رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«ميهود والجنية» في ضيافة الجامعات الهندية

أنجز الباحث والكاتب الهندي عبد الرؤوف توتي بن حمزة، المتخصص في قسم اللغة العربية وآدابها في حرم الوافي الجامعي، تحت تنسيق الكليات الإسلامية في ولاية كيرالا الهندية - رسالة ماجستير بعنوان: «تقنيات السرد في رواية «ميهود والجنية» للروائي د. أحمد عبد الملك»، وهي دراسة نقدية تحليلية استقصت جماليات البنية السردية في واحدة من أبرز الروايات القطرية المعاصرة، والحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية عام ٢٠٢٢. وتمّت مناقشة الرسالة بإشراف لجنة البحوث، حيث قام د. صلاح الدين الوافي بتقييم الرسالة، وشارك في جلسة المناقشة كلٌّ من د. رفيق الوافي الأزهري ود.عبد الجليل الوافي الأزهري، إلى جانب نخبة من المتخصصين، وأُنجزت الرسالة بإشراف علمي من الأستاذ د. محمد منصور الهدوي المليباري. وتناول الباحث في دراسته محاور متعدّدة تتعلّق ببنية الزمان والمكان في الرواية، وتقنيات المفارقة الزمنية، وتكوين الشخصيات، واللغة والأسلوب، بالإضافة إلى توظيف الميتاسرد والثيمات المضمونية. وأكّد الباحث أن اختياره للرواية لم يكن محض صدفة، بل كان بدافع ما تحمله من غنى فني وجرأة سردية تستحق التفكيك والدراسة، موجهًا شكره للمؤلف د. عبد الملك الذي دعمه بإرسال نسخ من رواياته الأصلية، مما أتاح للباحث تفاعلاً مباشراً مع النص. وقال عبد الرؤوف إن الدافع إلى اختيار هذه الرواية جاء لما تحمله من فرادة في الطرح الفني، وما تتيحه من إمكانيات نقدية عالية لفهم تحولات السرد العربي المعاصر، مؤكداً أن البيئة العلمية في حرم الوافي الجامعي تحت تنسيق الكليات الإسلامية تمثّل فضاءً خصباً لدراسة الأعمال الأدبية العربية بمنهجية عصرية، وبإشراف علمي رصين. ومن جانبه، عبّر الروائي د.أحمد عبد الملك عن فخره بهذه الرسالة. مشيداً بجهود الباحث عبد الرؤوف بن حمزة في هذا السياق.

432

| 18 أغسطس 2025

منوعات alsharq
كلية هندية تجد حلاً غريباً لمنع الغش.. تعرف على التفاصيل

يبدو أن الغش في الجامعات الهندية أعجز المراقبين والمسؤولين لدرجة أن أحد الكليات طلبت من طلابها وضع صناديق مصنوعة من الكرتون على رؤوسهم، لمنع أي محاولة للغش بالامتحانات، في مشهد بدا غريباً جداً وحظي بانتشار على مواقع التواصل. جامعة باهاجات الخاصة في ولاية هافيري الهنديةالهندية اعتزرت عن هذا العمل، وقالت إنها طلبت من طلابها ارتداء صناديق من الورق المقوى المُعدل، أثناء أدائهم امتحان الكيمياء يوم الخميس الماضي. وتم فتح الصناديق من الأمام، حتى يتمكن الطلاب من الرؤية، وهدفت هذه الصناديق إلى منعهم من الحديث بعضهم مع بعض. وذكرت صحيفة The Hindu newspaper الهندية أن خطة وضع صناديق الكرتون على رؤوس الطلاب جاءت من مدير الكلية ساتيش، مشيرةً إلى أنَّ صورهم تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأوقف نائب مدير الولاية في قسم التعليم قبل الجامعي، بيرزاد، استخدام الصناديق خلال الامتحانات، وقال للصحيفة الهندية إنه عندما ذهب إلى الكلية وجد أن معظم الطلاب يضعون صناديق الكرتون على رؤوسهم؛ وهو ما دفعه إلى الاستفسار عن سبب ذلك من مدير الكلية. وأضاف بيرزاد أن مدير الكلية، ساتيش، قال إنه استلهم هذه الفكرة من كلية أخرى فعلت الشيء نفسه مع طلابها. وبعد ذلك تقدَّم ساتيش بالاعتذار عما حصل. وقال مدير الكلية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الكلية طلبت موافقة الطلاب على استخدام صناديق الكرتون في أثناء الامتحان، وزعم أنه لم يكن هنالك أي نوع من الشكوى. وأضاف: «تُظهر الصور أن بعض الطلاب لم يضعوا على رؤوسهم صناديق الكرتون»، مشيراً إلى أن بعضهم أزال الصندوق بعد 15 دقيقة، وآخرون أزالبعد 20 دقيقة، بينما كانت إدارة الكلية قد طلبت بأن تبقى على رؤوسهم مدة ساعة.

1355

| 20 أكتوبر 2019