رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
القنفذ.. من الثدييات الفريدة في صحراء قطر

في إطار جهودها في التعريف بالحياة الفطرية والطبيعية والحيوانات والطيور والكائنات التي تعيش في دولة قطر، نشرت وزارة البيئة والتغير المناخي أمس، تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر، تتضمن نشرة تعريفية عن «القنفذ»، المعروف محليا بـ «دُعلي»، وقالت الوزارة عبر انفوغراف توضيحي للوصف العالم للقنفذ، إنه كائن ينشط ليلًا، ويحاول دائماً الاختباء من أشعة الشمس الحارّة، وهو أحد الحيوانات «الثدييات» الفريدة في صحراء قطر. والقنفذ ذو شكل مستدير وارجله قصيرة، ويمتلك أنفا ممدودة وضيقة، وتغطي أجسامه أشواك قصيرة تمتد من خلال الجلد باستثناء الوجه وأسفل الجسم، فيما يبلغ طوله من 20 – 25 سنتميترا. ويتغذى على الحشرات والفئران الصغيرة والجرابيع وبيوض الطيور ويأكل الفواكه. ويعيش في صحراء قطر وفي المزارع ويختبئ تحت الشجيرات القصيرة إن وجدت، ويرتاد شقوق الصخور معظم النهار متقيا حرارة الشمس وينشط ليلا.

3178

| 22 يناير 2023

علوم وتكنولوجيا alsharq
الكشف عن سر انقراض الديناصورات ومعظم الثدييات من الأرض

كشفت دراسات أنّ كويكبا ما قبل التاريخ، كان السبب في اختفاء جميع أنواع الثدييات التي انقرضت، كما كان سبباً في انقراض الديناصورات. وأدى ذلك الكويكب إلى انقراض أكثر من 93% من أنواع الثدييات، بسبب ذلك الارتطام الذي وقع في العصر الطباشيري قبل أكثر من 66 مليون عام، وفق تقرير نشرته صحيفة The Independent البريطانية. وأثبت فحص سجلات الحفريات الذي أجراه علماء جامعة باث، أن آثار ارتطام الكويكب بالأرض كانت أشد بكثير مما كان يعتقد في السابق، لأن بعض الأنواع الأكثر ندرة التي انقرضت، تركت وراءها سجل حفريات أصغر. وقال الدكتور نيك لونجريك، وهو بروفيسور في جامعة باث، بأنّ الأنواع النادرة، هي الأكثر عرضة للانقراض، لذا فإنّ الحفريات الباقية منها أقلّ من غيرها، وأضاف بأنّ الأنواع التي ظلت فترة على قيد الحياة، هي الأكثر شيوعاً، لذا فإننا نعثر عليها بسهولةٍ أكبر. كما تُظهر البيانات، أنّ عملية الانقراض كانت في الواقع أكثر حدّة مما كان يُعتقد في السابق، كما وُجد أيضاً بأنّ أنواع الحيوانات التي تعافت بسرعة، خفّفت من حدّة التأثير الكارثي للكويكب، على الحياة في الأرض. وأنّه خلال 300،000 عام، كان عدد الأنواع الموجودة على الكوكب، هو ضعف العدد الذي كان موجوداً قبل الانقراض الجماعي، ويعتقد بأنّ أكبر الحيوانات الحيّة خلال تلك الفترة، لا بد أنّها كانت بحجم القطط، وذلك نظراً لعدم وجود الغذاء بسبب التدمير واسع النطاق للنبات والحيوان. وأضاف الدكتور لونجريك: "لأنّ تعافي الثدييات تم بعد فترة طويلة من الانقراض، فإننا نميل إلى الافتراض بأنّ الارتطام لم يكن قوياً، على أي حال، فإنّ تحليلاتنا تظهر بأنّ الثدييات كانت أكثر تأثراً بهذا التدمير من معظم الحيوانات الأخرى مثل السحالي والسلاحف والتماسيح، لكنها أثبتت أنها أكثر قدرة على التكيف بعد الكارثة". لم تكن معدلات الانقراض منخفضة في الواقع، ولكن قدرة الثدييات العالية على التعافي والتكيف، هي التي ساعدتها على الاستمرار. وقام الباحثون بتحليل جميع أنواع الثدييات المعروفة في أميركا الشمالية، منذ نهاية العصر الطباشيري، لاستنتاج النتائج التي قاموا بنشرها في مجلة علم الأحياء التطوري.

2167

| 26 يونيو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
كيف حصلت الزرافة على رقبتها الطويلة؟.. جينات تكشف ذلك

تمكن علماء وللمرة الأولى من رسم الخريطة الجينية للزرافة، وكشفوا النقاب عن الجينات التي تسهم في تفسير كيف طورت أطول الحيوانات على الأرض رقابها المميزة. ونمو الزرافة ليس سهلا إذ أن ضخ الدم مسافة مترين أعلى من الصدر حتى المخ يحتاج قلبا "بمحرك تيربو" وضعف ضغط الدم لدى غيرها من الثدييات، وتحتاج الزرافة أيضا لصمامات أمان خاصة تمكنها من الانثناء من أجل الشرب ورفع رأسها مرة أخرى دون أن تفقد الوعي. كانت بنية جسم الزرافة الفريدة لغزا طالما حير علماء الأحياء ومنهم تشارلز داروين، والآن بمقارنة جينوم الزرافة بأقرب أقربائها وهو حيوان الأوكابي قصير الرقبة حل العلماء جزءا من اللغز بتحديد تغييرات في عدد قليل من الجينات المسؤولة عن تنظيم شكل الجسم والدورة الدموية. ويشير هذا إلى أن الرقبة الطويلة والقلب القوي تطورا جنبا إلى جنب بدعم من عدد قليل نسبيا من التغييرات الجينية، وقال موريس أجابا الباحث بالمعهد الأفريقي للعلوم والتكنولوجيا في تنزانيا "توجد نظريات كثيرة بشأن كيفية نمو رقبة الزرافة بهذا الطول، لكن يبدو أن تطور القلب والأوعية الدموية حدث بالتوازي مع تطور الهيكل العظمي". ونشر أجابا وزملاؤه نتائج بحثهم في دورية "نيتشر كوميونيكيشن"، اليوم الثلاثاء، والكشف عن العوامل الجينية المعنية بجهاز القلب والأوعية الدموية الاستثنائي للزرافة، قد يفيد أيضا نظرا لأن هذه الحيوانات تبدو قادرة على تجنب الأضرار التي تصيب أجهزة الجسم البشري المصاب بارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك لا يزال السؤال الرئيسي بشأن سبب تطوير الزرافة لرقبتها الطويلة مفتوحا، وثمة فكرة ظاهرة تقول إن السبب هو الوصول إلى الغذاء المرتفع، لكنها دحضت في الأعوام العشرين الماضية بافتراض آخر يرى أن سبب تطور الرقاب الطويلة ناجم عن الانتخاب الجنسي والمنافسة بين الذكور على الإناث. وعلى خلاف الطيور ذات الرقاب الطويلة والتي لها فقرات إضافية، فإن الزرافة تملك سبع فقرات مثل غيرها من الثدييات لكنها ممدودة على نحو كبير.

1349

| 17 مايو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
اكتشاف بقايا "ماموث" في موقع بناء بكاليفورنيا

اكتشف علماء بقايا "ماموث"، وهو نوع من الثدييات من فصيلة الفيلة، في منطقة تقوم ببناء 600 وحدة سكنية في كاليفورنيا. وقد توقف مشروع البناء مؤقتاً ليسمحوا للعلماء بالتنقيب والاستكشاف في الموقع، وليست هذه المرة الأولى التي تتحول فيها مواقع البناء إلى مواقع حفريات في كاليفورنيا، حيث وجد فريق آخر في موقع بناء مجموعة هياكل عظمية لحيتان تعود إلى العصر الجليدي. ومع استمرار أعمال الاستكشاف استخرج علماء الحفريات من الموقع في كاليفورنيا أكثر من 200 قطعة أحفورية مختلفة يعود بعضها لسلاحف وأحصنة، إضافة إلى عظام الماموث، كما اكتشفت بعض العظام التي يعتقد أنها تعود إلى ثور ضخم. ويشير العلماء إلى أن الاكتشاف الجديد سيعطي معلومات كثيرة، ليس فقط حول الحيوانات المكتشفة، بل عن طبيعة المناخ في تلك الحقبة من الزمن، وكيفية تغير الظروف الجوية والطبيعية في وقتنا الحالي. وتعرف ولاية كاليفورنيا بأنها غنية بالأحافير التي تعود إلى عصور مختلفة، وتضم الولاية عدة متاحف تحتوي على أحافير الهياكل العظمية المكتشفة فيها.

639

| 08 سبتمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
أول سمكة تنضم لنادي ذوات الدم الحار مع الثدييات

أفسحت الثدييات والطيور مكانا بينها لسمكة تسمى "أوباه" أو سمكة القمر لتنضم بذلك إلى نادي ذوات الدم الحار. قال الباحثون في دورية "ساينس"، أمس الخميس، إن هذه السمكة التي تعيش في أعماق البحار هي أول سمكة تنضم بلا رجعة للكائنات من ذوات الدم الحار - التي يتدفق في جهازها الدوري دم دافئ - ما يمكن هذه السمكة كي تصبح من المفترسات شديدة البأس في الأعماق السحيقة المتجمدة للمحيطات. وتلجأ بعض أسماك القرش والتونة إلى تدفئة مناطق معينة من جسمها مثل العضلات المستخدمة في السباحة والمخ والعيون حتى يتسنى لها البحث عن طعامها في الأعماق شديدة البرودة لكن يتعين عليها العودة ثانية إلى سطح الماء لحماية أعضائها الحيوية ومنها القلب من آثار انخفاض درجة الحرارة. وتولد سمكة "أوباه" الحرارة داخليا من خلال إحداث ضربات سريعة متلاحقة للزعانف الصدرية الشبيهة بالأجنحة لتزيد درجة حرارة العضلات بواقع 4 إلى 5 درجات مئوية في المتوسط عن درجة حرارة المياه المحيطة بها. وتتسم سمكة القمر بتركيب فريد يحول دون أن تفقد هذه الحرارة لتتسرب إلى البيئة المحيطة بها.

3432

| 15 مايو 2015

منوعات alsharq
"الأرنب السحري" يعود بعد اختفائه 20 عاماً

تم رصد حيوان "إيلي بيكا"، وهو ثديي يلقب بـ "الأرنب السحري"، ويشبه دمية محشوة لدب، ويعتبر من أقارب فصيلة الأرانب، للمرة الأولى منذ عقدين من الزمان، حيث صوره طلاب صينيون، بحسب شبكة "سي إن إن". ورصد الحيوان فريق من الطلاب الذين يدرسون في المحافظة الشمالية الغربية من منطقة شينجيانج، حيث شوهد في جبال تيانشان.. ويعتبر هذا الأرنب محبوباً للغاية من الصينيين. واكتشف هذا الكائن عام 1983 وسمي نسبة لمكتشفه لي ويدونج، الذي أجرى دراسات عن هذا الكائن المزغب، ونشر دراسة أفادت بأنه يتغذى على الأعشاب والنباتات، ولكن لم ير أحد من بعدها ذلك "الأرنب السحري" حتى اليوم.

1794

| 28 مارس 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
فك شفرة لغز ثدييات اكتشفها داروين بأمريكا الجنوبية

اكتشف عالم التاريخ الطبيعي البريطاني تشارلز داروين، الذي عاش خلال القرن 19 الميلادي، أغرب المخلوقات التي اكتشفت وقتئذ، فإحداها يشبه هجينا من فرس النهر ووحيد القرن والقوارض، فيما يشبه الآخر جملا دون سنام له خرطوم مثل الفيل. ومنذ أن جمع داروين حفريات هذه الكائنات قبل نحو 180 عاما لا يزال العلماء في حيرة من أمرهم بشأن أين يمكن أن توضع هذه المخلوقات العجيبة المتوحشة - التي اكتشفت في أمريكا الجنوبية والتي انقرضت منذ 10 آلاف عام - على شجرة عائلة الثدييات. أما الآن فقد تم حل اللغز، حيث قال الباحثون، أمس الأربعاء، إن تحليلا متطورا - لمادة الكولاجين المستخلصة من حفريات الكائنين "توكسودون" و"ماكروشينيا" بالاستعانة بالكيمياء الحيوية - أوضح أنهما يمتان بصلة قرابة لمجموعة الحيوانات التي تضم أيضا الحصان والتابير ووحيد القرن. وقام العلماء بمقارنة الكولاجين بطائفة واسعة من الكائنات الحية وقلة من الثدييات المندثرة حتى يتسنى لهم أن يضعوا هذه الكائنات على موقعها الذي تستحقه على شجرة العائلة. كان بعض العلماء يعتقدون من قبل أن هذين الكائنين الثديين، وهما آخر أفراد مجموعة من ذوات الظلف، من أقارب ثدييات من أصل إفريقي مثل الفيلة وخنازير الأرض أو ثدييات أخرى في أمريكا الجنوبية. وقال أيان بارنس عالم أحياء التطور الجزيئي بمتحف التاريخ الطبيعي بلندن، الذي نشر بحثه في دورية "نيشتر": "نجحنا في حل واحد من الألغاز الكبيرة الغامضة في ميدان تطور الثدييات ألا وهو أصل الثدييات ذات الظلف التي استوطنت أمريكا الجنوبية".

2789

| 19 مارس 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
الفيلة تتمتع بحاسة شم أقوى من الكلاب

قال علماء من اليابان، إن الجينات الوراثية للفيلة الأفريقية، توحي بأن هذه الفيلة تتمتع بحاسة شم بالغة القوة. وحسب الدراسة التي أجراها الباحثون، تحت إشراف يوشيهيتو نيإيمورا، من جامعة طوكيو، ونشرت نتائجها، اليوم الثلاثاء، في مجلة "جينوم ريسيرش" المتخصصة، فإن عدد الجينات المسئولة عن حاسة الشم التي تمتلكها هذه الفيلة يبلغ ضعف عدد جينات الشم التي تمتلكها الكلاب بل و5 أمثال عدد جينات الشم لدى البشر. وعلق الباحثون في بيان لهم عن الدراسة بالقول "يبدو أن أنف الفيل ليست طويلة فقط بل بالغة التطور". وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد تحليل الجينات المسئولة عن حاسة الشم لدى 13 حيوانا ثديا من بينها إلى جانب الفيلة الفئران والأبقار و الخيول والقطط والكلاب والقردة. وقال الباحثون، إن عدد جينات الشم التي يمتع بها الفيل الأفريقي يبلغ نحو ألفي جين، مما يجعله الحيوان الثديي الأكثر امتلاكا لمثل هذه الجينات.

1550

| 22 يوليو 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
الحيتان لا "تستطعم" إلا بالملح

قال باحثون صينيون إن الحيتان والدلافين، غير قادرة على تذوق شيء غير الملح. وأوضح الباحثون من جامعة ووهان في الصين، أن هذه الحيوانات تتأقلم مع الأطعمة من خلال تحديد كمية الملح الموجود فيها. وأشاروا إلى أن طفرات جينية قضت على 4 من أصل 5 براعم للذوق، خلال عملية التطور لدى أجداد الحيتانيات، وهي رتبة الثديات التي تنتمي إليها الحيتان والدلافين. وقال الباحث في علم الحيوانات هوابين شاو، إن فقدان برعم الذوق الخاص بالطعم المرّ أمر مفاجئ، لأن السموم في الطبيعة عادةً ما تكون مرّة. وأشار العلماء في الدراسة التي نشرت في دورية بيولوجيا الجينات والتطور، إلى أن ابتلاع الحيتان لطعامها دون تجزئته، يؤكد فقدان براعم الذوق، بما أن الاستطعام بنكهة الطعام يحدث خلال عملية المضغ. وأوضحوا أن الاحتفاظ بالقدرة على تذوق الملح يمكّن الحيتان والدلافين من المحافظة على معدلات ملائمة من الصوديوم وضغط الدم. وأشاروا إلى أن فقدان القدرة على تذوق الأمور الأخرى، دفع بحيتان إلى السباحة في برك ملوثة بالنفط والكثير من الدلافين نفقت بعد أكل أسماك مسممة.

296

| 17 مايو 2014

منوعات alsharq
البشر و"الرئيسيات" تحرق وحدات حرارية أقل من الثدييات

اكتشف باحثون أمريكيون أن البشر والرئيسيات، يحرقون يوميًا وحدات حرارية أقل من باقي الثدييات، ما يبطئ حركة الأيض لديهم، وبالتالي يفسر سبب نموهم ببطء أكبر وعيشهم لفترات أطول. وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي، أن باحثين من كلية هانتر في مدينة نيويورك الأميركية، أجروا دراسة قدروا فيها الوحدات الحرارية التي يحرقها يوميًا 17 نوعاً من الرئيسيات، التي تعيش بحديقة حيوانات أو في مراكز خاصة لها أو بالبرية. وقال المعد الرئيسي للدراسة، هيرمان بونتزر، إن النتائج كانت مفاجئة بالفعل، فالبشر والشمبانزي وغيرها من الرئيسيات تحرق حوالي نصف الوحدات الحرارية التي نتوقع أن الثدييات تحرقها. وأضاف "بونتزر" أن على البشر، حتى من يقوم بنشاط جسدي كبير جدًا، المشاركة في ماراثون يوميًا للاقتراب فقط من معدل الطاقة التي تستنفدها ثدييات بحجمهم في كل يوم. واعتبر الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في فهم صحة البشر، وطول عمرهم، مشيرين إلى أن عدم إحراق الكثير من الوحدات الحرارية يبطئ حركة الأيض، ما يفسر سبب النمو ببطء أكبر والعيش لفترات أطول. "الرئيسيات" هي رتبة من الثدييات، تضم السعالي البدائية، والسعالي التي تعد أشباه البشر.

1465

| 14 يناير 2014