رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الجزيرة هذا الصباح يتجول في أروقة متحف قطر الوطني الجديد

سلط برنامج "الجزيرة هذا الصباح" على قناة الجزيرة أمس الضوء على معلم أثري قطري قيد الإنشاء، وهو متحف قطر الوطني الجديد، الذي يعد واحدا من أيقونات نهضة قطر الحديثة. كشف التقرير أن المتحف يجمع في تصميمه عراقة الماضي وحداثة العصر، وسيفتح أبوابه في شهر ديسمبر من العام القادم. مضيفا:"استوحى المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل تصميمه من (وردة الصحراء)، وهي عبارة عن مجموعة من البلورات المسطّحة من الرمال تتشكل في الصحراء نتيجة ظروف مناخية معينة. أشار التقرير إلى أن المتحف صمم على شكل أقراص متشابكة ليكون معلما سياحيا وثقافيا للجمهور. يضم في جنباته إحدى عشرة صالة عرض جديدة، إضافة إلى مبنى المتحف القديم. نقل التقرير لقاء مع السيد خالد الإبراهيم مدير التخطيط الإستراتيجي في متاحف قطر، حيث قال:"يحوط متحف قطر الوطني الجديد المتحف القديم الذي هو بيت الشيخ عبد الله بن جاسم حاكم قطر، وكان مقرا للحكم لأكثر من 25 سنة". أفاد التقرير بأن "تصميم المبنى الجديد يأتي تطبيقا لمفهوم المباني الخضراء في قطر، حيث يتم استخدام نظام زجاجي عالي الأداء، ونظام تحكم فعال للضوء الاصطناعي والطبيعي لتوفير الطاقة". مضيفا:"سيضم المتحف بين جنباته صالات عرض دائمة ومؤقتة وقاعة محاضرات، ومقهيين ومطعما، متجرا لهدايا ومرافق ومركزا للأبحاث التراثية، ومختبرات للترميم، وأماكن لتجهيز وتخزين المقتنيات، كما ستحتوي أروقة المتحف على مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تروي قصة الشعب القطري عبر التاريخ وحكايات أهله مع البحر والصحراء". يذكر أن برنامج الجزيرة هذا الصباح يبث يوميا على قناة الجزيرة الإخبارية، ويتناوب على تقديم فقراته نخبة من المذيعين وهم من قطر محمد المري وأسماء الحمادي، والجزائري مراد بوعلام الله، والتونسية حنان معاين، والفلسطينية لينا قيشاوي.

1804

| 08 أغسطس 2017

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة هذا الصباح يرصد "كورال التراث العربي"

في إطارها رصدها التجارب الثقافية والفنية الفريدة من حيث أهدافها وطبيعتها، بثت قناة الجزيرة اليوم في برنامج "الجزيرة هذا الصباح" تقريراً عن مشروع إطلاق أكبر جوقة عربية في الكويت تحت مسمى "كورال التراث العربي"، لأول مرة في منطقة الخليج.صاحبة الفكرة هي نسرين ناصر مديرة قسم الموسيقى بأكاديمية "لابا" بالكويت، ويهدف المشروع للتعريف بالموروث الموسيقي العربي، والارتقاء باللغة العربية بين فئات الناشئة والشباب. وقالت نسرين ناصر: "نطمح إلى إعادة إحياء اللغة العربية في وجدان الشباب والناشئة، حتى يزداد ارتباطهم بها وبالهوية العربية والثقافة العربية، ويتم اختيار قصائد من الأندلس ومن كل الأقطار العربية، ولا نتعلم غناءها فحسب، بل مفرداتها وقواعدها وتحليل القصائد، ومن خلالها نتعرف إلى ثقافات هذه الدول في فترات زمنية معينة".يشير تقرير الجزيرة إلى أن الإعلان عن المشروع تم في مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال المؤسسات التربية التي استجاب عدد كبير منها لتسجيل طلابها في الأكاديمية.ويركز المشروع على الثقافة العربية من خلال لغتها الفصحى، وتعريف الشباب والناشئة بالموسيقى الأندلسية، حيث يؤدي الطلاب قصائد وموشحات تعود إلى العهدين العباسي والأندلسي، في نوع من التعبير الحر عن المشاعر، وكسر الحاجز الثقافي بين الأجيال الجديدة التي نشأت في كنف ثقافة الآخر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وبين لغة الضاد، حتى بات الخوف يقض مضاجع الأولياء والقائمين على المؤسسات التعليمية والثقافية من أن يهجر هؤلاء لغة الضاد، فتعيش غريبة في وطنها.

1112

| 09 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
"الجزيرة هذا الصباح" يلقي الضوء على إبداعات نساء كردفان

كشف تقرير تلفزيوني بثته الجزيرة أمس في برنامج "الجزيرة هذا الصباح" عن ملمح مشرق من ملامح الحياة في ولاية كردفان الواقعة جنوب السودان، حيث نجد المرأة فاعلا أساسيا في الحفاظ على عادات المنطقة وتقاليدها وإرثها الحضاري. وقال مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد إن النساء في جنوب كردفان ناشطات في مجتمعهن بأوجه شتى، بالإضافة إلى قيامهن ببعض الحرف التي تظهر إبداعا خاصا لدى المرأة السودانية. وأكد أن اهتمام النساء في جنوب كردفان بأعمال السعف والفخار والخزف وغيرها من الإبداعات هو انعكاس تعلقهن بطبيعة ساحرة زينت مساحات واسعة من أرض الولاية، فالاستفادة من مكونات تلك الطبيعة نشاط يبدو عاديا في ظاهره، لكن حقيقته تخفي تعلقا بإرث ثقافي عريق. وأشار المراسل إلى أن إيقاعات المردوم التي تميز ثقافة أهل المنطقة تعد واحدة من الإيقاعات الراقصة التي ترسم لوحة حركية لافتة. الغناء بلهجات محلية يفرض نفسه بقوة في تجمع نسائي يرمي إلى تعاونهن في نسج كميات من السعف، بغرض صناعة بيت تقليدي لا يخرج عن كونه واحدا من وسائل نشر الثقافات المحلية والتمسك بالتقاليد.

642

| 20 يناير 2017