رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ناشرون خليجيون لـ الشرق: الدوحة أصبحت وجهة عربية للكتاب

وصف ممثلو دور نشر خليجية، ممن شاركوا في معرض الدوحة للكتاب، في نسخته المنقضية، بأنه عكس جدارة الدوحة واستحقاقها بأن تكون وجهة عربية للكتاب، في ظل ما تقيمه من معارض له، تحظى بإقبال الجمهور. وأكدوا في تصريحات خاصة لـ الشرق أن المشاركة الواسعة لدور النشر المحلية والخليجية والعربية في المعرض، تعكس مدى ثقة الناشرين في المعرض، علاوة على ما شهده من إقامة فعاليات متنوعة، استحقت على إثرها ذلك الحضور الجماهيري اللافت، بجانب حرص الجمهور على اقتناء الكتاب. وقال السيد عبدالرحمن بن طالب الضامري، مسؤول جناح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع في سلطنة عمان، إن إقبال الناشرين على المشاركة في الدورة الأخيرة لمعرض الدوحة للكتاب، يجعله من أفضل المعارض على مستوى العالم العربي، علاوة على ما تمكن من تحقيقه من مكانة عالمية، بين معارض الكتاب على المستوى الدولي. وأضاف أن هذا يعكس مدى الثراء الثقافي الذي تتمتع به الدوحة، وما يحظى به الكتاب من مكانة، وما يتسم به زوار المعرض من رغبة في القراءة، والنهل من الكتب المفيدة. مشيراً إلى أنه حرص على المشاركة في المعرض عبر العديد من العناوين في مختلف المجالات، ضمت قرابة 450 عنوانا، حيث تم اختيار عينة من الإصدارات الجديدة والمتميزة للمكتبة لتكون حاضرة بين رواد المعرض، بكل ما تميز به هذا المعرض من حضور وثقة في أوساط الجمهور والناشرين على السواء. ولفت إلى أن المكتبة قدمت العديد من الإصدارات العمانية في التاريخ والترث والأنساب، وجميعها لها حضورها في أوساط جمهور القراء، حيث تعد موضع اهتمام بالنسبة لهم، بجانب الدراسات السياسية لكُتّاب من دول الخليج، بجانب مؤلفات أخرى لكتاب عرب من عدة دول مختلفة. أما السيد سيد أحمد، مسؤول جناح جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فوصف معرض الدوحة للكتاب بأنه كان فرصة كبيرة لتعريف رواده بالجائزة، وما تتمتع به من مزايا وخصائص، علاوة على إصداراتها، والخاصة بالدراسات القرآنية، بجانب الحقول المختلفة في اللغة والبلاغة، وغيرها من الدراسات العديدة. وقال: إن ثقة الناشرين في معرض الدوحة للكتاب، أكسبته أهمية كبيرة، وحرص من جانبهم على المشاركة في دوراته كل عام، علاوة على ما يحظى به من جمهور كبير، وهو ما كان دافعاً لوجود العديد من الإصدارات في جناح الجائزة بالمعرض، مثل كتب السيرة النبوية، وكل ما يتعلق بها، علاوة على الكتب التراثية، والكتب المساعدة للدراسات القرآنية، وجميعها حظيت باهتمام رواد المعرض. وبدوره، قال السيد تركي النصر، من جناح دار قصة للنشر والتوزيع في الإمارات، إن الدار كان لديها حرص كبير على المشاركة في المعرض، لما يمثله من أهمية كبيرة للناشرين والقراء، ولذلك كانت فرصة كبيرة أن تتواجد دار قصة في المعرض، لعرض إصداراتها أمام جمهور المعرض، والذي يحظى بنسبة كبيرة من الزائرين، ما يعكس حرصهم على القراءة، واقتناء الكتاب. وأضاف أن الدار عرضت خلال مشاركتها في المعرض العديد من عناوينها، وهى كتب متنوعة، من قصص خيالية، بجانب كتب تاريخية فريدة من نوعها. لافتاً إلى أن أكثر الكتب إقبالاً، كانت لمؤلفتها الكاتبة الإماراتية فاطمة الحمادي. ومن جانبه، أكد السيد أحمد أبوالدهب، مسؤول جناح الدار العالمية للكتاب الإسلامي في السعودية، حرص الدار على المشاركة في معارض الكتاب، التي تقيمها الدوحة، إذ سبق لها المشاركة في نسختي معرض رمضان للكتاب. معتبراً النسخة المنقضية لمعرض الدوحة للكتاب مميزة للغاية، لما اتسمت به من تزايد أعداد الناشرين، عن كل دورة، ما يعكس استحقاق الدوحة بان تكون وجهة عربية للكتاب. وقال: إن الدار تحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية المتخصصة، والتي تقام في قطر، لاهتمامنا الكبير بالجمهور في الدوحة، كونه جمهورا يتمتع بالثقافة والرغبة في القراءة، واقتناء الكتاب، فضلاً عما تشهده قطر من تنوع ثقافي. مؤكدا أن الدار قدمت لرواد المعرض عددا كبيرا من الإصدارات الصادرة عنها، وهي كتب إسلامية، بعدة لغات أجنبية، تصل إلى أكثر من 30 لغة، تستهدف الناطقين بهذه اللغات.

708

| 22 يونيو 2023

محليات alsharq
61 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر الخامس للعلوم الاجتماعية بالدوحة

ينظم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات خلال الفترة من 12 إلى 14 مارس الجاري الدورة الخامسة للمؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والإنسانية، بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين العرب. ويشهد المؤتمر، وهو من أهمّ الأنشطة العلمية في الأجندة السنوية للمركز، توزيع الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية للعام الأكاديمي 2015 / 2016 على الفائزين. ويضم برنامج المؤتمر ثلاث محاضرات رئيسية يلقيها كل من الدكتور عزمي بشارة والدكتور فهمي جدعان والدكتور عبدالرحمن رشيق.. وستقدم في جلسات المؤتمر هذا العام 61 ورقة بحثية ضمن الموضوعين المختارين، وهما: "سؤال الحرية في الفكر العربي المعاصر"، و"المدينة العربية: تحديات التمدين في مجتمعات متحولة". وقد دأب المركز العربي، من أجل تعزيز الثراء الأكاديمي للمؤتمر، على اقتراح موضوعين على الباحثين للمساهمة بأوراق بحثية فيهما، وهما الموضوعان اللذان يجري التنافس فيهما أيضا في الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية. وأصبح المؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعد أربع دورات سابقة، أحد أهم المواعيد السنوية بالنسبة إلى الباحثين والدارسين في حقول العلوم الاجتماعية والإنسانية. ويشمل برنامج المؤتمر مساهمات باحثين من 13 بلدًا عربيًا، ويسجل الباحثون الشباب حضورًا لافًتا في المساهمة بأوراق بحثية في المؤتمر.. كما يقدم أساتذة معهد الدوحة للدراسات العليا مساهمات نوعية أيضا. ويعود المؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والإنسانية ليعقد دورته الخامسة في الدوحة، بعد أن عُقدت دورته الرابعة (2015) في مراكش بالمغرب، والثالثة (2014) في قمرت بتونس، وقبلهما الدورتان الأولى والثانية (2012- 2013 ) في الدوحة.

299

| 05 مارس 2016