أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف الدكتور أحمد العون عميد الدراسات العليا بجامعة قطر عن ابرز أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق ببرامج الدراسات العليا وأكد خلال جلسة حوارية نظمتها الشرق وتحدثت خلالها الأستاذة غادة الكواري العميد المساعد لشؤون الطلاب والدكتورة ميري نيوسوم العميد المساعد لدعم التعلم أن الأسباب المالية تعتبر من ابرز مسببات ابتعاد الطلبة عن برامج الماجستير والدكتوراه إلى جانب عدم التفرغ الوظيفي وثقافة الدراسات العليا ومدى ارتباطها بسوق العمل. وقال د. العون لدينا حوالي 53 برنامجا وما يقارب من 80 تخصصا، ولفت إلى أن الجامعة تقوم بمرحلة التخطيط الأكاديمي للسنوات الخمس المقبلة وأكد أن جميع برامج الدراسات العليا في الكليات تنسق مع جهات العمل لمعرفة مدى احتياجات السوق. وقال: سيتم قبول الدفعة الأولى في برنامج الدكتوراه في التربية في ربيع 2024. وأكد أن التعثر الأكاديمي ونزول المعدل أو الإخفاق في انجاز الرسالة نسبته قليلة جدا وهي نسبة مقبولة عالميا لا تتجاوز النسب العالمية. ومن جهتها أكدت السيدة غادة الكواري انه قد تم قبول 557 طالبا وطالبة من مختلف برامج الدراسات العليا لخريف 2023 سيبدؤون الدوام في 27 أغسطس، وقالت لدينا حاليا 1700 طالب يدرسون في مختلف برامج الدراسات العليا وأشارت إلى أن طي القيد يكون لأكثر من سبب ومنها الحصول على إنذارين متتالين أو تجاوز المدة المسموحة للدراسة ويمكن أن يطوى قيد الطالب إذا انقطع عن الدراسة لفصلين دراسيين وهناك لجنة تظلم تنظر إلى الحالات، وأكدت أن ثلاثة أرباع الحالات تعود إلى مقاعد الدراسة بعد النظر إليها كطلبة مستجدين. وبدورها قالت د. ميري نيوسوم العميد المساعد لدعم التعلم إن هناك آلية لتقديم الدعم للطلبة المتعثرين ودعمهم أكاديميا. 80 تخصصا وحول عدد برامج الدراسات العليا المتاحة في جامعة قطر قال د. العون لدينا حوالي 53 برنامجا وما يقارب 80 تخصصا وخاصة في برامج الدكتوراه لأنها تعتبر من البرامج العامة وتنضوي تحتها مسارات متعددة على سبيل المثال برامج الهندسة تحتوي على 12 مسارا وبرنامج الشريعة يضم 5 مسارات وبرنامج القانون يحتوي على 3 مسارات إلى جانب مجموعة كبيرة من المسارات في البرامج. وتنقسم برامج الدراسات العليا إلى 4 أقسام رئيسة وبرنامج خامس لا يعتبر شهادة أكاديمية وتبدأ الشهادات الأكاديمية من برنامج الدكتور الصيدلاني وهو برنامج مختص بخريجي كلية الصيدلة وبرنامج الدبلوم وهو متاح في كلية التربية في عدة تخصصات وبرامج الماجستير وهي القسم الأكبر من البرامج ويصل عددها إلى 33 برنامج ماجستير في جميع الكليات عدا كلية التمريض وكلية طب الأسنان والطب البشري حيث لا توجد في هذه الكليات ماجستيرات لغاية الآن. ومن ثم برامج الدكتوراه ولدينا برنامج شهادة الدراسات العليا وهو داعم لبرامج الماجستير حيث إن الطلاب الحاصلين على معدلات منخفضة ويرغبون في الالتحاق ببرامج الماجستير يلتحقون بشهادة الدراسات العليا المنبثقة عن أحد برامج الماجستير ذات الصلة بحيث ينتهي الطالب من دراسة 4 إلى 5 مقررات وبعد اجتيازها بمعدل 3.2 يتأهل للتقدم لبرامج الدراسات العليا، فالطالب لا يقبل تلقائيا وإنما يدخل في إطار المنافسة. وأكد أن معدل القبول في برامج الماجستير 2.8 وأي طالب معدله اقل من تلك النسبة فيكون أمامه 8 برامج في شهادة الدراسات العليا في التآكل والعلوم البيئية والعلوم الصحية والقانون والإحصاء وغيرها من شهادات الدراسات العليا وهذه الشهادات تعتبر مؤهلة ويمكن أن تكون في المستقبل مستقلة عن شهادة الماجستير وهي عبارة عن برامج مهنية. برامج جديدة ومن جانبها قالت العميد المساعد لشؤون الطلاب السيدة غادة الكواري إن هناك خططا لطرح مجموعة من برامج الدراسات العليا الجديدة ولكنها قيد الدراسة وبانتظار أن تحصل على الموافقات النهائية من قبل مجلس الأمناء وأكدت أن الخطط موجودة وحاليا قيد الدراسة وفي طور الحصول على الاعتماد وفي حال اعتمادها سيتم طرحها في ربيع 2024 وستكون عبارة عن مجموعة برامج في الدكتوراه. وأكدت انه قد تم قبول حوالي 557 طالبا وطالبة في مختلف برامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2023 سيبدؤون الدوام الرسمي في الجامعة 27 أغسطس ووجهت الدعوة لكافة الطلبة لحضور اللقاء التعريفي الخاص بمكتب الدراسات العليا الذي سيعقد في 26 أغسطس. وقالت إن هذه تعتبر من الفعاليات الهامة لأنها تعرف الطلاب على السياسات الخاصة ببرامج الدراسات العليا داخل جامعة قطر حيث إن هناك بعض الطلبة يتوقعون أن سياسة الدراسات العليا نفس سياسة البكالوريوس ولكن في الواقع هناك جزء مختلف ما بين هذين البرنامجين ودرجة الماجستير والدكتوراه تختلف عن البكالوريوس وأيضا نوعية الدراسة تختلف ومرحلة الدراسات العليا تعتمد على البحث والقراءة والمراجع وكتابة المقالات العلمية والأدبية وطالب الدراسات العليا مطالب بالدراسة والحضور إلى الجامعة وهناك درجات على حضوره ومناقشاته وتفاعله بشكل عام. آلية القبول وأضافت الكواري يتم فتح باب القبول لاستقطاب طلبة جدد مرتين خلال العام الأكاديمي مرة في فصل الخريف ومرة في الربيع وفي الربيع يكون عدد التخصصات محدودا وفي الخريف تكون جميع التخصصات متاحة أمام الطلاب. وحول آلية استقطاب الطلبة لبرامج الدراسات العليا أكدت السيدة الكواري يوجد في جامعة قطر عدد كبير من الطلبة القطريين في كافة برامج الدراسات العليا وهناك تخصصات تلقى إقبالا طلابيا أكثر من غيرها من البرامج الأخرى على سبيل المثال كلية الإدارة والاقتصاد وكلية الهندسة باعتبار أن برنامج الدكتوراه يضم 12 مسارا والقطاع الصحي أيضا يشهد إقبالا طلابيا كبيرا، حيث لدينا دراسات عليا في الصيدلة والطب والعلوم الصحية. وما زال إقبال الطالبات الإناث على برامج الدراسات العليا أكثر من الطلبة الذكور. ولدينا حاليا حوالي 1700 طالب يدرسون في مختلف برامج الدراسات العليا في جامعة قطر هذا غير الدفعة التي تم الإعلان عن قبولها مؤخرا. دعم الطلبة المتعثرين وبدورها قالت د. ميري نيوسوم العميد المساعد لدعم التعلم: نقدم ورشا تعليمية للطلاب لإكسابهم بعض المهارات وأضافت: لقد تم إنشاء مكتب دعم التعلم لطلاب الدراسات العليا في عام 2015 وكان الهدف من إنشائه دعم مهارات الكتابة والبحث لطلاب الدراسات العليا وإنشاء مجتمع للدراسات العليا داخل الجامعة حيث تعتبر جامعة قطر مركزا إقليميا لدعم طلاب الدراسات العليا. وحول آلية دعم الطلبة المتعثرين أكاديميا وإرشادهم قالت الدكتورة ميري: قد يواجه بعض الطلبة مشكلة في المهارات وخاصة طلاب الماجستير الذين ينتقلون من مرحلة البكالوريوس يحتاجون إلى بعض المهارات ويواجهون بعض الصعوبات باعتبار أن أسلوب الدراسة والتدريس يختلف نوعا ما عن البكالوريوس وبالتالي فإننا نقوم بتقديم النصائح والإرشادات للطلبة ومعرفة نقاط الضعف وتقويتها سواء كانت في الكتابة أو في البحث أو في إحدى المهارات الأخرى غير المتوفرة لديهم وبالتالي يلقون كافة أوجه الدعم المطلوب سواء داخل المكتب أو بالتعاون مع الكلية ونقوم بمساعدة الطلاب لتقوية مهاراته وتقديم الاستشارات لهم. ولفتت إلى أن أنواع الدعم تختلف من طالب إلى آخر يمكن أن تكون على شكل دورات أو ورش أو تدريب على حسب حاجة الطالب إلى جانب الفعاليات التعليمية التي تقام في الجامعة حول كيفية كتابة الأطروحة بحيث يجلس الطالب مع مجموعات من الأساتذة حسب تخصصه. الإنذار الأكاديمي ومن جهتها قالت السيدة غادة الكواري: يبدأ دورنا عندما يكون الطالب يعاني من انخفاض في المعدل والدخول في مرحلة الإنذار الأكاديمي حيث يعطى الطالب فصلا دراسيا لتحسين معدله وإذا حصل على إنذارين متتالين يتم طي قيده ويحق له أن يقدم طلب تظلم ويعطى فصلا إضافيا لتحسين معدله وإذا نجح الطالب في تحسين معدله يستطيع أن يستمر في الدراسة والحصول على الدرجة الأكاديمية وإذا لم يحسن معدله يتم طي قيده وتتاح له الفرصة للتقدم من جديدة إلى الجامعة ولكن بتخصص آخر. وأشارت إلى أن طي القيد يكون لأكثر من سبب ومنها الحصول على إنذارين متتالين أو تجاوز المدة المسموحة له حيث إن طالب الماجستير يدرس سنتين ويعطى سنتين إضافيتين كتمديد طبيعي ومن بعد الأربع سنوات يتم طي قيده لأنه تجاوز المدة وأيضا يمكن أن يعطى سنة إضافية وبالنسبة لطالب الدكتوراه مدة دراسته 4 سنوات ويعطى أربع سنوات إضافية لإتمام البرنامج. ويمكن أن يطوى قيد الطالب إذا انقطع عن الدراسة لأسباب معينة لفصلين دراسيين وهناك لجنة تظلم تنظر إلى الحالات وتعقد اللجنة في بداية الفصل وفي آخر الفصل الدراسي ويكون على جدول الاجتماع مجموعة من الحالات يتم النظر إليها وأكدت أن ثلاثة أرباع الحالات تعود إلى مقاعد الدراسة بعد النظر إليها ويعود كطالب من جديد إلى مقاعد الدراسة. القبول تنافسي ولفتت إلى أن القبول يتم بشكل تنافسي وقرار القبول يأتي من الكليات وسنويا يتقدم في فصل الخريف حوالي 1500 طالب ويتم قبول حوالي 600 طالب وفي الربيع تكون البرامج المطروحة قليلة نوعا ما ويصلنا تقريبا حوالي 700 طلب يتم قبول 300 طالب وأيضا نؤكد على أن القبول تنافسي والفرصة متاحة أمام غير المقبولين للتقدم مرة أخرى. العزوف عن الدراسات العليا د. أحمد العون تحدث عن ابرز أسباب ابتعاد الطلاب عن برامج الدراسات العليا وعزوفهم وأكد أن أبرزها الرسوم الدراسية حيث أن هناك الكثير من الطلاب لا يستطيعون تغطية النفقات الدراسية وبالتالي يجد الطالب نفسه أمام عقبة مادية تقف في طريق إكمال دراسته العليا والسبب الثاني هو ثقافة الدراسات العليا ومدى ارتباطها بسوق العمل حيث نجد في الكثير من الوظائف الحكومية الدراسات العليا لا تقدم أي امتيازات وظيفية لحاملها ويوجد عدم فهم لثقافة الدراسات العليا وليس معنى عدم حصول الموظف على امتيازات وظيفية مثل الترقيات وغيرها انه يستفيد من الدراسات العليا في تنمية مهاراته وهذا ينعكس على أدائه وتميزه في العمل. ولفت إلى أن الترقيات والامتيازات المالية والوظيفية التي يحصل عليها الموظف لا تشمل الدراسات العليا ولكنها تعتبر تنمية للمهارات وتطوير للشخص وليست درجة علمية للاكتساب درجات وظيفية. وقال د. العون إن الدراسات العليا تنمي قدرات الطالب وتعزز المعرفة لديه في المجال الوظيفي وليس وسيلة للترقية. وأكد أن الترقية مربوطة بأداء الموظف وتميزه في العمل والحصول على الماجستير والدكتوراه تعتبر ثقافة غائبة نوعا ما عن الموظفين. والأمر الآخر هو أن جهات العمل قد لا تقوم بتفريغ الطلاب للدراسة لأن الدراسات العليا تحتاج إلى بذل جهود مضاعفة من ناحية البحث والأداء وأحيانا الطالب يحتاج إلى التفرغ وجهة العمل لا تتيح له ذلك وقال هذه عبارة عن مجموعة من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى عزوف الطلاب عن الالتحاق ببرامج الدراسات العليا. انسحاب الطلاب وحول أسباب الانسحاب قال د. العون هناك نوعان من الانسحاب من الدراسات العليا هناك تعثر أكاديمي وهذا نسبته قليلة جدا لأن معظم طلاب الدراسات العليا الذين يقبلون في جامعة قطر هم من الطلبة المتميزين في أدائهم الأكاديمي في مرحلة البكالوريوس وأكد أن التعثر الأكاديمي ونزول المعدل أو الإخفاق في انجاز الرسالة نسبته قليلة جدا وهي نسبة مقبولة عالميا لا تتجاوز النسب العالمية. وأيضا نرى أن المعدل التراكمي للطلاب عند التخرج مرتفع جدا. أما بالنسبة لعدم استكمال البرنامج بسبب ظروف أخرى كالظروف الأسرية وقد نرى طلاب ينسحبون من البرنامج أو يتأخرون لحين انتهاء المدة إلى جانب الظروف المالية وهي تشكل النسبة الأكبر. وهناك الظروف المهنية المتعلقة بجهة العمل والارتباطات الوظيفية التي لا تسمح له باستكمال دراسته العليا ويؤدي ذلك إلى انسحاب الطالب. ربما يتم ابتعاث الموظف في مهمة خارجية فترة طويلة وعلى سبيل المثال طلاب القطاع الصحي خلال فترة كرونا قاموا بتأجيل قبولهم أو الانسحاب من البرامج بسبب ضغط العمل عليهم خلال أزمة كورونا. الطلبة الدوليون وحول إقبال الطلبة الدوليين على الدراسة في جامعة قطر قالت السيدة غادة الكواري إن هناك إقبالا كبيرا من قبل الدوليين على الدراسة في جامعة قطر وتصلنا طلبات من مختلف دول العالم ولكن خلال السنوات الثلاث الماضية تم انخفاض عدد الطلبة الدوليين بسبب أزمة كورونا العالمية ولكن الآن رفعت جميع القيود وبإمكان الطلبة التقدم إلى جامعة قطر. وبالنسبة لموضوع المنح والدعم المادي ذكرت السيدة الكواري أن لدى الجامعة عددا محدودا من المنح بالمقابل عدد كبير من المتقدمين. مراجعة البرامج ولفت د. العون إلى أن جامعة قطر تقوم بمرحلة التخطيط الأكاديمي للسنوات الخمس المقبلة ومن ضمنها التخطيط الاستراتيجي وجميع برامج الدراسات العليا في الكليات تنسق مع جهات العمل لمعرفة مدى احتياجات السوق. وقد تم التواصل مع بعض جهات العمل لإنشاء برامج معينة لحاجة الدولة لها والجامعة تقوم بمراجعة برامجها بشكل دوري من ناحية المحتوى والاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج و الاعتماد المؤسسي موجود. البرامج الجديدة وأكد أن هناك مبادرات كثيرة من قبل الكليات لإنشاء برامج جديدة وإعادة النظر في البرامج الحالية وهيكلتها لتصبح متوائمة مع التوجهات العالمية وخلال العام المقبل ستصدر الخطة الإستراتيجية والأكاديمية للجامعة. ووفقا للخطة سيتم قبول الدفعة الأولى في برنامج الدكتوراه في التربية في ربيع 2024. النتاج الفكري وحول مدى اهتمام الجامعة بالنتاج الفكري لطلاب الدراسات العليا قال د. العون لدينا شركة جامعة قطر والتي تهتم بالنتاج الفكري للطلبة وتسوق لاختراعاتهم ولدينا مكتب الملكية الفكرية وشروط النشر العلمي لطلاب الدراسات العليا للخريج المتميز بحثيا وهناك دار نشر جامعة قطر تختار الرسائل المتميزة لنشرها. وأيضا لدينا موقع كيو سبيس في مكتبة جامعة قطر يقوم بنشر الرسائل العلمية لجميع طلاب الدراسات العليا إلا في حال عدم رغبة الطالب في ذلك.
2162
| 15 يونيو 2023
يعد الدكتور أحمد عبدالله عبيد العون الأستاذ المساعد في قسم الفقه والأصول في كلية الشريعة بجامعة قطر، أحد خريجيها المتميزين والذين تم ابتعاثهم لإنهاء دراساتهم العليا حيث درس الماجستير في الجامعة الأردنية، وفي مرحلة الدكتوراة تم ابتعاثه إلى الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في كلية معارف الوحي. وفي حوار مع "الشرق" تحدث د. العون عن دراسته في الخارج، وعن دور جامعة قطر في مساعدة الخريجين في إكمال دراستهم العليا، كما تطرق إلى التحديات التي يواجهها المبتعث مقدما عددا من النصائح للطلاب الراغبين للانضمام للسلك التدريسي بجامعة قطر. وفي ما يلي نص الحوار: * ما هي المهارات التي اكتسبتموها خلال رحلتكم العلمية في دول الخارج؟ ـ في الحقيقة اكتسبنا الكثير من المهارات منها: أولا: مهارات البحث العلمي في مجال التخصص، حيث قمت بكتابة مجموعة من الأبحاث جنباً إلى جنب مع رسالتي الماجستير والدكتوراة، وتقديم مجموعة من العروض باللغتين العربية والانجليزية في موضوعات مختلفة، وكذلك المشاركة في مجموعة من المؤتمرات والدورات المرتبطة بمجال الاقتصاد الإسلامي، ثانيًا: مهارات التواصل الاجتماعي مع الثقافات الأخرى، وفهم وتفهم عادات وتقاليد وتراث الشعوب الأخرى، سواء في الدول التي ابتعثت إليها أو غيرها من الدول من خلال الاحتكاك بأبناء تلك الشعوب والثقافات، وبالذات في كل من الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، حيث وفقت إلى بناء شبكة من المعارف والأصدقاء في كثير من دول العالم الإسلامي والغربي، ثالثًا: مهارات الحوار والنقاش وتقبل الرأي الآخر في مختلف المسائل، وضبط النفس وعدم الانحياز والتشدد إلى فكرة معينة، بل محاولة الوصول إلى الحق والحقيقة والمعلومة النافعة أياً كان مصدرها، والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أولى بها، رابعًا: مهارة الدعوة إلى الإسلام، ومعرفة الرد على الشبهات التي تثار حوله من قبل غير المسلمين، ومحاولة إيصاله إلى الآخرين. * حدثنا عن صورة المبتعث القطري في الخارج؟ ـ المواطن القطري عموما سواء كان مبتعثا أو غير مبتعث في الخارج تسبقه السمعة الطيبة ويعرف بتواضعه وحسن أخلاقه في التعامل مع الآخرين، ولاحظت هذا في كل الدول التي مررت بها سواء في الأردن أو في الولايات المتحدة في فترة دراستي للغة الإنجليزية وكذلك في ماليزيا، وبمجرد ما أذكر لهم بأنني مبتعث من جامعة قطر وإنني قطري الجنسية يبدأ الناس بالترحيب وبذكر مواقف دولة قطر المشرفة، كما وأن الطالب القطري مجتهد جدا ويعكس دائما صورة مشرفة للدولة وللأخلاق التي يتميز بها المجتمع القطري بشكل عام. * ما هو دور جامعة قطر في دعمك وأنت في الخارج؟ ـ أبدأ الإجابة على هذا السؤال بنصيحتي للجميع: كن على تواصل دائم مع جامعة قطر، فإنني حصلت على كل الدعم الذي احتجت إليه من الجامعة، وجميع المشاكل التي تعرضت لها كان الحل لها فوريا لا يتجاوز ثلاثة أو أربعة أيام، وكان هذا الدعم كبيرا سواء على مستوى إدارة الجامعة أو القسم أو الكلية من النواحي الإدارية وكذلك النواحي العلمية، فقد كان القسم متعاونا معي في إمدادي بالمراجع والأشخاص المتخصصين في المجال الذي كنت أتخصص فيه ألا وهو الاقتصاد الإسلامي، فكان دور الجامعة في الدعم كبيرا وعلى رأسهم مكتب الابتعاث. * ما نصيحتك للطلاب الراغبين للانضمام إلى مكتب البعثات؟ ـ في الحقيقة، أنصح كل قطري يحصل على فرصة للعمل أو الابتعاث عن طريق مكتب الابتعاث بجامعة قطر، أنصحهم أن ينضموا مباشرة إلى هذا المكتب وذلك بشرط أن يكونوا على تواصل دائم معهم ليشرحوا لهم جميع الاشكالات التي قد تواجههم، وأنا واثق تماما بأنهم لن يتأخروا في مساعدتهم ودعمهم. * هل تنصح الطلاب القطريين للانضمام إلى السلك التدريسي ولا سيما في جامعة قطر؟ ـ نعم، أشجع الطلبة القطريين إلى الانضمام إلى السلك التدريسي والاستفادة من برنامج الابتعاث الذي تقدمه جامعة قطر، والذي اعتبره من أفضل برامج الابتعاث على مستوى المنطقة من خلال مقارنتي له ببرامج الابتعاث الأخرى، من ناحية التعاون والاستجابة من قبل القائمين عليه مع الطلاب وحل مشاكلهم، والسعي إلى تسهيل العقبات التي تواجههم، والفائدة بلا شك كبيرة للمبتعثين على المستوى الشخصي من ناحية بناء شخصيتهم العلمية البحثية وكذلك للجامعة التي تضيف إلى طاقمها المزيد من الكفاءات الوطنية المدربة والحاصلة على أعلى الشهادات والإمكانات البحثية، وأيضاً لدولة قطر الحبيبة من ناحية الإضافة والمخرجات التي تنتج عن العملية التعليمية في جامعة قطر على أيدي هؤلاء المبتعثين. * حدثنا عن التحديات التي واجهتك أثناء الدراسة في الخارج؟ ـ هناك العديد من التحديات التي تواجه الطالب المبتعث في خارج الدولة، وهي قد تختلف من شخص إلى آخر، ولكن يمكن القول بأن أهمها: أولاً: اختلاف الثقافات بين المجتمعات على مختلف الأصعدة وفي مختلف المجالات، كالدين والعادات والتقاليد والأعراف، ففي المجتمعات العربية نجد أن هناك اختلافاً في بعض العادات والتقاليد التي قد يواجهها المبتعث، إلا أن هناك اتفاقا في الدين واللغة مما يسهل على المبتعث فهم تلك المجتمعات والتأقلم معها بصورة أسرع، بينما نجد أن الابتعاث في أوروبا يعتبر تحدياً أكبر للمبتعث من حيث الاختلاف الكامل في كل ما سبق ذكره، ولذا نجد أن هناك صعوبة كبيرة لدى الكثير من المبتعثين في تأقلمهم مع الحياة الغربية، بالذات أنهم انطلقوا من مجتمع محافظ في عاداته وتقاليده وتمسكه بتعاليم دينه، ثانياً: من التحديات هو تحدي العثور على الجامعة التي توفر المتطلبات التي تتوافق مع التخصص الذي يرغب المبتعث بالدراسة فيه، والتي يشترط أن تكون معترفاً بها وضمن القوائم المعتمدة من قبل المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر، ولذا كان من الأفضل للطالب أن يوسع خياراته بالتقدم لأكثر من جامعة وأن يعطي نفسه مدة أطول في التقدم بطلبات القبول، والتي تكون عادة قبل الدراسة بمدة تصل إلى سنة كاملة. ثالثًا: العثور على السكن المناسب الذي يتوافق مع حاجيات المبتعث والميول النفسية، فهناك من يفضل الأماكن المفتوحة وهناك من يفضل الأماكن القريبة من الجامعة أو المناطق التجارية، ورابعًا: تحدي تأقلم العائلة والعثور على المدارس المناسبة للأطفال والمناطق العائلية المناسبة والقريبة من العادات والتقاليد، والتي تتوافر فيها الخدمات المختلفة. * ما هي التحديات التي واجهتكم ـ كطالب شريعة ـ في دول الخارج؟ وما هي الاستراتيجيات التي اتبعتموها لمواجهة هذه التحديات؟ ـ واجهتني كطالب شريعة في دراستي كمبتعث في الخارج وبالذات في فترة دراستي في الولايات المتحدة، العثور على الجامعة المناسبة لدراسة تخصص الاقتصاد الإسلامي، حيث إنه وعلى العكس من بريطانيا لا توجد أقسام متخصصة في الدراسات الإسلامية وبالذات في مجال الاقتصاد الإسلامي، ولذلك اتجهت للدراسة في ماليزيا حيث إنها دولة إسلامية وتوجد فيها كليات شريعة في كثير من الجامعات وأقسام اقتصاد إسلامي. ومن التحديات أيضاً وجودي في مجتمع غير إسلامي أثناء وجودي في الولايات المتحدة الأمريكية وما تتضمنه تلك التجربة من تحديات في توضيح صورة الإسلام الحق، ودفع الشبهات، وكذلك قلة المساجد لأداء العبادة، ولكن بالمطالعة والتحضير المسبق والبحث في أهم الشبهات التي يمكن أن تطرح وفقني الله سبحانه وتعالى لتفادي وحل كثير من تلك الإشكاليات، وأما الاستراتيجيات التي اتبعتها في التحديات التي تم ذكرها في السؤال الأول، فقد كانت تجربة الأردن بمثابة الدورة التدريبية لحل معظم تلك الإشكاليات وبالذات التعامل مع اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد، ومحاولة التأقلم مع تلك التحديات، وذلك بالسؤال والمراقبة الجيدة لتعامل أهل البلد فيما بينهم في مختلف الحالات والتعاملات، وكذلك اتخاذ مجموعة من الصداقات من مختلف طبقات المجتمع ومختلف التيارات الفكرية والثقافية، مما ساعد في فهم المجتمع وعاداته وتقاليده، مما أكسبني خبرة في التعامل مع المجتمعات الأخرى التي سافرت إليها في الولايات المتحدة وماليزيا. وأما من ناحية اختيار الجامعة فهناك العديد من الطرق للعثور عليها وتحديد الجامعة الأنسب للتخصص، منها اللجوء إلى المواقع الالكترونية للجامعات لمعرفة تقييم الجامعة والتخصصات المتوفرة فيها، وكذلك السؤال والاستفسار من المختصين والخبراء من الأساتذة والخريجين من نفس الجامعات أو الجامعات الأخرى من نفس البلد، وكذلك من المواقع الأخرى المختصة بتقييم الجامعات بناءً على التخصص والناحية البحثية والأكاديمية، وأما مشكلة السكن فأرى أن الطريقة الأفضل هي في سؤال المبتعثين الآخرين لمعرفة الأماكن الآمنة والتي توفر الخدمات المختلفة التي يحتاجها المبتعث، وذلك لأن المبتعث وبالذات إذا كان من قطر فإن نظرته والمواصفات التي يبحث عنها في السكن غالبًا ما تكون متوافقة مع غيره من المبتعثين. * بعد عودتكم إلى أرض الوطن، هل تشعرون بأية صعوبات في تطبيق المهارات التي اكتسبتموها في الخارج؟ ـ لا أشعر بأن هناك صعوبات كبيرة قد تواجهني في تطبيق المهارات التي اكتسبتها خلال فترة دراستي في الخارج، بل على العكس أشعر بأن الأوضاع في جامعة قطر مهيأة لتطبيق تلك المعارف والمهارات التي توصلت إليها واكتسبتها، من ناحية البحث العلمي وغيرها من المهارات الأخرى.
3100
| 06 مارس 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
28224
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2840
| 19 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
1992
| 21 فبراير 2026
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين الذين يخططون للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة إلى المبادرة بالحصول على التطعيمات الضرورية التي...
1800
| 19 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
1696
| 20 فبراير 2026
مع دخول شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق المواشي في الدولة موجة ارتفاع ملحوظة في أسعار الخراف المحلية والسورية، حيث تجاوز سعر الرأس الواحد...
944
| 20 فبراير 2026
يدعو فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، الدوحة، ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك لاكتشاف “سلطانة” — تجربة رمضانية ملكية في ملاذ فاخر، تُعاد...
846
| 20 فبراير 2026