أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع سعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عمان أمس، في مقر منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة بالدوحة وثيقة انضمام سلطنة عمان إلى المنظمة. وفى كلمة بهذه المناسبة، رحب سعادة المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، السفير بدر بن عمر الدفع، بالسفير العماني وأشاد بالدعم القوي الذي قدمته سلطنة عمان لمبادرة إنشاء التحالف العالمي للأراضي الجافة، مؤكدا أن انضمام السلطنة اليوم إلى التحالف سيشكل قيمة مضافة للمنظمة. وأشار السفير الدفع إلى فرص التعاون بين التحالف وسلطنة عمان بالنظر إلى تجاربها الرائدة فى مواجهة التغير المناخي وتعزيز أمنها الغذائي من جهة، وبحكم التسهيلات اللوجستية الموانئية والتخزينية التي يمكن أن تضعها تحت تصرف التحالف للتدخل في الدول الأعضاء فى حالة الأزمات الغذائية. وذكَّرَ السفير الدفع بأن انضمام سلطنة عُمان إلى التحالف العالمي للأراضي الجافة يأتي غداة حصول التحالف على مركز مراقب لدى الأمم المتحدة، اعترافا من المجتمع الدولي بالدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه منظمة التحالف فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأولها القضاء على الفقر والجوع، والإسهام فى تعزيز السلم والأمن الدوليين. وأضاف المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت سباقة إلى دعم ومواكبة فكرة إنشاء منظمة التحالف، وعياً منها بأهمية إيجاد حلول مشتركة للتحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي وجعل الطاقات المتجددة في خدمة التنمية المستدامة. الجدير بالذكر أن التحالف العالمي للأراضي الجافة تأسس في أكتوبر 2017 بمشاركة 11 دولة وهي قطر، بنين، بوركينا فاسو، المغرب، تونس، العراق، السنغال، غينيا، غينيا بيساو، مالي، وتنزانيا.
1893
| 22 أبريل 2021
وقعت قطر ممثلة بوزارة الخارجية اليوم، اتفاقية مع منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة، تكون بموجبها الدوحة مقراً للمنظمة الجديدة. وقع عن دولة قطر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعن التحالف العالمي للأراضي الجافة سعادة السفير بدر بن عمر الدفع، المدير التنفيذي للتحالف. وكانت مبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة، قد طرحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) في الخطاب الذي ألقاه سموه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الثامنة والستين عام 2013. ويهدف التحالف لتقديم الدعم للبحوث والابتكارات الجديدة للدول الأعضاء وتطبيق ما سينتج عنها من معرفة، إضافة إلى تقديم أفضل الممارسات التي يمكن مشاركتها مع بلدان الأراضي الجافة في جميع أنحاء العالم. وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي عقب التوقيع، إن التحالف والذي يضم حاليا 11 دولة، يسعى الى جعل بلدان الأراضي الجافة آمنة غذائياً مما يؤدي إلى مزيد من الاستقرار والسلم في العالم، بالإضافة للتعاون مع الشركاء محلياً وإقليمياً ودولياً من أجل إيجاد الحلول ونشرها وتنفيذها لمواجهة التحديات الخاصة بالزراعة والمياه والطاقة في بلدان الأراضي الجافة. وأضافت الخاطر نهدف إلى التعاون في الابتكارات التكنولوجية والبحثية الجديدة المرتبطة باحتياجات الدول الأعضاء في مجال استخدام الطاقة والمياه والزراعة، فضلا عن التنسيق مع القطاع الخاص لتطبيق ونشر الحلول المبتكرة المتعلقة بالأمن الغذائي وتبادل فوائد الابتكار التكنولوجي والبحثي الجديد مع الدول ذات الأراضي الجافة الأقل نمواً، سعيًا إلى تقليل الجوع والفقر. وأوضحت أنه سيتم تخصيص أراضٍ للمنظمة لإقامة مخازن للغلال عليها بجانب توفير مزرعة ومختبر لإجراء البحوث المتعلقة بالأراضي المتصحرة والجافة. بدوره قال سعادة السفير بدر بن عمر الدفع، المدير التنفيذي للتحالف إن التحالف ليس بديلا للمنظمات الدولية المهتمة بهذا المجال، وإنما مكمل لجهودها، وسيعمل بالتنسيق والتشاور الكامل معها في مجال تحقيق الأمن الغذائي للدول ذات الأراضي الجافة. وشدد على أن الحاجة أصبحت ملحة أكثر لمضاعفة الجهود في مجال تطوير برامج الأمن الغذائي في عالم يزداد عدد سكانه 200 ألف شخص يوميا، مع وجود فجوة بين الاستهلاك والاستثمار في المجال الزراعي، بالإضافة إلى التحديات المناخية التي تفرض واقعا صعبا على دول الأراضي الجافة. وبين الدفع أن تكاتف دول التحالف العالمي للأراضي الجافة وتعاونها في هذا المجال، من شأنه أن يخفض التحديات والمخاطر التي تواجهها، داعيا القطاع الخاص إلى لعب الدور المنوط به في المشاريع الخاصة بتطوير الأمن الغذائي بدول التحالف. ونبه إلى أن هذه التحديات أكثر حدة وخطورة في الدول ذات الأراضي الجافة، وأغلبها دول نامية ومحدودة الوسائل، ومعرضة أكثر من غيرها، لمخاطر الجوع وانتشار الأوبئة. يشار إلى أن الدوحة شهدت في الخامس عشر من أكتوبر الماضي، المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، حيث تم توقيع المعاهدة التأسيسية للمنظمة الدولية الجديدة . ويضم التحالف دول الأراضي الجافة ذات التحديات المشتركة كما أنه مفتوح لقبول شراكات مع جميع البلدان والمؤسسات متعددة الأطراف، ويقدم نهجا جديدا يرتكز على أحدث الابتكارات في التصدي لتحديات الأمن الغذائي التي تعاني منها كثير من الدول.
1810
| 19 أبريل 2018
* توحيد الجهود لمواجهة تحديات التغير المناخي وضمان الأمن الغذائي * اعتماد آلية مبتكرة ومستدامة لتمويل البرامج والمشاريع ذات الأولوية أكد سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالتحالف العالمي للأراضي الجافة. وبين سعادته أن المنظمة الدولية تم تأسيسها بناء على مبادرة سامية من صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي طرح فكرة إنشائها ووجه بمتابعتها ودعمها في كل المراحل. وأوضح سعادته أن ضمن هذا التوجه تندرج التزامات دولة قطر اتجاه المنظمة والواردة في خطاب معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة. جاء ذلك خلال كلمة سعادته في افتتاح اجتماعات الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، والتي تستضيفها الدوحة بمشاركة 11 دولة عربية وأفريقية. وأشار سعادته خلال الكلمة إلى الاجتماع التأسيسي قائلا لقد اجتمعنا قبل 4 أشهر للتوقيع على اتفاقية تأسيس التحالف العالمي للأراضي الجافة ليكون إطارا فعالا تتوحد فيه جهودنا المشتركة لمواجهة تحدياتنا المشتركة وأولها ضمان الأمن الغذائي وتخفيف الآثار السلبية للتغير المناخي على التنمية في بلداننا بشكل عام. ونبه سعادته إلى أن وزارة البلدية والبيئة وغيرها من القطاعات الحكومية في دولة قطر تعمل وبالتنسيق مع الأمانة العامة التنفيذية للتحالف العالمي للأراضي الجافة على تنفيذ هذه الالتزامات في آجالها المحددة. وألمح سعادته إلى إدراج مسودة الاتفاقية مقر التحالف ضمن مشروع جدول أعمال المجلس تمهيدا لتوقيعها من جهة الاختصاص في دولة قطر حتى تتمتع المنظمة بالشخصية القانونية الكاملة وتستفيد من المزايا والامتيازات الممنوحة للمنظمات الدولة المماثلة، مبينا أن مشروع جدول الأعمال تضمن نقاش الموارد المالية للتحالف، وكذلك اعتماد آلية مبتكرة ومستدامة في تمويل البرامج والمشاريع ذات الأولوية بالنسبة لدولنا وتعزز الموارد المالية للمنظمة. ونوه سعادته بأن الأمانة التنفيذية للتحالف اقترحت مسودة هيكلة إدارية وفق معايير المنظمات الدولية الحديثة تراعي احتياجات المنظمة في مراحلها الأولى وتتيح إمكانية التوسع عند الحاجة. وقال سعادته وهذه الأمور وغيرها من نقاط جدول الأعمال معروضة على أنظار المجلس الموقر لنقاشها وإثراءها بما ترونه مناسبا من أفكار ومقترحات عملية تخدم الأهداف النبيلة والطموحة للمنظمة. * التقرير التنفيذي من جهته استعرض سعادة السفير بدر بن عمر الدفع، المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، تقريرا حول نشاطات الأمانة التنفيذية للتحالف، يتضمن انجازات المجلس خلال 3 أشهر ماضية منذ المؤتمر التأسيسي. وتطرق السفير الدفع الى 6 محاور خلال تقريره هي: متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع التشاوري بين الدول والمؤسسة للتحالف، زيارات عمل الى بعض الدول الأعضاء أو الدول الراغبة في الانضمام الى التحالف، اعداد ورقة حول مصادر تمويل التحالف، اعداد مقترح للهيكلة الادارية والتنظيمية للأمانة التنفيذية للتحالف، اعداد اتفاقية مقر التحالف تمهيدا لتوقيعها من وزارة الخارجية في دولة المقر، توسعة وتجهيز المقر المؤقت للتحالف. ولفت السفير الدفع الى أهمية الاسراع في اجراءات التصديق على الاتفاقية لضمان دخولها حيز النفاذ حتى يتمكن التحالف من ايداع صك التأسيس لدى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة باعتباره وديع الاتفاقية التأسيسية، وتعيين جهة اتصال من دولة عضو لتأمين التواصل مع الامانة العامة التنفيذية للتحالف مع بقية الدول الاعضاء. * انضمام دول جديدة وبين السفير الدفع أن تونس وغينيا بيساو ومالي وبنين والعراق والسنغال وبوركينا فاسو والمغرب جميعهم قد عينوا جهات اتصال مع التحالف ومع بقية الدول الاعضاء، مبينا أن تلك الدول أبلغت التحالف بالمضي في اجراءات التصديق على اتفاقية انشاء التحالف. وأشار السفير الدفع الى بحث الجوانب الاجرائية لانضمام الكويت الى التحالف بشكل نهائي اثر توقيعها بالأحرف الاولى على اتفاقية التأسيس، اضافة الى بحث أفضل السبل للاسراع لانضمام الاردن الى التحالف حيث بدأت الجهات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة لذلك. ونوه بأن التحالف يبحث مع احدى المؤسسات الأمريكية الرائدة امكانية اصدار تطبيق الكتروني خاص بالتحالف يتيح فرصة التبرع عبر العالم لصالح برامج ومشاريع المنظمة، مبينا التواصل مع العديد من بلدان العالم لتقديم الدعم للتحالف.
998
| 19 فبراير 2018
تنطلق ، غدا الإثنين، بالدوحة اجتماعات الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، برئاسة سعادة السيد دوسوهي كومبي غاستون وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية بجمهورية بنين، بحضور وفود الدول أعضاء التحالف الذين وصلوا البلاد. وقد رحب سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة بأصحاب السعادة رؤساء وفود الدول أعضاء التحالف العالمي للأراضي الجافة، حيث أقام سعادة الوزير للضيوف مأدبة غداء تم خلالها تبادل الآراء والأفكار والمقترحات بشأن التحالف الجديد وتعزيز التعاون من أجل تحقيق أهدافه المرجوة. جدير بالذكر أن الدوحة شهدت في الخامس عشر من أكتوبر 2017 المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة والذي عُقد تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث تم توقيع المعاهدة التأسيسية للمنظمة الدولية الجديدة ومقرها الدوحة ، والتي جاءت بمبادرة من سمو الأمير المفدى بهدف مواجهة النتائج المترتبة على انعدام الأمن الغذائي والآثار البيئية والاقتصادية السلبية للتغير المناخي. ويهدف التحالف العالمي للأراضي الجافة إلى وضع الحلول المستدامة لمشاكل الأمن الغذائي الشائعة، وتبادل المساعدة في أوقات الشدة، مساهماً بذلك في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
599
| 18 فبراير 2018
عقد بالدوحة اليوم التحالف العالمي للأراضي الجافة الدورة العادية الأولى لمجلسه التنفيذي على مستوى الوزراء المكلفين بالبيئة والزراعة والأمن الغذائي والثروة الحيوانية والبحرية بالدوحة. وينتظر أن تناقش هذه الدورة تقرير المدير التنفيذي للتحالف بشأن أنشطة المنظمة في الفترة ما بين إنشائها السنة الماضية 2017 والدورة الحالية للمجلس التنفيذي ، بالإضافة إلى اتفاقية احتضان الدوحة للمقر الدائم لهذه المنظمة الدولية، وإقرار خطة عملها فى المرحلة المقبلة. وقال السفير بدر بن عمر الدفع، المدير التنفيذي للتحالف، إن الدورة الحالية للمجلس التنفيذي للمنظمة سترسم خارطة طريق توجيهية لعمل الأمانة التنفيذية، عبر اتخاذ جملة من القرارات التي سيشكل تطبيقها على أرض الواقع الانطلاقة الفعلية للمنظمة.
626
| 18 فبراير 2018
قطر تولي أهمية قصوى لحماية البيئة وتنويع مصادر الغذاءالتحالف يعمل لضمان الغذاء لأكثر من ثلاثة مليارات شخص حول العالمالسادة: تأسيس التحالف جزء من سياسة قطر لنشر السلام في العالمالرميحي: التحالف يدعم الجهود الدولية في حماية البيئة وتوفير الغذاءالدفع: التحالف يهدف إلى تطوير مبادرات تتلاءم مع أولويات دولناتحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فعاليات المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، بفندق الشيراتون أمس، وسط حضور لافت من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الدول الأعضاء والخبراء والمختصين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف البلاد.وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن دولة قطر تولي أهمية قصوى لتحقيق الحماية البيئية وتنويع مصادر الغذاء كخيار إستراتيجي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجيتها الوطنية.وقال: إنه وانسجاما مع التزام دولة قطر كشريك فاعل في المجتمع الدولي، جاءت مبادرة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة (68) في شهر سبتمبر 2014، بشأن (إنشاء تحالف عالمي للأراضي الجافة).ولفت إلى توجيه أمير البلاد المفدى بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية من أجل أن يكون هذا التحالف منظمة دولية مختصة في ضمان الأمن الغذائي لأكثر من ثلاثة مليارات شخص يعيشون في الأراضي الجافة المنتشرة في أكثر من خمسين دولة حول العالم. وأضاف معاليه أن سموه أكد أن التحالف العالمي للأراضي الجافة لن يكون بديلا للمنظمات الدولية القائمة أو منافسا لها، وإنما سيكون مكملا لجهودها المحمودة في مجال تحقيق الأمن الغذائي. وأعلن عن تكفل دولة قطر بالميزانية التشغيلية للتحالف خلال السنتين القادمتين وتكاليف احتضان المقر الرئيسي للمنظمة في الدوحة.وأكد معاليه أن المساعي الرامية إلى تأسيس هذا التحالف وإدراجه ضمن منظمات الأمم المتحدة، ما هي إلا تكريس لمبادئ الأجندة العالمية للتنمية المستدامة 2030، ودعما لأغلبية أهدافها الإنمائية السبعة عشر، "ونخص بالذكر منها القضاء على الفقر والجوع وتأمين الصحة الجيدة والرفاه وتوفير المياه والطاقة النظيفة بأسعار معقولة ومكافحة الآثار السلبية للتغير المناخي". ولفت إلى أن الخبراء يتوقعون في هذا المجال ارتفاعا في وتيرة الكوارث الطبيعية المؤدية إلى الجفاف والتصحر وانخفاضا في جودة وتوافر المياه في المناطق القاحلة، بالإضافة إلى تدهور مستمر في جودة الأراضي الزراعية والمؤدية إلى انخفاض الإنتاج الغذائي.ودعا معاليه المجتمع الدولي لدعم هذا التحالف والمساهمة في صندوقه الائتماني لضمان استمراريته وضمان قدرته على العطاء.وعقب الجلسة الافتتاحية، شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مراسم توقيع رؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر على المعاهدة التأسيسية للتحالف العالمي للأراضي الجافة.وجاء توقيع الدول الأعضاء على هذه المعاهدة إدراكا منها بأن بلدان المناطق الجافة معرضة لمخاطر جسيمة جراء تغير المناخ في العالم والنمو السكاني والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية.وقال: إنه ورغم هذا الوعي الدولي المتزايد بالبيئة والذي تجسد من بين أمور أخرى في أهداف الألفية للتنمية وأهداف التنمية المستدامة، لا يزال هناك مئات الملايين من الناس يعانون ويعيشون أوضاعا مأساوية بسبب انعدام الأمن الغذائي والعجز في مواجهة الكوارث الطبيعية. وقال: إن من أصل سبعة عشر هدفا للتنمية المستدامة تبنتها الأمم المتحدة سنة 2015 هناك عشرة أهداف على الأقل ذات صلة بالأمن الغذائي يتطلع العالم إلى تحقيقها بحلول العام 2030، كما لفت معاليه إلى أن هذه التحديات المشتركة تفرض البحث عن حلول مشتركة ومستدامة، تضمن للجميع، وفي كل الأوقات، الحصول على الغذاء الكافي والضروري من أجل حياة طبيعية وصحية، وأوضح أن مكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف يمكن أن يساهم في مواجهة العديد من التحديات العالمية، لافتا معاليه إلى صعوبة التكيف مع تغير المناخ أو التخفيف من آثاره، دون اللجوء إلى الإدارة المستدامة للأراضي.وقال سعادة السفير بدر بن عمر الدفع المدير التنفيذي في كلمته أمام المؤتمر أننا في عصر يزداد فيه عدد سكان العالم بحوالي 200 ألف شخص يوميا ويشهد تغيرات مناخية متلاحقة. وأشار إلى أن نصف الغابات التي كانت موجودة على كوكبنا وتضاءلت موارد المياه الجوفية بسرعة مذهلة، وسوف يزداد الضغط تحت تأثير حاجة العالم لزيادة إنتاجه الزراعي الحالي بنسبة 70% حتى يضمن إطعام أكثر من تسعة بلايين شخص بحلول العام 2050.وأوضح أن إنشاء التحالف العالمي للأراضي الجافة هو استجابة لحاجة دولنا إلى تطوير مبادرات تضمنية تتلاءم مع أولوياتها وتضع آليات للتمويل المبتكر لبرامجها ومشاريعها وتعمم الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية والسياسات والتطبيقات المثلى لتعزيز أمنها الغذائي.وأكد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة على أهمية قيام التحالف في الوقت الراهن. وقال في تصريحات صحفية أنه يدعم الجهود الدولية في حماية البيئة وتوفير الغذاء لملايين البشر، مؤكدًا اهتمام دولة قطر بالبيئة، مشيرًا مبادرة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة (68) في شهر سبتمبر 2014، بشأن (إنشاء تحالف عالمي للأراضي الجافة). وأكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، أن انطلاق التحالف الدولي للأراضي الجافة بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قبل عدة سنوات والتي أتت ثمارها بالتوقيع عليها في هذا المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، وهي جزء من مبادرات دولة قطر التي تسعى دائمًا إلى السلام والمحبة والرخاء لجميع شعوب العالم.وبين وزير الطاقة والصناعة أن إعلان تأسيس التحالف رسميًا في قطر يعد جزءا من السياسة الراسخة لقطر لنشر السلام والمحبة في العالم، مشيرًا إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في المشاركة الدولية لتأمين الغذاء والأبحاث المتعلقة بالمياه والزراعة كلها تصب في رخاء الإنسان خاصة في الدول التي تشح فيها المياه وتصعب فيها بذلك الزراعة.وأضاف سعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن قطر تشهد اليوم ثمرة جهودها بتأسيس التحالف العالمي للأراضي الجافة والذي بدأ منذ عدة أعوام، مشيرًا إلى أن المبادرة انطلقت من قطر وهاهو تأسيسها ينطلق من قطر أيضا.وأكد أن تأسيس هذا التحالف كان رؤية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وهي مبادرة تهدف إلى التعاون في المجال الغذائي مع الدول التي تعاني من مشكلة الأراضي الجافة من خلال توفير الغذاء في حالات الطوارئ وإجراء الأبحاث المائية والزراعية. وقال: إن منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة هدفها إنساني بالدرجة الأولى وهو من صميم مبادرات دولة قطر التي تسعى دوما من أجل نشر السلام والمحبة في شتى أنحاء العالم.وأكد الدفع في ختام المؤتمر الصحفى أن التحالف عقد جلسة للدول التي انضمت للتحالف والمؤسسين المشاركين بمشاركة خمس منظمات دولية أن التحالف ليس منظمة بديلة للمنظمات الدولية العاملة في مجال البيئة وإنما هي مكملة، وأشاد بالجهود التي بذلتها المنظمات العالمية لقيام التحالف من خلال النصح والإرشاد. وأوضح أن التحالف سيلتئم في فبراير من العام المقبل 2018 ويبحث كافة الخطط والبرامج التي تخدم دول التحالف في مجال حماية البيئة وتوفير الغذاء، في إطار الجهود العالمية لحماية البيئة وتوفير الغذاء لملايين البشر في أنحاء المعمورة.
580
| 16 أكتوبر 2017
أعلنتOoredoo أمس، أنها كانت الراعي الرسمي للاتصالات للمؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، والذي عقد بداية هذا الأسبوع في الدوحة. فقد كان هذا المؤتمر فرصة بالنسبة إلى شركة Ooredoo لتبادل المعلومات الخاصة بأفضل الممارسات فيما يتعلق بإنترنت الأشياء IoT، وذلك للمساهمة في توفير الأمن الغذائي في العالم. وقال الشيخ ناصر بن حمد بن ناصر آل ثاني: "في عصر إنترنت الأشياء، تعمل المؤسسات والشركات على تحليل البيانات التي تحصل عليها من مليارات الأجهزة والمستشعرات المتصلة بالإنترنت لاتخاذ قرارات أفضل فيما يتعلق بالأعمال، فالعاملون في قطاع الزراعة يقومون بتحليل البيانات التي تصل إليهم من أجهزة الاستشعار الموجودة في التربة، ومواقع السفن والطائرات، وصور الفيديو التي تصلهم عبر الطائرات من دون طيار بغية تحسين إنتاجية المحاصيل وتحسين الأمور اللوجستية، ما يؤدي في النهاية إلى جعل القطاع الزراعي أكثر استدامة".
664
| 16 أكتوبر 2017
قال سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، إن دولة قطر خطت خطوات كبيرة وناجحة في تحقيق الأمن الغذائي حيث تتمتع بمخزون غذائي يكفي لفترة طويلة، كما طورت إنتاجا محليا حققت من خلاله اكتفاء ذاتيا في بعض المنتجات الغذائية الطازجة تغطي حاجة المستهلكين في السوق المحلية. وأضاف سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، على هامش المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، أن قطر اكتفت ذاتيا بالنسبة لبعض المنتجات الزراعية، فيما عمدت إلى تصدير البعض الآخر، خاصة حين يتعلق الأمر بالمواد ذات الميزة النسبية مثل التمور وغيرها. وأكد أن الطلب على المنتجات الطازجة في السوق المحلية يتم تلبيته في بعض المنتجات بنسبة تقترب من نحو 70 بالمائة، فيما تعمل الدولة بالتعاون مع القطاع الخاص على الاكتفاء الذاتي من المواد الطازجة التي يستجلب بعضها من الخارج، خاصة حين تبدأ ساحات المنتج الزراعي القطري الطازج إنتاجها خلال الشهر الجاري في كل من المزروعة والخور والذخيرة والوكرة، مع ثلاث ساحات مستقبلية أخرى، لتغطي ما تبقى من الطلب على تلك المواد في السوق المحلية بنسبة مائة بالمائة، وليبقى الاستيراد مقتصرا على المواد التي لا تتم زراعتها في دولة قطر مثل الفواكه، إلى جانب الحبوب التي تتم زراعتها في الخارج ويمكن تخزينها لسنوات عديدة.
6086
| 15 أكتوبر 2017
أكد سعادة السفير بدر بن عمر الدفع، المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، أن إنشاء هذا التحالف جاء استجابة لحاجة الدول الأعضاء إلى تطوير مبادرات تضامنية تتلاءم مع أولوياتها ، وتضع آليات للتمويل المبتكر لبرامجها ومشاريعها ، وتعمم الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية والسياسات والتطبيقات المثلى لتعزيز أمنها الغذائي. وأوضح سعادته، في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة بالدوحة اليوم، أنه منذ قيام البشرية ظل البحث عن الأمن الغذائي الهاجس الأول للإنسان، باعتباره أساس استمرار الحياة وتعمير الأرض، مشددا على أن الأمن الغذائي لا يزال التحدي الأكبر للإنسانية، حيث يزداد في هذا العصر عدد سكان العالم بحوالي 200 ألف شخص يوميا، مع تغيرات مناخية متلاحقة يشهدها العالم ، وفي وقت اختفى فيه نصف الغابات التي كانت موجودة على كوكب الأرض، وتضاءلت موارد المياه الجوفية بسرعة مذهلة. ولفت سعادته إلى أن الضغط سيزداد تحت تأثير حاجة العالم لزيادة إنتاجه الزراعي الحالي بنسبة 70 في المائة، حتى يضمن إطعام أكثر من تسعة بلايين شخص بحلول العام 2050 .. وقال إن التوقعات تشير إلى أن العالم سيعرف في العقود الثلاثة القادمة ، مزيدا من التحول في نظامه الغذائي من التركيز على الحبوب والمحاصيل إلى استهلاك كبير للحوم والخضروات والفواكه . وأكد على أن هذه التحديات أكثر حدة وخطورة في الدول ذات الأراضي الجافة، وأغلبها دول نامية ومحدودة الوسائل، ومعرضة أكثر من غيرها، لمخاطر الجوع وانتشار الأوبئة. وتوجه المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة بهذه المناسبة بجزيل الشكر ووافر الامتنان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله- على رؤيته الثاقبة في الدعوة لإنشاء هذا التحالف، وعلى رعاية ومتابعة سموه لهذا المشروع . وقال سعادة السفير بدر بن عمر الدفع إن سموه وجه بالحرص على توسيع نطاق التنسيق والتشاور مع كافة الأطراف المعنية والمهتمة بالأمن الغذائي من دول ومنظمات دولية وإقليمية ومراكز أبحاث رائدة وبأن يكون التحالف مكملا لجهود المنظمات الدولية ذات الصلة بالأمن الغذائي، وليس منافسا لها أو مكررا لما تقوم به. كما توجه سعادته أيضا بالشكر والتقدير إلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، على الدعم المالي والمؤسسي الذي قدمته حكومة دولة قطر للتحالف ، ووعدت بتعزيزه في المستقبل. وأشار إلى أن الدول الأعضاء الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة وبنوك التنمية، قد تلقت هذه المبادرة بالترحيب والدعم، وشاركت في شتى مراحل إعداد الوثائق المرجعية ونصوص التحالف العالمي للأراضي الجافة، معربا عن ثقته في أن التعاون والشراكة معها سيتطوران في المراحل القادمة. ومن جهته، دعا السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة للمؤتمر إلى ضرورة وضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة التحديات التي يواجها كوكب الأرض من ناحية نقص الغذاء والتغيرات المناخية ، مشيرا في هذا الصدد إلى وجود ملايين السكان يعيشون في الأراضي الجافة ، قد يتعرضون لهذه المخاطر. ونوه غوتيريس بإنشاء التحالف العالمي للأراضي الجافة والتزام أعضائه بإنشائه، متمنيا لهذه المبادرة كل النجاح .
1343
| 15 أكتوبر 2017
تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فعاليات المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، صباح اليوم، بفندق شيراتون الدوحة. حضر الافتتاح، عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الدول الأعضاء والخبراء والمختصين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف البلاد. رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة وألقى معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية كلمة أكد فيها أن الأمن الغذائي يحتل الصدارة في سياسات الدول وفي برامج المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتنمية. رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة وقال معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني "يؤكد ذلك أن من أصل سبعة عشر هدفاً للتنمية المستدامة تبنتها الأمم المتحدة سنة 2015 هناك عشرة أهداف على الأقل ذات صلة بالأمن الغذائي يتطلع العالم إلى تحقيقها بحلول العام 2030، وأنه على الرغم من هذا الوعي الدولي المتزايد والذي تجسد من بين أمور أخرى في أهداف الألفية للتنمية وأهداف التنمية المستدامة، لا يزال هناك مئات الملايين من الناس يعانون ويعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب انعدام الأمن الغذائي والعجز في مواجهة الكوارث الطبيعية". وأشار معاليه إلى أن الخبراء يتوقعون في هذا المجال ارتفاعاً في وتيرة الكوارث الطبيعية المؤدية إلى الجفاف والتصحر وانخفاضاً في جودة وتوافر المياه في المناطق القاحلة، بالإضافة إلى تدهور مستمر في جودة الأراضي الزراعية والمؤدية إلى انخفاض الإنتاج الغذائي. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ضرورة النظر إلى معالجة تدهور الأراضي والجفاف والتصحر باعتبارها أمورا ذات أولوية في إطار العديد من التحديات العالمية. رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة وأشار معاليه في هذا السياق إلى أن هذه الأوضاع تزداد تعقيداً بالنسبة لأكثر من خمسين دولة تصنفها الأمم المتحدة دولا ذات أراض جافة، يعيش فيها أكثر من ثلث سكان العالم، وفي ظروف تتسم بشح الموارد المائية، وتدهور المساحات الصالحة للزراعة، وانتشار الفقر والمجاعة، وأن هذه الأمور تؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، وإلى الهجرة والتشرد وفقدان الأمل في الأوطان وتجعل الدول الفقيرة تدخل في دوامة الاعتماد على المساعدات الإنسانية والمعونات. وزير البلدية_والبيئة يوقع المعاهدة التأسيسية للتحالف العالمي للأراضي الجافة بجانب رؤساء وفود الدولةالمشاركة بالتحالف. كما لفت معاليه إلى أن هذه التحديات المشتركة تفرض البحث عن حلول مشتركة ومستدامة، تضمن للجميع، وفي كل الأوقات، الحصول على الغذاء الكافي والضروري من أجل حياة طبيعية وصحية، وأن دولة قطر تولي أهمية قصوى لتحقيق الحماية البيئية وتنويع مصادر الغذاء كخيار استراتيجي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيتها الوطنية. وشدد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني على أن مكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف يمكن أن يساهم في مواجهة العديد من التحديات العالمية، لافتاً معاليه إلى صعوبة التكيف مع تغير المناخ أو التخفيف من آثاره، دون اللجوء إلى الإدارة المستدامة للأراضي. وأضاف معاليه "نحن ندرك أن معالجة قضية التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، يفوق قدرة كثير من الدول التي تعاني هذه المشكلة، لذا يتعين على المجتمع الدولي تقديم كافة أوجه الدعم لهذه الدول في هذا الشأن". ومضى معاليه إلى القول "وانسجاماً مع التزام دولة قطر كشريك فاعل في المجتمع الدولي، جاءت مبادرة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ،حفظه الله، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة (68) في شهر سبتمبر 2014، بشأن (إنشاء تحالف عالمي للأراضي الجافة). جانب من فعاليات المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إلى أن سمو الأمير، حفظه الله، قد وجّه بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لجعل هذا التحالف منظمة دولية مختصة في ضمان الأمن الغذائي لأكثر من ثلاثة مليارات شخص يعيشون في الأراضي الجافة المنتشرة في أكثر من خمسين دولة حول العالم. وأضاف معاليه أن سموه أكد أن التحالف العالمي للأراضي الجافة لن يكون بديلاً للمنظمات الدولية القائمة أو منافساً لها، وإنما سيكون مكملاً لجهودها المحمودة في مجال تحقيق الأمن الغذائي. وأكد معاليه أن المساعي الرامية إلى تأسيس هذا التحالف وإدراجه ضمن منظمات الأمم المتحدة، ما هي إلا تكريس لمبادئ الأجندة العالمية للتنمية المستدامة 2030، ودعماً لأغلبية أهدافها الإنمائية السبعة عشر، "ونخص بالذكر منها القضاء على الفقر والجوع وتأمين الصحة الجيدة والرفاه وتوفير المياه والطاقة النظيفة بأسعار معقولة ومكافحة الآثار السلبية للتغير المناخي". رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة اليوم وتابع معاليه "إن قناعتنا كبيرة بالضرورة الملحة لإنشاء وإنجاح هذا التحالف ومن هذا المنطلق يسرني أن أعلن قيام دولة قطر بالتكفل بالميزانية التشغيلية للتحالف خلال السنتين القادمتين وتكاليف احتضان المقر الرئيسي للمنظمة في الدوحة". ودعا معاليه المجتمع الدولي - دوله ومؤسساته- لدعم هذا التحالف والمساهمة في صندوقه الاستئماني لضمان استمراريته وضمان قدرته على العطاء لما فيه الخير لكافة البشر. رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة وعقب الجلسة الافتتاحية، شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مراسم توقيع رؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر على المعاهدة التأسيسية للتحالف العالمي للأراضي الجافة. وجاء توقيع الدول الأعضاء على هذه المعاهدة إدراكاً منها بان بلدان المناطق الجافة معرضة لمخاطر جسيمة جراء تغير المناخ في العالم والنمو السكاني والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية. جانب من المؤتمر رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة اليوم [image:10]
1284
| 15 أكتوبر 2017
قبل يوم واحد من احتفال الأسرة الدولية بيوم الأغذية العالمي، وفي الوقت الذي تتفاقم فيه تحديات توفير الطعام للأعداد المتزايدة لسكان العالم، تستضيف الدوحة غدا الأحد، أعمال المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، بمشاركة 25 وفدا يمثلون دولا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء ووسط وشرق القارة الآسيوية، وأمريكا الجنوبية، وعددا من المنظمات الدولية. وسيشهد المؤتمر ميلاد منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة بعد توقيع المعاهدة التأسيسية لها ، وإطلاقها كمنظمة دولية مختصة بالأمن الغذائي للدول ذات الأراضي الجافة ، على أن تتخذ من الدوحة مقرا لها. ومبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة، هي مبادرة طرحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" في الخطاب الذي ألقاه سموه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الثامنة والستين عام 2013، وكانت مسودة المعاهدة التأسيسية للتحالف العالمي للأراضي الجافة، قد تم عرضها على الدول الداعمة لمبادرة إنشاء التحالف خلال المؤتمر الوزاري الذي احتضنته مدينة "مراكش" بالمملكة المغربية نهاية شهر مايو 2015، وتمت مراجعتها من طرف الدول المشاركة. وتأتي مبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة لتكمل جهود المجتمع الدولي الساعية لضمان الأمن الغذائي لقرابة ثلاثة مليارات نسمة في أكثر من خمسين دولة عبر العالم، وتكتسب المبادرة أهمية كبرى في ظل الزيادة المتصاعدة في عدد سكان العالم ، والذي سيصل إلى 9 مليارات إنسان بحلول عام 2050 ، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة في الكرة الأرضية بشكل متواصل ، وكذلك استمرار ظاهرة التغير المناخي الأمر الذي يزيد من صعوبة تلبية الاحتياجات الغذائية المطلوبة. وقد نبهت الدراسات الدولية إلى ضرورة زيادة إنتاج الغذاء العالمي بنسبة 70 % بحلول عام 2050، وقالت إن الدول ذات الأراضي الجافة ستكون أكثر عرضة للأزمات الغذائية، وستواجه موجات كثيفة وقاسية من الجفاف والتصحر والفقر والجوع. ويهدف التحالف العالمي للأراضي الجافة، إلى وضع الحلول المستدامة لمشاكل الأمن الغذائي الشائعة، وتبادل المساعدة في أوقات الشدة، من أجل تحقيق الأمن والسلم الدوليين، إضافة إلى تأسيس تعاون واسع مع الشركاء محليا وإقليميا ودوليا من أجل إيجاد الحلول ونشرها وتنفيذها لمواجهة التحديات الخاصة بالزراعة والمياه والطاقة في بلدان الأراضي الجافة، وكذلك فتح الباب أمام شراكات بين القطاعين العام والخاص، لتمويل وتنفيذ البرامج والمشاريع الخاصة بالدول الأعضاء في شتى المجالات ذات الصلة بالأمن الغذائي. ومن المنتظر أن تعتمد منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة، أسلوبا جديدا يقوم على المعالجة المتكاملة لكافة أبعاد الأمن الغذائي في الدول ذات الأراضي الجافة، وعلى الشراكة القوية بين القطاعين العام والخاص، وعلى استحداث آلية مبتكرة للتمويل، تخفف الأعباء على موازنات الدول الأعضاء، في ما يتعلق بتمويل برامج ومشاريع الأمن الغذائي. وستشمل برامج المنظمة الجديدة ومشاريعها لصالح الدول الأعضاء المساعدة في تحسين السياسات الزراعية، واستخدام أحدث تقنيات الزراعة والري والبذور والأسمدة والإنذار المبكر بالكوارث الطبيعية والتغير المناخي، فضلا عن التضامن الفعال في حالات الطوارئ والأزمات، ومواجهة تقلبات أسعار الغذاء في الأسواق العالمية. ويعتبر الأمن الغذائي تحدياً متنامياً بالنسبة لأغلبية الدول ذات الأراضي الجافة، ومن المؤكد أن الموضوع له أبعاد واسعة النطاق وعميقة التأثير ، وإذا لم يتم توحيد الجهود لمعالجة قضية الأمن الغذائي في الأراضي الجافة، فلن يتم تحقيق الاستدامة والتنمية في هذه المناطق والأهم من ذلك، سوف يتزعزع الاستقرار السياسي إقليمياً وعالمياً.
308
| 14 أكتوبر 2017
السفير بدر الدفع: التحالف منظمة دولية ستساهم في استتباب الأمن وتحقيق الاستقرار حول العالم تعزيز الابتكار البحثي والتقني وإرساء السياسات الناجحة في مجال الأمن الغذائي تستضيف الدوحة في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر الجاري بفندق شيراتون الدوحة المؤتمر التأسيسي للتحالف العالمي للأراضي الجافة. وسوف تشارك في المؤتمر التأسيسي وفود من أكثر من 25 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء ووسط وشرق القارة الآسيوية، وأميركا الجنوبية. إلى جانب العديد من المنظمات الدولية، حيث سيتم توقيع المعاهدة التأسيسية للمنظمة الدولية الجديدة التي سيكون مقرها في الدوحة. والتحالف العالمي للأراضي الجافة مبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر-حفظه الله- لتأسيس منظمة دولية لمواجهة النتائج المترتبة على انعدام الأمن الغذائي والآثار البيئية والاقتصادية السلبية للتغير المناخي. وبمناسبة انعقاد المؤتمر التأسيسي في الدوحة، قال سعادة السفير بدر بن عمر الدفع المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة إن "التحالف منظمة دولية ستساهم في استتباب الأمن وتحقيق الاستقرار في العالم من خلال تأمين الغذاء في الدول ذات الأراضي الجافة". ويهدف التحالف العالمي للأراضي الجافة إلى وضع الحلول المستدامة لمشاكل الأمن الغذائي الشائعة، وتبادل المساعدة في أوقات الشدة، مساهما بذلك في تحقيق الأمن والسلم الدوليين. التعاون الدولي وشدد السفير بدر بن عمر الدفع على أهمية التعاون الدولي، باعتباره "الوسيلة الأفضل لوضع حلول جديدة تركز بشكل خاص على تعزيز الابتكار البحثي والتقني وإرساء السياسات والتطبيقات الناجحة فى مجال الأمن الغذائي"، مؤكدا أن "التحالف العالمي للأراضي الجافة سيكون منظمة دولية مكملة لجهود المنظمات الدولية القائمة، وليست تكرارا لها أو منافسة لها على الميدان". وفي هذا الصدد، يضيف سعادة السفير، أن "المنظمة الجديدة ستركز على وضع إجراءات وقائية ومعايير للاستجابة في الدول ذات الأراضي الجافة ومساندتها في بناء استراتيجات خاصة بالزراعة والمياه والطاقة تلبي احتياجاتها المحلية، إضافة إلى مبادرات تمويلية، وبحثية وتدريبية وتنموية، بالإضافة إلى تبادل الممارسات المثلى في مجال الأمن الغذائي". كما أن من أهداف التحالف تأسيس تعاون واسع مع الشركاء محلياً وإقليمياً ودولياً من أجل إيجاد الحلول ونشرها وتنفيذها لمواجهة التحديات الخاصة بالزراعة والمياه والطاقة في بلدان الأراضي الجافة. كما أن من مميزات التحالف العالمي للأراضي الجافة، أنه يفتح الباب أمام شراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل وتنفيذ البرامج والمشاريع الخاصة بالدول الأعضاء فى شتى المجالات ذات الصلة بالأمن الغذائي. وتمثل الأراضي الجافة قضية ملحة بالنظر إلى اتساع رقعتها، حيث تصنف الأمم المتحدة 51 دولة فى العالم على أنها دول ذات أراض جافة، يسكنها حوالي 3 بلايين نسمة، أي ثلث مجموع سكان العالم. أهداف الألفية الإنمائية وقد أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010 في قمة مراجعة أهداف الألفية الإنمائية عن قلقها حول عدم إحراز أي تقدم في تقليص رقعة الجوع والفقر في المناطق ذات الأراضي الجافة، والتي يعيش فيها نصف الجياع والفقراء في العالم. ومن خلال التعاون مع عدد من الدول والمنظمات الملتزمة بتوفير الأمن الغذائي لسكان الأراضي الجافة، سيعمل التحالف العالمي للأراضي الجافة على سد الفجوة بين المجالات البحثية وسياسات الأمن الغذائي لمساندة الدول ذات الأراضي الجافة في تعزيز أمنها الغذائي عبر الحصول على موارد موثوقة للغذاء والمياه والطاقة والبذور والأسمدة.
540
| 05 أكتوبر 2017
أكد سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة ، أن موجات التصحر والجفاف التي يشهدها العالم منذ سبعينيات القرن الماضي، خلفت من الخسائر البشرية والبيئية ما لم تخلفه الأعاصير والفيضانات والزلازل التي حدثت في نفس الفترة. وأضاف سعادة الوزير في مداخلته خلال الجزء رفيع المستوى من أعمال الدورة الـ 12 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية لمكافحة التصحر، المنعقدة حاليا في العاصمة التركية أنقرة، أنه من أصل مجموع دول العالم، تعاني اليوم 168 دولة وبدرجات متفاوتة، من تداعيات التصحر والجفاف، بما فيها تدهور التربة والغطاء النباتي واستحواذ النمو الديمغرافي والعمراني على جزء كبير من المساحات الزراعية، فضلا عن انخفاض مخزون المياه الجوفية، جراء نقص وعدم انتظام الأمطار. وتطرق سعادة وزير البيئة إلى خصوصية التحديات المناخية والبيئة التي تواجهها الدول ذات الأراضي الجافة قائلا إن هذه التغيرات المناخية المزمنة، ضاعفت مخاطر انعدام الأمن الغذائي، الذي يعاني منه اليوم أكثر من 800 مليون شخص، أغلبهم من مواطني الدول ذات الأراضي الجافة، والتي يعيش فيها نحو ثلث سكان العالم. وتحدث سعادته عن السياسة المتكاملة التي اعتمدتها دولة قطر في التصدي للتحديات البيئية والمناخية، قائلا إنها تقوم على زيادة المحميات الطبيعية والحفاظ على الغطاء النباتي بإعادة التشجير وزيادة المسطحات الخضراء والمحافظة على التنوع البيولوجي وإدخال التقنيات الحديثة في الزراعة للحد من استنزاف المياه الجوفية. وأشار سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي إلى ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز السياسات والخطط المحلية في مواجهة التغير المناخي وانعدام الأمن الغذائي، مؤكدا أن أي بلد ومهما كانت وسائله ومقدراته الذاتية ، لن يستطيع منفردا مواجهة التداعيات الخطيرة للتغير المناخي، وفي مقدمتها التصحر والجفاف وانعدام الأمن الغذائي، مشددا على أن هذه تحديات مشتركة، ولا بد لها من حلول مشتركة. وفي هذا السياق، قال سعادة وزير البيئة إن مبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" بإنشاء (التحالف العالمي للأراضي الجافة)، جاءت لتكمل جهود المنظمات الدولية ذات الصلة، لافتا إلى أنه تم التنسيق والتشاور مع عدد كبير من هذه الدول، ومن المنظمات والهيئات الدولية والشركاء في التمويل والأبحاث، لإعداد وإثراء ومراجعة النصوص التأسيسية للتحالف العالمي للأراضي الجافة. ووجه سعادة الوزير الدعوة إلى كافة الدول المعنية لدعم مبادرة التحالف والانضمام إليها، خلال المؤتمر الذي يتوقع أن تستضيفه دولة قطر العام القادم، لتوقيع المعاهدة التأسيسية للتحالف كمنظمة دولية خاصة بالأمن الغذائي. وفي إطار الترويج لمبادرة التحالف والتحضير لمؤتمر الدوحة التأسيسي، أجرى سعادة وزير البيئة سلسلة اجتماعات مع عدد من رؤساء الوفود والمنظمات المشاركة في مؤتمر أنقرة مثل الأمينة التنفيذية لاتفاقية مكافحة التصحر ووزراء البيئة والزراعة في كل من تركيا وبنين والنيجر وغينيا وناميبيا، بجانب كاتبة الدولة الفرنسية المكلفة بالتنمية، وعدد آخر من ممثلي الأجهزة الإقليمية والدولية المعنية بمبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة. وقد أشادت هذه الشخصيات بمبادرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" وبالدور الريادي الذي تقوم به دولة قطر في المحافل الدولية المهتمة بالتغير المناخي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة. وأكدت ترحيب ودعم دولها ومنظماتها لمبادرة التحالف واستعدادها للانضمام إليها والشراكة معها لتحقيق أهدافها في ضمان الأمن الغذائي للدول ذات الأراضي الجافة، والإسهام بالتالي في تعزيز السلم والأمن الدوليين، عبر القضاء على الفقر والجوع. وعلى هامش المؤتمر اجتمع سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي كذلك مع سعادة السيد قطب الدين آرزو وزير الزراعة الغذائية والثروة الحيوانية التركي، بحضور سعادة السيد سالم مبارك آل شافي، سفير دولة قطر في أنقرة، وتناول الاجتماع دراسة سبل التعاون بين البلدين في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والإنتاج الحيواني والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
430
| 21 أكتوبر 2015
تحتضن مدينة مراكش المغربية يومي 29 و30 مايو الجاري، مؤتمرا وزاريا للتحالف العالمي للمناطق الجافة، وهي منظمة دولية تسعى، على الخصوص، إلى المساهمة في استقرار والأمن الغذائي بالمناطق الجافة. ويضم التحالف العالمي للمناطق الجافة، وهو ثمرة مبادرة من دولة قطر، أكثر من 20 دولة عضو، على الخصوص الدول الإفريقية والعربية من بينها المغرب. وحسب اللجنة المنظمة فإن مؤتمر مراكش يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لهذه المنظمة، وإبراز أهمية محاربة التصحر والفقر وسوء التغذية والمجاعة في البلدان ذات المناخ الجاف، مشيرة إلى أن المؤتمر يشكل، أيضا، مناسبة مواتية لمناقشة ركائز التمويل المبتكرة في إطار تنفيذ مشاريع التحالف العالمي للمناطق الجافة. وتمثل الأراضي الجافة حوالي 45 في المائة من مساحة الأرض، وتحتضن ما يقارب 2 مليار نسمة، لكن هذه البلدان لا تتوفر على نفس الموارد المالية لمحاربة انعدام الأمن الغذائي. ويطمح هذا التحالف إلى تقديم دعم تقني ومالي للدول الأعضاء من خلال برامج خاصة بالأمن الغذائي، وشراكات للاستثمار للتنمية الفلاحية ومراكز جديدة لأفضل المناطق. وحسب الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية فإن الأراضي الجافة تضطلع بدور كبير في الإنتاج الزراعي العالمي، وتمثل حوالي 50 في المائة من الثروة الحيوانية العالمية. وبسبب التغيرات المناخية فإن العالم يفقد أزيد من 12 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة كل سنة بسبب ظاهرة التصحر في المناطق الجافة.
664
| 26 مايو 2015
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
18674
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
17952
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14782
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
13230
| 15 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
12210
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10464
| 14 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
9326
| 15 يناير 2026