رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
دراسة سويدية: الخلايا المناعية في الرئتين قد تساهم في تفاقم هجوم الفيروسات

كشفت دراسة علمية حديثة لباحثون من معهد كارولينسكا في السويد، عن أن الخلايا المناعية الموجودة في الرئتين قد تساهم في بعض الحالات في تفاقم هجوم الفيروسات. واستخدم الباحثون نموذجا لدراسة تطور الضمة الرئوية مباشرة في الرئة الحية ، وتم دمج هذا مع طريقة لدراسة النشاط الجيني في الخلايا الفردية وتسلسل الحمض النووي الريبي ، وبالتالي اكتشف كيف تصبح وحيدات الدم خلايا رئوية بشرية. وقال الدكتور يتم ويلينغر الأستاذ المساعد في قسم الطب بالجامعة أظهرنا في دراستنا أن الخلايا الوحيدة التقليدية تهاجر إلى الممرات الهوائية وأنسجة الرئة وتتحول إلى بلاعم تحمي صحة ووظيفة الرئتين ، وقد حددنا أيضا نوعا خاصا من الخلايا الأحادية، ويمكن لهذه الخلايا الوحيدات أن تترك الدورة الدموية وتهاجر إلى أنسجة الرئة .

1993

| 01 يناير 2021

صحة وأسرة alsharq
دراسة: الخلايا المناعية تشفي نزيف المخ عقب السكتات الدماغية

يشبه عمل الخلايا المناعية – التي يطلق عليها اسم "العدلات" – عمل المشاة في حرب الجسم على الجراثيم، حيث تشير الأبحاث الصادرة مؤخرا عن "المعاهد الوطنية للصحة" إلى أن هذه الخلايا قد تعمل بمثابة طبيب لعلاج الأمراض. وفي إطار سلسلة من الأبحاث التي أجريت على القوارض، توصل الباحثون، إلى أن بعض الخلايا المناعية قد تساعد في الشفاء من نزيف المخ، وهو شكل من أشكال السكتة الدماغية الناجم عن تمزق الأوعية الدموية. وتشير الدراسة إلى اثنين من البروتينات ذات الصلة بالخلايا الجذعية تلعب أدوارا حاسمة في حماية المخ من الأضرار الناجمة عن السكتة الدماغية، ويمكن استخدامها كعلاج لنزيف داخل المخ، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وقال الدكتور جاروسلو أرونوفسكي، أستاذ المخ والأعصاب في مركز العلوم الصحية بجامعة "تكساس" في مدينة "هيوستون" الأمريكية: "إن النزيف الداخلي في المخ هو شكل ضار من السكتة الدماغية وكثيرا ما يكون مميتا ولا يوجد له أدوية فعالية حتي الآن، وهو ما يجعل النتائج المتوصل إليها خطوة هامة على طريق تطوير علاجات لهذا الشكل المدمر من السكتة الدماغية". وتتراوح نسبة النزيف داخل المخ مابين 10 – 15 % من جميع السكتات الدماغية، فعندما تتمزق الأوعية الدموية ويتسرب الدم إلى المخ، يؤدى ذلك في كثير من الأحيان إلى الوفاة أو العجز على المدى الطويل. ويعد ضغط الدم المرتفع في مقدمة عوامل الخطر الرئيسية لهذا النوع من السكتة الدماغية.. ويبدو أن المرحلة الأولى من الأضرار الناجمة عن ضغط الدم المرتفع تبدأ بتسرب الدم إلى المخ، ومع مرور الوقت، قد يكون سببا في مزيد من الأضرار لتراكم مستويات مرتفعة السمية من عناصر الدم. وفى هذه الدراسة، وجد الباحثون أن بروتين "أنترلوكين -27"، وهو بروتين الذي يسيطر على نشاط الخلايا المناعية، يعمل على تحويل دور الخلايا العدلات من إيذاء المخ والمساعدة في الشفاء. فقد كشفت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد، أن الحقن ببروتين "أنترلوكين -27 " بعد حدوث النزيف قد ساعد الفئران على استعادة كفاءة خلايا المخ بعد التعرض للسكتة الدماغية، لتتمكن من الحركة بشكل أفضل، بما في ذلك الممشى، وتحسن في حركة الأطراف.. وفى المقابل، لوحظ أن الفئران التي تم حقنها بالأجسام المضادة لعمل بروتين "أنترلوكين – 27" قد ساهمت في إبطاء فعاليته ونشاطه، وبالتالي فرص الشفاء. كما أظهرت الأبحاث وصور الأشعة التي التقطت لخلايا مخ عدد من فئران التجارب ممن تلقت حقنا من بروتين "أنترلوكين -27" أضرارا أقل في أعقاب التعرض للسكتة الدماغية وفرصا أقل لحدوث نزيف. وقال جيم كوينيج، مدير برنامج في المعهد الوطني للصحة الوطنية: "تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي في مساعدة المخ على الشفاء بعد نزيف أو السكتة الدماغية، وهو ما يفتح آفاقا جديدة لاستراتيجيات علاج السكتة الدماغية.

4647

| 23 سبتمبر 2017