رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شباب قطر: برنامج التصوير الرياضي طريقنا لـ 2022

أشادوا بجهود "الإرث" و"الشبابي للهوايات" في اكتشاف المواهب.. "الشبابي للهوايات" يشجع ممارسة الهوايات في بيئة محفزة على الإبداع الأنصاري: تجربة رائعة واستفدنا من خبرات عالمية المهندي:طموحنا أن نكون جزءاً من كأس العالم التميمي:افتخر بخدمة وطني بكل ما هو أفضل شهد برنامج "التصوير الرياضي" الذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالشراكة مع المركز الشبابي للهوايات، بمبنى 18 في الحي الثقافي "كتارا" خلال الفترة 14 — 19 نوفمبر الجاري مشاركة كبيرة من المصورين المحترفين والهواة، من مواطنين ومقيمين، استفادوا من خبرة مصورين عالميين قدموا ثلاث ورش عمل تناولت سلسلة من المبادئ الأساسية في التصوير. وأشاد شباب قطريون مشاركون في برنامج" التصوير الرياضي" بجهود "الإرث" و"الشبابي للهوايات" في تنظيم البرنامج وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من خبرات المصورين العالميين ووكالة Getty Images الرائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي واكتساب مهارات احترافية جديدة والتعرف على تقنيات حديثة، ورفع قدراتهم وتطوير مهاراتهم واحتراف الهواية، وعبروا عن فخرهم باستضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022. وابدوا استعدادهم ليكونوا جزءا من الحدث العالمي، وامتدحوا فكرة الدورة التدريبية التي تتيح الفرصة لكل شاب طموح في أن يصبح مصورا رياضيا محترفا. وعبروا عن تقديرهم لدور المركز الشبابي، في تأهيلهم وتشجيعهم على ممارسة الهواية من خلال الدورات والمعارض التي يقيمها طوال العام، وثمنوا جهود المسئولين بالمركز ووزارة الثقافة والرياضة لحرصهم على نشر الهوايات وتشجيع الشباب على ممارستها في بيئة مثالية تشجع على الإبداع والمنافسة، وفتح الباب واسعا للمشاركة في المناسبات الوطنية وهذا البرنامج. تجربة رائعة اعتبر عبد الله الأنصاري،يدرس الهندسة بجامعة قطر" السنة الرابعة"، مشاركته في برنامج التصوير الرياضي، تجربة رائعة ومفيدة،ويكتسب معلومات جديدة، من مصورين عالميين لهم خبرة،ومنهم من وثق لسبع بطولات لكأس العالم، وعبر عن أمله في أن يشارك في تصوير مونديال"الدوحة 2022"،الحدث الأكبر عالميا، الذي تستضيفه دولتنا الحبيبة، ونحن نفتخر بهذه الاستضافة،وإتاحة الفرصة لنا لتوثيق هذه البطولة العالمية.وبين انه يعشق التصوير وان العالم صورة وعدسة الكاميرا تلتقط أجمل لحظة. وأوضح انه شارك في فعاليات درب الساعي ضمن الاحتفال باليوم الوطني، ومعرض "التراث والحداثة" الذي نظمه المركز الشبابي للهوايات، كما شارك بمعرض في البحرين، عن الحياة الصامتة، مشيرا الى انه يركز على تصوير معالم المدينة Cityscape، والألعاب النارية،وهو ما يمكنه من التعريف بالنهضة المعمارية التي تشهدها قطر وابرز معالمها. طموحنا 2022 من جهتها، قالت حيية البنعلي المهندي، إنها تمارس هواية التصوير منذ 2008، وتحرص على توثيق المناسبات الوطنية، والبطولات الرياضية،والمشاركة في المعارض،وانها وثقت المسير الوطني، وسباق الزوارق، وبطولة العالم للدراجات،والخيول بمربط الشقب، كما شاركت في معارض خارجية في المانيا 2013 وايطاليا وفرنسا 2015،وتصور معالم المدن والمباني،والتراث، معتبرة التصوير"رسالة حياة"، وان طموح الشباب القطري أن يكون جزءا من كأس العالم الذي تستضيفه قطر 2022،وهو حدث كبير ونريد أن نقدم لدولتنا الحبيبة الأفضل، من خلال التصوير الفوتوغرافي، وهذا البرنامج يؤهل الشباب بصفة الاحتراف، وكل هاو يستفيد منه، خاصة وجود مصورين عالميين، ومن وكالة Getty Images للتصوير الفوتوغرافي،وهذا في حد ذاته نقلة نوعية وكبيرة يستفيد منها كل مشارك. افتخر بخدمة وطني من جانبه، قال عبد الله التميمي،يدرس إدارة واقتصاد بجامعة قطر" السنة الرابعة"،انه بدأ الهواية 2010 ويمارسها بصفة الاحتراف منذ 2013، وقال انه كمواطن يفتخر بالمشاركة في هذا البرنامج وان يكون واحدا من المشاركين في كأس العالم 2022، خدمة لقطر وتقديم كل ما هو أفضل،مؤكدا أن التصوير فن وهواية جميلة، تساعد في التعريف بدولة قطر وما تشهده من نهضة في كافة المجالات.مبينا أن هذا البرنامج يجهز المصورين بصفة الاحتراف، ويطور من قدراتهم ومهاراتهم، فضلا عن اكتشاف مواهبهم، ويمكن المشاركين من التعرف على الجديد من خلال تجارب عالمية.موضحا انه يركز على التصوير الرياضي، وحياة الشارع، وشارك في عدة معارض ومسابقات المركز الشبابي للهوايات وسعود آل ثاني الدولية للتصوير،موضحا انه ينشر صوره على صفحته بـ"فيسبوك" ويجد تفاعلا طيبا من المتابعين، وهذا ما يشجعه على الإبداع وتقديم الجديد. الجدير بالذكر، أن برنامج التصوير الرياضي مبادرة مجتمعية جديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث، وسيبدأ برنامج التصوير الرياضي مطلع عام 2017 بهدف دمج كافة الطاقات الإبداعية في خططها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر. ويأتي البرنامج بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في المركز الشبابي للهوايات، ومجموعة السلام، وجامعة BTK للفنون، ووكالة Getty Images للتصوير الفوتوغرافي.من ناحية أخرى، جذبت مسابقة التصوير الرياضي 300 مشاركة من 90 مصورا وفاز ثلاثة مصورين:بيجوراج ايه كي (محترف)، محمد أحمد الشعبي(هاوي)، ومحمد يوسف دبوس (محترف).

871

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
الخاطر:نادي الإعلام بجامعة قطر داعم كبير لمونديال 2022

نسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي النادي وننتظر دورهم في كأس العالم خالد الجميلي: نعول بشكل كبير على هذه المواهب لنقل أجمل صورة لأجمل حدث كانون: خامة مبدعين ننتظر أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من بابه الذهبي مجدداً ينطلق نادي الإعلام بجامعة قطر، بأولى فعالياته لهذا العام من منصة أضخم برامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ويشارك النادي في برنامج التصوير الرياضي الذي دشن مساء أمس الإثنين، والدائب لتكوين كتائب احترافية من المصورين تنقل واقع الشرق الأوسط وشعوبها وزخم أحداثها، ويساهم في المقام الأول بإعداد كادر قطري وعربي متميز يلتقط مجريات كأس العالم 2022. من هنا بدأت قصة نادي الإعلام بجامعة قطر، وهو يلتحق بقاطرة الإعلام الرياضي المنتظر منه أن يكون الرافد الأقوى لإنجاح الحدث العالمي الكبير، فيما خصصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جناحا خاصا انفرد به شباب نادي الإعلام عن كافة المنظمات الطلابية والإعلامية بالدوحة. وفي هذا السياق أكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اللجنة ستسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي وخريجي نادي الإعلام بجامعة قطر. مضيفاً أن "النادي من أكبر الداعمين لمشروع كأس العالم 2022 وهناك شراكات أكيدة تجمعنا به لاستغلال المواهب الشابة التي ينتظر منها أن تترك بصمة مميزة في ذلك الحدث القطري الضخم"، مشيراً إلى أن الشباب هم الرافد الأقوى لتطوير الدولة وشعوب المنطقة في آن معاً. ويتابع الخاطر ليقول إن العدسة هي الوسيلة الأبرز لإظهار واقع الأحداث، ويعد نجاح الحدث مرهوناً بنجاح اللقطة، وهذا ما يهدف إليه البرنامج -من بين ما يهدف- لترسيخ مفاهيم الموضوعية والاحترافية وتعزيز الأخوة الإنسانية من خلال الرياضة. من جانبه دعا خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث نادي الإعلام للاستمرار على هذا المستوى الكبير من الجهد، قائلاً "شبابنا يذكرونني بفريق عمل ملف كأس العالم 2022، حيث إنهم كانوا يروجون للملف في كل مكان يوجدون به، وهذا ما يفعله بالتمام نادي الإعلام، فهم توربينات عملاقة محركة للعملية الإعلامية في قطر، وعلامة فارقة في إنجاح أي حدث يشاركون فيه". ويضيف الجميلي أن لجنة المشاريع والإرث تعول بشكل كبير على هذه الطاقات والمواهب المتميزة لنقل أجمل صورة لكأس العالم 2022، واليوم بدأنا في برنامج إعداد المصورين، لنقلهم من مستوى الهواة إلى الاحترافية، وكذلك استقطاب المهتمين بمجال التصوير الرياضي لصقل مواهبهم وإعطاء انطباع إيجابي للعقلية القطرية، وننتظر أعضاء النادي الذين بدأت تنضج مواهبهم بشكل ملحوظ، للالتحاق بالمراكز والمحطات الإعلامية والصحف القطرية المشاركة في نقل مجريات الحدث. ويرمي برنامج التصوير الرياضي إلى تمكين الشباب القطري واستقطاب المواهب العربية لإعدادها للالتحاق باللجان الإعلامية لكأس العالم 2022، انطلاقاً من إيمان الدولة بدور الشباب وطاقاتهم في إحداث الفارق القوي في إنجاح الأحداث الكبرى. على صعيد متصل يقدم ديفد كانون المصور الفوتوغرافي الأشهر عالمياً في مجال التصوير الرياضي ورش عمل خاصة بنادي الإعلام في هذا المجال، على خلفية اكتشافه لمواهب عملاقة ينتظر منها أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من الباب الذهبي -على حد وصفه. ويعد كانون من أبرز المصورين العالميين الذين تركوا بصمة قوية خلال مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عاماً، كما أنه أحد أبرز أعضاء الطاقم التدريبي ببرنامج التصوير الرياضي الحاضرين من وكالة "جيتي إمجز". على الصعيد أشاد كانون بالدور المتميز للنادي في المجتمع القطري وسعيه الدائم لفرض نفسه باستحقاق على مجريات الأحداث الإعلامية في قطر مؤكداً أن مستقبل المنطقة العربية والخليجية واعد بأمثال هؤلاء الموهوبين والمكافحين كذلك. ويقول رئيس نادي الإعلام بجامعة قطر عبدالله فخرو إن رؤية النادي ترمي إلى ما ترمي إليه رؤية قطر الإستراتيجية لعام 2030، لتمكين الشباب وتسخير طاقاتهم للحفاظ على استمرارية التقدم والنماء. وما نقدمه خلال فعاليات النادي وورش العمل التي تتخذ مكانها في رزنامة أحداث العام، تصب جميعها في مصلحة الوطن وشبابه، وقد وضعت هذه الفعاليات بعناية لتطوير طلاب ومحبي الإعلام، وصقل مواهبهم للوصول إلى الاحترافية.

288

| 15 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"المشاريع والإرث" و"الشبابي للهوايات" يطلقان برنامج التصوير الرياضي

- عبدالرحمن الهاجري : البرنامج يمثل حاضنة لتمكين الشباب القطري ليكونو مصورين محترفين - ناصر الخاطر : سيشكل خطوة مهمة في طريق استضافة كأس العالم 2022 دشنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة ، برنامج التصوير الرياضي ، الذي يستهدف جميع المصورين الهواة والمحترفين في دولة قطر. جاء ذلك في حفل أقيم في مقر المركز الشبابي للهوايات بمنطقة الحي الثقافي كتارا وسط حضور مميز من مسئولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء الرسميين ، فضلا عن مجموعة كبيرة من الشباب القطريين عشاق التصوير الذين شاركوا في مسابقة التصوير الرياضي. وفي كلمته خلال الحفل قال السيد عبدالرحمن بن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، مدير عام المركز الشبابي للهوايات، أن برنامج التصوير الرياضي يعد فعالية وطنية من أجل تنظيم مونديال الدوحة، ويهدف إلى تشجيع المصورين لاكتساب مهارات جديدة وتطوير إمكانياتهم على يد مجموعة من أمهر مصوري العالم. وقال الهاجري، إن الوزارة من خلال المركز، لن تدخر جهداً في إنجاح هذا البرنامج الذي يهدف إلى تمكين الشباب القطري، وذلك من خلال التعاون البناء مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث. وأضاف أن البرنامج يؤكد دور وزارة الثقافة والرياضة كحاضنة لتمكين الشباب القطري وكافة الشباب على أرض قطر . وأعرب عن أمله في أن يستفيد الشباب القطري من هذه الفرصة، لتطوير إمكانياتهم حتى يصبحوا من أبرز المصورين المحترفين في المنطقة، ومن ثم العمل على نقل الصورة الحقيقة عن قطر سواء خلال مونديال 2022 أو البطولات الرياضية الكبرى التي تستضيفها البلاد . وقال الهاجري انه كان بالإمكان الإستعانة بمصورين محترفين لكن بالتأكيد لجنة المشاريع والإرث لديها رؤية معينة من خلال إطلاق هذا البرنامج وتلك الرؤية بالتأكيد تخدم دولة قطر وشبابها ، مشيراً الى ان لجنة المشاريع والإرث صاحبة الفكرة وهي ضمن سلسلة خططهم لاستضافة مونديال 2022، ونحن يشرفنا ان نكون شريك وداعم لهم ونتوجه لهم بالشكر على هذه الثقة التي منحونا إياها . وتوجه الهاجري بالشكر كذلك إلى إدارة الحي الثقافي "كتارا" على دعمهم المستمر للمركز الشبابي للهوايات وتذليلهم للصعوبات وأوضح الهاجري في تصريحات صحفية ان هذا البرنامج سوف يساعد على إعداد مصورين رياضيين محترفين في المجتمع القطري وهو فرصة طيبة لتمكين الشباب القطري وهو ما يأتي ضمن رؤية وزارة الثقافة والرياضة والتوجيهات الدائمة لسعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة . وقال مدير إدارة الشؤون الشبابية أن المركز الشبابي للهوايات سيسخر كل إمكانياته من أجل إنجاح البرنامج، الذي يهدف إلى إعداد مصورين رياضيين محترفين، خاصة أن الدوحة تستضيف كل عام العديد من الاستحقاقات الرياضية. وأشار إلى أن البرنامج سيتيح للمشتركين المميزين الفرصة للحصول على دورات تدريبية وحضور ورش عمل لمدة عامين واكتساب المهارات وتطوير قدراتهم، كما أن سيوفر لهم الفرصة للحصول على شهادات دولية، مؤكداً أن مدة البرنامج سنتين وقابل للتجديد . ومن جانبه رحب ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث بجميع الحضور معتبراً أن هذا البرنامج سيشكل خطوة مهمة في طريق استضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الوطن العربي. وقال الخاطر ،خلال كلمته، إن برنامج التصوير الرياضي مبادرة جديدة تنضم إلى سلسلة المبادرات المجتمعية للجنة العليا، معرباً عن أمله في أن تساهم في تطوير قطاع التصوير الرياضي بدولة قطر. جانب من الحضور وأوضح أن اللجنة سعيدة بالوقوف جنبا إلى جنب مع كافة شركائها في وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في المركز الشبابي للهوايات، ومجموعة السلام، وجامعة BTK للفنون، ووكالة Getty للتصوير الفوتوغرافي، لإطلاق هذه المبادرة التي تسعى من خلالها إلى دمج كافة الطاقات الإبداعية في خططها لاستضافة مونديال ناجح في عام 2022، وذلك إيمانا من اللجنة بالدور الذي يمكن لهذه الاستضافة أن تحققه في دفع عجلة التنمية البشرية والاقتصادية لقطر والمنطقة. ونوه الخاطر إلى الدور الذي يلعبه التصوير الفوتوغرافي في صناعة الانطباع العام الذي يحمله الجمهور حول بلد ما، وكيف يمكن له أن يغير المفاهيم العامة نحو الأفضل أو الأسوأ بحسب توظيف وسائل الإعلام واختيارها لأن تنقل الصورة كاملة أو منقوصة. ورأي أن اسهام العالم العربي في نقل الصورة التي تعبر عنه إلى العالم مازال إسهاما متواضعاً ، معتبرا أن ذلك ليس بسبب نقص المواهب وإنما لنقص الدعم والرعاية اللازمين لتحويل المصورين من هواة إلى محترفين، إضافة إلى الافتقار للمنصات المتخصصة التي تسهم في نشر المحتوي على نطاق عالمي. وتوجه الخاطر، في ختام كلمته، بالشكر والتقدير إلى كافة الجهات التي شاركت اللجنة في الإعداد لهذا البرنامج، متمنياً التوفيق لجميع المشاركين في البرنامج. وأكد مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في تصريحات صحفية ، أن مونديال الدوحة يقدم فرصة ذهبية لتهيئة الأرضية المناسبة لتنمية جيل متكامل من المصورين الرياضيين في المنطقة ، قادر على مواكبة المكانة التي اتخذتها قطر اليوم كمركز إقليمي ودولي للرياضة، فضلا عن المساهمة في نقل صورة صادقة عن واقع المنطقة وشعوبها، بالإضافة إلى المشاركة في توثيق أول مونديال في العالم العربي والإسلامي. وشدد الخاطر على أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تطمح من خلال البرنامج ، إلى استثمار استضافة الدوحة لأكبر حدث رياضي عالمي لتمهيد الطريق أمام المواهب في قطر ليغدوا مصورين محترفين قادرين على تغطية كبرى الأحداث الرياضية في العالم. وأوضح أن الإقبال الكبير على المشاركة في مسابقة التصوير الرياضي، يؤكد نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه في خلق جيل من المصورين القادرين على التحول من الهواية إلى الاحتراف، فضلا عن امتهان مهنة التصوير كفرصة عمل. وأشار الخاطر إلى أن برنامج التصوير الرياضي سيبدأ عام 2017 ولمدة عامين، حيث سيحصل المشاركين على دورات تعليمة على أعلى مستوى تؤهلهم للحصول على شهادة من جامعة BTK الألمانية، لافتا إلى أن اللجنة تخطط لاستمرار البرنامج حتى مونديال 2022 . وتوقع أن يصل حجم المشاركين في البرنامج لحوالي 250 مشاركاً من المصورين المحترفين والشباب الهواة الذين يهتمون بالتصوير الفوتوغرافي ويمتلكون من الشغف والحماسة ما يؤهلهم ليكونوا مصورين محترفين. من جهته، أبدى السيد عبدالسلام أبوعيسى نائب رئيس العمليات بشركة السلام العالمية، سعادته برعاية هذا البرنامج الفريد من نوعه الذي يستهدف المصورين المحترفين والهواة في قطر لتطوير إمكانياتهم وإكسابهم خبرات جديدة. وقال أبو عيسى، في كلمته بالحفل،إن التصوير محور اساسي في عمل مجموعة السلام، ونفخر اننا من رواد الشركات التي ساهمت في تطوير التصوير مع الوكالات العالمية، ومنها كانون. وأوضح أن الشركة على استعداد لتقديم أفضل أنواع الكاميرات للمتدربين في البرنامج، وذلك من أجل تشجيع المواهب والشباب القطري على تطوير قدراتهم في كافة المجالات. وأعرب أبوعيسى عن أمله في أن يكون البرنامج بداية لإطلاق المزيد من البرامج التي تعمل على تطوير التصوير الرياضي في قطر، مؤكدا استعداد الشركة لدعم مثل هذه البرامج في المستقبل. بدوره، أكد خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والارث أن البرنامج سيبدأ فعليا في الربع الأول من 2017، مشيرا إلى أن هناك 75 مقعدا للمتدريبن، وأنه سيتم اختيارهم من بين المتقدمين حسب الخبرة والإلتزام. وشدد الجميلي، في تصريح خاص لـ/قنا/، على أن البرنامج يهدف لتعزيز المواهب القطرية في مجال التصوير الرياضي من خلال تدريب احترافي على يد أفضل المصورين في العالم. وأوضح أن البرنامج سيعزز التصوير الرياضي في مونديال الدوحة 2022، وكذلك في مختلف البطولات والاستحقاقات الرياضية التي تستضيفها البلاد كل عام. من جانبه، أعرب ستيف روز ممثل وكالة جيتي للتصوير الفوتوغرافي عن سعادته بالشراكة مع اللجنة العليا في هذا البرنامج المميز، لافتا إلى أن الوكالة لديها تاريخ طويل في التصوير الرياضي، وأن مصوريها يغطون 30 ألف فاعلية خلال العام. وقال روز، خلال كلمته في الحفل، إن الوكالة لديها شركات مع مجموعة أبرز الدوريات والأندية والهيئات الرياضية في العالم ومنها الفيفا، لافتا إلى التزام الوكالة بالعمل في قطر ودعم البرنامج من أجل صقل المواهب المحلية وتحويلها إلى الاحتراف. وتابع أن مجموعة من أفضل المصورين بالوكالة سيقومون بعمل ورش عمل للمواهب القطرية لتطويرها واكسابها المهارات الاحترافية، كما سيحصل الشباب المتميز منهم على الفرصة للعمل في مكاتب الوكالة حول العالم. ورأي روز أن قطر تمتلك مواهب مميزة في مجال التصوير، وهو ما ظهر جليا خلال الصور المشاركة بمسابقة التصوير الرياضي، داعيا الجميع لاطلاق العنان لطموحاتهم وتحويل هواياتهم إلى الاحترافية من خلال صقل المواهب واكتساب الخبرات. أما السيد والتر ممثل جامعة BTK الألمانية للفنون، فقد أبدى فخره بالعمل مع اللجنة العليا في هذا البرنامج، مشيرا إلى أن الجامعة ستعمل على تطوير التصوير الرياضي في قطر والمنطقة وتحويله إلى الاحترافية. وقال والتر، في كلمته بالحفل، إن BTK من الجامعات الرائدة في مجال التصوير الرياضي، وتمتلك الكثير من الخبرات القادرة على تطوير التصوير في المنطقة ووضعها في مكانة متقدمة عالميا. وأوضح أن الجامعة ستقوم بعمل دورات وورش عمل للمتدربين في البرنامج من أجل تعليمهم الأسس الصحيحة للتصوير، فضلا عن اكسابهم المهارات التي تؤهلهم لدخول مرحلة الاحترافية وتأهيلهم لمونديال 2022. وشهد الحفل الإعلان عن الفائزين الثلاثة في مسابقة التصوير الرياضي التي شهدت 300 مشاركة من 90 مصورا، وهم على التوالي: بيجوراج ايه كي(محترف)، محمد أحمد الشعبي(هاوي)، ومحمد يوسف دبوس(محترف). وقام كل من ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا، وعبدالرحمن الهاجري مدير المركز الشبابي للهويات بتسليم الجوائز للفائزين الثلاثة. وأقيم على هامش الحفل معرضا لأفضل الصور الرياضية التي تظهر مراحل تطور التصوير الرياضي في قطر والعالم، كما حظى الحضور بفرصة التقاط الصور الاحترافية تحت إشراف مصورين متخصصين. وانطلقت بالتزامن مع حفل اطلاق البرنامج، أولى ورش العمل التي تستمر حتى يوم السبت المقبل، من أجل إطلاع عشاق التصوير على التقنيات التي يحتاجونها لبدء رحلتهم في عالم التصوير الرياضي ليكونوا مصورين محترفين.

661

| 15 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"المشاريع والإرث" تطلق مسابقة التصوير الرياضي غداً الأحد

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالشراكة مع المركز الشبابي للهوايات إنطلاق مسابقة التصوير الرياضي لاستقطاب هواة التصوير في قطر، وتقام المسابقة تحت إشراف المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة من غدا الأحد وحتى الخميس 10 نوفمبر المقبل وتهدف المسابقة للتفاعل مع المجتمع وإيجاد المصورين المتميزين وحثهم على الإنضمام لبرنامج أوسع – سيعلن عنه في 14 نوفمبر المقبل لصقل مهارات المصورين الرياضيين في قطر للعمل في بطولة كأس العالم 2022 في قطر. وسيكون باب المشاركة مفتوحاً للمصورين المحترفين والهواة للذكور والإناث منالقطريين والمقيمين في قطر لمن تزيد اعمارهم عن 18 عاماً لتقديم أفضل اللقطات الرياضية، سواء كان ذلك على شكل لقطات لصور رياضية، أو صور فردية للاعبين أو غيرها من كواليس اللقطات والصور المميزة. جوائز مالية وسينال صاحب المركز الأول جائزة مالية قدرها 10000 ريـال قطري، وينال صاحب المركز الثاني 8000 ريـال قطري في حين ستكون جائزة المركز الثالث 5000 ريـال. كما سيتم عرض الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي الرياضي الذي سيقام في مقر المركز الشبابي للهوايات في مؤسسة الحي الثقافي كتارا مبنى 18 فيما سيتم اختيار عدد من الصور وعرضها في إحدى قاعات عرض المركز لمدة اسبوع. وبالإضافة إلى الجوائز المالية، ستتاح للفائزين فرصة صقل مهاراتهم من خلال برنامج تدريبي وأكاديمي حيث سيقوم هذا البرنامج بتطوير المهارات النظرية من خلال دبلوم يستمر لسنتين. وسيجد المتخرجون من هذا الدبلوم الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم بالتعاون مع شركاء اللجنة العليا الذين سيتم الكشف عنهم خلال حفل الإعلان عن الفائزين في 14 نوفمبر في كتارا والذين سيقومون باظهار مهاراتهم التصويرية في الطريق حتى عام 2022. رعاية المواهب وتأتي المسابقة في إطار برنامج أوسع لرعاية المواهب في مجال التصوير الرياضي المحلي والسعي لاعداد مجموعة من المصورين الأكفاء لتغطية وتوثيق الحدث العالمي الكبير الذي ستشهده قطر عام 2022 واظهار صورة قطر إلى العالم من خلال أعمالهم وصورهم. وقال خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والارث أن قطر استضافت عشرين حدثاً رياضياً كبيراً ومئات الاحداث الرياضية الصغيرة منذ عام 2004 وقد تعزز شغف المجتمع بالتصوير الرياضي مع تطور قدراتنا التنظيمية وتطور وسائل التواصل الإجتماعي. ونتطلع من خلال هذه المسابقة لتعزيز الشغف المحلي بالتصوير الرياضي كجزء من استعداداتنا لكأس العالم في عام 2022 وتمهيداً للبرنامج الذي سنطلقه منتصف شهر نوفمبر. تطوير القدرات وقال عبدالرحمن الهاجري المدير العام المركز الشبابي للهوايات: "نحن سعداء بالشراكة مع اللجنة العليا في هذه المسابقة لتطوير القدرات التصويرية لمجتمعنا وبناء المهارات قبل كأس العالم 2022 حيث يهدف المركز الشبابي للهوايات لخلق الفرص لصقل تلك الهوايات ونقلها إلى مرحلة إحترافية. ونحن نشجع وندعو جميع أفراد المجتمع للمشاركة والمساهمة في رفع مكانة قطر كمركز ثقافي هام في المنطقة ". دعوة للراغبين ودعت اللجنة العليا والمركز الشبابي للهوايات الراغبين بالمشاركين للتسجيل وارسال مشاركاتهم وأعمالهم قبل يوم 10 نوفمبر من خلال البريد الالكتروني community@sc.qa أو حفظها على قرص مدمج أو USB وتسليمه للمركز الشبابي للهوايات في كتارا في المبنى 18. ويتيح الموقع الإلكتروني للجنة العليا معلومات أوسع حول شروط وقوانين المسابقةwww.sc.qa.

531

| 29 أكتوبر 2016