رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بسبب مادة سحرية بجلودها تبطئ الشيخوخة.. الصين تشن الحرب على حمير العالم!

تتسابق الصين لاستهلاك الحمير من مختلف دول العالم، بسبب ما تقول إن جلودها تحتوي على مادة ذات خصائص علاجية تدعى إيجياو تنتج منها الصين وحدها 5 آلاف طن سنويا. ووفق موقع الجزيرة، يقدر تعداد الحمير في العالم بقرابة 44 مليونا، لكن أعدادها شهدت انخفاضا ملحوظا خلال العقد الأخير بسبب الطلب الصيني الكبير على مادة الـإيجياو. وتشكل الصين السوق الاستهلاكية الأبرز لمادة الـإيجياو، إذ تحتاج إلى أكثر من 10 ملايين حمار سنويا لتلبية الطلب في سوقها المقدر قيمته بملايين الدولارات، في حين يقتصر العرض العالمي على 1.8 مليون فقط، وفق إحصائيات لمنظمة دونكي سانكشواري البريطانية. ورغم عدم ثبوت خاصيات الإيجياو العلاجية علميا؛ فإن الطب التقليدي الصيني يعتبرها بمثابة علاج سحري يتمتع بخصائص مشابهة لتلك المنسوبة إلى قرون وحيد القرن، ومن أبرزها تحسين الدورة الدموية وإبطاء الشيخوخة وزيادة الخصوبة. وتُقدَّم هذه المادة على شكل مشروب أو مع المكسرات كفاتح للشهية، وبينما كانت تُخصص في الماضي للأباطرة يتزايد الطلب عليها حاليا من الطبقة الوسطى في الصين. وفي مسالخ الحمير الصينية، يقوم العمال بقتل الحيوان ثم سلخه قبل إلقاء جثته في القمامة أو حرقها، أما الجلد المسلوخ فيتم الاستفادة منه بعد تقطيعه واستخراج مادة الجيلاتين منه. وبسبب الانخفاض الشديد في أعداد الحمير داخل الصين التي تراجعت بمقدار النصف تقريبا خلال العقد الأخير بسبب الاستهلاك المفرط؛ تحول التنين الصيني لإشباع نهمه بالإيجياو صوب القارة السمراء. وذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية في 2018 أن آلاف الحمير تسرق سنويا من أفريقيا لسلخها واستخراج مستحضر الإيجياو من جلودها، ما تسبب في ارتفاع قيمتها السوقية، مشيرا إلى وقوع حوادث سرقة عديدة للحمير، منها سرقة ألف حمار خلال 3 أشهر فقط في كينيا عام 2017. كما أفاد موقع ناشيونال جيوغرافيك - في تقرير له- أن المئات من حمير أفريقيا تنتظر في المسالخ لذبحها، مؤكدا أن تهريب الحمير بطرق غير شرعية مستمر في العديد من دول القارة.

4141

| 02 يوليو 2022

اقتصاد alsharq
الصين تتسبب في إرتفاع أسعار الحمير عالمياً

لم تترك الثورة الصناعية الكبرى التي تشهدها جمهورية الصين مجالاً لم تقتحمه في سبيل تحقيق أهدافها الإقتصادية كواحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم، وهذه المرة جاءت الصين بالعجب العجاب بعد أن أكدت سعيها إلى شراء كل الحمير المعروضة للبيع في كل العالم وذلك لإستخلاص مادة تستخدم في صناعاتها الدوائية والطبية، وذلك بعد أن قامت عدد من الدول الأفريقية بوقف تصدير الحمير إليها. وساهمت هذه الرغبة في إرتفاع أسعار الحمير في إفريقيا إلى ثلاثة أضعاف سعرها وفقاً لإحدي الإذاعات، مما حدى بعدد من تجار الماشية الأفارقة التحول إلى تجارة تربية وبيع الحمير التي أصبحت تدر أموالاً كثيرة.ونشطت هذه التجارة لسعي مصنعي الدواء في الصين وآسيا للإستفادة من مادة الجلاتين الموجودة في جلد الحمير لإستخدامها في المستحضرات الطبية والصناعة الدوائية .وتدخل مادة الجلايتين المنتجة من الحمير في عدد من الأدوية المستخدمة في تنشيط دورة الدم وعلاج أمراض الدورة الدموية وعدم إنتظام الدورة الشهرية لدى النساء وعلاج فقر الدم ووقف نزيف الدم وعلاج انخفاض عدد خلايا الدم بالإضافة لدخول هذه المادة في تصنيع العديد من المستحضرات الطبية الأخري. وإنتشرت تجارة الحمير بين التجار الصينيين الذين يبحثون في كل دول العالم على الحمير المعروضة للبيع وذلك بعد إنخفاض عدد الحمير في الصين من 11 مليون حمار إلى 6 ملايين حمار بحسب تقرير نشرته الـ"سي إن إن"، مما ينذر بإرتفاع أسعار الحمير في كل أنحاء العالم في ظل الإقبال الكبير وزيادة الطلب على جلود الحمير المستوردة عقب انخفاض حاد في عددها بالصين. فيما أكد مسؤول حكومي في دولة النيجر للـ "بي بي سي" أن عدد من الدول الأفريقية قامت بتصدير 80 ألف حمار هذا العام مقارنة مع 27 ألف في العام الماضي، وأكد المسؤول النيجري أنه إذا إستمر الحال بهذه الصورة فسيتم القضاء على الحمير.وأكدت صحيفة "الإندبيندنت البريطانية" في تقريرا لها عن رغبة الصين في شراء كل الحمير المعروضة للبيع في العالم، أن عدداً من الدول الأفريقية قد حظرت على الصين شراء الحمير منها بعد أن أصبح الإقبال عليها بصورة لا تطاق، على حد قول الصحيفة، حيث قامت دولة النيجر بإصدار قرار يمنع تصدير الحمير هذا الشهر وذلك بعد تضاعف الطلب على الحيوانات من قبل دول آسيا إلى ثلاثة مرات العام الماضي.وفي السياق نفسه قامت بوركينا فاسو بوقف تصدير جلود الحمير، والتي تستخدم في إنتاج مادة الجلاتين وذلك بعد غليها أو غمرها في الكحول، وتعتبر المادة المنتجة من جلد الحمير عنصراً رئيسياً في صناعة عدد من العلاجات الصينية مثل "الإيجاو" الذي يدخل في عدد من الوصفات العلاجية الشعبية في الصين وهي مادة مكلفة جداً وغير متوفرة، هذا بالإضافة لإستخدام الجلاتين في عدد من الادوية المستخدمة في علاج الأرق وتنشيط الدورة الدموية وعلاج الدوار. وعلى خلاف نظيراتها في القارة قامت الحكومة الكينية بالموافقة على إفتتاح مسلخ جديد للحمير في مدينة نيفاشا بحسب ماذكرته إحدي الصحف الكينية، حيث يذبح في المسلخ 100 حمار يومياً ومن ثم يتم تجهيزها لتصديرها إلى الصين. يذكر إنه في وقت سابق من العام الحالي قدم الخبير الصيني في علاج "الإيجاو" تشين يون فانغ حلاً بديلاً لسد نقص الحمير في الصين وفقاً لما قالته "صحيفة نيويورك تايمز" ، وقال تشين لوكالة الانباء الصينية إقترح بأن تقدم الحكومة دعماً لمربي الحمير وتوفير إعانات لازمة لهم وتشجيعهم على زيادة تكاثر الحمير لسد النقص الكبير الذي تشهده الصين.

2987

| 02 أكتوبر 2016

منوعات alsharq
دول إفريقية تمنع تصدير الحمير إلى الصين.. لماذا؟

منعت دول إفريقية تصدير الحمير إلى الصين، بعد أن شهدت أعداد تلك الحيوانات لديها تراجعا ملحوظا ومن ثم تضاعفت أسعارها عدة مرات. وتشتري الصين عشرات الآلاف من الحمير من دول إفريقية، للحصول على مادة الجيلاتين التي تنتج عند غلي جلودها وتستخدم في صناعة الأدوية والمقويات، علما أنها مفيدة في علاج السعال والقضاء على الأرق وتنشيط الدورة الدموية، بحسب "سكاي نيوز عربية". وتلجأ الصين لاستيراد الحمير، بعد أن تراجعت أعداد هذه الحيوانات لديها إلى أقل من النصف خلال العقدين الماضيين، نتيجة استخدام الجيلاتين المستخرج من جلودها في أغراض طبية. وخلال عام 2016، باعت النيجر نحو 80 ألف حمار إلى الصين مقارنة بـ 27 ألفا في العام السابق، بينما وردت بوركينا فاسو 18 ألف حيوان لمشترين خارج البلاد في الربع الأول من العام الجاري، بعد بيع ألف حمار فقط في الفترة ذاتها من 2015. وفي مدينة نايفاشا الكينية افتتح في أبريل الماضي مجزر لذبح الحمير، بهدف تصدير جلودها إلى السوق الصينية المتعطشة للجيلاتين. إلا أن ظاهرة بيع الحمير في دول إفريقية مع تجاهل مطالب السوق المحلية واعتماد المزارعين على الحيوانات في المهام الشاقة، أدى إلى تراجع كبير في أعداد الحمير لديها وارتفاعا باهظا في أسعارها، ففي النيجر على سبيل المثال قفز سعر الحمار من 34 إلى 147 دولارا خلال فترة وجيزة. ومؤخرا أعلنت حكومتا النيجر وبوركينا فاسو منع تصدير الحمير إلى الصين، بعد دراسة السوق المحلية. وفي جنوب إفريقيا تسعى الحكومة إلى السيطرة على عمليات سرقة الحمير التي تزايدت مؤخرا مع ارتفاع الطلب على جلودها، وأصدرت مؤسسة حكومية لحماية الحيوانات بيانا قالت فيه إن الحمير تسرق لتشحن إلى الشرق الأقصى.

813

| 14 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
مغاربة يحتجون بـ"الحمير" على شح المياه

خرج أهالي بلدة مغربية، وسط البلاد، إلى الاحتجاج فوق الحمير، لتنبيه المسؤولين إلى معاناتهم مع شح المياه. وبدأت المسيرة من قرية "البازلة"، في بلدة عين عائشة، حيث بات بعض السكان يضطرون إلى قطع مسافة طويلة للوصول إلى الآبار أو مواقع السقي الأخرى. وبحسب ما ذكرت صحيفة "أخبار اليوم" المغربية، اليوم السبت، فإن المحتجين اتجهوا صوب مقر البلدية قبل أن يكملوا طريقهم صوب المحافظة في مدينة تاونات المجاورة، ويضطر سكان بعض القرى النائية في المغرب إلى التنقل لعدة كيلومترات على دوابهم كي يتزودوا بالماء. وأبدى عدد من سكان البلدة انزعاجهم من الاحتجاج بالحمير حين كانت تعبر الشارع الرئيسي، فيما قال آخرون إن أوضاعهم الصعبة دفعتهم إلى البحث عن صيغة "مزعجة" لإيصال رسائلهم.

1774

| 11 يونيو 2016

منوعات alsharq
الكويت بلا حمير بسبب الخيول

قال مصدر في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الكويتية، إنه لا يوجد في الكويت حالياً ولا حمار واحد، "وربما انقرضت الحمير ولم تعد موجودة في البلاد، أو على الأقل عند الجهات الرسمية"، حسبما ذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية. وأرجع المصدر الانقراض إلى أسباب عدة، أبرزها نقل الحمير أمراضاً معدية إلى الخيول الأصيلة، التي تُكَلّف أصحابها مبالغ ضخمة، بينما تبقى قيمة الحمار لا تساوي شيئاً، خصوصاً أن تطعيمها أعلى بكثير من ثمنها. وذكر المصدر الكويتي، أنه في إحدى مسابقات الخيول تم استبعاد مشاركة الكويت بسبب مرض "رعاش الخيل"، وهو الداء الذي ينتقل كثيراً عبر الحمير، مما يؤدي إلى تكبّد مربي الخيول خسائر مالية كبيرة"، لافتاً إلى أنها "لا تُستورد الآن، الأمر الذي أدى إلى انقراضها تماماً". وعلى الجانب الآخر، نقلت الصحيفة عن مدير العلاقات العامة في الهيئة، شاكر عوض، أن الهيئة "بلا حمير مسجلة رسمياً"، مشيراً إلى أن "استيرادها مسموح لكن لم تدخل إلى الكويت حتى الآن".

4936

| 17 نوفمبر 2014