رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
هل الحميات الغذائية سريعة الأثر مفيدة لصحة القلب؟

قد يكون من المغري إتباع حمية غذائية سريعة الأثر مثل عصر الغذاء أو الطعام الخالي من الجلوتين لخسارة الوزن أو لتحقيق أهداف صحية أخرى لكن عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، يقول أطباء إن الالتزام بالأغذية المضمونة التقليدية مثل الفواكه والخضر وزيت الزيتون لا يزال أفضل وسيلة. ولمعرفة أنفع الحميات الغذائية لصحة القلب فحص فريق من الأطباء والباحثين نتائج أكثر من 12 دراسة سابقة نشرت في مجال التغذية. وخلصت دراستهم إلى أن كل تلك الأبحاث تظهر أن أفضل نظام غذائي لصحة القلب يضم الكثير من الفاكهة والخضر والحبوب الكاملة والبقول. وقال الدكتور أندرو فريمان، كبير باحثي الدراسة ومدير صحة القلب والأوعية والوقاية من الأمراض في قسم طب القلب في "ناشونال جويش هيلث" في دينفر "هناك الكثير من المعلومات المضللة عن الصيحات الجديدة في التغذية بما يشمل الأقراص المضادة للأكسدة والعصير والحميات الخالية من الجولتين". وقال فريمان في بيان "لكن هناك العديد من أنماط الغذاء تبين بوضوح أنها تقلل من خطر الكثير من الأمراض المزمنة بما يشمل اعتلال الشريان التاجي، هناك إجماع متنام على أن الحمية المعتمدة بالأساس على النباتات التي تركز على الخضر الخضراء المليئة بالألياف والحبوب الكاملة والبقول والفاكهة هي التي تحقق أفضل تحسن في صحة القلب". وقال فريمان وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في دروية "أمريكان كوليدج أوف كارديولوجي" إن البيانات العملية المتاحة تقول إن استهلاك المكسرات باعتدال وزيت الزيتون واللحوم الخالية من الدهون يمكن أن تكون أيضا جزءا من نظام غذائي صحي للقلب. وللمساعدة في تجنب ارتفاع معدلات الكوليسترول التي تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب أوصى باحثو الدراسة بالحد من تناول البيض وزيوت أخرى مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل أو عدم تناولها على الإطلاق. وبالنسبة لمضادات الأكسدة فليس هناك أدلة على أن المكملات الغذائية التي تحتوي عليها يمكنها أن تساعد القلب فيما تشير بعض الأدلة إلى أنها قد تكون لها آثار صحية ضارة.

445

| 03 أبريل 2017

محليات alsharq
مواطن يشتكي من صرف دواء به مادة ممنوعة بحمد الطبية

اشتكى مواطن من الإهمال وعدم إهتمام مؤسسة حمد الطبية بالمرضى، حيث إن ابنته البالغة من العمر 8 أعوام تعاني من مرض "السيلياك" وهو مرض الحساسية من مادة القمح "الجلوتين" الموجودة في الخبز والطعام وتعاني أيضاً من مرض السكر، وتتم متابعة حالتها في مستشفى حمد العام منذ ذلك الوقت. وقالت مريضة اخرى انها طلبت تقريرا طبيا لحالتها الصحية والتي تعاني من مرض بالقلب لكن لم يتم منحها التقرير. شكاوى من إهمال العناية بالمرضى بمؤسسة حمد في البداية قال المواطن في شكواه لـ" بوابة الشرق": إن ابنته تعالج في مستشفى حمد العام منذ اكتشاف المرض ومازالت تتابع العلاج في المستشفى نفسه، ولكن خلال مرحلة العلاج التي طالت لسنوات واجهنا العديد من المشاكل منها عدم الالتزام بصرف العلاج أي "المنتج" المناسب لحالة ابنتي المرضية والخالي من مادة الجلوتين، بالإضافة إلى استمرار انقطاعه من حمد العام وتأخر صرفه لعدة أشهر متتالية، وهو ما يجعلني اشتريه وبعض المنتجات الأخرى من السوق على حسابي الخاص، ووصلت تكلفة المشتريات في أكثر المرات إلى 6 آلاف ريال شهريا قيمة شراء تلك المنتجات الخاصة لابنتي من السوق.وأضاف إن مؤسسة حمد الطبية كانت في البداية أي بعد اكتشاف مرض ابنتي تصرف منتجات غذائية على أساس أنها خالية من مادة الجلوتين، وبعد ذلك تم منع صرف نفس المنتج الغذائي للطفلة بعد اكتشاف انه يحتوي على نسبة من مادة الجلوتين التي منعت من تناولها، وبموجب ذلك تم منع صرف المنتج لعدة أشهر، ومن ثم قاموا بتوفير منتج غذائي من نوع آخر على أنه خال تماما من مادة الجلوتين التي تسبب حساسية للطفلة وتزيد من المرض المصابة به، وكذلك تم ايقاف صرف المنتج الآخر للطفلة، والسبب كما ذكر بعض الموظفين يعود إلى أن مؤسسة حمد الطبية انهت تعاقدها مع الشركة الموردة للمنتج الغذائي اللازم وسوف تتعاقد مع شركة أخرى، وبعد وصول المنتج الجديد وتم صرف كميات منه للطفلة على أنه خال تماما من مادة الجلوتين، وبعد استخدامه لمدة شهر ونصف الشهر بدأت أعراض المرض تظهر مرة أخرى على الطفلة مثل زيادة الوزن والحساسية الجلدية، إضافة إلى زيادة الوزن، وبعد مراجعة المستشفى وأخذ الفحوصات اللازمة اتضح أن المنتج الأخير الذي تم صرفه للطفلة يحتوي على نسبة من مادة الجلوتين المضرة للطفلة، وهو ما يؤكد على عدم الاهتمام بصحة المرضى والعمل العشوائي وصرف منتجات غير مناسبة للحالات المرضية، مطالبا الجهات المعنية بتشديد الرقابة على مؤسسة حمد الطبية، والعمل على الزامها بالتأكد من كافة المنتجات لديها وملاءمتها للحالات المرضية، والتأكد أيضا من عدم صرف العلاج غير المناسب للمرضى.ويرى ضرورة تثقيف الناس بمرض " السيلياك" الذي لا يقل خطورة عن الأمراض الاخرى، وذلك لتجنب مخاطره في المستقبل على الأطفال وغيرهم من المصابين أو المعرضين للإصابة.والسيلياك هو مرض مناعي ذاتي مكتسب يصيب الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص ذوي العرضة والذين يتمتعون بقابلية جينية للإصابة به، وقد يحدث داء البطني في أية مرحلة عمرية منذ الطفولة وحتى الشيخوخة المتأخرة، تتراوح نسبة حدوث هذا المرض لدى الأطفال ما بين 0.33 — 1.06 % أما لدى البالغين فيتراوح العدد ما بين 0.18 — 1.2 %، بعض الحالات المرضية كالعته المنغولي والسكري المعتمد على الانسولين ومتلازمة تيرنر لديهم قابلية أعلى للإصابة بداء بطني وتتراوح نسبة الإصابة لديهم بين 5 — 10 %. ولي الامر: صرف الدواء لأكثر من شهر تسبب في مشاكل صحية لابنتي ومن أهم الأعراض المصاحبة لهذا المرض: الاسهال والنفخة وآلام البطن، كما تم اكتشاف وجود داء البطني لدى الكثيرين ممن لا يشكون من أية أعراض، وذلك خلال المسوح والفحوصات الطبية العامة. يحدث داء البطني كردة فعل للتعرض لمادة الغليادين الموجودة في الحبوب وخاصة القمح، وتؤدي إلى حالة اعتلال معوي بسبب الغليادين.ومن جهة اخرى اشتكت مريضة بالقلب من عدم اهتمام المسؤولين بمؤسسة حمد بطلبها حيث تقدمت الى عيادة القلب للحصول على تقرير طبي لحالتها الطبية والتي تعاني من مشاكل بالقلب وفي حالة سيئة ولكن بعد وعدها بمنحها التقرير وانتظرت كثيرا لكن في النهاية لم تحصل عليه ورفض المسؤولون بعيادة القلب إعطاءها التقرير رغم حاجتها الضرورية له.

918

| 23 نوفمبر 2015