حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية رئيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات إن تحالف الحضارات بات يشكل اليوم أحد أهم أدوات الدبلوماسية الناعمة التي تسهم في تعزيز التعايش السلمي بين مختلف الأمم والشعوب معربا عن أمله في أن تتوسع المشاركة في جائزة قطر لتحالف الحضارات للعام 2025 - 2026 في ظل الاهتمام المتزايد لدولة قطر بملف تحالف الحضارات سواء على صعيدي المناهج التعليمية أو الممارسات التي تقوم بها المؤسسات التعليمية. وقال سعادته خلال حفل تكريم للفائزين بجائزة قطر لتحالف الحضارات 2023- 2024 أقيم أمس برعاية وزارة الخارجية أن اهتمام دولة قطر بتحالف الحضارات زاد بعد إطلاق مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات عام 2007م، وتجلى ذلك في مشاركة دولة قطر مع كل من تركيا وإسبانيا البلدين المؤسسين للتحالف في وضع اللبنات الأساسية لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، واستضافة الدوحة المنتدى الرابع للتحالف عام 2011، وندوة حوار الحضارتين العربية والصينية، بجانب رعاية المنتدى الثامن لتحالف الحضارات الذي عقد بنيويورك في نوفمبر 2018. وبين د.الحمادي أن رؤية قطر الوطنية 2030 أكدت على رعاية ودعم حوار الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، كما تم تأسيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات عام 2010، التي تعمل على تعزيز دور دولة قطر في إبراز مساهمة الحضارة الإسلامية إلى جانب غيرها من الحضارات في التقدم الإنساني. وأوضح سعادته أن جائزة قطر لتحالف الحضارات تأتي في إطار تنفيذ خطة الدولة لتحالف الحضارات (2023 - 2027) التي تهدف إلى تحقيق التفاهم بين الأمم والشعوب، وإقامة علاقات راسخة بينهما، وإزالة أسباب الفرقة وسوء الفهم، سعيا لبلوغ الهدف الإنساني في التعايش السلمي وقبول الآخر واحترام الشعوب والثقافات المختلفة. تفاعل جيد فيما كشف سعادة السفير عبد الله بن أحمد السادة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات عن أن النسخة الثالثة من جائزة قطر لتحالف الحضارات شهدت مشاركة قياسية من الطلبة والمؤسسات التعليمية داخل دولة قطر. وقال السفير السادة: «لقد كرمنا الفائزين بالنسخة الثالثة من جائزة قطر لتحالف الحضارات بمشاركة الطلبة المدارس المحلية والمدارس الاجنبية من مدارس الجاليات والمؤسسات التعليمية،حيث تقدم للجائزة في نسخة هذا العام ما يقارب 60 طالبا من الفئة الاعدادية والثانوية أعدوا أبحاثا تصب في مجال تحالف الحضارات الاربع وهي الشباب والهجرة والاعلام والتعليم وهي المجالات المتعمدة من سكرتارية الامم المتحدة لتحالف الحضارات، وبين سعادته أن نسخة هذا العام من الجائزة شهدت مشاركة المؤسسات المدرسية الدولية ومدارس الجاليات وسجلت فوز المدرسة الباكستانية بجائزتين. وتابع سعادته: «لقد لاحظنا انه في كل عام هناك تطور من حيث نوعية الابحاث ونوعية المشاركات والفعاليات التي تقوم بها المدارس وهذا يدل على تعزيز مفهوم تحالف الحضارات في أوساط المجتمع القطري خاصة في فئة الشباب المستهدفة الأولى بهذه الجائزة. وأضاف سعادته: لقد نظمنا الجائزة على مدى ثلاث نسخ بواقع نسخة كل سنتين ونرى انه في كل مرة هناك تنوع وتوسع كبير في المشاركة حيث لاحظنا في هذا العام ارتقاء كبيرا على مستوى الابحاث المقدمة والفعاليات..وأشار سعادته الى ان موضوع هذا العام كان حول اثر استضافة قطر للمونديال على تحالف الحضارات وتحقيق هدف التقارب ونبذ العنف والتعصب تجاه الدين واللغة والعرق، وتم سجل تجاوبا كبيرا من الطلبة والمؤسسات التعليمية وكان هناك تنوع كبير في الابحاث المقدمة للجائزة. مؤكدا أن دولة قطر رائدة في مجال تحالف الحضارات بحكم المشاريع والجهود التي تقدما اللجنة القطرية لتحالف الحضارات. تشجيع الطلبة وتوج بالمركز الأول بجائزة تحالف الحضارات على مستوى الطلبة: سعد ناصر الكواري من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، ونالت المركز الثاني سلوى نورام خان من مدرسة باكستان الدولية، وفازت بالمركز الثالث آمنة أيمن وشاهدة محمد من مجمع التربية السمعية للبنات، وجاءت مها نعيم من مدرسة باكستان الدولية في المركز الرابع، وحلت في المركز الخامس نور حمد المري من مدرسة الإيمان الثانوية للبنات. وفازت بالمركز الأول بجائزة تحالف الحضارات على مستوى المدارس: مدرسة السيلية الثانوية للبنات، وثانيا: مدرسة الخور الثانوية للبنات، وثالثا: مدرسة قطر للعلوم التكنولوجية الثانوية للبنين، ورابعا: مدرسة ماريا القبطية الإعدادية للبنات، وخامسا مدرسة رقية للبنات. وتهدف الجائزة إلى تشجيع الطلبة على تقديم أفضل البحوث في مختلف مجالات تحالف الحضارات، وتشجيع المدارس على تقديم أفضل الممارسات والمبادرات التي تعزز قيم ومفاهيم تحالف الحضارات إلى جانب تكريم المتميزين من طلبة المدارس الثانوية، وتنمية مهارات البحث العلمي لدى الطلبة بموضوعات تحالف الحضارات المختلفة.
484
| 30 أبريل 2024
قدمت الدكتورة هند محمد أحمد الحمادي بحث يتمحور حول النموذج القطري في إدارة التنوع السكاني والتعايش السلمي في ضوء أهداف الهجرة القطرية لتحالف الحضارات كرسالة دكتوراه في جامعة التكنولوجيا الماليزية كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وتمت مناقشة الرسالة فبراير الماضي. وقالت د. الحمادي لـ «الشرق» إن دولة قطر تحظى بسجل كبير في مجال التعايش والسلام، الذي يعد جزءا من سياسة الدولة الداخلية والخارجية وسط عالم تكثر فيه الصراعات. وتحتضن دولة قطر جنسيات لأكثر من 150 دولة تقريباً وتضم نسبة عالية من المهاجرين في العالم، لذلك حرصت على إدارة هذا التنوع السكاني بكفاءة لتحقيق التعايش السلمي كهدف حضاري سامٍ تسعى إليه البشرية وفقا لمرجعيتها الدينية وقوانينها المدنية وإجراءاتها التي تتماشى مع المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، وفي ضوء أهداف الهجرة القطرية لتحالف الحضارات. وذكرت الدكتورة الحمادي في رسالتها أن دولة قطر صنفت ضمن مجموعة الدول التي تتمتع بسلم مرتفع، وحصلت على المرتبة الأولى إقليميا، وعلى درجات متقدمة عالميا في مؤشر السلام العالمي (IEP). وتسعى للإجابة عن سؤال الدراسة الرئيس وهو: إلى أي مدى نجحت دولة قطر في تحقيق التعايش السلمي في ظل التنوع السكاني الكبير الذي تشهده في ضوء أهدافها في مجال الهجرة لتحالف الحضارات وذلك لاستكشاف حقيقة الأمن والاستقرار والتعايش السلمي في دولة قطر. وأضافت د. الحمادي يتضح أن للهجرة باتجاه دولة قطر دورا فاعلا لتكون عاملا إيجابيا في التعريف بالحضارات وتحقيق التعارف بين الشعوب، ومراعاة دولة قطر للقوانين والأنظمة الضابطة لقضايا العمالة الوافدة وعملت على زيادة حفظ حقوق الوافدين وفي الوقت نفسه أدت إلى تحقيق نهضة عمرانية وتنمية اقتصادية واجتماعية على المستوى الداخلي، وآثار إيجابية على المستوى الخارجي للدول المصدرة للعمالة. وقد تعد التجربة القطرية نموذجا لإدارة التنوع السكاني والتعايش السلمي يحتذى به. وأوصت الدراسة باستثمار النموذج القطري في إدارة التنوع السكاني لنشر قيم التسامح والتعايش السلمي عالميا. كما أوصت بزيادة الاهتمام باللغة العربية من قبل دولة قطر وذلك بتعلم الوافدين أساسياتها لتحقيق المزيد من التآلف والاندماج للارتقاء بالمجتمع، وإشراكهم في القضايا العربية والإسلامية لتأخذ منحنى عالمي. والجدير بالذكر أن د. هند الحمادي حاصلة على دكتوراه تخصص فلسفة وحضارة إسلامية، من كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بجامعة التكنولوجيا الماليزية وحاصلة على ماجستير في الدراسات الإسلامية ومقارنة الأديان، جامعة حمد بن خليفة وبكالوريوس في التربية، جامعة قطر وهي باحثة متخصصة في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر والقضايا الاجتماعية والإنسانية. ولها مقالات منشورة في عدد من المجلات العلمية المحكمة تتعلق بإدارة التنوع السكاني والتعايش السلمي وقضايا مجتمعية وحقوق الإنسان.
3300
| 11 مارس 2023
قام وفد القادة الشباب في أوروبا وأمريكا بزيارة إلى مركز الشيخ عبدالله بن زيد الثقافي الإسلامي. وقد رحب الدكتور صالح بن علي المري مدير المركز بالوفد الزائر وقام بتعريفهم بجهود المركز ومجال عمله في نشر الثقافة الإسلامية والتعريف برسالة الإسلام وتعزيز السلام والتعايش السلمي وتعليم اللغة العربية، حيث أوضح أن المركز يقدم صورة واضحة وصحيحة حول الإسلام وثقافته وحضارته، مشيرا إلى أن الدولة ومن ضمنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تؤمن بضرورة وأهمية الانفتاح على الآخر، وأن هذا الانفتاح ينبغي ان يتأسس على المعرفة الصحيحة بين الحضارات وبعضها، ولهذا فإن عمل المركز ينصب على تقديم هذه المعرفة لزوار دولة قطر. وقد صاحب حديث السيد مدير المركز تقديم القهوة العربية والتمر والضيافة التي حازت إعجاب الزائرين على اختلاف جنسياتهم. تلا ذلك شرح حول الثقافة القطرية قدمه السيد أحمد الهاشمي، الذي تناول عبر بانوراما القاعة حياة البادية وكفاح أهلها قديما للحصول على الرزق المتوفر في البيئة حولهم، كما تناول حياة الحضر والغوص بحثا عن اللؤلؤ، وقدم تعريفا موجزا كذلك بتقاليد الضيافة القطرية. وقام السيد محمد الحاج بتقديم شرح للقاعة التعريفية بالإسلام وثقافته، تضمن التعريف بالعقيدة الإسلامية وإجابتها على أسئلة الفطرة من حيث الوجود والمصير، ومكانة التوحيد وصفات الله في الإسلام، وأركان الإسلام الخمسة، وهنا سألته إحدى الحاضرات عن نصاب الزكاة، فتناول التعريف به، وسئل عن الجهة التي تتولى جمع الزكاة، فأجاب بأنها صندوق الزكاة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأن جمع الزكاة يتم تطوعيا بالمبادرة من قبل الأفراد، وأن الزكاة فريضة وعبادة بين العبد وربه، وأن كل فرد يتحمل مسؤوليته أمام الله تعالى في هذا السياق. وفي ختام البرنامج أهدى مدير المركز للوفد الزائر لوحات كتب عليها أسماء الضيوف بالخط العربي، كما قدم كتيب فهم الإسلام، وكتيب مستوى المحادثة في اللغة العربية، حيث أبدوا تقديرهم الكبير لهذه الهدايا القيمة، والتي ستيسر عليهم معرفة المزيد عن الإسلام وثقافته.
867
| 07 يوليو 2019
احتفلت وزارة الداخلية ممثلة بإدارة حقوق الإنسان باليوم العربي لحقوق الانسان والذي يأتي هذا العام تحت شعار "حقوق الإنسان والتعايش السلمي" وذلك بحضور عدد من المسؤولين والضباط في الوزارة وممثلي الجاليات العربية والأجنبية بالدولة . وأكد المقدم سعد سالم الدوسري مساعد مدير إدارة حقوق الإنسان في كلمة خلال الحفل على أن هذا الحدث يكتسب أهميته لاعتبارات عدة تتجاوز أبعاده الاحتفالية، نظرا للعلاقة القائمة بين فكرة التعايش السلمي والأمن الاجتماعي وانعكاسها الإيجابي على حفظ النظام العام وكفالة الطمأنينة. ولفت المقدم الدوسري إلى أن حصول دولة قطر للعام الثامن على التوالي على مراتب متقدمة في مؤشر السلم العالمي يؤكد نجاحها في تحقيق مقاربة التعايش السلمي والأمن الاجتماعي.. وقال "حصول دولة قطر على تلك المرتبة المتقدمة إنما يأتي في السياق العام لحركة الدولة والمجتمع". وأضاف "باتت قطر نموذجا للتعايش الثقافي والسلم الاجتماعي ، واحترام الآخر بصرف النظر عن اختلافنا معه في العنصر أو الدين أو اللغة ، ذلك فضلا عن أن تعزيز وحماية حقوق الإنسان بات خيارا استراتيجيا للدولة" . وأشار المقدم الدوسري إلى أن وزارة الداخلية تجسد في عملها فكرة التعايش السلمي من خلال رعايتها للتنوع الثقافي والاستجابة لاحتياجات الجمهور المتعامل معها من الوافدين على اختلاف انتمائهم الثقافي والحضاري والديني. ولفت في هذا السياق إلى أنشطة التوعية والتواصل مع الجاليات العربية والأجنبية لتحقيق فكرة الشراكة المجتمعية في حفظ الأمن، واحترام منظومة القيم الوطنية في ظل احترام حرية الآخر في دينه ومعتقده وغيرها من الأنشطة التي تصب في هذا المجال. بدورهم، نوه ممثلو الجاليات العربية بالدعم والرعاية التي تحظى بها الجاليات العربية والأجنبية بدولة قطر . وثمنوا في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنهم المهندس مجدي إسماعيل ممثل الجالية المصرية جهود دولة قطر في تعزيز منظومة التشريعات والقوانين المتعلقة بالوافدين وتوفير منظومة خدمية متطورة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات الأمنية للمقيمين وأسرهم. من جانبه أشاد السيد بينش تامانغ ممثل الجالية النيبالية في كلمته عن الجاليات الأجنبية المقيمة بالدولة بالتسهيلات التي تقدمها دولة قطر للجاليات المقيمة في البلاد، وقال "إن أبناء الجاليات يقدرون حجم الاهتمام الذي توليه دولة قطر، ويشعرون بالفخر في أنهم يسهمون في نهضة هذا البلد وتقدمه". كما أشاد بالمستوى العالي من الأمن والأمان الذي ينعم به مواطنو دولة قطر والمقيمون على أرضها، مشيراً إلى أن ذلك يرجع للاهتمام الكبير الذي توليه الدولة ممثلة بوزارة الداخلية بأمن وسلامة كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين .
275
| 19 مارس 2017
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي أطلقها في مايو 2013 بهدف تعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان في إطار مبادرة دولة قطر لتنمية وإعمار دافور، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية قدره 500 ألف دولار أمريكي (1,819,340 ريالا قطريا).ويسهم المشروع في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، الى جانب تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة بالإضافة الى دعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية.وقد تم خلال عمر المشروع تكوين 5 لجان للوئام الاجتماعي من المواطنين المحليين والإدارات الأهلية، كما تم تدريب قياداتها على مبادئ القانون الإنساني وتحليل الصراع ومبادئ التفاوض وفض النزاعات، وتشكيل لجنة عليا لإدارة المشاريع.وقد حرصت بعثة الهلال الأحمر القطري على وضع خطة لضمان استمرارية النتائج التي تحققت من المشروع، وتتضمن الخطة تهيئة اللجان المحلية والجهات الحكومية لتسلم المشروع، وتدريب اللجنة العليا على إدارة المشاريع وكتابة التقارير، وتأثيث مكتب السلام الخاص بلجان الوئام الاجتماعي وإعداد اللائحة المنظمة لعملها، وصيانة السيارة المتوافرة وإضافة 3 سيارات أخرى لتسهيل حركة اللجنة العليا.يذكر أن مبادرة الوئام الاجتماعي والتمكين الاقتصادي تهدف إلى الإسهام في تنمية التعايش الاجتماعي والديني والثقافي بين المجموعات القبلية والعرقية بقرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور من خلال نشر ثقافة السلام وتنمية قدرات الإدارات الأهلية وتحسين سبل كسب العيش، وتستهدف إعانة 500 أسرة عائدة بعد توقف الحرب والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، بالإضافة إلى المستفيدين غير المباشرين وهم جميع سكان القرية البالغ تعدادها 28,115 نسمة.ويتعاون الهلال الأحمر القطري مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي الهام، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية.
418
| 19 يناير 2016
يكتسب رمضان في ماليزيا هالةً خاصةً، يزيدُ من حلاوتها المزيجُ المتنوّع والمفعم بالحياة للمجتمع الماليزي مُتعدّدِ الأعراق والثقافات واللغات، حيث يُشكّل الملايو أكبر مجموعةٍ عرقيةٍ في ماليزيا في الوقت الحالي وتبلغ نسبتهم نحو 50% من إجمالي عدد السكان، يليهم الصينيون بنسبة 25 ٪، فالهنود ونسبتهم حوالي 10 ٪. ويُمثّل المسلمون النسبة الأكبر من هذا المجتمع الذي يزيد عدد أفراده عن الـ28 مليون نسمة، ما يُضفي على البلد صبغةً إسلاميةً تتجلّى في مظاهر عديدة منها الاحتفال بقُدوم الشهر الفضيل. وللشعب الماليزي أساليبه الفريدة في التعبير عن سعادته باستقبال رمضان، حيث يمتدّ احتفاله به طوال شهر شوال فتُتاح بذلك الفرصة لكلّ عائلةٍ أنْ تدعو جميع أقاربها ومعارفها للاجتماع سوياً والاستمتاع بالصحبة الطيبة والأطباق الشعبية المتنوّعة. وقد استضاف السفير الماليزي في الدوحة، سعادة السيّد داتو أحمد جزري محمد جوهر "الشرق" في جلسةٍ عائلية بحضور حرمه السيدة داتين صابريا جزري، وابنهما، ليُحدّثونا عن ماليزيا وأجوائها الرمضانية. ونوّه سعادته إلى أنّ ماليزيا تعدُّ نموذجاً عالمياً للتعايش السلمي بين القوميات والثقافات المختلفة، وأنّ هذا التنوّع الذي تتّسم به البلد ينعكس في طريقة احتفالها بالمناسبات الإسلامية، ففي رمضان تعمر المساجد بالمصلّين، وتنتشر موائد الإفطار والبازارات الرمضانية في جميع المدن الماليزية، ولا أجمل من لحظات الغروب حينما تخلو الحارات إلا من أطباق طعامٍ يتهاداها الجيران قبل مدفع الإفطار، أمّا في العيد فتتزيّن الشوارع الماليزية بالأضواءِ الملوّنة وضحكاتِ الأطفال الذين يحملون في أيديهم "العيديّة" وقطع الحلوى. وأضافت زوجة السفير، السيّدة داتين صابريا جزري، مؤكّدةً قيمة وفضائل هذه الأوقات المباركة وتأثيرها على أسلوب الحياة اليومية للمسلمين في ماليزيا، بالقول: "يُدرك مسلموا ماليزيا أهمية صيام رمضان فهو الركن الرابع من أركان الإسلام، وبه يصقلُ المسلمُ إيمانه، كما أنّه فرصةُ لتزكية النفس وتطهير البدن، وفوائده تنعكسُ على الجوهر والمظهر، فضلاً عن أنّه خيرُ وقتٍ لإصلاح الذات وتعزيز صلة الرحم والروابط الأسرية. في هذا الشهر الفضيل، تكون المساجد عامرةً بالمصلّين خاصّةً وقت صلاة التراويح، وتُنظّم فيها حلقات الذكر ودروسُ الدين. ويحرص المسلمون في رمضان على ختم القرآن سواءً في بيوتهم أو في المساجد. وتتمحورُ البرامجُ التلفازية حول المواضيع الدينية والمسائل المتعلقة بالصيام والعبادة". استعدادات رمضانية وتابعتْ: "أجواءٌ روحانية واحتفالية أشبه بالمهرجان تُغلّف شهر رمضان في ماليزيا، حيث تتزيّن مدنها -وخاصةً كوالالمبور وسيلانجور- بحلّةٍ برّاقة، وتُضاء المتاجر الكبيرة مُحتفلةً برمضان والعيد، وتعلوا فيها ترانيم الأناشيد الدينية. كما تُشعّ واجهات البيوت بالمصابيح الملوّنة والفوانيس المصنوعة من قصب البامبو. ويفرح الأطفال بتلقّي العيدية والحصول على الحلوى من الأهل والجيران، ويستمتعون بمشاهدة الألعاب النارية واللعبِ بأعواد الشرارة ابتهاجاً بهذا الوقت السعيد". وأشارت جزري إلى أنّ رمضان يُعزّز الشعور بالمسؤولية وقيم التكافل بين أفراد المجتمع ولهذا تكثر الأعمال الخيرية خلاله -على مستوى الأفراد والشركات والمنظّمات الإنسانية في ماليزيا- إذْ يمدّ المسلمون يد العون للفقراء والمحتاجين، ويقومون بإخراج الصدقات وزكاة الفطر، ويُنظّمون موائد الإفطار في المساجد وحتّى في البيوت. البازارات الرمضانية ولفتتْ جزري إلى أنّ أجواء الاحتفال برمضان اليوم هي أكثر بهجةً منها في الماضي، وخاصةً في المدن، مُشيرةً إلى البازارات الرمضانية التي يتم افتتاحها منذ بداية الشهر الكريم، والتي تعجُّ دائماً بالمارّة والمتسوقين لِما تُقدّمه من مختلف المأكولات الشعبية الماليزية والبهارات والأطعمة المألوفة وغير المألوفة، حيث قالتْ: " البازارات الرمضانية من أبرز المظاهر التي ينفرد بها هذا الشهر عن غيره من الشهور في ماليزيا، وهي تنتشر في كلّ مدينةٍ وقريةٍ، وتشتمل على كلّ ما لذّ وطاب من الأطباق الشعبية الماليزية المتنوّعةِ بتنوّعِ الحضارات التي تقطن البلد. وبالطبع، تنضمّ المطاعم والفنادق والمقاهي إلى موكب الاحتفال الرمضاني من خلال تقديم خياراتٍ عديدة من الأطباق المميّزة التي تتناغم مع هذه المناسبة". وأوضحتْ: "من أكبر البازارات التي تشتهر بها ماليزيا: بازارا (Taman Tun Dr.Ismail) و(Bukit Bintang)، وبازار (Kampung Baru) في كوالالمبور". وكان لسعادة السفير مداخلةٌ في هذا السياقِ أشار فيها إلى البازار الرمضاني الذي يُقام اليوم الجمعة في مجمّع "حياة بلازا"، وذلك في الفترة الممتدّة من الساعة الثانية إلى الخامسة مساءً، والذي سيكون غنياً بتشكيلةٍ واسعةٍ من الأطباق الشعبية الماليزية. ورأتْ السيّدة داتين صابريا جزري أنّ ميزة مثل هذه البازارات تكمُن في أنّها تروّج للأطباق الشعبية والتقليدية التي تعكس بعداً من أبعاد الثقافة الماليزية، مُضيفةً: " كما أنّ الأطباق الماليزية الرمضانية تستغرق وقتاً أكبر في الإعداد من الأطباق اليومية المعتادة، وهي لذيذةٌ وصحّيةٌ ومتناسبةٌ مع الأجواء الاحتفالية، ومن الجيّد أن تكون متوفّرةً في البازارات في حال لم تتمكّن ربة البيت من إعدادها نظراً لضيق الوقت". وتحدّثت جزري عن العادات اليومية لمسلمي ماليزيا خلال شهر رمضان، مُبيّنةً: "يكون اهتمام الماليزيين بوجبة الإفطار أكثر من السحور، ففي قطر، يحين موعد الإفطار حوالي الساعة 6:30، وموعد السحور في الثالثة فجراً، بينما يبدأ موعد الإفطار في ماليزيا حوالي الساعة 7:30، والسحور في 5:30، وبذلك يشعر مسلمو ماليزيا بطول ساعات الصيام فتكون سفرة الإفطار عامرةً بأطايب الطعام. وبعد أن ننتهي من إفطارنا نتوجّه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب ومن ثمّ التراويح، ونحرص قدر الإمكان في هذه الأيام المباركة على تعزيز إيماننا وصلتنا بالخالق سبحانه". من جانبه، أكّد السفير الماليزي في الدوحة، سعادة السيّد داتو أحمد جزري محمد جوهر أنّ المسلمين في ماليزيا يُدركون أهمّية ليلة القدر والعشر الأواخر من رمضان وفضل إحيائها بالعبادة والتقرّب إلى الله، حيث تشهد المساجد إقبالاً محموداً من المصلّين والمعتكفين. باجو ملايو وأضافتْ زوجته، السيدة داتين صابريا جزري: "ثمّ يأتي عيد الفطر لِيُكلّلَ البهجة والسعادة التي أضفتها الأجواء الرمضانية، فيحتفلُ مسلمو ماليزيا على طريقتهم الخاصة بارتداء أجمل الأزياء الشعبية، حيث يرتدي الرجال ما يُعرف بـ (باجو ملايو Baju Melayu)، وترتدي النساء (باجو كورونج Baju Kurung)، ويقوم الجميع بتبادل الزيارات العائلية وطلب السماح من الأقارب قبل التوجّه إلى أداء صلاة العيد، وبعدها يبدؤون بزيارات الأصدقاء والمعارف". وتابعتْ: "في ماليزيا يمتدّ الاحتفال بعيد الفطر طوال شهر شعبان، فتُتاح بذلك الفرصة لكلّ عائلةٍ أنْ تدعو جميع أقاربها ومعارفها للاجتماع سوياً والاستمتاع بالصحبة الطيبة والأطباق الشعبية المتنوّعة". المطبخ الماليزي كما أشارت جزري إلى أنّ هناك بعضاً من الأطباق الماليزية التي يرتبطُ إعدادها بعيد الفطر بالتحديد، منها طبق "كيتوبات ketupat" يعني الأرز المضغوط، وهو أكلةٌ شعبيةٌ يتمّ إعدادها بعنايةٍ ومهارة فائقة عن طريق تغليف كرات الأرز ولفّها بشرائط من أوراق جوز الهند، وطبق الـ"rending" المُعد من اللحم المغمور بالتوابل وحليب جوز الهند، والطبق المميّز "lemang" الذي يتمّ إعداده من خلال لفِّ الأرز المنقوع في حليب جوز الهند بأوراق شجرة الموز، ومن ثمّ حشوها في قصب البامبو وشيّها. أمّا بالنسبة لأطباق الحلو المرتبطة بعيد الفطر، فأهمّها الكعك الذي يتمّ إعداده بأشكال متنوّعة وألوان زاهية لِيوضع بعدها في مرطبانات ويتمّ تقديمه للضيوف والأطفال. وقالتْ إنّ ثراء المطبخ الماليزي سببه تنوّع التركيبة البنيوية للمجتمع، حيث يتميّز الطعام الملاوي التقليدي بمذاقه الحار المصحوب بنكهة البهارات والتوابل المعطّرة، كما يُستخدم حليب جوز الهند كمكوّن أساسي في غالبية أطباقه، أمّا ما يُميّز الطعام الصيني فهو أنّ مُعظمه يكون مقلياً ومُحتفظاً في ذات الوقت بنكهته الطازجة وقيمته الغذائية، ومن مكوّناته الأساسية طبقا الأرز والشعرية اللذان يُقدّمان على الدوام في وجبة الغداء مع أطباق جانبية متعدّدة من اللحم والخضروات، أما بالنسبة لأطباق المطبخ الهندي فهي تتسم بأنّها حارّة وذات نكهةٍ قوية. حلو وحار وذكرتْ السيدة جزري عدداً من أشهر الأطباق الماليزية، منها طبق "ayam percik" وهو عبارة عن دجاج مشوي منكّه بمزيج من البهارات الحارة والليمون والزنجبيل، وطبق "martabak" وهو فطيرة محشوة باللحم المفروم؛ و"ikan bakar" وهو سمك مشوي على الفحم تُضاف إليه صلصة الصويا عند التقديم، وطبق "satay" المكوّن من دجاج أو لحم مشوي مع أرز برياني، وطبق "nasi kerabu" الذي يُعتبر وجبةً متكاملةً من حيث احتوائه على الدجاج أو اللحم المشوي والأرز بنفسجي اللون والسلطة والنودلز والصلصة الحارة، وطبق عصيدة الأرز المعروف باسم "bubur lambuk" والذي يتألف من الأرز وقطع اللحم وحليب جوز الهند وتشكيلة غنية من البهارات والتوابل، وسمبوسك البطاطا بالدجاج المُسمّى بـ"curry puffs". كما ذكرتْ بعضاً من أطباق الحلو المشهورة في بلادها، منها حلويات "kueh-mueh" زاهية الألوان، وطبق "kuih bakar" الذي يُصنع من عجينةٍ تحتوي حليب جوز الهند والبيض وأوراق نبتة الباندان، يتمّ خبزها في قوالب صغيرة على شكل زهرة، ومن ثمّ تزينها بالسمسم، وكعكة الـ"kuih lapis" ذات الطبقات البيضاء والوردية التي تُعدّ من نشا الأرز والبيض وحليب جوز الهند. وقالتْ زوجة السفير الماليزي إنّها جرّبت بعض الأطباق الشعبية القطرية ولمست اختلافاً ملحوظاً ما بينها وبين الأطباق في بلادها، بينما أشارتْ في نفس الوقت إلى أنّ هذا التنوّع الثقافي يُميّز الشعبين القطري والماليزي دون أنْ يُباعد بينهم، لأنّ القيم والمبادئ الإسلامية تجمعهم، والعبادات الرمضانية تزيدهم قرباً وتراحماً. وأعربتْ جزري عن سعادتها لقضاء شهر رمضان في الدوحة، قائلةً: "ها نحن نعيش الأجواء الرمضانية في الدوحة للعام الرابع على التوالي، وهي لا تختلف كثيراً عنها في ماليزيا، فنحن هنا نلبّي دعوات أصدقائنا على موائد الإفطار، ونجتمعُ مع أبناء الجالية الماليزية، ونستمتع بتجربة زيارة المطاعم والفنادق الجميلة التي تتميّز بها الدوحة، كما أنّنا نقيم أيضاً موائد إفطار في السفارة داعين أبناء الجالية الماليزية لنستمتع بالأجواء المباركة لهذا الشهر الكريم" نعمة وميزة وأضاف سعادة السفير في هذا السياق: "لقد سافرنا كثيراً، وأمضينا رمضان في ماليزيا وفي إندونيسيا وسويسرا وأستراليا وها نحن الآن نمضيه في الدوحة، إنّ إمضاء هذا الشهر الفضيل في بلد مسلم إنّما هو نعمةٌ وميّزةٌ محمودة". ونوّه سعادته بطابع الأصالة والعراقة الذي لازالت دولة قطر تتّسم به حتّى اليوم على الرغم من النهضة العمرانية التي تشهدها، لافتاً إلى أنّ ماليزيا أيضا تهتمّ كثيراً بالجانب التراثي والتاريخي، حيث ينعكس هذا الاهتمام جلياً في مدينة كوالالمبور التي تُعدُّ شريانَ ماليزيا النابض بالحياة، وواحدةً من أكثر المدن حيويّةً في قارة آسيا، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 1.6 مليون نسمة، وتحتضنُ برجا بتروناس التوأم اللذان يُعتبران من أبرز المعالم العالمية الفريدة لماليزيا، حيث يتكوّن البرجان من 88 طابقاً، ويرتفعان إلى علوّ 451.9 متراً. كما تضمّ كوالالمبور في ذات الوقت عدداً من المباني التي تُجسّد غناها التاريخي والتراثي، فالتاريخ الماليزي العميق والنابض بالحياة ترك إرثاً غنياً من المواقع الأثرية التي تحمل طابع العديد من التأثيرات الأجنبية، منها مبنى السلطان عبد الصمد، وهو مُصمّمٌ على الطراز الإسلامي ومُشيّدٌ بالكامل من القرميد، ويتكوّن من قبّةٍ نحاسيّةٍ أسفلها ساعة كبيرة، وهو يضمُّ الآن مركزاً للحرف اليدوية أيضاً، والمتحف الوطني الذي يُعتبر المتحف الأقدم في ماليزيا، والذي تمتدّ جذوره في عمق التاريخ الماليزي مُتتبّعةً مسيرة تطوّره، ويحتضن المتحف تشكيلةً واسعةً من المعروضات التي تُشير إلى تنوّع الحضارة الماليزية، ومركز التراث الذي يقدّم لمحةً عن التراث الماليزي من خلال المعارض والندوات المستمرّة التي يعقدها، بالإضافة إلى متحف الحرف الثقافية ومتحف الفنون الآسيوية.. كلّ هذه المكوّنات تمتزج سويّاً لِترسم لوحةً إبداعيّةً تجمع الماضي بالحاضر، فحداثة المدن الماليزية لا تتنصّل من الماضي، بل تتكامل وتتضافر معه في خلقِ التنوّع الذي يُشكّل الجوهر لأيّة ثقافةٍ تقوى على البقاء وتعِدُ بالازدهار. ومن بين المباني التي تُجسّد الحضارة الإسلامية في ماليزيا، مسجد نيجارا ذو المنارة العالية التي تسمو إلى السماء بارتفاع 73 متراً، ومسجد ولاية بيرسيكوتان الذي تزدان أركانه بالفنون المعمارية العثمانية التي تعود إلى القرن السادس عشر، وتحيط به قناةٌ مائية وحديقةٌ غنّاء، ومسجد جامك، وهو من أقدم مساجد كوالالمبور، ويتميّز بموقعه عند التقاء نهري كلانج وجومباك. تنوع ثقافي كما لفت سعادة السفير الماليزي إلى أنّ بلاده تضمّ عدداً من الأماكن المميّزة التي تتناغم مع التنوّع العرقي والثقافي للشعب الماليزي، مثل "المدينة الصينية" في شارع بيتالينج، وهي مشهورةٌ بشوارعها النابضة بالحياة والمملوءة بالمحلات التجارية والمطاعم وأكشاك الباعة المتجوّلين ذات الألوان المُبهجة، والسوق الهندي المعروف بـ"الهند الصغرى Little India" في مدينة كوالالمبور، وقد بُنيتْ محلات هذا السوق على الطراز القديم وتتفرّد معروضاته بأنّها مُستخلصةٌ من روح الثقافة الهندية، من بينها الأزياء التقليدية زاهية الألوان، والإكسسوارات، والأشغال اليدوية، والعطور والبخور، والأعشاب الطبية والبهارات. واستذكرتْ السيدة جزري بعضاً من ذكرياتها المرتبطة بشهر رمضان، قائلةً: "أجمل ذكرياتي هي عندما كان كلّ أقاربنا يجتمعون في بيت والداي على مائدة الإفطار فيضجّ المكان حياةً وأنساً بلمّة العائلة، لكنّ الصحبة الطيبة التي حظيت بها هنا في الدوحة تُخفّف من وطأة الحنين إلى الوطن، حيث إنّنا هنا أيضاً نتبادل الزيارات العائلية ونجتمع على الدوام مع أصحابنا". وأضافتْ: "يبلغ عدد أفراد الجالية الماليزية المقيمة في قطر حوالي 5 ألاف ماليزي، والمجتمع الماليزي هنا مجتمعٌ مترابطٌ ومتكافل، وهو مازال مُحتفظاً بقيمه وهويّته الثقافية. وأودّ أنْ أستغل هذه الفرصة للتقدّم بأطيب التهاني إلى الأمّة الإسلامية وإلى جميع أصدقائنا في قطر وفي ماليزيا، مُتمنّيةً لهم جميعاً رمضاناً مباركاً وعيد فطر سعيد".
1009
| 10 يوليو 2014
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
10892
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
7638
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
5806
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
4628
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3460
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2020
| 07 فبراير 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضا حصريا بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر حيث يتيح لعشّاق الرياضة والسفر الجمع بين الشغف بالمغامرة وروح المنافسة، عبر...
1842
| 08 فبراير 2026