رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الحمد الله": نحاول نقل معاناة "الأسرى" لأبعد مكان بالأرض

قال رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله، اليوم الأحد، إن القيادة الفلسطينية تعمل على كل المسارات، لإعطاء قضية المعتقلين بالسجون الإسرائيلية الزخم والدعم الحقوقي والدولي، مؤكدا أن الجميع "قيادًة وشعبًا، يقفون موحدين" خلفهم. وأضاف "الحمد الله" في كلمة له مسجلة بثها تلفزيون فلسطين الرسمي، بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يصادف غدا الإثنين، إن القيادة الفلسطينية تعمل للوصول بمعاناة المعتقلين إلى أبعد مكان في هذه الأرض، لضمان إنهاء الاحتلال، وكسر قيوده، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط. وتابع: "في هذا اليوم، الذي يتجدد فيه شعورنا بآلام المعتقلين، وقساوة الاحتلال كما شعورنا بالفخر والاعتزاز بصمود الحركة الأسيرة وتضحياتها". موجهًا كلمته للمعتقلين، مضى قائلًا: "نقف قيادًة وشعبًا، موحدين خلفكم ونرفع رأسنا عاليًا أمام معركة الحرية، التي تخوضونها بقيادة المناضل مروان البرغوثي، وإخوانه من كافة فصائل العمل الوطني، والإسلامي دفاعًا عن حريتكم وحقوقكم وكرامتكم". ودعا الحمد الله، الشعب الفلسطيني وكافة الفعاليات والمؤسسات الوطنية إلى مزيد من التضامن مع المعتقلين. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 معتقل فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية حديثة. وأعلنت حركة "فتح"، في وقت سابق، أن معتقليها في السجون الإسرائيلية سيبدؤون يوم 17 أبريل الجاري، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بقيادة مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية للحركة، المعتقل منذ عام 2002، لتحقيق مطالب تتعلق بتحسين ظروف اعتقالهم. وبدأ الفلسطينيون إحياء يوم الأسير، منذ 17 أبريل عام 1974، وهو اليوم الذي أطلقت فيه إسرائيل سراح أول معتقل فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، خلال أول عملية لتبادل "الأسرى" بين الفلسطينيين وإسرائيل.

247

| 16 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الحمدالله يطالب العالم بوقف تصعيد إسرائيل

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، بتدخل دولي لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. واتهم الحمدالله، في بيان صحفي اليوم الخميس، عقب لقائه في رام الله المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط وو سيكه، إسرائيل بممارسة "عقاب جماعي" بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. كما حث الحمدالله على تدخل دولي للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وبخاصة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 57 يوما. وشدد على ضرورة إلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وبشكل خاص اتفاقية جنيف الرابعة، وإلغاء قانون الاعتقال الإداري الذي تفرضه ضد الفلسطينيين. وأكد الحمدالله على تمسك الفلسطينيين بحل الدولتين، وعلى أن المصالحة ضرورة فلسطينية ملحة لتوحيد الوطن وصولا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس. يأتي ذلك في وقت واصلت فيه إسرائيل حملتها الأمنية لليوم السابع على التوالي في الضفة الغربية بحثا عن ثلاثة إسرائيليين فقدت آثارهم في الضفة الغربية يوم الخميس الماضي.

187

| 19 يونيو 2014