رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«القطرية للسرطان» تطلق حملة توعوية للعمال

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان حملة توعوية تستهدف فئة العمال، تستمر على مدار ثلاثة أشهر خلال يونيو ويوليو وأغسطس، وذلك في إطار جهودها المتواصلة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز الوعي بأكثر أنواع السرطانات انتشارًا، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر. وتُنفذ الحملة في كلٍ من مركز الحُمَيلة الصحي ومركز مسيمير الصحي، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، وتركز على التوعية بسرطانات الجلد والدم والكبد، من خلال تقديم رسائل صحية مبسطة وأنشطة تثقيفية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بعوامل الخطورة، وأعراض المرض، وطرق الوقاية، وأهمية الاكتشاف المبكر. وتأتي هذه الحملة انطلاقًا من حرص الجمعية على استهداف فئة العمال، باعتبارها من الفئات التي قد تكون أكثر عرضة لبعض عوامل الخطورة المرتبطة بهذه الأنواع من السرطان، سواء نتيجة طبيعة العمل أو التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة أو غيرها من العوامل البيئية والصحية، كما تؤكد الحملة أهمية تبني السلوكيات الصحية والوقائية في بيئة العمل، والالتزام بإجراءات السلامة، والحصول على التطعيمات الموصى بها، إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية التي تسهم في الكشف المبكر عن المرض، مما يزيد من فرص العلاج والشفاء. وتتضمن الحملة جلسات توعوية مباشرة، وتوزيع مطويات ومواد تثقيفية بلغات متعددة، بما يضمن وصول الرسائل الصحية إلى أكبر شريحة ممكنة من العمال بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم، ويعزز قدرتهم على تبني ممارسات صحية سليمة في حياتهم اليومية. وفي هذا السياق، قالت السيدة نور مكيه، مثقف صحي بالجمعية القطرية للسرطان «تأتي هذه الحملة ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض السرطان، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر باعتبارهما الركيزة الأساسية للحد من الإصابة بالمرض. مضيفة «وقد حرصنا على تقديم الرسائل التوعوية بلغات متعددة لضمان وصولها إلى جميع فئات المجتمع، لا سيما فئة العمال من مختلف الجنسيات، وهو ما أسهم في تحقيق تفاعل إيجابي يعكس اهتمام المشاركين بالحصول على معلومات صحية موثوقة تساعدهم على حماية صحتهم.» وتابعت «تُعد هذه الحملة جزءًا من سلسلة البرامج التوعوية التي تنفذها الجمعية على مدار العام، بهدف نشر ثقافة الوقاية وتعزيز أهمية الفحص المبكر، من خلال تعريف المشاركين بطبيعة مرض السرطان، وأبرز أعراضه، وعوامل الخطورة المرتبطة به، وسبل الوقاية منه، بما يسهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن السرطان في دولة قطر، ويدعم جهود الدولة في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة».

148

| 10 أغسطس 2026

محليات alsharq
«القطرية للسرطان» توعي بسرطانات الدم

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة توعوية تستمر طوال الشهر الجاري لرفع مستوى الوعي بسرطانات الدم، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج وجودة الحياة. وأوضحت الجمعية أن سرطانات الدم تشمل أمراضًا تصيب نخاع العظم أو الجهاز الليمفاوي، وتؤثر في إنتاج خلايا الدم ووظائفها. وقال الدكتور هادي محمد أبو رشيد، مدير إدارة البرامج بالجمعية، إن أبرز هذه السرطانات هي اللوكيميا، والليمفوما، والورم النقوي المتعدد، ولكل منها خصائصه وأساليب تشخيصه وعلاجه. وأضاف أن اللوكيميا تعد من أكثر سرطانات الدم شيوعًا في قطر، خاصة بين الذكور، فيما تنتشر الليمفوما اللاهودجكينية بين الجنسين، ويصيب سرطان هودجكين غالبًا الشباب، بينما يظهر الورم النقوي المتعدد لدى كبار السن. ودعا إلى مراجعة الطبيب عند استمرار أعراض مثل الإرهاق، والالتهابات المتكررة، وفقدان الوزن، وتضخم الغدد الليمفاوية، أو سهولة النزيف والكدمات.

148

| 26 يوليو 2026

محليات alsharq
د. خالد بن جبر: الأمير الوالد وضع البذرة الأولى للنهضة الصحية في قطر

- التشريعات والتأمين الصحي يدفعان الاستثمار في القطاع للأمام - من مستشفيين إلى حزمة من المستشفيات والمراكز الصحية - توفير خدمات صحية بأعلى المعايير العالمية أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، أن النهضة الصحية التي تشهدها دولة قطر اليوم لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، منذ السنوات الأولى لتوليه مقاليد الحكم. وقال سعادته «إن اختزال ما تحقق في القطاع الصحي أمر بالغ الصعوبة»، موضحًا أن البدايات كانت بين عامي 1995 و1996، قبل الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الدولة بعد عام 2002، إذ لم يكن في قطر آنذاك سوى مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة، إلا أن تلك المرحلة، ورغم محدودية الإمكانات، شهدت توسعة مستشفى الرميلة وإنشاء مستشفى الخور، في خطوات عكست الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان قبل توفر الوفرة المالية». وأضاف سعادته خلال تصريحات له ضمن برنامج «مسيرة وطن» بثه تلفزيون قطر مساء أمس ضمن تغطية لمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يرحمه الله، قائلا «إن وتيرة التطوير تسارعت مع استضافة دورة الألعاب الآسيوية “آسياد 2006”، حيث جرى تشغيل المرافق الطبية التي أُنشئت لخدمة البطولة والاستفادة منها في تعزيز المنظومة الصحية»، مشيرًا إلى أن قطر كانت في ذلك الوقت تمتلك شبكة تضم 21 مركزًا صحيًا، أما الآن فهي تمتلك 31 مركزا صحيا لتغطية كافة مناطق الدولة، في إطار نظام صحي متكامل يستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحسين صحة السكان. -الرعاية الصحية للجميع وأوضح سعادة د. خالد بن جبر أن الدولة حرصت على توفير الرعاية الصحية للجميع، حيث تُقدم الخدمات العلاجية مجانًا أو برسوم رمزية في بعض الحالات، مؤكدًا أن الأمير الوالد كان يردد دائمًا أن التعليم والصحة حق لكل من يعيش على أرض قطر، وهو مبدأ انعكس في السياسات الصحية التي تبنتها الدولة. وحول رؤية الأمير الوالد في تطوير القطاع الصحي، قال سعادة د. خالد بن جبر «إن سمو الأمير الوالد كان قائدًا جريئًا وصاحب رؤية استشرافية، لا يكتفي باعتماد الخطط، بل كان يتابع تفاصيلها ويسأل عن نتائجها. واستذكر اجتماعًا جمعه بالأمير الوالد عقب تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان في عام 1996، حين استفسر سموه عن أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، وطلب تفسيرًا علميًا للظاهرة، قبل أن يكلّفه بوضع حلول عملية لمعالجتها». وأضاف سعادته قائلا “اقترحت آنذاك على سمو الأمير الوالد تأسيس جمعية تُعنى بالتثقيف والتوعية بمرض السرطان «الجمعية القطرية للسرطان»، ومن هذه الفكرة انطلقت مشاريع وطنية مهمة، كان من أبرزها إنشاء المركز الوطني للعلاج وأبحاث السرطان الذي كان يعرف بمستشفى الأمل، إلى جانب إطلاق برامج الفحص المبكر، التي أسهمت في تطوير خدمات علاج الأورام والوقاية منها”. وأكد سعادته أن مسيرة التطوير لم تتوقف عند “آسياد 2006”، بل تعززت مع المشاريع الكبرى التي رافقت الاستعداد لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي انطلقت منذ إعلان فوز قطر بحق الاستضافة عام 2010، ضمن خطة طموحة لتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن ثمار تلك الرؤية تتواصل اليوم في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل البناء على ما أسسه الأمير الوالد، حتى أصبحت قطر تمتلك منظومة صحية وتعليمية تضاهي أفضل النماذج العالمية. -أحدث الأدوية وأوضح سعادة د. خالد بن جبر قائلا «إن الرؤية لم تقتصر على إنشاء المنشآت الصحية، بل امتدت إلى ضمان حصول الجميع على العلاج وفق أعلى المعايير، رغم ارتفاع تكلفته»، لافتًا إلى أن قطر حرصت على توفير أحدث الأدوية وأكثرها تطورًا، ولم تتجه إلى الخيارات الأقل تكلفة والأقل فاعلية، إيمانًا بحق الإنسان في الحصول على أفضل مستويات الرعاية الصحية، حيث إن الخدمات الصحية تطورت حتى أصبحت من بين الأكثر تقدمًا، مستشهدًا بخدمة توصيل الأدوية إلى المنازل، والمواعيد الطبية التي تقدم عن بُعد، حيث إن ما تعيشه قطر اليوم هو ثمرة ما زُرع في تلك المرحلة، ونحن واثقون بأن هذا النهج سيعزز في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. -تأهيل الكوادر الوطنية وفيما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية، قال سعادة د. خالد بن جبر «إن الأمير الوالد أولى اهتمامًا خاصًا بقضيتي التعليم والصحة، فدعم ابتعاث الأطباء القطريين لاستكمال دراساتهم وتخصصاتهم، إلى جانب تأسيس كلية الطب بجامعة قطر وكلية وايل كورنيل للطب، وهو ما أسهم في ارتفاع نسبة الأطباء القطريين في القطاع الصحي، وترسيخ الاعتماد على الكفاءات الوطنية». وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يحث الأطباء باستمرار على التطوير العلمي واكتساب الخبرات، موضحًا أنه رغم محدودية ميزانية العلاج في الخارج خلال السنوات الأولى، ولا سيما بين الأعوام من 1995-2002، فإن تلك المرحلة شهدت غرس البذرة الأولى للمشروع الصحي، التي أثمرت لاحقًا قفزات نوعية. وعرج سعادة د. خالد بن جبر على نقل المعرفة أنه كان من أولويات تلك المرحلة، مشيرًا إلى أنه خلال توليه رئاسة كلية التمريض عمل على تأسيس هذا التخصص أكاديميًا، حتى أصبحت هناك كلية للتمريض في جامعة قطر وأخرى في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن الاهتمام بالتعليم الصحي بدأ في عهد الأمير الوالد واستمر بالوتيرة نفسها في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأكد سعادة د. خالد بن جبر أن المرحلة الانتقالية إلى عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جاءت استكمالًا لهذا النهج، إذ حمل سموه الراية، وواصل مسيرة التطوير حتى أصبحت قطر اليوم تتحدث بثقة عن منظومتها الصحية وما حققته من إنجازات. وفيما يتعلق بالبحث العلمي، قال سعادة د. خالد بن جبر «إن البحث العلمي كان أحد المرتكزات الأساسية في رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتطوير القطاع الصحي»، مشيرًا إلى أن سموه كان يؤمن بأن النهضة الطبية لا تكتمل بالمنشآت والخدمات العلاجية وحدها، وإنما تقوم أيضًا على المعرفة والبحث والابتكار. وقال إن هذه الرؤية أثمرت إنشاء مركز قطر للبحوث، إلى جانب دعم العديد من المؤسسات والجمعيات العلمية، وفي مقدمتها الجمعية القطرية للسرطان، كما أصبحت كل من مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب حاضنتين لعشرات الأبحاث والدراسات الطبية، الأمر الذي فتح الباب أمام الباحثين من مختلف دول العالم لإقامة شراكات علمية مع المؤسسات الصحية في قطر. -الاستثمار في القطاع الصحي وفي السياق ذاته، أشار إلى أن دولة قطر تمتلك اليوم مقومات قوية تجعلها بيئة جاذبة للاستثمار في القطاع الصحي، في ظل منظومة تشريعية متطورة توفر الحماية القانونية للمستثمرين، إلى جانب الاستقرار الاقتصادي، والبنية التحتية الطبية المتقدمة، والشراكات البحثية التي تعزز فرص الابتكار. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر أن التوجه نحو تطبيق نظام التأمين الصحي من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع أمام الاستثمارات الطبية خلال السنوات المقبلة، من خلال تعزيز الطلب على الخدمات الصحية، وتشجيع القطاع الخاص على التوسع في الاستثمار، بما يدعم مكانة قطر مركزًا إقليميًا للرعاية الصحية والبحوث الطب. ■د. يوسف المسلماني:الأمير الوالد وضع اللبنات الأولى لمنظومة صحية متكاملة أكد الدكتور يوسف المسلماني، نائب الرئيس الطبي للشؤون الإكلينيكية في مؤسسة حمد الطبية ومدير مركز قطر لزراعة الأعضاء، أن النهضة الصحية التي شهدتها دولة قطر في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، جاءت ثمرة رؤية وطنية شاملة أرست أسس نظام صحي حديث ومتكامل، ولم تكن مجرد مشروعات متفرقة. وأوضح، في تصريح لبرنامج «سيرة وطن» على تلفزيون قطر، أن تلك المرحلة شهدت ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وإطلاق الاستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للصحة، التي وضعت إطارًا واضحًا لتطوير القطاع الصحي، وأسهمت في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية. وأشار إلى أن عهد الأمير الوالد شهد توسعًا كبيرًا في البنية التحتية الصحية، من خلال إنشاء مستشفيات ومراكز صحية جديدة، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي، وتطوير الكوادر الوطنية، إلى جانب افتتاح منشآت طبية متخصصة، من أبرزها مستشفى القلب، ومركز أبحاث السرطان، ومستشفيات الوكرة والكوبي، بما عزز تكامل الخدمات الصحية وسهّل منظومة الإحالة بين المؤسسات العلاجية. وأكد المسلماني أن هذه المسيرة التنموية تواصلت في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، استكمالًا للأسس التي وضعها الأمير الوالد.وفيما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية، أوضح أن بناء نظام صحي متكامل يرتكز على خدمات الرعاية الأولية والتخصصية معًا، مشيرًا إلى أن إنشاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية شكّل محطة مفصلية في تطوير هذا القطاع، وأسهم في التوسع بالمراكز الصحية وتقريب الخدمات من السكان. وأضاف أن دور مراكز الرعاية الأولية تطور ليشمل الوقاية وتعزيز الصحة، عبر برامج مكافحة التدخين والسمنة، والكشف المبكر عن الأمراض، ومنها سرطانات الثدي والقولون، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس التحول النوعي الذي شهدته المنظومة الصحية في قطر، ورسخت مكانتها بين الدول الرائدة في مجال الرعاية الصحية.

448

| 17 يوليو 2026

محليات alsharq
حملة توعوية تعزز تمكين المتعايشين مع السرطان

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، التي أطلقتها خلال شهر يونيو الماضي بهدف رفع الوعي بفئة المتعايشين مع السرطان، وتعزيز الدعم النفسي المجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، وذلك من خلال سلسلة من المبادرات والأنشطة التي حظيت بتفاعل مجتمعي واسع. وشهدت الحملة هذا العام تدشين البرنامج المستدام «الدعم النفسي الفردي للمتعافين القطريين»، والذي يهدف إلى تقديم جلسات دعم نفسي متخصصة تُراعي احتياجات كل متعافٍ، وتساعده على تجاوز الآثار النفسية والمجتمعية للمرض، وتعزيز جودة حياته بعد رحلة العلاج، بما يسهم في إعادة اندماجه في المجتمع وممارسة حياته بصورة طبيعية. كما أطلقت الجمعية لأول مرة بودكاست «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، ليكون منصة إنسانية تسلط الضوء على قصص وتجارب المتعافين، وتنقل رسائل الأمل والإلهام إلى المرضى وذويهم، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وكسر الوصمة المرتبطة بالسرطان، وإبراز أهمية الدعم النفسي خلال رحلة العلاج وما بعدها. وتضمنت الحملة نشر سلسلة من قصص النجاح لعدد من المتعافين، استعرضوا خلالها تجاربهم الشخصية ورسائلهم الملهمة التي تؤكد أن السرطان ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة مليئة بالأمل والإصرار. كما نظمت الجمعية زيارات ميدانية لمرضى السرطان في سدرة للطب للأطفال، وللكبار في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، حيث قُدمت جلسات للدعم النفسي، إلى جانب مبادرات إنسانية هدفت إلى رفع الروح المعنوية للمرضى وإدخال البهجة إلى نفوسهم. وشملت الحملة أيضًا إرسال رسائل نصية توعوية إلى أفراد المجتمع، لحثهم على دعم المرضى والمتعافين نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب تنظيم لقاءات إذاعية وتلفزيونية استضافت عددًا من المتعافين لنقل تجاربهم وتسليط الضوء على احتياجاتهم، فضلاً عن إنتاج ونشر محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي يعزز ثقافة الدعم والتمكين. وبهذه المناسبة، أكدت السيدة منى أشكناني – المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية الهادفة إلى تمكين المتعايشين مع السرطان والمتعافين، وتعزيز صحتهم النفسية وجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية احتضانهم ودعمهم في مختلف مراحل رحلة العلاج والتعافي.وأضافت: «حملة «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي» ليست مجرد حملة توعوية، بل تمثل منصة مستدامة لنشر الأمل، وإيصال أصوات المتعافين، وتعزيز ثقافة الدعم النفسي والمجتمعي. ومن هذا المنطلق، جاء تدشين برنامج الدعم النفسي الفردي وإطلاق البودكاست ليشكلا امتدادًا عمليًا لرسالة الجمعية في توفير خدمات متخصصة ومستدامة لهذه الفئة».

264

| 06 يوليو 2026

محليات alsharq
د. هادي أبو رشيد: «القطرية للسرطان» تحذر من مخاطر أجهزة التسمير الصناعية

حذّرت الجمعية القطرية للسرطان من استخدام أجهزة التسمير الصناعية tanning beds التي انتشرت بين النساء والمراهقات في الآونة الأخيرة في محاولة منهن للحصول على بشرة سمراء، والتي تعتبر وسيلة غير آمنة تعرض مستخدميها للأشعة فوق البنفسجية الصناعية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك الورم الميلانيني (الميلانوما)، إلى جانب تسريع شيخوخة الجلد والتسبب في أضرار قد تطال العينين والحمض النووي لخلايا الجلد. وأوضح دكتور هادي محمد أبو رشيد – مدير إدارة البرامج بالجمعية - أن الاعتقاد الشائع بأن البشرة البرونزية تعكس الصحة أو الجمال هو مفهوم غير دقيق، إذ إن اسمرار الجلد الناتج عن أجهزة التسمير ليس سوى استجابة طبيعية لإصابة الجلد بالأشعة فوق البنفسجية، وليس مؤشرًا على صحة البشرة. وأضاف أن منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنفان أجهزة التسمير التي تصدر الأشعة فوق البنفسجية ضمن المجموعة الأولى للمواد المسرطنة للإنسان، وهي أعلى تصنيف للعوامل التي ثبت علميًا أنها تسبب السرطان. وأشار أن الدراسات العلمية بينت أن استخدام أجهزة التسمير مرة واحدة على الأقل خلال الحياة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الميلانوما «نوع من أنواع سرطان الجلد» بنسبة تقارب 20% مقارنة بمن لم يستخدموها مطلقًا، فيما يرتفع الخطر بنسبة 59% عند بدء استخدامها قبل سن الخامسة والثلاثين. كما تؤكد الأدلة أن تلف الجلد والحمض النووي قد يحدث حتى في غياب الحروق أو الاحمرار الظاهر، ما يدحض الاعتقاد بأن التسمير يكون آمنًا طالما لم تظهر حروق جلدية. وأكد أن أجهزة التسمير ليست وسيلة آمنة للحصول على فيتامين (د)، مشيراً أن المصادر الغذائية والمكملات الغذائية عند الحاجة، والتعرض المعتدل لأشعة الشمس وفق الإرشادات الصحية مع استشارة الطبيب تمثل بدائل أكثر أمانًا. وفي هذا الصدد أكد مدير إدارة البرامج على تدشين الجمعية لحملة توعوية تحت عنوان «لا تسمير آمن» التي تستمر لمدة 3 شهور بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بأجهزة التسمير الصناعية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تربط البشرة السمراء بالصحة أو الجمال. فالوقاية تبدأ بالمعرفة، ومن المهم أن يدرك أفراد المجتمع، لا سيما الشباب، أن أي تعرض غير ضروري للأشعة فوق البنفسجية يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد ويؤثر سلبًا في صحة الجلد على المدى البعيد.، ودعا أفراد المجتمع إلى تبني خيارات صحية وآمنة للحفاظ على صحة البشرة، والابتعاد عن أجهزة التسمير، خاصةً لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل من هم دون سن الثامنة عشرة، وأصحاب البشرة الفاتحة، والأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد، أو الذين يتناولون أدوية تزيد من حساسية الجلد للأشعة فوق البنفسجية.

336

| 30 يونيو 2026

محليات alsharq
«القطرية للسرطان» تُنمي الوعي لدى 3 آلاف طالب

تواصل الجمعية القطرية للسرطان، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تنفيذ برنامجها التوعوي المستدام «نجاحك في صحتك»، الذي أطلقته الجمعية عام 2017 بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى طلاب المدارس، وترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية داخل المجتمع المدرسي، وذلك في إطار التعاون المستمر بين الجانبين لبناء جيل واعٍ صحيًا يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتبني أنماط حياة صحية ومستدامة. وخلال العام الأكاديمي 2025–2026، نجح البرنامج في الوصول إلى أكثر من 3100 طالب وطالبة في 124 مدرسة حكومية وخاصة، من خلال سلسلة من الورش التوعوية والأنشطة التفاعلية التي صُممت بأساليب مبتكرة تراعي مختلف الفئات العمرية، وتسهم في تبسيط المفاهيم الصحية وتعزيز تفاعل الطلبة معها. وقد كرّمت إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الجمعية القطرية للسرطان كشريك وطني، وذلك خلال الحفل الختامي لمشروع «قيمي ترسم هويتي للعام الأكاديمي 2025–2026، الذي أُقيم على مسرح الوزارة، تقديرًا لدورها في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الوعي الصحي وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية من خلال برامجها وأنشطتها التوعوية الهادفة. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة هبة نصار، رئيس قسم التوعية الصحية بالجمعية القطرية للسرطان، أن برنامج «نجاحك في صحتك»، يأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية توعية الطلبة بنمط الحياة الصحي وسبل تبنيه، والتعريف بالحلول المتاحة للحد من السلوكيات الضارة بالصحة، إلى جانب تثقيفهم بالقضايا المرتبطة بالسرطان، بما في ذلك عوامل الخطورة وطرق الوقاية وأهمية الكشف المبكر، فضلًا عن كسر حاجز الخوف تجاه المرض وتعزيز الفهم الإيجابي حول إمكانية الوقاية منه والتعامل معه بوعي. وأضافت أن البرنامج تضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الهادفة، من أبرزها المطبخ الصحي، والسينما العلمية، والأنشطة الرياضية، والألعاب التوعوية، والورش الصحية المتخصصة، التي قدمت معلومات عملية ومبسطة حول أنماط الحياة الصحية، والوقاية من الأمراض، وأهمية النشاط البدني، والتغذية السليمة، والكشف المبكر. وأشارت إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق أثر مجتمعي ملموس تمثل في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة، وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية، وتشجيع ممارسة النشاط البدني، ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يدعم بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على اتخاذ قرارات صحية سليمة داخل المدرسة والمجتمع. وتسعى الجمعية خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة تطوير برنامج «نجاحك في صحتك»من خلال توظيف المزيد من الحلول التعليمية المبتكرة، من بينها الأدوات الرقمية التفاعلية، والألعاب التعليمية الذكية، ومبادرة «سفراء الصحة الصغار»، بهدف توسيع نطاق التأثير وتعزيز مشاركة الطلبة في نشر الرسائل الصحية .

324

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
«القطرية للسرطان» تتسلم دعماً من «العامة للتكافل»

تسلمت الجمعية القطرية للسرطان تبرعًا مقدمًا من شركة العامة للتكافل، دعمًا للمشروعات والبرامج التوعوية التي تنفذها الجمعية في إطار جهودها الرامية إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه، وتعزيز الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع. وجرى تسليم التبرع خلال زيارة رسمية قام بها وفد من شركة العامة للتكافل إلى المقر الرئيسي للجمعية، حيث تسلّم التبرع الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، من السيد جاسم بن محمد الكواري، رئيس مجلس إدارة العامة للتكافل، والسيد فرج العمري، المدير العام للشركة. وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية بين مؤسسات القطاعين الصحي والخاص، ودورها الحيوي في دعم المبادرات الإنسانية والتوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي والوقائي لدى أفراد المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة. من جهته ثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان هذا الدعم، مؤكداً أن مساهمات المؤسسات الوطنية تمثل ركيزة أساسية في استمرار تنفيذ رسالتها الإنسانية والتوعوية، وتعزيز قدرتها على تقديم البرامج والمبادرات الهادفة لخدمة المرضى والمجتمع، مؤضحاً أن التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص يجسد روح المسؤولية المجتمعية.

446

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
جهود إنسانية لـ «القطرية للسرطان» لتعزيز رحلة التعافي

نظّمت الجمعية القطرية للسرطان زيارات إنسانية لمرضى السرطان، شملت الأطفال في سدرة للطب، والمرضى البالغين في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وذلك ضمن برنامجها المستدام «زيارات المرضى»، الذي يهدف إلى تقديم الدعم النفسي المجتمعي للمرضى بمختلف فئاتهم. وتضمنت هذه الزيارات تقديم جلسات دعم نفسي داخل المستشفيات، استهدفت المرضى وذويهم، في إطار جهود الجمعية المتواصلة لتوفير كافة سبل الدعم لهذه الفئة، وتعزيز جودة حياتهم خلال رحلة العلاج. وشهدت الزيارات أجواءً مفعمة بالأمل والتفاؤل، حيث تم تقديم هدايا رمزية للأطفال مقدمة من كيدي زون، في لفتة إنسانية تعكس حرص الجمعية على ترسيخ قيم التضامن المجتمعي، ورفع معنويات المرضى، لا سيّما الأطفال الذين يُعدّون من أكثر الفئات احتياجًا للرعاية النفسية والدعم المعنوي. وفي هذا السياق، قالت السيدة دانا منصور، رئيس قسم الدعم النفسي المجتمعي بالجمعية القطرية للسرطان» هذه المبادرة ليست مجرد زيارة، بل هي رسالة محبة وأمل نوجهها للمرضى وأسرهم، لنؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة. فالدعم النفسي يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستجابة للعلاج وتسريع التعافي.» وأضافت «يعد برنامج ‹زيارات المرضى› أحد البرامج المستدامة التي تحرص الجمعية على تنفيذها، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الرعاية الشمولية التي لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية، من خلال التواصل المباشر وتقديم الدعم العاطفي للمرضى وذويهم.» وأوضحت أن مثل هذه المبادرات تُسهم في خلق بيئة علاجية أكثر إيجابية وتفاعلًا، مؤكدة أن «أهمية هذه الزيارات تتجلى في تلك اللحظات البسيطة التي ترسم الابتسامة على وجوه المرضى، وتمنحهم الأمل والثقة بقدرتهم على الشفاء.»

376

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
جمعية السرطان تعزز ريادتها بإنجازات وشراكات دولية

عقدت الجمعية القطرية للسرطان، اجتماع الجمعية العمومية العادي عن السنة المنتهية 2025، برئاسة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور أعضاء الجمعية العمومية وأعضاء مجلس الإدارة، تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وقرر مجلس إدارة الجمعية تزكية د. خالد بن جبر رئيسًا له. واستعرض الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها الجمعية عام 2025، وما أحدثته من أثر ملموس في مجالات دعم المرضى، والتوعية المجتمعية، والتطوير المهني، والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية والدولية،. وناقشت الجمعية العمومية التقرير السنوي لمجلس الإدارة لعام 2025، وتقرير الإنجازات السنوية في ضوء الخطة الاستراتيجية، واعتماد الحساب الختامي للسنة المالية، وإبراء ذمة مجلس الإدارة عن عام 2025، إلى جانب إقرار مشروع الموازنة المالية للسنة الجديدة 2026، واستعراض تقرير مدقق الحسابات، واعتماد تعيين مراقب للحسابات، إضافة إلى انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للدورة 2026–2029. ووفقًا للنظام الأساسي للجمعية، أعلن رئيس الاجتماع انتخاب المرشحين لعضوية مجلس الإدارة للدورة 2026–2029 بالتزكية، دون الحاجة للجوء لنظام الاقتراع السري، بعد اكتمال الإجراءات النظامية ذات الصلة. وقد وافقت الجمعية العمومية على نتيجة التزكية، وأُعلن عن فوز أعضاء مجلس الإدارة للدورة الجديدة وهم : : د. خالد بن جبر آل ثاني رئيسًا لمجلس الإدارة، ود. عبدالعظيم عبدالوهّاب حسين نائبًا للرئيس، ود. خالد عبدالله العلي عضوًا، والسيد محمد جمعة الكواري عضوًا، والسيد محمد عيسى الفضالة عضوًا. وأكدت الجمعية أن عام 2025 شكّل محطة مهمة في مسيرتها، حيث واصلت ترجمة رؤيتها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، عبر حزمة متكاملة من المبادرات والخدمات التي استهدفت المرضى والمتعايشين مع المرض ومختلف فئات المجتمع. وخلال عام 2025، واصلت الجمعية دورها الإنساني في مساندة المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج من خلال منصة “وياكم” الرقمية، حيث تكفلت بعلاج نحو 1750 مريضًا من البالغين والأطفال بتكلفة تقديرية بلغت 49 مليون ريال قطري. كما استفاد 1200 شخص بشكل مباشر من برامج الدعم النفسي والمجتمعي، فيما تجاوز عدد المستفيدين غير المباشرين 40 ألف مستفيد، إلى جانب تقديم خدمات دعم نفسي فردي متخصصة لـ 50 متعايشًا. وفي مجال التوعية المجتمعية، الذي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة السرطان، واصلت الجمعية تنفيذ حملاتها وبرامجها المتخصصة، مستفيدة من مركز التوعية بالسرطان، الأول من نوعه في الشرق الأوسط. وقد استفاد من برامج التوعية خلال عام 2025 أكثر من 6,659,500 مستفيد غير مباشر، إضافة إلى 18,950 مستفيدًا مباشرًا من خلال الورش والبرامج والفعاليات التوعوية الميدانية. كما واصلت الجمعية جهودها في مجال التطوير المهني والبحث العلمي، حيث بلغ العدد الكلي للمستفيدين من هذه البرامج 16,248 مستفيدًا، بما يعكس دورها في دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز منظومة البحث والتطوير في مجال السرطان. وعلى صعيد الشراكات والإنجازات المؤسسية، حققت الجمعية خلال عام 2025 عددًا من الإنجازات البارزة، من بينها العضوية في الإطار الوطني لمكافحة السرطان في قطر، والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، إلى جانب الفوز بجائزة قطر للمسؤولية المجتمعية لعام 2025، والحصول على حقوق إقامة الفعالية العالمية Relay for Life. كما أبرمت 17 شراكة استراتيجية مع جهات حكومية وخاصة، ونفذت أكثر من 80 مبادرة توعوية.

346

| 29 مارس 2026

محليات الشرق
"القطرية للسرطان" تطلق منصة إلكترونية للتبرع للمرضى

-التطبيق استجابة للظروف الاستثنائية وتتضمن كوبونات للتبرع -القطرية للسرطان تتكفل بعلاج 1790 مريضا بـ 47.5 مليون ريال عام 2025 علمت «الشرق» أن الجمعية القطرية للسرطان أطلقت منصة إلكترونية تحت اسم «منصة الأمل» المتضمنة كوبونات الأمل، استجابة للظروف الاستثنائية التي قد تحول دون تمكن المتبرعين من الوصول إلى نقاط التبرع التابعة للجمعية، وذلك بهدف دعم مرضى السرطان عبر الدفع الإلكتروني عبر الرابط https://qcs.qa/hope. وكشفت الجمعية في رسالة نصية وُجهت إلى عدد من المتبرعين أن هناك 60 حالة سرطان حرجة غير قادرة على تغطية تكاليف العلاج وما تزال بانتظار الدعم، معلنة أن المنصة تهدف إلى تحقيق مبلغ 5 ملايين ريال قطري. وتتضمن «منصة الأمل» برنامج «كوبونات الأمل» الذي يعد وسيلة سهلة لشراء كوبونات تبرع توجه بالكامل لدعم مرضى السرطان، سيما وأن مرضى السرطان يواجهون تحديات صحية ومالية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف العلاج، ومن هنا جاء برنامج كوبونات الأمل ليكون سندا حقيقيا للمرضى، من خلال تقديم الدعم المالي المباشر وضمان حصول كل مريض على فرصة عادلة لاستكمال علاجه. وتوفر المنصّة خيارات للتبرّع من خلال اختيار نوع الكوبون، حيث تتيح سبع فئات للتبرع على النحو التالي: كوبون تكفّل حالات عامة، كوبون تكفّل حالات أطفال، كوبون عمليات جراحية، كوبون أدوية متطوّرة، كوبون علاج إشعاعي، كوبون علاج كيميائي، وكوبون شامل. كما تتيح المنصّة قيمة الكوبون موزعة على أربعة مبالغ: 50 ريالًا، 100 ريال، 500 ريال، و1000 ريال، إضافة إلى خانة لتحديد مبالغ أخرى، وبعد اختيار نوع الكوبون وقيمة التبرع، يتم توجيه المتبرّع إلى صفحة الدفع لإتمام العملية. هذا وقد تمكنت الجمعية القطرية للسرطان عام 2025 من التكفّل بعلاج أكثر من 1.790 مريضاً، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 47.5 مليون ريال قطري، وشملت هذه التكاليف علاج المرضى البالغين في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، بالإضافة إلى الأطفال الذين تلقّوا الرعاية الطبية في سدرة للطب، في خطوة تؤكد التزام الجمعية بتخفيف الأعباء المالية عن المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، وتشير المعلومات إلى أنه حتى نهاية عام 2025 قامت الجمعية بدعم 12.468 مريضا، بكلفة بلغت 170.5 مليون ريال قطري. كما قدّمت الجمعية خدمات الدعم النفسي والمجتمعي، حيث استفاد 1.200 شخص بشكل مباشر من برامج الدعم النفسي المخصصة للمتعايشين مع السرطان وذويهم، فيما استفاد نحو 40.000 شخص بشكل غير مباشر من حملات التوعية عبر الرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، تلقّى 50 متعايشاً خدمات الدعم النفسي الفردي، في إطار حرص الجمعية على توفير رعاية شاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الرعاية الصحية.

298

| 12 مارس 2026

محليات الشرق
د. خالد بن جبر: 6.6 مليون مستفيد عبر الحملات التوعوية المباشرة والرقمية

- علاج 1,790 مريضاً بالسرطان بـ 47.5 مليون ريال -17 شراكة إستراتيجية و80 مبادرة توعوية تعزز أثر الجمعية نظّمت الجمعية القطرية للسرطان حفلها السنوي لتكريم الشركاء والداعمين لعام 2025، بحضور نخبة من ممثلي المؤسسات الوطنية، والقطاع الخاص، والشركاء الاستراتيجيين، وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب عدد من المتعايشين مع السرطان، حيث تجاوز عدد الجهات المكرّمة 51 جهة، وذلك تقديرًا لدورهم الحيوي في دعم رسالة الجمعية الإنسانية، وتعزيز جهودها في نشر الوعي بمرض السرطان وتمكين المتعايشين معه وتحسين جودة حياتهم. وفي هذا السياق أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الجمعية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز برامج التوعية، وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي والمالي للمتعايشين مع السرطان وأسرهم، مشيراً أن تكريم الشركاء والداعمين يعكس تقدير الجمعية العميق لجهودهم المخلصة وإسهاماتهم المؤثرة، التي كان لها دور محوري في إحداث فرق ملموس في حياة المستفيدين، وتعزيز قدرة الجمعية على الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية. وأوضح سعادته أن الجمعية، وبفضل دعم شركائها وداعميها، استطاعت خلال عام 2025 التكفّل بعلاج أكثر من 1,790 مريضًا، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 47.5 مليون ريال قطري، شملت المرضى البالغين الذين تلقّوا العلاج في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إضافة إلى الأطفال الذين تلقّوا الرعاية الطبية في سدرة للطب، في خطوة تعكس التزام الجمعية بتخفيف الأعباء المالية عن المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة. -برامج الجمعية كما أشار سعادته إلى أن الجمعية واصلت جهودها في تقديم خدمات الدعم النفسي والمجتمعي، حيث استفاد 1,200 شخص بشكل مباشر من برامج الدعم النفسي المخصصة للمتعايشين مع السرطان وذويهم، فيما استفاد نحو 40,000 شخص بشكل غير مباشر من حملات التوعية الموجهة لفئة المتعايشين، عبر الرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تلقّى 50 متعايشًا خدمات الدعم النفسي الفردي، في إطار حرص الجمعية على تقديم رعاية شاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الرعاية الصحية. وفي سياق تعزيز الشراكات المجتمعية، أبرمت الجمعية خلال عام 2025 عددًا من الاتفاقيات الاستراتيجية التي بلغت 17 شراكة مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات من مختلف القطاعات. كما نفّذت الجمعية أكثر من 80 مبادرة توعوية ضمن حملات التوعية. وعلى صعيد التوعية المجتمعية، بلغ عدد المستفيدين غير المباشرين من برامج التوعية خلال عام 2025 نحو 6,659,500 مستفيد، من خلال الحملات الرقمية المستمرة على مدار العام، والرسائل النصية، والمحتوى التوعوي المنشور عبر الموقع الإلكتروني للجمعية ومنصاتها الرقمية، كما بلغ عدد المستفيدين المباشرين من البرامج والورش والفعاليات التوعوية 18,950 مستفيدًا، في تأكيد واضح على اتساع نطاق تأثير الجمعية ودورها الريادي في نشر الوعي الصحي. -محطات العطاء هذا وقد تضمّن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير استعرض أبرز إنجازات الجمعية ومحطات العطاء خلال الفترة الماضية، من إنتاج قناة الريان الفضائية، التي أسهمت من خلال هذا العمل الإعلامي في تسليط الضوء على جهود الجمعية ورسالتها الإنسانية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دعم المتعايشين مع السرطان. كما شهد الحفل فقرة إنسانية مؤثرة، تم خلالها تقديم قصة ملهمة من السيدة منى الكواري، إحدى المتعايشات مع السرطان، التي شاركت الحضور تجربتها الشخصية، وقدّمت رسالة أمل تعكس قوة الإرادة وروح التحدي، وتجسد رؤية الجمعية نحو خلق مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به. وفي إطار تقديرها للقصص الملهمة، كرّمت الجمعية عددًا من المتعافين الروّاد، تقديرًا لدورهم الفاعل في دعم برامجها وأنشطتها، ومساهمتهم في نشر الوعي وتعزيز الأمل في المجتمع. كما أعلنت الجمعية خلال الحفل عن انضمام نخبة جديدة من السفراء الفخريين أبرزهم السيد ماجد الجبارة – مدير تحرير جريدة الراية، والإعلامية شيخة المناعي من تلفزيون قطر، تقديرًا لجهودهم وخبراتهم في دعم مسيرة التوعية وتعزيز رسالة الجمعية الإنسانية.

342

| 12 فبراير 2026

محليات alsharq
تكثيف الجهود لحماية صحة المرأة

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية «معاً لأجلها»، التي استهدفت السيدات في المجتمع القطري، وذلك في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي بالسرطانات النسائية التناسلية، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر باعتبارهما من الركائز الأساسية للحد من الإصابة بالسرطان وتحسين فرص العلاج. وتأتي هذه الحملة تزامنًا مع شهر التوعية العالمي بالسرطانات النسائية التناسلية، واستنادًا إلى بيانات السجل الوطني للسرطان لعام 2020 الصادر عن وزارة الصحة العامة- قطر، والتي تشير إلى أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أكثر أنواع السرطانات تشخيصاً بين النساء من جميع الجنسيات، حيث تم تسجيل 39 حالة إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم بين النساء فى 2020، كما يعد سرطان المبيض سابع اكثر السرطانات تشخيصاً بين النساء من جميع الجنسيات في قطر فى 2020. حيث تم تسجيل 26 حالة إصابة جديدة بسرطان المبيض بين النساء فى 2020 فى قطر. وشهدت الحملة، التي امتدت طوال شهر يناير الجاري، تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية المباشرة والافتراضية، استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، وركزت على نشر الوعي بأساليب الوقاية، والأعراض التحذيرية، وعوامل الخطورة المرتبطة بالسرطانات النسائية، إلى جانب التشجيع على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر، حيث نظمت الجمعية فعالية توعوية داخل مقرها بالتعاون مع جمعية «تيل» ورعاية مركز ريحان الطبي وذلك للتوعية بسرطان عنق الرحم ومطعوم HPV، استفادت منها 50 سيدة ناطقة باللغة الإنجليزية، حيث تم التركيز على التوعية بسرطان عنق الرحم وأهمية تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للوقاية من المرض، كما أقيمت فعالية توعوية مشتركة مع مركز صحة المرأة والأبحاث والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، من خلال إقامة بوث توعوي. وشملت أنشطة الحملة أيضًا جلسة حوارية توعوية لطالبات كلية المجتمع، استفادت منها 300 طالبة، إلى جانب تنظيم معرض صحي مصاحب بالتعاون مع كلية المجتمع تحت عنوان «وعي اليوم – حماية الغد»، بمشاركة متحدثين من مركز صحة المرأة والأبحاث، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى متعافية من مرحلة ما قبل سرطان عنق الرحم، في تجربة إنسانية ملهمة عززت من الأثر التوعوي للحملة.

234

| 29 يناير 2026

اقتصاد محلي alsharq
مجموعة الخطوط القطرية تدعم جمعية السرطان

جددت مجموعة الخطوط الجوية القطرية التزامها بدعم جمعية السرطان القطرية، من خلال مشاركة موظفيها في الدوحة ومكاتبها الخارجية في حملة «فكر وردي» السنوية، التي تُنظم خلال شهر التوعية بسرطان الثدي، وتهدف إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والمشاركة المجتمعية. وشهدت الحملة في عامها العاشر سلسلة من الأنشطة التوعوية وورش العمل الصحية، إلى جانب بازار خيري أُقيم في عدة مواقع، ما أتاح للموظفين فرصة المساهمة في دعم جهود مكافحة سرطان الثدي بشكل ملموس. وأسفرت مساهمات الموظفين عن جمع 851,362 ريالاً قطرياً، تم تسليمها رسمياً إلى جمعية السرطان القطرية لدعم برامج العلاج والرعاية المقدمة للمرضى. وتواصل مجموعة الخطوط الجوية القطرية دعمها لمبادرات التوعية الصحية، إيماناً منها بأهمية تمكين الأفراد بالمعرفة التي تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس. حيث تؤكد المجموعة على التزامها بتعزيز برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات وتعزيز العمل المشترك لخدمة المجتمعات. وفازت الخطوط الجوية القطرية، شركة الطيران الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، بلقب «أفضل شركة طيران في العالم» للمرة التاسعة في حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2025، والتي تديره منظمة تصنيف النقل الجوي الدولية «سكاي تراكس». وكانت الخطوط الجوية القطرية قد حصدت لقب أفضل شركة طيران في العالم في عدة أعوام كما نالت الناقلة جائزة «أفضل درجة رجال أعمال في العالم»، وأفضل صالة لانتظار المسافرين على درجة رجال الأعمال في العالم». وبوصفها شركة الطيران الرائدة في المنطقة، فازت الخطوط الجوية القطرية أيضا بجائزة «أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط» للمرة 13. وتسيّر الخطوط الجوية القطرية رحلاتها حاليّاً إلى أكثر من 170 وجهة عالمية، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، الذي اختارته شركة سكاي تراكس كأفضل مطار في الشرق الأوسط للمرة 11 على التوالي، وأفضل مطار في العالم للتسوق للعام الثالث على التوالي. وقد حصل مطار حمد الدولي على لقب «أفضل مطار في العالم» من قبل سكاي تراكس وكانت الخطوط الجوية القطرية قد حصلت على شهادة للتقييم البيئي التي تعد الأعلى من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

230

| 14 يناير 2026

محليات الشرق
نورة وحصة.. ناجيتان تكتبان الأمل من قلب المعاناة والألم

- المواطنون والمقيمون ينعمون بخدمات متقدمة في تشخيص وعلاج السرطان - الفحص المبكر عن السرطان خطوة نحو تحقيق أعلى نسب الشفاء - نورة الكواري: دعم جهة العمل عنصر مهم في رحلة الشفاء - حصة محمد: راهنت على الإيمان.. فكانت السكينة أول العلاج نورة الكواري وحصة محمد، مواطنتان جاءتا من المستقبل بعد أن خاضتا تجربة قاسية، رغم مرارتها إلا أنهما رفضتا وصفها بهذا الوصف، اتفقتا على أن ما خاضتاه كان منحة إلهية وهبة من السماء السابعة، لتكونا اليوم مصدر أمل لأخريات يقفن على أولى عتبات الرحلة، بأقدام مترددة تخشى المواجهة. لتقف نورا وحصة بأيدٍ ممدودة، ووجوه بشوشة، وابتسامة صادقة لكل سيدة عالقة بين قرارين، وبين حياتين. كان لي موعد معهما في مقر الجمعية القطرية للسرطان التي يسّرت اللقاء. عند تحديد الموعد من قبل المنسقة الإعلامية ترددت كثيرًا، ووددت تأجيله، في لحظة تسلّل فيها البرد إلى أطرافي جميعًا. كنت على وشك إرجاء الموعد، لكن لم أفعل. وأظن أن نبض قلبي كان قد تجاوز معدّله الطبيعي بعشر درجات حينها. في يوم اللقاء، وعند وصولي إلى مقر الجمعية، كان التوتر بادياً عليّ. جهّزت جهاز التسجيل، وتأكدت من القلم والورقة التي لا أعلم كيف ستتحمّل ما سأسمعه، ولا إن كانت سطورها تكفي لحمل وجع أصحاب هذه الرحلة. فجأة سمعت صوتًا يلقي التحية بوجه طلق، أزاح عني أكوامًا من القلق والرهبة. رددت التحية، لتعرّفني بلهجة محلية رقيقة: «معاج نورة الكواري». رأيت وجهًا بشوشًا وعينين يسطع منهما رضا وذكاء عاطفي قادر على طمأنة من حولها. تنفست الصعداء، وسألتها: «هل أنتِ مستعدة؟» فأجابت بحماسة: «نعم، وبكل حماس أنقل تجربتي لكل من سيقرأ قصتي». نورة الكواري:شبح الموت كان يرافقني وتمسكت بالأمل حتى الشفاء تقول نورة الكواري «قصتي بدأت عام 2022 عندما كنت في أولى رحلاتي إلى لندن بعد تخفيف القيود المفروضة خلال جائحة كورونا. أصبت بألم لا يُطاق في القولون، وظننت أنه القولون العصبي، لكن بعد مراجعة المستشفى نصحني الطبيب بإجراء منظار للجهاز الهضمي، بسبب شكوك تستدعي الفحص. أجريت المنظار دون أن أتوقع ما سيُقال لي، أخبرني الطبيب قائلا «للأسف أنتِ مصابة بسرطان القولون، لكن في مراحله الأولى». تضيف «لا أعلم كيف تلقيت الخبر، كان الموت حينها كظلٍ يرافقني أينما ذهبت. كان همّي الأكبر أن لا تعلم والدتي، خصوصًا وأن في العائلة من توفي بسرطان البنكرياس وسرطان الثدي، وما زاد الأمر مرارة هو أن والدي توفي في العام ذاته، حاولت أن أتمسك بخيوط الأمل والثقة بالله، وأن أوقن أن الله لا يضر عبداً وأن لكل أمر حكمة». -رحلة العلاج خضعت نورة الكواري لجراحة لتجريف الخلايا السرطانية، ثم لجلسات إشعاع. أصيبت بمضاعفات كتجمع السوائل وزيادة الوزن، لكنها تمسكت بالأمل حتى استكملت العلاج، وبعد عودتها إلى الدوحة أخبرت والدتها للمرة الأولى، وهي اليوم تخضع لمتابعة دورية كل ثلاثة أشهر لدى أحد الاستشاريين في مؤسسة حمد الطبية، وتقول: «الحمد لله أنعم بصحة وعافية». وتطرقت نورة الكواري في حديثها إلى دور جهة العمل، مشيدة بمديرتها الشيخة دارين آل ثاني مديرة إدارة العلاقات العامة بوزارة العدل، التي دعمتها وقدرت ظروفها مع الفريق كاملًا. مؤكدة أن دعم جهة العمل عنصر مهم في رحلة التعافي، تمامًا كما هو دور الأسرة التي جعلتها تقف بندّية أمام المرض حتى بلغت الشفاء. -التوعية والدعم ولم يكن ممكنا تجاوز محطة الجمعية القطرية للسرطان التي تواصلت معها وقدمت لها الدعم النفسي، وأشركتها في مجموعات المتعافيات. لتتحول نورة من متلقية للدعم إلى داعمة لغيرها من المرضى وكل من يحتاج المساندة، فالجمعية ذللت العقبات أمام المتعافيات، وأمام من بدأوا خطواتهم الأولى في العلاج، لأن الطبيب مهما بلغ علمه لا يمكن أن يعرف ما يشعر به مريض السرطان إلا من عاش التجربة نفسها، وهذا ما تقوم به الجمعية عبر نشر التوعية وتشجيع الفحص المبكر والفحص الدوري، لاكتشاف المرض في بداياته. وأكدت نورة الكواري في نهاية حديثها أنَّ السرطان لا بد أن يُواجه، وأن يقف الإنسان نِدًّا له حتى لا يهزمه، البداية بالفحص الدوري، والثقة بالله أولاً. حصة محمد:نتوء بالثدي قلب موازين حياتي حصة محمد، وصلت إلى مقر الجمعية في الموعد المحدد، لكن لم أكن قد انتهيت حينها من حديثي مع نورة الكواري، فتوقفنا قليلاً لتحيتها والاطمئنان على صحتها، تلك اللحظة منحتني جرعة إضافية من القوة لأكمل هذا النوع من اللقاءات التي رغم إنسانيتها العميقة، إلا أنها ترهق الروح، انتهى حديثي مع نورة حول قصتها التي امتلأت بلحظات حزن يتبعها رضا وكرم من الله، لننتقل إلى محطة جديدة مختلفة التفاصيل لكنها تشترك معها في الخيط ذاته. حصة محمد -رفضت إظهار وجهها -، بدأ حديثها من صيف 2023، حين كانت تنتظر دورها في أحد المراكز الصحية، تراقب عقارب الساعة التي كانت تملأ المكان بتكات عقاربها، لم تكن هناك سوى رغبة في الاطمئنان على نتوء في الثدي الأيسر، ظنته أمراً عابراً سينتهي ببعض الأدوية والمراهم، إلا أن طبيبتها في مركز مدينة خليفة الصحي أصرت على تحويلها بصورة عاجلة إلى مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية لإجراء فحوصات وافية. -الرهان على الإيمان تقول حصة محمد «خضعت لفحص الماموغرام والالتراساوند قبيل عيد الأضحى، ورغم كل الظروف المحيطة التي تدعو للقلق، راهنت على إيماني والرضا بقضاء الله، كان المفترض أن تظهر النتائج بعد العيد، لكن الموعد تقدّم أسبوعا قبل العيد، وهناك أخبرتني الطبيبة قائلة (ورم سرطاني خبيث في المرحلة الأولى)، لا أعلم حقيقة كيف قذف الله في قلبي السكينة والصبر لحظة سمعت الخبر، فكرت ببناتي فورا، ثم اتصلت بأختي وأخبرتها واستحلفتها ألا تخبر والدتي». وتكمل «كنت أنوي السفر قبل بدء العلاج وحجزت تذكرة بالفعل، لكن فجأة ألغيت الحجز وقررت أن أبدأ العلاج الذي كان في 13 يوليو، خضعت أولا لجراحة في مركز الجراحة التخصصي لاستئصال الكتلة، وصباح يوم العملية، كان جميع من حولي ينظرون بدهشة لي لأنني كنت مستبشرة ومؤمنة بالله حق الإيمان بأنني سأخرج بخير، وأنها ستكون نقطة انطلاقتي نحو التعافي». -علاج كيميائي وإشعاعي بالفعل استُؤصل الورم، وخَرجت حصة في اليوم نفسه، ومع ظهور التحاليل كان الذي لم تكن تتوقعه، تبيّن أن الورم من النوع الهرموني الشرس المتوقع عودته، فأقرت لها طبيبتها جلسات من العلاج الكيميائي الوقائي والعلاج الإشعاعي، حيث تلقت 12 جلسة بالوريد على مدار 12 أسبوعًا، تقول «كنت خلالها أبدّد الوقت بالأذكار وصناعة الكورشيه، صنعت «شالا» بلونٍ وردي لأتذكر قصتي ورحلتي، وكان الطبيب دائما يسألني: حصة ألا تشعرين بغثيان أو تنميل في الأطراف؟، فكنت أجيب: لا يا دكتور، تساقط في شعري فقط». كانت آخر جلسة في الثاني من نوفمبر 2023، وبذلك أنهت المرحلة الثانية من العلاج، بعدها بدأت المرحلة الثالثة بجلسات العلاج الإشعاعي التي انتهت في يناير 2024، كما سأستمر على العلاج الهرموني لموازنة الهرمونات والذي سيستمر لخمس سنوات». هنا قاطعت حديثها، وسألتها: كيف كنتِ بهذه القوة؟، فقالت «أنا إنسانة قوية جدا، هذه طبيعتي، أحب التحدي، ومؤمنة بقضاء الله وقدره، وأسعى دائما لتحويل المحنة إلى منحة، كنت أتوجه لجلسات الكيماوي بمفردي، لكن كان لدي روتين صغير أحرص عليه: قهوتي المفضلة وخيوط الكورشيه رفيقي الرحلة، كما كنت ألتقط الصور وأوثّق اللحظات، وكان ذلك يزيدني أملا وقوة.» وعن والدتها وأسرتها قالت: «لم أخبر والدتي حتى انتهيت تماما من العلاج الكيميائي والإشعاعي، فوالدتي أصيبت بالذهول حين علمت، كيف لم تعرف؟ وكيف اتفقنا جميعا على عدم إخبارها؟ لكن كان من المهم ألا تعرف حتى لا تتدهور صحتها». -خدمات متطورة خلال حديثها، عرّجت حصة محمد على جودة العلاج المقدم في الدولة، مشيدة بالخدمات الطبية في قطر. تقول: «عُرض عليّ العلاج في الخارج، لكنني رفضت وفضلت العلاج هنا، وسط أهلي. فكل ما نحتاجه موجود: أفضل الأجهزة وأفضل البروتوكولات، والأهم أني كنت بحاجة دعم الأسرة والأصدقاء، وهذا ما دفع بي نحو بر الأمان بعد الله». كما أشادت بجهة عملها التي سمحت لها بالعمل عن بعد وخففت عنها الأعباء لتتمكن من تجاوز المرحلة الصعبة. -القطرية للسرطان ثم أشارت إلى محطة الجمعية القطرية للسرطان التي وفّرت مجموعات دعم تتيح للمرضى مساحة للحديث عن تجربتهم ومراحل العلاج، تقول «عندما يسمع مريض أن آخر مرّ بالتجربة ذاتها، تكون فرص الشفاء أعلى، ويشعر أن الحياة ما زالت ممكنة.»، مشددة على ضرورة أن يخضع السيدات للفحص الدوري، لاكتشاف الإصابة - إن وجدت - في بدايتها، ولفتح فصل جديد من فصول الحياة، وأن لا يستمعن إلى الشائعات حول أن السرطان نهاية المطاف». في الختام، بين نورة الكواري وحصة محمد، تتقاطع الحكايتان عند نقطة واحدة تتلخص في الانتصار، لم تنتهِ معركتهما عند آخر جلسة علاج، بل بدأت من جديد في مساحة مختلفة، حيث تحوّلتا من متلقيات للرعاية إلى مصدر دعم لمريضات يخضن اليوم الطريق ذاته، ومن خلال الجمعية القطرية للسرطان، باتت تجربتهما لا تُروى لغايات التذكّر وملء صفحات الجرائد، بل لتفتح بابا أمام أخريات ليجدن في الفحص المبكر فرصة للنجاة، وفي الدعم النفسي سندا، وفي الشفاء بداية فصل جديد من فصول الحياة، لا يمكن لأحد أن يصف ألم المريض كما يصفه من عاشه، ولا يمكن لأحد أن يبث الطمأنينة كما تفعل ناجية تمد يدها لمن تليها في الصف، وربما هنا تكمن القيمة الحقيقية لهذه الحكايات هو أنّ السرطان يمكن أن يُهزم، وأن الرحلة وإن كانت صعبة ليست بالضرورة نهاية الطريق، بل قد تكون بدايته.

772

| 12 يناير 2026

محليات alsharq
بيت الاستثمار وصندوق البيت المالي يدعمان «القطرية للسرطان»

في إطار التزامهما بالمسؤولية المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية، قدّمت شركة بيت الاستثمار عبر صندوق البيت المالي دعماً لصالح الجمعية القطرية للسرطان بقيمة 104,000 ريال قطري، وذلك بهدف دعم برامج الجمعية وخدماتها وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العلاجية والنفسية والاجتماعية للمرضى والمتعايشين مع السرطان، بما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام داخل المجتمع. وجرى تسليم الشيك خلال مراسم رسمية حضرها سعادة السيد/ محمد بن أحمد آل سالمين السويدي – رئيس مجلس إدارة شركة بيت الاستثمار، والسيد /جهاد مهدوي – الرئيس التنفيذي، حيث كان في استقبالهم السيدة منى أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، إلى جانب عدد من مسؤولي الجمعية. وأعربت المدير العام للجمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لهذه المبادرة، مؤكدة أن هذا الدعم يعزز قدرة الجمعية على تقديم خدماتها المتنوعة، ويبرز أهمية الشراكة المجتمعية في دعم العمل الإنساني والصحي. ومن جانبه، صرّح سعادة السيد محمد بن أحمد آل سالمين السويدي قائلاً: «نحرص في بيت الاستثمار، عبر صندوق البيت المالي، على توجيه مخصصات الدعم بما يحقق أثراً مجتمعياً حقيقياً، ويعزز قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية، إيماناً منا بأن التنمية الاقتصادية لا تنفصل عن الدور الإنساني.» وأضاف أن هذا الدعم يأتي ضمن التوظيف الفعّال لمخصصات الزكاة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الخيرية والإنسانية، بما يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالصحة وجودة الحياة.

1714

| 06 يناير 2026

محليات alsharq
اختيار د. خالد بن جبر ضمن أكثر 100 شخصية تأثيرًا

أعلنت منصة OncoDaily العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرًا في مجال الأورام لعام 2025، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في تطوير رعاية مرضى السرطان، ودوره القيادي في دعم سياسات الصحة العامة، وتعزيز منظومة العمل الصحي، إلى جانب جهوده في مجالات التوعية، والدفاع عن حقوق مرضى السرطان، والتعليم الطبي، ودعم البحث العلمي. ويُعد هذا الاختيار تكريمًا دوليًا رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها دولة قطر في مجال مكافحة السرطان، ويؤكد الحضور العالمي المؤثر للقيادات الصحية القطرية في صياغة السياسات الصحية وتطوير خدمات الأورام وفق أفضل الممارسات الدولية. كما يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان كنموذج وطني فاعل في دعم المرضى، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز حضور دولة قطر في المنصات العالمية المتخصصة في مجال الأورام ويدعم فرص التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية. وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا للجهود الوطنية الجماعية في مجال مكافحة السرطان، وليس إنجازًا فرديًا، قائلاً هذا الاختيار الدولي يعكس ثقة المجتمع الطبي العالمي بالنهج الذي تتبناه دولة قطر في تطوير منظومة صحية متكاملة، ترتكز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتقدم، وتضع المريض في قلب الاهتمام، بدعم من القيادة الرشيدة التي أولت صحة الإنسان أولوية قصوى. وأضاف ننظر إلى هذا التكريم باعتباره مسؤولية مضاعفة تحفزنا على مواصلة العمل وتطوير برامجنا وخدماتنا، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، بما يضمن تقديم دعم شامل ومستدام لمرضى السرطان والمتعايشين معه وأسرهم، ويُسهم في تحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج وبعد التعافي. وخلال عام 2025، واصلت الجمعية ترجمة هذه الرؤية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، فقد واصلت دورها الإنساني في مساندة المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، من خلال منصة “وياكم” الرقمية التي تتيح تقديم الطلبات عن بُعد والحصول على الموافقات خلال فترة زمنية وجيزة، حيث تكفلت الجمعية خلال عام 2025 بعلاج نحو 1750 مريضًا من البالغين الذين يتلقون العلاج في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، والأطفال الذين يتلقون العلاج في سدرة للطب بتكلفة تقديرية 49 مليون ريال قطري، وفي مجال الدعم النفسي المجتمعي للمتعايشين مع المرض فقد استفاد 1200 شخص بشكل مباشر من هذه البرامج، فيما تجاوز عدد المستفيدين غير المباشرين 40 ألف مستفيد عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تقديم خدمات دعم نفسي فردي متخصصة لـ 50 متعايشًا. كما نفذت الجمعية مجموعة من البرامج المستدامة، من أبرزها: عيالنا ذهب للأطفال المتعايشين مع السرطان، ابتسامتك حياتنا للبالغين، أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي، ومعًا نستطيع، إلى جانب برامج زيارات المرضى في المستشفيات.

514

| 04 يناير 2026

محليات alsharq
اتفاقية إستراتيجية توسّع حملات التوعية بالسرطان

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مجموعة فاين الصحية القابضة، المجموعة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في صناعة المنتجات الصحية، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي تهدف إلى دعم حملات التوعية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر نوفمبر الفائت، الذي يُعنى برفع مستوى الوعي بسرطانات الرجال. ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعية في نشر التوعية الصحية، وتعزيز سبل الوقاية، وتشجيع أفراد المجتمع على إجراء الفحوصات الدورية، باعتبارها الوسيلة الأهم لاكتشاف السرطان في مراحله المبكرة. وتسعى هذه الشراكة إلى توسيع نطاق التأثير المجتمعي للبرامج التوعوية، من خلال الجمع بين خبرة الجمعية القطرية للسرطان في تنفيذ الحملات الصحية المتخصصة، وخبرة مجموعة فاين الصحية القابضة الممتدة لأكثر من 67 عاماً في دعم المبادرات الهادفة إلى تحسين الصحة العامة، وتوفير منتجات صحية مبتكرة تساعد الأفراد على اتباع نمط حياة صحي وآمن. وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة فاين الصحية القابضة، ماوريتسيو باتارنيللو:»تعد السوق القطرية من الأسواق المهمة بالنسبة لنا في مجموعة فاين، لذلك فإننا نفخر بدعم الجمعية القطرية للسرطان في جهودها المستمرة للتوعية بسرطانات الرجال. ومن جانبها، أعربت السيدة منى أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، عن تقديرها لهذا التعاون، قائلة:»نعتز بشراكتنا مع مجموعة فاين الصحية القابضة، والتي من شأنها دعم جهود الجمعية خلال شهر التوعية بسرطانات الرجال. إن تعاون المؤسسات من القطاع الخاص معنا يسهم في توسيع نطاق رسائلنا التوعوية، والوصول إلى شرائح أكبر من المجتمع».

138

| 24 ديسمبر 2025

محليات alsharq
قطر وتركيا تعززان التعاون في مجال علاج السرطان

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة أجيبادم للخدمات الصحية في إسطنبول، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التوعية والوقاية وعلاج مرضى السرطان. وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور مهند عدنان – مستشار الجمعية، والسيد مصطفى أرغوت – عضو مجلس إدارة مجموعة أجيبادم، وتمتد الاتفاقية لمدة عامين، وتشمل برامج علمية ومجتمعية تسهم في تطوير مستوى التوعية والرعاية الصحية المقدمة للمرضى في كل من قطر وتركيا. تشمل مذكرة التفاهم تنظيم حملات توعوية مشتركة، وإطلاق برامج دعم موجهة للمرضى وأسرهم، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات وورش عمل للكوادر الطبية بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز اطلاعهم على أحدث المستجدات في علاج الأورام. كما تنص الاتفاقية على إمكانية تقديم برامج فحص صحي مجاني أو مدعوم بالتعاون بين الجمعية القطرية للسرطان ومجموعة أجيبادم، بما يدعم جهود التشخيص المبكر ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وتؤكد الجهتان على أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الابتكار الطبي ونقل الخبرات العالمية، وضمان أعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين حياة المرضى وتوسيع نطاق الوعي الصحي داخل المجتمع. وبهذه المناسبة، قال الدكتور مهند عدنان – مستشار الجمعية القطرية للسرطان: «يأتي توقيع مذكرة التفاهم تأكيداً على رسالتنا في نشر الوعي بالسرطان وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب توفير الدعم المالي والنفسي والمجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، والمساهمة في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

386

| 10 ديسمبر 2025

محليات د. خالد بن جبر ملقيا كلمة الجمعية
د. خالد بن جبر: الإعلام شريك إستراتيجي وعلى المؤثرين نشر الحقائق

- خالد جاسم: ضرورة توظيف منصات التواصل في حملات التوعية - عائشة التميمي: يجب تسليط الضوء على قصص الناجين من المرض - أطباء: لقاح «الورم الحُليمي» يحقق وقاية 90 % من سرطان الرحم أكدَّ د. خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، على أهمية الإعلام كعنصر أساسي في توجيه رسائل التوعية الصحية ودعم المتعايشين مع المرض. وقال خلال افتتاح ورشة نقاشية نظمتها الجمعية القطرية للسرطان بعنوان «الإعلام ومناصرة قضايا السرطان» صباح الأول من أمس«إن الشراكة بين القطاع الصحي والإعلام ليست خياراً، بل ضرورة لتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة السرطان، ونحن في الجمعية القطرية للسرطان نؤمن بأن دور الإعلام يتجاوز نقل الخبر إلى التأثير في سلوك الأفراد، من خلال عرض القصص الإنسانية وتسليط الضوء على أهمية الفحوصات المبكرة». -شريك إستراتيجي وأضاف د. خالد بن جبر في ورشة العمل التي استهدفت الإعلاميين، «إن الإعلام شريك استراتيجي، فنعمل على تمكينه بالمعرفة والمحتوى العلمي الموثوق لضمان وصول رسائل دقيقة ومؤثرة تُسهم في حماية أفراد المجتمع وتعزيز جودة حياتهم، داعياً خلال كلمته إلتزام المؤثرين ومن يملكون متابعين على منصاتهم الرقمية أن لا يسهموا في نشر المعلومة المغلوطة، لأنَّ هذا الأمر قد يعود بالسلب على شريحة بحاجة إلى الدعم». -لقاح فيروس الورم الحُليمي وخلال الورشة دعا عدد من الأطباء إلى ضرورة الحصول على لقاح فيروس الورم الحُليمي البشري لقدرته على الوقاية من 9 أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري والتي تمثل حوالي 95٪ من أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم، وحوالي 90٪ من الثآليل التناسلية، التي يسببها هذا الفيروس.وشددوا على أنَّ استخدام اللقاح يساعد في وقاية الإناث من سرطان عنق الرحم بنسبة 90%، ووقاية الذكور من سرطان الفم والبلعوم بنسبة 70%، موصين بالحصول على اللقاح والذي يتوفر مجانا في المراكز الصحية مستهدفا الفئة من عمر 9 سنوات إلى 45 عاماً. وفند الأطباء ما يشاع حول أن الإصابة بفيروس الورم الحليمي تعود لأسباب جنسية فقط، مؤكدين أن الفيروس قد ينتقل عبر التلامس، سيما وأنه يستقر على الأسطح. دعم التثقيفوجاءت الحلقة النقاشية ضمن جهود الجمعية المستمرة لدعم التثقيف الصحي المجتمعي، وتحقيق العديد من الاهداف ابرزها مناقشة واقع تغطية الإعلام لقضايا السرطان والمتعايشين معه في قطر، إبراز أهمية الشراكة بين الإعلام والمجتمع الصحي والمؤسسات الخيرية، تسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والمهنية في نقل القصص الإنسانية لمرضى السرطان، تعزيز دور الإعلام الجديد والمؤثرين في حملات التوعية، تبادل الخبرات في الحملات الإعلامية الناجحة التي أثبتت تأثيراً واضحاً بالمجتمع. تضمنت الورشة جلستين حواريتين رئيسيتين، جاءت الأولى تحت عنوان» التوعية بقضايا السرطان والمتعايشين معه»، وتناولت واقع التغطية الإعلامية لقضايا السرطان في قطر، والتحديات الأخلاقية والمهنية، إضافة إلى استعراض تجارب واقعية لمرضى ومتعايشين. -الجلسة الأولى والثانية وشارك في الجلسة كل من: الإعلامي خالد جاسم، والسيد ماجد الجبارة – مدير تحرير جريدة الراية-، السيدة عائشة التميمي – متعافية من السرطان وخبيرة طبخ وإتيكيت، والسيدة دانا منصور – رئيس قسم الدعم النفسي المجتمعي بالجمعية القطرية للسرطان لاستعراض جهودها في مناصرة المرضى، وأدارت الجلسة الحوارية السيدة رندا خطاب – مسؤولة الإعلام بالجمعية. أما الجلسة الحوارية الثانية فخصصت للتوعية بـلقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، بالتعاون مع MSD بمشاركة عدد من الأطباء والمتخصصين، وهم د. خالد العوض – مدير قسم حماية الصحة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، د. مازن البشتاوي- رئيس قسم الخدمات النسائية - اخصائي الأورام النسائية التناسلية بمستشفى ذافيو، د. فتحية سلامة – متعافية من مرحلة ما قبل السرطان-، والسيدة نور مكيه من قسم التوعية الصحية بالجمعية، وأدار الجلسة د. هادي محمد أبو رشيد – المستشار العلمي للجمعية. -تأثير الإعلام وخلال الجلسة الأولى، تحدث الإعلامي خالد جاسم عن قوة الإعلام الجديد وتأثيره الواسع في تشكيل وعي الشباب، مؤكداً أهمية توظيف منصات التواصل الاجتماعي في حملات التوعية بالصحة العامة، وداعياً إلى بناء شراكات استراتيجية بين المؤثرين والمؤسسات الصحية. فيما شدد السيد ماجد الجبارة على أهمية الإعلام في تقديم تغطية مسؤولة تُعلي من الجانب الإنساني، وتُسهم في تمكين المتعايشين عبر قصص ملهمة تعزز الوعي المجتمعي وتدعم الوقاية والكشف المبكر، مشيراً إلى ضرورة تطوير آليات التغطية الإعلامية وزيادة التعاون بين الإعلاميين والمؤسسات الصحية لضمان محتوى دقيق وموثوق. -رحلة مع المرض واستعرضت السيدة عائشة التميمي رحلتها مع المرض وتجربتها مع الإعلام، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تلعبه التغطية الإعلامية الصادقة في دعم المرضى وإيصال صوتهم للمجتمع، مؤكدة أهمية وجود مبادرات إعلامية تسلط الضوء على قصص المتعايشين بشكل واقعي وإنساني. وفي ختام الجلسة الأولى، استعرضت السيدة دانا منصور جهود الجمعية في تمكين المرضى والمتعايشين، مؤكدة أن الإعلام شريك أساسي في تعزيز رسائل التوعية وتحقيق الأثر المجتمعي المنشود. -اللقاح المضاد هذا وقد أكدَّ د. خالد العوض أحد المتحدثين بالجلسة الثانية، ضرورة الحصول على اللقاح المضاد لفيروس الورم الحُليمي البشري لقدرته على الوقاية من 9 أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري والتي تمثل حوالي 95٪ من أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم، وحوالي 90٪ من الثآليل التناسلية، التي يسببها هذا الفيروس، لافتا إلى أنَّ اللقاح يساعد في وقاية الإناث من سرطان عنق الرحم بنسبة 90%، ووقاية الذكور من سرطان الفم والبلعوم بنسبة 70%، موصيا بالحصول عليه والذي يتوفر مجانا في المراكز الصحية مستهدفا الفئة من عمر 9 سنوات إلى 45 عاماً.

312

| 02 ديسمبر 2025

محليات alsharq
«الجمعية القطرية» تشارك في صياغة توجهات مكافحة السرطان للعقد المقبل

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في قمة قادة مكافحة السرطان التي نظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بمدينة ملبورن الأسترالية خلال الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر الجاري، وذلك بوفد رسمي ترأسه الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على التزام الجمعية بدورها الريادي في دعم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار السرطان وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية حول العالم. شهدت القمة حضوراً واسعاً، حيث اجتمع أكثر من 400 قائد صحي من 86 دولة لبحث أبرز التحديات العالمية المشتركة في مجال مكافحة السرطان. وقد ركز المشاركون على ضرورة تحسين العدالة الصحية، وتعزيز فرص الوصول إلى العلاج والرعاية للفئات المحرومة، إلى جانب مناقشة الطرق الحديثة في الوقاية والتشخيص والعلاج، واستعراض مبادرات مبتكرة تدعم الأنظمة الصحية وتعمل على تحسين جودة حياة المرضى. وانعقدت القمة هذا العام تحت شعار «جسر الفجوات، بناء المستقبل»، وهو شعار يعكس الحاجة الملحة لتوحيد الجهود الدولية وتطوير شراكات مستدامة من شأنها تحسين نتائج مكافحة السرطان على المستوى العالمي. وقد ضمّ برنامج القمة ست جلسات عامة تناولت محاور متعددة، من بينها دمج الرعاية المتمحورة حول المريض في الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، والتقدم في مجالات التكنولوجيا الصحية، وتحسين سبل إتاحة الأدوية والعلاجات الأساسية والحديثة. كما شمل البرنامج 15 جلسة متخصصة بالشراكة مع مؤسسات من مختلف الدول، شارك فيها أكثر من 90 خبيراً ومتحدثاً دولياً. وفي تعليق له على المشاركة، أكد الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني أن حضور الجمعية لهذه القمة الدولية يأتي في إطار عضويتها الفاعلة في الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، والذي يُعد أكبر تجمع عالمي معني بالمرض. وقال سعادته «إن انضمام الجمعية إلى هذا التحالف العالمي يضع على عاتقها مسؤوليات جديدة، ويؤكد أهمية دورها كمنصة فاعلة في دعم المبادرات الدولية لمكافحة السرطان. كما تأتي مشاركتنا تجسيداً لأهدافنا الاستراتيجية التي تقوم على تعزيز التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، ومتابعة أحدث المستجدات العالمية في مجال العلاج والوقاية، ودعم البحوث العلمية، ونشر الوعي الصحي على أوسع نطاق». وأضاف سعادته «أن تعزيز التعاون الدولي يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق أثر مستدام على المجتمعات، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين بالسرطان حول العالم. وأكد أن هذا النوع من التحالفات يسهم في نشر ثقافة الوقاية، وتمكين المجتمعات من تبني ممارسات صحية تسهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات. موضحاً أن مشاركة الجمعية تعكس حرص دولة قطر على دعم الجهود العالمية وتعزيز حضورها الفاعل في القضايا الصحية ذات الأولوية، بما ينسجم مع رؤيتها الوطنية الهادفة إلى تعزيز صحة المجتمع والارتقاء بجودة منظومة الرعاية الصحية. يشار أن من أبرز فعاليات القمة إطلاق إعلان السرطان العالمي 2025–2035، الذي يُعد وثيقة محورية تعتمد على خمسة أهداف عالمية رئيسية، إضافة إلى خمسة مجالات للعمل الوطني وخمسة مبادئ أساسية تضمن التنفيذ الفعال للخطط المرتبطة بمكافحة المرض. وقد تم تقديم الإعلان خلال جلسة عامة بحضور قادة الصحة، كما أتيح للمشاركين الاطلاع على تفاصيله والتفاعل مع محتواه عبر منصات رقمية مخصصة داخل موقع القمة.

286

| 26 نوفمبر 2025