رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اختصاصيات تغذية لـ "الشرق": إطلاق الهرم الغذائي الجديد هل يغيّر مفاهيم التغذية؟

في خطوة وُصفت بأنها «إعادة ضبط تاريخية» للنظام الغذائي العالمي، كشفت وزارة الزراعة الأمريكية 16 يناير الجاري النقاب عن النموذج الغذائي الجديد الذي سيحلّ مكان الهرم الشهير، فاتحةً بابًا واسعًا للجدل حول ملامحه وأثره المتوقع على عادات الأكل حول العالم. فبعد عقود من الاعتماد على الهرم القديم الذي رسّخ مفاهيم ثابتة حول حصص النشويات، وانعكست على الأنماط الغذائية السائدة، جاءت الإرشادات الجديدة لتُقلّص من مكانة النشويات وترفع من أهمية البروتينات الحيوانية والنباتية، في إطار مقاربة تركز على «الطعام النظيف» ومكوّناته الطبيعية، والحدّ من السكريات المضافة. ورغم ذلك، لا يزال النموذج الجديد موضع جدل واسع لعدم مراعاته بعض الفئات الصحية التي لا يُسمح لها—على سبيل المثال لا الحصر—باستهلاك كميات كبيرة من البروتين، إضافة إلى محدودية الأبحاث الطويلة المدى حول فاعليته، فضلًا عن كونه لا يشكّل حلًا سحريًا لمعالجة السمنة من جذورها. وفي هذا السياق، أكدت اختصاصيات تغذية علاجية لـ «الشرق» أن أي نموذج غذائي لا يراعي الاحتياجات الفردية سيُكتب له الفشل، مشيرات إلى أن الاعتدال هو الركيزة الأساسية. ودعت الاختصاصيات إلى وضع برامج غذائية مخصصة تراعي التاريخ المرضي لكل شخص، وفئته العمرية، وجنسه، ومستوى نشاطه البدني، مع ضرورة معالجة الأسباب غير المرئية، لبناء نمط غذائي صحي ومتوازن. أوضحت موضي الهاجري، خبيرة التغذية العلاجية، إن الهرم الغذائي الحديث الذي أعلن عنه مؤخرا، ليس منظما ولا يراعي الفئات العمرية لاسيما في الدعوة إلى تناول الدهون الصحية دون تحديد الكمية لبعض الفئات ككبار اللسن والأطفال، مشيرة إلى أنَّ الهرم الغذائي القديم أيضا لا يتحمل مسؤولية تفشي السمنة-على سبيل المثال لا الحصر-، مشيرة إلى أن جوهر المشكلة ليس في التوصيات، وإنما في نمط الحياة الذي ابتعد عن التوازن، حتى أصبح المرض هو القاعدة لا الاستثناء. وتابعت موضي الهاجري قائلة « إن ارتفاع الكوليسترول ونقص فيتامين (د) لم يعودا حالات متفرقة كما كان يُعتقد، بل ظاهرة باتت شائعة في مختلف دول العالم، وأرى أنَّ المشكلة لا تكمن في نقص التوصيات أو في تعدد النماذج الغذائية القديمة والحديثة، بل في غياب الالتزام الفعلي بأي نمط غذائي صحي.» وأضافت موضي الهاجري أن البيئة الغذائية الحالية تعج بالأطعمة المصنعة والمعجنات والحلويات، إلى جانب وفرة غير مسبوقة في الخيارات غير الصحية، مقابل انخفاض واضح في مستويات النشاط البدني وانتشار العادات والسلوكيات الخاطئة، فضلًا عن الضغوط النفسية المتزايدة. وهذا المزيج، على حد قولها، يهيئ بيئة مثالية لانتشار الأمراض المزمنة في المجتمعات، ولن ينتهي باعتماد نمط غذائي جديد. -الهرم القديم لا يراعي الفروق قالت السيدة فدوى المديوني، اختصاصية تغذية علاجية، «إن الهرم الغذائي القديم كان من أكثر النماذج المثيرة للجدل لأنه اعتمد تصورًا موحدًا للتغذية لا يراعي الفروق الفردية أو الثقافية، كما وضع النشويات في قاعدة الهرم وشجّع على استهلاكها بكميات كبيرة دون تمييز بين الحبوب الكاملة والنشويات المكررة، وتبنّى توجهًا يقلل من أهمية الدهون الصحية، لافتة إلى أن هذا التبسيط، إلى جانب تأثير الصناعات الغذائية وقلة النشاط البدني، أسهم في انتشار أنماط غذائية غير متوازنة وزيادة استهلاك الأغذية المصنعة، ما أدى إلى ارتفاع غير مباشر في معدلات السمنة، ودفع لاحقًا إلى استبداله بنماذج أكثر مرونة تركز على جودة الغذاء وتنوعه». وتابعت المديوني إنَّ هذا التبسيط في التوصيات الغذائية، إلى جانب التأثير القوي للصناعات الغذائية ونمط الحياة المعتمد على قلة النشاط البدني أسهم في انتشار أنماط غذائية غير متوازنة وزيادة استهلاك الأغذية المصنعة، مما انعكس بشكل غير مباشر على ارتفاع معدلات السمنة، وعلى الرغم من أن الهرم الغذائي لا يمكن اعتباره السبب الوحيد أو المباشر لهذه الظاهرة، إلا أنه مثّل أحد العوامل التي أسهمت في تكوين وعي غذائي غير دقيق، الأمر الذي دفع لاحقًا إلى إعادة النظر فيه واستبداله بنماذج غذائية أكثر مرونة وتوازنًا تأخذ في الاعتبار جودة الغذاء وتنوّعه وسياقه الثقافي. وأشارت المديوني إلا أنه وانطلاقًا من ذلك، تميل التوصيات الحديثة إلى الابتعاد عن نموذج غذائي واحد يُفترض صلاحيته للجميع، والاتجاه نحو أنماط غذائية مرنة تركّز على جودة الغذاء لا كميته فقط، مع التمييز الواضح بين مصادر النشويات، وإدراج الدهون الصحية كجزء أساسي من النظام الغذائي، ومراعاة الثقافة الغذائية المحلية. -النموذج الحديث متوازن أكدت غنوة الزبير، اختصاصية تغذية علاجية، أن النموذج الغذائي الحديث أكثر توازناً من الهرم الغذائي القديم الذي كان يعتمد على النشويات المكررة، كما أنه لعب دورًا في الترويج لاستهلاك الزيوت النباتية، إلا أن كثيرين باتوا يتجهون اليوم إلى الزيوت الحيوانية، بينما يبقى نقص الوعي الغذائي عاملًا حاسمًا في تفاقم المشكلات الصحية». وقالت غنوة الزبير «إن الهرم الغذائي القديم ليس المتهم الرئيسي في تفاقم مشكلات السمنة، وإن كان في نسخته القديمة يمنح النشويات مساحة كبيرة تعكس ما نراه اليوم في الأنماط الغذائية السائدة، حيث إنَّ النظام الغذائي المتَّبع في دول الخليج يعتمد بدرجة كبيرة على النشويات والحبوب، ما يتقاطع مع تحديات نمط الحياة المتسارع وقلة الحركة والضغوط النفسية التي يعيشها الأفراد، فضلا عن أن غياب الروتين الغذائي الصحي، إلى جانب التركيبة الجينية والثقافة الغذائية السائدة، كلها عوامل ساهمت في زيادة الوزن وانتشار السمنة». وأردفت غنوة الزبير قائلة «إن منتجات مثل المشروبات الغازية والشيبس، رغم أنها ليست جزءًا من أي هرم غذائي، إلا أنها ما تزال تُستهلك بكثرة، وهو ما يفاقم معدلات السمنة، خصوصا بين الأطفال، وطلبة المدارس في الدولة تواجه معدلات مقلقة من السمنة لدى الطلبة، لذا من الأهمية بمكان اقتراح خطوات عملية داخل المدارس قبل الدخول في جدل حول النماذج الغذائية». - مطلوب التأني بشأن الهرم الجديد ورأت كرستينا لطفي، اختصاصية تغذية علاجية، أن الهرم الغذائي الجديد يتجه نحو مقاربة مختلفة تقوم على مفهوم الطعام الحقيقي، أي التركيز على الأطعمة القريبة من شكلها الطبيعي وغير المعالجة، مقابل الحدّ من استهلاك الأطعمة الجاهزة والمعبأة، والوجبات المالحة أو الحلوة المصنعة، والمشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. وبحسب كرستينا لطفي، فقد أعادت الإرشادات الجديدة ترتيب الأساسيات الغذائية، إذ لم تعد النشويات في صدارة الهرم، بل بات التركيز الأكبر على البروتين، خصوصا البروتينات الحيوانية مثل اللحوم، والدواجن، والبيض، والمأكولات البحرية، إلى جانب منتجات الألبان كاملة الدسم، فضلًا عن البروتينات النباتية كالبقوليات، كما شددت هذه الإرشادات على تقليل السكر المضاف، نظرا لانتشاره في منتجات عالية السعرات الحرارية وفقيرة بالقيمة الغذائية، وهو ما يجعل استهلاكه غير موصى به، لا سيما لدى الأطفال، مع التأكيد على ضرورة تجنبه تمامًا للأطفال دون سن أربع سنوات. هذا وقد حذرت كرستينا لطفي من التسرع في اعتماد الهرم الغذائي الجديد كنموذج مثالي أو حل مطلق، في ظل محدودية الأبحاث طويلة المدى حوله، مؤكدة أن بعض الفئات الصحية لا يمكنها تناول كميات مرتفعة من البروتين، وتخلص إلى أن التغذية السليمة يجب أن تُبنى على الحالة الصحية للفرد، وفئته العمرية، ومستوى الجهد البدني، والنوع الاجتماعي، بوصفها عوامل أساسية تسهم في صياغة نظام غذائي ملائم لكل شخص على حدة. -لا يوجد نمط غذائي يصلح للجميع أكدت السيدة روى رفاعي، اختصاصية تغذية علاجية، أنه لا يوجد نمط غذائي واحد يصلح للجميع، مرجحة النمط الغذائي المرن والواقعي، القائم على العلم، والذي يعتمد على التوازن بين البروتينات والدهون الصحية بكميات معتدلة، فيما تُقدَّم النشويات المعقدة بوعي وفق مستوى النشاط والحالة الصحية، كما أن توقيت الوجبات عنصر مهم في تنظيم سكر الدم، إلى جانب ضرورة الحركة اليومية، واحترام العلاقة الصحية بين الإنسان والطعام بعيدًا عن التركيز على السعرات الحرارية فقط. وفي ما يتعلق بالتحديثات التي طرأت على الهرم الغذائي، أوضحت رفاعي أن النسخة الحديثة ركزت على مفهوم الطبق المتوازن، مع تعزيز دور البروتين والدهون الصحية والاهتمام بجودة الطعام، إلا أن هذه الإرشادات —برأيها— ما تزال عامة جدًا، ولا تصلح أن تكون علاجًا فعّالًا للسمنة أو الأمراض المزمنة من دون تخصيص مناسب. وأكدت أن الهرم الغذائي القديم لا يتحمّل وحده مسؤولية انتشار السمنة، رغم تركيزه الكبير على النشويات دون توضيح الفارق بين النشويات المعقدة وتلك المكررة، أو الاهتمام الكافي بجودة الطعام، مؤكدة أن تطبيق أي نموذج غذائي يستلزم تعديله بما يتناسب مع احتياج كل فرد.

862

| 30 يناير 2026

اقتصاد alsharq
مهرجان الأغذية ينظم ورش عمل تستهدف تناول الطعام الصحي

في إطار احتفائه بأنماط التغذية السليمة، يقدم مهرجان قطر الدولي للأغذية لرواده العديد من الخيارات التي تمنحهم الفرصة لاستكشاف أفضل أنماط الحياة الصحية، حيث تتخلل المهرجان وللمرة الأولى، ورش عمل وجلسات تدريبية تستهدف تعزيز ثقافة تناول الطعام الصحي.. كما تسعى الجمعية القطرية للسرطان من خلال مشاركتها إلى تحسين الصحة الوقائية عبر مسابقات صحية تجريها يومياً لزوار المهرجان من جميع الأعمار. مشاعل شهبيك خلال فعاليات المهرجان وتستضيف منطقة تعلم في حديقة الفندق، ورشات عمل تفاعلية تقام يومياً، وتديرها إحدى أخصائيات التغذية في قطر. وسوف يتم خلال هذه الورش دعوة رواد المهرجان لخوض تجربة إعداد بعض وجبات الطعام التي تتميز بطعمها اللذيذ وسهولة طهيها وقيمتها الغذائية العالية. ويشتمل برنامج المهرجان على ثلاث ورشات هي: جمال الطهي (الأحد في السادسة مساءً، والخميس في الخامسة مساء على التوالي)، وعزِّز صحتك (الجمعة في الثامنة مساءً، وتناوَل ألوان الطيف (السبت الرابعة مساءً). وعلَّقت مشاعل شهبيك، مدير المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة بقولها: "صحيح أن الغذاء يحمل العديد من الأبعاد الثقافية والاجتماعية والترفيهية، ولكنه في جوهره، يمثل مصدراً لإمداد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية، مما يجعله أساساً لدوام الصحة والعافية. ولذلك فنحن في الهيئة العامة للسياحة ملتزمون بجعل مهرجان قطر الدولي للأغذية بمثابة المنصة التي يتعرف من خلالها زواره على خيارات التغذية الصحية، كما أننا ممتنون لشركائنا الذين يسهمون في جعل تجربة التعلم لدى زوارنا ممتعة وتفاعلية". أما كيم ناوبار، وهي مؤسِّسة شركة تو بي ناريشد، وتدير ورش عمل المهرجان فقالت: "يسرني كثيراً أن أصبح جزءاً من مهرجان هذا العام، وأن أقدم سلسلة ورش العمل والتدريب الصحي لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان. ونحن نلمس حتى الآن إقبالاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من زوار المهرجان الذين يقبلون على تعلم الخطوات السريعة التي من شأنها أن تحسن طرق إعدادهم للطعام. إنني متفائلة للغاية بشأن مستقبل أنماط العيش الصحي في قطر، وذلك في ظل وجود فهم حقيقي بين أفراد المجتمع لضرورة تغيير نمط الحياة واكتساب أنماط سليمة في التغذية". فعاليات خاصة للأطفال ضمن مهرجان قطر الدولي للأغذية وتعود الجمعية القطرية للسرطان للمشاركة في المهرجان للسنة الثالثة على التوالي، حيث تسعى للاستفادة من الشعبية التي بات المهرجان يحظى بها كمنصة لتعزيز التوعية الصحية بدور التغذية السليمة في الوقاية من السرطان وعلاجه. وسوف يُجري جناح الجمعية الواقع في منطقة "تذوق" مسابقات يومية مع جوائز قيمة للأطفال والبالغين على السواء. وعلَّق السيد عمر الطويسي مسؤول التسويق في الجمعية القطرية للسرطان، قائلاً: "لقد جاءت انطلاقة المهرجان في شهر مارس متزامنة مع الحملة التوعوية لمنظمة الصحة العالمية التي تخصص شهر مارس للتوعية بسرطان القولون، وهو ما يُكسِب مشاركتنا هذه أهمية أكبر فيما يخص الخدمة التي نقدمها لمجتمعنا. ونحن نرحب بالزوار من شتى الأعمار للمرور بجناحنا حتى يحسنوا من ثقافتهم الغذائية ويحصلوا على فرصة للفوز بالجوائز عبر إحدى مسابقاتنا اليومية".

1426

| 02 أبريل 2017

محليات alsharq
الهلال القطري يوعي طلاب المدارس بالتغذية السليمة

شارك الهلال الأحمر القطري الحركة الإنسانية الدولية في الاحتفال بيوم الأغذية العالمي، الذي يوافق يوم 16 أكتوبر من كل عام ويأتي هذا العام تحت شعار "محاربة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي"، حيث نظم قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري فعالية تدريبية وتثقيفية لفائدة طلاب مدرسة الرشاد النموذجية للبنين في منطقة الدحيل. ضم فريق عمل التدريب الدكتور أحمد إدلبي رئيس وحدة التثقيف الطبي في الهلال الأحمر القطري ومنسقة الأنشطة وفريق الصحة في المدرسة، حيث ساهموا في إنجاح الفعالية التي حضرها 350 طالبا إلى جانب الكادر التعليمي والإداري بالمدرسة. وعن طبيعة الاحتفالية، قال الدكتور إدلبي إن الفعالية التي عقدها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع إدارة مدرسة الرشاد النموذجية للبنين اتسمت بأنها فعالية تشاركية تثقيفية تهدف إلى تعزيز دور الهلال الأحمر القطري في بناء الشراكة مع المؤسسات العامة والخاصة، وعلى رأسها المدارس المتميزة التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي. وأوضح دكتور إدلبي أن الاختيار وقع على مدرسة الرشاد النموذجية للبنين كي تستضيف احتفالية يوم الأغذية العالمي لكونها من المدارس المهتمة برفع المستوى الصحي، كما أنها تعتبر شريكا مساهما مع الهلال الأحمر القطري في برنامج التوعية والتثقيف الصحي، الذي يسعى إلى تحقيق التنمية الصحية المنشودة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030. وقد شهدت الاحتفالية عقد لقاء مفتوح أثناء الطابور الصباحي مع طلاب المدرسة وأسرتهم التربوية، تم خلاله تعريف الجمهور من الطلاب والإداريين بيوم الأغذية العالمي وأهميته في الحياة الاجتماعية ومحاربة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي، ودور كل فرد من أفراد المجتمع في تحقيق أمنية العالم في القضاء على الجوع عن طريق المحافظة على نعم الله ووفرتها بشكل آمن، وكذلك التبرع ماديا لأشقائنا في الإنسانية ممن يعانون الجوع في الدول المحتاجة كعمل إنساني يخفف من معاناة المحتاجين، وكيفية الحفاظ على صحة الطلاب عن طريق التغذية السليمة والمواظبة بشكل دائم على وجبة الإفطار والاهتمام بتناول الأغذية الصحية والآمنة. كذلك تم في هذه المناسبة تشكيل وإعلان فريق الصحة للمدرسة من الطلاب وتقليدهم وشاح الفريق بحضور جميع مسؤولي المدرسة، ثم تتابعت فقرات الاحتفال مع فريق الصحة وعدد من الطلاب في مسرح المدرسة من خلال تقديم عرض تقديمي عن الغذاء الصحي والهرم الغذائي ومجموعاته الغذائية، وإقامة معرض غذائي للفواكه الطازجة ومسابقات تفاعلية حول الغذاء الآمن ودور فريق الصحة في التنمية الصحية داخل المدرسة وفي المجتمع بشكل عام، واعتماد مجموعة من رسائل التوعية الصحية وتسليمها لفريق الصحة من أجل توزيعها داخل مبنى المدرسة. وفي نهاية الحفل، أعربت إدارة المدرسة عن شكرها لفريق التوعية الصحية في الهلال الأحمر القطري، متمنين مزيدا من التعاون لاستكمال برنامج الأنشطة التوعوية والصحية بالمدرسة، فيما أعرب فريق عمل الهلال الأحمر القطري عن خالص امتنانه لتفاعل المدرسة مع الهلال الأحمر القطري في كل ما يصب في صالح الطلاب. يذكر أن يوم الأغذية العالمي هو مناسبة سنوية عالمية أعلنتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في عام 1979 وتحتفي به على نطاق واسع العديد من المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية المعنية بالأمن الغذائي مثل برنامج الأغذية العالمي، وهو يهدف إلى تعميق الوعي العام بمعاناة الجياع والمصابين بسوء التغذية في العالم، وتشجيع الناس في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجوع.

1981

| 20 أكتوبر 2016

محليات alsharq
علاونة: الغذاء المتوازن يقي مرضى الكلى من المضاعفات

يتساءل كثير من المرضى المصابين بأمراض الكلى عن مدى قدرتهم على الصيام، والذين تبلغ نسبتهم 13 % من إجمالي عدد السكان بقطر؛ وفي هذا الاطار قسم الدكتور حسن المالكي — استشاري أمراض وزراعة الكلى، الذي يصنف مرضى الكلى إلى ثلاثة أقسام يختلف موقف كل منهم من صيام شهر رمضان بحسب درجة المرض حرصًا على سلامتهم من حدوث مضاعفات. وقال الدكتورحسن المالكي" بالنسبة لمرضى القصور الكلوي الحاد تكون حالتهم الصحية حرجة، وهم ممنوعون من الصيام إلى أن تتحسن حالة الكلى وتعود إلى وضعها الطبيعي. أما مرضى الكلى المزمن فتختلف مراحل اعتلال الكلى لديهم، وينصح المصابين بمرض الكلى من الدرجة الثالثة فما فوق بعدم الصيام، وذلك لأن الكلى في هذه المرحلة تكون غير قادرة على الاحتفاظ بسوائل الجسم، مما قد يتسبب في قصور حاد في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى بصورة كبيرة، وكذلك فالصيام لمدة طويلة ينقص سوائل الجسم بصورة كبيرة، ويجب على المرضى الرجوع للطبيب المعالج لمعرفة مدى إصابة الكلى وتأثير الصيام عليها". وفيما يتعلق بمرضى غسل الكلى، اشار الدكتور المالكي الى أن مرضى الغسل الدموي يقومون باجراء جلسات الغسل ثلاث مرات في الأسبوع، وبالتالي فيمكنهم الصيام في باقي الأيام،؛ حيث إن عملية الغسل يصاحبها إعطاء محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام. أما عن مرضى الغسل البريتوني (غسل البطن) التي يقوم بها المريض بنفسه في المنزل فلا يمكنهم الصيام لوجود مواد مغذية بسوائل الغسل. ونصح مرضى زراعة الكلى بعدم الصوم، وذلك لتأثير قلة السوائل على الكلى المزروعة وضرورة أخذ الأدوية بصورة منتظمة وفي أوقات محددة، وكذلك فإن أكثر مرضى الزراعة مصابون بمرض السكري، وهذا يزيد من خطورة الصيام على المريض، لذا يجب عليه استشارة طبيبه المعالج بصورة مستمرة. تغذية مرضى الكلى وحول تغذية مرضى الكلى في رمضان لضمان صيامٍ آمن لمرضى الكلى، أشار السيد أيمن علاونة — اختصاصي التغذية الى أساليب التغذية السليمة لمرضى الكلى والتى غالباً ما يغفلها الكثيرون، مضيفا" فعلى مريض الكلى بشكل عام الحرص على تنوع طعامه اليومى وتوازنه وعدم إهمال وجبة السحور حتى لا يضعف جسمه، فمرضى الكلى بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر من الأشخاص العاديين، ويجب الحرص على عدم ارتفاع الأملاح لديهم مع الإقلال من الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور خاصة خلال رمضان؛ فالصوديوم متواجد بنسبة كبيرة فى ملح الطعام، والبوتاسيوم فى بعض الخضراوات مثل: الطماطم، البطاطس، البامية، وجميع الأوراق الخضراء، وبعض الفواكه مثل: الموز، البرتقال، المانجو، التمر، المشمش والخوخ والبطيخ الأصفر "الشمام"، أما الفوسفور فيوجد فى البقوليات، والمشروبات الغازية، والمكسرات والحليب ومشتقاته، ويجب على المرضى الذين يتناولون الحبوب التى تعمل على تخفيض مستوى الفوسفور بالدم أخذها أثناء الوجبة وليس قبلها أو بعدها". وأكد علاونة أن لكل نوع من أمراض الكلى أسلوب التغذية الخاص به خلال رمضان؛ فمرضى القصور الكلوي فى مرحلة ما قبل الغسيل إذا سمح الطبيب المعالج لهم بالصيام فعليهم التقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات؛ حيث يسبب الإسراف في تناولها جهداً زائداً على الكلية وتؤدى إلى فشل الكلية نهائياً، كما يؤدي إلى زيادة المواد السامة الناتجة عن هضم البروتينات (اليوريا) بالجسم، على عكس مرضى الغسيل الكلوي فهم بحاجة إلى زيادة البروتينات خاصة الحيوانية، فعند عملية الغسيل تخرج بعض البروتينات الأساسية التي يجب تعويضها بالأغذية. وبخصوص السوائل أثناء الصيام، أكد أهمية أن يقوم المريض بتناول سوائل طبيعية فى مرحلة ما قبل الغسيل من 2 إلى 3 لترات يومياً إذا كانت كمية البول لديه طبيعية، أما إذا كان البول لديه أقل من المعدل الطبيعى فعليه تقليل كمية السوائل منعاً لاحتباس المزيد من السوائل في جسم المريض، حتى لا تؤدي إلى حدوث مضاعفات على القلب والرئتين. وقال علاونة" وبالنسبة لمرضى الغسيل الدموي فى حالة صيامهم يجب عليهم الحذر من كمية الماء التى يتناولونها بعد الإفطار بحيث لا تزيد على لتر واحد يومياً حتى لا تتجمع المياه فى الجسم على القلب والرئتين، ولكن مرضى الغسيل البريتوني فمن الممكن أن يتناولوا لترين من الماء يومياً على حسب كمية السوائل التى تخرج مع المحلول المستخدم في عملية الغسيل".

727

| 18 يونيو 2016

صحة وأسرة alsharq
التغذية السليمة تحارب الأمراض

تعد التغذية السليمة سلاحاً فعالاً لمحاربة بعض الأمراض، إلى جانب العلاج الدوائي، وذلك حسبما قالت الغرفة الاتحادية للصيادلة بولاية هيسن الألمانية. وأوضحت الغرفة، أنه يمكن مثلاً مواجهة مرض النقرس من خلال الإقلال من الأطعمة الغنية بمركبات البورين، والتي توجد مثلاً في اللحوم والنقانق. كما يمكن مواجهة أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال إتباع النظام الغذائي لدول البحر المتوسط، والذي يقوم على الإكثار من الفواكه والخضراوات الطازجة والأسماك الطازجة وزيت الزيتون والثوم، مع الإقلال من الدهون المشبعة والدهون الحيوانية.

553

| 21 ديسمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
التغذية الصحية.. مفتاح الشباب الدائم

تعد الصحة والجمال وجهين لعملة واحدة؛ فالجسم الذي يتمتع بالصحة والعافية يشع جمالاً طبيعياً وسحراً داخلياً، لذا تعتبر التغذية الصحية التي تعتمد على الخضراوات والفاكهة ومنتجات الحليب وتخلو، قدر الإمكان، من الدهون والحلويات سر الجمال والشباب الدائم؛ حيث تعمل العناصر المغذية الموجودة بها على تقوية الشعر والأظافر وتمنح البشرة مظهراً مشرقاً يشع نضارة وحيوية. وقال طبيب الأمراض الجلدية الألماني كريستوف ليبيش إن التغذية الصحية والمتوازنة تعد بمثابة إكسير الصحة للجسم بأكمله. ونظراً لأن الجلد هو أكبر عضو بالجسم؛ لذا فهو يتأثر بالطبع بالأطعمة التي يتم تناولها؛ ومن ثمّ يمكن للمرأة التمتع ببشرة نضرة تنبض بالشباب والحيوية من خلال تناول الأطعمة الصحية المتوازنة الغنية بالفيتامينات والعناصر النزرة كالحديد والزنك مثلاً. وأضاف ليبيش قائلاً: "من الأفضل أن يتم الإقلال قدر الإمكان من تناول رقائق البطاطس المحمرة والنقانق والأطعمة الغنية بالدهون، مع الإقلاع عن التدخين والكحوليات؛ حيث تتسبب هذه العوامل في فقدان البشرة لنضارتها ورونقها وتجعلها تبدو شاحبة". وتشير خبيرة التغذية الألمانية ميشائيلا غادرمان إلى أن الكريمات والغسول وغيرها من مستحضرات العناية بالبشرة لا تكفي وحدها للحصول على بشرة نضرة ومشرقة دون اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. وأوضحت غادرمان ذلك بقولها: "إذا اعتمدت المرأة في أطعمتها على رقائق البطاطس المحمرة والنقانق والشوكولاتة وغيرها من مثل هذه الأطعمة غير الصحية، لن تمكنها حماية بشرتها من العوامل البيئية المحيطة بها، لاسيما الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس وعمليات التقدم في العمر، حتى وإن استخدمت أفضل مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة" واستدركت الخبيرة الألمانية غادرمان قائلة: "اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن لا يعني بالضرورة الاستغناء التام عن اللحوم والحلويات؛ حيث إن تناول اللحوم بمعدل مرتين أسبوعياً يعمل على إمداد الجسم بعنصر الحديد المهم للبشرة والجسم بأكمله، كما أن تناول الشوكولاتة الداكنة بكميات معتدلة يعمل على زيادة محتوى الكولاجين بالبشرة وتحفيز عمليات تدفق الدم بها وكذلك إمدادها بالرطوبة". وإلى جانب الأطعمة أكد طبيب الأمراض الجلدية ليبيش على أهمية تناول كميات وفيرة من الماء، موضحاً فائدة ذلك بقوله: "البشرة التي لا يتم إمدادها بالماء تبدو شاحبة ومترهلة تماماً كالوردة التي تذبل إذا لم تُسقَ"، مع العلم بأن كلاً من الشاي الأخضر والأسود وكذلك عصائر الفواكه ذات اللون الأحمر، كعصير الطماطم مثلاً، تتمتع بفوائد متعددة لجمال البشرة، ترقى لمستوى فاعلية مستحضرات العناية والتجميل.

366

| 23 يونيو 2014

اقتصاد alsharq
"الغرفة" تنظم ندوة "التغذية السليمة" بمناسبة اليوم الرياضي

عقدت غرفة تجارة وصناعة قطر في مقرها اليوم ندوة عن التغذية السليمة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وذلك في إطار الفعاليات التي تنظمها الغرفة ضمن اليوم الرياضي للدولة، وحضر الندوة كل من السيدة إبتهاج الأحمداني عضو مجلس الإدارة والسيد ريمي روحاني المدير العام والسيد صالح الشرقي نائب المدير العام وعدد من أصحاب الأعمال وموظفي الغرفة، وحاضر خلال الندوة السيد رائد العلاويين أخصائي التغذية بقسم التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية.وقالت السيدة ابتهاج الأحمداني إن الرياضة تعد خيارا استراتيجيا بالنسبة لدولة قطر سواء في تعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، أو في التنمية البشرية، مشيرة إلى أن قطر دأبت على تقديم العديد من المبادرات الخلاقة والمبدعة في القطاع الرياضي، وفي مقدمتها اليوم الرياضي للدولة والذي يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمع، لذلك قامت الغرفة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية بتقديم هذه المحاضرة إيمانا منها بدور الرياضة في حياة الإنسان.ومن جانبه أكد السيد صالح الشرقي أن الغرفة ستقدم كل التسهيلات لكل منتسبيها لممارسة الأنشطة الرياضية في اليوم الرياضي المصادف اليوم الثلاثاء وذلك في موقع الفعاليات في شارع الرفاع، كما أنها وفرت كل المستلزمات الرياضية، إيمانا منها بأن الرياضة تعد من أهم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهتم باستثمار المورد البشري من خلال إيجاد جيل رياضي قوي بدنيا ونفسيا، الأمر الذي يساهم في بنائه اليوم الرياضي للدولة.وأشاد الشرقي بالدور الفاعل لدولة قطر والذي تسخر له كافة الإمكانات المتاحة عبر أجهزة الدولة المعنية من أجل النهوض بالرياضة وإيجاد مجتمع صحي سليم، حيث إن الصحة البدنية من أهم مقومات نهضة مجتمع من المجتمعات، معتبرا أن الرياضة تعد لغة بدنية عالمية تجمع بين الشعوب حول العالم وتساهم في دمج الثقافات والتعرف على الحضارات.وقال المحاضر في الندوة رائد العلاويين إن الغذاء المتوازن هو الذي يحتوي على معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، حيث يزود الغذاء الإنسان بالمواد التي يحتاج إليها من أجل بناء جسمه وإصلاح أنسجته، وتنظيم عمل أعضائه وأجهزته. واعتبر أن تناول الوجبات المتوازنة أفضل طريقة لضمان تلقّي الجسم كافة العناصر الغذائية التي يحتاج إليها. وبين العلاويين أن الرياضة تحمي من الأمراض وترفع مناعة الجسم وتقوي العضلات وتزيد مرونة الأنسجة كما تساعد في المحافظة على وزن مثالي وتعود الإنسان على الصبر والتحمل. وقدم المحاضر عددا من النصائح الغذائية منها الحرص على التنويع في محتويات كل وجبة لتشمل معظم المجموعات الغذائية وتوزيعها على مدار اليوم والابتعاد عن تناول الحلويات والدهون والوجبات السريعة والمشروبات الغازية بكثرة (يمكن تناولها مرة واحدة في الأسبوع وبكميات معتدلة) والحرص على تناول الماء بكمية كافية (7-10 أكواب) في اليوم والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام والبعد عن الخمول والكسل.

491

| 10 فبراير 2014