رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تعيين الدكتور أحمد بن محمد المريخي مستشاراً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة

عيّن سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مستشاراً خاصاً له. وذكر مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالدوحة في بيان له اليوم، أن المسؤوليات الرئيسية للمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، تتمثل في تقديم المشورة للأمين العام حسب الطلب بشأن الحوار والعلاقات مع المنظمات الإقليمية والدول الأعضاء، والدعوة إلى التعاون مع الأمم المتحدة بين الشركاء وخاصة تعاون جنوب-جنوب العالمي والقطاع الخاص، بجانب تيسير عقد اجتماعات رفيعة المستوى للأمين العام وغيره من كبار قادة الأمم المتحدة. كما يتولى المستشار العمل في المشاريع الخاصة التي يكلفه بها الأمين العام، وتقديم المشورة في المجالات المتعلقة بالتعاون والشراكات وكذلك الديناميات الجيوسياسية، وطرق وآليات تصحيح المفاهيم الخاطئة عن منظومة الأمم المتحدة وعملها، فضلاً عن الاضطلاع بالأنشطة الأخرى ذات الصلة. وكان سعادة الدكتور أحمد المريخي قد شغل منصب المبعوث الإنساني الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الفترة من ديسمبر 2016 إلى ديسمبر 2019. ويمتلك سعادة الدكتور المريخي سجلاً حافلاً من الخبرة في المجالين الدبلوماسي والإنساني، حيث تقلد العديد من المناصب في وزارة الخارجية وفي مؤسسات أخرى داخل الدولة، قبل أن ينتقل للعمل في منظمة الأمم المتحدة.

2818

| 20 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
المريخي: 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة للدعم

توجه سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بالشكر لدولة قطر على استضافتها الاجتماع العاشر لكبار المانحين لسوريا. وقال الدكتور المريخي إن هناك 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة للدعم والمساعدة. وأضاف بأن جميع الدول أظهرت التزاماً عالياً في بروكسل بأبريل الماضي تجاه أزمة الشعب السوري، حيث تمكنت كل الأطراف من إظهار الدعم للعمل الإنساني بشكل فعال من أجل تخفيف الأزمة على السوريين، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي قد قدم 6 بلايين دولار لدعم الصمود والتكيف والأنشطة التنموية خلال العام الجاري، علاوة على دعم إضافي بقيمة 3.7 بليون دولار أمريكي للأنشطة خلال العامين القادمين. وطالب بترجمة التعهدات والالتزام الجاد من كافة الشركاء الإنسانيين من أجل تقديم دعم حقيقي للسوريين وإعطاؤهم الأمل، مذكراً بصور ضحايا الهجمات الكيماوية الفظيعة على المدنيين الأبرياء وما خلفته من ضحايا من قتلى وجرحى، بالإضافة إلى التهجير القسري الواسع لملايين من المدنيين، فيما يعاقب مئات الآلاف، إن لم يكن الملايين من المدنيين. وأوضح أن الطواقم الإنسانية وفرق الإغاثة الطبية لم تسلم من تداعيات الأزمة الإنسانية السورية، حيث قتل ما يزيد على 770 عاملاً طبياً، وما يعادل 30 هجوماً على المرافق الطبية في بلد لا تعمل فيه سوى 50% من المرافق الصحية، هذا فضلاً عن انتشار الأوبئة المعدية. ونبّه الدكتور المريخي إلى أن انعدام الأمن الغذائي يؤثر على 7 ملايين شخص، كما يتعرض مليونا آخرين لخطر انعدام الأمن الغذائي بسبب القتال والظروف الجوية. وأكد أن الاحتياجات الإنسانية تتجاوز حدود سوريا الجغرافية، منوهاً إلى دور دول الجوار حيث تتحمل فيه عبء الصعوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، حيث يستضيفون حوالي 4.7 مليون لاجئ.

1304

| 14 يونيو 2017