رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة البيئة تكرم رائدين بيئيين على جهودهما في حفظ التنوع الحيوي بالدولة

كرمت وزارة البيئة والتغير المناخي، اليوم، ناشطين بيئيين من أصحاب المبادرات التطوعية، الذين ساهموا من خلال مشاريعهم في التوعية بقضايا البيئة، ودافعوا عن تنوعها الحيوي، وعملوا على إثرائها بشكل كبير، وهما حمد الخليفي الذي يساهم في مجال الحفاظ على الطيور والحياة الفطرية، وعلي الحنزاب الذي يساهم بشكل كبير في مجال المحافظة على الحياة النباتية من خلال زراعة الأشجار المحلية بجميع مناطق الدولة. وأكد سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، الذي كرم الرائدين في العمل البيئي بمحمية الشيحانية ضمن مبادرة رواد البيئة، أن هدف الوزارة من هذه المبادرة هو تسليط الضوء على أصحاب المبادرات التي تسهم في الحفاظ على البيئة القطرية بجميع أنواعها، سواء نباتية أو حيوانية أو كائنات بحرية. وأشار سعادته إلى إمكانية تطوير هذه المبادرة خلال الفترة المقبلة، لتضم تكريم الشركات والمؤسسات التي تساهم في مجال البيئة المحلية. من جانبه، نوه الناشط البيئي علي الحنزاب باهتمام الدولة بدعم جهود رواد العمل البيئي في المحافظة على البيئة، لافتا إلى أن مبادرة رواد البيئة تسهم بشكل كبير في توسعة قاعدة المهتمين بالشأن البيئي، كما تعمل على زيادة الوعي لدى جميع أفراد المجتمع المحلي بقضايا البيئة. وأشار إلى أن الحفاظ على الغطاء النباتي والأشجار من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك تعاون مجتمعي في الحفاظ على البيئة وتنمية الحياة الفطرية من نباتات وكائنات حية إذ إن تنمية البيئة المحلية ليست مسؤولية الدولة وحدها، ولكن مسؤولية جميع أفراد المجتمع. بدوره، اعتبر المصور والناشط البيئي حمد الخليفي أن مبادرة رواد البيئة التي أطلقتها وزارة البيئة والتغير المناخي، ستسهم بشكل كبير خلال الفترة المقبلة في رفع الوعي البيئي، كما تشجع جميع المهتمين بالشأن البيئي على توسعة أعمالهم، وإطلاق العديد من المبادرات التي تهتم بالأحياء المائية والبرية في دولة قطر، ما يساهم في زيادة التنوع الحيوي بالدولة. من ناحية أخرى، قامت إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي بحملة تأهيل وتنظيف الروض في محمية الريم، وذلك بجمع المخلفات والتخلص منها بطريقة آمنة. ودعت الوزارة جميع مرتادي الروض بكل مناطق الدولة إلى المحافظة على تلك الأماكن الطبيعية، وعدم إلقاء المخلفات بها وحمايتها من الإتلاف والتخريب، مؤكدة ضرورة المحافظة على منابت الأشجار والنباتات الطبيعية. وأهابت بجميع المواطنين والمقيمين من مرتادي البر والاكتشاف، بضرورة اتباع تعليمات الوزارة المتعلقة بالمحافظة على الروض لأن انتهاج هذا السلوك هو امتثال لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الذي يحض المسلم على النظافة العامة، وضرورة المحافظة على البيئة والأماكن ذات النفع العام. ولفتت الوزارة إلى أنها تعمل على تسيير العديد من الدوريات التي ترصد المخالفات البيئية على مدار اليوم، مشددة على أنه لا تهاون في حال رصد أي مخالفة، سواء بإلقاء القمامة داخل الروض أو عمليات سير المركبات خارج المسارات المحددة، حيث ستتم إحالة المخالفين إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

1034

| 04 أبريل 2023

محليات alsharq
د. سيف الحجري: إجراءات صارمة للحفاظ على الحياة البرية والفطرية

تحت عنوان التنوع الحيوي احتفل برنامج لكل ربيع زهرة بيوم البيئة العالمي الذي يتوافق سنويا مع 5 يونيو ،عبر اقامته ندوة إلكترونية وذلك بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة وبمشاركة عدد كبير من الخبراء والنشطاء والباحثين والأكاديميين من البلدين وعدد من الدول الشقيقة والصديقة. وفي هذا السياق قال أكد الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة أن احتفال هذا العام يعكس اهتمام العالم بأنواع وأجناس الكائنات الحية الموجودة في البيئة والتي تشكل منظومة متكاملة ومتوازنة وآمنة ،ودعيا جميع المسؤولين في العالم من الساسة والاقتصاديين وأصحاب القرار إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحفاظ على البيئة ومعالجة أزمات الطبيعة. ولفت الدكتور الحجري إلى ضرورة التفكير في طرق مستدامة للتعايش وتغيير أنماط حياتهم إلى الأفضل.. والشركات إلى استخدام أساليب صديقة للبيئة.. والحكومات للحفاظ على الحياة البرية والفطرية.. والمصانع إلى اتباع أساليب بيئية للتعامل مع المخلفات. وبين الدكتور الحجري أن قضية البيئة عالمية وشمولية التأثير ويجب على الجميع أن يعي قيم التعامل مع الطبيعة ويواجهوا تحدياتها خاصة وأن قضاياها تحتاج إلى جهود كبيرة من جميع المختصين والساسة والاقتصاديين. من جانبها أعربت الدكتورة وجدان العقاب رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة عن سعادتها بالاحتفال بيوم البيئة العالمي بالتعاون مع برنامج لكل ربيع زهرة مشيرة إلى أن شعار الاحتفاء بالتنوع الحيوي يعكس اهتمام البلدين بمختلف الكائنات الحية التي تعيش على الكوكب. وأضافت أن الكائنات البرية كانت أكبر مستفيد من جائحة كورونا كوفيد 19 حيث تم رصد تواجد الكائنات البرية في الأماكن الحضرية بعد الأسبوع الثالث من الجائحة نتيجة لغياب الإنسان والتزامه بالإجراءات الاحترازية والتواجد داخل المنزل. وتحدثت الدكتورة وجدان عن دور جمعيتها في العمل على تحسين أداء المؤسسات العاملة في بلادها وتعاونها مع القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة في توثيق الحياة الفطرية والعناية بها في مختلف المناطق لاسيما الحدودية وأهمية هذا التعاون في الحفاظ على الحياة البرية. وتطرقت إلى دور الجمعية في توعية المجتمع بالتنوع البيولوجي في دولة الكويت والتعريف بالطيور المحلية والمهاجرة والنباتات والأسماك مع تسليط الضوء على جماليات البيئة والكائنات الحية بها مشيرة إلى دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في توصيل الرسائل البيئية لمختلف الفئات. في الإطار ذاته استعرض المشاركون في الندوة عددا من المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بتغير المناخ وحماية البيئة البرية والبحرية والتزام كل من قطر والكويت بها، وأن رؤية قطر الوطنية 2030 اهتمت بكيفية إدارة البيئة وتطورها وحماية التنوع الحيوي واستدامته بما لا يتعارض مع النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. وأشاروا إلى أن العلماء قدروا إنقاذ ما يقرب من 77 ألف حيوان مهدد بالانقراض خلال الشهرين الأولين من جائحة (كوفيد 19) وكذلك انخفاض نسبة التلوث وتحسن جودة الهواء بأكثر من 12 بالمئة نتيجة تقليل استخدام وسائل النقل المختلفة والحد من الانبعاثات الغازية الضارة مطالبين بالاستمرار في هذا المعدل من التحسن البيئي والعمل على إثراء التنوع النباتي والحيواني وتعزيز ثقافة الاستدامة، بدلا من ثقافة الاستهلاك واستنزاف الموارد الطبيعية بهدف التربح وزيادة النفوذ. وتطرق عدد من المتحدثين في الندوة إلى الترابط البيئي ودور الطيور في المحافظة على توازن الطبيعة وكمؤشر لقياس نسب التلوث في البيئات البرية والبحرية والفطرية لافتين إلى دورها الكبير في حماية الإنسان من الحشرات والقوارض وغيرها من الكائنات التي تهدد موارد الإنسان والمخاطر التي تواجه الطيور المقيمة والمهاجرة ومنها التغير المناخي والتعرض للصعق الكهربائي والمخلفات البلاستيكية وغيرها من المؤثرات الضارة.

713

| 07 يونيو 2020

محليات alsharq
معرض للطوابع والصور عن البيئة

عرض المركز الشبابي للهوايات مجموعة طوابع وصور متنوعة، عن البيئة في قطر وذلك بمعرض "التنوع الحيوي" الذي ينظمه مركز أصدقاء البيئة، بمقره في اللقطة بمشاركة عدة جهات. وجذب المعرض الزوار من مختلف الأعمار، وطلاب المدارس والمهتمين بالبيئة، والطوابع، والتصوير الفوتوغرافي. واشتمل المعرض على بطاقات بريدية تحمل صورا للأسماك، وفي نفس الوقت عليها طابع رسمي بنفس صورة البطاقة البريدية، بجانب فريمات طوابع القنص، رياضة الآباء والأجداد، وتتضمن فريمات الصيد:أنواع الصقور والطرائد، ووسائل تدريب الصقور، وطرق القنص. كما تم عرض طوابع مختلفة، أصدرتها دول الخليج؛ تعكس البيئة الخليجية بصحرائها وبرها وحيواناتها وطيورها وأسماكها وأشجارها، وتناولت الصور البيئة في قطر. الجدير بالذكر، أن المركز الشبابي يحرص على المشاركة في مثل هذه المعارض؛ لنشر ورفع الوعي بالبيئة من خلال الطوابع والصور.

548

| 21 فبراير 2017

محليات alsharq
المهندس أحمد السادة: وزارة البلدية تدعم مشاريع حماية التنوع الحيوي

أكد المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد بوزارة البلدية والبيئة أن للتنوع الحيوي أهمية بالغة، وقال: أنه يدعم الحياة على كوكب الأرض، لذا فقد أولت وزارة البلدية والبيئة أهمية بالغة للمشاريع التي تدعم الحفاظ على التنوع الحيوي، خاصة ما يتعلق منها بحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومنها مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار . ونقل المهندس السادة لدى مخاطبته صباح اليوم بفندق انتركونتنال حفل تكريم أعضاء فريق عمل مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار والمهددة بالانقراض نقل تحيات وشكر سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي لرئيس وأعضاء الفريق على جهودهم التي ساهمت في انجاح موسم تعشيش السلاحف 2016. وقال أن أعضاء الفريق عملوا بجد وإخلاص لإنجاح الموسم . وأن مشروع حماية السلاحف البحرية في دولة قطر هو أحد المشاريع البيئية الموكلة لقسم الحياة الفطرية في إدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية، والذي بدأ منذ عام 2003م وهو مستمر إلى الآن. وعبر عن أمله في أن يستمر بنجاح تحقيقاً لأهدافه كما شكر المهندس السادة الفريق الذي يمثل قطر للبترول ومن خلاله قدم الشكر لقطر للبترول على دعمها السخي للمشروع على مدى أعوام عديدة وشكر فريق جامعة قطر ممثلة في مركز الدراسات البيئية الذي يُشرف فريق من خبرائه على الدراسة ويقوم بالإشراف على العمل الميداني للمشروع كما شكر مركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية الذي شاركنا مسبقاً بتكريم فريق مشروع حماية السلاحف البحرية بالوزارة في الاحتفالية التي أُقيمت بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف يوم 16/6/2016وشكر أيضا كافة وسائل الإعلام القطرية ، على جهودهم المبذولة ومتابعتهم المستمرة لجميع المشاريع والأنشطة في مجال البيئة وإبرازهم لها. وقال السيد محمد مبارك المري رئيس قسم الحياة الفطرية بإدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالوزارة ان مشروع السلاحف صقرية المنقار هو واحد من عدة مشاريع ينفذها القسم، مشيرا إلى أن بدايته الفعلية كانت في 2005 ويهدف للمحافظة على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي الغني في الدولة ويسهم فيتوازن البيئة البحرية في قطر وفاتل أن المشروع بدأ بالتعاون مع جامعة قطر وشركة قطر للبترول حيث تقوم الجامعة بالأعمال الميدانية لما لها من خبرات علمية وبحثية. وبين أن المشروع يستهدف ايضا الحفاظ على السلحفاة صقرية المنقار في بيئتها الطبيعية في السواحل الشمالية والشمالية الشرقية لدولة قطر ( راس لفان والمرونة وفويرط والغارية) وكذلك في كل من جزر ( ام تيس وركن وشراعوه وحالول) من خلال تحديد اماكن تعشيشها ثم نقل البيض الى اماكن امنة وأخذ بعض القياسات الهامة وتسجيل الحمض النووي ومتابعتها حتى تتم عملية فقس البيض ثم إعادة إطلاق صغار السلاحف الى البحر وقال أن القائمين على أمر المشروع أوصوا بعد سنوات عديدة من المتابعة بنوع من الحماية خاصة في موسم التعشيش وعلى اثرها صدر القرار الوزاري رقم 37 لسنة 2010 بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الإنقراض والذي نص على اعتبار شاطئ فويرط محمية خلال موسم التعشيش وبناء عليه يتم اغلاق الشاطئ من منتصف شهر ابريل وحتى نهاية شهر يوليو . كما تحدثت في الحفل الدكتورة اخلاص عبد الباري استاذه الفلورا في جامعة قطر معددة مزايا وفوائد المشروع مشيدة بالجهود التي بذلها اعضاء الفريق في انجاح الموسم الماضي ودعت الوزارة الى زيادة عدد العاملين في المشروع حتي يواصل المشروع النجاح في الاعوام المقبلة وعبرت عن اعتقادها أن السلاحف التي تعيش في المياه الخليجية لها بصمة خاصة مختلفة عن تلك التي تعيش في بيئات اخرى . وكان المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة قد كرم أعضاء فريق مشروع حماية السلاحف في قطر حيث منحهم دروعا وشهادات تقدير وذلك بحضور السيد عمر سالم النعيمي مدير ادارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة وممثلي كل من جامعة قطر وشركة قطر للبترول ووزارة البلدية والبيئة ومركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية حيث تم تكريم حوالي 24 يمثلون فريق عمل المشروع . وكان السيد محمد مبارك المري رئيس المشروع قد قدم عرضا حول الإنجازات التي حققها المشروع خلال السنوات الماضية .

2332

| 27 أكتوبر 2016

محليات alsharq
السادة : "البلدية والبيئة" تدعم مشاريع حماية التنوع الحيوي

أكد المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد بوزارة البلدية والبيئة أن للتنوع الحيوي أهمية بالغة، وقال :أنه يدعم الحياة على كوكب الأرض، لذا فقد أولت وزارة البلدية والبيئة أهمية بالغة للمشاريع التي تدعم الحفاظ على التنوع الحيوي، خاصة ما يتعلق منها بحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومنها مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار . ونقل المهندس السادة لدى مخاطبته صباح اليوم بفندق انتركونتنال حفل تكريم أعضاء فريق عمل مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار والمهددة بالانقراض ، تحيات وشكر سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي لرئيس وأعضاء الفريق على جهودهم التي ساهمت في انجاح موسم تعشيش السلاحف 2016 وقال أن أعضاء الفريق عملوا بجد وإخلاص لإنجاح الموسم . وأن مشروع حماية السلاحف البحرية في دولة قطر هو أحد المشاريع البيئية الموكلة لقسم الحياة الفطرية في إدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية، والذي بدأ منذ عام 2003م وهو مستمر إلى الآن. وعبر عن أمله في أن يستمر بنجاح تحقيقاً لأهدافه كما شكر المهندس السادة الفريق الذي يمثل قطر للبترول ومن خلاله قدم الشكر لقطر للبترول على دعمها السخي للمشروع على مدى أعوام عديدة وشكر فريق جامعة قطر ممثلة في مركز الدراسات البيئية الذي يُشرف فريق من خبرائه على الدراسة ويقوم بالإشراف على العمل الميداني للمشروع كما شكر مركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية الذي شاركنا مسبقاً بتكريم فريق مشروع حماية السلاحف البحرية بالوزارة في الاحتفالية التي أُقيمت بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف يوم 16/6/2016وشكر أيضا كافة وسائل الإعلام القطرية ، على جهودهم المبذولة ومتابعتهم المستمرة لجميع المشاريع والأنشطة في مجال البيئة وإبرازهم لها. وقال السيد محمد مبارك المري رئيس قسم الحياة الفطرية بإدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالوزارة ان مشروع السلاحف صقرية المنقار هو واحد من عدة مشاريع ينفذها القسم مشيرا الى ان بدايته الفعلية كانت في 2005 ويهدف للمحافظة على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي الغني في الدولة ويسهم فيتوازن البيئة البحرية في قطر لافتا ان المشروع بدأ بالتعاون مع جامعة قطر وشركة قطر للبترول حيث تقوم الجامعة بالأعمال الميدانية لما لها من خبرات علمية وبحثية مبينا ان المشروع يستهدف ايضا الحفاظ على السلحفاة صقرية المنقار في بيئتها الطبيعية في السواحل الشمالية والشمالية الشرقية لدولة قطر ( راس لفان والمرونة وفويرط والغارية) وكذلك في كل من جزر ( ام تيس وركن وشراعوه وحالول) من خلال تحديد اماكن تعشيشها ثم نقل البيض الى اماكن امنة وأخذ بعض القياسات الهامة وتسجيل الحمض النووي ومتابعتها حتى تتم عملية فقس البيض ثم إعادة إطلاق صغار السلاحف الى البحر وقال أن القائمين على أمر المشروع أوصوا بعد سنوات عديدة من المتابعة بنوع من الحماية خاصة في موسم التعشيش وعلى اثرها صدر القرار الوزاري رقم 37 لسنة 2010 بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الإنقراض والذي نص على اعتبار شاطئ فويرط محمية خلال موسم التعشيش وبناء عليه يتم اغلاق الشاطئ من منتصف شهر ابريل وحتى نهاية شهر يوليو . كما تحدثت في الحفل الدكتورة اخلاص عبد الباري استاذه الفلورا في جامعة قطر معددة مزايا وفوائد المشروع مشيدة بالجهود التي بذلها اعضاء الفريق في انجاح الموسم الماضي ودعت الوزارة الى زيادة عدد العاملين في المشروع حتي يواصل المشروع النجاح في الاعوام المقبلة وعبرت عن اعتقادها أن السلاحف التي تعيش في المياه الخليجية لها بصمة خاصة مختلفة عن تلك التي تعيش في بيئات اخرى . وكان المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة قد كرم أعضاء فريق مشروع حماية السلاحف في قطر حيث منحهم دروعا وشهادات تقدير وذلك بحضور السيد عمر سالم النعيمي مدير ادارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة وممثلي كل من جامعة قطر وشركة قطر للبترول ووزارة البلدية والبيئة ومركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية حيث تم تكريم حوالي 24 يمثلون فريق عمل المشروع . من جانبه قدم محمد مبارك المري رئيس المشروع، عرضا حول الإنجازات التي حققها المشروع خلال السنوات الماضية .

787

| 27 أكتوبر 2016