رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مشاريع صديقة للبيئة تشكل مستقبل قطر السياحي

أكد مختصون وخبراء أنّ المشاريع الجديدة تراعي المواصفات البيئية وفق معايير دولية تتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي وضعت التنمية البيئية كركيزة تنموية رئيسية في منظومتها الفاعلة، منوهين أنّ المشاريع التي أعلن عنها مؤخراً منها منتجع سميسمة وملاهي ديزني ومنتزهات ومنتجعات مكيفة تضع الدولة بكل مكوناتها البيئية والخدمية على خارطة السياحة الداخلية والعربية والعالمية. وقالوا في لقاءات لـ الشرق: إنّ الطقس الحار لم يمنع المؤسسات والمراكز الشبابية والأندية الرياضية في ابتكار أنشطة صيفية متنوعة، ووضع برامج بيئية وثقافية وفنية هادفة ومحفزة في أماكن مكيفة أو في مجمعات تسوق أو إقامة ندوات ومحاضرات للعائلات والأطفال في متاحف ومراكز ثقافية بهدف جذبهم للاستفادة من أجواء الصيف. د. محمد الصيرفي: قطر رائدة في المشاريع البيئية قال الدكتور محمد الصيرفي خبير بيئي إنّ المشاريع الجديدة تولي الشأن البيئي اهتماماً بالغاً، وتعمد إلى اختيار مواصفات صديقة للبيئة وتنفيذها وفق معايير عالمية، منها تدوير النفايات وترشيد المياه واستخدام مكونات ومواد بناء تتوافق مع الطاقة الحرارية والطاقة الشمسية بهدف التقليل من مخاطر التعرض للمناخ الحراري في الصيف. وتنتهج المراكز الشبابية والأندية والمؤسسات الوطنية إقامة أنشطة تفاعلية في الصيف داخل أماكن مكيفة، واتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة لحماية الجلد والرأس من مخاطر الحرارة. وأضاف أنّ معظم الأنشطة تقام في صالات رياضية وأماكن مغطاة مكيفة أو في مجمعات التسوق الكبرى. وأشار إلى أنّ قطر رائدة في المشاريع البيئية مثل ملاعب كرة القدم العالمية والمنشآت الرياضية، التي تراعي المواصفات العالمية صديقة البيئة بهدف التقليل من مخاطر التعرض للحرارة. وأكد أنّ البيئة ركيزة تنموية مهمة ضمن ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لذلك تضع الدولة في اعتبارها أولويات البيئة في كل المشاريع، وتحرص على إعداد خطط رائدة في الأبنية الخضراء صديقة البيئة. وقال إنّ الطقس لم يمنع من إقامة أنشطة تفاعلية للعائلات والأطفال، بسبب توظيف المؤسسات للبيئات المتنوعة في الدولة من أجل المتعة. جابر المري: حدائق مكيفة تراعي المواصفات البيئية قال السيد جابر المري رجل أعمال: إنّ الدولة انتهجت إنشاء حدائق عامة ومتنزهات مكيفة تراعي المواصفات البيئية، وتحرص على تشجير الشوارع والأماكن العامة بهدف تكثيف الغطاء النباتي، وإنشاء أندية ومراكز شبابية تقدم فعاليات ثقافية وبيئية متنوعة. وأضاف أنّ الأنشطة الصيفية من ندوات ومحاضرات وجلسات ثقافية تجذب العائلات والأطفال للاستفادة من فترة الصيف التي هي فرصة جيدة لتعلم لغات أو مهارات. وأشاد بالرؤية المستقبلية للدولة في تأسيس أرضية تحتية تنموية لإنشاء حدائق ومتنزهات ومنتجعات وملاهٍ منها ما أعلنت عنه مؤخراً من إنشاء ملاهي ديزني ومنتجع سميسمة مما يحقق قيمة مضافة، وأنّ البيئة ليس للتعريف بها فحسب إنما نهج حياة وثقافة بيئية للأجيال. وحث الجهات والمؤسسات على التنويع في البرامج والأنشطة الصيفية لجذب الأطفال والشباب للاستفادة من أوقات الفراغ. المحامي أحمد أبو الديار: تشديد العقوبة على منتهكي المفهوم البيئي أكد المحامي أحمد موسى أبو الديار أنّ البيئة تحظى باهتمام المنظومة القانونية، وقد أفرد لها المشرع أبواباً وفصولاً في التشريعات المحلية، وهناك قوانين خاصة بها مثل حماية البيئة من التعدي، والبيئة البحرية والبيئة البرية والمحميات البيئية وجميعها تفرد في مواد قانونية خاصة بها. كما شدد المشرع العقوبات الرادعة لكل من يتلف أو يهدر مكوناً بيئياً سواء في النبات أو الزرع أو الحيوان أو البحر أو الطير، وتتنوع العقوبات بين الحبس والإبعاد والغرامة وإزالة المخالفة على نفقة المخالف والمصادرة، وهذا يحفظ للبيئة قيمتها ومكانتها للأجيال. وقال إنّ القوانين وضعت بنوداً تعنى بالبيئة مثلاً: قبل بدء البناء أو التشييد أو تأسيس منشآت أو إنشاء شركات وحتى عند تجديد تراخيص لابد من إيلاء الاهتمام بالملف البيئي في كل منشأة ومؤسسة انطلاقاً من اهتمام الدولة بها. عائشة التميمي: نهج يعكس اهتمام الدولة بمكوناتها الطبيعية قالت السيدة عائشة محمد التميمي خبيرة الضيافة القطرية إنّ المشاريع الوطنية رائدة وتحتل مكانة بارزة في التطور المجتمعي لأنها تحكي قصة النهضة والتقدم للعديد من الأنشطة البيئية والاقتصادية والصناعية والسياحية. وأكدت أنّ الخطط التنموية الحديثة التي تعتزم إنشاء حدائق عامة ومنتزهات للسيدات ومنتجعات سياحية ومزارع تجذب اهتمام السياح والزوار الذين يتوقون لزيارة قطر وأماكنها السياحية خاصة ً بعد ريادتها في إقامة بطولات رياضية دولية ناجحة ومؤثرة احتلت الصدارة في العالم، وترسم نهجاً ثقافياً يحكي دور الدولة في الحفاظ على مكوناتها الطبيعية من التلف والهدر. وقالت إنّ الحرارة وتقلب الطقس لم يمنع المراكز الشبابية والأندية من إقامة أنشطة هادفة في القراءة والاطلاع وتعلم اللغات والدورات التدريبية والتأهيلية في الطهي والموسيقى والخياطة والفنون والرسم والخزف والأشغال اليدوية. هند المهندي: توظيف البيئة في المشاريع الوطنية أكدت الإعلامية هند المهندي كاتبة قطرية أنّ فترة الصيف تشهد العديد من الفعاليات الصيفية والفنية والمهرجانات التي تجذب اهتمام العائلات والأطفال والشباب لقضاء أوقات ممتعة قبيل بدء العام الدراسي. وقالت إنّ الدولة حرصت على توظيف البيئة سواء البحرية والبرية والمحميات الطبيعية في كل الأنشطة الصيفية من أجل جذب اهتمام الباحثين والخبراء والزوار للاستمتاع بأجواء التقارب الاجتماعي وأيضاً للاستفادة من الخبرات البحثية في المجال البيئي. وأضافت أنّ المؤسسات الوطنية تنتهج البيئة الخضراء في كل برامجها، وتنظم فعاليات للتعريف باهتمام الدولة بالمكونات البيئية الفطرية، وتقيم فعاليات في أحضان المتاحف والحدائق والأماكن السياحية المفتوحة مثل لوسيل وكتارا ولقطيفية وغيرها، منوهة، أنّ البيئة فرصة للاطلاع واكتشاف مكنوناتها من خلال نشر الكتيبات البيئية عن الطيور والبحر والسواحل والحيوانات البرية وبالرسم والالتقاء مع الطبيعة.

3088

| 02 أغسطس 2024

اقتصاد alsharq
"غورد" توقع مذكرة تفاهم مع "كيدزموندو" لدعم التنمية البيئية

وقعت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "غورد" مذكرة تفاهم مع "كيدزموندو" الدوحة، المدينة التعليمية الترفيهية المصغرة الأولى من نوعها في قطر بتاريخ 18 أكتوبر 2016، بحضور كل من السيد الدكتور يوسف الحُر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية والسيد علي كزما رئيس مجلس إدارة كيدزهولدينغ، والسيد نبيل بركات – المدير العام لكيدزموندو الدوحة ،وكبار المدراء من الطرفين. الحر: تعزيز الازدهار الاقتصادي وبناء مجتمعات حيوية وصحية بإضافتها لهذه الفعالية الحديثة، تساهم المدينة المصغرة في دعم ركيزة التنمية البيئية، إحدى أهم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، في حين تواصل إثراء التجربة التعليمية القيّمة للأطفال عند زيارتهم "كيدزموندو" الدوحة، التي من المقرر أن تفتح أبوابها للأطفال والعائلات قريباً.واكد الدكتور يوسف الحُر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، "إن التنمية المستدامة هي هدف مشترك ولا يمكن أبداً أن يتحقق من قِبل شريحة واحدة في المجتمع، وعلينا أن نضمن أن الأجيال القادمة ستدرك جيداً أن ممارسة المبادئ التي من هدفها إعادة بناء البيئة التي سيعيشون فيها سيكون من أهدافها تعزيز الازدهار الاقتصادي وبناء مجتمعات حيوية وصحية. وأضاف إن الحياة الطبيعية والاستخدام الأمثل للموارد هو مسؤولية هامة ومُلحة بل ويعتبر موضوع الساعة، وعلينا أن نهتم بتوعية أطفالنا بأهمية الاجراءت والمواقف الواجبة على كلٍ منهم تجاه هذه القضية وأعتقد أن كيدزموندو الدوحة هي المنصة والمنبر المستقبلي لنقل هذه المعرفة من خلال محاولة إشراك الاطفال للانخراط المباشر في العديد من الأنشطة التي يمكن أن يتعلموا ويعتمدوا عليها في كل مستوى من مستويات حياتهم".وتعليقا على هذه الاتفاقية، أكد السيد نبيل بركات، المدير العام لكيدزموندو الدوحة، "إننا بكدزموندو الدوحة ممتنون جدا للطاقم المهني الرائع في غورد، أولئك الذين رأوا أن هذه الاتفاقية بمثابة الفرصة لرؤية مزيداً من جهودهم المبذولة في أبحاثهم المتطورة والمعترف بها وذلك لتطبيقها بالمدينة التعليمية والترفيهية لدينا لتكون لهم كمنصة مثالية لتبادل رسالتهم و نشر الوعي البيئي بين الجيل الناشئ في قطر ".وأضاف بركات: "مع الهدف المشترك المتمثل في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للأجيال الحالية والقادمة، يسر كيدزموندو الدوحة أن تتصافح مع غورد - وهي منظمة بارزة وتلتزم بالأمانة للمساهمة في التنمية المستدامة لدولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط على حدٍ سواء - ونحن نتطلع إلى العمل معاً لنقل أُسس لا تُقدر بثمن من المعرفة للأطفال والشباب معاً، نحو عمل جماعي لتطوير العالم وجعلهِ أكثر استدامة وأمناً".إن التعاون المشترك بين "غورد" و"كيدزموندو" الدوحة سيصبح حديثُ الأطفال القادم حيث أنه يهدف إلى تثقيف الأطفال حول الإستخدام الأمثل للموارد المستدامة من خلال الأنشطة والألعاب التفاعلية المليئة بالمرح وذلك بالمدينة الترفيهية التعليمية كيدزموندو في مول قطر.ترحب غورد في مجسمها التفاعلي في مدينة كيدزموندو بالأطفال لممارسة أنشطة تعلميمة تفاعلية رائعة حيث يتعلمون من خلالها مفاهيم هامة مثل الحفاظ على استهلاكات الطاقة والمياه، مما سيكون له بالغ الأثر في حماية البيئة وجعلها أكثر استدامة.وتتميز كيدزموندو بأنها مدينة ذاتية لتُدار من قِبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (14-2عاماً) الذين يمكنهم أن يقوموا بأدوار لأكثر من 80 مهنة وخدمات عامة تُمارس في واقع الحياة. توفر هذه الإعدادات بكيدزموندو معرفة الأطفال لمختلف الأدوار والمفاهيم التي يمكنهم تجربتها وفهم الكيفية التي يمكن أن تُستخدم لتشكيل مجتمع المدينة لدستورها الذي سيعزز أيضاً المسؤولية الإجتماعية التي تقع على عاتق الأجيال المستقبلية من أجل حماية الطبيعة والبيئة. وما هي أيضاً أفضل الطرق التي يجب انتهاجها لغرس هذه المفاهيم والعادات في عقول الشباب من قِبل خبراء في هذا المجال، إن النشاط التعليمي الترفيهي الجديد يساهم في التعريف بالمهمة الجليلةللمنظمة الخليجية للبحث والتطوير الهادفة إلى نشر الوعي البيئي بين الأجيال الشابة من خلال مساعدة الأطفال في "كيدزموندو" الدوحة على إدراك مخاطر التلوث البيئي، استنزاف المصادر الطبيعية وانبعاثات الكربون، إلى جانب تعريفهم على الإجراءات التي يجب اتخاذها لضمان سرعة التطور الاقتصادي والحضري الصديق للبيئة. بركات: منصة مثالية لتبادل ونشر الوعي البيئي بين الجيل الناشئ علاوة على ذلك، فإن هذه الشراكة تمثل تعاوناً مثمراً آخر بين "كيدزموندو" الدوحة والمؤسسات المرموقة في قطر والمنطقة والتي تهدف إلى المساهمة بشكل فعال في جعل رؤية قطر الوطنية واقعاً يعيشها الأطفال وعائلاتهم، من خلال مجموعة كبيرة من الأنشطة التعليمية والترفيهة والمؤسسات التي توفر نماذج متكاملة من تجارب الحياة الحقيقية.يوجد العديد من الأنشطة الجديدة في جورد المصغرة بكيدزموندو، وسيتم عرض عدداً من هذه الأنشطة التعليمية والترفيهية المثيرة والتنافسية ومنها:عند الوصول المجسم الترفيهي لغورد بكيدزموندو، سيتم عرض فيديو قصير للأطفال يتحدث عن الآثار الضارة والناجمة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون "CO2" على البيئة وكيف يمكن 'بالتعاون مع غورد- الحد من هذه الانبعاثات لإنقاذ البيئة على المدى البعيد.

997

| 18 أكتوبر 2016