رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انتبه.. تعليمات الاستخدام الآمن للدفايات

ـ وضع الدفاية بالقرب من الاسرة والمفروشات يؤدى الى الحرائق ـ اغلاق النوافذ عند استخدام الدفايات يؤدي لزيادة اول اكسيد الكربون والاختناق ـ شراء الانواع عالية الجودة وصيانتها عند المختصين يمنع المخاطر ـ التحميل الزائد للتوصيلات الكهربائية يؤدي الى انصهار الدفايات مما يؤدي لاشتعال الحرائق يلجأ كثير من الاشخاص والعائلات في ظل برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة الى استخدام الدفايات بمختلف انواعها من أجل الحصول على التدفئة المطلوبة. ورغم الدور الذى تقوم به تلك الاجهزة واهميتها الا ان لها العديد من المخاطر التي يمكن ان تصل الى درجة الوفاة والحريق اذا لم يتم الاستخدام الافضل لتلك الدفايات واختيار الانواع ذات الجودة العالية كما ان الاهمال وعدم اخذ الحيطة والحذر يعد سببا مباشر للمخاطر التي يتعرض لها البعض وهناك انواع عديدة من الدفايات لكل منها مزايا وعيوب التقرير التالي يلقى الضوء على كيفية الاستخدام الامن لها من اجل حماية الافراد والاسر والممتلكات فهناك العديد من انواع الدفايات ولكل نوع من تلك الانواع مزايا وعيوب وان كان المختصون يرون ان دفايات الزيت خاصة ذات الجودة العالية هي الافضل لأنها الاقل خطورة الا ان الاختيار النهائي يرجع الى المستخدم الذى يجب عليه الاطلاع على المنتج ومعرفة مزاياه وعيوبه مقارنة بالمنتج الاخر واضعا في الاعتبار سلامته وسلامة اسرته في المقام الاول فدفاية الكهرباء لاتكون فعالة إلا إذا كانت قريبة ، وقد تصل الحرارة إلى جزء من الأغطية التي تغطي النائم أثناء النوم مما يتسبب في حدوث حريق ، وقد يحدث التماس في توصيلة الكهرباء ، أو في أسلاك الدفاية نفسها كما أنها تؤدي إلى استهلاك كمية الأوكسجين الموجود في الغرفة ، مما ينتج عنه فقدان الوعي ، والاختناق بأول أوكسيد الكربون كما يمكن ان تتسبب في إحداث حريق إذا كان بالقرب منها مواد سهلة الاشتعال وتتسبب الدفايات في مخاطر كبيرة نتيجة لوضعها دون وقاية بالقرب من أسرة النوم ، أو ملاصقة للمفروشات أو بالقرب من المناضد الخشبية لذا يجب عدم وضع الدفاية بالقرب من مواد سهلة الاشتعال وعدم وضعها في الممرات ، و كذلك عدم ترك الأطفال بمفردهم عند الدفاية ، وعدم تشغيلها عند النوم وتركها تعمل مدفأة الغاز ذات خطورة بالغة ويجب الحذر منها عند التعامل معها أو استعمالها ، لأنه قد يحدث خللاَ فيها أو في توصيلاتها فيؤدي إلى وفاة الشخص الموجود في الغرفة بسبب استنشاق الغاز المتسرب أو غاز أول أو كسيد الكربون الذي ينتج عن عملية الاحتراق كما يمكن حدوث حريق عند وجود مصدر حراري في حالة تسرب الغاز أو حدوث الانفجار نتيجة لفتح مصباح الكهرباء عند تشبع المكان بالغاز من اجل ذلك يجب على مستخدمي الدفايات التأكد من سلامة المدفأة التي تعمل بالغاز وذلك بعدم وجود تسرب للغاز قبل تشغيلها وعند ملاحظة أي خلل أو وجود رائحة غاز غريبة يجب في هذه الحالة إغلاق المدفأة ، وترك الغاز حتى يتبرد وذلك بفتح النوافذ والشبابيك ، وتجنب كل مصدر يحدث شرارة كما يجب عدم استخدام دفايات الغاز في الأماكن المغلقة حيث تنتج غازات ضارة مثل أول أوكسيد الكربون و تقليل كمية الأوكسجين في المكان ربما تكون دفايات الزيت هي الافضل و لها العديد من المزايا فهي أمنة وغير قابلة للانفجار و عند استنشاق أبخرة الزيت فهي غير قاتلة اما عيوبها فتتمثل في الهباب الناتج من الزيت وهو العادم الذي يتراكم مع مرور الوقت علي الدفايات و يعد هذا العادم مشكلة كبيرة خصوصاً في الدفايات كبيرة الحجم التي تحتاج إلي اخراج الدخان حتي لا يتراكم الهباب في المدخنة و يكون له أثارسيئة لذلك يجب أن تحتوي علي أنظمة تنظيف لمنع هذه المشكلة فضلا عن إنتاج أول أكسيد الكربون أول وهو أحد الأدخنة التي ينتجها الزيت عندما يتم حرقه في السخان لتوليد الحرارة لذلك يجب أن يكون المكان جيد التهوية وبالمقارنة بين استخدام الدفايات الكهربائية ودفايات الزيت من حيث الاداء فان كل من الدفايات الكهربائية ، ودفايات الزيت تحقق الهدف النهائي الذي ترغب فيه و لكن تختلف وفقا لأنظمتها المستخدمة في كل منها فدفايات الزيت تعتمد علي تسخين الزيت للحصول علي الحرارة بينما الدفايات الكهربائية لا تعتمد علي السائل بل تقوم علي نظرية تسخين الاعمدة المعدنية ويوضح العميد حمد الدهيمي مدير ادارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني الاشتراطات التي يجب أن تتوفر في الدفايات للتأكد من أنها لن تسبب أي خطورة للأشخاص أو الأشياء المحيطة وهى مواصفات تتعلق بالحد الأقصى للارتفاع في درجة الحرارة لأسطح الدفايات سواء كانت دفايات تعمل بالغاز أو الكهرباء وأسلوب التوصيلات الكهربائية أو الغاز والعوازل والمقاومة للصدأ والمتانة الميكانيكية ومقاومة الرطوبة‏، كذلك الاشتراطات الخاصة بتركيب الدفايات طبقا لتصميمها وأسلوب استخدامها ، لتجنب حوادث تسرب الغاز أو التماس الكهربائي بين الأسلاك الكهربائية. ويشير إلى أن كافة أنواع الدفايات لها أضرار إذا لم يحسن استخدامها بطريقة أمنة حيث تتسبب في وقوع حرائق إما بانصهارها من خلال تلف وذوبان المادة العازلة للأسلاك أو نتيجة لقرب المسافة بين الأجزاء المكهربة أو نتيجة للأحمال الكهربائية الزائدة المؤدية إلى ارتفاع درجة حرارة الأسلاك والكابلات ومن ثم احتراقها وانصهارها، كذلك ارتفاع درجة حرارة الدفاية التي تعمل بالغاز من خلال وجود خلل في نظام صمام الغاز وعدم صيانتها واتباع وسائل الأمن والسلامة في تشغيلها . وحث الجمهور أثناء استخدام الدفايات في فصل الشتاء باقتناء الدفايات معلومة المصدر وبها شهادة ضمان وبها توصيلات كهربائية جيدة وأن تكون بياناتها موضحه عليها فيما يتعلق بقدرتها على التحمل ومكان التصنيع، حتى لا تتعرض للذوبان في حال تعرضها للتيارات الكهربائية العالية مع أهمية اصلاحها لدى الوكيل المعتمد أو شركات فنية معتمدة وتغيير الوصلة الكهربائية في حال تلفها، مع عدم إيصال المدفأة مع غيرها من الأجهزة بمقبس كهربائي واحد وعدم ترك سلك المدفأة عرضة للمشي فوقه، وفى حالة ملاحظة حرارة صاعدة من المقبس أو رائحة غريبة عليك بإيقاف الدفاية والاستعانة بفني متخصص. كما طالب مستخدمي الدفايات بكافة أنواعها ضرورة وأهمية ترك النوافذ مفتوحة عند استعمال مدفأة الغاز على وجه الخصوص لأنها تؤدي إلى استهلاك كمية الأكسجين الموجود في الغرفة، مما ينتج عنه فقدان الوعي للنائمين، واختناقهم بأول أوكسيد الكربون، وتشير النقيب دكتورة عائشة خالد النعيمي رئيس قسم الشئون الفنية والطبية بإدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية إلي أهمية المحافظة على الأمن والسلامة داخل المنازل أثناء استعمال دفايات الغاز أو الكهرباء وعدم استخدامها في أماكن مغلقه لفترة طويلة حيث أنه كثيرا ما يحدث حالات اختناق جراء استنشاق غاز أول أكسيد الكربون الناتج عن التدفئة لأن هذا الغاز يساعد على زيادة اول اكسيد الكربون في الدم وفى حالة الاندماج بينهما يؤدي إلى منع وصول الأكسجين إلى الدم وبالتالي الإصابة بالفشل التنفسي ومن ثم فقدان الوعي الذي يؤدى الى الوفاة في أغلب الأحوال ، كما أن استخدام الدفايات الرديئة مجهولة المصدر يؤدي في كثير من الأحوال إلي التهاب الشعب الرئوية، والعدوى بأمراض الجهاز التنفسي في حالة البقاء في مكان مغلق لفترة طويلة. وحثت أفراد المجتمع علي أهمية اتباع وسائل الأمن والسلامة أثناء اشعال الدفايات في المنازل وعدم النوم والدفاية تعمل وعدم المكوث أمام الدفاية لفترة طويلة ومن ثم الخروج الي الأماكن المفتوحة لأن ذلك يسبب الكثير من الأمراض الصدرية خاصة للأطفال وكبار السن ، وعدم تركها أمام الاطفال لأن سطحها الساخن يسبب حرائق للجسم أو اشتعال الاماكن المغلقة والتي تؤدي الى الاختناق ومن ثم الوفاة .

18679

| 30 يناير 2016

محليات alsharq
موجة "البرد" تنعش مبيعات الملابس الشتوية والدفايات

أنعشت موجة البرد التي تشهدها البلاد فى هذه الفترة من موسم الشتاء، منافذ وأسواق بيع الملابس الشتوية والدفايات، حيث أدى الانخفاض التدريجي فى درجات الحرارة إلى زيادة الإقبال على شراء مستلزمات واحتياجات الأسر والعائلات من ملابس شتوية ودفايات بمختلف منافذ البيع فى الشوارع التجارية والأسواق الشعبية والمجمعات الكبرى، وقد اغتنم التجار فرصة موجة البرد هذه الأيام لتسويق ما لديهم من ملابس ودفايات عبر قيامهم بعروض ترويجية شملت تخفيضات مناسبة، هذا وقد علمت "الشرق" أن التجار ينتظرون موجة البرد من كل عام لتسويق منتجاتهم سواء الموجودة فى مخازنهم من العام الماضي أو تلك التي قاموا باستيرادها مؤخراً، وأوضح مدير بأحد الأسواق أن النسبة الأكبر من المنتجات المعروضة بالأسواق من ملابس ودفايات هي منتجات صينية الصنع، مشيراً إلى أن الأسعار مناسبة للغاية، وأنها تتفاوت بين الأسواق ومنافذ بيعها بشكل قد تكون له علاقة بموقع منافذ البيع أو اختلاف المنتجات وبلد الصنع، موضحاً أن موجة البرد أدت إلى زيادة الإقبال على شراء الملابس الشتوية وخاصة على ملابس الأطفال والدفايات وخاصة الصينية منها. نسبة التخفيضات يقول جودة أبو القاسم، مدير سوق الجبر ان موجة البرد فى مثل هذه الأيام بالتأكيد يكون لها مردود إيجابي على التجار فى منافذ بيع الملابس الشتوية والدفايات، مشيراً إلى أن التجار اغتنموا فرصة موجة البرد وقاموا بتخفيض الأسعار وليس زيادتها كما يعتقد البعض وذلك لأمرين، الأول لأن بعض التجار قد تكون لديهم منتجات من العام الماضي، إضافة إلى ما قاموا باستيراده استعداداً لموسم الشتاء هذا العام، وهو ما يستدعى قيامهم بتخفيض الأسعار وخاصة لإدراكهم قصر موسم الشتاء وأيام البرد القارس، أما الأمر الثاني فهو يرجع لرغبة كافة التجار في بيع كل ما لديهم من احتياجات ومستلزمات شتوية حرصاً على عدم بقائها فى مخازنهم لعام جديد. وأوضح أبو القاسم أن نسبة التخفيضات على الملابس الشتوية بلغت ما يقرب من 30 و40 % فى حين استقرت أسعار الدفايات لتتراوح ما بين 150 و300 ريال فأكثر على بعض المنتجات باختلاف وجهات تصنيعها، نسبة التخفيضات وصلت 50 % وفى ذات السياق يقول نادر الجعفري، مدير أحد المحلات، ان الإقبال يزداد على ملابس الأطفال الشتوية، وذلك لحرص كل العائلات على توفير الملابس الثقيلة لأبنائهم، حماية لهم من الإصابة بالبرد أو الأمراض الشتوية، وقال: تباع ملابس الأطفال بأسعار مناسبة وعليها تخفيضات تكاد تكون طوال العام، وتصل نسبة التخفيضات على الملابس عامة" رجالية ونسائية وأطفال" لقرابة 50 %، وتتفاوت نسبة التخفيضات بين المحلات والأسواق الشعبية والمجمعات الكبرى. وأوضح الجعفري أن فترة الشتاء قصيرة وهو ما يجبر التجار على عدم المبالغة فى أسعارها على الملابس الشتوية تحديداً، وقال: ليس من مصلحة التجار زيادة الأسعار على الملابس الشتوية، مشيراً إلى أن الجميع يقبل على شراء الملابس الشتوية مع بداية موجة البرد كما هو الحال هذه الأيام، شراء الأرخص ويؤكد راسل أحمد، بائع، أن الدفايات تباع بأسعار مناسبة جداً فالصيني منها لا يزيد على 250 ريالا، فى حين تصل الياباني منها إلى 350 و400 ريال، وقال: الغالبية تقبل على شراء الأرخص وهو الصيني وذلك لقصر فترة الشتاء والبرد القارس، مشيراً إلى أن الإقبال على شراء الدفايات يزداد فى مثل هذه الأيام من موسم الشتاء فى حين تنخفض تدريجياً مع اقتراب الموسم على الرحيل، أي بداية من نهاية فبراير المقبل، موضحاً أن لكل منتج زبائنه وأن الغالبية وخاصة محدودي الدخل من العائلات والأفراد يفضلون شراء الأرخص سعراً من الدفايات. وأضاف راسل: تعددت الدفايات بأحجامها وأسعارها ووجهات تصنيعها المختلفة وتغطى كافة المنافذ بمختلف الأسواق، مشيراً إلى وجود مبيعات على بعض المراوح الصغيرة التي تخرج هواء ساخنا وباردا، موضحاً أن أسعار هذه المراوح منخفضة جداً فلا تتجاوز 60 ريالا تقريباً، وقال: الإقبال الأكثر على الدفايات ذات السعر الواقع بين 120 و200 ريال، فى حين يقل الإقبال على الأعلى من ذلك، مؤكداً على أن أسعار الدفايات مناسبة وفى متناول الجميع من المواطنين والمقيمين.

253

| 23 ديسمبر 2013