رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إدارة الدعوة تنظم دورة جديدة للأئمة والخطباء القطريين

انطلقت الدورة الرابعة عشرة للأئمة والخطباء القطريين، التي تنظمها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويشارك فيها 20 إماما من الأئمة القطريين الراغبين في تولي مهمة الإمامة بالمساجد على مستوى الدولة، ويشرف على تنفيذها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بالإدارة. وأوضح السيد مال الله بن عبدالرحمن الجابر مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الدورة تقام بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، خلال الفترة المسائية أيام الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع على مدى شهرين، مؤكدا الدور الكبير الذي تقوم به مثل هذه الدورات لتأهيل وإعداد الشباب القطري لتولي هذا الدور والقيام بهذه المهمة في إمامة المصلين بمساجد قطر، حيث يساهم برنامج الدورة في إيجاد المناخ المناسب لإعداد الشباب القطري المتميز لتولي هذه المهمة العظيمة التي هي عمل الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى، وتعليم الناس الخير ونشر العلم الشرعي بين شرائح المجتمع. وقال الجابر إن الدورة تعمل على تزويد المشاركين بالعلوم الشرعية اللازمة لأداء مهمتهم على الوجه الأكمل، وذلك في إطار سعي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتخريج دفعات جديدة من الأئمة القطريين المؤهلين، بالتعاون والتنسيق بين إدارتي الدعوة والمساجد في هذا الشأن، حيث تركز هذه الدورة التأهيلية على المواد الشرعية الأساسية في العقيدة، والفقه، والتجويد، إضافة إلى علوم الخطابة والنحو، بغية الارتقاء بمختلف الجوانب المعرفية لدى المشاركين. ولفت مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إلى الاهتمام والرعاية اللذين توليهما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لشباب الوطن وحرصها الكبير والمستمر على تحقيق رؤيتها ورسالتها في سبيل تشجيعهم للانخراط في مجال الإمامة والخطابة، وإعدادهم الإعداد الشامل للارتقاء بمستواهم العلمي وتنمية مستواهم في شتى العلوم الشرعية وتأهيلهم على النحو الأمثل بغية تخريج جيل من الدعاة القطريين، حيث تراعي الدورة التنويع في تقديم المواد العلمية بخطة منهجية مدروسة يتبعها المعهد لتنظيم الدورات العلمية والشرعية لخدمة طلاب العلم الشرعي عموماً على مستوى الدولة، وتشجيعا لهم على السير في هذا الطريق المبارك وهو التفقه في الدين والذي جاء بيان فضله ومكانته في الكتاب والسنة.

1772

| 18 فبراير 2019

محليات alsharq
الكواري: توجيهات من القيادة الرشيدة للاهتمام بالأئمة القطريين

كرم سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية خريجي الدورة الحادية عشرة للأئمة والخطباء القطريين وذلك في حفل أقيم مساء أمس بمبنى الوزارة. وضمت قائمة المكرمين 16 إماما وخطيبا قطريا شاركوا في الدورة التأهيلية التي نظمت خلال الفترة من فبراير وحتى مايو الماضيين، كما تم تكريم المحاضرين في الدورة . وقال السيد محمد حمد الكواري مدير إدارة المساجد، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني في كلمة خلال الحفل إن هذه الدورة التأهيلية تأتي امتدادا لسلسلة الدورات المخصصة للأئمة والخطباء القطريين التي بدأت عام 2005 وأثمرت كوكبة من الأئمة والخطباء الذين تشرفوا بحمل رسالة الأنبياء. وأضاف أن الدورة الحادية عشرة شهدت مشاركة 16 إماما وخطيبا قطريا، تلقوا محاضرات في الفقه والعقيدة واللغة العربية والمهارات الخطابية والتجويد، نظرا لارتباط هذه المقررات بمهام الإمام والخطيب.200 خطيب قطري وقال السيد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني في تصريحات صحفية إن أكثر من 200 خطيب وإمام قطري يعملون الآن في مساجد الدولة في الدوحة وفي المناطق الخارجية لافتا إلى أن إدارة الدعوة بدأت منذ عام 2005 في تأهيل الأئمة والدعاة وكل عام يتم تأهيل مجموعة من الأئمة مشيرا إلى العديد من الأئمة الذين تخرجوا في الدورة الحالية ..وقال إن الأعوام المقبلة ستشهد تأهيل أكبر عدد من الأئمة . وأضاف الكواري: إن الدورات التدريبية تركز على قضايا التوحيد والفقه كما تركز على تأهيل الخطباء في اللغة العربية الفصحى .. وفي رده على سؤال إن كانت هذه الدورة روتينية يتخرج منه الخطيب فقط قال الكواري إن الدورة تصحبها اختبارات وهناك مقابلة للجنة من إدارة المساجد لتقييم المستوى وتقييم مقدار حفظ كتاب الله عند الخطيب والداعية ..ولفت في هذه الأثناء إلى الضوابط المطبقة في الدورة التدريبية إذ إن هناك نسبة معينة من الحضور والغياب إذا تجاوزه الإمام لا يعتبر مجتازا للدورة . وبشأن الحوافز التي تقدمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للخطباء والأئمة القطريين قال محمد بن حمد الكواري إن الخطابة وظيفة رسمية ينطبق عليها قانون الموارد البشرية بالدولة مبينا أن عددا من الأئمة يعملون في وظائف مختلفة في الدولة لافتا إلى أن مكافأتهم نحو 7 آلاف ريال . وزاد أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بهذا الموضوع، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، ورصدت مكافآت تشجيعية تصل إلى 7000 ريال فضلا عن مكافآت خطب الجمعة وذلك للأئمة والخطباء الذين يعملون في جهات أخرى والتحقوا بمجال الإمامة والخطابة في الوزارة. الاستفادة من الخريجين وفي رده على سؤال إن كان لديهم خطة للوزارة للاستفادة من خريجي الدراسات الإسلامية بجامعة قطر ومن الكليات الأخرى الشبيهة قال الكواري إن عددا من الأئمة من جامعة قطر إلا أن بعضهم يختار مجالا آخر .. وأكد في هذه الأثناء أن الأوقاف تحرص كل الحرص على أن يتولى منصب الإمامة خريجو جامعة قطر . وذكر الكواري أن هذه الدورة تعتبر هي الأولى للتعيين بعد المقابلات في لجنة المساجد والنجاح في الاختبار الخاص بتقييم المستوى وحفظ كتاب الله ومن ثم أتت الخطة الأخرى المتمثلة في تدريبهم وتأهيلهم لافتا إلى أن الأئمة والخطباء يخضعون لدورات أخرى في معهد الدعوة التابع للوزارة وقال إن الوزارة تحرص على تدريبهم أفضل تدريب من خلال كبار الدعاة في الوزارة ومن خلال الدعاة والعلماء الضيوف الذين تدعوهم الوزارة والذين يقيمون دورات نوعية في الدعوة والخطابة . وبشأن إن كانت الأوقاف لديها خطة لتعليم الدعاة والخطباء اللغات الأجنبية خاصة وأن هناك عددا كبيرا من المسلمين في قطر لا يتحدثون اللغة العربية ذكر مدير إدارة الدعوة أن لدى الأوقاف تعاونا مع جامعة قطر منذ عام حيث تمت إقامة دورة تدريبية لتعليم الدعاة القطريين اللغة الإنجليزية لمن لا يتحدثها منهم وذلك للاستفادة منه في مجال الدعوة مبينا أن الدورة في اللغة الإنجليزية استمرت نحو عام ونصف العام في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة قطر. وقال الكواري إن الوزارة تعقد دورات تدريبية للدعاة غير القطريين كذلك . حرص على التأهيل بدوره ثمن الخريجون جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في استقطاب الأئمة والخطباء والقطريين وتشجيعهم وبناء قدراتهم العلمية والعملية. وأكد الخريجون في الكلمة التي ألقاها نيابة عنهم الدكتور عبدالمعين القحطاني أهمية مثل هذه الدورات التدريبية لشحذ همم الشباب واستغلال أوقاتهم بالعلم النافع وتزويدهم بالمهارات التي تعين الإمام والخطيب على أداء دوره في المجتمع على أكمل وجه. وحث الدكتور القحطاني زملاءه الخريجين على الاستمرار في طلب العلم الشرعي والتزود به..وقال "إن طلب العلم لا يتوقف عند عمر معين أو وقت معين، وهو طريق الجنة، وميراث الأنبياء ".وفي ختام الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين بالوزارة، قام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتسليم الشهادات للخريجين.

1053

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
الأوقاف تشكل لجنة لتطوير الخطابة بالمساجد

أصدر سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية قراراً بتشكيل لجنة لتطوير الخطابة في مساجد دولة قطر برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز وعضوية نخبة من الأئمة الخطباء القطريين وباحثين مختصين في الدراسات الشرعية. وقالت الوزارة في بيان صحفي ان اللجنة ستتولى إعداد دراسة متكاملة لتطوير الخطابة بمساجد قطر، بعد توصيف الوضع الحالي لخطبة الجمعة، وحصر العوائق والعقبات التي تعترض الخطيب في أداء مهامه، واقتراح الحلول الناجعة لمعالجتها، واستحداث معايير وآليات لقياس جودة الخطبة، ودراسة ضوابط وشروط اختيار الخطباء، واقتراح سبل تطوير وتنمية مهاراتهم، والتفكير في إمكانية استحداث آليات فعالة للتواصل مع الخطباء. واشار البيان الى ان تشكيل لجنة تطوير الخطابة في مساجد قطر جاء في سياق متصل لجهود وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية في الرقي بمستوى خدماتها بما يضمن أداءها لمهمتها في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع القطري، وتعزيز الهوية العربية الإسلامية لدولة قطر وفق منهج الوسطية والاعتدال. وأضافت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي في إطار مجموعة من التدابير للرقي برسالتها سواء من خلال مطبوعات الوزارة، ومواقعها الإلكترونية، ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي. وكانت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية قد أصدرت بداية السنة الإدارية الحالية 2016 دليلا حددت فيها رؤيتها و رسالتها في ضوء ما جاء في القرار الأميري المنظم لاختصاصاتها. و أوضحت أن رؤيتها تقوم على أساس المساهمة في بناء مجتمع إسلامي معاصر ، متفاعل مع هموم أمته، يتخذ من الشريعة و الإرث الحضاري مصدرا و منهاجا، و من الوسطية في الحياة سبيلا، , كما أشارت إلى أن أهم أهداف رسالتها تكمن في رعاية وتوجيه وتطوير الوعي الديني و تعزيز القيم و المبادئ الأخلاقية السامية في المجتمع القطري. واضافت "ونظرا للأهمية البالغة لخطبة الجمعة في التواصل مع المجتمع، ودورها في تكوين الإنسان المسلم وتنمية الوعي الديني لديه تأمينا له من أثر الأفكار المتشددة والدعاوى المتطرفة التي أضحت أفكارا جوالة تخترق الحدود والآفاق، فقد بادرت الوزارة بتشكيل هذه اللجنة لتطوير الخطابة بمساجد قطر وفق الضوابط والمعايير الشرعية النموذجية لخطبة الجمعة".

1018

| 09 فبراير 2016

محليات alsharq
خطة متكاملة لإستقطاب وتدريب الأئمة القطريين

كشف السيد مال الله الجابر رئيس قسم توجيه الإئمة والخطباء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الوزارة تعمل إعداد مشروع متكامل لإعادة تأهيل أئمة المساجد والخطباء القطريين بالدولة .وقال مال الله في تصريحات صحفية على هامش الإحتفال بتخريج المشاركين في الدورة القرآنية الأولى أن المشروع الخاص بتأهيل الائمة يتضمن إعادة النظر في الرواتب والحوافز التي تمنح للإمام القطري بحسب ما ينص عليه قانون المواد البشرية ..وجدد التأكيد على أن وظيفة الإمامة ستصبح وظيفة رسمية بنص القانون وبموجبها يتحدد راتب وحوافز الإمام وتضمن له توفير السكن الحكومي .وذكر أن وزارة الأوقاف أعدت للأئمة مجموعة من الدورات التدريبية لإعادة التأهيل مؤكداً أن هذه الدورات ستنعكس مادياً ووظيفياً وعلمياً على الأئمة.. وزاد القول "إن ما نعده لمشروع الأمام القطري أكثر بكثير عن ما أعلن "وذكر مال الله في هذه الأثناء أن عدد الأئمة القطريين في مساجدنا تجاوز الـ 200 إمام يعملون في مساجد الدولة المختلفة. مال الله: مشروع التأهيل الجديد يتضمن حوافز ومكافآت وإسكان حكوميوكان مال الله قال في كلمة بمناسبة إفتتاح دورة تدريبية خاصة بإعداد الأئمة الأئمة في وقت سابق أن أمر إعدادهم في غاية الأهمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشيراً إلى أن الامامة وظيفة شريفة عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم.وأكد أن الأئمة لهم دور كبير في المجتمع يتمثل في إصلاح الناس وتصحيح عقائدهم وإرشادهم من خلال التعاليم الإسلامية الواجبة على كل مسلم . وكشف مال الله أن الأمام القطري اقدر على توصيل الهدف من غيره لعلمه بمجتمعه القطري مشيدا في هذه الاثناء بالدور الكبير الذي بذله الدعاة غير القطريين .حوافز ومكافاتوكشف مال الله أن وزارة الأوقاف وبتوجيه من سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزيير الأوقاف والشؤون الإسلامية تقوم الوزارة بإعادة النظر في الحوافز والمكافآت الممنوحة للإئمة القطريين .. وقال إن سعاة الوزير تحدث بشكل مباشر عن الأئمة القطريين بضرورة مراجعة أوضاعهم مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تحديد درجاتهم الوظيفية حسب قانون الموارد البشرية كما يتم النظر في أمر تأهيلهم من خلال الدورات التدريبية .ولفت إلى أن الإمامة ستصير وظيفة رسمية على درجة وظيفية معينة وفق قانون الموارد البشرية .وأكد رئيس قسم توجيه الأئمة والخطباء أن القسم سيقدم كافة التسهيلات للأئمة حتى يتمكنوا من أداء وظيفتهم .. وأكد أن الوزارة تشجع الأئمة القطريين مشيرا إلى أن الائمة القطريين سيكون لهم تاثير كبير في من يتحدثون إليهم في المجتمع القطري كما أنهم سيصيرون قدوة للمواطنين .ولفت مال الله إلى أن عدد الأئمة الذين شاركوا في الدورة القرآنية الأولى بلغ نحو 30 إماما تم تفريغهم من مهامهم 90 بالمائة منهم من داخل وزارة الأوقاف والــ 10 بالمائة المتبقين من جهات خارج الوزارة حيث واقفت على إعفائهم من العمل ليتمكنوا من حضور فعاليات الدورة القرآنية الأولى .. وذكر أن أن الدورة القرأنية الأولى ركزت على مراجعة الحفظ برواية حفص عن عاصم .وكان مال الله القى كلمة في حفل إختتام الدورة القرآنية الأولى أعرب فيها عن سعادته للإحتفال بجيل قرآني جديد سيحمل هموم الدعوة الإسلامية في قطر. . وأكد أن هذا الجيل الجديد وبما يحمله من إمكانيات وتأهيل قادر على قيادة الدعوة إلى الله في البلاد . جيل جديد من الأئمة الصاعدين لقيادة الدعوة خلال الفترة المقبلةولفت مال الله إلى أن المشاركين في الدورة تمكنوا من مراجعة القرآن الكريم الذي قال إنه هو الاساس الذي يقوم عليه عمل كل أمام وخطيب .واشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها الأساتذة وفضيلة المشايخ الذي قاموا بتنفيذ الدورة وأكد أنهم عملوا بجد واجتهاد من أجل تأهيل الجيل الجديد من الأئمة الصاعدين .دعم كبيروقال مال الله إن الوزارة قدمت كل الدعم لمشروع الأئمة الذي كلفت به الوزارة مبينا أنه مشروع يحظى بدعم كبير .ومن ناحيته أشاد فايز الشمري في كلمة نيابة عن الائمة المشاركين في الدورة بصاحب فكرة تفريغهم عن العمل لمراجعة القرآن الكريم على ايدي اساتذة متخصصين في كتاب الله مشددا على أهمية هذه مثل هذه الدورات للأئمة ولفت الشمري إلى الجهد الكبير المبذول من قبل معهد الدعوة والعلوم الإسلامية الذي قال إنه كان مرنا مع المشاركين .. ودعا الشمري زملاءه إلى المحافظة على أوقاتهم لمراجعة كتاب الله وحفظه مبينا أن عددا من المشاركين ختموا حفظ القرآن أكثر من مرة في الدورة مشيرا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم القائل بخيرية من تعلم القرآن الكريم وعلمه .وشارك في تكريم الأئمة كل من السيد يوسف عاشير رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية وسلطان بن سعد البدر رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه إضافة إلى مال الله الجابر .

2348

| 12 أبريل 2014