رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
قطر تتفاوض للاستحواذ على 51 % من الخطوط الباكستانية

نشر موقع «ch-aviation» تقريرا كشف فيه عن اهتمام قطر بالاستحواذ على حصة معتبرة في الخطوط الجوية الباكستانية خلال الأشهر المقبلة، مؤكدا وجود مفاوضات متقدمة جدا بين ممثلي الحكومة في كل من الدوحة وإسلام أباد، مقدرا النسبة المراد تملكها من طرف قطر بـ 51 % من إجمالي أسهم الخطوط الجوية الباكستانية، الباحثة عن تحسين مردوديتها والرفع من مستوى جودة خدماتها المقدمة، من خلال الدخول في شراكة مع إحدى الشركات الرائدة في صناعة الطيران، والتي تعد القطرية واحدة من أفضلهم خلال المرحلة الحالية، بالنظر إلى العديد من المعطيات البارزة، على رأسها التوافر على أسطول ضخم من الطائرات المجهزة بأحدث التقنيات القادرة على الوصول بتجارب السفر عبر القطرية إلى مستويات من الصعب إيجادها في الشركات المنافسة لها. وأكد التقرير الدور اللامتناهي الذي ستلعبه قطر في حال ما تمت الصفقة في تطوير قطاع النقل الجوي في إسلام أباد، والسير به إلى الأمام وتحويلها إلى محور نقل رئيسي في قارة آسيا، عن طريق تجديد وتحديث الطائرات التابعة للخطوط الجوية الباكستانية، وتهيئة البيئة المناسبة لها من أجل زيادة تنافسيتها، عن طريق تجهيز المطارات المحلية بما يلزم من آليات، خاصة وأن قطر تعتبر من بين المرشحين الرئيسيين لإدارة ثلاثة مطارات رئيسية متواجدة في كل من العاصمة إسلام أباد، بالإضافة إلى مدينتي كراتشي ولاهور، أو على الأقل مطارين، وذلك بالنظر إلى العديد من المعطيات أولها كون الدوحة صاحبة السبق في الإعلان عن نيتها في تولي هذه المهام بداية من عام 2022 الذي كان شاهدا على مجموعة من الزيارات الرسمية بين المسؤولين في البلدين، نتج عنها تعزيز العمل الثنائي في قطاع الطاقة، عبر الدخول في شراكات تخص محطات جديدة لتوليد الكهرباء عبر الأشعة الكهروضوئية وحتى تدوير الرياح، بالإضافة إلى إعلان قطر عن عزمها استثمار 3 مليارات دولار أمريكي داخل باكستان ضمن مجالات عدة من بينها السياحة والأمن الغذائي.

1616

| 19 نوفمبر 2023

منوعات alsharq
تحطم طائرة باكستانية على متنها 47 شخصًا

أعلنت هيئة الطيران المدني في باكستان، اليوم الأربعاء، تحطم طائرة ركاب على متنها 47 شخصاً، شمال غربي البلاد، بعد أن فقدت شاشات الرادار الاتصال بها. من جهتها، قالت الخطوط الجوية الباكستانية في بيان لها إنه "تم فقدان الاتصال بالرحلة رقم PK-661، التي كانت متوجهة من شمالي مدينة تشيترال إلى العاصمة إسلام آباد". ونقل التلفزيون الرسمي في البلاد عن خورشيد تانولي، المسؤول في الشرطة المحلية، قوله إن "الطائرة سقطت في قرية شمالي غربي البلاد، وأن فرق الإنقاذ تحاول البحث عن الموقع الذي تحطمت فيه الطائرة". ونقلت قناة جيو نيوز عن مصادر في هيئة الطيران المدني، أن شاشات الرادار فقدت الاتصال مع الطائرة حوالي الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (11:30 بتوقيت غرينيتش).

414

| 07 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
"القطرية" مشتر محتمل لحصة مؤثرة في الخطوط الباكستاينة

قال المسؤول عن عمليات الخصخصة في باكستان إن إسلام أباد تعتزم تقسيم شركة الطيران الوطنية المتعثرة الخطوط الجوية الباكستانية إلى شركتين وبيع حصة مسيطرة في النشاط الأساسي إلى شركة طيران عالمية خلال الثمانية عشر شهراً القادمة لكن المعارضة السياسية لصفقة البيع ستكون شديدة.ويجري مستشارون ماليون في الوقت الحاضر محادثات مع عدد من شركات الطيران حول الإستحواذ على الخطوط الجوية الباكستانية التي تعاني من شح السيولة المالية ولديها نحو 17 ألف موظف لكنها تقوم بتشغيل 36 طائرة فقط من بينها عشر طائرات معطلة نظراً لنقص قطع الغيار.وقال محمد زبير لرويترز في مقابلة خلال زيارته للعاصمة الهندية نيودلهي أمس الأربعاء إنه لم يتم بعد إتخاذ قرار بشأن المشتري لكنه ذكر الخطوط الجوية القطرية وطيران الإمارات والاتحاد للطيران - وهي شركات طيران خليجية كبيرة تهيمن على قطاع الطيران في المنطقة - كمشترين محتملين.وقال زبير الذي يهدف إلى جمع نحو أربعة مليارات دولار في السنة المالية الحالية من بيع حصص في شركات عديدة "ستكون تلك العملية أصعب صفقة بيع."وأضاف "إذا قلنا إن الخطوط الجوية الباكستانية على مدى 25 عاما تتجه من سيء إلى أسوأ فإننا لا نستطيع أن ندعي أن لدينا حنكة في إدارة أنشطة الأعمال وأن بمقدورنا إنقاذها من عثرتها. "من يعتقد أن الحكومة تستطيع تمويل الشركة فإنه واهم." وبعد أن كانت الخطوط الجوية الباكستانية في الماضي مصدر فخر للبلاد أصبحت بعد تعثرها مدعاة للسخرية. وتلغي الشركة رحلات بشكل منتظم ويقول مهندسون إنهم يفككون بعض الطائرات حتى يتمكنوا من تشغيل طائرات أخرى.وعلى مدى أعوام يقول منتقدون إن الحكومات في باكستان تتلاعب بشركات حكومية مثل الخطوط الجوية الباكستانية لتحقيق مكاسب سياسية ومالية وتمنح وظائف لمؤيديها وهو ما أدى إلى تضخم حجم العمالة وتفاقم الخسائر.وقال زبير إن نسبة الموظفين إلى الطائرات في الشركة تبلغ نحو 600 وتعد واحدة من أسوأ تلك النسب في العالم وتواصل الصعود مع تعطل مزيد من الطائرات.وبموجب خطة زبير سيتم تقسيم شركة الخطوط الجوية الباكستانية إلى شركة منفصلة بينما ستندرج أنشطتها الأخرى مثل الخدمات الأرضية والتموين والفنادق ضمن شركة قابضة تظل تحت سيطرة الدولة.ولتفادي تسريح أعداد كبيرة من الموظفين وهو ما سيثير معارضة سياسية فإن الشركة القابضة ستستوعب جميع الموظفين وتحتفط بحصة في شركة الطيران لتحصل على نصيب من الأرباح ثم تبيع أنشطتها كل على حدة تباعا على مدار الوقت.وقال زبير إنه لا يستطيع أن يمضي قدما في بيع الخطوط الجوية الباكستانية بالسرعة نفسها مثل الشركات الأخرى ويرجع ذلك جزئيا إلى أن البرلمان ربما يكون عليه أن يقر تشريعا يتيح خصخصتها. وأضاف "إنها مسألة حساسة سياسيا."وكلف رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف زبير المدير المالي السابق في آي.بي.إم للشرق الأوسط وأفريقيا بإدارة خطة إصلاحات اقتصادية وعدت إسلام أباد بتنفيذها مقابل حزمة إنقاذ من صندوق النقد الدولي.وأعلنت باكستان هذا الأسبوع أنها تعتزم جمع نحو 815 مليون دولار من خلال بيع أسهم في شركة تطوير النفط والغاز في أكبر صفقة لبيع أسهم خلال ثماني سنوات.وقال زبير إن المستثمرين يعودون إلى باكستان بعد أسابيع من احتجاجات مناوئة للحكومة بدأت تنحسر الآن وتعد صفقة شركة تطوير النفط والغاز التي تشكل 7.5 في المئة من رأسمال الشركة المساهم به اختبارا لثقة المستثمرين.وتأتي الصفقة في إطار عمليات بيع لجمع أموال للنهوض باقتصاد متعثر منذ سنوات بسبب نقص الطاقة الكهربائية والفساد وأعمال عنف من جانب متشددين ولوقف نزيف الخسائر في الشركات المتعثرة. وقال زبير إن خسائر شركات توزيع الكهرباء بمفردها تعادل سدس الإيرادات المالية للحكومة.وتخطط باكستان أيضا لبيع حصة الحكومة وقدرها 40 في المئة في بنك حبيب على مرحلتين فيما بين نوفمبر تشرين الثاني ومارس مقابل نحو 1.2 مليار دولار.وقال زبير إن إسلام أباد تعتزم أيضا بيع حصة الحكومة البالغة 7.5 في المئة ألايد بنك مقابل نحو 150 مليون دولار مستهدفة مستثمرين محليين.

331

| 25 سبتمبر 2014