طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رحب البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، بدعوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، البرلمان الروسي إلى إلغاء التفويض الذي منحه له بالتدخل في أوكرانيا. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، إن واشنطن التي هددت بفرض مزيد من العقوبات على موسكو، ترغب في أن ترى دليلا واضحا على التغيير في سلوك روسيا.
246
| 24 يونيو 2014
قالت سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما، أمس الإثنين، إنها لن تشتغل بالسياسة بعد أن تترك البيت الأبيض، نافية شائعات بأنها ربما تحذو حذو سلفتها هيلاري كلينتون وتترشح لعضوية مجلس الشيوخ بعد أن تنتهي فترة الرئاسة الثانية لزوجها. وأثناء ندوة لتشجيع سياسات لأماكن العمل الصديقة للأسرة سئلت زوجة الرئيس باراك أوباما هل ستكون خطوتها القادمة سياسية فأجابت قائلة "لا لن تكون سياسية. بالتأكيد لن تكون كذلك.. إنها ستستند إلى رسالة وستركز على خدمة المجتمع". وربما تهدف تعليقاتها إلى إسكات تكهنات ترددت مؤخرا بأن زوجة أوباما تفكر في الترشح مستقبلا لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي. وتنتهي فترة الرئاسة الثانية لأوباما في أوائل 2017. وانتخبت السيدة الأولى السابقة هيلاري كلينتون عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2000 بينما كان زوجها بيل كلينتون يختتم فترة رئاسته الثانية. وواصلت مسيرتها السياسية لتصبح وزيرة للخارجية أثناء فترة الرئاسة الأولى لأوباما بعد أن هزمها وفاز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في 2008.
361
| 24 يونيو 2014
قال مسؤول في البيت الأبيض، إن مسؤولي الإدارة الأمريكية ووزير الخزانة جاك لو، سيلتقون غدا الأربعاء مع الملياردير المدافع عن البيئة، توم ستيار، لبحث مشكلة تغير المناخ. وسيشارك في الاجتماع، وزير الخزانة السابق، هانك بولسون ووزير الإسكان والتنمية الحضرية السابق، هنري سيسنيروس، وكبير المديرين التنفيذيين لكارجيل، جريج بيج، الذين عملوا معا لوضع "تقرير مشروعات الأعمال الخطرة"، الذي يدرس العواقب الاقتصادية لمشكلة تغير المناخ. وصرح المسؤول، بأن هذا التقرير وسياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تغير المناخ ستكون محور اجتماع الغد. وستيار النشط المدافع عن البيئة من أشد معارضي مشروع كيستون إكس إل، لمد خطوط النفط، أما إدارة أوباما فهي تدرس قرارها النهائي، وما إذا كانت ستوافق أو ترفض المشروع الذي سينقل النفط من كندا إلى ساحل خليج المكسيك. وتعهد ستيار بإنفاق مئة مليون دولار، لجعل قضية تغير المناخ من القضايا الرئيسية في الانتخابات الأمريكية، التي تجري في نوفمبر. واجتماعه غدا مع مسؤولي البيت الأبيض، يوضح مدى حاجة الإدارة الأمريكية إلى مساندته، والأهمية التي يراها الناشط المدافع عن البيئة في العمل مع أعضاء الحزب الديمقراطي لا ضدهم.
490
| 24 يونيو 2014
قال البيت الأبيض، اليوم الإثنين، إن العراق عرض تقديم ضمانات قانونية لحماية المستشارين العسكريين الأمريكيين، الذين أرسلتهم واشنطن إلى العراق لمساعدة القوات العراقية، في مواجهة المسلحين المتطرفين الذين سيطروا على أجزاء من البلاد. وأضاف البيت الأبيض، إن العراقيين قدموا تلك الضمانات في رسالة دبلوماسية إلى واشنطن. وصرح جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض، إن "القائد الأعلى لم يكن ليتخذ قرارا يمكن أن يلحق الأذى برجالنا ونسائنا دون الحصول على بعض الضمانات الضرورية". من جانبه، طالب الاتحاد الأوروبي، اليوم، "فورا بتشكيل عاجل" لحكومة وحدة وطنية في العراق للتوصل إلى حل "للتدهور السريع" للوضع في هذا البلد. وجدد وزراء خارجية الاتحاد الـ28 المجتمعون في لوكسمبورج تأكيد الاتحاد الأوروبي "تمسكه الحازم بسيادة العراق ووحدة أراضيه الأساسيين للاستقرار والتنمية الاقتصادية في البلاد والمنطقة".
1353
| 23 يونيو 2014
أدان البيت الأبيض اليوم الإثنين، معاقبة 3 صحفيين من قناة الجزيرة التلفزيونية في مصر بالسجن 7 سنوات بتهمة مساعدة منظمة "إرهابية". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست، للصحفيين، إن الإجراء يمثل "لطمة للتقدم الديمقراطي في مصر".
209
| 23 يونيو 2014
تعرض الرئيس باراك أوباما لضغط من مشرعين أمريكيين، لإقناع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتنحي بسبب ما يرونه فشلاً في القيادة في وجه تمرد يعرض بلاده للخطر. وفي حين عقد أوباما اجتماعاً مع زعماء الكونجرس لبحث الخيارات الأمريكية في العراق انضم مسؤولون كبار في الحكومة الأمريكية إلى جماعة المنتقدين للمالكي وتحميله مسؤولية الخطأ في علاج الانقسامات الطائفية التي استغلها المتشددون المسلحون. وأطلع أوباما زعماء الكونجرس أمس الأربعاء، على الوضع في العراق واستعرض معهم ما يراه من خيارات "لزيادة المساعدة الأمنية" للعراق الذي يكافح جماعات مسلحة، من بينها "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام". وقال البيت الأبيض، في بيان بعد الاجتماع "قدم الرئيس تقريراً عن جهود الحكومة الأمريكية لمواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية من خلال حث زعماء العراق على أن ينحوا جانباً الأجندات الطائفية وأن يتحدوا بإحساس الوحدة الوطنية". وتقول واشنطن التي سحبت قواتها من العراق عام 2011، إن بغداد يجب أن تتخذ خطوات نحو المصالحة الطائفية قبل أن يقرر أوباما أي تحرك عسكري ضد المسلحين المناوئين للمالكي، الذي لم يبد أي استعداد لتشكيل حكومة تستوعب كل الأطياف. وقالت رئيسة لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ السناتور الديمقراطية ديان فاينشتاين "بصراحة.. حكومة المالكي يجب أن تذهب إذا أردت أي مصالحة". أما السناتور الجمهوري جون مكين فقد دعا خلال حديث له بمجلس الشيوخ إلى استخدام القوة الجوية في العراق، لكنه حث أيضاً أوباما على "أن يوضح للمالكي أن وقته انتهى". ومع أن إدارة أوباما لم تطلب علناً رحيل المالكي، لكنها أظهرت علامات استياء منه، بحسب رويترز. وقال وزير الدفاع تشاك هاجل في جلسة بالكونجرس "هذه الحكومة الحالية في العراق لم تنجز مطلقاً الالتزامات التي قطعتها لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع السنة والأكراد والشيعة". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن المالكي لم يفعل ما فيه الكفاية "ليحكم بطريقة تتسم بالاشتمال وعدم الإقصاء وأنه ساهم في خلق الوضع والأزمة التي نشهدها اليوم في العراق"، لكنه أوضح عندما سئل عن تنحي المالكي "من الواضح أن هذا الأمر ليس لنا أن نقرره". استبعاد الدور القتالي وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، في جلسة في الكونجرس، الأربعاء إن حكومة المالكي التي يقودها الشيعة طلبت قوة جوية أمريكية لمساعدتها في التصدي للمسلحين الذين اجتاحوا شمال البلاد. ولم يقل ديمبسي ما إذا كانت واشنطن ستلبي الطلب العراقي أم لا، لكنه أشار إلى أن الجيش الأمريكي ليس في عجلة لشن ضربات جوية في العراق، مشيراً إلى ضرورة استيضاح الوضع المضطرب على الأرض حتى يمكن اختيار أي أهداف "بشكل رشيد"، وهو الرأي الذي يتفق معه أوباما على ما يبدو إلى حد كبير. وفي وقت سابق، قال مسؤولو البيت الأبيض أن أوباما استبعد احتمال إعادة قوات للقيام بدور قتالي هناك، وهو إجراء يعارضه أعضاء في الحزب الديمقراطي أيضاً. ويتركز كثير من الاهتمام على احتمال تنفيذ ضربات جوية سواء بطائرات حربية أو طائرات دون طيار لكن مسؤولين أمريكيين أبدوا قلقهم من احتمال إصابة الأهداف الخطأ والتسبب بخسائر بشرية بين المدنيين. وتشتمل الخيارات محل الدراسة على تكثيف عمليات تدريب القوات العراقية ربما باستخدام قوات أمريكية خاصة والتعجيل بتسليم أسلحة وزيادة أنشطة تبادل المعلومات الاستخباراتية. وتشير تصريحات مسؤولين أمريكيين في الآونة الأخيرة إلى أن أي دور عسكري أمريكي سيكون موجهاً وانتقائياً إلا أنه إذا قررت حكومة أوباما المضي قدما بتوجيه ضربات، فإنها قد تكون هجمات محدودة بطائرات غير مأهولة مثل تلك التي تستخدم في باكستان واليمن.
551
| 19 يونيو 2014
قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، اليوم الأربعاء، إن الهجوم الذي يشنه المتشددون في العراق لم يؤثر بدرجة تذكر على إمدادات النفط العراقية. وقال كارني للصحفيين: "لم نلحظ في الوقت الحالي تعطيلا كبيرا في إمدادات النفط العراقية". وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض أن المصفاة التي سيطر عليها المتشددون في العراق كانت تنتج الوقود للاستهلاك المحلي وتوقفت في الأيام الماضية. وامتنع كارني عن التعليق عما إذا كانت حكومة الرئيس باراك أوباما تدرس السحب من الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية لدعم استقرار أسعار الخام.
256
| 18 يونيو 2014
تهربت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أمس الثلاثاء، "للمرة المليون" من الرد على سؤال عن احتمال خوضها مجددا انتخابات البيت الأبيض في العام 2016، بقولها إنها لم تتخذ قرارا بهذا الشأن بعد وتركز حاليا على ولادة حفيدها المنتظر. وخلال ندوة نظمتها "سي إن إن" قالت كلينتون ردا على سؤال لصحفية في الشبكة الإخبارية الأمريكية": "لقد سئلت هذا السؤال بمليون شكل مختلف، هذا خبيث، هذه المرة لم أتوقعه"، مضيفة: "أنا ما زلت أفكر في كل الخيارات المتاحة أمامي، ولكني أحاول عدم الدخول في مرحلة أخذ القرار، مرحلة تقييم الإيجابيات والسلبيات". ولكن السؤال لا ينطوي على أي مفاجأة أو فخ لكلينتون "66 عاما"، وزيرة الخارجية السابقة، التي تصدرت المشهد الإعلامي منذ صدور كتاب مذكراتها الجديد "خيارات صعبة"، الذي بلغ عدد نسخه المباعة، أمس الثلاثاء، 100 ألف نسخة.
234
| 18 يونيو 2014
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، إن أحمد أبو ختالة، الذي يشتبه أنه قاد الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012 والذي اعتقل حديثا سيواجه نظام العدالة الأمريكي "بكامل قوته". وفي بيان نشره البيت الأبيض، قال أوباما، إنه وافق على تنفيذ العملية في ليبيا التي اعتقل خلالها أبو ختالة بيد قوات أمريكية تعمل مع أفراد من وكالات إنفاذ القانون. وقال أوباما، "منذ الهجمات القاتلة على منشآتنا في بنغازي أعطيت أولوية للعثور على المسؤولين عن مقتل 4 أمريكيين شجعان وتقديمهم للعدالة". وتابع "حقيقة أنه (ابو ختالة) محتجز لدى أمريكا الآن دليل على الجهود المضنية لجيشنا وأفراد وكالات إنفاذ القانون والمخابرات، بسبب شجاعتهم واحترافيتهم سيواجه هذا الشخص الآن القوة الكاملة لنظام العدالة الأمريكي".
280
| 17 يونيو 2014
رحب البيت الأبيض، اليوم السبت، بإجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية معتبرا إياها "خطوة مهمة" للديمقراطية في البلاد وشدد على أهمية عمل اللجان الانتخابية في إضفاء شرعية على الاقتراع. وقال البيت الأبيض في بيان إن "عمل اللجان الانتخابية في الأسابيع المقبلة سيكون شديد الأهمية" وهنأ "الناخبين والهيئات الانتخابية والقوى الأمنية على التزامها بالعملية الانتخابية". والسبت تحدى ملايين الأفغان تهديدات طالبان في الدورة الثانية من الانتخابات التي يتنافس فيها وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله والخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي اشرف غني. وتعد هذه الانتخابات وهي أول عملية تداول للسلطة بين رئيسين أفغانيين منتخبين ديمقراطيا، اختبارا هاما لهذا البلد الفقير الذي تسيطر عليه حركة طالبان جزئيا والذي ينتظره مصير مجهول بعد انسحاب قوة الحلف الأطلسي بحلول نهاية العام.
229
| 14 يونيو 2014
قال البيت الأبيض، اليوم الخميس، إن نائب الرئيس جو بايدن أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم، أن الولايات المتحدة مستعدة لتكثيف وتسريع الدعم الأمني والتعاون مع العراق. وعبر بايدن في اتصال هاتفي مع المالكي عن تضامن الولايات المتحدة مع العراق في قتاله ضد المسلحين الذين حققوا مكاسب ميدانية أمام القوات العراقية في شمال البلاد.
234
| 12 يونيو 2014
قال جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك. وقال أوباما، في وقت سابق إنه لا يستبعد أي خيارات لمساعدة العراق في محاربة العنف. وقال كارني، إن أوباما كان يقصد عدم استبعاد توجيه ضربات جوية.
231
| 12 يونيو 2014
قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تتطلع إلى تعزيز القوات العراقية لمساعدتها في التعامل مع المسلحين بدلا من توجيه ضربات جوية أمريكية. المساعدة رغبة عراقية وقال مسؤول من إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، طلب عدم نشر اسمه، أمس الأربعاء، إن العراق أبدى في السابق رغبته في توجيه ضربات جوية باستخدام طائرات أمريكية بدون طيار أو القيام بعمليات قصف أمريكية للمساعدة في هزيمة هجوم المتشددين. واجتاح مسلحون سنة من جماعة منشقة على تنظيم القاعدة مدينة تكريت، أمس الأربعاء، وأطبقوا على أكبر مصفاة نفط في البلاد وحققوا مزيدا من المكاسب في تقدمهم العسكري السريع على الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد. استبعاد توجيه ضربات وأشار البيت الأبيض إلى أن الضربات الجوية ليست على رأس أولوياته، لأنه يبحث ما قد يفعله لمساعدة الحكومة العراقية في مواجهة الهجوم الذي اكتسب قوة من الحرب الأهلية في سوريا المجاورة. وقالت بيرناديت ميهان، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: "بينما يبحث فريق الأمن القومي دائما عددا من الخيارات، فإن التركيز الحالي لمحادثاتنا مع حكومة العراق واعتبارات سياساتنا هو بناء قدرة العراقيين على أن يواجهوا بنجاح تهديد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام". وقال مسؤول عراقي إن العراق يريد الضربات الجوية الأمريكية، لكنه يعتقد أن إدارة أوباما لا ترغب في القيام بذلك، حسبما ذكرت رويترز. وأوضح المسؤول أن مثل هذه الضربات ستتم بموجب اتفاق إطار إستراتيجي وقعته الولايات المتحدة والعراق في عام 2008. مضيفا أنه بموجب هذا الاتفاق يمكن لقوات أمريكية محدودة أن تشن مثل هذه الهجمات. لكن المسؤول قال إنه لا يعتقد أن الأمريكيين لديهم أي اهتمام بمثل هذا الالتزام الكبير. شحنات أسرع وتدريب أكثر وقالت بيرناديت ميهان، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: "لن نخوض في تفاصيل مناقشاتنا الدبلوماسية، لكن حكومة العراق أوضحت أنها ترحب بأن نقدم دعما". مضيفة: "قمنا بتسريع شحنات المعدات العسكرية منذ بداية العام وزيادة تدريب قوات الأمن العراقية وعملنا بشكل مكثف لمساعدة العراق في تنفيذ نهج متكامل للتصدي لهذا التهديد الإرهابي، مساعداتنا شاملة ومستمرة وستزيد". وقال مسؤول أمريكي سابق عمل في قضايا العراق: إن إدارة أوباما ترى أن العراق ليس نزاعا يؤثر على الولايات المتحدة بطريقة مباشرة وأن واشنطن يجب أن تبتعد عن توريط نفسها فيه مباشرة. وشكك مسؤول أمريكي آخر في جدوى استخدام طائرات بدون طيار، قائلا: إنه قد لا يتسنى نشرها بفاعلية في توقيت مناسب للقضاء على الأزمة الحالية في العراق، حسبما ذكرت رويترز.
448
| 12 يونيو 2014
أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء، تغيير الإجراءات المتبعة عند سفر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لتفادي كشف معلومات سرية "خطأ" أمام صحفيين، على غرار ما حصل الشهر الماضي في كابول، عند الكشف عن مسؤول الاستخبارات المحلي. ومن المفترض أن تظل هوية مسؤول وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) سرية إلا أنها وردت على قائمة أعطيت إلى الصحفيين المرافقين لأوباما، في زيارته الخاطفة إلى قاعدة باغرام العسكرية القريبة من كابول في 25 مايو. وأوضح جوش إيرنست أحد المتحدثين باسم البيت الأبيض أن عددا من أفراد فريقه القريب سيلتقون مسبقا مع الأشخاص الذين سيشاركون في اجتماعات أوباما وذلك قبل زيارته إلى أي بلد، وهؤلاء الأشخاص سيقررون ما إذا أرادوا الكشف عن هوياتهم أم لا. واضاف إيرنست أن الفريق الإعلامي لأوباما سيحيل هذه القائمة على فريق الأمن القومي التابع للرئيس. وسيتلقى الفريق المكلف الاتصالات ورحلات البيت الأبيض تدريبا إضافيا بشأن طريقة التعاطي مع المعلومات المتعلقة بالأمن القومي.
386
| 12 يونيو 2014
أدانت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، الأحداث الأخيرة في العراق، والتي أفضت إلى سيطرة مقاتلي "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على عدد من المناطق. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض الأمريكي، اليوم الخميس، "نعرب عن تعازينا لعوائل أولئك الذين قتلوا، ونؤكد التزامنا بمساعدة الشعب العراقي وهو يواجه الخطر الذي يمثله داعش ضد العراق والمنطقة". وخلال الـ48 ساعة الماضية، سيطر تنظيم "داعش" على محافظة نينوي، وعاصمتها الموصل، ومدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، وذلك بعد 6 أشهر من سيطرته على مدينة الفلوجة، بمحافظة الأنبار (غرب). وأضاف البيان أن "أفعال داعش الأخيرة في الموصل والمناطق المحيطة بيها تظهر مرة أخرى بأن هؤلاء المتطرفين لا يريدون شيئاً غير الموت والخراب". وأكد البيان "وقوف الولايات المتحدة إلى جانب القادة العراقيين بمختلف الاطياف السياسية وهم يشكلون الوحدة الوطنية المطلوبة للانتصار في معركتهم ضد داعش". ولفت إلى عمل الإدارة الأمريكية مع الكونجرس لدعم مشروع "صندوق دعم مكافحة الإرهاب، الذي سيوفر المرونة والموارد لمساعدة العراق في مواجهة تنامي خطر داعش". مجلس الأمن وكان مجلس الأمن الدولي، أدان أمس الأربعاء، الأحداث الأخيرة في مدينة الموصل، شمالي العراق، التي أفضت إلى سيطرة مقاتلي "داعش" على المدينة. وقال رئيس مجلس الأمن، السفير الروسي، فيتالي تشوركين، في تصريحات لصحفيين: "المجلس سيجتمع الخميس (اليوم) لينظر في اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة تطورات الوضع الحالي في العراق". ولم يوضح رئيس مجلس الأمن طبيعة الإجراءات التي يعتزم اتخاذها. وتلا تشوركين، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر يونيو الجاري، بيانا علي الصحفيين، ذكر فيه أن "أعضاء المجلس أدانوا أيضا الهجمات الإرهابية الأخيرة ضد الشعب العراقي الرامية إلي زعزعة استقرار البلاد والمنطقة، كما أعربوا عن تعازيهم العميقة لأسر الضحايا". وبحسب تشوركين، جدد أعضاء المجلس التأكيد علي "دعمهم الكامل لشعب وحكومة العراق، وخاصة أولئك الذين تم تشرديهم بسبب هذه الأعمال الإرهابية، وأكدوا التزامهم بأمن العراق وسلامته والإقليمية، وأعربوا عن بالغ القلق لفرار مئات الآلاف من منازلهم بحثا عن ملجأ في مناطق أخرى من العراق". وأضاف: "استنكر أعضاء مجلس الأمن بشدة اخذ رهائن في القنصلية التركية وأصروا على العودة الفورية والآمنة لجميع الموظفين، كما أدانوا أعمال العنف ضد الممثلين الدبلوماسيين والقنصليين، وتعريض حياتهم للخطر". إدانة تركية وكانت الخارجية التركية أفادت في بيان لها، مساء الأربعاء، بأن عناصر داعش اخذوا 49 شخصا رهينة من القنصلية التركية في الموصل، ونقلوهم إلى مكان غير معروف، لافتة أن القنصل من بين الرهائن. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن "القلق" إزاء سلامة حياة أفراد بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، في ظل سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على مناطق بشمال البلاد. فيما عبر كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، عن "القلق العميق" إزاء تدهور الوضع الأمني في البلاد، ودعت وزيرة الخارجية الإيطالية إلى تقديم الدعم للعراق. قلق دولي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجريك، قال في مؤتمر صحفي الأربعاء بمقر المنظمة الدولية في نيويورك: "الأمين العام والمنظمة الدولية قلقون للغاية ازاء سلامة أفراد بعثتنا في العراق". وتابع: "يتابع نيكولاي ملادينوف، رئيس بعثة يونامي، الوضع عن كثب في العراق، كما أن يونامي على اتصال مستمر مع السلطات العراقية والمجتمع الدبلوماسي في العراق بشأن الوضع الذي يشهد تطورا متسارعا". ولفت دوجريك إلى أن "عدد من أفراد بعثة يونامي متواجدون في الموصل حاليا"، دون أن يذكر تفاصيل عن مصيرهم في ظل سيطرة داعش على المدينة. وأضاف المتحدث أن "السلطات العراقية أبلغت وكالة الأمم المتحدة للاجئين بفرار الآلاف من العائلات العراقية من الموصل إلى مناطق آمنة في إقليم كردستان (شمال) العراق". وتابع قائلا "يوجد 2500 عائلة عراقية في الموصل بلا مأوى منذ أمس، ويعيش معظم أفرادها في المدارس والمساجد". وأضاف: "هناك أيضا ما يقدر بنحو 100 ألف نازح اتجهوا الي أربيل (في إقليم شمال العراق)، حيث تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بنصب الخيام وتوزيع مواد الإغاثة الأخرى الأساسية عليهم، كما تقدم منظمة اليونيسف وشركاؤها الدعم اللازم من المياه النقية وخدمات الصرف الصحي في المنطقة". ومضى قائلا: "200 ألف شخص آخرين فروا إلي لدهوك (في إقليم شمال العراق)، حيث تقوم وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني بتقديم الغذاء والماء والمأوى لهم". وحذر المتحدث الرسمي من أن "هذه الموجة الجديدة من النزوح من الموصل ستؤدي إلى تفاقم أزمة النزوح الشديدة بالفعل في المنطقة". ومنذ يناير من هذا العام، تشرد مئات الآلاف من العراقيين، لاسيما في محافظة الأنبار المضطربة، وتسعي منظمات الإغاثة إلي تقديم المساعدات لهؤلاء المشردين، لكن الموارد محدودة للغاية. وعبر كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، الأربعاء، عن "القلق العميق" إزاء تدهور الوضع الأمني في العراق ولاسيما في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوي. وأدان البيان المشترك الذي صدر عن الاجتماع الوزاري الثالث بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بأثينا، "بأشد العبارات الموجة الأخيرة من الهجمات الإرهابية التي أوقعت العديد من الضحايا وأجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم". وتابع البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه أن الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية "يعربان عن تعازيهما لأسر الضحايا ويدعوان في هذه الظروف الحرجة جميع القوى الديمقراطية العراقية على العمل معا في اطار احترام الدستور العراقي للتغلب على التحدي الأمني واحترام إرادة المواطنين العراقيين". سلامة العراق وأكد الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية "التزامهما الحازم باحترام سلامة العراق ووحدته الإقليمية"، بحسب البيان. فيما دعت وزيرة الخارجية الإيطالية، فيديريكا موجيريني، الأربعاء، إلى "ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي، الدعم للحكومة العراقية ضد التهديد الإرهابي". جاء ذلك بعد لقاء عقدته مع وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، على هامش الاجتماع الوزاري للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، في العاصمة اليونانية اثنيا. وقالت موجيريني في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي الإيطالي "يجب تنشيط جميع الوسائل الثنائية ومتعددة الأطراف المتوفرة لدينا لتقديم المساعدة إلى الأشخاص الذين يعانون من الأحداث الراهنة'". وحثت الوزيرة الإيطالية على "استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية والسياسية'' لأن المرحلة الانتقالية التي تلي الحرب هي الأكثر صعوبة" ودعت إلى "تقديم الدعم للعراق بعد الانتخابات التي أجريت في سبيل تشكيل حكومة قادرة على توحيد البلاد وضمان الاستقرار، والأمن والازدهار الاقتصادي".
236
| 12 يونيو 2014
اشتدت العاصفة السياسية بشأن مبادلة خمسة سجناء من حركة طالبان، بجندي أمريكي معتقل، عندما قال مسؤولون بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأعضاء بالكونجرس، إن ما يصل إلى 90 شخصا داخل الإدارة -ليس بينهم أحد من الكونجرس- أبلغوا مقدما بالصفقة. وقال جريج والدن عضو قيادة الكتلة الجمهورية بمجلس النواب للصحفيين أمس الاثنين، بعد مغادرته جلسة جرى بحث خلالها الصفقة "يؤسفني أنهم أبلغوا ما بين 80 و90 شخصا في الإدارة الأمريكية بما سيحدث ولكن لم يثقوا في عضو واحد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ". ويحاول البيت الأبيض تهدئة أعضاء غاضبين بالكونجرس منذ أن أعلن أوباما في 31 مايو مبادلة السارجنت بو برجدال بخمسة سجناء من طالبان في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا. وقال جمهوريون بمجلس النواب إنهم يعتزمون التحقيق في الصفقة. وقال أعضاء بالكونجرس ونشطاء من المدافعين عن حقوق الإنسان إن الضجة المثارة ستزيد من صعوبة تأييد الكونجرس لعزم أوباما إغلاق معسكر جوانتانامو الذي تنتقده منذ فترة طويلة جماعات حقوق الإنسان وغيرها.
262
| 10 يونيو 2014
تبدأ هيلاري كلينتون هذا الأسبوع، جولة ستجري خلالها مقابلات وتلقي خطبا وتوقع كتابها الذي يصدر الثلاثاء، في ما يشبه تمهيدا لترشح إلى البيت الأبيض أعدت له بشكل منهجي. فوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة تنشر بعد غد في الولايات المتحدة كتاب مذكرات مرتقب جدا تحت عنوان "زمن القرارات" يروي السنوات الأربع التي أمضتها في وزارة الخارجية ويترافق إطلاقه بتغطية إعلامية كبيرة. الخيارات الصعبة يخصص الكتاب حصرا لـ"للخيارات الصعبة" (هارد تشويسز) -- الدبلوماسية التي شاركت فيها هيلاري كلينتون من 2009 إلى 2013 أكان بخصوص الشرق الأوسط وإيران و"الربيع العربي" أو روسيا، بدون أن يتناول حياتها الماضية ومستقبلها السياسي. لكن في قراءة بين السطور يتضمن الكتاب حججا سياسية ضد خصومها الجمهوريين الذين ينددون بالحصيلة المنقوصة لأداء هيلاري كلينتون أثناء توليها الخارجية رغم نشاطها وحيويتها الكبيرين حيث زارت 112 بلدا في خلال 4 سنوات. وكانت دار النشر سايمون آند شاستر، اكدت انها لن تنشر اي مقتطفات من الكتاب قبل صدوره رسميا، لكن بعض التسريبات التي رشحت سمحت بتخمين فحوى الكتاب، بين تبرير مواقفها (روسيا، الشرق الاوسط...) ونوع من الاعتذار (على تصويتها الذي أجاز الحرب على العراق) النأي بالنفس عن الرجل الذي عينها، باراك أوباما، حول سوريا. فثمة موضوع متكرر يتعلق بدور أساسي يعتقد أنها تلعبه في كل القرارات الكبرى التي اتخذها باراك أوباما. فقد أشارت هيلاري كلينتون، إلى إنها توجهت أكثر من 700 مرة إلى البيت الأبيض في خلال 4 سنوات بحسب مقاطع حصلت عليها شبكة التلفزة، "سي إن إن" الجمعة. آمال غير واقعية وكتبت "بعد أن خسرت في الانتخابات لم أكن لأتصور مطلقا تمضية كل هذا الوقت هناك". لكن لعل الفضوليين الذين يحبون التفاصيل حول الصراعات السياسية مع البيت الأبيض سيخيب ظنهم كما يتبين من المقتطفات التي نشرت. وقالت جنيفر لوليس المحللة السياسية في الجامعة الأمريكية "أميركان يونيفرسيتي" "إن أولئك الذين كانوا يأملون في أن يكشف هذا الكتاب وقائع كانوا يجهلونها كانت لديهم على الأرجح آمال غير واقعية". لكن الكتاب يعتبر "وسيلة بالنسبة لها للسفر عبر البلاد ولقاء ناخبين وإتقان قدرات لم تستخدمها منذ سنوات"، لكن كل ذلك "بدون أن تقول أنها مرشحة" برأي جنيفر لوليس. وسيصدر "القرارات الصعبة" إلى الجمهور في فرنسا الأربعاء تحت عنوان "زمن القرارات" عن دار النشر فايار التي تؤكد طبع 60 ألف نسخة منه، وسينشر الكتاب في وقت متزامن في بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وهولندا. وتزاحمت محطات التلفزة الأمريكية الكبرى، للحصول على مقابلة مع هيلاري كلينتون، ومساء الإثنين في ذروة وقت الاستماع كرس لها برنامج خاص على أي بي سي في مقابلة مع الصحافية الشهيرة ديان سوير. وفي الأكشاك تحتل السيدة الأمريكية السابقة، غلافات مجلات المشاهير التي يجدها ملايين الأمريكيين منذ الجمعة في المتاجر الكبرى. ثم ستقودها جولتها لتوقيع كتابها وإلقاء خطابات بعد ذلك إلى مختلف أصقاع الولايات المتحدة متنقلة بين ولايات نيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا وواشنطن وتكساس وكاليفورنيا، ثم ستتوجه إلى كندا. وأثناء جولتها سيطرح عليها السؤال المحتوم حول نواياها الرئاسية، لكن جواب هيلاري كلينتون يبدو حاضرا، إذ أنها تكرر منذ أسابيع أنها تفكر في الأمر مدركة لمسؤوليتها، لكنها توضح أنها تضع في الميزان وقع مثل هذا القرار على حياتها الخاصة. السقف الزجاجي وقالت لـ"بيبول ماجازين" أنه "أريد أن أعيش في الوقت الحاضر"، مؤكدة أنها ستصبح جدة هذا الخريف، وأضافت "إنني قلقة في الوقت نفسه عما يجري في البلاد وفي العالم" مشيرة إلى أنه لا بد يوما أن تكسر امرأة "هذا السقف الزجاجي الأعلى والأمتن". ويبدو أن العالم السياسي يهزأ من هذه الحملة التي لا اسم لها، فيما لا تساور المراقبين أي شكوك في أنها ستترشح إلا في حال حدوث ما لم يكن في الحسبان. وقال مايكل هيني البروفسور في جامعة ميتشيجن، أن تقديم ترشيح إلى البيت الأبيض، "يكلف كثيرا أكان على الصعيد الشخصي والمهني او المالي"، مضيفا "أن كانت هيلاري كلينتون لا تريد أن تكون رئيسة لكانت قالت ذلك". ومن المتوقع أن تبقي هيلاري كلينتون على حالة الترقب على الأقل حتى نهاية السنة، بعد الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر أي قبل سنتين من الاستحقاق الرئاسي المرتقب في الثامن من نوفمبر 2016.
294
| 08 يونيو 2014
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الجمعة، أن كبير المتحدثين باسم البيت الأبيض جاي كارني سيستقيل الشهر القادم من منصبه بعد أكثر من 3 أعوام قضاها في الرد على أسئلة الصحفيين المتعاملين مع البيت الأبيض وذلك ليسعى وراء فرص لم يحددها بعد. وقال الرئيس، إن جوش إرنست نائب كارني سيحل محله. وفاجأ أوباما الصحفيين بمقاطعة كارني على المنصة حيث كان يرد على الأسئلة أثناء المؤتمر الصحفي اليومي للبيت الأبيض. وقال أوباما "إحدى العبارات الأثيرة لدي جاي: ليس لدي إعلانات عن وظائف في الوقت الحالي". وتابع قائلا "لكني لدي إعلان وهو مر وحلو". وهذه هي المرة الثانية التي يقف فيها أوباما على المنصة اليوم. فقد تحدث في وقت سابق اليوم من نفس المكان ليعلن استقالة سكرتيره لشؤون قدامي المحاربين إريك شينسكي. ووصف أوباما كارني، بأنه واحد من أقرب أصدقائه ومستشاريه وقال إنه "لم يشعر بسعادة" عندما أبلغه كارني لأول مرة في أبريل نيسان أنه يريد ترك منصبه. وأمضى كارني "49 عاما"، فترة أطول من المعتاد في موقع المتحدث الرسمي للرئيس، وكثير ممن شغلوا هذا المنصب لم يستمروا لأكثر من عامين.
550
| 30 مايو 2014
أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، سيلتقي الرئيس الأوكراني المنتخب بترو بورشنكو الأربعاء المقبل أثناء زيارة رسمية إلى بولندا. وهذا اللقاء الذي يأتي قبيل تنصيب الرئيس الأوكراني الجديد المقرر في السابع من يونيو، سيجري في إطار جولة أوروبية يقوم بها أوباما وستقوده أيضا إلى بلجيكا وفرنسا، وتهدف إلى طمأنة دول أوروبا الشرقية حيال التزام الولايات المتحدة الدفاع عن امن حلفائها بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم.
172
| 30 مايو 2014
كان من المفترض أن تكون فترة، باراك أوباما، الثانية في الرئاسة الأمريكية فرصة تتويج له يضع فيها بصمته على الساحة العالمية، لكنه يقود بدلا من ذلك جهدا مكثفا لإعادة رسم سجله في السياسة الخارجية، ويبدو أن الرياح تأتي إليه بما لا تشتهي السفن. أدوات عسكرية فحملة العلاقات العامة على مستوى إدارته والتي دشنها أوباما، هذا الأسبوع بكلمة طويلة عن السياسة الخارجية لم تحقق نجاحا يذكر في إسكات منتقديه الذين يرون دائما إنه يسير على الساحة العالمية بغير هدى بينما ينتقل البيت الأبيض من أزمة لأخرى. وبينما لم يعد أمام أوباما، في المنصب سوى عامين ونصف العام فإن فرص تركه ميراثا ناجحا على الساحة الخارجية بحلول نهاية فترته الرئاسية الثانية تواجه فيما يبدو تحديات صعابا من أوكرانيا إلى سوريا إلى بحر الصين الجنوبي. ورغم أنه رسم خطوطا لاستراتيجية تتضمن أدوات عسكرية ودبلوماسية قوية من تحالفات وعقوبات للاضطلاع بدور الزعامة العالمية فمن غير الواضح ما إن كان هو ومساعدوه لديهم الرؤية -ناهيك عن الوقت- لتغيير الانطباع بضعف نفوذ الرئاسة على الساحة العالمية. قال آرون ديفيد ميلر، مستشار شؤون الشرق الأوسط لإدارات جمهورية وديمقراطية سابقة "هذا رئيس يكره المجازفة ومن غير المرجح أن يقطع شوطا كبيرا.. كما أنه يواجه سلسلة مشاكل لا تناسبها طرق الإصلاح الأمريكي السريعة السهلة". في صدارة القائمة تأتي أوكرانيا، حيث وقف أوباما وغيره من زعماء الغرب بلا حول ولا قوة أمام سيطرة روسيا على القرم. ووجه ذلك التحرك ضربة قوية لسياسة "إعادة ضبط" العلاقات مع موسكو التي أعلنها أوباما في فترته الرئاسية الأولى ودفع منتقديه الجمهوريين لوصفه بالسذاجة لأنه وثق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأفضل نتيجة يمكن أن يتوق لها أوباما في هذا السياق قد تتمثل في إحجام موسكو عن السيطرة على مزيد من الأراضي في شرق أوكرانيا وهو ما قد يعد شهادة تسجل للعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. لكن يصعب وصف هذا بأنه إنجاز ذو أبعاد تاريخية في فترة رئاسته الثانية. واكتسبت صورة أوباما كزعيم عالمي سلبي بعدا جديدا عندما ترك الحرب الأهلية تتفاقم في سوريا. وأثار امتناعه عن ضرب القوات السورية العام الماضي، بعد أن تخطت، "خطا أحمر" باستخدام أسلحة كيماوية شكوكا حول استعداده لاستخدام القوة في أزمات أخرى بالعالم. انتقادات ورغم أن أوباما أعلن خلال كلمته في حفل تخريج دفعة عسكرية في ويست بوينت يوم الأربعاء الماضي عن زيادة الدعم لمقاتلي المعارضة السورية أوضح أن الدور الأمريكي سيظل محدودا. أما كيف سيكون رد فعل أوباما، إزاء مضي الصين في إبراز سطوتها في النزاعات البحرية مع جيرانها فسؤال صعب آخر على أوباما أن يجيب عليه خلال مدته المتبقية في الرئاسة. ورغم أنه أسهب يوم الأربعاء في التأكيد على مساعيه لتعزيز التواصل الأمريكي مع آسيا يظل التقدم بطيئا ويتساءل بعض الحلفاء عما إذا كان "محور" آسيا الذي تحدث عنه له وجود فعلي. وأكثر مبادرة واعدة في مبادرات أوباما الخارجية -وربما كانت أوضحها في كتابة التاريخ- هي مبادرته مع إيران التي أدت إلى استئناف المحادثات النووية العام الماضي. لكن أوباما أقر بأن الطريق لبلوغ النجاح في هذا الصدد طويل، وحتى وإن تم التوصل لاتفاق فإنه سيواجه صراعا مريرا لكسب تأييد الكونجرس الأمريكي ناهيك عن إسرائيل. كلمة أوباما نبعت من سخط الرئيس ومساعديه من الاتهامات بأنه تسبب في إضعاف زعامة أمريكا في العالم ومن قلقهم أن يتحول النقد إلى حقيقة واقعة في عيون البعض. وجاءت كلمة الأربعاء لتطلق مسعى يقوم به البيت الأبيض لمواجهة الانتقادات. ويعتزم أوباما إعطاء دلالات على ما قاله خلال رحلة إلى أوروبا الأسبوع المقبل وسيدلي مساعدوه بكلمات محددة المغزى في الداخل والخارج لتعزيز رسالته. عقبات الفترة الثانية ما من شك أن هناك نقاطا لامعة خلال فترة أوباما الرئاسية الأولى ستعزز سجله ككل. من هذه النقاط إخراج أمريكا من العراق وتحركها في سبيل الانسحاب من أفغانستان ناهيك عن توجيه الأمر بتنفيذ المهمة التي قتل فيها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. ويركز الرؤساء خلال الفترة الثانية عادة على الساحة الدولية وخاصة حينما يكون هناك كونجرس معرقل لطموحاتهم التشريعية. ويثير هذا احتمال أن يبذل أوباما مسعى جديدا في عملية صنع السلام الفلسطينية الإسرائيلية بعد انهيار المسعى الأمريكي الأخير وربما يقدم أيضا على مفاتحات جديدة تجاه كوبا. لكن نافذة أوباما قد تنغلق قبل أن يتمكن من تسجيل نقاط جديدة تحسب له، وتلوح حالة ضبابية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس الأمريكي هذا العام كما أن زعماء العالم ربما يكونون أقل ميلا لمد يد العون إن هم لمحوا أفول نجمه في الداخل.
197
| 30 مايو 2014
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
13958
| 17 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
13162
| 17 مايو 2026
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
11192
| 18 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
10118
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
5904
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
4028
| 18 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2210
| 16 مايو 2026