رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مشاركون في مؤتمر الحوار العربي - الإيراني يؤكدون على أهمية سياسة الحوار في إرساء السلام والتنمية

أكد المشاركون في مؤتمر الحوار العربي - الإيراني، في دورته الثانية، الذي بدأت أعماله اليوم بالدوحة تحت عنوان العرب وإيران: الأمن والاقتصاد والأزمات: مقاربات وحلول على أهمية العلاقات العربية الايرانية في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية بالمنطقة، وشددوا على ضرورة خلق آليات بناءة للحوار وفق مبادئ وأسس الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية في الدول وحل النزعات بالطرق السلمية. وفي هذا الصدد قال الدكتور عبد العزيز العويشق الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية إن إيران لديها الكثير من المعطيات والموارد والشباب الواعد والباحثين من أجل تحقيق نمو اقتصادي بالمنطقة بالشراكة مع جيرانها، مما يتطلب الثقة ومعالجة العقبات، لافتا إلى أن الشعبين العربي والإيراني يتطلع إلى أن يسود الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية وأن تستعيد العلاقات العربية والإيرانية عمقها الإنساني. وأوضح العويشق أن هناك العديد من القضايا المختلف عليها ، ولكن في المقابل هناك مصالح مشتركة اقتصادية واستراتيجية في ضوء الأواصر التاريخية والمشتركات الثقافية لحل الخلافات وإدارة ما نختلف عليه بالطرق السياسية والدبلوماسية. وقال: إن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي وأمن الدول العربية كافة، منوها بأن أمن الخليج يعد مطلبا دوليا لاسيما أن هذه المنطقة تتوسط خطوط التجارة العالمية بين الشرق والغرب، فضلا عن امتلاكها موارد الطاقة التي يحتاج اليها العالم بجانب الممرات المائية في الخليج والبحر الأحمر. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تفضل تعزيز رخاء مواطنيها وتحقيق التنمية بجميع أبعادها الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وتحقيق التنوع الاقتصادي الضروري للاستدامة بدلا من اهدار الموارد الاقتصادية على الصراعات الإقليمية. واستعرض العويشق حجم اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي الذي تجاوز 2 تريليون دولار للمرة الأولى في تاريخها مما جعل هذا الاقتصاد الثامن دوليا والأسرع نموا عالميا، متوقعا استمرارية هذه النمو الإصلاحي خلال السنوات القليلة المقبلة، في ضوء الأمن والاستقرار وخلق البيئة الاستثمارية. بدوره قال الدكتور عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إن العلاقات العربية الإيرانية ليست خيارا بل ضرورة وواقع يفرض نفسه، مؤكدا أن قطع الأواصر ودب الخلافات يخلق الآثار والأضرار التي تعكس سلبا على الجميع. وأضاف أن عودة العلاقات يحقق النتائج الإيجابية، لا سيما أن مصالح وهموم المنطقة مشتركة، منوها بأن المنطقة العربية صنعت أعظم الحضارات الأكثر انفتاحا وقبولا. من جانبه، أعرب الدكتور كمال خرازي رئيس المجلس الاستشاري للعلاقات الخارجية الإيراني عن أمله بتحقيق الأهداف المرجوة من الدورة الثانية من مؤتمر الحوار العربي الإيراني في الدوحة، وأن يتم الوصول للتفاهم المشترك بين إيران والعرب وخاصة في المجال الأمني والاقتصادي. وقال السيد محمد المختار الخليل رئيس مركز دراسات الجزيرة، إن الغاية المرجوة من هذا المؤتمر تكمن بتحقيق هدفين، يرتبطان باستماع العرب والإيرانيين إلى أنفسهم من أنفسهم بشكل مباشر، ويقومان بإدارة حوارهم من تلقاء نفسهم، معربا عن أمله بأن يكون هذا المنبر إصلاحي وحواري توفيقي، لاسيما بأن الجغرافيا السياسية قالت بأنه لا تستطيع اختيار جارك ولكن بالإمكان اختيار حسن العلاقة معه، فمهما كانت الخلافات والحروب لابد ان تنتهي بالحوار. حضر الجلسة الافتتاحية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني،رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية وعدد من كبار المسؤولين وممثلو البعثات الدبلوماسية لدى الدولة، ونخبة من الخبراء والأكاديميين.

1410

| 28 مايو 2023

محليات alsharq
وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار العربي الإيراني

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار العربي - الإيراني، في دورته الثانية، تحت عنوان العرب وإيران: الأمن والاقتصاد والأزمات: مقاربات وحلول الذي ينظمه مركز الجزيرة للدراسات، بالتعاون مع المركز الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية، إن دولة قطر مازالت تدعو إلى الدبلوماسية والحوار كوسيلة مثلى لحلحلة كافة المسائل بين الدول، حيث أصبحت مقصدا دوليا بفعل وساطاتها الناجحة وجهودها الحثيثة، لتقريب وجهات النظر وتوفير منصة موثوقة لكافة الأطراف الدولية، مع الحفاظ على التزام الدول بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف سعادته نستذكر دعوات دولة قطر المتكررة منذ ما يقارب العقد من الزمن، وعلى منصات الأمم المتحدة، إلى الحوار الشامل والهادف بين إيران ودول الخليج العربية لمعالجة كافة القضايا التي تمس أمن واستقرار منطقتنا، إيمانا منا بوحدة المصير المشترك، وبما يحقق آمال وطموحات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار. حضر الجلسة الافتتاحية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني،رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، وسعادة الدكتور كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدد من كبار المسؤولين وممثلو البعثات الدبلوماسية لدى الدولة، ونخبة من الخبراء والأكاديميين.

666

| 28 مايو 2023