-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شددت الدكتورة منى المسلماني- الرئيس التنفيذي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية-،على أنه على الراغبين في السفر الحصول على موعد في عيادة السفر التابعة لمركز الأمراض الانتقالية قبل فترة تتراوح من 4-6 أسابيع من تاريخ السفر، للحصول على الإرشادات الصحية واللقاحات الضرورية، خاصة لبعض الوجهات التي تتطلب شهادة دولية بالتطعيمات والرعاية الوقائية التي حصل عليها المسافر قبل السفر أو شهادة إعفاء. ودعت الدكتورة منى المسلماني في حوار مع «الشرق» المسافرين إلى توخي الحذر وتجنب تناول الأطعمة والمياه الملوثة لعلاقتها بالإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)، وعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) أو (سي) التي تنتقل بسبب الدم وسوائل الجسم، لافتة إلى أنَّ العدوى الأكثر شيوعا هي الملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء وكل هذه الحالات قد تنقل عن طريق البعوض وهي متوطنة في المناطق الاستوائية في العالم. - ما هو الدافع من وراء افتتاح عيادة للسفر؟ عيادات السفر بمركز الأمراض الانتقالية، عيادات تخصصية تقدم الرعاية الطبية الوقائية للمسافرين مثل التطعيمات، والعلاج الوقائي للملاريا، وعلاجات داء المرتفعات، وعلاجات الحالة المرضية التي تعرف بإسهال المسافرين، وقد افتتحت في 2017 بهدف توعية الجمهور بأهمية التعرف على المخاطر الصحية المحتملة قبل السفر وبعد السفر خاصة في حال كانت وجهاتهم للمناطق التي تنتشر فيها العدوى. - ماهي أنواع الخدمات واللقاحات المقدمة؟ توفر عيادة السفر الاستشارات الطبية والتطعيمات قبل السفر لجميع الفئات العمرية، إصدار شهادات رسمية بالتطعيمات التي حصل عليها المسافر وهي شهادات دولية بالتطعيمات والرعاية الوقائية التي حصل عليها المسافر أو شهادة إعفاء، حيث يعد الحصول على هذه الشهادات ضروريا لدخول بعض الدول وخاصة تطعيم الحمى الصفراء، وصف علاجات الوقاية من الملاريا، وداء المرتفعات، واضطراب إسهال المسافرين عند الضرورة، الاستشارات الطبية بعد العودة من السفر، بما في ذلك توفير التقييم الصحي والرعاية الطبية للأشخاص الذين يعودون من السفر وهم مصابون بالمرض، توفير خدمات تشخيصية ومخبرية في نفس الموقع. كما توفر عيادة السفر ما لا يقل عن 22 نوعا من لقاحات السفر المختلفة للمسافرين حسب الوجهات المقصودة وحسب متطلبات الوجهات التي يتم السفر إليها، ويتم إصدار شهادات معتمدة من قبل المركز للمسافرين الذين تتطلب وجهاتهم ضرورة ما يثبت حصولهم على اللقاحات المطلوبة، وهناك تطعيمات روتينية للجميع، إلى جانب التطعيمات الإلزامية عند السفر لبعض الدول كالحمى الصفراء -على سبيل المثال لا الحصر- والتي يجب الحصول عليها قبل السفر بعشرة أيام حتى تكون شهادة التطعيم معتمدة لدى الجهة المقصودة. بالنسبة للقاحات في عيادة السفر توفر الكثير من اللقاحات كلقاحات الإنفلونزا الموسمية، ولقاح فيروس كورونا «كوفيد-19» الذي أدرج بقائمة التطعيمات بعد جائحة فيروس كورونا، لقاحات الأطفال الموجودة في جدول التطعيم الوطني، اللقاحات المضادة للكوليرا، لقاح التيفوئيد بنوعيه عن طريق الفم والحقن، لقاح المكورات السحائية، لقاح المكورات السحائية المقترن، لقاح المكورات الرئوية المتعدد السكاريد، لقاح فيروس التهاب الدماغ الياباني، ولقاح فيروس التهاب الدماغ المنقول بالقُراد، لقاح داء الكلب، لقاح الحمى الصفراء، لقاح النزلة الدموية، لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ولقاح الهربس النطاقي، لقاح التهاب الكبد الوبائي (أ)، لقاح التهاب الكبد الوبائي(ب)، اللقاح الموحد لفيروسي الالتهاب الكبدي (أ) و(ب)، لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، لقاح الدفتيريا «الخناق» والكزاز «التيتانوس» والسعال الديكي. - متى من المفترض زيارة عيادة السفر؟ توصي منظمة الصحة العالمية بأهمية الحصول على النصائح واللقاحات قبل السفر بـ 4-6 أسابيع من تاريخ السفر، وأي لقاح يأخذه المسافر يحتاج من 10-14 يوما حتى يكون فعالاً، إذ أن بعض اللقاحات تتطلب أكثر من جرعة فإن أفضل فترة الحصول على اللقاح قبل السفر بفترة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع، كما أنه لا توجد أية مخاطر من الحصول على أكثر من لقاح في المرة الواحدة، إذ أنه لا توجد أي مخاطر في حال الحصول على عدة لقاحات في المرة الواحدة، والأعراض الجانبية هي الأعراض الشائعة كالألم مكان الحقنة وفي بعض الأحيان ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لمدة يوم واحد. - وكيف يحصل المسافر على موعد في عيادة السفر؟ الحصول على موعد في عيادة السفر من خلال نظام التحويل الذاتي أي أن المسافر يستطيع بنفسه أن يحدد الموعد من قبل نفسه مع مركز الأمراض الانتقالية على الرقم (40254009-40254003)، فضلا عن توفر خدمة الرد على الاستفسارات العلمية المتعلقة بطب السفر، وتم تدشين خدمة للمسافرين الراغبين في الحصول على إجابة على بعض استفساراتهم بالإرسال على إيميل مخصص على العنوان (cdctravel@hamad.qa) يتم من خلاله الحصول على كامل المعلومات التي تتضمن موانع الحصول على اللقاحات، أو في بعض الأحيان قد تكون هناك موانع مرضية ويرغب الاستفسار أو إمكانية التطعيم من عدمه، ويتم الرد من خلال متخصصين في طب السفر وأطباء من مركز الأمراض الانتقالية. - كم عدد المستفيدين من عيادة السفر؟ بداية سأتحدث عن عدد العيادات في مركز الأمراض الانتقالية، إذ أن المركز يضم حالياً 5 عيادات في الأسبوع من الأحد للخميس أي 240 عيادة في السنة، بدأنا في عيادة واحدة حتى وصلنا إلى 5 عيادات لزيادة عدد الراغبين في الحصول على خدمات عيادة السفر بسبب زيادة الوعي بين الجمهور لأهمية هذه العيادة، وقد بلغ عدد الذين زاروا عيادة السفر خلال عام 2023 حوالي (1845) مسافرا من مختلف الجنسيات ومختلف الأعمار من عمر 5 اشهر إلى 71 عاما، ومتوسط الأعمار 30 سنة، أما في عام 2022 فقد استقبلت عيادة السفر (1260) مسافرا. - هل جميع الوجهات تطلب زيارة عيادة السفر للحصول على اللقاحات أم لا؟ ولماذا ؟ الحضور لعيادة السفر الأفضل من لديهم عوامل خطورة بغض النظر عن العمر أو جهة السفر، أو السفر إلى وجهات عالية الخطورة التي تنتشر فيها الأمراض المعدية، أو من كانت وجهته لدولة تتطلب لقاحات إلزامية، فالعيادة تنقسم إلى قسمين قسم التطعيمات الإلزامية أي أنَّ الوجهة تلزم الحصول على لقاح الحمى الصفراء–على سبيل المثال لا الحصر- فلابد أن يحصل المسافر على اللقاح قبل 10 أيام من السفر لإصدار الشهادة المعتمدة، وتطعيمات الحج كالتهاب السحايا في الحج، أما النوع الآخر فقد يقترحه الطبيب بناء على عوامل الخطورة ووجهة السفر ونوعية الأنشطة، أما إن كان المسافر ليس لديه أي عوامل خطورة ولا وجهة السفر لديها أوبئة أو عدوى ممكن يستشير طبيب الأسرة في أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية، أو من لديه أمراض مزمنة ومسافر جهة فيها عوامل خطورة أو جهة تنتشر فيها أوبئة يفضل التواصل مع طبيب متخصص في طب السفر في مركز الأمراض الانتقالية. - هل تنصحين المسافرين بمراجعة عيادة السفر بعد العودة ؟ نعم، من الضرورة بمكان زيادة عيادة السفر بعد العودة من السفر، وخاصة من يشعر بأعراض مستمرة كارتفاع في درجة الحرارة مع الإسهال المستمر أو طفح جلدي، فالبعض قد يكونوا مصابين بالملاريا وهي لا تظهر أعراضها إلا بعد شهر من العودة. - ماذا لو تم اكتشاف عدوى لدى الشخص الراغب في السفر أو العائد من السفر، ماهو التصرف في هذه الحالة ؟ عادة ننبه على المسافرين لو اكتشف عدوى قبل سفره نقوم بتقييم حالته، ولكن إن اكتشف أن العائد من السفر لديه عدوى نقوم بعزله في مركز الأمراض الانتقالية وتقييم حالته وإعطائه العلاج المناسب. - هل من الممكن أن تحذروا بعض المسافرين من التوجه لبعض المناطق؟ نحن نحذر الجمهور من السفر إلى بعض الوجهات لتفشي الأوبئة فيها خلال فصل الصيف، وندعوهم لدراسة المنطقة المراد السفر إليها للحصول على جميع المعلومات الكافية من أطباء السفر في مركز الأمراض الانتقالية إما عن طريق البريد الإلكتروني أو الاتصال لتلقي المعلومات اللازمة كافة والحصول على اللقاحات حسب الجهة المقصودة، والتعامل معها أثناء السفر، وخاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وإعطائهم الإرشادات الصحية سيما وأن البعض ونتيجة للسلوكيات والممارسات الخاطئة قد يعود بأمراض بسبب الأكل من الباعة المتجولين أو شرب مياه غير نظيفة. - ما هي العدوى المحتمل التقاطها خلال السفر ؟ الإسهال بسبب وجود كائنات دقيقة في الماء أو الغذاء الملوث، فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) الذي يمكن أن يسبب التهاب الكبد واليرقان ويحدث للشخص نتيجة المواد الغذائية الملوثة والمياه غير النظيفة، وأيضا عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) أو (سي) وأعراضها مشابهة للالتهاب الكبدي الوبائي (أ) ولكنها تنتقل بسبب الدم وسوائل الجسم، والعدوى الأكثر شيوعا المرتبطة بالحمى هي الملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء وكل هذه الحالات قد تنقل عن طريق البعوض وهي متوطنة في المناطق الاستوائية في العالم.
1970
| 04 يوليو 2024
شهدت الولايات المتحدة وكندا حملة لسحب الفراولة من الأسواق، بعد الاشتباه بتسببها في نحو 30 حالة مؤكدة من التهاب الكبد الوبائي في البلدين، وذلك حسب ما نشرته شبكة NBC News الأمريكية. ويجري التحقيق حاليًا في ما إذا كانت هذه الفاكهة وراء حالات الإصابة المرتفعة في الولايات المتحدة وكندا مؤخرًا بهذا المرض الوبائي مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، ووكالة الصحة العامة الكندية والوكالة الكندية لفحص الأغذية. وفي بيان صحفي صادر عن إدارة الغذاء والدواء، فإنه قد تجاوزت الكميات التي حددتها السلطات مدة صلاحيتها، ووزعت بين 5 مارس و25 أبريل، غير أن السلطات أعربت عن قلقها بشأن أي شخص قد اشترى منها وجمّدها. وجاء في البيان أنه تُظهر تحقيقات التتبع أن الحالات في كاليفورنيا ومينيسوتا وكندا تشير إلى أن أصحابها اشتروا فراولة عضوية طازجة تحمل علامة FreshKampo أو HEB قبل الإصابة بالمرض. وشهدت الولايات المتحدة 17 حالة إصابة بالتهاب الكبد أ، واحتاجت العشرات منها دخول المستشفى، وأكدت السلطات الكندية 10 حالات على الأقل في يوم الجمعة 27 مايو. وأوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالتخلص من الفراولة فورًا في حال عدم تأكد أي شخص من المكان الذي اشترى منه الفراولة والعلامة التجارية التي اشتراها، حيث بيعت الدفعات المشتبه بإصابتها بهذا الفيروس في سلاسل بقالة شهيرة. ويعرف التهاب الكبد الوبائي (أ) بأنه عدوى تنتقل عن طريق الفيروس وتسبب الالتهاب وقد تضعف وظائف الكبد، ومن الشائع انتشاره عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث بالفضلات، وفق مركز مايو كلينيك الطبي.
3165
| 01 يونيو 2022
تحتفل دولة قطر باليوم العالمي لمكافحة التهاب الكبد الوبائي الذي يوافق يوم غد الجمعة الثامن والعشرين من يوليو من كل عام وذلك من خلال حملات توعية بهذا المرض والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عنه، لأنه كلما كان اكتشاف المرض مبكرا كان العلاج أنجح . ويأتي احتفال دولة قطر بهذا اليوم العالمي تزامنا مع احتفالات دول العالم حيث رفعت منظمة الصحة العالمية للاحتفال بهذه المناسبة هذ العام شعاراَ هو " اقض على التهاب الكبد" وذلك بهدف تعزيز كل الجهود الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية العالمية الأولى التي وضعتها المنظمة بشأن التهاب الكبد الفيروسي للفترة 2016-2021 ومساعدة الدول الأعضاء على تحقيق الهدف المنشود وهو القضاء النهائي على التهاب الكبد.. وترى المنظمة أن الجهود العالمية المبذولة للقضاء على المرض تتعزز على الرغم من تحديات عديدة وعقبات رئيسية لا تزال قائمة. وهناك خمسة فيروسات رئيسية تسبّب هذا الالتهاب الذي يصيب الكبد ، ويُشار إليها بالأنماط A و B و C و D و E. ويعد فيروس الكبد C أخطر الأنواع ويمكن أن يشفى المصاب بالمرض ذاتياً من دون علاج ، وقد يتطور ليصبح تليفاً أو تشمعاً أو سرطاناً يلحق بالكبد. وتعد فيروسات الكبد من أكثر أسباب الإصابة بالالتهاب شيوعاً في العالم ، وقد ينجم الالتهاب الكبدي أيضاً عن أمراض أخرى مثل أمراض المناعة الذاتية ، وعن مواد سامة (مثل الكحول وبعض الأدوية) . ويعد التهاب الكبد الفيروسي بأنماطه الخمسة "قاتلا صامتا" لأن الشخص المصاب به ربما لا تظهر عليه أي أعراض أو قد تظهر عليه أعراض محدودة قد لا ينتبه إليها مثل اليرقان (صفار في الجلد والعينين)، والبول غامق اللون، والفتور الزائد، والغثيان، والتقيؤ وآلام البطن.. وينتقل التهاب الكبد بنوعيه (A) و(E) عن طريق الأطعمة والمشروبات الملوثة بالفيروس بينما ينتقل التهابا الكبد (B) و(C) باستخدام الإبر الملوثة التي يشترك في استخدامها أكثر من شخص لحقن الأدوية بالوريد.. ويمكن أن ينتقل التهاب الكبد الفيروسي أيضا عن طريق نقل الدم الملوث ومشتقاته خاصة في الأماكن التي لا يتم إجراء فحص الدم فيها بالصورة المثلى، كما ينتقل من الأم إلى جنينها، وعن طريق الاتصال الجنسي أيضا، علما بأن الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (B) يمكن أن يصابوا أيضا بالتهاب الكبد (D) مما يسبب لهم المزيد من المضاعفات الحادة. ويشكل التهاب الكبد خطراً كبيرا على صحة الإنسان ، نظراً لوظائف الكبد التي لا يمكن الاستغناء عنها والخطر الأعظم هو التأخر في اكتشاف المرض، وهذا ما يؤدي إلى تلف مزمن في خلايا الكبد..وتشير الإحصائيات إلى أن 95% من المصابين بالمرض لا يعلمون أنهم مصابون به لعدم وجود أعراض مرضية ،لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية بضرورة إجراء الفحص المبكر عن المرض. وتستهدف الأنشطة وجهود التوعية المتصلة باليوم العالمي لالتهاب الكبد تحقيق مجموعة من الأهداف في مقدمتها إبراز الجهود الوطنية للتصدي لالتهاب الكبد في البلدان المثقلة بعبء هذا المرض، وتشجيع اتخاذ الإجراءات والمشاركة من جانب الأفراد والجهات الشريكة والجمهور، وتسليط الأضواء على ضرورة تعزيز الاستجابة العالمية للتعامل مع هذا المرض وأخطاره من جميع جوانبها .. وتشير التقديرات إلى إصابة 257 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B وإصابة 71 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C في عام 2015. ووفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن عددا قليلا جداً من المصابين بالعدوى تم معالجتهم وخصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بينما لم يحصل على خدمات المتابعة والتشخيص في أواخر عام 2015 إلا 9% من الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B ،و20% من المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C. وتوضح إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد الفيروسي يأتي في المرتبة السابعة عالميا في قائمة الأسباب المؤدية للوفاة ، حيث يتسبب سنويا في وفاة نحو (1.4) مليون شخص نصفهم جراء التهاب الكبد من النوع (C) والنوع (B).. ويوجد حوالي 400 مليون مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي في العالم مما يجعل أي شخص عرضة للإصابة بالمرض. ويبلغ عدد البلدان التي تتحمل حوالي 50% من العبء العالمي لالتهاب الكبد المزمن 11 بلداً هي البرازيل والصين ومصر والهند وإندونيسيا ومنغوليا وميانمار ونيجيريا وباكستان وأوغندا وفيتنام.. أما البلدان التي تشهد أيضاً ارتفاعاً في معدل انتشار المرض فيبلغ عددها 17 بلداً وتتحمل مع تلك البلدان 70% من العبء العالمي ، وتضم كلا من كمبوديا والكاميرون وكولومبيا وإثيوبيا وجورجيا وقيرغيزستان والمغرب ونيبال وبيرو والفلبين وسيراليون وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتايلاند وأوكرانيا وأوزبكستان وزمبابوي. وتسعى دول العالم إلى القضاء على المرض عبر علاج 99% من المرضى بحلول عام 2030 وترى أن تحقيق هذا الهدف ليس أمرا يتسم بفرط الطموح، وتدعو إلى التفاؤل بهزيمة المرض في نهاية المطاف. وقد جرت العادة أن تنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذه المناسبة حملة توعوية تهدف إلى زيادة الوعي حول المرض إضافة إلى إجراء التحاليل الطبية لالتهاب الكبد من النوع (سي) في عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية.. وتعتبر مكافحة التهاب الكبد من النوع (C) من أولويات النظام الصحي في دولة قطر، على الرغم من أن معدل انتشاره منخفض جدا في الدولة حيث لا يتعدى (0.8) في المائة، وذلك نظرا للمضاعفات الوخيمة التي قد تنتج عن تأخر الكشف عن المرض، والتي تشمل سرطان الكبد وتليف وفشل الكبد مما قد يؤدي إلى الوفاة. وتتبنى دولة قطر استراتيجية محكمة للقضاء على هذا المرض في الدولة بحلول عام 2020 من خلال الجهود المشتركة لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الاحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء المحليين والعالميين.. وترتكز هذه الاستراتيجية على رفع الوعي الصحي حول المرض والكشف المبكر عنه وتوفير العلاج الفعال للمرضى مع نظام متابعة دقيق. وقد وفرت دولة قطر أحدث العقاقير الطبية وأكثرها فعالية لعلاج التهاب الكبد من النوع (C)، والمعروفة باسم "الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر" مجانا لكل المواطنين والمقيمين من خلال قسم أمراض الكبد بمؤسسة حمد الطبية. ويمثل النوع الجديد من العقاقير الطبية، والذي تم التوصل إليه في الفترة الأخيرة، تطورا هاما في الجهود العالمية للقضاء علي التهاب الكبد من النوع (C)، حيث يمتاز عن الأدوية القديمة بأنه يعطى عن طريق الفم وآثاره الجانبية أقل ويمكن إكمال العلاج خلال فترة أقصر كما إن نسبة الشفاء تصل إلى 90% من الحالات. وتعمل مؤسسة حمد الطبية على القضاء على التهاب الكبد الفيروسي في دولة قطر نهائيا خاصة مع نجاح العلاجات والتطعيمات المقدمة والتي أثبتت نتائج ممتازة أدت إلى عدم ظهور إصابات جديدة بالمرض، علما بأنه يتم تحصين الأطفال عند ولادتهم ضد التهاب الكبد الوبائي (B ) وذلك في إطار برنامج التحصينات الوطني للأطفال وهو ما يعد السبب وراء الانخفاض الملحوظ في معدل انتشار هذا المرض في الدول التي تطبق برنامج التحصينات ومن بينها دولة قطر. وتعتبر الوقاية أفضل سلاح ضد التهاب الكبد، وبوسع كل إنسان أن يحمي نفسه من التهاب الكبد B بأن يبادر إلى التطعيم، فللقاح سجل حافل بالأمان والفعالية، ومنذ عام 1982 تم استخدام ما يربو على مليار جرعة من اللقاح على الصعيد العالمي. واللقاح فعال بنسبة 95% في الوقاية من تطور العدوى المزمنة. وتدوم هذه الحماية لمدة 20 عاماً على الأقل، ولا توصي منظمة الصحة العالمية بجرعات تنشيطية حتى الآن. وتلعب الفحوص الطبية المنتظمة دوراً كبيراً في الكشف المبكر عن التهاب الكبد الفيروسي، وينبغي على السيدات الحوامل إجراء الفحوص اللازمة للتأكد من عدم إصابتهن بالتهاب الكبد الفيروسي الذي قد ينتقل إلى الجنين وعلى الأشخاص المسافرين إلى البلدان التي ينتشر فيها التهاب الكبد الفيروسي اتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة مثل تحصين أنفسهم ضد هذا المرض من خلال أخذ التطعيم قبل السفر، علما بأن الشخص الذي يصاب بالتهاب الكبد (A و(E) قد يختفي عنده المرض غالبا دون أن يترك آثارا مرضية في الكبد، في حين أن التهابي الكبد (B) و(C) يمكن أن يصبحا من الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى تليف وسرطان الكبد. ويمكن الحد من خطر انتقال العدوى واكتسابها عن طريق غسل اليدين بالماء النقي قبل تناول الطعام وتركيب مصادر المياه المأمونة، والتخلص من النفايات الصحية والحفاظ على نظافة الطعام، وتنظيف الأسطح والمعدات المستخدمة لإعداد الطعام بدقة، وطهي الطعام جيداً عند درجة حرارة 70 درجة مئوية. ويقدم اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصة فريدة للمجتمعات في جميع أرجاء العالم للانضمام إلى بعضها البعض في يوم واحد، وتركيز الاهتمام على ما يمثله التهاب الكبد من تهديد للصحة على الصعيد العالمي، وعلى تعزيز إجراءات مواجهته. وستنظم بهذه المناسبة فعاليات توعوية في جميع أنحاء العالم تركز على الوقاية من التهاب الكبد. قد وقع الاختيار على تاريخ 28 يوليو للاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد، إحياء لذكرى ميلاد البروفيسور باروخ صمويل بلومبرغ الحاصل على جائزة نوبل وهو مكتشف فيروس التهاب الكبد B ومستحدث أول لقاح ضده.
1055
| 27 يوليو 2017
تشهد الحملة الرمضانية للهلال الأحمر القطري للتثقيف الصحي والتوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي إقبالاً كبيراً حيث يتم تنظيمها في عدد من المولات والمجمعات التجارية بالدولة. وكان الهلال الأحمر القطري قد أطلق حملة بعنوان "الهلال يحمي الكبد" في شهر أبريل الماضي بالتعاون مع شركة "أبفي" العالمية للأدوية وبرعاية وزارة الصحة العامة وضمن الحملة الوطنية للقضاء على "فيروس سي" في دولة قطر بحلول عام 2020. وتقوم كوادر الهلال الأحمر القطري الطبية طوال أيام شهر رمضان المبارك بإجراء فحوصات الضغط والسكر مجاناً للزوار وجمع التبرعات لتغطية تكاليف علاج المصابين بالتهاب الكبد الوبائي من المقيمين محدودي الدخل ونشر مواد التوعية الصحية بالمرض على وسائل التواصل الاجتماعي والتنبيه بضرورة الوقاية من المرض بإتباع العادات الصحية السليمة وأهمية الفحص الدوري لجميع أفراد الأسرة وكذلك خدم المنازل للتأكد من عدم الإصابة به وكذا الاكتشاف المبكر للحالات المصابة بالفعل حتى يمكن تقديم العلاج المناسب لها قبل انتقال العدوى لأشخاص آخرين. وحول مرض التهاب الكبد الفيروسي قال الدكتور معتز دربالة استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية إن دولة قطر تعد من أوائل الدول على مستوى العالم التي بادرت بالسيطرة على انتشار "فيروس سي" من خلال وضع خطة لجعل قطر خالية من الفيروس بحلول عام 2020. وأوضح أن المسح الطبي الذي أجرته مؤسسة حمد الطبية عام 2016 بالتعاون مع شركة "أبفي" العالمية ووزارة الصحة العامة على 7 آلاف شخص من القطريين والمقيمين أظهر أن نسبة الإصابة بين القطريين هي 0.2 بالمائة وبين المقيمين 1 بالمائة مما يعكس نجاح تطبيق الخطة الوطنية.
1351
| 17 يونيو 2017
وقع الهلال الأحمر القطري وشركة "أبفي" العالمية للأدوية ، اتفاقية تعاون بهدف تدشين برنامج توعوي موسع ضد مرض التهاب الكبد الوبائي ، في إطار الحملة الوطنية للقضاء على "فيروس سي" لهذا النوع من المرض في دولة قطر بحلول عام 2020 . وأوضح السيد على حسن الحمادي ، الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، أن هذه الإتفاقية هدفها إطلاق برامج توعوية وحملات جمع تبرعات لمساعدة المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي بالدولة ، امتدادا لاتفاقية سابقة تم توقيعها مع مؤسسة حمد الطبية من أجل تغطية تكاليف علاج المقيمين المصابين بالتهاب الكبد الوبائي ممن لا يمتلكون القدرة المادية على تحمل تكلفة علاجه . وقال الحمادي في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة "باعتبار دولة قطر رائدة في مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع الخدمات الصحية، وانسجاما مع الاستراتيجية الدولية لمنظمة الصحة العالمية لاستئصال مرض التهاب الكبد الوبائي من العالم بحلول عام 2020، فقد بادرت الدولة ممثلة في وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود في هذا الاتجاه، ما دفع الهلال الأحمر القطري ، بصفته مساندا للدولة في النواحي الإنسانية والاجتماعية ، إلى الاضطلاع بدوره في توعية أفراد المجتمع ضد هذا المرض ورعاية المقيمين المصابين بالفيروس من خلال صندوق إعانة المرضى، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ". و لفت إلى أن التهاب الكبد الوبائي قد تحول لظاهرة خطيرة تتهدد صحة الملايين حول العالم ، وتمنعهم من مواصلة حياتهم الطبيعية، فضلا عن تأثيره على طاقتهم الإنتاجية ، ما ينعكس سلبا على المردود الاقتصادي، إضافة لما يشكله من عبء على نظم الرعاية الصحية الوطنية لمختلف الدول ، وكذلك إضعاف الإقبال السياحي، وغير ذلك من الآثار غير المحمودة . من ناحيته، نوه سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني ، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة ، أن مستوى انتشار التهاب الكبد الفيروسي من النوع "ج" يعتبر منخفضا جدا بدولة قطر . وأوضح سعادته في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي، أن الدراسات والمسوحات تشيران إلى أن معدل الانتشار يبلغ 0.8 بالمائة بين جميع السكان، فيما تبلغ هذه النسبة 0.25 بالمائة فقط بين المواطنين القطريين . وأضاف " لكن بالرغم من هذه النسب المنخفضة، فإننا نعتبر هذا المرض من أولويات النظام الصحي في دولة قطر، نظرا للمضاعفات التي تنتج عنه مثل تليف وفشل الكبد وسرطان الكبد ، وهي من المضاعفات التي يصعب علاجها وتشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي في الدولة ". وأشار إلى أنه حفاظا على الصحة العامة لجميع المقيمين والمواطنين في قطر، انتهجت الدولة استراتيجية محكمة للسيطرة والقضاء على هذا المرض بحلول عام 2020، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية نجحت في تخفيض معدلات الإصابة بالمرض . وأوضح سعادته أن الاستراتيجية المذكورة ترتكز على أربعة أركان أساسية تشمل التوعية والفحص المبكر والعلاج والمتابعة ، والتي قال إنه يتم تنفيذها من خلال وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري وإدارة الخدمات الصحية بوزارة الداخلية ومؤسسات القطاع الخاص والعديد من الجهات الأخرى بالدولة . وكشف سعادته عن نجاح مؤسسات الدولة في علاج أكثر من ألف مريض بنسبة شفاء مرتفعة جدا، علما أن هذه الجهات شاركت في الحملات التوعوية والفحص المبكر واكتشاف حالات جديدة تم إدراجها فورا في برنامج العلاج والمتابعة، بجانب إنشاء قاعدة بيانات متكاملة مدعومة بعدد من البحوث والدراسات العلمية المحلية المنشورة في الدوريات العالمية . ونوه الى أن الجهود في المرحلة القادمة ستركز على تدريب جميع العاملين الصحيين بدولة قطر على استخدام أحدث الأساليب العلمية من حيث التعامل مع التهاب الكبد الفيروسي، ومواصلة الحملات التوعوية والكشف المبكر، مع استهداف الفئات الأكثر عرضة للمرض مثل نزلاء السجون، وتوفير العلاج اللازم والمتابعة المستمرة لهم. أما السيد سامي أبي نخول ، المدير العام لشركة " أبفي" العالمية للأدوية في منطقة جنوب الخليج ، فقال إن العمل الدوؤب للشركة الذي استمر سنوات كثيرة ، أهلها لتحقيق إنجاز كبير ، انعكس على مستوى تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى . وأوضح أن الشركة عازمة على المضي قدما نحو تحقيق المزيد من السيطرة والقضاء على الأمراض المستعصية ورفع درجة الوعي بمكافحتها، بما يصب في صالح المرضى الذين يشكلون محور اهتمامها وهدفها الرئيسي . وأشار إلى الإحصائيات تبين أن ما نسبته نحو 95 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي ، لا يعلمون بإصابتهم بالعدوى . جرى خلال حفل التوقيع تقديم عرض عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، والإنجازات التي حققتها إدارة التنمية الاجتماعية خلال عام 2016، وأهداف صندوق إعانة المرضى ومسيرته منذ انطلاقه عام 2010 حتى الآن، ونبذة عن اتفاقية التعاون التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع مؤسسة حمد الطبية في شهر أكتوبر الماضي لإطلاق حملة علاج مرضى التهاب الكبد الوبائي، والتي تستهدف تغطية 450 مستفيدا سنويا من خلال خدمات التوعية والمسح والعلاج والمتابعة. كما تم عرض فيلم وثائقي عن الجهود والأبحاث الدؤوبة التي قامت بها شركة أبفي لاكتشاف العلاج الجديد، ورؤيتها للمساهمة في علاج الملايين من المصابين بأمراض الكبد خلال الأعوام القادمة.
493
| 01 أبريل 2017
أظهرت مسوحات حديثة نفذتها وزارة الصحة العامة خلال العام الجاري، انخفاض عدد المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي من نوع (ج). وأوضح المسح الوطني الذي شمل 5 آلاف عينة حتى الآن أن نسبة الإصابة بالمرض لا تتجاوز 0.8% بين سكان قطر و0.3% بين القطريين مقابل 2% نسبة الإصابة بالمرض بين جميع السكان في 2010. تم عرض هذه الأرقام خلال ندوة وطنية نظمتها وزارة الصحة العامة اليوم، السبت، حول التهاب الكبد الوبائي (ج) وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري. وجاءت هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة للتوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) وتسليط الضوء على المسح الوطني على المرض والذي شمل حتى الآن 5 آلاف عينة من أصل حوالي 13 ألف عينة سيتم الانتهاء من إجراء الفحوصات لهم خلال الأشهر القليلة القادمة. وتم خلال الندوة الإعلان أيضاً عن اتفاق بين مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري لتغطية علاج المقيمين بالتهاب الكبد الوبائي (ج) باستخدام عقاقير جديدة تقضي على المرض بنسبة شفاء تصل إلى 90% حيث تتكفل حمد الطبية بتغطية 80% من تكلفة العلاج في حين يتكفل الهلال الأحمر بنسبة 20%. وأكد الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة أن العقاقير الجديدة التي أصبحت تستخدم في دولة قطر وتعطى مجاناً للموطنين عبارة عن حبوب ليس لها آثار جانبية وتأخذ لمدة 12 أسبوعاً، مشيراً إلى أن العلاج يتم تقديمه للمواطنين والمقيمين دون قوائم انتظار. ولفت في تصريح للصحفيين إلى أن الهدف من حملات التوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) وكذلك المسوحات التي يتم إجراؤها عن المرض تهدف إلى حصر جميع الإصابات في قطر ثم العمل على تقليل نسبة الإصابة بالمرض إلى 30% بحلول 2020. كما كشف الدكتور الرميحي عن أن نسبة الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي من النوع (ب) بلغت صفر بالمائة بين الأطفال في قطر وذلك بفضل نظام التطعيمات الذي يتم إعطاؤه للأطفال منذ ولادتهم، مُشدداً على أهمية التوعية بإجراء فحوصات روتينية للكشف عن التهاب الكبد الوبائي (ج) خاصة وان العلاج المستخدم حاليا يحقق نسبة عالية من الشفاء. من جهته قال الدكتور سعد الكعبي رئيس قسم أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية إن خطة العمل التي وضعتها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد للتحكم والسيطرة على التهاب الكبد الوبائي (ج) حققت نجاحا بالنظر إلى تقلص نسبة الإصابة بالمرض خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن المشروع القطري في التحكم بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) حظي بتقدير الجهات الدولية حيث تم عرضه وتقييمه دوريا وسنويا في اللجنة الدولية المستقلة لبحث التحكم في فيروس (ج) المشكّلة من قبل خبراء بمنظمة الصحة العالمية وخبراء الكبد بالجمعيات الأوروبية والأمريكية والآسيوية حيث كان المشروع القطري من المشاريع المثالية. واستعرض بعض الانجازات التي حققها قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمؤسسة حمد الطبية خلال السنتين الماضيتين ومنها معالجة حوالي 1000 مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ج) بنسبة شفاء بلغت 90% تقريباً وهي نسبة مطابقة لنسبة الشفاء بمستشفيات أمريكا وأوروبا، كما تم إنشاء وحدة بيانات خاصة للمرضى فضلا عن نشر أكثر من 20 بحثاً بخصوص المرض في مجلات طبية عالمية.
1041
| 15 أكتوبر 2016
تنظم وزارة الصحة العامة غداً السبت، الندوة الوطنية لالتهاب الكبد الوبائي (ج) بحضور عدد من كبار المسؤولين بالوزارة ومؤسسة حمد الطبية، وذلك في تمام الساعة 8.45 صباحاً بفندق ماريوت رأس أبوعبود قاعة الرواق، وتقدم دولة قطر أعلى مستويات الرعاية اللازمة لمرضى التهاب الكبد الوبائي (ج) بحسب المعايير العلمية العالمية، والتي تضمن الحصول على نسبة نجاح للعلاج تفوق الـ 90%، باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم من أدوية مضادة للمرض، ما يسهم في جهود القضاء على المرض في دولة قطر ويعزز الجهود العالمية.
216
| 14 أكتوبر 2016
كشفت دراسة ألمانية حديثة، عن طريقة قصيرة الأجل لعلاج المرضى الذين يعانون من فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي" خلال 6 أسابيع فقط، بدلا من 12 أسبوعا. الدراسة أجراها باحثون من كلية "هانوفر" الطبية بألمانيا، وعرضوا نتائجها اليوم السبت، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لأمراض الكبد لعام 2016، المنعقد حاليا في مدينة برشلونة الإسبانية، في الفترة من 13 إلى 17 إبريل الجاري. وأوضح الباحثون، أن مزيجًا من التركيبة الدوائية المضادة للفيروسات، التي تحتوي على عقاري (Ledipasvir) و(Sofosbuvir)، يمكن أن تكون "كورسا" علاجيا قصير الأجل مدته 6 أسابيع للقضاء على فيروس "سي". وتختصر هذه التجربة مدة العلاج من فيروس "سي" إلى النصف تقريبا، حيث أن آخر ما توصلت إليه البحوث الدوائية إلى الآن هو "الكورس" العلاجي الذي يمتد إلى 12 أسبوعا، كالعلاج بعقار "السوفالدي" الشهير. وأشار الباحثون، أن دراستهم أثبتت أن هذا "الكورس" العلاجي قصير الأجل يمكن أن يكون كافيا لعلاج المرضى، الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي الحاد. شملت الدراسة التجريبية الألمانية، 20 مريضا بفيروس التهاب الكبد الوبائي "سي"، وبعد 6 أسابيع من "الكورس" العلاجي تعافى جميع المرضى، بينما كان الشعور بالتعب أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعلاج. من جانيه، قال هاينر ويدماير، قائد فريق البحث كلية "هانوفر" الطبية: "دراستنا أظهرت أن تركيبة عقاري (Ledipasvir) و(Sofosbuvir) آمنة وفعالة لعلاج مرضى فيروس (سي)، الذين يعانون من مرض الالتهاب الكبدي الحاد، بالإضافة إلى ارتفاع أنزيمات الكبد لديهم بصورة كبيرة". وأضاف، أن "هذه النتائج المثيرة تفتح خيارات العلاج قصيرة الأجل من حيث التكلفة، والتي يمكن أن تمنع انتشار التهاب الكبد الوبائي في المناطق الأكثر إصابة بالمرض". وفيروس "سي"، هو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، إذا لم يتم اكتشافه بسرعة، وقد ينتهي المطاف مع بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد، كما أن الفحص الفعال والتشخيص السريع والحاسم يوقف انتشار الفيروس. ووفقا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن 150 مليون مريض جديد يصابون بعدوى الفيروس سنويا على مستوى العالم، بينهم 3.2 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، ويموت سنويًا أكثر من 500 ألف مريض آخرين جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.
987
| 16 أبريل 2016
يعاني كثير من الأشخاص حول العالم من مرض التهاب الكبد الوبائي "فيروس سي"، وقد نجحت شركة أدوية مصرية في التوصل لعقار حديد يعالج مرضى التهاب الكبد الوبائي "فيروس سي" مما يخفض كلفة العلاج عالميا وبشكل كبير. وأعلنت المنظمة الدولية للأمراض المستعصية، أمس الأربعاء، في المؤتمر العالمي لأمراض الكبد 2016 في برشلونة بإسبانيا، عن الدواء المصري، وذكرت أن العقار الجديد تم اختباره بنجاح في مصر على 300 مريض وحقق نسبة شفاء 100%، ومن المتوقع أن يطرح في الأسواق المصرية خلال 12 شهرا، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية. العلاج الجديد الذي ستنتجه شركة فاركو للأدوية، لا يتجاوز ثمنه 3 دولارات ونصف في اليوم مقابل نحو ألف دولار الآن لأدوية تنتجها شركة أمريكية وشركات عالمية، وسيكون متوفرا في الأسواق في غضون عام أو عامين، ليكون بديلا للأدوية الحالية التي تباع بأسعار باهظة وتجبر مقدمي الخدمة الصحية على توزيع جرعات محددة. وقامت المنظمة الدولية، بتوقيع اتفاقية مع مجموعة شركات فاركو للأدوية لإجراء تجارب إكلينيكية وزيادة علاجات الالتهاب الكبدي الوبائي فيروس سي بأسعار لا تتجاوز 300 دولار للكورس العلاجي خلال المؤتمر الدولي لأمراض الكبد. وأضافت المنظمة أنه من المتوقع أن تجرى تجارب للعقار الجديد في ماليزيا وتايلاند لتقارب خصائصهما الوراثية. الجدير بالذكر، أن مصر هي الدولة الأكثر تضررا في العالم بأمراض الكبد، إذ يعاني 10% إلى 12% من السكان من مرض التهاب الكبد الوبائي بأنواعه.
435
| 14 أبريل 2016
فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي"، هو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، ومن أجل ذلك يسعى العلماء دائما لاكتشاف كل جديد للتخلص منه، وقام باحثون أمريكيون، جامعة كاليفورنيا، بتطوير اختبار جديد وفعال، يكشف عن إصابة الأشخاص بفيروس الكبد الوبائي المزمن "سي"، بسهولة، وتكلفة أقل من الاختبار التقليدي المتاح حاليًا. تم عرض الاختبار الجديد، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد، الذي يعقد حاليًا في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر الجاري، بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية. وأوضح فريق البحث أن "الطريقة التقليدية للكشف عن فيروس "سي"، غير متوفرة على نطاق واسع، على الصعيد العالمي، و عالية التكلفة، وخاصة في البلدان الفقيرة". وقال قائد فريق البحث "جين تاو"، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد، إن "الاختبار الجديد يجرى عن طريق خطوة واحدة فقط، وهي عينة البول، وهذا يقلل إلى حد كبير من تكلفة الاختبار، والوقت اللازم لإجرائه"، مضيفا أن "القدرة على الكشف عن الإصابة باستخدام عينة البول بدلاً من الدم، يقلل كثيرًا من تكلفة الاختبار، والأجهزة اللازمة للفحص والتشخيص، ما يساعد على إمكانية تعميمه على نطاق واسع عالميا للكشف عن الفيروس، خاصة في البلدان الفقيرة". ، إذا لم يتم اكتشافه بسرعة، وقد ينتهي المطاف مع بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد، كما أن الفحص الفعال، والتشخيص السريع والحاسم، يوقف انتشار الفيروس. ووفق آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن 150 مليون مريض جديد يصابون بعدوى الفيروس سنويًا على مستوى العالم، بينهم 3.2 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، ويموت سنويًا أكثر من 500 ألف مريض آخرين جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.
310
| 15 نوفمبر 2015
أثار انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي A مخاوف وقلق سكان منطقة وادي بردى السورية، بعد ظهور مئات الإصابات في الشهرين الماضيين. وتسعى الهيئة الطبية لهذه المنطقة إلى حصر هذه المخاوف في قرى معينة، لكن يبدو أن الوضع الصحي الآن أصبح خارج السيطرة، بسبب نفاد الأدوية والإسعافات اللازمة. وخلال الـ4 سنوات الماضية تعرضت البلاد لموجات من الدمار والتشرد والمرض، وأوبئة كانت سابقا تعد منقرضة، مثل شلل الأطفال والحصبة والكوليرا. وهي أمراض يفاقمها العجز العام عن الوقاية منها، وحماية أجساد أنهكتها الحرب والمجاعة والحصار، إضافة إلى شح الماء والغذاء ترافق مع انقطاع العلاج. ويضيف التهاب الكبد الوبائي، معاناة أخرى لحياة سكان قرى كاملة في وادي بردي. وهي المنطقة التي عرفت منذ القدم بخصوبتها وخضرتها، معتمدة على مياه نبع الفيجة. غير أن هذه المياه تلوثت الآن بعد انعدام الصيانة وتنظيف وتعقيم الخزانات ما يهدد بانتشار العدوى. وذكرت الهيئة الطبية في منطقة وادي بردي أن التهاب الكبد الوبائي A بات خارج السيطرة الآن. ويترافق ذلك مع مؤشرات تدعو للقلق، فقطع المياه الصالحة للشرب بات سلاحا فتاكا يستخدم في إزهاق أرواح الناس المحاصرين.
494
| 18 مارس 2015
أعلنت لجنة الصحة وتنظيم الأسرة الصينية وفاة 281 شخصًا، خلال شهر أبريل الماضي، بسبب الأمراض المعدية. وأفادت اللجنة في بيان لها، اليوم الجمعة، أنها سجلت الشهر الماضي 836 ألف و954 حالة إصابة بالأمراض المعدية، مشيرة إلى أن 207 أشخاص توفوا الشهر الماضي، نتيجة الإصابة بأمراض معدية من "نوع – ب" مثل السل، والزحار، والتهاب الكبد الوبائي، والزهري. كما أشارت اللجنة إلى وفاة 74 شخصا الشهر الماضي، نتيجة الإصابة بأمراض معدية من "نوع- ج"، مثل الإسهال، وأمراض الفم، وبعض الأمراض التي تصيب الأطراف السفلية.
301
| 09 مايو 2014
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
15002
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
12500
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
6762
| 18 يناير 2026
- نسبة الرسوم الجمركية على أصناف حديد التسليح تصل إلى 10 % من قيمة البضاعة صدر العدد الأول من الجريدة الرسمية للعام الحالي،...
6706
| 16 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3732
| 17 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
3654
| 18 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
2488
| 19 يناير 2026