رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
طبيب يواصل أداء مهامه الإنسانية عن بعد رغم إصابته بـ كورونا

دعم يصون الأنفس أثناء الجائحة.. هو شعار اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذه السنة والذي يصادف يوم 19 من شهر أغسطس. ويخصص اليوم لاستذكار التضحيات والجهود الجسام التي قدمتها طواقم قطر الخيرية الميدانية والمؤسسات الإنسانية الأخرى في جميع أنحاء العالم لمواجهة هذا الوباء وللحد من انتشاره. ففي الوقت الذي غادر فيه الجميع مقار عملهم ليحتموا ببيوتهم لعلها تقيهم شر فيروس كورونا الذي انتشر كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم اختارت فئات أخرى كالأطباء والمتطوعين والعاملين في المجال الإنساني تقديم المساعدات للمتأثرين من هذا الوباء، مع ما في ذلك من مخاطر رغم الإجراءات الاحترازية المتّبعة. الدكتور مصطفى حاج عمر أحد هؤلاء الأبطال الذين أصيبوا بالفيروس جراء مواصلة عملهم في سبيل تقديم خدمة إنسانية لأشخاص في وضع استثنائي وتحديدا على الحدود السورية التركية. لم يكتف الدكتور مصطفى بتقديم العلاج فقط للمصابين بل جمع بين الطب والعمل الإنساني مع قطر الخيرية فهو مسؤول الصحة في مكتب قطر الخيرية في مدينة غازي عنتاب بتركيا. ومع انتشار رقعة المرض في تركيا حينها قررت خلية الأزمة تحويل العمل من المكتب الى المنزل عن بعد لكن وبعد السيطرة على الوضع عاد الدكتور مصطفى الى مقر عمله وكان ملتزما بجميع إجراءات السلامة إلى أن أصيب أحد زملائه في المكتب بوعكة صحية تم تشخيصها بالتهاب عارض تم علاجه ببعض المسكنات، الأمر الذي لم يستدع منه مزيدا من الاحتياطات تجاه زميله المريض وتابع عمله كالمعتاد. لكن تعكّرت حالة زميله وتم التأكد من إصابته بفيروس كورونا ومن هنا بدأت رحلة الدكتور مصطفى مع الفيروس حيث اكتشف إصابته أيضا بالمرض، الامر الذي يتطلب عزلة تامة عن زوجته الحامل وطفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات. يقول الدكتور مصطفى إن أصعب ما في الامر هو محاولة طفلته الاقتراب منه لكنه كان يمنعها ويحاول أن يفهمها بطريقة تناسبها، تتفهم الامر لبضع دقائق ثم تعيد الكرة مرة ثانية علّها تظفر بحضن والدها كالمعتاد. مسؤوليات الدكتور لم تقتصر على عائلته المصغرة فقط خلال هذه الازمة لأنه كان المسؤول عن تنفيذ مشاريع الاستجابة لجائحة كورونا في منظمة قطر الخيرية في سوريا وهي مشاريع متعددة ومتنوعة وتشكل جزءا هاما من استجابة المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع الصحي مثل انشاء مراكز العزل الصحي التي تبلغ 31 على مستوى القطاع الصحي كاملا في سوريا. ونظرا لحجم المسؤولية اضطر الدكتور مصطفى لتحمل مشاق اصابته والاستمرار في أداء عمله عن بعد مستعينا ببعض المسكنات خاصة وأن اصابته بالفيروس تزامنت مع إعلان اكتشاف أول حالات كورونا في مناطق شمالي سوريا. شعور بالمسؤولية ورسالة إنسانية نبيلة لم تثن هذا العمل الإنساني البطل وغيره من الابطال لمواصلة العمل الإنساني رغم الإصابة. حتما ستمر هذه الجائحة التي بدأت في الانحسار لكن هذه القصص الملهمة ستظل عالقة في الاذهان ومصدر إلهام لجميع العاملين في مجال العمل الإنساني.

1148

| 19 أغسطس 2020

محليات alsharq
إغاثة عاجلة من الهلال الأحمر القطري للنازحين السوريين

بادر الهلال الأحمر القطري بتقديم الإغاثة الطبية والشتوية الطارئة للنازحين على الحدود السورية التركية بقيمة مبدئية قدرها 365 ألف ريال قطري لمواجهة موجة النزوح التي شهدتها مدن وبلدات ريف حلب الشمالي مؤخرا بسبب تصاعد الأزمة السورية وحدة المواجهات. وذكر الهلال الأحمر في بيان له بهذا الخصوص أن فرقه الإغاثية في الداخل السوري قد أرسلت عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، لتعمل على مدار الساعة لتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية للمرضى، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر حاجة لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين. واوضح البيان ان الطاقم الطبي قدم بالعيادة المتنقلة الرعاية الطبية للمرضى من النازحين والأطفال دون سن العاشرة والمسنين ممن يعانون أمراضا مزمنة، بالإضافة إلى استقبال الحالات المرضية العادية ،كما قامت فرق الهلال الميدانية في الوقت نفسه بتوزيع مساعدات شتوية للنازحين في مخيم النور بالقرب من معبر باب السلامة بهدف وقايتهم من برد الشتاء وتقليل عدد الوفيات الناتج عن سوء الأحوال الجوية. ولفت إلى ما أشار إليه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بأن 8 مخيمات عشوائية في الجانب السوري من الحدود بلغت طاقة الاستيعاب القصوى، في ظل تقارير تشير إلى أن عدد النازحين قد تجاوز 30 ألف شخص. وكان الهلال الأحمر القطري قد قام بتنفيذ تدخلات إنسانية عاجلة في عدد من المناطق السورية التي تشهد أزمات إنسانية ملحة، ومن أبرزها توفير مساعدات غذائية وطبية وإسعافية ولوجستية لدعم المستشفيات والفرق الطبية التي تساعد الجرحى في مدينتي دوما والزبداني بمحافظة ريف دمشق.

339

| 10 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية أول منظمة دولية تغيث السوريين العالقين عند معبر السلامة

* المساعدات تشمل تقديم 50 ألف وجبة يوميا و12 الف سلة غذاء* فهيدة : قطر الخيرية من أوائل المسارعين لإغاثة السوريين في هذه الظروف الصعبة باشرت قطر الخيرية تنفيذ خطة إغاثية عاجلة تستهدف تقديم المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء للعالقين على الحدود في الشمال، والذين يقدر عددهم بـ 50 ألف نازح، وذلك بتوفير الوجبات الساخنة والخبز لهم يوميا، وتوزيع البطانيات ومستلزمات التدفئة لمواجهة البرد القارس، وتزويدهم بالسلال الغذائية. وجاءت الخطة على ضوء تفاقم ظاهرة النزوح في الشمال السوري في الأيام الأخيرة، واحتشاد عشرات الآلاف من المدنيين السوريين عند معبر السلامة، على الحدود السورية التركية، بسبب القصف العنيف، هرباً من الموت وطلباً للأمان . وتعتبر قطر الخيرية من أوائل المنظمات العربية والدولية استجابة لاحتياجات النازحين عند معبر باب السلامة على الحدود مع تركيا، بحكم استعداداتها الإغاثية المتقدمة، ومشاريعها على الحدود التركية السورية، التي تخدم الحالات الطارئة والداخل السوري، وتوقعات مكتبها بناء على تطور الأوضاع في الأشهر الأخيرة بالتنسيق مع الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية، حيث تمتلك قطر الخيرية مطبخا ومخبرا خيريا باسم (المتنافسون2 ) أنشأتهما في مدينة كلس التركية في مارس من العام الماضي 2015، على بعد كيلو متر واحد فقط من معبر باب السلامة. مساعدات غذائيةوتتضمن الخطة الإغاثية العاجلة لقطر الخيرية لخدمة العالقين من النازحين السوريين قرب معبر باب السلام المغلق من الجانب التركي، والتي باشرت قطر الخيرية تنفيذها تقديم دعم لتشغيل (مطبخ المتنافسون 2) التابع للجمعية، من أجل توفير وجبات غذائية ساخنة ل 50 ألف شخص يوميا وعلى مدى شهر كامل، و دعم تشغيل مخبز المتنافسون2 و الذي ينتج حوالي 120 ألف رغيف خبز تغطي احتياجات 48000 شخص يوميا. كما تتضمن الخطة توفير إغاثة عاجلة تشتمل على مواد غذائية و غير غذائية، وتتضمن توزيع 12 ألف سلة غذائية عاجلة تتكون كل منها من ( جبنة معلبة، حلاوة طحينية، مربى، عسل، زبدة، ماء، معلبات سمك، معلبات دجاج، معلبات فاصولياء، دبس وطحينة )، وتغطي احتياجات 60 ألف شخص لمدة أسبوعين، وتوزيع 5.000 علبة بسكوت على الأطفال، وتوزيع 10.000 بطانية، و 2500 فراش اسفنجي، وحقائب الأطفال التي تشتمل على الحفاظات لـ 3000 طفل . بطانيات ومدافئوإضافة للمساعدات السابقة، فإن قطر الخيرية ستقوم وبالتعاون مع الهلال الأحمر التركي بتوزيع 9500بطانية مزدوجة و 9500 حقيبة شتاء و 9500 مدفأة، لتوفير متطلبات الدفء للنازحين العالقين قرب معبر باب السلامة . وتعدّ هذه المعونات ضمن المواد الاحتياطية التي تبقت من مخزون قطر الخيرية لمساعدات الشتاء التي خصصتها الجمعية للداخل السوري، وقامت بتوفيرها في مخازن بتركيا في وقت مبكر من العام الحالي، فيما تم توزيع كميات كبيرة مع بداية فضل الشتاء الحالي. وقال المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية فيصل راشد الفهيدة، إن مسارعة قطر الخيرية لإغاثة إخواننا العالقين من النازحين السوريين على الحدود مع تركيا واجب أخلاقي وأخوي دأبت عليه قطر الخيرية منذ بداية الأزمة، بحكم تميز فريقها الإغاثي واستعداداتها لمثل هذه التطورات على الأرض، وتوقعاتها المرتبطة بما يحدث على الأرض. ووجّه الفهيدة الشكر لمحسني دولة قطر لدعمهم حملات قطر الخيرية لإغاثة السوريين خلال الفترة السابقة، ودعاهم لمواصلة الدعم نظرا لتدفق مزيد من أعداد النازحين، والمرشح للتصاعد خلال الفترة القادمة . قوافل الشتاءيذكر أن قطر الخيرية أطلقت في ديسمبر الماضي قافلة مساعدات إنسانية لفائدة الشعب السوري مكونة من 230000 قطعة عينية من المواد غير الغذائية تشتمل على(50000 بطانية -50000 مدفئة -50000 حقيبة شتوية -30000 سترة -50000 حقيبة مدرسية - 2000 طرد غذائي، استفاد منها حوالي 50000 أسرة ( 250000 شخص).

525

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
عاصفة ثلجية تفاقم معاناة السوريين

ضربت عاصفة ثلجية عدة مدن وبلدات تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، مما فاقم معاناة السوريين وخاصة في مضايا والزبداني في ريف دمشق، المحاصرتين من قبل قوات النظام ومليشيات حزب الله. وأشار موقع "الجزيرة. نت"، أن سكان مضايا والزبداني يفتقدون إلى مواد التدفئة في ظل البرد القارس، ليضاف عامل آخر من عوامل الموت. وأشار إلى أن حالة مضايا والزبداني ومعضمية الشام والغوطة بريف دمشق هي الأصعب، فقد تسببت الأحوال الجوية السيئة في زيادة المعاناة التي يعيشها السكان هناك بسبب الحصار المحكم الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة منذ نحو سبعة شهور. وأدى تدهور الأوضاع الإنسانية منذ بدء الحصار لوفاة أكثر من عشرين مدنيا بسبب النقص الحاد بالمواد الغذائية والطبية، بالإضافة لتفشي الأمراض وحالات الإعياء الناجمة عن سوء التغذية. وفي الشمال، افتقدت مخيمات النازحين على الحدود السورية التركية مواد التدفئة وخاصة في ظل غياب مصادر الدخل للسكان، والمنظمات الإنسانية. وغطت الثلوج مخيمات النازحين المنتشرة على طول الحدود السورية التركية، بالإضافة إلى الطرقات التي تربط بين المدن والبلدات المختلفة، حيث يعيش الأهالي ظروفا إنسانية صعبة في ظل نقص حاد بالمحروقات ومواد التدفئة وقلة المساعدات من المنظمات الإنسانية.

638

| 05 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
بالصور.. تعزيزات عسكرية تركية على الحدود مع سوريا

أرسل الجيش التركي، اليوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية، إلى بلدة "يايلاداجي" في ولاية هطاي، جنوبي البلاد، عقب إسقاط طائرة روسية انتهكت الأجواء التركية، أمس الثلاثاء. وذكرت مصادر عسكرية، أن الجيش التركي، أرسل تعزيزات تضم دبابات، وعربات مصفحة، إلى وحدات حماية الحدود وسط إجراءات أمنية مشددة. وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف - 16"، أسقطتا صباح أمس، طائرة روسية من طراز "سوخوي - 24"، انتهكت المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا، في ولاية "هطاي" (جنوب)، وذلك بموجب قواعد الاشتباك المتعارف عليها دوليًا. وقد وجهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، قبل أن تقوم بإسقاطها. وأعلنت روسيا أن الطائرة التي أصابتها تركيا وسقطت في منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان)، بريف اللاذقية الشمالي (شمال غربي سوريا)، مقابل قضاء "يايلاداجي" (هطاي)، تابعة لسلاحها الجوي. بدوره، أكد حلف شمال الأطلسي "ناتو"، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول انتهاك المجال الجوي التركي. وكانت طائرات حربية تابعة لروسيا، انتهكت الأجواء التركية مطلع أكتوبر الماضي، حيث اعتذر مسؤولون روس عن ذلك، مؤكدين حرصهم على عدم تكرار مثل تلك الحوادث مستقبلًا، في حين حذرت تركيا من أنها ستطبق قواعد الاشتباك التي تتضمن ردًا عسكريًا ضد أي انتهاك لمجالها الجوي.

519

| 25 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
مسؤولون أتراك: عمليتنا ضد "داعش" لإبعاد التنظيم عن حدودنا مع سوريا

أكد مسؤولون أتراك، اليوم السبت، أن الهدف الأهم من العمليات الجوية المشتركة ضد تنظيم "داعش"، التي بدأت، أمس الجمعة، ضمن الإتفاق بين تركيا والولايات المتحدة، هو إبعاد التنظيم عن الحدود السورية التركية. ومن ثم تصبح المنطقة التي سيتم تطهيرها من داعش في شمال سوريا، بمثابة منطقة آمنة للنازحين الهاربين من عنف نظام الأسد وتنظيم داعش، كما أن ابتعاد داعش عن الأراضي التركية، سيعمل على تقوية الأمن القومي التركي. ودأب المسؤولون الأتراك، في تصريحاتهم بخصوص العمليات العسكرية المشتركة، بين تركيا والولايات المتحدة، في مواجهة داعش، على التأكيد على أهمية المنطقة الآمنة من أجل أمن الحدود التركية. وفي الوقت الذي يوضح فيه المسؤولون الأتراك، أن العمليات ضد داعش، لا تستهدف الاتحاد الديمقراطي، فإنهم يجددون تحذيراتهم، بخصوص ضرورة عدم تهجير التركمان، والمجموعات العرقية الأخرى، من المناطق الواقعة تحت سيطرته. وقالت مصادر دبلوماسية، إن الولايات المتحدة تتفق مع تركيا، فيما يخص عدم دخول الاتحاد الديمقراطي للمناطق التي سيتم تطهيرها من داعش. ويستخدم مسؤولو البلدين، جميع القنوات المتاحة، لتحذير الاتحاد الديمقراطي، بخصوص عدم العبور إلى غرب نهر الفرات، وعدم إحداث تغييرات ديموغرافية، والسماح للتركمان والعرب الذين تركوا منازلهم بالعودة.

222

| 29 أغسطس 2015

محليات alsharq
قافلة سفراء الخير3 تصل الحدود السورية التركية

يصل غدا الخميس 25 ديسمبر سفراء الخير لعيد الخيرية إلى المناطق الحدودية السورية التركية، ضمن قافلة سفراء الخير3 التي تضم 21 متطوعا من أهل قطر، منهم 19 مواطنا، تشكل النساء القطريات منهم 9 متطوعات. ويشارك المتطوعون في سفراء الخير لدعم القافلة والمساهمة في إغاثة الشعب السوري وتقديم المواد الغذائية والمساعدات المختلفة لهم ولأطفالهم وإدخال البهجة والسرور عليهم. وجاءت مشاركة عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات من أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين في سفراء الخير الثالثة للوقوف على الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهلنا من اللاجئين السوريين، والاطلاع على حجم المعاناة والمأساة التي يتعرض لها الأطفال والنساء والشيوخ من القصف والتشريد والجوع والبرد والأوضاع المعيشية والصحية المذرية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم من خلال مشاركتهم في توزيع الإغاثات والمساعدات على أسر اللاجئين وإشعارهم بأن أهل قطر رجالا ونساء يساهمون في دعمهم وتوفير متطلباتهم المعيشية من المواد الغذائية والإغاثية، بالإضافة إلى المشاركة في توزيع الهدايا على الأيتام السوريين اللاجئين في تركيا. وتولي مؤسسة عيد الخيرية الشعب السوري أهمية بالغة وتسعى لتوفير جميع متطلباته المعيشية واحتياجاته الأساسية والضرورية، وتأتي هذه القوافل الإغاثية والمساعدات المتتابعة التي يرسلها أهل قطر عبر عيد الخيرية إلى شعب سوريا من اللاجئين في دول الجوار والنازحين في الداخل السوري، انطلاقا من الواجب الإنساني والأخلاقي والديني، حيث الحفاظ على الإنسان وتوفير حاجاته الضرورية من اللباس والغذاء والدواء والإيواء. وقدمت عيد الخيرية مساعدات مختلفة، وزعتْ على المجالاتِ الطبيةِ والإغاثيةِ والسكنِ والتعليمِ وغيرها من الحاجاتِ الضروريةِ التي استفاد منها النازحون في المدن والمحافظات بالأراضي السورية واللاجئون في الدولِ الحدوديةِ السوريةِ في لبنان وتركيا والأردن والعراق. وقامت كذلك بتنفيذ مشاريع إغاثية نوعية، حيث حاولت توفير مشاريع تنموية تحرك عجلة الحياة، وقامت عليها أسر سورية وبدأت تؤتي ثمارا طيبة، كما وفرت مطابخ لتجهيز الوجبات الغذائية ودعمت صناعة المخابز لتوفير الخبز بالإضافة لتجهيز وتشغيل المشافي الميدانية والمشافي العادية التي تخفف كثيراً عن إخواننا في سوريا.

245

| 24 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
سقوط قذيفة من سوريا على منطقة حدودية تركية

سقطت قذيفة مضادة للطائرات، اليوم الأربعاء، في أحد البيوت بحي، "سليمان شاه"، في منطقة "أقتشه قلعة" التركية، يعتقد أنها أطلقت من منطقة "تل أبيض"، التابعة لمدينة "الرقة" السورية. وأفاد صاحب البيت، "مصطفى طوبر"، أنه أبلغ الشرطة مباشرة، عقب سقوط القذيفة في فناء منزله، وأن السلطات الأمنية حضرت إلى المنزل، وأخرجت القذيفة من المكان الذي سقطت به. وفي حديثه للصحفيين، قال نجل صاحب البيت، "خليل طوبر"، أنهم هرعوا من الخوف، بسبب سقوط القذيفة، خلال تواجدهم بالبيت، لافتا أنه لم يصب أحد بأي ضرر أو أذى. يذكر أن قذائف هاون، وأخرى مضادة للطائرات، تسقط من حين لآخر في المنطقة التركية، قادمة من الجانب السوري الذي يشهد اشتباكات مستمرة.

306

| 10 سبتمبر 2014