رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مبادرة "خيرنا لأهلنا".. حصاد 2018

ـ مليون شخص استفادوا من برامج التنمية المجتمعية والرعاية الاجتماعية للمبادرة في عام 2018 بتكلفة 100 مليون ريال. ـ خير أهل قطر يصل لكل من يسكن على هذه الأرض الطيبة، كما يصل إلى عشرات الدول حول العالم حددت قطر الخيرية توجهاتها المتعلقة بمبادرة خيرنا لأهلنا التي تنفذها داخل قطر للعام الجاري 2019 ، بعد أن تمكنت في العام الماضي 2018 من تحقيق إنجازات مهمة تم الإعلان عنها بالتزامن مع اليوم الوطني لبلادنا، واستفاد منها قرابة مليون حالة من الأسر ذات الدخل المحدود، والغارمين والمرضى والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب، وبتكلفة بلغت 100 مليون ريال (انظر الانفوغرافيك المرفق). وتعكس توجهات المبادرة في عام 2019 زيادة برامج الرعاية الاجتماعية والتنمية المجتمعية خصوصا ما يخص الفئات التالية وعلى النحو التالي: العمال وصلت المساعدات في عام 2018 إلى أكثر من 723 ألف عامل، وتسعى قطر الخيرية في عام 2019 إلى أن يتجاوز عدد المستفيدين من فئات العمال إلى أكثر من مليون عامل. ذوو الاحتياجات الخاصة زيادة الدعم المخصص لفئة متحدّي الإعاقة من ذوي الاحتياجات الخاصة لتنفيذ 50 نشاطا على الأقل. الأسر وبالنسبة لبرامج الرعاية الاجتماعية للأرامل وكبار السن والأسر ذات الدخل المحدود والأيتام فإن المبادرة تستهدف أن يتجاوز عدد المكفولين 2000 حالة. الغارمون بعد التمكن من تقديم المساعدة لـ 120 غارما العام الماضي، تستهدف المبادرة زيادة الدعم لهذه الشريحة في 2109، إضافة إلى إطلاق برنامج اجتماعي متكامل لتعزيز الوعي المالي لدى الفئات الأكثر عرضة لتراكم الديون، في مسعى لمعالجة جذور المشكلة. واجب الشكر وتبرز المبادرة التي انطلقت تحت شعار «عطاء بلا حدود» أن خير أهل قطر يصل إلى كل من يسكن على هذه الأرض الطيبة، كما يصل في ذات الوقت إلى عشرات الدول حول العالم، وتضم 8 مشاريع رئيسية في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية إضافة للتعليم والتمكين الاقتصادي والمياه. وقد وجهت قطر الخيرية خالص شكرها وتقديرها لكل المتبرعين والشركاء الكرام الذين أسهموا في دعم برامجها ومشاريعها الاجتماعية والتنموية داخل قطر التي نفذتها خلال العام 2018 ضمن هذه المبادرة .

446

| 02 يناير 2019

محليات alsharq
تطبيق "نماء تمكين وريادة" منصة لقضايا الشباب

يوفر تطبيق نماء تمكين وريادة للجوال الذي أطلقه مركز الإنماء الاجتماعي نماء، منصة نقاش شبابية في دولة قطر، يتم فيها طرح قضايا محورية تلامس احتياجات الشباب، سعياً نحو تمكينهم وتذليل كافة العقبات أمامهم للابتكار والتفاعل البناء في المجتمع، كما يسهل التطبيق عملية التسجيل في أنشطة ومشاريع وخدمات التنمية المجتمعية بالمركز والاستفادة من مسارات النمو المختلفة. ويتيح التطبيق للمشتركين -كونه منصة رقيمة جديدة- معرفة كافة التفاصيل الخاصة بفعاليات المركز طوال العام، كما سيتمكن المشترك من متابعة كافة الخطط المستقبلية والأهداف التي يسعى المركز إلى تحقيقها مستقبلاً، وهي خطوة من شأنها التواصل الفعال والأسرع بين المركز من جهة والمستفيدين من جهة أخرى، وهو ما يعزز رسالة المركز ودوره في تأهيل وتمكين الشباب اجتماعياً. فمن خلال هذا التطبيق يمكن للفرد الدخول كزائر لتصفح المحتوى المتاح والتعرف على كافة ما يقدمه المركز، وهنا يمكن للزائر التسجيل لاحقاً كمستفيد من خلال صفحة حسابي، فضلاً عن إمكانية التسجيل في التطبيق للاستفادة من الخدمات التي يقدمها مركز نماء، ففي الصفحة الرئيسية من التطبيق سيتمكن المشترك أو الزائر من التعرف على خدمات الأفراد والمشاريع، وعند الضغط على خدمة معينة يقوم التطبيق بعرض تفاصيل الخدمة وشروط التقديم فيها وإمكانية الاستفادة منها، فضلاً عن إمكانية التعرف أيضاً على جميع الدورات التدريبية واستعراضها، بالإضافة إلى استطلاع الرأي الخاص بكل خدمة ودورة تدريبية، كذلك يمكن التسجيل بالخدمات عن طريق الضغط على زر اشترك بالخدمة واتباع خطوات التسجيل، ومن ثم ستظهر رسالة تنبيهية بكيفية متابعة طلب التسجيل. ويتميز التطبيق بسهولة عملية التسجيل، فيمكن للجميع التسجيل بسهولة ويسر من خلال تعبئة نموذج البيانات المتاح عبر التطبيق للاستفادة من خدمات نماء المختلفة، ويمكن للمشترك بعد إتمام عملية التسجيل تصفح بياناته الخاصة والتحقق منها أو تعديلها، كما يمكنه التحكم في لغة التطبيق والإشعارات وسياسة الخصوصية والإعدادات الخاصة بحسابه من خلال صفحة المزيد. ولضمان جودة التطبيق وسلاسة الاستخدام قام المركز عن طريق فريق مختص بوضع التطبيق تحت التجربة لفترة كافية، وتلخصت الملاحظات في بعض النقاط التي تم التركيز عليها وتلبيتها، ومن بينها الشكل المميز والجذاب للتطبيق، فضلاً عن إعداد لجنة داخلية لمتابعة عمل التطبيق والتواصل المستمر مع المستفيدين للاستماع إلى آرائهم واستفساراتهم ووضعها في الاعتبار والأخذ بها، من أجل التطوير والتحديث. وبالتطرق إلى تطوير التطبيق فقد اهتم المركز بهذا الجانب، حيث وضع خططاً للتطوير، ومن بينها تقديم أداة تقويم كاملة تتيح عملية تحديد مواعيد المقابلات الشخصية مع المستفيدين، وتقوم بترشيح التاريخ والوقت الملائمين بناءً على جدول المستفيد ومسؤول البرنامج من المركز، وكذلك تطوير المناقشات الحية وإتاحة إمكانية رفع المحتوى من فيديوهات وصور وغيرها في حلقات النقاش، كما تشمل الخطط المستقبلية للتطبيق أيضاً إضافة خدمات جديدة للتطبيق سواء للأفراد أو المشاريع، ومنها على سبيل المثال طلب الاشتراك بجائزة ريادة التي يقدمها مركز نماء.

901

| 21 مايو 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع حكومة جيبوتي

وزير الشؤون الخارجية الجيبوتي: نشكر أهل قطر لدورهم في تنمية بلادنا مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي: أنجزت قطر الخيرية 227 مشروعا منذ منتصف 2015 وقعت قطر الخيرية من خلال مكتبها في جيبوتي اتفاقية للتعاون والشراكة مع حكومة جمهورية جيبوتي من أجل أداء مهمتها السامية لدعم الشعب الجيبوتي و المساهمة في التنمية المجتمعية على أكمل وجه. وقد جرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الخارجية لجمهورية جيبوتي، حيث وقع معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المتحدث باسم الحكومة الأستاذ محمود علي يوسف باسم الحكومة، بينما وقع عن قطر الخيرية السيد محمد الواعي مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي. و قد أشاد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالدور الكبير والبناء الذي لعبته قطر الخيرية في دعم الشعب الجيبوتي، رغم حداثة تواجدها في البلاد حيث تم افتتاح مكتبها في منتصف شهر يناير من العام المنصرم، مؤكدا شكره العميق لقطر الخيرية ولأهل قطر على دعمهم الكبير لدعم جهود التنمية في بلاده و على جهودها المقدرة ودورها الرائد في خدمة الشعب الجيبوتي، مؤكدا بأن جمهورية جيبوتي ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لقطر الخيرية لدعم الدور الهام الذي تقوم به في خدمة الشعب الجيبوتي. كما أعرب معاليه عن سعادته الكبيرة بانتهاء تنفيذ مشروع كبير بحجم قرية دوحة الخير النموذجية خلال عام واحد، وتمنى أن تنفذ قطر الخيرية مستقبلا المزيد من هذا النوع من المشاريع الهامة والاستراتيجية التي تقوم بدور هام في تنمية المجتمع الجيبوتي وتتمشى مع استراتيجية الحكومة الجيبوتية في التنمية ومكافحة الفقر. وتجد الاشارة إلى ان قطر الخيرية قد شارفت على الانتهاء من مشروع قرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي بالتعاون مؤسسة الرحمة العالمية الكويتية حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن و كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخصًا، و المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم، و توفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، و خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لا توجد مدارس، وتأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، و توفير مياه الشرب للقرية وما حولها، والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، والمساهمة في توفير فرص عمل من خلال تعليم الخياطة، ومن المتوقع أن يستفيد من مشروع "قرية دوحة الخير" 100 أسرة (تضم أكثر من 1200 شخصا) بلا مأوى سيتم تسكينهم في البيوت، إضافة إلى عشرة آلاف نسمة يسكنون في هذه المنطقة وما حولها سيستفيدون من الخدمات التي ستقدمها القرية أيضا. ومن جانبه تناول السيد محمد الواعي تفاصيل الأنشطة التي قامت بها قطر الخيرية في جيبوتي خلال عام ونصف منذ حصولها على تصريح مزاولة النشاط من وزارة الخارجية في 14 مايو 2015، حيث تم تنفيذ 227 مشروعا تنوعت بين المشاريع الإغاثية والموسمية والتنموية والتعليمية والصحية والمياه والإصحاح والتي بلغت قيمتها 10,130,128ريالا قطريا. وقد أبدى معالي الوزير انبهاره بهذا الكم من الأنشطة خلال هذه الفترة القصيرة والتي كانت فترة تأسيس المكتب وتجهيزه. وفي إطار الحديث عن المشروعات التي نفذتها قطر الخيرية في جيبوتي تم التطرق إلى مشروع بناء قرية دوحة الخير الذي تموله قطر الخيرية والذي يشتمل على بناء 100 وحدة سكنية وشبكة مياه متكاملة ومسجد ومستوصف ومشغل خياطة ومدرسة كبيرة ، والذي سيتم افتتاحه قريبا، وفي إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي في العام المنصرم بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية، مبدرة أنشطتها بعدد من المشاريع الإغاثية والتنموية لمصلحة إخواننا من أبناء الشعب الجيبوتي واللاجئين من اليمن الشقيق.

1114

| 11 يناير 2017

رمضان 1436 alsharq
"التنمية المجتمعية" توزع القسائم المدرسية على 1500 طالب

قامت إدارة التنمية المجتمعية في الهلال الأحمر القطري بتوزيع حصص تموينية للأسر المنتجة، والأسرة التي يزيد عددها عن 13 فرد تحصل على حصتين كاملتين، ويستفيد من هذه الحصص الرمضانية أكثر من 850 أسرة، كما ستقوم إدارة التنمية المجتمعية بتوزيع القسائم المدرسية على عدد 1500 طالب، وزكاة الفطر والعيدية سيستفيد منها 1000 أسرة. هذا وتنفذ الإدارة إفطار المودة الذي ينفذ بطرق مختلفة؛ في إطار أنشطته الرمضانية التي اعتاد تنفيذها كل عام لخدمة المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين على السواء؛ حيث يتم إفطار جماعي في بعض المراكز الصحية ومنها ما هو لكبار السن، وكذلك يتم توزيع كوبونات على عدد 4800 أسرة لصرف وجبات الإفطار من عدد من المطاعم التي تم الاتفاق معها مسبقا، كما سيتم توزيع وجبات للإفطار بالمنطقة الصناعية، وتهدف هذه المبادرة إلى بث الطمأنينة في قلوب المستهدفين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ نشاطات إدارة التنمية المجتمعية التابعة للهلال الأحمر القطري تستهدف بشكل المرأة بشكل خاص والأسرة بشكل عام، ودائما تمد يد العون لهم خاصة الذين لديهم القدرة على التغيير بذاتهم، واستغلال الطاقات الموجودة لديهم، ويسعون لتطويرها، ومن بين هذه البرامج؛ برنامج التمكين المهني الذي يأتي ضمن الإستراتيجية العامة للهلال الأحمر القطري الهادفة إلى رفع لواء المناصرة، وتحسين ظروف الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع القطري بهدف الانتقال بتلك الشرائح الأقل حظاً نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الإنتاجية. كما يركز هذا المشروع على المرأة كعنصر أساسي في بناء المجتمعات الحضارية ويهدف تمكينها إلى إدماجها في التيار الرئيسي للتنمية من خلال آليات محددة هي: بناء الوعي، وبناء القدرات ويتحقق ذلك من خلال العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تؤهل المرأة حرفيا، ويستهدف هذا البرنامج المجتمع القطري ككل بشكل غير مباشر، أما بشكل مباشر فيستهدف نساء و أمهات الأسر الضعيفة و المقبلات على الزواج و الجدات، حيث تشير التقارير إلى مدى جدوى برنامج الوالدية الفعالة قائلة "حيث يعتبر برنامج عالمي تم تطبيقه وأثبت فعاليته في تحسين أساليب التربية لدى الوالدين التربويين في أكثر من دوله. ويستند البرنامج إلى أن جميع المربين بما فيهم الوالدان يحتاجون إلى تدريب، ويقدم البرنامج بدائل عملية لتربية الأبناء على بناء الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية في زمن يواجه فيه الوالدان الكثير من التحديات والصعوبات في أساليب التواصل مع الأبناء وتوجيه سلوكهم، حيث يهدف البرنامج إلى التعرف على نظرية عملية في تفسير سلوك الطفل تعلم طرق لتأسيس علاقة مشبعة مع الأطفال وبناء الثقة بالنفس وتطوير القدرة الذاتية لدى المربي سواء كانت الأم أو الأب لتطوير مهارة التشجيع وتعزيز سلوك الطفل وتحسين التواصل داخل الأسرة.

221

| 27 يونيو 2015