رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الأوقاف تصدر "التقويم القطري الدفتري" للعام الهجري 1448

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التقويم القطري الدفتري في عدده الثاني والسبعين، بالتوقيت الزوالي لمدينة الدوحة، للعام الهجري 1448 (2026-2027م). ويعتبر التقويم، الذي تضطلع إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في الوزارة، بمهمة إعداده وإخراجه وإصداره وتوزيعه سنويا، أحد الأعمال الدينية والدعوية والثقافية، التي درجت الوزارة على القيام بها، منذ عقود عديدة مضت، وإصدارها مطلع كل عام هجري جديد. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذه المناسبة: إن اهتمام الوزارة بإصدار التقويم القطري الدفتري يأتي في إطار حرصها الدائم على تقديم عمل ثقافي دعوي شرعي، يستجيب لكثير من حاجات الإنسان المسلم التعبدية والمعرفية، ويكون رفيقا له، في حضره وسفره، يعينه على فعل الخيرات، ويذكره بأداء العبادات، ويُشعره بأهمية الوقت والمسؤولية عنه، كما يكون، في الوقت نفسه، دليلاً وأداة لتعامل الإنسان مع الزمن والتنبه إلى قيمة الإنجاز. وأكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن التقويم، ومن خلال سعي الوزارة للارتقاء بوظيفته، عاما بعد عام، أصبح مرشداً للمسلم في بعض أمور حياته، ذلك أنه يشتمل على بعض الأحكام الفقهية، والآثار النبوية الصحيحة الواردة في فضائل الشهور والأيام، وبعض الأذكار المأثورة في اليوم والليلة، إضافة إلى بعض الأحداث التاريخية والوطنية، التي شكلت منعطفات وتحولات أساسية في حياة الأمة؛ لتدبرها والاعتبار بها، إلى جانب بعض الفوائد والحكم، والقصص والأشعار التي تجمع بين المتعة والفائدة. وأضاف أن التقويم يشتمل، إلى جانب ذلك، على معلومات مفيدة حول الطوالع، والبروج، والموافقات للشهور، والسمات المناخية لكل شهر، ومواسم الزراعة والصيد، ومعرفة أوان زراعة البذور، والحبوب، والأشجار، والأزهار، وأوان نضج الثمار وجنْيها، وأوان اشتداد الحر والبرد، وموسم سقوط الأمطار، وهبوب العواصف والرياح، وقطع فواضل الأشجار، وسعف النخيل، ومعرفة الأمراض التي يمكن أن تنتشر فيها، ومعرفة بعض النباتات الضارة بالحيوانات.

582

| 16 مايو 2026

محليات alsharq
صدور التقويم الدفتري 1445هـ

أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن صدور «التقويم القطري الدفتري» في عدده التاسع والستين، بالتوقيت الزوالي لمدينة الدوحة، للعام الهجري 1445هـ. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إن التقويم لم يعد يقتصر فقط على بيان مواقيت العبادات خلال شهور السنة، والطوالع، والبروج، وسبب تسميتها، وفائدة معرفتها، والموافقات للشهور، والسمات المناخية لكل شهر، وأوقات زراعة البذور، والحبوب، والأزهار، وقطع الأشجار، وسعف النخيل، ومعرفة بعض الأمراض المتعلقة بالحرث والفلاحة، وإنما أصبح يشتمل على بعض الآثار والفضائل الواردة للشهور والأيام، وما يتعلق بها من عبادات. كما يشتمل على بعض الأدعية والأذكار المأثورة في اليوم والليلة، وشيء من جوامع الدعاء، وبعض أحكام فقه العبادات ومفكرة موجزة عن المعالم الرئيسة في مرحلة السيرة النبوية، وحقبة الخلافة الراشدة، وبعض الأحداث التاريخية الكبرى في حياة الأمة، ويبدأ توزيع التقويم اعتبارًا من اليوم بمكتبة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، بأم غويلينا، من التاسعة صباحاً إلى الواحدة ظهراً، حتى نفاد الكمية.

1234

| 09 يوليو 2023

محليات alsharq
الأوقاف تعلن عن إصدار التقويم القطري الدفتري لعام 1444هـ

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التقويم القطري الدفتري لعام 1444 هجري (2022 - 2023 ميلادي). وذكرت الوزارة في بيان لها أنه سيتم توزيع التقويم، الذي أعدته إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، على الجمهور اعتبارا من يوم الأحد 25 ذو الحجة 1443هـ ، الموافق 24 يوليو 2022م ، وذلك في مبنى مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني - رحمه الله- بمنطقة أم غويلينا. ويحتوي التقويم الجديد على مواقيت العبادات خلال شهور السنة الهجرية التي تسهل أداء العبادات، إلى جانب الأحوال المناخية لكل شهر، والتي تيسر على الناس أمورهم في الحضر والسفر. كما يحتوى على بعض الآثار والفضائل الواردة للشهور والأيام، وما يتعلق بها من عبادات، وبعض الأدعية والأذكار لليوم والليلة، بالإضافة للتحذير من بعض البدع والخرافات التي يقع فيها بعض الناس. ويشتمل التقويم الدفتري أيضا على بعض أحكام فقه العبادات، وشيء من السيرة النبوية، والخلافة الراشدة، إلى جانب الطوالع والبروج، وسبب تسميتها، وفائدة معرفتها، وأوقات زراعة البذور، والحبوب، والأزهار، وقطع الأشجار، وسعف النخيل، ومعرفة بعض الأمراض المتعلقة بالحرث والفلاحة.

3043

| 19 يوليو 2022

محليات الشرق
"الأوقاف" تصدر التقويم القطري الدفتري لعام 1437 هـ

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التقويم القطري الدفتري لعام 1437 هجري (2015/2016 ميلادي) بتوقيت الدوحة، ومكة المكرمة، والرياض. وأعدت التقويم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وسيبدأ توزيعه على الجمهور اليوم الثلاثاء 6/10/2015 من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 11 ظهرا وذلك في مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني - رحمه الله- بمنطقة أم غويلينا. ويحتوي التقويم الجديد على المواقيت التي تسهل أداء العبادات وبعض أحكام فقه العبادات وعلى مفكرة عن مرحلة السيرة النبوية والخلافة الراشدة وعلى الموافقات للشهور وذكر السمات المناخية لكل شهر. كما احتوى التقويم على بعض الآثار الصحيحة الواردة في فضائل الشهور والأيام ومواسم الخير والعبادات الخاصة بهذه المواسم إلى جانب الأدعية والأذكار المأثورة في اليوم والليلة فضلا عن التحذير من بعض البدع والخرافات التي قد يقع فيها بعض الناس بسبب الغفلة والجهل بالدين. ويشتمل التقويم أيضا على تعريف بالطوالع والبروج ونبذة عن سبب تسميتها وفائدة معرفتها إلى جانب الأوقات المناسبة لزراعة البذور والحبوب والأزهار وقطع فواضل الأشجار وسَعَف النخيل ومعرفة بعض الأمراض التي يمكن أن تنتشر فيها. ويعتبر التقويم الذي تميزت به دولة قطر رفيقا للمسلم ودليلا له يذكر بأداء العبادة، ويعين عليها،ويشعر بأهمية الوقت والمسؤولية عنه ليجتهد في اغتنامه بالعمل الصالح والعزيمة على الرشد .

2691

| 05 أكتوبر 2015