أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
هالة بيضاء تلوح في الأفق عند الاقتراب من الكرعانة، وبمجرد الاقتراب منها تهب عليك رائحة الصرف الصحي، التي تزداد كلما اقتربت للمدينة تدريجيا، هذه المنطقة التي تعد من أقدم المناطق في الدولة وتوجد بها قصور أبناء الشيخ جاسم بن حمد، مؤسس قطر، وبيوت قديمة وبئر الكرعانة، وبالإضافة لتاريخها العريق فإن للمنطقة بعدا جغرافيا بسبب قربها من منفذ أبو سمرة الحدودي، المدخل الوحيد لزائري قطر من دول الخليج العربي. ولكن ماضيها العريق لم يجعل حاضر سكانها أفضل حالا بسبب واقع حياتهم في ظل وجود مكب الصرف الصحي وما خلفه من آثار جسيمة طالت جميع المواطنين بالمنطقة، ومازاد من أعباء الأهالي قلة الخدمات التي أثرت سلبا على حياتهم اليومية، فالاحتياجات الأساسية غير متوافرة، بالإضافة إلى عدم اكتفائهم من الماء الذي يصلهم في صهاريج من الدوحة. كما أنها تفتقر للمتنزهات وجميع وسائل الترفيه، ولا يوجد بها متنفس للشباب ما جعلهم يقضون معظم أوقاتهم في الدوحة، وفي جولة لـ الشرق بالكرعانة، طالب سكان الكرعانة بضرورة ايجاد حلول جذرية لمعاناتهم ونقل مكب الصرف الصحي بعيدا عن المنطقة وزيادة الخدمات بالمنطقة. مكب الصرف الصحي يشير المواطن سعيد آل لحدان، من سكان الكرعانة، الى أن مكب الصرف الصحي هو مصدر الأزمة الحقيقية التي يعانيها سكان المنطقة، واصفا حياتهم قبل وجود المكب بالهادئة وسط أجواء صحراوية نقية، مضيفا أن نسمات الهواء الصافية أصبحت محملة بالأمراض وممتلئة بالحشرات المختلفة التي انتشرت في أرجاء المنطقة، مخلفة أمراض الحساسية والربو بين أطفال المنطقة الذين أصيب معظمهم بأمراض الصدر المزمنة وحساسية الجلد الناتجة عن لسعات الناموس التي اعتادها جميع فئات المنطقة. ضعف الخدمات وفي إشارة للخدمات الأساسية للمنطقة يقول سعيد آل لحدان ان السكان يفتقرون لوجود المرافق الضرورية لقضاء حاجاتهم اليومية، حيث لا توجد سوى بقالة صغيرة لاتلبي متطلبات المواطنين، ومطعم لا يرقى لخدمة السكان، بالإضافة لعدم وجود محطة وقود بالمنطقة ويضطر الأهالي للذهاب إلى محطة الرمزاني ووقود التي تبعد حوالي 20 كيلو مترا عن المنطقة. وعن الخدمات الصحية، يشير سعيد الى أن المركز الصحي بالمنطقة يعمل في الفترة الصباحية فقط، بالخلاف مع باقي المراكز الصحية بالدوحة، بالإضافة إلى افتقاره للخدمات الأساسية التي يمكن أن تتوافر في أي عيادة طبية، مشيرا الى أن عدد أفراد الكادر الإداري أكثر من الطبي، فالمركز يتكون من طبيبين وممرضين، كما أن معظم الطرق الصحراوية غير ممهدة، ويشير سعيد الى أن السكان يعانون من نقص المياه، حيث يتم نقلها لهم في صهاريج من الدوحة، ويصلهم 1500 جالون لمدة ثلاثة أيام، وهي بالطبع كمية لاتكفي الاحتياجات المختلفة للأسر من الماء، مما يضطرهم لشراء كميات اضافية لسد حاجتهم، ويضيف آل لحدان انه لاتتوافر روضة للأطفال بالمنطقة، فالمنطقة تحتوي على مدرستين فقط. أزمة العمال ويشير آل لحدان الى أن السكان مستاءون من وجود العمال في البيوت المجاورة لهم بسبب عملهم في المناطق الأثرية، مايسبب العديد من المشاكل بالمنطقة، كما أن الكسارات نشرت الأغبرة بالمنطقة، ما زاد من تلوث الجو، وتقول احدى سكان المنطقة ان وجود العمالة أثر سلبا على سلوكيات الخادمات والسائقين بالكرعانة ما نشر من ظاهرة هروبهم التي طرأت حديثا عليهم، حيث لم نشهد هذه الظاهرة قبل وجود العمال. انعدام الإنارة ويشير المواطن عبدالله محمد القريصي لانعدام الإنارة في جميع شوارع الكرعانة، فهي تتوافر في الشارع الرئيسي المؤدي للمنطقة فقط، ويطالب القريصي بحل أزمة مكب الصرف الصحي التي أدت لإصابة الأطفال بالربو، وسرعة الانتهاء من بناء المستشفى الجديد. تأثر الأطفال وتروى احدى ساكنات الكرعانة مأساة أبنائها المشتركة مع باقي الأطفال الذين يعانون من أمرض حساسية الصدر بسبب الرائحة الناتجة عن مكب الصرف الصحي، وتقول المواطنة: ان ابنها ذا التسعة أشهر أصيب بالربو بعد حوالي شهر من ولادته بسبب أجواء المنطقة غير الصحية، ما أسفر عن تناوله لجرعات مكثفة من الكورتيزون لعلاج مرضه المزمن. مشكلة الكسارات ويقول المواطن محمد راشد المدني: إن الكسارات التي تعمل على ترميم القصور القديمة في المنطقة تؤرق السكان بسبب الأتربة التي لوثت الهواء، وقد أثرت على الروضات التي كساها الغبار، مشيرا إلى عدم اتباع العمال في المنطقة للإرشادات برش المياه أثناء العمل حتى لا تتطاير الأتربة وتؤذي الأهالي. ضعف الكهرباء ويطالب محمد بالانتهاء من أعمال صيانة الكهرباء قبل بدء فصل الصيف حيث انهم لا يجرونها الا عند بدايته ما يتسبب في ضعف الكهرباء وانقطاعها في بعض الأوقات، بالإضافة لاحتياج المنطقة لإضاءة شوارعها. البعد التاريخي وفي إشارة لعراقة الكرعانة يقول السيد رشدان العذبة: إنها من أقدم مناطق قطر، ومعالم البيوت القديمة التي مازالت مبنية بالحصى هي أكبر دليل على ذلك، مشيدا بجهود الدولة في ترميم هذه الآثار، ويضيف أن هناك قصورا بالمنطقة كقصر الشيخ علي بن عبدالله بن جاسم، بجانب بئر الكرعانة التي نسبت لاسم المنطقة.
1533
| 29 مارس 2014
يعاني فريج "برهوز" أحد أقدم الفرجان بمدينة الوكرة الواقعة في جنوب البلاد، الكثير من الاهمال، وهذا نتيجة تزايد عدد سكان المدينة بشكل عام والفريج بشكل خاص. فالفريج غير مهيئ لهذه الزيادة الكبيرة التي تتعرض لها الدولة في السنوات الأخيرة، حيث كان لمدينة الوكرة بأحيائها القديمة نصيب كبير في استقبال أعداد كبيرة من هذه الزيادة السكانية. مواقف السيارات ومن أبرز مشاكل الفريج، ندرة مواقف السيارات أمام منازل سكان الفريج، الأمر الذي يجعل قاطني الحي السكني يضطرون لإيقاف سياراتهم في شوارع الفريج، مما يجعل الشوارع أكثر ضيقاً وصغراً مما هي عليه في الأساس، مما يزيد من صعوبة تحرك المارة بين تلك الشوارع، ويزيد من معاناة تنقل رواد الطرق داخل الحي السكني بسياراتهم الخاصة، خاصةً أن السيارات تقف على جانبي الشارع في كثير من الأحيان. كما أن الأراضي الفضاء في المنطقة أصبحت أقل مما كانت عليه في السابق، حيث تم بناء أغلبها لمواجهة الزيادة السكانية، فالأراضي الفضاء كانت تحل بشكل كبير مشكلة المواقف التي تعتبر إحدى المشاكل المتعبة في أي حي سكني أياً كان، المطبات وتُعد المطبات المنتشرة بين شوارع الحي السكني، إحدى المشاكل الكبرى التي يواجهها رواد وسكان الفريج، وهذا لارتفاع المطبات وقسوتها على السيارات، الأمر الذي يربك حركة السير وسط الحي السكني، خاصةً حين مرور السيارات الصغيرة والرياضية، فارتفاع المطبات بالشكل الذي هي عليه في فريج برهوز، يتسبب في الضرر الفادح للأجزاء السفلية للسيارات عموماً. سوء شبكة الهواتف وتعاني بعض شوارع المنطقة من سوء شبكة الهواتف المحمولة، رغم وجود إحدى شبكات التقوية في الفريج، حيث ينقطع الخط بشكل مفاجئ في بعض الأوقات، وفي أحيانٍ أخرى تصبح المكالمة غير واضحة، ليضطر طرفا المكالمة الى إنهاء مكالمتهما ومعاودة الاتصال مجدداً، أو استخدام الهواتف الأرضية لإنهاء معاناة سوء شبكات الهواتف الجوالة. إغلاق الطرق الرئيسية كما تعاني شوارع الفريج في وقت وقوع الأمطار، حيث تغرق الشوارع بالمياه، وتنعدم حركة سير المشاة بالشوارع، ومن ضمن المشاكل التي تُغضب سكان الفريج إغلاق عدد من الطرق المؤدية للطريق الرئيسي، الأمر الذي يضطر سكان الفريج لسلك طرق أخرى بديلة عن الطرق المغلقة التي تعتبر أكثر إنجازاً من غيرها. سكن العمال هذا وتعاني المنطقة من وجود سكن العمال بين منازل العائلات، الأمر الذي يزعج كثيراً العائلات نتيجة استمرار سكن العزاب بينهم، فالعزاب أو العمال لهم طريقة معينة في حياتهم لا تتماشى مع طريقة الحياة العائلية، الذين عادةً يكونون أكثر هدوءا واحتراماً لمشاعر بعضهم البعض، على عكس العزاب الذين يعيشون حياة مليئة بالمرح وتبتعد عنها العديد من الخطوط الحمراء.
2832
| 25 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
26722
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8548
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6682
| 20 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4530
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4418
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4204
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
3994
| 22 يناير 2026