- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الملتقى الإعلامي العربي في دورته الـ17 المنعقدة حاليا عن بعدفي الكويت، على ضرورة دعم الدراما العربية لتظل منافسة لنظيرتها الغربية في جذب المشاهد العربي، داعيا إلى ضرورة إعطاء الدراما العربية مساحة أكبر من الحرية لإيصال رسالتها في تناول القضايا المجتمعية في الوطن العربي. وكانت فعاليات هذا الملتقى قد انطلقت أمس /السبت/ بمشاركة عدد من وزراء الإعلام العرب ونخبة من أبرز الإعلاميين والفنانين والكتاب والصحفيين والأكاديميين من عموم الدول العربية. ويناقش الملتقى الإعلامي العربي على مدى ثلاثة أيام عددا من القضايا المطروحة على الساحة الإعلامية العربية خلال هذه الفترة ومنها الإعلام والاتصال تحديات الصناعة ومستقبل المهنة وتأثير المحتوى في الخطاب الإعلامي، وصناعة المحتوى في الدراما العربية. جدير بالذكر أن الملتقى الإعلامي العربي تأسس في الكويت عام 2003 ويهدف إلى تحقيق التواصل والتعارف من خلال التقاء شخصيات إعلامية عربية وأجنبية سنويا، ومحاولة وضع أسس وقواعد للعلاقات الإعلامية والمعنية بين العاملين في مجال الإعلام.
1414
| 31 مايو 2021
تنطلق على مدى يومي الأربعاء والخميس القادمين النسخة الثالثة من ملتقى كُتّاب الدراما، والذي سيشهد تقديم العديد من المداخلات والورش عن بُعد، يقدمها عدد من الأكاديميين والفنانين وكُتّاب الدراما والنقاد من قطر والعالم العربي، ويتم بث هذه الجلسات عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي. ويشهد الملتقى إقامة عدة ورش مختلفة تصب في إطار دعم كتابة الأعمال الدرامية، ومنها ورشة بعنوانالهوية في الدراما الخليجية.. النص الدرامي التلفزيوني، ويقدمها الكاتب والمخرج طالب الدوس. كما تقام ورشة بعنوان الحبكة في العمل الدرامي، يقدمها الدكتور عز العرب العلوي لمحارزي، سيناريست ومنتج ومخرج سينمائي مغربي. كما يقدم الأستاذ فجر يعقوب، ناقد ومخرج سينمائي فلسطيني، ورشة بعنوان تقنيات التحليل الفيلمي. وبالتزامن مع إقامة النسخة الثالثة من الملتقى، فسوف يقيم الملتقى القطري للمؤلفين جلسة خاصة حول الكتابة الدرامية، تقدمها الكاتبة مها حميد، وتتناول في هذه الجلسة تجربتها في مجال الكتابة الدرامية. وسيتم تقديم هذه الجلسة عبر قناة يوتيوب الخاصة بالملتقى. ومن المقرر إقامة هذه الجلسة يوم الثلاثاء القادم. ومن المقرر أن يعقب إقامة الدورة الثالثة من الملتقى، حفل يقام في مسرح قطر الوطني يوم الجمعة القادم، لتتويج الفائزين بجائزة الدوحة للكتابة الدرامية، وذلك في نسختها الأولى، وهي الجائزة التي تعد أحد مخرجات الملتقى منذ إقامة دورته الأولى في العام 2018، إلى أن تلتها النسخة الثانية من الملتقى والتي أقيمت تحت عنوان التصورات الكبرى في الدراما العربية بين راهن المضمون الفكري وأفق التجربة الجمالية. وقد اعتبر فنانون وكُتّاب الملتقى فرصة كبيرة لمناقشة إشكالية كتابة النصوص الدرامية، للشروع في إنتاج أعمال درامية، تعكس الواقع، وذلك في مختلف الجوانب المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، على نحو ما يستهدفه الملتقى، الذي يسعى إلى المساهمة في الارتقاء بالكتابة الدرامية العربية وجعلها من أفضل الوسائل الفنية العربية تعبيرا عن قضايا المجتمع.
995
| 07 نوفمبر 2020
يرى الفنان السوري جمال سليمان أنَّ الدراما العربية لا تغيِّر شيئًا في الواقع، معتبرًا الفن حكايات تروى للناس ويبقى عليهم أن يأخذوا العِـبرَ منها ويقترحوا الحلول. وكَشَفَ سليمان عن اسم صاحب الاتصال الذي كتب عنه في حسابه على "فيسبوك"، وجعله يقول إنَّ سوريا بخير، "هو أيمن زيدان الذي امتلك من النبل والأخلاق ما خوله أن يتصل بي ليبارك لي عن دوري في العراب برغم اختلافنا بكثير من الأمور ومنها السياسية". وعقَّب الفنان السوري على مقولة سوريا بخير بأنَّه قصد أنَّه يتمنى أن "نصبح في سوريا بخير". مشيرا إلى أنَّ قلة من الفنانين يباركون لبعضهم بأدوار ناجحة، معتبرًا أيمن زيدان مثلاً في ذلك. واستهزاء سليمان من خلال استضافته في برنامج "ريتينج رمضان" بصورة قدموها له ليعقب على صاحبها، حين تبيَّن أنَّ صاحب الصورة هو الفنان زهير رمضان نقيب الفنانين في سوريا والذي كان أصدر قرارًا بعد انتخابه نقيبًا بفصل جمال من نقابة الفنانين قبل أن يلغى القرار لاحقًا. وجاء رد جمال على الصورة ساخرًا بحركة رأس يقصد منها الامتعاض.
616
| 30 يونيو 2015
ناقش الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث خلال ندوة خاصة قضية الدراما التركية وتأثيراتها على الدراما العربية وذلك في قاعة جاسم زيني بمقر الوزارة . وقدم الدكتور عبداللطيف محمود أستاذ التعليم العالي وأستاذ الرواية والسيميائيات بجامعة الحسن الثاني بالمغرب خلال الندوة التي أقيمت الليلة الماضية ورقة بحثية بعنوان "الدراما التركية وتأثيرها على المشاهد العربي"، تناول فيها الدراما التلفزيونية وخصائصها البنيوية وأشكال تأثيرها في تجديد الوعي بالعالم والواقع والذات، لافتا إلى أن أهم خصائص الدراما هي البساطة والوضوح والتسلية والترفيه ومحاولة تنميط الذوق العام وحصره في قوالب جاهزة . وتحدث عن دراما "التيلي نوفيلا" وهي المسلسلات ذات الطابع اللاتيني والتي تتعدى الـ 120 حلقة ،موضحا أن له خصائص ثابتة تشكل بيئة نمطية، وقد ازدهرت في أمريكا اللاتينية وتتسم بتكرار بعض الثوابت الحكائية حيث تركز على قضايا الحب ، الجمال ، المال ،السلطة ، مع تقديمها في شكل مشوق يصلح للحياة العصرية، معتبرا أن العناصر البنيوية للتيلي نوفيلا هي نفسها التي تبنتها الدراما التركية . وتحدثت الكاتبة القطرية وداد الكواري عن الدراما القطرية مؤكدة أنها نجحت ولفترة غير قصيرة في لعب دور اجتماعي مهم و تقديم فن راق من خلال الكثير من الأعمال مثل " حكم البشر " ، " يوم آخر " ، "نعم ولا " ، " ظل الياسمين " ، " عندما تغني الزهور " وغيرها ، مطالبة بتوفير الدعم لتقديم دراما هادفة وممتعة ،في نفس الوقت تعالج قضايا المجتمع بنظرة واقعية بعيدا عن الوقوع في براثن المسلسلات التي تختلف عن بيئتنا وتستهدف ثقافتنا . أما الدكتور محمد قراصو الرئيس التنفيذي لنقابة الكتاب الأتراك وأستاذ الأدب التركي ، فقدم لمحة تاريخية عن واقع الدراما التركية منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث لم يكن موجود غير قناتين تلفزيونيتين ولم تكن وسائل إنتاج الدراما متوفرة ،وتشكلت لجنة في ذلك الوقت لدراسة العوائق أمام انتاج الدراما التركية ،حيث كان في السابق يتم الاعتماد على الأعمال الدرامية العربية والأجنبية بشكل كبير خاصة مع التماس جغرافي لبعض البلدان، فالمناطق المتاخمة لسوريا يغلب على أهلها مشاهدة الدراما الشامية ومناطق بحر إيجة يغلب على أهلها الثقافة اليونانية وبالتالي التأثر بالدراما اليونانية . ولفت إلى أن الدراما التركية ساهمت في الترويج السياحي للدولة سواء على مستوى السياحة الداخلية او الخارجية ،مؤكدا أن للدراما بعدا اقتصاديا كبيرا حاليا سواء في بيع الأعمال أو المردود الثقافي والسياحي للدولة ،منوها بأن الدراما التركية نجحت في أن تصل إلى حوالي 72 دولة حول العالم لافتا إلى وجود مؤسسة رقابية للتأكيد على قيم المجتمع . وشهدت الندوة عدة مداخلات من الحضور حول القضية دارت أغلبها حول ضرورة الاهتمام بتطوير الدراما العربية لأنها تعكس قضايانا وواقعنا ،كما أنها يمكن أن تسهم في التعبير عن ثقافتنا عن طريق دبلجتها إلى لغات أجنبية فضلا عن المردود الاقتصادي لها .
658
| 16 يونيو 2015
وقعت الدراما العربية في معظم أعمالها على صعيد الأعمال التلفزيونية والسينمائية فى فخ المبالغة حين صورت كل الأعمال الفنية الأغنياء على أنهم الشر المحض الذي يتربص دائماً بالفقراء ويخطط للاستيلاء على ما في أيديهم من نِعم قليلة. لم يخل عمل من الأعمال الدرامية السينمائية والتلفزيونية من إشارة لذلك المنحى، فقد جعلت من الأثرياء مرادفاً للجشع والتسلط والترف غير المبرر، وامتداداً لتلك المبالغة قرنت بعض الأعمال الثراء بالسلطة لتشكل بالإضافة للجشع وحب التملك، الظلم من خلال السلطة، وكذلك تنازلهم عن القيم والمبادئ وتعاليم الدين في سعيهم للاستيلاء على ما فى أيدى الفقراء أهل الشهامة والنخوة وحصرتها فقط فى الفقراء. "عبدالملك": قدمتهم في صورة تهكمية مثيرة للسخط وبالغت في توصيف حياتهم.... "الباكر": الانتماء للأسلوب التقليدي وحالتا الحبكة والصراع وقناعات الكتاب أسباب الظاهرةوتجاهلت الدراما الكثير من المواقف الإيجابية للأغنياء الذين يشكلون الرافد الأول فى مد يد العون للفقراء والمؤسسات الخيرية التى تعني بالفقراء والحالات الإنسانية، وهو طرح يتنافى مع حقيقة الواقع الذي نعيشه فإن كان الطرح الدرامى قد لامس بعض الممارسات التي تصدر من بعض الأغنياء إلا أنه وقع فى خطأ التعميم. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يصر القائمون على كتابة الدراما على تقديم الأثرياء في هذه الصورة التي تظهر أسوأ ما يفعله البعض منهم، في الوقت الذي تتجاهل فيه الإشارة إلى الكثير من الإيجابيات التي تصدر عن الكثير منهم؟.. "بوابة الشرق" فتحت هذا الملف مع عدد من الفنانين والكتاب والمثقفين، لتتعرف على حقيقة تلك الظاهرة أسبابها وحقيقتها وعلاجها. حيث يرى الكاتب والروائي القطري الدكتور أحمد عبدالملك أن صورة الأثرياء لم تقدم بشكل دقيق في الدراما العربية. كما تم تناول حياة الأثرياء في بعض الحالات بصورة تهكمية مثيرة للسخط، وذلك عبر المبالغات، خصوصاً ما تعلق بالمقتنيات والملابس والسهرات والعلاقات الاجتماعية وتشعباتها. ويتهم الدراما الخليجية بأنها هي الأخرى وقعت في ذات الفخ، فقد شاهدنا مشاهد للأثرياء وهم يعاملون من حولهم معاملة غير لائقة خصوصاً الخدم والسائقين، أو أن نظرتهم إلى الآخر غير منصفة أو عادلة. "ميرزا": الكتاب يتخذون من الأثرياء حالة رمزية لانتقاد السلطة وهو نهج موجود في الدراما العالميةويؤكد أن الدراما العربية باتت مُطالَبة بأن تقدم الأحداث بصورة عادلة، دون تأثر الكاتب أو السيناريست بموقفه السياسي تجاه بعض العائلات الثرية، ولئن كانت الدراما تعوّلُ كثيراً على "الإثارة"، فهذا لا يجوز أن نعتبره قاعدة لتمرير "تجنيات" على الشخصيات التاريخية الثرية في المجتمع العربي. وعن أسباب لجوء المنتجين لهذا النوع من الإثارة، يقول عبدالملك ان الإبهار في الصورة عبر مشاهد القصور وأجنحتها وأزياء الممثلين، وكذلك المشاهد الطبيعية، تحتم أن يصاحب ذلك موضوعات أو تصرفات تُدين الأثرياء دون حق، وهذا اتجاه معروف في تاريخ الدراما، وحصل أيضاً في الدراما الأمريكية حيث مسلسل (فالكن كريست) الطويل. كما أن تسويق المسلسل أو الفيلم يظل الشاغل الأوحد لدى المنتج العربي، وقد يظلم بعض الشخصيات ويُلبسها لباساً غير الذي كانت عليه من أجل تحقيق ذاك التسويق و"قبض" العائدات. وعن تردد المحطات العربية عن بث مثل هذه الأعمال "الجارحة" أحياناً للاثرياء يرى د. عبدالملك أن الإنتاج العربي محدود، ولا يستطيع مجاراة ساعات البث الطويلة في المحطات العربية، لذا فإن هذه المحطات تُقبل بنهم على اقتناء وبث تلك الأعمال أو الأفلام لمواجهة متطلبات ساعات البث الطويلة، خصوصاً إن لم تتناول تلك الأعمال حياة أثرياء ما زالوا على قيد الحياة، ذلك أن التاريخ لا يحاسب الأحياء فيما يذكرونه عن الموتى، في بعض الحالات، وأن "التجني" إن حدث، فإن العلاقات الدبلوماسية بين الدول "تحمي" المنتج من أي ملاحقات قضائية إن وقعت. واختتم د. عبدالملك بالتأكيد على أن الأثرياء بشر ككل البشر، يحبون ويكرهون، وفيهم السخي والمقتر، والكريم واللئيم والمتواضع والمتكبر، ولا يجوز أن يتم تصوير حياتهم بصورة سلبية فقط، قد تضر أحفادهم وأقاربهم، أو تشوه صورتهم التاريخية!. لذا فالأمانة مطلوبة أساساً عند كتابة الرواية أو النص، حتى لا ينجرَّ فريق العمل نحو وجهة نظر واحدة، وإهمال بقية مكونات الصورة. "إبراهيم إسماعيل": إطروحاتهم المصحوبة بالمشهيات الدرامية والمؤثرات الصوتية خلقت صوره ذهنية سلبية عن الأغنياءومن جانبه أرجع الكاتب والمخرج فهد الباكر تلك الظاهرة إلى الحالة التقليدية التي اعتاد الكتاب والمخرجون عليها والتي درسوها في المعاهد الفنية دون أن يكون هناك نوع من التمرد على القديم والتقليدي، مشيراً إلى أنه وإن كانت الدراما قد بدأت عند اليونان بنقد الطبقة العليا أو ما عرفوا في هذا الوقت بـ "الارستقراطيين" وما فعله شكسبير الذى حاول تعرية الطبقة العليا، إلا ان ذلك ليس مدعاة للتسلط على الأغنياء وحصرهم في صورة ومكانة لا تقدم واقعهم الفعلي، لكن يبقى الأمر دائماً مرهوناً بحالتي الحبكة والصراع التي يسعى الكاتب لإيجادهما في النص، وذلك من خلال تسليط الضوء على السلبيات وصولاً لما يعرف في الدراما "بالتطهير الأرسطي". ويعتبر أنه تبقى دائماً مشكلة كتاب الدراما في بحثهم عن الإثاره وهي أيضاً مرتبطة بحالتي الحبكة والصراع، لكن بالإمكان إضافة نماذج مقابلة تقدم الوجه الإيجابي لتلك الطبقة، وهناك بعض الكتاب يتأثرون بالحاله النفسية والمزاجية ومواقف الحياة حتى ساهموا بما قدموه في تكريس صورة ظالمة لهذه الطبقة، فالواقع يؤكد أن المجتمعات مليئة بالكثير من الأغنياء من أصحاب الأيادى البيضاء والنماذج الإيجابية. وقال الفنان والكاتب والمخرج على ميرزا محمود إن الفن عادة لا يتطرق للايجابيات على اعتبار أنها بديهيات مُسلّم بها ولا تؤثر سلباً في المجتمع، ولكنه دائماً يتعرض للجانب السلبي في الإنسان، ولكن العديد من الكتاب لم يقصدوا في تناولهم للأثرياء بهذه الصورة وإنما يقصد بها السلطة حيث يعتبر الغنى رمزاً لـ"القوة والسلطة والجبروت" ولما كانت معظم السلطات في العالم العربى يشوبها الاستبداد والفساد فإن ذلك ينعكس على فكر المؤلف. ويوضح "ميرزا" أن تلك النظرة بدأت تسود مع بداية الثورات في العالم بدءاً من الثورة "البلشيفية والفرنسية" وصولاً لثورات الربيع العربي. ويُضيف: ومن المعروف أن الدراما دائما تلجأ للحالة الرمزية عندما يتعلق الأمر بمن هم فوق المجتمع وذلك من وجهة نظر فنية، أمّا من وجهة النظر الاجتماعية فأنا ضد هذه الفكرة لأن هناك أغنياء أصحاب آياد بيضاء. ومن يقول الدكتور إبراهيم إسماعيل خبير الشؤون الثقافية والإعلامية بوزارة الثقافة ومؤلف كتاب صورة الأسرة العربية في الدراما التليفزيونية إن كثير من كتاب السيناريو يجنحون إلى إظهار الغني كإنسان بخيل ولا يشارك بماله في الأعمال الخيرية، ثم يأتي المخرج وبقية الطاقم الفني ليكرسوا هذه الصورة بالمشهيات الدرامية والمؤثرات الصوتية ليخلقوا عند المتلقي صورة ذهنية سلبية عن الأغنياء وتكون النتيجة كارثية على المجتمع إذ يوجدون حاجزاً بين فئة الأغنياء من جهة والفئات الأخرى من جهة ثانية. وهذه النتيجة تتنافى تماماً مع الأهداف السامية للدراما، فليس الترفيه وحده الهدف الأسمى للدراما ولكن من أهم أهدافها إشاعة الحب والوئام بين أفراد المجتمع، لذا يجب إظهار النماذج الجيدة من الأغنياء كقدوة أمام الأجيال الجديدة، فالإسلام والقيم العربية والاجتماعية عموماً لم تنكر على شخص ما الغنى طالما كان ذلك من كده وعمله، وكلنا قرأنا كيف خدم أغنياء المدينة المنورة الإسلام عندما هاجر النبي وأصحابه من مكة إلى يثرب، مُطالباً المنتجين والكتاب والمخرجين والممثلين بتدارك مثل هذه الأخطاء.
720
| 03 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6506
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
5912
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3150
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
2820
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1708
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1430
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1424
| 17 يوليو 2026