رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
فوائد "سحرية" للأفوكادو.. يكافح أمراض السمنة والسكري والقلب

أفادت دراسة إيرانية حديثة، بأن تناول فاكهة الأفوكادو بانتظام يساعد في علاج متلازمة التمثيل الغذائي التي تزيد خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري. أجرى الدراسة باحثون بجامعة مشهد للعلوم الطبية في إيران، ونشروا نتائجها اليوم الخميس، في دورية (PLOS Medicine) العلمية. ومتلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الأعراض بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، ومستويات الجلوكوز والدهون الثلاثية التي تزيد من خطر تعرض الشخص لنوبة قلبية وأمراض السكر والسكتات الدماغية. وأجرى فريق البحث دراسته على 67 شخصا بالغا من بينهم 30 لديهم مستوى دهون معتدل، و37 لديهم فرط كولسترول بسيط، حيث جرت تغذيتهم على الأفوكادو لمدة أسبوع. وأظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية لدى من تناولوا الأفوكادو، وأن الفائدة لا توجد فقط في الثمرة وإنما أيضًا في القشرة والبذور والأوراق. وأرجع الباحثون فوائد الأفوكادو إلى احتوائه على مكونات نشطة بيولوجيا تشمل الكاروتينات والأحماض الدهنية والمعادن مثل الكالسيوم والحديد والزنك وفيتامينات (A ، B ، C ، E). وأشار فريق البحث إلي أن الأفوكادو مفيد لفقدان الوزن، حيث كشفت الأبحاث أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ويتناولون الأفوكادو مرة واحدة يوميا لمدة 6 أسابيع، شهدوا انخفاضًا كبيرًا في والوزن ونسبة الدهون في الجسم. واستعرض الفريق أيضًا نتائج أبحاث أخرى كشفت أن تناول الأفوكادو يخفّض ضغط الدم بين المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كما أنه يساعد أيضًا على الحد من تصلب الشرايين.

616

| 13 أبريل 2017

محليات alsharq
"الوطني للسكري" يعمل على تطوير علاجات جديدة لأمراض السمنة والسكري

قال البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، إن المعهد يعمل على إجراء بحوث على قدر عال من الجودة تسهم في تحقيق فهم أفضل للأسباب الكامنة وراء أمراض التمثيل الغذائي والتمكين من تطوير علاجات جديدة ومحسنة للمرضى الذين يعانون من السكري والسمنة وغيرها من أمراض التمثيل الغذائي. وأوضح في تصريح صحفي اليوم أن الالتزام بالبحوث يشكل عنصر الأساس الذي يرتكز عليه المعهد الوطني للسكري الذي يضم أبرز المؤسسات البحثية في دولة قطر. ويساهم المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض في تحفيز سلسلة من التطويرات والتحسينات في مجال رعاية السكري في قطر. ويسعى المعهد الذي تأسس بموجب شراكة تضم نخبة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم والبحوث والممارسات الإكلينيكية إلى توفير أفضل النتائج العلاجية لمرضى السكري ومكافحة الإصابة بهذا المرض بصورة استباقية، وذلك من خلال الجهود والمبادرات التعاونية التي تجمع بين البحوث والتعليم والرعاية العالية الجودة. ويشار إلى أن المعهد الوطني للسكري أنشئ بالتعاون مع شركاء النظام الصحي الأكاديمي في دولة قطر بهدف التركيز بشكل رئيسي على الأمراض ذات الصلة بأنشطة التمثيل الغذائي في قطر حيث تضم هذه الشراكة كلا من مؤسسة حمد الطبية وكلية طب وايل كورنيل في قطر، وجامعة قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، وجامعة كالجاري في قطر، ومركز السدرة للطب والبحوث، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وأكد البروفيسور أبوسمرة الذي يشغل أيضا منصب رئيس إدارة الطب الباطني في مؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016-2022 على ضرورة اتباع نهج شامل ومتكامل لإدارة السكري للحد من ارتفاع معدلات الإصابة بهذا المرض في دولة قطر. وأشار إلى أنه من الأهداف الرئيسية التي يعمل المعهد على تحقيقها تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في قطر والرامية إلى نشر التوعية حول مرض السكري وتمكين أفراد المجتمع القطري من تحسين أوضاعهم الصحية ومساندة أخصائيي الرعاية الصحية لتوفير مسارات علاجية وأنماط جديدة من الرعاية وتبنى هذه الأنشطة كلها على الدليل العلمي والمعلومات ذات الجودة العالية. وساهم المعهد خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تلت تأسيسه في 2016، في تطبيق سلسلة من التحسينات والتطويرات في مجال رعاية المصابين بالسكري أبرزها دعم إنشاء مراكز علاج السكري في كل من مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة. وتعتمد هذه المراكز نهج الفريق الطبي متعدد التخصصات في توفير الرعاية الصحية للمرضى وتقدم مجموعة متخصصة من الخدمات المتصلة بمرض السكري في نقطة رعاية صحية واحدة بما فيها العناية بالقدم والتثقيف الصحي للمرضى وتحاليل الدم ومعالجة السكري عن طريق مضخات الأنسولين. وساعد المعهد أيضا في تطوير المسارات العلاجية للتحكم بمرض السكري والسمنة عبر كافة أقسام مؤسسة حمد الطبية مما يضمن سهولة وصول المريض إلى خدمات الرعاية التي يحتاج إليها والاستفادة منها إلى أقصى حد.

631

| 25 سبتمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
قلة النوم تضر بالقلب وتؤثر على الجهاز المناعي للجسم

حذرت دراسة فنلندية حديثة، من أن عدم حصول الإنسان على كفايته من النوم يوميا، لمدة أسبوع واحد فقط، يمكن أن يلحق أضرارا كبيرة بالأوعية الدموية، ويجعله أكثر عرضة لأمراض القلب. وأوضح الباحثون بجامعة هلسنكي الفنلندية، أن قلة النوم تؤثر أيضا على الجهاز المناعي للجسم، وعملية التمثيل الغذائي والهرمونات التي تنظم الشهية، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من مجلة "الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم". واعتبر فريق البحث أن الفترة المثالية للنوم ليلاً هي من 7 إلى 8 ساعات يوميا، ونصحوا من لا ينامون جيدا بالتحدث إلى الطبيب، لطلب المساعدة. وأجرى الباحثون دراستهم على 2221 شخصًا في فنلندا، تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عاماً، لرصد أنماط الحياة، وعلاقتها بالإصابة بأمراض القلب، وذلك بالتعاون مع المعهد الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية في فنلندا. ووجد فريق البحث أن الأشخاص الذين لا يحصلون على القسط الكافي من النوم يوميا، تقل لديهم معدلات الكولسترول الجيد التي تجري في دمائهم، مقارنة بمن يحصلون على عدد ساعات النوم الموصى بها كل ليلة. وأثبتت النتائج أيضا، أن الجينات التي تنظم عملية نقل الكوليسترول في أرجاء الجسم، تصبح أقل نشاطا عند الأشخاص الذين لا ينامون جيدا، على عكس من يحصل على قسط وفير من الراحة ليلاً. وخلص فريق البحث إلى أن نتائج دراستهم تساعد على تفسير زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بين الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم ليلا، وفهم الآلية التي تسبب ذلك. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتى في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أي من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جراء الأمراض القلبية سنويا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويا.

376

| 23 أبريل 2016

محليات alsharq
تطوير تقنيات جراحات السمنة باستخدام الروبوت الأحدث في العالم

كشف الدكتور معتز باشا - مدير جراحة السمنة والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية، الإعداد لافتتاح عيادات مركز الأيض وجراحات السمنة الجديدة، وذلك في مدينة حمد بن خليفة الطبية المبنى رقم 11.وبيَّن سعي المركز إلى توفير الاستشارات الطبية والعلاجية الخاصة بأمراض السنة في مكان واحد تخفيفا على المرضى، مشيرا إلى أن المبنى الجديد سيوفر عيادات تخصصية للتغذية والأمراض الباطنية وجراحة السمنة، ومضيفا في السياق ذاته "وهذه الخدمة ستقلل من عدد المواعيد التي يجب على المريض حجزها، وهو ما سيكون له فائدة مزدوجة للمريض والمركز في الآن ذاته".وحول مخرجات المؤتمر العالمي لجراحات السمنة، أوضح الدكتور معتز باشا أن المؤتمر ساهم في حصول مركز جراحات السمنة بمؤسسة حمد الطبية على الاعتراف العالمي، مشيرا إلى أن أبرز جراحي العالم تقدموا بعد المؤتمر بمشاريع بحثية إلى المركز بغية التعاون معه في إنجاز تلك الأبحاث.وأضاف "وذلك يرجع إلى السمعة العالمية للمركز التي نالها نتيجة خبراته المتراكمة، وكذلك إلى العدد الكبير من المرضى الذين يتابعون من قبل فريق المركز، فضلا عن نتيجة نسب المضاعفات التي تعد الأقل في العالم إلى الآن".وحول نوعية الأبحاث المتوقع إجراؤها نتيجة هذا التعاون، نوه الدكتور باشا إلى أن المركز يعتزم إجراء أبحاث عن فوائد جراحات السمنة، ومن بينها عمليات الترميم، وأبحاث حول فوائد جراحات السمنة في علاج السكري، مشيرا إلى أن نسب تحسن مرضى السكري بلغت 70% نتيجة جراحات السمنة، ومضيفا "بمعنى أن المرضى لا يعانون من مضاعفات السكري لسنوات طويلة.وذكر أهمية الحفاظ على المكتسبات التي نالها المريض نتيجة جراحات السمنة، مشددا على ضرورة تغيير نمط الحياة واتباع نمط غذائي صحي، إضافة إلى اتباع برنامج نشاط بدني متوازن.وقال "ولا يوجد علاج دوائي إلى الآن يمكنه الحفاظ على المرضى من مضاعفات السكري لفترة تصل إلى 10 سنوات مثل جراحات السمنة التي تحظى حاليا باهتمام عالمي نظرا لفوائدها المذهلة لمرضى السكري والقلب والشرايين".وألمح إلى إجراء أكثر من 3000 جراحة سمنة بحمد الطبية حتى الآن، مشيرا إلى تنظيم ورشة تدريبية على تقنيات جراحات السمنة باستخدام الروبوت التي تعد الأحدث في العالم.وبدوره، أشار الدكتور محمد الكواري – استشاري جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية، إلى أن جراحات السمنة تواجه الكثير من التحديات، مؤكدا حرص مؤسسة حمد الطبية إلى إدخال أحدث التقنيات الجراحية إلى تخصص جراحات السمنة.ونوه الدكتور الكواري بأن المركز يستعد إلى تطوير التقنيات المستخدمة في جراحات تحويل الإثنى عشر، مشيرا إلى تنظيم ورشة عمل بهدف تطوير الكوادر الطبية التي تقدم هذه الخدمة للمرضى من خلال التدريب على أفضل التقنيات وإطلاعهم على المستجدات على الساحة العالمية في هذا المجال.ولفت إلى إجراء 5 عمليات لتحويل الإثنى عشر، وأن قائمة الانتظار لإجراء هذه الجراحة تضم 10 حالات حاليا، موضحا أن هذه الجراحة تمثل نقلة نوعية في جراحات السمنة في قطر والعالم، ومرجعا ذلك إلى النتائج الكبيرة التي تحققها هذه الجراحة للمرضى في انخفاض الوزن بعد العملية.وأضاف قائلا "وهذه الجراحة تناسب المجتمع القطري نظرا لأنها تجرى للحالات التي تتسم برامجهم الغذائية بارتفاع نسبة البروتين. وتم إجراء هذه النوعية من الجراحات للمرة الأولى في العالم في إسبانيا قبل 8 سنوات، ونظرا لنتائجها المبشرة اعتمدتها الجمعية الأمريكية لجراحي السمنة، وهو ما حفزنا على إدخالها".وألمح الدكتور الكواري إلى أن البروفيسور "أنتوني تورس" – أستاذ الجراحة بجامعة مدريد، مخترع جراحات تحويل الإثنى عشر سيحاضر في ورشة العمل التي سينظمها مركز الأيض، وذلك لتدريب الكوادر الطبية على هذه الجراحات، مشيرا إلى أن الموافقة على مشاركة البروفيسور تورس جاء نتيجة للسمعة العالمية الطبية التي نالتها مؤسسة حمد الطبية في هذا المجال.وتابع قائلا "وهذا التعاون مع جامعة مدريد وفريق البروفيسور تورس جاء كإحدى نتائج المؤتمر العالمي لجراحات السمنة الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية مؤخرا، وهذا المؤتمر كانت له فوائد متداخلة، سواء فيما يتعلق بمركز جراحات السمنة أو القطاع الصحي بشكل عام".ونبه إلى الإعداد لإدخال أحدث أنواع البالون المستخدم في العالم، والذي يمتاز بأنه خال تماما من الأنسجة الحيوانية، مشيرا إلى أن التطور الذي أدخل على البالون يكمن في استخدام الألياف النباتية عوضا عن الأنسجة الحيوانية التي كان يتحفظ عليها الكثير من المرضى.ونوه الدكتور الكواري بأن مركز جراحات السمنة بتميز بتوفير برنامج للزمالة، وهو ما يمثل فرصة للجراحين الراغبين في التخصص في هذا المجال، مشيرا إلى العمل على زيادة عدد الأطباء القطريين في تخصص جراحات السمنة.وحول نسب المضاعفات التي حققها مركز الأيض، أشار إلى تحقيق أقل نسبة مضاعفات في العالم، موضحا تحقيق نسبة 0.2% في العمليات الابتدائية، أما الترميم فتصل النسبة فيه إلى 0.5%، وهي من النسبة العالمية التي تحققها أفضل المراكز في العالم، والتي تصل إلى 1%.وقال "ويجب في هذا الإطار التنويه إلى أن عدد الذين يجرون جراحات السمنة خارج قطر تتناقص بشكل مستمر، وذلك نتيجة للنجاحات المستمرة التي يحققها المركز، وأيضا نتيجة التحذيرات المتكررة التي تطلقها وزارة الصحة حول مخاطر إجراء تلك الجراحات بالخارج، نظرا لارتفاع نسب الإصابة بالمضاعفات".وكشف عن إدخال أحدث أجهزة الكي بالموجات فوق الصوتية، والذي يعد الأكثر تطورا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التقنية الجديدة ستعمل على تقصير وقت العملية الجراحية، فضلا عن تقليص فترة الاستشفاء بعد الجراحة وتقليل فرص التسريب بعد العملية، وموضحا أن جرعات الحرارة التي ينقلها الجهاز للأنسجة خلال عملية الكي مقننة وأقل بكثير من الأجهزة القديمة.وبدورها بينت سحر الشمري – رئيس قسم التغذية بمركز جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية، أن القسم يوفر خدماته لجميع المرضى الذين أجروا جراحات السمنة ولمدة عام كامل بعد الجراحة، حتى الوصول إلى الهدف الذي من أجله تم إجراء الجراحة، وهو الوصول إلى الوزن المثالي.ونوهت بوضع برنامج غذائي لكل مريض يراعى فيه الوضع الصحي والنفسي للمريض، مشيرة إلى استقبال أكثر من 70 مريضا في الأسبوع، وموضحة العمل على زيادة عدد اختصاصيي التغذية لتغطية الإعداد المتزايدة للمرضى.وتابعت قائلة "والقسم يعنى بتوفير التثقيف الصحي والغذائي الذي يحتاج إليه المرضى قبل وبعد جراحات السمنة، حيث نركز على تغيير نمط الحياة بالنسبة للمرضى من خلال وضع برنامج يلائم المريض".ونبهت سحر الشمري إلى أن عدم التزام المرضى بنصائح اختصاصي التغذية تعرضه إلى مضاعفات كثيرة منها الإصابة بتسريب في الجراحة، مما يستدعي تدخلا جراحيا آخر، إضافة إلى الإصابة بنقص في الفيتامينات، مضيفا "ونحن نستقبل جميع المرضى من داخل وخارج مؤسسة حمد الطبية".وقالت "عملية تصغير المعدة هي استئصال جزء من المعدة بشكل طولي قد يصل إلى 80%، حيث يصبح حجم المعدة صغيرا يستوعب كمية قليلة من الطعام فقط. ومن الضروري اتباع نظام غذائي يتلاءم مع الحجم الجديد للمعدة لتجنب أي مضاعفات وأعراض جانبية".وأضافت "يعتمد هذا النظام على تغيير شامل للسلوك الغذائي من قبل المريض بعد العملية، والذي يحتاج إلى صبر وهدوء واتباع للإرشادات بدقة لأهميتها في تحقيق الهدف من العملية، مع العمل أن نسبة نقصان الوزن تتفاوت من شخص لآخر".وحول المبادئ الأساسية في النظام الغذائي، إشارت إلى أن النظام الغذائي يتكون من عدة مراحل تبدأ منذ الساعات الأولى من العملية هي: المرحلة الأولى: سوائل شفافة، المرحلة الثانية: سوائل كاملة قليلة الدسم والسكر، المرحلة الثالثة: طعام مطحون، المرحلة الرابعة: طعام طري سهل المضغ، المرحلة الخامسة: الطعام العادي.ولفتت سحر الشمري إلى أن الانتقال من مرحلة إلى أخرى يتم حسب قدرة المريض على تحمل الطعام المتناول، موضحة ضرورة التوقف عن الطعام فورا عند الشعور بالشبع؛ لأن ذلك قد يسبب التقيؤ، مضيفة "يتم تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميا بمقدار 30 – 60 مللي كل 10 دقائق، وتذكر أن المعدة بعد العملية يمكنها تحمل كمية بسيطة من الطعام تتراوح بين30 و 60 مللي.ونبهت إلى أن التحول إلى مرحلة الطعام الصلب يحتاج إلى تناول كميات بسيطة من الطعام مع تناوله ببطء ومضغه جيدا، إضافة إلى استعمال الماصة لتناول السوائل، داعية المرضى إلى الحفاظ على جميع المراحل على أن يكون الطعام قليل الدسم.

1088

| 20 فبراير 2016