رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تحيي التقاليد الرمضانية

نظمت جامعة قطر غبقتها الرمضانية السنوية، وذلك بحضور د. حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وعدد من المسؤولين في القطاعين الأكاديمي والإداري. ورحب سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر بالحضور مؤكدًا حرص الجامعة على إقامة الغبقة السنوية لإحياء التقاليد الرمضانية وتعزيز الروابط الداخلية والحث على التعاون وتحقيق الألفة والتواصل خلال الشهر الكريم؛ بما يسهم في خلق بيئة عمل سليمة. وتضمّنت الغبقة التي نظمها مكتب رئيس الجامعة عددًا من الفقرات المتنوعة، منها فقرة دينية قدمها الدكتور يوسف عاشير عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية. فيما اختُتمت الغبقة بتكريم فريق العمل الذي أسهم في حصول الجامعة مؤخرًا على الاعتماد المؤسسي من هيئة «الواسك».

246

| 06 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
د. حسن الدرهم: خطة لإنشاء كليات جديدة بجامعة قطر

حل سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ضيفاً على المجلس الرمضاني، الذي تنظمه وزارة الثقافة ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض رمضان للكتاب، المقام حالياً في مقر درب الساعي بأم صلال، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وعدد من مسؤولي وزارة الثقافة ونخبة من المبدعين، وأدار الندوة الإعلامي جاسم سلمان. واستهل د. حسن الدرهم حديثه بالتوقف عند مسيرته العلمية التي بدأت بالابتعاث لدراسة الهندسة المعمارية في أمريكا، والتحاقه بجامعة قطر معيدا، ثم حصوله على الماجستير في الهندسة المدنية في جامعة جورجيا تك بالولايات المتحدة، إلى أن انتقل إلى التخصص في إدارة المشاريع الإنشائية، حتى حصل على الدكتوراة في إدارة المشاريع الإنشائية في جامعة غلامورغان (حاليا جامعة ساوث ويلز) بالمملكة المتحدة، إلى أن تواصلت مسيرته بالعمل في التدريس، ثم رئاسته لقسم الهندسة المدنية عام 2003، مرورا بعدة مناصب، وصولاً إلى رئاسته الحالية لجامعة قطر منذ عام 2015. وتحدث رئيس جامعة قطر، عن استقطاب الجامعة للطلاب والباحثين القطريين والباحثين، مؤكداً حرص الجامعة على استقطاب الطلاب من أصحاب المستوى الجيد، ثم النهوض بمستواهم التعليمي خلال دراستهم الجامعية. لافتاً إلى حرص الجامعة على إبرام شراكات مع الجامعات العالمية، على غرار شراكتها مع جامعة تكساس في قطر، وكذلك الجامعة الأم، علاوة على غيرها من الشراكات مع كبرى الجامعات العالمية. وتوقف عند تقييم مستوى الجامعة، مؤكداً أن المراكز التي تضمها الجامعة، تعمل جنبًا إلى جنب مع كليات الجامعة التي تضم 11 كلية، والتي حققت قفزات على مستوى الكم والنوع، وأن الجامعة أصبح لديها 27 ألف طالب وطالبة، وأنها بمثابة أكبر تجمع شبابي موجود في قطر، ما يعني أهمية دور الجامعة في تعزيز القيم لدى الطلاب، علاوة على القيم المؤسسية للجامعة، والتي تنمو نمواً أفقياً وعمودياً، إذ لديها 16 مركزاً للأبحاث، ترتبط بخطط الدولة البحثية، كما استطاع أعضاء هيئة التدريس إثبات جدارتهم في البحث العلمي، وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى البحث العلمي في الجامعة. ولفت سعادة د. حسن الدرهم إلى تطوير النموذج التعليمي ضمن الخطة الإستراتيجية لجامعة قطر، وهو ما انعكس إيجاباً على الطلاب، وحصول الجامعة على اعتمادات أكاديمية، الأمر الذي ظهر إيجاباً في تصنيف الجامعة عالمياً، وهو ما يدل على جودة مخرجات الجامعة، والتي تحرص على متابعة خريجيها بعد توظيفهم في الجهات المختلفة. وحول المشاريع المستقبلية لجامعة قطر، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم: لدينا خطط أكاديمية تعمل عليها الكليات، وكذلك خطط قادمة، سيتم عرضها على مجلس الأمناء، وأن هناك خُطة طموحة لإنشاء كلية للعلوم الرياضية، وتحويل قسم الإعلام إلى كلية للإعلام، وكذلك إنشاء كلية للعمارة والتصميم، وكلها خطط أكاديمية، سيتم رفعها إلى مجلس الأمناء، تمهيداً لاعتمادها، ومن ثم إقرارها. مشيداً في هذا السياق بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للجامعة. تفاعل الحضور شهدت الندوة تفاعلاً من جانب الحضور، إذ ثمن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، دور جامعة قطر الثقافي والعلمي في المجتمع حيث تساهم في دفع الحراك الثقافي، كما ثمن مبادرتها بتأسيس دار نشر جامعة قطر. ووصف سعادته معرض رمضان للكتاب بأنه «مساهمة مهمة في الحياة الثقافية بما يحتويه من فعاليات مهمة خاصة المجلس الرمضاني الذي يستعرض مسيرة التنمية في مختلف المجالات في بلادنا مع محاضرين كانوا جزءا من هذه المسيرة». وبدوره، شدد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة وجامعة قطر، وخاصة في العمل التطوعي. مؤكداً أهمية دور الجامعة في ممارسة العمل التطوعي، ونشر ثقافته.

1674

| 03 أبريل 2023

محليات alsharq
100 متسابق في بطولة الـ «كروسفت»

بحضور الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر وعدد من نواب رئيس الجامعة ومسؤولي الأنشطة الرياضية، نظمت جامعة قطر صباح الخميس بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية البطولة الأولى للكروسفت المعروفة بتحدي الثمانية، حيث تم تنظيم البطولة في الصالة الرياضية لمجمع الرياضات والفعاليات. وقد أشرف على تنظيم البطولة موظفون من قسم الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية – قسم المنتخبات الرياضية – قسم العلاج الطبيعي – قسم المنشآت الرياضية – المركز الإعلامي الطلابي- قسم التربية البدنية بكلية التربية مركز التطوع وطلاب التوظيف، وكان التنسيق والإشراف العام من قبل قسم الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية «بنين، بنات». وفي تعليقها على تنظيم هذه الفعالية، أكدت الأستاذة ريم البوعينين رئيس قسم الأنشطة الرياضية بنات أهمية تنظيم هذه البطولة وهي الأولى من نوعها، حيث تمت بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، وقالت إنه تم تنظيم البطولة في البنين والبنات في يومين مختلفين وتم فتحها أمام جميع منتسبي الجامعة من طلاب وموظفين وخريجين، وفي توصيفها للرياضة قالت إنها عبارة عن منافسة رياضية فردية بين الأفراد المشاركة في هذا التحدي وتتكون من: ثماني محطات متتالية، - ثمانية أروقة متوازية، كل رياضي مشارك في هذا التحدي ستتم تسميته برقم خاص. يستغرق زمن الثماني محطات كحد أقصى 15 دقيقة، وتتكون الجولة الواحدة من 8 مشتركين، وبلع عدد اللاعبين المشاركين اكثر من مائة مشارك في هذه البطولة. وفي تعليقه على دعم جمعية قطر الخيرية لهذه البطولة ومنحها الجوائز للفائزين فيها، قال الأستاذ فريد الصديقي رئيس قسم المشاريع المحلية بجمعية قطر الخيرية إنه «انطلاقا من مرتكزات قطر الخيرية في العمل المحلي، وهي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية، إلى دعوة المجتمع الى الاهتمام بالجانب الصحي، من خلال اقامة الفعاليات الرياضية المتنوعة او المشاركة مع المبادرات الرياضية والصحية في المجتمع بما يعود على المجتمع والفرد بالأثر الإيجابي والصحي والنفسي.

1146

| 08 يناير 2023

اقتصاد alsharq
مؤتمر بالدوحة يسلط الضوء على الطاقة في الخليج والتحديات الراهنة

يسلط المؤتمر الدولي السنوي الرابع لمركز دراسات الخليج بجامعة قطر الذي بدأ اليوم، الضوء على الطاقة في الخليج والتحديات الراهنة، وذلك بمشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين وصانعي السياسات وأصحاب المصلحة والمهتمين من داخل قطر وخارجها. ويركز المؤتمر الذي يحمل عنوان الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج: التكيف مع تحديات قديمة وجديدة على عدد من الموضوعات، مثل تأثير الاتجاهات الرئيسية لأسواق النفط والغاز العالمية على دول الخليج، والتحديات التي تواجه تصدير المواد الهيدروكربونية في ضوء النزاعات الحالية في الشرق الأوسط والتوترات الراهنة، إلى جانب مناقشة آفاق الطاقة المتجددة ومستقبل الاقتصاد الهيدروكربوني. وقال سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر خلال الجلسة الافتتاحية إن أهمية هذا المؤتمر تكمن في موضوعه العميق الذي يتناول الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج، مع مراعاة التحولات الحالية في أسواق الطاقة العالمية والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها دول الخليج.. مشيرا إلى ما تشهده أسواق الطاقة العالمية من تغيرات جذرية منذ بداية القرن الحادي والعشرين. وأوضح أن هذا المؤتمر الذي يستمر يومين يأتي بالتزامن مع كثير من التطورات المحلية والإقليمية والعالمية على جميع الأصعدة، وهو ما يشكل فرصة لحوار عميق حول عدة قضايا محورية تشمل الاتجاهات الرئيسية لأسواق النفط والغاز العالمية وموقع دول الخليج من ذلك، وأثر النزاعات والتوترات في المنطقة على سوق الطاقة، إلى جانب مناقشة التنويع الاقتصادي والإصلاحات في قطاع الطاقة ومستقبل هذا القطاع، والطاقة المتجددة في الخليج. ولفت سعادة رئيس جامعة قطر إلى أن هذا المؤتمر يشكل بالطبع فرصة قيمة لطلبة الدارسات العليا وغيرهم، لتبادل الخبرات مع الباحثين والخبراء والمختصين.. معربا عن فخر الجامعة باستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية المهمة التي ترسخ الفهم الأكاديمي والمنهجي، والذي من شأنه بلورة آليات تساعد على إيجاد حلول وخلق ممارسات ممكنة تخدم المجتمع. بدوره قال الدكتور إبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن هذا المؤتمر يأتي في إطار الحرص على احتضان النقاشات العلمية المعمقة حول القضايا المهمة بهدف خلق مجتمع قائم على المعرفة، وبحث قضايا أساسية وملحة بالتعاون مع خبراء محليين وإقليميين ودوليين لتقديم وجهات نظر جديدة، تساعد في إنشاء هيئة وشبكة متنامية من العلماء ذوي الخبرة في منطقة الخليج. ومن جانبه قال الدكتور محجوب الزويري مدير مركز دراسات الخليج إن هذا المؤتمر يؤكد التزام المركز بتوفير المنصات الأكاديمية لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بمنطقة الخليج، ومنها مجال الطاقة الذي يعد عاملا مهما في تحقيق تطورات اقتصادية مستدامة تسهم في الاستقرار السياسي.

655

| 26 نوفمبر 2019

محليات alsharq
جامعة قطر تدخل ضمن قائمة تصنيفات كيو اس للجامعات

دخلت جامعة قطر للمرة الأولى ضمن قائمة تصنيفات كواكاريلي سيموندس (كيو اس) العالمي للجامعات العالمية بحسب التخصص لعام 2018 حيث صُنّفت الجامعة من بين أفضل 351-400 جامعة في العالم في تخصص الهندسة الكهربائية. وتقوم تصنيفات كيو اس للجامعات العالمية بحسب التخصص بتصنيف أفضل الجامعات في العالم في مجالات تخصصها. وهي تتضمن خمسة تخصصات شاملة هي الفنون والعلوم الإنسانية، الهندسة والتكنولوجيا، علوم الحياة والطب، العلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية. فضلا عن 48 تخصصا محددا بحدود عام 2018، وذلك بعد إضافة تخصصين - الدراسات الكلاسيكية والتاريخ القديم، والمكتبات وإدارة المعلومات. ويهدف التصنيف إلى مساعدة الطلبة المتوقعين لتحديد الجامعات الرائدة في العالم في مجال تخصصهم، وذلك عبر توفير قائمة التخصصات، وهي قائمة تتوسع سنويا ردا على الطلب المرتفع على صعيد مقارنة التخصصات التي تقدمها الجامعات. وتم تقييم 1130 مؤسسة من 151 دولة ضمن تصنيفات هذا العام. ويرتكز التصنيف على أربعة معايير الأول والثاني يرتكز على دراسات كيو اس المسحية العالمية للأكاديميين وأصحاب العمل، (السمعة العالمية للمؤسسات في كل تخصص)، فيما يستخدم المعياران الثالث والرابع لتقييم تأثير البحث العلمي من خلال الاستشهادات البحثية لكل ورقة بحثية ومؤشر مقاييس مستوى المؤلف (h-index) في تخصصه، وذلك عبر استخدام قاعدة بيانات إلسفير سكوبوس. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر إن الجامعة تحرز تقدمًا في كلَ التصنيفات خلال السنوات الأخيرة، ونحن فخورون بالمركز الذي حققته الجامعة ضمن تصنيفات كيو اس للجامعات العالمية بحسب التخصص لعام 2018. وأضاف أن هذا التصنيف يعكس التطور الكبير الذي شهدته الجامعة خلال الأعوام الماضية، حيث أنها تدخل للمرة الأولى ضمن قائمة الجامعات التي شملها التصنيف بحسب التخصص. وأوضح أن هذا الإنجاز يتماشى مع رؤية الجامعة التي تهدف إلى توفير برامج أكاديمية ذات جودة عالية للتعليم الجامعي والدراسات العليا، وإعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفعالية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم..مؤكدا استمرار الجهود لتكون جامعة قطر ضمن أفضل الجامعات في العالم. ومن جانبه، قال السيد آشوين فرنانديز، المدير الإقليمي في وحدة جمع المعلومات بمؤسسة كيو إس: إنه لأمر مشجع أن نرى جامعة قطر في أول ظهور لها في تصنيفات كيو أس للجامعات العالمية بحسب التخصص لعام 2018 التي تم الإعلان عنها مؤخرا. وأشار إلى أن الجامعة صُنّفت للمرة الأولى من بين أفضل 400 جامعة في العالم في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية..وقال إنها حققت تقدما مطردا في التخصصات الأخرى مما يشكل قاعدة جيدة لتصنيف الجامعة في المستقبل.

981

| 03 مارس 2018