رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. شريفة العمادي مدير معهد الدوحة الدولي للأسرة: نساند "الشورى" لوضع حل للمشكلة

قالت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: تابعنا بسرور في معهد الدوحة الدولي للأسرة جلسة مجلس الشورى الاخيرة والتي تم تخصيصها لمناقشة مشكلة ارتفاع نسب الطلاق في المجتمع القطري والتي أفضت بنهايتها الى تشكيل لجنة خاصة من مختصين في الشؤون الأسرية لمتابعة هذا الموضوع. ونحب أن نُذكّر بأن معهد الدوحة الدولي للأسرة كان قد أطلق في شهر يناير من العام الحالي حملة لمناصرة إلزامية برامج التأهيل ما قبل الزواج تحت شعار أنتَِ أهلٌ لها والتي لاقت ردود فعل ترحيبية من مختلف فئات المجتمع ومن جيل الشباب تحديداً، وتم حفل الإطلاق بمشاركة مجموعة من المؤثرين في المجتمع القطري وبحضور أعضاء من مجلس الشورى، بحيث تم خلالها عرض نتائج الدراسات المذكورة أعلاه، لتُشكّل الرافعة الأساسية للحملة. مناصرة الجمهور للسياسات الصديقة للأسرة التي يتبناها المعهد لها أثر ملموس في الدعوة إلى تماسك الأسر القطرية والعربية وتعزيز تحويل مخرجات السياسات والبرامج القائمة على الأدلة إلى أثر يمكن قياسه، والدفع نحو تحقيق التغيير المرجو، فضلاً عن إشراك الجهات الرسمية والمعنية وتعزيز مكانة المعهد وتوسيع نطاق نشاطه. إنه لشرف عظيم لنا في معهد الدوحة الدولي للأسرة وفي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن نتكاتف مع الجهات الرسمية ممثّلةً بمجلس الشورى لأجل رسم حلول لمشكلة الطلاق، متمنّين التوفيق لأعضاء الجنة المختصة، آملين بتحقيق أثر ايجابي ينعكس على كل أطياف المجتمع القطري وعلى مجمل الأسر القطرية.

1780

| 05 أبريل 2023

محليات alsharq
مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي يحتفل باليوم العالمي للمرأة

احتفل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، وذلك إيمانا بأهمية دور المرأة ومكانتها في المجتمع.وقالت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي للمركز في كلمة لها إن المرأة احتلت المرأة مكانا بارزاً في دولة قطر وتعمل بشكل فاعل ومتميز وقدمت إسهامات بناءة في شتى المجالات في المجتمع القطري وخارجه، مشيرة إلى أن كل ذلك يأتي تحت التوجيهات الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.وأضافت الدكتورة العمادي أن الدولة تعمل على تشجيع عمل المرأة وتوفير بيئة العمل المناسبة لها وتحقيق التكافؤ بين الجنسين في مجالات التعليم والتنمية البشرية وتنمية القدرات الإدارية وغيرها، كما انها رعت ودعمت دور المرأة من خلال تعزيز دور المنظمات الاجتماعية التي تعنى بشؤونها وذلك برهانا على مكانة المرأة القطرية وقدرتها على تبوؤ أعلى المناصب وأداء الأدوار المنوط بها بكل فاعلية ومسؤولية.وقالت "أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أولت اهتماما جليا بكافة الجوانب المتعلقة بإبراز دور المرأة القطرية وتشجيعها للنهوض بالمجتمع والمساهمة في التنمية الشاملة كما ان سموها ترعى مؤتمرات نسائية متنوعة تستهدف مناقشة قضايا المرأة وتقديم الحلول الناجعة للعقبات التي تواجهها.وأشارت إلى مشاركة القطريات في الانتخابات البلدية التي بدأت عام 1998 بنسبة 47% بعد إقرار حقي الانتخاب والترشيح للمرأة القطرية عام 1997 والى ان دولة قطر انضمت إلى البروتوكولات الدولية الخاصة بمكافحة العنف ضد المرأة بكافة أشكاله ومكافحة الاتجار بالبشر، وصادقتعلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)ولفتت إلى أن الدستور القطري أكد على مبدأ المساواة أمام القانون بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الجنس وان الدولة سنت مجموعة من القوانين التي تركز على حماية المرأة من العنف بمختلف أشكاله.. كما نجحت في تضمين قضايا المرأة والأسرة في رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية بقطاعيها التماسك الأسري وتمكين المرأة، والحماية الاجتماعية وتبنت سياسات عملية في التصدي لهذه القضايا من خلال إنشاء جهات حكومية مختصة ودعم منظمات المجتمع المدني.وقالت الدكتورة شريفة العمادي إن إنشاء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي جاء ليؤطر ويتوج هذه الجهود من خلال مراكز المؤسسة المختلفة وعلى رأسها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي والذي يختص بتمكين وتأهيل وحماية النساء من ضحايا العنف وإعادة دمجهم في المجتمع إضافة إلى نشر الوعي وتثقيف المجتمع والفئات المستهدفة.وأشارت إلى أن المركز قد أطلق فعاليات متنوعة تصب في تمكين وتثقيف المرأة اجتماعيا وحقوقيا وتوفير الدعم النفسي لها وذلك من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية لها، إضافة إلى طيف واسع من الخدمات التأهيلية والاستشارات التي يقدمها المركز ومكاتبه المتعددة للمرأة والفتاة ومنها دار أمان والخط الساخن والحملات التوعوية الوقائية.وأوضحت أن العالم أجمع يحتفل في الثامن من مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي، ويعود الاحتفال بهذا اليوم إلى مطلع العشرينات ولكن الأمم المتحدة اعتمدت الاحتفال في هذا اليوم العالمي في عام 1975 أثناء السنة الدولية للمرأة، مشيرة إلى أنه وفي عام 1995 قدم إعلان ومنهاج عمل بكين رؤيته لعالم تتمتع فيه المرأة والفتاة بحقها في ممارسة اختياراتها والمشاركة السياسية والحصول على التعليم وكسب الدخل والعيش في مجتمع خال من العنف والتمييز. وفي عام 2014 ركزت الدورة الـ58 للجنة وضع المرأة على التحديات والانجازات في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية في ما يتصل بالمرأة والفتاة". من جهته قال السيد عبدالعزيز آل إسحاق مدير إدارة التوعية المجتمعية بالمركز إن اليوم العالمي للمرأة يمثل موعداً يجتمع فيه العالم للاحتفاء بأهم من يبني المجتمع والأمم.وأضاف في كلمته "أن المركز حرص على أن يحتفل هذا العام في جامعة قطر للوصول إلى مجتمع الطالبات، كما حرصنا على التعاون مع مركز مناظرات قطر للتأكيد على أن للمرأة صوتا ومطالب تستحق أن نسمعها ونلتفت إليها ونعطيها كامل الحقوق التي أكدتها كافة المواثيق والأعراف الدولية وقبل ذلك ما أعطاه لها ديننا الإسلامي العظيم من حقوق كما حرصنا على عرض ثلاثة نماذج نسائية نفخر بها في المجتمع القطري وللاستماع لتجاربهن والتحديات التي واجهتها كل منهن للوصول لتحقيق أهدافها" .وأعرب آل اسحاق عن أمله في ان يكون اليوم العالمي للمرأة يوماً لتجديد التأكيد على أن المجتمعات لا تبنى ولا تتطور إلا بتمكين المرأة من حقوقها.وتم خلال الحفل الذي أقيم بقاعة ابن خلدون بجامعة قطر، التعريف بالمركز واختصاصاته والفئات المستهدفة، كما تضمن العديد من الفقرات منها محاورة مفتوحة بالتعاون مع مركز مناظرات قطر، وحلقة نقاشية عن المرأة ودورها الفعال في المجتمع .ويهدف المركز من خلال هذه الفعاليات إلى التركيز على الجانب الإيجابي الذي حققته دولة قطر في مجال تمكين المرأة حيث وفرت العديد من المراكز الحكومية ومنظمات المجتمع المدني التي تعنى بقضايا المرأة وتهتم بتمكين المرأة من ممارسة كافة حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما يحرص المركز على تعزيز حقوق المرأة وحمايتها، وبناء مقدرتها، ليكون لها دور أساسي وفعّال في المجتمع.

1643

| 08 مارس 2016