رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السودان: آلية جديدة لتنفيذ وثيقة الدوحة

أكد د. التجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي عن الاتفاق على تشكيل آلية جديدة لإنفاذ ما تبقى من بنود وثيقة الدوحة، مبيناً أن الآلية الجديدة ستنظر في كيفية معالجة بعض القضايا التي لم يتم تنفيذها خلال فترة السلطة الإقليمية. وقال د. السيسي إن المفوضيات الخمس التي سيتم تكوينها ستقوم بواجباتها وفق القرارات التي تصدر خلال الأيام القادمة، مؤكداً أن اتفاقية الدوحة أسهمت في إشاعة الأمن والاستقرار بدارفور بنسبة كبيرة وذلك للمجهودات التي قامت بها السلطة الإقليمية لدارفور في تقديم الخدمات وإعمار المناطق المتأثرة بإقامة قرى نموذجية ومراكز صحية وطرق بولايات دارفور الخمس. وقال السيسي إن الأوضاع في دارفور مستقرة تماما بفضل الخطوات التي اتخذها السودان بمعاونة دولة قطر لإحلال السلام والاستقرار.

288

| 07 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
رئيس سلطة دارفور: سمو الأمير حريص على إحلال السلام في دارفور

أكد رئيس السلطة الاقليمية لدارفور الدكتور التيجاني السيسي أن دولة قطرمن أهم و أكبر الدول التي قدمت تمويلا لدرافور لتنفيذ مشروعات العودة الطوعية و الاعمار والتنمية، تنفيذا لوثيقة الدوحة، لافتا ان مشروعات الاعمار والتنمية في دارفور تشهد الان تطورا ملحوظا بفضل الجهود القطرية. واشاد السيسي بالاهتمام الكبير الذي تحظي به دارفور علي مستوى القيادة القطرية وحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على احلال السلام والتنمية في ربوع دارفور، وثمن الدور الكبير الذي يقوم به سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ، الذي ظل علي تواصل معنا ويولي قضية دارفور اهتماما كبيرا. وأشار إلى اكتمال كافة الترتيبات لبدء الاجراءات التنفيذية لمشروعات العودة الطوعية بدارفور التي قامت دولة قطر بتوفير التمويل لها بتكلفة 88 مليون دولار و ستنفذ هذه المشروعات عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي UNTB خلال الايام القليلة القادمة وهناك 10 قري جديدة يتم التشاور و بالتنسيق والتعاون مع المنظمات القطرية ودولة قطرلاختيار مواقع لهذه القري وسيبدأ انشاء هذه القري خلال هذا العام وبواقع قريتين في كل ولاية . وأشار في حديثه لـ" للشرق " ان هناك تنسيقا وتشاورا مستمرا مع الهيئات القطرية لتنفيذ مشروعات العودة الطوعية بدارفور. وقال ان اجراءات انشاء بنك اعمار دارفور الذي ستنفذه دولة قطر تسير بصورة جيدة وقطع شوطا كبيرا، مشيرا إلى أنه في اخر اجتماع في الدوحة تقرر ان تكون هناك ثلاث اجتماعات حيث انعقد اجتماع في الخرطوم قبل شهرين وهناك اجتماع اخر للجنة التنسيق ثم سيعقد اجتماع للمساهمين بدولة قطر في موعد يحدد لاحقا. وثمن الدكتور السيسي الجهود الكبيرة والمتعاظمة التي تقوم بها دولة قطر من دعم الامن والسلام والاستقراروالتنمية بدارفور. وأضاف أن وثيقه الدوحه للسلام في دارفور التي تراضي عليها اهل دارفور وأصحاب المصلحة والشركاء الدوليين واقرها مجلس الامن و الامم المتحده و الاتحاد الافريقي و جامعه الدول العربيه ساهمت بشكل كبير أن تشهد دارفور هذا التطور الكبير في الامن والاستقرار والتنمية .

343

| 19 مارس 2016

محليات alsharq
قطر توافق على تمويل المرحلة الثانية لإعمار دارفور

أعلن رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي أن دولة قطر وافقت على تمويل المرحلة الثانية من مشروعات إعمار دارفور، مشيراً إلى قيام وفد يضم ممثلي المنظمات القطرية والسلطة الإقليمية وحكومة ولايات دارفور بتحديد مشروعات المرحلة الثانية، منوهاً إلى الدور الكبير الذي ظلت تلعبه دولة قطر لدعم سلام دارفور وتحقيق التنمية في الإقليم. وجدَّد السيسي تمسكهم بمنبر الدوحة لتحقيق السلام في دارفور. وقال إن المرسوم الرئاسي بتمديد أجل السلطة الإقليمية سيعزز خطوات السلام، ويشجع الحركات للانخراط في مسيرته عبر وثيقة الدوحة لسلام دارفور. وأشار د. السيسي لافتتاح 315 مشروعاً تنموياً، عقب عيد الفطر، تمثل المرحلة الأولى من مشروعات مصفوفة تنمية دارفور التي تتجاوز 1000 مشروع، وتقدر تكلفتها بأكثر من 540 مليون جنيه، وتحت رعاية رئاسة الجمهورية. وقال إن مشروعات المرحلة الأولى تتضمن مشاريع خدمية وتعليمية وصحية. وتابع "السلطة ستعمل على إنفاذ البرامج والمشروعات التنموية وفقاً لوثيقة الدوحة لسلام دارفور".

268

| 17 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
السلطة الإقليمية لدارفور واليوناميد تؤكدان أهمية تسريع تنفيذ إتفاق الدوحة

اتفق رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التيجاني السيسي ورئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور "اليوناميد" محمد بن شمباس اليوم على أهمية تعزيز التعاون المشترك بينهما لتسريع تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام لتحقيق الاستقرار الشامل في دارفور. وأكدا خلال اللقاء الذي جرى بينهما اليوم على تطوير العلاقات الثنائية والدفع بالتطورات التي حققتها مكاسب السلام نتيجة للاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور. وتناول السيسي وشمباس خلال مباحثاتهما الترتيبات الجارية لافتتاح مشاريع القرى النموذجية التي اكتملت مراحلها بتمويل من دولة قطر وتشمل مناطق ازار بولاية غرب دارفور وروقيتاس بوسط دارفور وام ضي بشرق دارفور وبليل تمبسكو بجنوب دارفور حيث تم تحديد منتصف هذا الشهر لافتتاحها ضمن مشروعات السلام التنموية في دارفور والتي ستساعد في العودة الطوعية للنازحين والمساهمة في استتباب الأوضاع الأمنية وتعزيز السلام الاجتماعي والتعايش السلمي. وفي ذات السياق، قال وزير البني التحتية والإعمار بالسلطة الاقليمية لدارفور تاج الدين بشير نيام خلال تصريحات له اليوم إن افتتاح المشروعات التنموية الجديدة في دارفور بيان عملي لأهل دارفور بتحول عملية السلام إلى مراحل جديدة من الاستقرار المسنود ببنيات تحتية تقوي من تطوره ونموه. وتوقع أن تحدث القرى الجديدة تحولات جذرية في الحياة نحو الأفضل لأنها أعدت على نسق حديث يمكن أهل المناطق المعنية من تنمية قدراتهم وتسخيرها لصالح استقرار أهلهم ودارفور. وشدد وزير البني التحتية والإعمار بدارفور على أهمية المشاركة الشعبية الفاعلة في عملية السلام من خلال إنجاح مشروعات المصالحات القبلية ورتق النسيج السوداني واستعادة التواصل بين أهل دارفور لتعزيز السلام الأهلي ونبذ العنف والاحتراب وإعلاء قيم العمل الجماعي المشترك الذي يعتبر أساس تطور دارفور .

257

| 08 يونيو 2014

عربي ودولي alsharq
التجاني سيسي: سلام "الدوحة" نقل دارفور إلى التنمية المستدامة

أكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني سيسي" أن اتفاق سلام "الدوحة" حقق تقدما كبيرا في كافة مساراته بنسب عالية ومشجعة نقلت دارفور إلى واقع جديد ودع الحروب والنزاعات التي كانت تعاني منها خلال الفترة الماضية وانتقلت إلى مرحلة التنمية المستدامة نتيجة للتقدم الكبير الذي تحقق في مجالات الترتيبات الأمنية وتأمين المواطنين وردع الانفلاتات الأمنية ". وقال الدكتور سيسي، في تصريحات للإذاعة السودانية اليوم، "إن احتفال دارفور باليوم الوطني للسلام المقرر في 31 مايو الجاري بمدينة الفاشر يعزز هذه الدلالات"، مشيرا إلى أن النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول ركن بكري حسن صالح سيزور مدينة الفاشر للمشاركة في الاحتفال بيوم السلام في دارفور . وأوضح " أن دارفور موعودة بتطورات إيجابية كبيرة خلال الفترة الوجيزة القادمة والتي ستشهد افتتاح العديد من المنشآت التنموية الكبيرة في إطار النهضة الشاملة لدارفور التي أصبح فيها السلام مطلبا شعبيا ملحا لابد من الاستجابة له واحترام رغبات أهل المصلحة الحقيقيين الذين أعلنوا تمسكهم باتفاق سلام " الدوحة " باعتباره خارطة الطريق الشاملة للاستقرار" . وأشار أن منتصف شهر يونيو القادم سيشهد افتتاح عدد من مشاريع التنمية في ولايات دارفور تنفيذا لمصفوفة المشروعات التنموية التي أعلنت السلطة الإقليمية لدارفور في سبتمبر الماضي دخولها حيز التنفيذ..وقال "أن هناك حزمة أخرى سيتم افتتاحها بعد شهر أكتوبر القادم وتشمل المشاريع التنموية مجالات العودة الطوعية والقرى النموذجية التي تمولها دولة قطر وقرى أخرى تنفذها السلطة الإقليمية، إضافة للمشاريع القومية الإستراتيجية والتي بدأت منذ فترة طويلة وحان وقت افتتاحها في هذه الفترة". وبسط الأمن والاستقرار فيما يتعلق بتأثيرات عملية السلام في دارفور على محيطها الإقليمي خاصة أن دارفور تجاور تشاد وإفريقيا الوسطي ودولة جنوب السودان وليبيا، قال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور" إن الاتفاقيات الثنائية التي وقعها السودان مع هذه الدول بإنشاء قوات مشتركة لتأمين الحدود مكنت الجيش السوداني من القيام بواجبه على أكمل وجه لبسط الأمن والاستقرار على حدود دارفور المتاخمة لهذه الدول الأمر الذي أدى لحسم التفلتات الأمنية وانحسار الحركات المسلحة بفضل التعاون المشترك مع هذه الدول التي أدت لاستتباب أمن الحدود وقدرة الجيش السوداني العالية في التعامل السريع مع مستجدات ومتغيرات الأحداث في المنطقة ساهمت في الاستقرار". وجدد دعوته للحركات المسلحة بالاستفادة من الفرصة الراهنة للحوار الوطني الشامل للانضمام لعملية السلام ، مؤكدا أن أبواب السلام مشرعة أمامهم وفق اتفاق سلام "الدوحة" الذي يعتبر أساس عملية السلام في دارفور.

1335

| 24 مايو 2014

محليات alsharq
التجاني السيسي: قطر أول وأكبر مساهم في مشاريع التنمية بدارفور

قال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني السيسي إن الاجتماع التنسيقي لمتابعة تنفيذ اتفاقية الدوحة ناقش عددا من البرامج والاوراق المتعلقة بكيفية الاسراع في تنفيذ ما تبقى من الاتفاق، واثنى السيسي على الجهود التي تبذلها دولة قطر والتزامها بإنفاذ مشروعات التنمية في دارفور بإنشاء خمس قرى للعودة الطوعية، وهي: قرية تابت شمال دارفور، رمتاس وسط دارفور، ارارا غرب دارفور، تمبسكو جنوب وسط دارفور، وام ضي. وأضاف ان تلك القرى شارفت على الانتهاء وتوقع ان يتم افتتاحها في غضون الشهر الجاري، مضيفا ان تكلفة تلك القرى النموذجية بلغت 35 مليون دولار كلها بالتزامات قامت بها دولة قطر. وأقر السيسي في نفس الوقت بان الصراعات القبلية اثرت على برنامج الاعمار والتنمية وان جهود السلطة انصرفت الى دعم ومؤازرة حكومات الولايات للتغلب على تلك الصراعات وتأسف على هذا الامر. انفض الاجتماع التنسيقي الثامن لتقييم وثيقة الدوحة لسلام دارفور كيف تقيم الاجتماع؟ طبعا بعد التوقيع على اتفاقية الدوحة لسلام دارفور تكونت لجنة دولية لمتابعة إنفاذ وثيقة الدوحة وهذه اللجنة برئاسة دولة قطر وتعقد اجتماعاتها بصورة راتبة كل ثلاثة اشهر للتقييم والمتابعة والاجتماع المنصرم هو الثامن ونجاحه يؤكد ان دارفور آمنة ومستقرة، وتطرق الاجتماع لسير الاتفاقيات الموقعة وآخر التطورات والمستجدات بدارفور. ما هو صدى المبادرة التي طرحها الرئيس البشير ودعوته للحركات المسلحة للانضمام اليها؟ حظيت قضية الحوار الوطني التي طرحها رئيس الجمهورية بالاهتمام؛ لانها تناولت مسألة مهمة وهي دعوته للحركات المسلحة للانضمام لمبادرة الحوار الوطني للتفاكر والتفاهم من اجل تحقيق المصالح العليا التي تلبي طموحات ابناء الوطن ليعم الامن والاستقرار لكافة انحاء السودان خاصة ان المبادرة وجدت تجاوبا وتفهما من غالبية القوى السياسية، تقديرا للوضع الراهن الذي يمر به السودان في تلك الفترة العصيبة التي تتطلب جمع الصف الوطني للخروج برؤية موحدة لمعالجة مشاكل السودان وشدد المؤتمرون على ان وثيقة الدوحة هي الخيار الوحيد والأساسي لإحلال السلام في دارفور وطالبوا بتضمينها في الدستور السوداني؛ لانها نجحت في احراز تقدم منذ الاجتماع الماضي رغم بعض التحديات الامنية في دارفور وكذلك اتفقوا على ضرورة ان يستمر المجتمع الدولي في دعم العملية السلمية. رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني السيسي هل ناقش الاجتماع ضمن أجندته بنك دارفور للتنمية؟ بالتأكيد ناقش الاجتماع بنك دارفور للتنمية والذي يعد من ضمن التوصيات التي جاء بها مؤتمر المانحين، وقبل ذلك تعهد الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بإنشاء بنك لتنمية دارفور ولكن هناك مشاورات بيننا ودولة قطر ومنظمة المؤتمر الاسلامي بجدة، والذي يتولى تنسيق هذا الملف لعقد الاجتماع الاول للمانحين والذي يتوقع ان ينظم خلال الاسابيع القادمة ومنها ينطلق البنك وهناك دول ابدت رغبة اكيدة في المساهمة مثل تركيا وماليزيا وقطر ونحن نأمل خلال الاسابيع القليلة القادمة ان تبدي دول اخرى رغبتها الاكيدة في المساهمة في قيام البنك. هل تم تحديد سقف زمني لاجتماع بنك دارفور للتنمية؟ لم يتم تحديد اي زمن ونحن في انتظار رأي منظمة المؤتمر الاسلامي لتحديد موعد لانعقاد الاجتماع الخاص ببنك دارفور للتنمية. زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم الأخيرة للسودان أمنت على مشاريع التنمية في دارفور ووضع ملف السلام الاولوية في برنامج زيارته الاخيرة؟ بالفعل سمو الأمير الشيخ تميم مهتم كثيرا بقضية دارفور ويسير على درب والده في دعم اهل السودان وقضية دارفور، وزيارته للسودان خير دليل على عمق ومتانة العلاقات القطرية السودانية، وهذا مؤشر على ان قطر تحتفظ بعلاقات جيدة مع السودان وحريصة على تعزيز العلاقات الثنائية، ولقد شاهدنا ان هنالك نوايا طيبة من دولة قطر نحو الاستمرار في قضية السودان ودعم قضية دارفور والزيارة جاءت برداً وسلاماً وطمأنت اهل السودان خاصة في الوقت الذي حاول البعض التشكيك في هذه العلاقة ويمكن القول ان العلاقة والترابط بين قطر والسودان من اجود وأقوى العلاقات الثنائية. هذا يعني أن أول بند في الزيارة كان عن دارفور؟ نعم دولة قطر تولي دارفور اهمية قصوى والزيارة الاخيرة لسمو الشيخ تميم للسودان ركزت على قضية دارفور والمعلوم ان دولة قطر اكبر مساهم في تنمية دارفور، وظلت تبذل هذه المجهودات منذ العام 2008 لتحقيق السلام في دارفور وتكللت بالنجاح بالتوقيع على وثيقة الدوحة وابدت استعدادها من اجل الحاق الحركات غير الموقعة بسلام دارفور ووثيقة الدوحة التي تلبي طموحات وتطلعات اهل دارفور. هناك عدد من المشاريع التنموية التزمت بها دولة قطر كيف تسير تلك المشاريع؟ دولة قطر من الدول الاولى التي بدأت في انفاذ مشروعات التنمية في دارفور وتمثلت في انشاء خمس قرى للعودة الطوعية هي قرية تابت شمال دارفور رمتاس وسط دارفور ارارا غرب دارفور تمبسكو جنوب وسط دارفور وام ضي، الآن القرى تشارف على الانتهاء ونتوقع افتتاح ثلاث قرى في نهاية مايو وبداية شهر يونيو. كم تبلغ تكلفة إنشاء تلك القرى النموذجية؟ تكلفة تلك القرى النموذجية تبلغ 35 مليون دولار فهذه القرى فيها خدمات متكاملة وفيها التزامات باستدامة تلك الخدمات لفترة عام من ثم تؤول للمحليات. كلها التزامات من دولة قطر؟ نعم كل تلك المشاريع التزمت بها دولة قطر وكذلك السلطة الاقليمية نفذت إعادة اعمار بمنطقة شطاية لاستدامة العودة الطوعية بجنوب دارفور. هل اثرت الصراعات القبلية على برنامج الاعمار والتنمية في دارفور؟ حتما الصراعات القبلية اثرت على برنامج الاعمار والتنمية وذلك ان جهود السلطة انصرفت الى دعم ومؤازرة حكومات الولايات للتغلب على تلك الصراعات وهذا امر مؤسف، لكن لم نشهد ان الصراعات القبلية تسببت في تدمير مشاريع التنمية ومن يقوم بتدمير مشاريع التنمية هي الحركات غير الموقعة للسلام الشيء المؤسف عندما يقوم الصراع القبلي يصعب على منفذي المشروعات العمل في جو الاحتراب وهذا الصراع يأخذ من مجهود السلطة. هل هناك تجاوب من قبل الحركات غير الموقعة للحاق بوثيقة الدوحة؟ بالفعل هناك تجاوب من قبل بعض الحركات غير الموقعة على وثيقة الدوحة من خلال لجنة الاتصال بالحركات عبر اللجنة التي تم انشاؤها موخرا وتوقيع مذكرة تفاهم في كمبالا بعد لقاء رئيس واعضاء اللجنة مع حركتي العدل والمساواة وايضا هناك مؤشرات ايجابية لمبادرة رئيس الجمهورية حول الحوار الوطني ونأمل ان تتجاوب الحركات غير الموقعة على وثيقة الدوحة مع مبادرة رئيس الجمهورية لما لها من مردود ايجابي للسلام والمشاركة الفاعلة في الحوار الذي يفضي في النهاية للتفاهم والتفاكر بين الجميع لتحقيق المصلحة العامة لاهل السودان. رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التجاني السيسي هل الاجواء الآن مهيأة لانخراط تلك الحركات في الحوار؟ الاجواء الآن مهيأة تماماً وخاصة مواطني دارفور لان الحروب ارهقتهم واصبحوا مقتنعين تماما بان الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق ليعود الامن والسلام وينعم المواطنون بالتنمية والاستقرار. كيف تنظر للخلافات داخل حركة العدل والمساواة جناح دبجو، التي تفجرت هذه الايام؟ نأمل ان تستطيع حركة العدل والمساواة بقيادة الاخ دبجو التخلص من تلك المشاكل والعمل على احتواء تلك الخلافات لان مظهرها مؤسف وهناك مساع حميدة لاحتواء الموقف. عدد من المجموعات المسلحة غير الموقعة المحت الى قبول الحوار عبر مبادرة الرئيس البشير كيف تنظر لهذا الامر؟ البعض ابدى تجاوبا مع مبادرة الرئيس ولكن هناك بعض الشروط يتم التفاوض حولها، اعتقد الاستعداد للحوار امر طيب والدخول في الحوار امر مطلوب الآن ونتمنى ان تتمكن تلك الحركات من المشاركة في الحوار الوطني لانه شامل ولا يستثني احدا. ماذا بشأن الاتهامات التي طالت أبناء دارفور في المشاركة في الصراع الجنوبي الذي يدور الآن؟ حسب معلوماتنا ان بعض الحركات شاركت في الجنوب وهذا خطأ كبير والذي يحدث الآن في جنوب السودان يتطلب منا ان نشارك في رأب الصدع؛ لان استمرار الحرب في الجنوب ليس من مصلحة السودان وسنتأثر سلبا في حال استمرار الحرب في جنوب السودان لان عدم الاستقرار سوف يتضرر منه الجميع. واعتقد ان مشاركة حركات من دارفور في الصراع تعرض مواطني دارفور للخطر وشاهدنا ذلك في احداث بانتيو، فهذه مسألة مؤسفة واطلب من المجموعات المتحاربة من دارفور ان يربأوا بانفسهم عن الانتقام من ابناء السودان المدنيين الذين ذهبوا للجنوب بحثا عن العمل وهنالك الكثيرون لاعلاقة لهم بالحركات المسلحة بل هم ابناء السودان ذهبوا من اجل العمل ولقمة العيش ومن اجل المساهمة في بناء اقتصاد دولة جنوب السودان. يدور حديث الآن عن قيام مؤتمر دولي للاستثمار بدارفور كيف تنظرون لهذا الامر؟ بالفعل السلطة الإقليمية لدارفور بالتنسيق مع الجهاز القومي للاستثمار ترتب لقيام المؤتمر الدولي للاستثمار في دارفور وهو احد مخرجات مؤتمر تنمية دارفور الذي عقد مؤخرا في العاصمة القطرية الدوحة، واردف قائلا انه تم الاتفاق مع وزير الاستثمار د. مصطفى عثمان على طرح المؤتمر الدولي للاستثمار ضمن المواضيع التي ستطرح للنقاش في اجتماع مجلس المانحين الذي سيعقد في مدينة الفاشر في السابع والعشرين من هذا الشهر. لافتا الى أن تطورات الأوضاع والهدوء الذي بدأ يسود ولايات دارفور سيكون محفزا ومشجعا للبدء في التحضير للمؤتمر الدولي للاستثمار بدارفور لاستقطاب المانحين في دارفور الزاخرة بإمكاناتها الزراعية وثرواتها الحيوانية والمعدنية والنفط وخلافها من خيرات الأرض.

898

| 05 مايو 2014