أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفل الأتراك اليوم السبت، بالذكرى الثالثة والتسعين لإعلان الجمهورية، وجرت احتفالات عدة في كافة أنحاء البلاد هيمنت عليها تداعيات الانقلاب الفاشل في يوليو الماضي، والمخاطر القائمة من حصول اعتداءات. في أنقرة أشاد الرئيس رجب طيب أردوغان بـ"المقاومة المجيدة" للأتراك الذين نزلوا إلى الشارع في الخامس عشر من يوليو دفاعا عن المؤسسات الدستورية ورفضا للانقلاب، مقارنا هذا الأمر بحرب الاستقلال (1919-1922) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية بعيد انتهاء الحرب العالمية الأولى. وجرت تجمعات وتظاهرات في كافة أنحاء البلاد خصوصا في إسطنبول وأنقرة، حيث انتشرت الأعلام التركية الحمراء في الشوارع احتفالا بقيام الجمهورية على أنقاض السلطنة العثمانية في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1923. وجرت الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة، بسبب الخوف من الاعتداءات التي عادة ما تنسب أما إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو إلى المتمردين الأكراد. #تركيا| إحتفالات رسمية وشعبية في كافة الولايات بالذكرى الـ93 لتأسيس الجمهورية#29Ekim1923 pic.twitter.com/PHdehpS7Y6 — قناة TRT العربية (@TRTalarabiya) October 29, 2016 #تركيا| إحتفالات رسمية وشعبية في كافة الولايات بالذكرى الـ93 لتأسيس الجمهورية#29Ekim1923 pic.twitter.com/QKSzvAL0Ob — قناة TRT العربية (@TRTalarabiya) October 29, 2016
317
| 29 أكتوبر 2016
قرر رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي، اليوم الثلاثاء، تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر أخرى تبدأ غدا الأربعاء، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، وفق بيان صادر عن الرئاسة. وقال البيان: "إنّ رئيس الجمهورية قرّر اليوم، وبعد التشاور مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، تمديد حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية، وذلك لمدّة 3 أشهر ابتداء من 19 أكتوبر الحالي". وهذه هي المرة الرابعة التي تمدد فيها السلطات التونسية حالة الطوارئ التي أعلنتها في نوفمبر 2015، إثر هجوم إرهابي استهدف الأمن الرئاسي بالعاصمة.
271
| 18 أكتوبر 2016
تتجه أنظار المصريين، اليوم الأحد، إلى قصر القبة الرئاسي شرقي القاهرة، الذي ينتظر أن يشهد حفل تنصيب الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، ليرسم هذا القصر التاريخي فصلا جديدا من فصول الحكم، ويستمر شاهدا على مصر الحديثة من الخديوي إسماعيل، إلى المشير السيسي. شهد القصر مراحل تاريخية هامة في مصر، من الملكية إلى الجمهورية، وكما كان مهدا لميلاد ملوك كان المحطة الأخيرة لبعضهم، وشهد وفاة ملك مصر فؤاد الأول وسجي به جثمان الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر قبل تشيع جنازته، ولجأ للإقامة به الرئيس المعزول محمد مرسي، بعدما اشتدت المظاهرات المناهضة له أمام قصر الاتحادية، وسيشهد تنصيب رئيس مصر الجديد المشير عبد الفتاح السيسي، في فصل جديد من روايته. فترة الملكية الخديوي إسماعيل الذي حكم مصر في الفترة من (1863 إلى 1879)، بنى قصر القبة، والذي يعتبر من أكبر القصور الملكية في مصر، ليخصصه لزوجته شوق نور هانم، والدة أكبر أنجاله الخديوي توفيق، واستمد القصر اسمه من المنطقة التي يوجد بها "القبة". وفي فترة حكم الخديوي توفيق (1879 إلى 1892) صار القصر الذي ولد فيه محلاً لأفخم الاحتفالات وحفلات الزفاف الملكية، وظل الحال كذلك خلال فترة حكم عباس حلمي الثاني (1892 إلى 1914) صار القصر وحدائقه مضاهيا لقصر عابدين الملكي أيضا وقتها. عندما اعتلى فؤاد الأول عرش مصر في 1917 أصبح القصر مقر الإقامة الملكية الرسمي، وظل مقيما في هذا القصر حتى توفى فيه يوم الـ28 من أبريل سنة 1936، وخلفه فيه فاروق آخر ملوك مصر، إلى أن ذهب إلى منفاه الاختياري بإيطاليا يوم 26 يوليو 1952. فترة الجمهورية تحول القصر وهو من أكبر القصور الملكية إلى أحد قصور رئاسة الجمهورية بعد ثورة 23 يوليو 1952 وكان أول من اتخذه مقرا للحكم هو الرئيس جمال عبد الناصر. وكان القصر بالنسبة إلى الرئيس السابق أنور السادات الأقرب إليه ولا سيما حديقته التي حرص على التجول فيها مع زوار مصر الكبار، وفيه اتخذ السادات من قراره بتجديد "ساعة الصفر" في حرب أكتوبر 1973، حسب كتاب عسكريين مصريين. أما حسني مبارك، فكان أول رئيس مصري يتخذ مقرا مغايرا للحكم، في قصر الاتحادية "العروبة" بمنطقة مصر الجديدة، شرقي القاهرة، بينما كان يستخدم "قصر القبة" في عهده لاستقبال كبار الضيوف. بعد 25 يناير في يوم مشهود من أيام الثورة المصرية أطلق عليه "جمعة الزحف" شهدت حشود قدرها البعض بالملايين في أنحاء الجمهورية هددت بالزحف إلى قصر القبة الرئاسي بالقاهرة إذا لم يتنح مبارك عن الحكم وكان لها ما أرادت في 11 فبراير2011. وكسلفه مبارك استخدم مرسي قصر الاتحادية كمقر للحكم، واقتصر استخدام قصر القبة على الاستقبالات والاحتفالات التي لم تكن كبيرة قياسا بالفترة التي حكمها الرجل وهي عام واحد. انتقل مرسي إلى قصر القبة، كملجأ أمني، بعد أن وقعت الاشتباكات أمام قصر الاتحادية في ديسمبر 2012، حينما حاصره المتظاهرون وظل قصر القبة ضمن المواقع المفضلة لدى المتظاهرين المعارضين لحكم مرسي، حيث تصاعدت الاحتجاجات وبلغت ذروتها في 30 يونيو 2013 مهدت لإطاحة الجيش به في 3 يوليو 2013.
5723
| 08 يونيو 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2013: تواصل العنف بسيناء.. وشكوك حول مشاركة أفغان بالعمليات الإرهابية بمصر، الأسد يوجه ضربة قاسية لجهود عقد مؤتمر "جنيف 2"، مجموعة "قبلاط" تخطط للاستيلاء على الحكم التونسي، أجانب يستغلون التشدد الإسلامي لإضعاف روسيا. صحيفة "الجمهورية" المصرية، تناولت تواصل الأعمال الإرهابية بسيناء. حيث استشهد صف ضابط من القوات المسلحة وسائق مدني وأصيب 5 أفراد في عملية إرهابية جديدة نفذتها جماعات العنف بشمال سيناء، أكدت مصادر أن مجموعة من العناصر الإرهابية استهدفت أتوبيسين مخصصين للإجازات الميدانية لأفراد القوات المسلحة، وقامت بتفجير 3 عبوات ناسفة وإطلاق نيران كثيفة أثناء مرور الأتوبيسين علي طريق رفح العريش في المنطقة بين قريتي الماسورة وأبوطويلة، وعلي الفور قامت عناصر التأمين بالاشتباك مع المجموعة الإرهابية وأجبرتها علي الفرار. في حين أكد رئيس هيئة الإسعاف الدكتور أحمد الأنصاري، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن عدد المصابين بلغ 12 مصاباً، وتقوم عناصر القوات المسلحة حالياً بتمشيط المنطقة لضبط العناصر المتورطة في الهجوم الإرهابي، أخطرت النيابة التي تولت التحقيق. من جانبها، نفت رئاسة الجمهورية وجود أي اتصالات بين الرئاسة أو الحكومة مع الجماعات التي تتخذ من العنف أسلوباً لفرض إرادتها علي الشعب، قالت الرئاسة في بيان لها أمس الثلاثاء، إن عدداً من وسائل الإعلام نشرت بعض الأخبار التي تفيد قيام الدولة ممثلة في رئيسها وحكومتها بإجراء اتصالات مع بعض الفصائل والجماعات التي تتخذ من العنف أسلوباً لفرض إرادتها بما يخالف إرادة الشعب المصري ممثلة في خارطة المستقبل التي أعلنت في 3 يوليو الماضي. على صعيد منفصل، كشفت مصادر أمنية بإحدى الجهات السيادية، لصحيفة "المصري اليوم" أنها تلقت قائمة بأسماء ١٧ أفغانيا، من إدارة جامعة الأزهر، دخلوا البلاد في عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، بتأشيرة للدراسة فى الجامعة، إلا أنهم لم يتقدموا بأوراقهم إلى الجامعة حتى الأسبوع الماضي، بينما ذكرت جامعة الأزهر أنها أحالت أوراق الطلاب الأفغان إلى الجهات الأمنية للاستعلام عن سبب اختفائهم وعدم التقدم للجامعة لإنهاء إجراءات الدراسة، مما يثير شبهات حول اشتراكهم في عمليات انتحارية في البلاد. وأوضحت المصادر، أن المعلومات التي وصلتها من الجامعة تؤكد صحة تحريات الأمن عن تورط أفغانيين في حوادث تفجير مبنى مديرية أمن جنوب سيناء، ومبنى المخابرات الحربية فى العريش، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والتي أكدت أن جنسية الانتحاري الذي نفذ عملية مديرية أمن جنوب سيناء أفغانية، فضلاً عن أن أحد الأشخاص الذين هاجموا القوات المسلحة في سيناء ولقي مصرعه في تبادل إطلاق نار مع القوات اسمه من بين الأسماء الواردة في قائمة الطلاب الـ١٧ التي وردت من جامعة الأزهر، كما أفادت التحريات بأن منفذي عملية محاولة اغتيال وزير الداخلية تلقوا تدريبات على يد أفغان ينتمون إلى القاعدة، وفلسطينيين موجودين في سيناء. من جانبها أشارت صحيفة "الراي" الكويتية، إلى توجيه الرئيس السوري بشار الأسد، ضربة قاسية إلى الجهود الدبلوماسية الغربية والعربية لعقد مؤتمر "جنيف 2"، معلنا أن شروط نجاح هذا المؤتمر غير متوافرة راهنا ومؤكدا من جهة أخرى أنه لا يرى "أي مانع" على الصعيد الشخصي للترشح للانتخابات الرئاسية العام المقبل. وقال الأسد ، ردا على سؤال هل تم بالفعل تحديد موعد عقد المؤتمر: "لا يوجد موعد ولا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن إذا أردنا أن ينجح"، مضيفا "من هي القوى المشاركة فيه؟ ما هي علاقة هذه القوى بالشعب السوري؟ هل هي قوى ممثلة للشعب السوري أم قوى ممثلة للدول التي صنعتها؟"، غير أنه أكد مشاركة نظامه في المؤتمر. وهكذا لم يبدي طرفا الصراع في سوريا حماسا كبيرا للتوجه إلى جنيف2، فالمعارضة السورية أيضا، تخشى المجازفة بفقدان مصداقيتها إذا استسلمت للضغوط الدولية بالمشاركة في المؤتمر دون تحقيق هدف الانتفاضة الرئيسي، وهو الإطاحة بالأسد، في حين تواصل مجموعة أصدقاء سوريا ضغوطها على المعارضة لإقناعها بحضور هذا المؤتمر المزمع عقده في 23 نوفمبر المقبل لوضع حد للحرب في سوريا. في المقابل أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، أن قرار الائتلاف بالمشاركة في مؤتمر "جنيف"2 سيتخذ خلال الأيام العشرة المقبلة. ميدانيا، أفاد الناطق الإعلامي لفوج المغاوير الأول في حمص التابع للجيش الحر حسين زيدان، عن بدء معركة جديدة ضد القوات النظامية في ريف حمص الشرقي، أطلق عليها اسم "أبواب الله لا تغلق"، وفي ريف دمشق، شن الطيران الحربي النظامي غارة جوية على بلدة دير العصافير، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى وحدوث دمار كبير في منازل المدنيين. في حين ألمحت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، إلى تخطيط مجموعة "قبلاط" للاستيلاء على الحكم التونسي. حيث كشفت وزارة الداخلية التونسية، بعد تحقيقات أولية أجرتها مع أحد العناصر الإرهابية التي استسلمت لقوات الأمن في منطقة قبلاط شمال غربي البلاد، بأن المجموعة المسلحة التي قتلت عنصرين من الحرس في مواجهات العاشر من أكتوبر الجاري، لم تكن تهدف إلى قتل أو ترهيب التونسيين، بل كانت تعد نفسها للتدخل والاستيلاء على الحكم في تونس بمجرد أن تقدم الحكومة التي تقودها حركة النهضة استقالتها. وتشكلت المجموعة المسلحة من نحو 15 عنصرا، وكانت تتوفر على نحو طنين من الأسلحة والمعدات، وقضت قوات الأمن على 9 عناصر وعثرت على 4 جثث متفحمة بعد 3 أيام من المواجهات المسلحة. وذكرت مصادر أمنية للصحيفة، أن التونسي لطفي الزين، المتهم الرئيس في جريمتي اغتيال شكري بلعيد، ومحمد البراهمي، يوجد من بين القتلى التسعة. وأخيرا، نقلت صحيفة "الأيام" البحرينية، اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خصوما أجانب أمس الثلاثاء، باستغلال التشدد الإسلامي لإضعاف الدولة الروسية، بعد يوم من تفجير انتحاري ألقي بالمسؤولية فيه على امرأة مسلمة. وقال بوتين لرجال دين مسلمين في اجتماع بمدينة "أوفا" الروسية: "بعض القوى السياسية تستخدم الإسلام.. التيارات المتشددة بداخله.. لإضعاف دولتنا وخلق صراعات على الأراضي الروسية يمكن إدارتها من الخارج". وكان بوتين، يتحدث في أوفا على بعد 1000 كيلومتر شمال شرقي فولفرجراد، حيث فجرت انتحارية من شمال القوقاز المسلم نفسها، وقتلت 6 أشخاص في حافلة أمس الإثنين، لكن بوتين لم يذكر من هم الخصوم الأجانب الذين كان يشير إليهم.
240
| 23 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
16900
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
13648
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12718
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9670
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9574
| 26 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
6726
| 25 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
6648
| 27 يونيو 2026