رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
مصير هالجريمسون على طاولة العربي

تترقب الجماهير العرباوية ما سيترتب على قرارات ادارة النادي بخصوص مصير المدرب الايسلندي هيمير هالجريمسون الذي سينتهي عقده مع الفريق بنهاية الموسم الكروي الحالي، لا سيما وان الآراء منقسمة داخل اروقة النادي حول شقين، يرى الاول ان الاستقرار ضروري من اجل المرحلة المقبلة لا سيما وان الفريق حقق نتائج ايجابية خلال الفترة التي قاد خلالها المدرب الايسلندي الفريق وعلى رأسها وصوله بالفريق الى نهائي اغلى الكؤوس لاول مرة منذ ربع قرن في حين يرى الشق الثاني ان المدرب لم يعد يمتلك ما يقدمه للفريق خاصة وانه قاد الفريق لمدة موسمين ونصف ولم يتمكن من الوصول بالفريق الى المربع الذهبي الذي يؤهله لخوض المسابقة الاسيوية الى جانب بعض الهفوات الفنية التي قام بها في بداية الموسم الحالي والتي جعلت الفريق يهدر الكثير من النقاط التي كانت في متناوله. تأخر الحسم قاد الايسلندي هيمير هالجريمسون فريق العربي منذ شهر ديسمبر 2018 خلفا للتونسي حاتم المؤدب الذي شغل انذاك الادارة الفنية لفترة وجيزة خلفا للكرواتي لوكا بوناسيتش، وقبل انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم الماضي نجحت ادارة النادي في تجديد عقد المدرب الايسلندي لمدة موسم جديد ينتهي بختام هذا الموسم وهو ما دفع ادارة النادي الى فتح مفاوضات جدية من اجل التجديد للمدرب لعام اخر في ظل القبول الجماهيري الذي يحظى به هالجريمسون بين مشجعي الفريق الاحمر. وتشير بعض الانباء الواردة من داخل النادي العربي الى ان المفاوضات مستمرة مع المدرب رغم مطالبه برفع قيمة العقد مقارنة مع الفترتين الماضيتين وهو ما عطل تسريع اجراءات التجديد على ان يتم الاعلان عما ستؤول اليه المفاوضات بالتجديد او الاكتفاء بالمدة التي قضاها خلال الايام المقبلة. مواجهات مصيرية قلصت خسارتا العربي من السد بنتيجة 3-2 في الجولة السابعة عشرة ومن الريان بثنائية نظيفة في الجولة الماضية بالدوري، حظوظ الفريق في انهاء الموسم بين الاربعة الكبار رغم انه لا يزال معنيا بذلك حسابيا، حيث لا تفصله سوى 5 نقاط فقط مع القطراوي صاحب المركز الرابع بجدول الترتيب، في حين تنتظره ثلاث مواجهات من العيار الثقيل يلتقي خلالها بالدحيل في الجولة العشرين ثم الخريطيات الباحث عن امل البقاء في الجولة قبل الاخيرة ليختتم سلسلة مواجهاته بلقاء ناري امام الشواهين في الجولة الثانية والعشرين والاخيرة. وتبقى كل الاحتمالات واردة خلال الجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري من اجل تحقيق الهدف المنشود الذي غاب عن الفريق منذ 10 سنوات كاملة وبالتحديد منذ المويم 2010-2011. حلم النهائي يصطدم بالسد العالي بينما يرى شق كبير من جماهير النادي العربي ان حلم المربع اصبح شبه مستحيل في ظل المواجهات الصعبة التي تنتظر العربي مقارنة بمن يسبقه في جدول الترتيب فإن البعض الاخر يعول على حدوث المعجزة امام السد في نصف نهائي اغلى الكؤوس والوصول الى النهائي للمرة الثانية على التوالي وهو ما سيعزز من حظوظ المدرب في الاستمرار على رأس الفريق، في حين ان تواجد العربي حاليا في المركز السابع لا يعدو ان يكون مجرد تكرار لانجازاته خلال الموسمين الماضيين، حيث انهى الفريق سادسا في 2018-2019 ثم سابعا في 2019-2020. ومما يعزز امكانية حدوث المفاجأة امام الزعيم هو الاداء المثالي الذي قدمه العربي خلال مواجهة خصمه التقليدي في نهائي كأس الأمير للموسم 2019-2020 على استاد احمد بن علي المونديالي والذي خسر خلاله بصعوبة بهدفين لهدف، الى جانب سيطرته على اغلب مجريات اللقاء الذي جمعه بنفس المنافس في الجولة السابعة عشرة من الدوري والذي انتهى بفوز السداوية بصعوبة بنتيجة ثلاثة اهداف لهدفين، حيث يعتقد الكثيرون ان الفوز على السد ممكن بشرط توفر الخطة المناسبة الى جانب تقديم اللاعبين لافضل ما لديهم في مواجهة ترسانة السد القوية من نجوم المنتخب الوطني والمحترفين. ملفات المحترفين على طاولة الإدارة بالتوازي مع ملف المدرب فإن ادارة العربي تسعى للانتهاء من ملفات بعض المحترفين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الحالي على غرار الايسلندي ارون غونارسون نجم خط الوسط العرباوي الذي يحظى بإجماع داخل القلعة العرباوية على احقيته بالاستمرار في صفوف الفريق بعدما اكد قدراته الفنية مع الفريق وقام بدوره على الوجه الاكمل في حين تضع ادارة النادي ملف المدافع الجزائري ايضا على طاولة المفاوضات بجدية لا سيما وان قدوم المحارب الجزائري ساهم في ايجاد التوازن بين خطي الدفاع والهجوم في الفريق وعزز ثقة الجماهير في قدرات الفريق على مستوى الخط الخلفي في ظل التفاهم بينه وبين الاسباني مارك مونيسا الذي ينتهي عقده بدوره في نهاية الموسم الحالي. وبينما يمتد عقد التونسي يوسف المساكني المعار من فريق الدحيل الى نهاية الموسم المقبل فإن وجود الايراني مهرداد محمدي سيتواصل الى موسمين اضافيين اي الى غاية 2023 وهو ما يسمح بإيجاد استقرار في خط الهجوم العرباوي خلال الموسم المقبل بشرط مضاعفة اللاعب لجهوده على مستوى تجسيم الفرص امام المرمى حيث سجل الايراني 7 اهداف فقط هذا الموسم ويحتل المركز الحادي عشر بجدول ترتيب الهدافين. أداء باهت لسوريا وأبو بكر قدم سيبستيان سوريا اداء متوسطا منذ قدومه الى النادي العربي في بداية الموسم الماضي، حيث لم يسجل المهاجم العرباوي سوى هدفين اولهما في مرمى السد بالجولة السابعة عشرة قبل ان يضيف ثاني اهدافه هذا الموسم في مرمى القطراوي في الجولة الثامنة عشرة، واصبح اللاعب مطالبا بتأكيد قدراته التهديفية خلال المباريات المتبقية بالموسم الحالي سواء بالدوري او بأغلى الكؤوس من اجل دفع ادارة النادي العربي الى تجديد عقده لموسم جديد، من جهته لم يتمكن ياسر ابو بكر من تقديم الاضافة المرجوة منه على الجهة اليسرى مننذ قدومه من السد الى جانب الاصابات المتكررة التي جعلته يغيب عن الفريق في العديد من المباريات هذا الموسم. وفي صورة الانتهاء من ملفات الجهاز الفني والمحترفين فإن النية تتجه داخل اروقة النادي العربي الى تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين في خطي الوسط والهجوم من اجل الاستعداد للموسم المقبل بأفضل صورة ممكنة.

1530

| 29 مارس 2021

رياضة alsharq
مقصلة الإقالة تهدد هالجريمسون

طالب شق كبير من الجماهير العرباوية إدارة النادي بالتعجيل في إقالة الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الايسلندي هيمير هالجريمسون بعدما أخذ فرصته كاملة مع الفريق، وأثبت فشله في تحقيق تطلعات العرباوية، مشيرة إلى أن المدرب الوطني وسام رزق سيكون أفضل الخيارات المتاحة في الوقت الحالي من أجل قيادة سفينة العربي قبل فوات الأوان، لاسيما وأن هذا الموسم سيشهد الكثير من التحديات سواء على مستوى كأس الأمير أو الدوري، إلى جانب الخبرة التدريبية التي يمتلكها وسام رزق والتي تجعله قادرا على تعويض المدرب الحالي للفريق. وتداولت بعض الأنباء من داخل أروقة النادي العربي أن إدارة النادي برئاسة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني تفكر جدياً في فرضية الإقالة، لاسيما في ظل الضغوطات الكبيرة من طرف الجماهير العرباوية التي زادت خلال الساعات الماضية عقب الخسارة الصادمة من السد في المواجهة النهائية بكأس ooredoo بنتيجة أربعة أهداف نظيفة.

1365

| 12 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
تغييرات في محترفي العربي

تداولت الجماهير العرباوية مساء أمس أنباء عن دخول إدارة النادي في مفاوضات جدية لضم احد المحترفين المميزين بدورينا للفريق خلال الموسم المقبل لا سيما وان النية تتجه للتخلي عن بعض الأسماء من محترفي الفريق بسبب تراجع مردودهم خلال الموسم الحالي مما يرجح فرضية إجراء بعض التغييرات في صفوف المحترفين خلال فترة الميركاتو الصيفي. من ناحية أخرى واصلت الجماهير العرباوية شن هجماتها على لجنة الحكام عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب القرارات التحكيمية التي استهدفت الفريق خلال المباريات الثلاث أمام كل من الغرافة والريان والوكرة، معتبرة أن قرارات الحكام لم تكن عادلة وأضرت بالفريق وجعلته يبتعد نهائيا عن المنافسة على المربع قبل جولتين من نهاية الدوري إلى جانب قرارات الانضباطية التي أنهت موسم فهد شنين.

1165

| 08 أغسطس 2020

رياضة alsharq
أحلام العربي تتبخر

أصبح وصوله للمربع صعبا للغاية بدأت احلام الجماهير العرباوية تتبخر تدريجيا بعد فشل فريقها في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية بدوري النجوم واخرها التعادل المخيب للامال امام صقور ام صلال الى جانب الخسارة من السد في الجولة المؤجلة من الاسبوع الخامس والخسارة من الدحيل بالجولة الثانية من القسم الاول. وبعيدا عن النتائج المخيبة للامال فان اداء الفريق شهد تراجعا مخيفا خلال الفترة الاخيرة لا تعكس البداية القوية لفريق الاحلام التي استطاع خلالها التواجد ضمن كوكبة الصدارة على مدار العديد من الجولات الى جانب تطلعات الجهازين الاداري والفني للفريق في بداية الموسم التي رسمت اهداف العربي بانهاء الموسم ضمن الاربعة الكبار. وارجعت الجماهير العرباوية تتالي النتائج السلبية الى الاداء المتواضع لمحترفي العربي الذين كانوا يحملون امال الفريق في بداية الموسم من اجل قيادته الى التواجد بالمراكز الامامية. كما حملت الجماهير المسؤولية الى الجهاز الفني بقيادة الايسلندي هيمير هالجريمسون الذي عجز عن تكوين فريق قوي حيث ساهم بدوره في اظهار نقاط ضعف العربي بسبب عدم تنويعه في المسائل الخططية والتكتيكية مما جعل فريق العربي كتابا مفتوحا لكافة الاندية التي واجهته خلال الفترة الماضية التي استطاعت استغلال نقاط ضعفه وايقاف نقاط القوة لديه. فشل أمام الكبار وبالعودة الى مواجهات الفريق منذ انطلاق الموسم لم يتمكن العربي من اثبات وجوده امام اندية المربع حيث تعادل في الجولة الثانية امام الدحيل بنتيجة هدف لمثله في حين خسر من الغرافة بالجولة السابعة بنتيجة هدف دون رد قبل ان ينقاد الى خسارة اخرى في الكلاسيكو امام الرهيب الرياني بنتيجة هدفين لهدف ضمن الاسبوع الثامن قبل ان يتعرض الى خسارة ثقيلة من الزعيم السداوي بنتيجة 6-1 في المباراة المؤجلة من الاسبوع الخامس تلتها خسارة من الدحيل بثلاثية مقابل هدف وحيد في الجولة قبل الماضية، وبذلك اثبت العربي انه غير قادر على مقارعة الكبار مما يجعل مهمته صعبة في بقية الموسم. حصيلة متواضعة بعد مرور 14 جولة لم يتمكن العربي من تحقيق الفوز هذا الموسم سوى في 5 مناسبات فقط بينما انقاد للخسارة في 5 مناسبات ايضا من الدحيل والسد والدحيل والريان والغرافة والسيلية في حين انتهت 4 مواجهات له بالتعادل وبهذه النتائج حصد العربي 19 نقطة فقط بالتساوي مع فريق الوكرة الفائز امس على الشحانية بنتيجة 4 -1 مع افضلية الفارق التهديفي للعربي. اما بالنسبة لمبارياته الثلاث في القسم الثاني من الدوري فقد فاز العربي في مباراة واحدة امام الاهلي بثلاثية نظيفة في حين خسر من الدحيل وتعادل مع ام صلال. وتعد حصيلة العربي متواضعة للغاية تجعل حظوظه ضئيلة للغاية في تحقيق امال جماهيره بانهاء الموسم ضمن الاربعة الكبار ما لم يتراجع مركزه الى الخلف بمرور الجولات المتبقية من الدوري.

427

| 01 فبراير 2020

رياضة alsharq
غضب جماهيري على مدرب ولاعبي العربي

كشفت الجولات الأربع الأخيرة من دوري النجوم حجم الصعوبات التي يعاني منها النادي العربي من اجل العودة الى سكة الانتصارات بعدما انقاد الفريق للخسارة في ثلاث جولات كاملة امام كل من الغرافة بنتيجة 1/0 والريان نتيجة 2/1 واخرها السيلية اول امس بنتيجة 2/1 في حين حقق نقطة وحيدة من مباراته مع فريق الوكرة في الأسبوع التاسع في ثواني اللقاء الاخيرة. وجاءت الخسارة الأخيرة للعربي من شواهين السيلية لتزيد في حجم الضغوط المسلطة على الجهاز الفني بعدما فشل في إيجاد الحلول اللازمة لمشاكل الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي لا سيما بعد إصابة المحارب ارون غونارسون والذي شكلت إصابته خلال مباراة فريقه امام الخور في الأسبوع السادس بداية مسلسل نزيف النقاط الذي لم يتوقف الى غاية الجولة الأخيرة مما يؤكد ان المحترف الايسلندي المصاب كان صمام امان خط الوسط بالنظر الى الجهود التي كان يقوم بها وتحركاته الكثيرة في كافة ارجاء الملعب الى جانب قدرته على تعديل رمانة ميزان خط الوسط. وجهت الجماهير العرباوية الانتقادات لمدرب الفريق هيمير هالجريمسون الذي اصبح عاجزا عن تغيير طريقة اللعب امام الفرق المنافسة باختلاف قوتهم حيث اصبح العربي كتابا مفتوحا لكافة الأندية وغير قادر على اجراء تغييرات على الخطط التكتيكية، وهو ما أدى الى التراجع المخيف في نتائج العربي بعد الانطلاقة القوية التي بدأ بها الموسم والتي حقق خلالها العديد من الانتصارات التي اسعدت الجماهير العرباوية وجعلتها تطمح للمنافسة على اللقب او التواجد في المراكز الأربعة الاولى على اقل تقدير. كما ان الجماهير وجهت سهام غضبها ايضا الى المحترفين الخمسة للفريق وخاصة على مستوى الخط الهجومي للفريق والذي لم يكن موفقا في الجولات الأربع الأخيرة حيث سجل 4 اهداف فقط أي بمعدل هدف في كل لقاء بينما سجل في المباريات الخمس الأولى 14 هدفا أي بما يقارب 3 اهداف في كل مباراة وهو ما جعل العربي يحقق انتصاراته في تلك المباريات. ستكون فترة التوقف بمثابة فرصة استثنائية للنادي العربي من اجل البحث عن حلول جدية لإنقاذ الفريق من التراجع الذي حل به في الجولات الماضية وهي فرصة أيضا للمدرب من اجل مراجعة خياراته الفنية والتكتيكية من اجل اصلاح ما يمكن إصلاحه الى جانب ضرورة تدخل الإدارة من اجل تعزيز صفوف الفريق بلاعبين مواطنين من اجل تقوية دكة البدلاء بما ان الصف الثاني في العربي لا يرتقي للاساسيين كما يتطلب الامر التفكير جديا في جلب محترف في مركز صانع العاب بديلا عن احد المهاجمين الحرباوي او لاسوغا.

554

| 09 نوفمبر 2019

رياضة alsharq
العرباوية غاضبون من محترفي الأحلام

بسبب أدائهم الضعيف في لقاء الغرافة أشعلت الجماهير العرباوية موقع التواصل الاجتماعي تويتر مبدية استياءها من الخسارة الثلاثية التي تعرض لها العربي على يد الغرافة في المباراة التي جمعت بينهما مساء امس على ملعب ثاني بن جاسم بالغرافة. وحمل جزء كبير من الجماهير مسؤولية الخسارة القاسية على محترفي الفريق وخاصة البرازيليين دييجو جارديل ومايلسون بعد أدائهما الضعيف والمحير مما استدعى الكرواتي لوكا بوناسيتش الى تغييرهما بعبد الرحمن وليد فهد خلفان. وتساءلت جماهير الفريق عن أسباب الإخفاقات المتكررة للفريق مما جعل رصيده يتجمد خلال الجولتين الماضيتين عند النقطة 12 مما يستوجب التحقيق جديا في مدى أهلية هؤلاء المحترفين لارتداء قميص النادي العربي. ولم يتوقف نقد الجماهير العرباوية للاعبين حيث طالت الجهاز الفني الذي يقوده الكرواتي لوكا بوناسيتش مؤكدة عجزه عن تدوير الرصيد البشري بما يتلاءم والمتطلبات الفنية للمباريات، مشيرة في الوقت ذاته الى ان الفريق كان في أسوأ حالاته في لقاء الأمس ولم يكن يستحق الفوز أو حتى تحقيق التعادل خاصة وأن الشوط الثاني لم يكن كافيا للعربي لتسجيل أي هدف ولم تشكل محاولات مهاجميه أي خطورة على مرمى الحارس يوسف حسن.

438

| 06 أكتوبر 2018