رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
فاكهة "المانجو" لها تأثير إيجابي على مرضى التهاب الأمعاء

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن تناول فاكهة "المانجو" له تأثير إيجابي على الناس الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء. وأوضحت الدكتورة سوزان تالكوت عالمة البحوث في جامعة "تكساس" الأمريكية أن مرض التهاب الأمعاء هو عامل خطير ورئيسي لسرطان القولون، حيث إن أكثر أشكال هذا الاضطراب شيوعا هو مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. وأكد فريق الباحثين المشرفين على الدراسة أن المانجو غني بـ "الجلوتانينات" وهي مجموعة من "البوليفينول" الجزيئي الذي يمكن تقسيمه إلى جزيئات صغيرة قابلة للامتصاص، ونشطة بيولوجيا من قبل بعض البكتيريا المعوية، كما وجدوا أن أعراض التهاب القولون التقرحي انخفضت بشكل كبير وانخفضت المؤشرات الحيوية المرتبطة بالالتهاب بعد 8 أسابيع من استهلاك المانجو. وأشارت الدراسات السابقة إلى أن مرض التهاب الأمعاء يؤثر على حوالي 1.5 مليون شخص في الولايات المتحدة، وحوالي 2.2 مليون في أوروبا وغيرها من البلدان الأخرى. يذكر أن الجمعية الأمريكية للسرطان قدرت في عام 2016 أن هناك 134490 حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة وكانت مسؤولة عن 49190 حالة وفاة.

6715

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة alsharq
كثافة أنسجة الثدي قد تتطلب فحصا سنويا بالأشعة السينية

أظهر بحث أمريكي أنه على الرغم من أن غالبية النساء المتقدمات في العمر قد لا يحتجن لإجراء فحص بالأشعة السينية للكشف عن سرطان الثدي أكثر من مرة كل 3 أعوام إلا أن من يعانين من كثافة أنسجة الثديين ربما يحتجن لإجراء هذا الفحص مرة كل عام. وكثافة الثدي العالية، من عوامل الخطورة المعروفة للإصابة بسرطان الثدي، بمعنى أن الثدي يحتوي على القليل من الدهن والكثير من النسيج الغدي. ومن بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و74 عاما لم تزد حالات الوفاة بسبب هذا سرطان الثدي بين اللاتي لا يعانين من عوامل الإصابة بالمرض أو من كثافة أنسجة الثدي إذا أجرين الفحص مرة كل 3 أعوام بدلا من مرة كل عامين. وقال باحثون في دورية "أنالز أوف إنترنال ميدسن"، إن الفحص السنوي بالأشعة السينية لنساء يعانين من كثافة أنسجة الثدي واللاتي تزداد لديهن مخاطر الإصابة بالأورام ارتبط بانخفاض حالات الوفاة بسبب سرطان الثدي مقارنة بالفحص كل عامين. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت الباحثة التي قادت فريق الدراسة بجامعة ويسكونسن ماديسون، آمي ترينثام ديتز: "النساء الأقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي أو اللاتي لا تعانين من كثافة أنسجة الثدي لا يستفدن بدرجة كبيرة من الفحص مرة كل عام أو عامين مقابل الفحص كل 3 أعوام في حين أن النساء اللاتي تزداد كثافة أثدائهن وتزيد احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي يستفدن بدرجة أكبر من إجراء الفحص سنويا". واختلف الأطباء بشأن موعد وعدد مرات الفحص الروتيني للثدي بالأشعة السينية الذي ينبغي أن توصى به النساء. وعلى الرغم من أن هذه الفحوص قد تنقذ أرواحا إلا أنها قد تعرض النساء أحيانا لأساليب علاج غير ضرورية ومؤلمة. وفي العام الماضي عدلت الجمعية الأمريكية للسرطان إرشاداتها لتحث النساء على البدء في إجراء الفحص السنوي لسرطان الثدي ابتداء من سن 45 عاما بدلا من 40 عاما وزيادة المدة إلى عامين بدلا من مرة كل عام اعتبارا من سن 55 عاما.

426

| 23 أغسطس 2016