رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"التعليم" تحتفي بسيرة العلاّمة حامد المرواني

ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، نظمت وزارة التعليم والتعليم العالي أمس ندوة ثقافية حول سيرة الشيخ حامد بن أحمد المرواني ـ رحمه الله ـ (1865 -1940م) بعنوان منازل القمر في كنوز تراث قطر وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. وسلطت الندوة الضوء على جملة من المحاور هي: التعريف بأحد أبرز رواد الثقافة الإسلامية والتعليم بشكل عام وهو الشيخ حامد المرواني، واستعراض جهود الشيخ المرواني ـ رحمه الله ـ وريادته في مجالات التعليم، وأشهر طلابه، وتأثيره في نشر ثقافة الحرص على التعليم، بالإضافة إلى مناقشة نموذج رائد من مخطوطات الشيخ عن منازل القمر وتوظيفها في نشر الثقافة البيئية من خلال برنامج (جلوب) الذي يطبقه قسم العلوم بإدارة التوجيه التربوي. كما استضافت الندوة المهندس حسن المرواني حفيد الشيخ، والذي تحدث عن سيرة الشيخ المرواني وأهم أعماله ومخطوطاته. كما نوه إلى دور الشيخ حامد المرواني في الحركة التعليمية في قطر، حيث أنشأ كتابا بمثابة نواة لمدرسة في منزله الخاص والكائن بمنطقة الجسرة، وابتدأ نشاطه التعليمي بتدريس أبناء جيرانه المقربين القرآن الكريم وأحكامه، وكان ذلك في الفترة التي سبقت عام 1900م. كما لفت الى أن صيت الشيخ حامد ذاع لدى أهل المنطقة وذلك لأسلوبه المميز في التدريس، لذلك تزايدت طلبات الأهالي الراغبين بتعليم أبنائهم وبناتهم على يديه. ومن هنا قام الشيخ حامد ببناء بعض الغرف الإضافية في منزله لاستيعاب الزيادة العددية من الطلبة، وقام بتدريس مواد أخرى إلى جانب تدريس القرآن الكريم مثل تدريس اللغة العربية قراءة وكتابة، ومبادئ الحساب، كما كان يستعين في بعض الأحيان ببعض محفظي القرآن من أهالي المنطقة لمعاونته في التدريس ووفر لهم غرفاً بمثابة فصول دراسية في منزله، وكان هذا الكتاب بمثابة مدرسة من أوائل المدارس غير النظامية في ذلك الوقت وقبل بداية التعليم النظامي في قطر. ثم استعرض حسن المرواني بعض تلاميذ الشيخ حامد المرواني، ممن أصبح لبعضهم دور بارز في تاريخ قطر الحديث وأبرزهم: الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني أول وزير للكهرباء والماء في دولة قطر، وسعادة خالد بن محمد المانع وزير الصحة الأسبق، وسعادة علي بن أحمد الأنصاري أول وزير للعمل والشؤون الاجتماعية، والأستاذة آمنة الجيدة، أول مديرة مدرسة قطرية. وناقشت الندوة ارتباط علوم الفلك بحياة العرب قديماً وتوظيفها في العلوم الشرعية، والتفرقة بين منازل القمر المرتبطة بمجموعات النجوم خلفه والتي تبلغ 28 منزلة وبين أطوار القمر التي تتغير خلال الشهر العربي، وكذلك استعرضا جهود الشيخ المرواني في نسخ مخطوطة منازل القمر وتعليمها للطلاب بأسلوب مبتكر وأساليب تدريس مفيدة.

3023

| 15 سبتمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
مسؤول بالإيسيسكو يشيد بفعاليات "الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي" 2021

أكد الدكتور نجيب الغياتي، المنسق العام لاحتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي2021 في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/، اعتزاز المنظمة بإقامة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي على مدار العام 2021، معتبرا الدوحة جوهرة ثقافية بامتياز. جاء ذلك خلال استضافة الدكتور الغياتي في برنامج /360 وياك/ في عيد الفطر المبارك، الذي تقدمه دوحة 360 عبر منصاتها الرقمية المختلفة. وقال الغياتي، بهذه المناسبة، إن الفعاليات التي تقدمها الدوحة متميزة، مشيرا إلى أن اختيار الدوحة كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021 تم وفق معايير محددة وضعتها المنظمة، وبعد أن استجابت العاصمة القطرية لكل هذه المعايير بامتياز لما تزخر به المدينة من تنوع ثقافي متميز، ما يجعلها تتبوأ هذه المكانة كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي. ونوه بإقامة البرنامج العام الثقافي قطر - الولايات المتحدة الأمريكية هذا العام، وهو ما يخدم الهدف الأسمى الذي تسعى إليه المنظمة، وهو تعزيز الحوار ودعم التنوع الثقافي بين الدول. وفي تقييمه لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 ، ثمن الغياتي تنظيم الفعاليات من حيث العدد والجودة ما يجعل الدوحة في مقدمة العواصم التي استضافت مثل هذه الفعاليات، قائلا في هذا الصدد نشيد في منظمة /الإيسيسكو/ بهذه الفعاليات والتي تأتي متوافقة مع أهداف المنظمة. كما لفت إلى أن برنامج عواصم الثقافة في العالم الإسلامي في المنظمة تم المصادقة عليه في الدوحة قبل20 سنة تقريبا، حيث تم اعتماد هذا البرنامج الذي تترجمه المنظمة في الاحتفاء سنويا بثلاث عواصم إسلامية في ثلاث مناطق جغرافية تمثل أفريقيا وآسيا والوطن العربي. وعن طبيعة الدعم الذي تقدمه منظمة /الإيسيسكو/ للدول التي تستضف فعاليات برنامج عواصم الثقافة في العالم الإسلامي، أوضح الدكتور نجيب الغياتي أن برنامج حضاري يستهدف التعريف بالعاصمة المحتفى بها، بالإضافة إلى تقديمها لفعاليات ثقافية وفنية تعزز التنوع الثقافي في البلد المحتفى بعاصمته، لافتا إلى أنه عندما يتم اختيار المدينة المحتفى بها كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي فإننا نقوم في المنظمة بتقديم المساعدة التقنية لها، فضلا عن دعمها فيما يتعلق بالتحضيرات التي تسبق الاحتفالية على الأقل بسنة والتنسيق معها في كافة الترتيبات، وفي مقدمة ذلك وضع شعار لهذه الاحتفالية على أن يكون ذات رمزية كبيرة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة عليا للاحتفالية، وأن يكون للاحتفالية مجموعة من الشركاء، بجانب بعض المتعاونين. وحول النشاط الذي تقوم به المنظمة لدعم القدس، قال المنسق العام لاحتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي2021 في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ إننا نتابع ما يدور في القدس وذلك من خلال نوافذ المؤسسة، ولدينا وحدة ثابتة، باسم وحدة القدس الشريف، وفي كل سنة تضع مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية، ولدينا لجنة من الخبراء ترصد الحفريات التي يتم إقامتها حول المسجد الأقصى، من جانب سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وذلك كله بهدف حماية التراث الإسلامي في القدس، ونتعاون في ذلك مع اللجنة الوطنية الفلسطينية. كما استضافت الحلقة السيدة مريم العلي، عضو اللجنة الثقافية والفنية في وزارة الثقافة والرياضة، للتعرف على الاستعدادات التي استبقت إقامة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 ، حيث أوضحت أن أهمية الاستضافة تكمن فيما تحتضنه قطر من صروح ثقافية ومواقع تراثية حضارية كبيرة، بالإضافة إلى ما تضمه من أنماط سياحية. وبشأن الاستعدادات التي سبقت إقامة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، ذكرت العلي أنها كانت تجرى على قدم وساق، وذلك بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين، وذلك لإقامة فعاليات تعكس التنوع الثقافي والانفتاح على الثقافات الأخرى، وتقديم الصورة الحقيقية للثقافة الإسلامية بكل ما تحمله من قيم. وخلال الحلقة، أعاد البرنامج تقديم لوحة غنائية للفنان فهد الكبيسي بعنوان يا قدس، سبق أن صدح بها خلال انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021. كما طرح البرنامج مسابقات دارت حول أسئلة تتعلق بفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي على نحو شعار الفعاليات، وموعد انطلاقها، وأبرز المعالم التراثية التي تضمها الدوحة، مثلما طرح عدة تساؤلات أخرى عبر حسابه على منصة الإنستغرام.

1889

| 15 مايو 2021

ثقافة وفنون alsharq
فنانون لـ الشرق: الإبداع المحلي قادر على تقديم أعمال غنائية راقية

أكد عدد من الفنانين أن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، ستكون فرصد لتقديم أعمال فنية راقية، تعكس المخزون الثقافي والفني الذي تزخر به الدوحة، فضلا عما يحظى به المشهد من نجوم الغناء القطري، فضلاً عن الجيل الفني الصاعد، والذي أثبت جدارته واستحقاقه بتقديم أعمال غنائية هادفة وراقية. وقالوا في استطلاع لـ الشرق: إن الفن المحلي قادر على تقديم أعمال تلامس الوجدان، وتعبر عن قضايا الأمة، وترتقي في الوقت نفسه بالذائقة الفنية للجمهور على امتداد الوطن العربي، والعالم الإسلامي، مؤكدين أن الدوحة قادرة على تنظيم فعاليات على مستوى راق، أسوة بتنظيمها فعاليات مميزة، على غرار احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010. لافتين إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات تعكس تلك المكانة الثقافية والفنية الكبيرة، التي تستحقها الدوحة، الأمر الذي يمكنها من تعزيز أهمية وقيمة الفنون الهادفة عربياً وإسلامياً. علي عبدالستار: الفعاليات رصيد إضافي لعطاء قطر الفني يقول الفنان علي عبدالستار، إن استضافة الدوحة لفعاليات الثقافة الإسلامية 2021، يعكس مدى المكانة الثقافية والفنية الكبيرة التي تتمتع بها الدوحة، ما جعلها تحظى بثقة منظمة الإيسيسكو، واختيارها لهذا الحدث الكبير، الذي نسعد ونفتخر به، ويعد رصيداً إضافياً في مسيرة العطاء الفني والثقافي لدولة قطر. ويتابع: إن دولة قطر بكل ما تمتلكه من بنى تحتية فنياً وثقافياً مؤهلة لتنظيم فعاليات كبرى على هذا النحو، ولذلك تأتي فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي انعكاساً لحالة الحراك الفني والثقافي الذي تشهده الدولة. مؤكداً أن قطر كثيراً ما حققت نجاحاً لافتاً في تنظيمها لفعاليات كبرى مماثلة، ما جعلها تحقق أصداء إيجابية في مختلف الأوساط. ويعرب الفنان علي عبدالستار عن أمله في أن يكون الفنان القطري حاضراً في مثل هذه الفعاليات، لتتعرف البلدان الإسلامية على الإبداعات الفنية القطرية، بكل ما تحمله الأغنية المحلية من عمق في الكلمة وعذوبة في الموسيقى، بأداء راقِ، وهى عناصر تتوفر في الأغنية القطرية، ولا أدل على ذلك من تنظيم ليلة الأغنية القطرية في نسختيها، الأولى والثانية، والتي سجل فيها الغناء المحلي حضوره اللافت، وعزز في الوقت نفسه من مكانة الأغنية القطرية، وهو الأمر الذي يبوءها حضوراً بارزاً في مسيرة الأغنية في الدول العربية والإسلامية. ويشير إلى أن كل يضع على الفن القطري مسؤولية كبيرة في تقديم أعمال غنائية هادفة، ترقى إلى مستوى ذلك الحدث الثقافي الكبير في العالم الإسلامي، والذي يمتد على مدار العام الجاري، وإننا على ثقة بأن الفن القطري قادر على تحقيق ذلك، والتعبير عن قضايا الأمة بأعمال تلامس الوجدان، وترتقي بالذائقة الفنية للجمهور. ناصر سهيم: الدوحة تحظى بمكانة فنية بارزة يؤكد الفنان ناصر سهيم أن إقامة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، مهمة، ويفسر ذلك بأنها ستجعل قطر وجهة للفن والإبداع من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وذلك بسبب ما تتمتع به من مكانة ثقافية وفنية بارزة، وهذا الأمر سوف ينعكس بشكل إيجابي على مثل هذه الفعاليات الكبيرة والمهمة في الوقت نفسه، وهذا يُعد إنجازاً جديداً تحققه الدوحة في مسيرة الثقافة والفنون. ويشير الفنان ناصر سهيم إلى أن دولة قطر مثلما نجحت في تنظيم العديد من الفعاليات المهمة داخليا وخارجيا، فإنها قادرة على تنظيم فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي بشكل مميز، لما تتميز به من مقومات تجعلها جديرة بهذا التنظيم، خاصة أن هذه المناسبة الكبيرة يمكن من خلالها تقديم أعمال فنية راقية، تضم فقرات غنائية لأبرز الفنانين القطريين. أحمد عبدالرحيم: نحرص على مجابهة التحديات بتحقيق التميز يعرب الفنان أحمد عبدالرحيم عن اعتقاده بأن الجميع حريص على تعزيز الفنون في المجتمع بشكل عام، وبالأخص الفنون الهادفة على وجه الخصوص، لما لها من دور كبير في نقل ثقافة البلد الذي تنتمي إليه هذه الفنون. من هنا، ينطلق الفنان أحمد عبدالرحيم إلى التأكيد على أن الدوحة ليست بغريب عليها أن تقدم هذه النوعية من الفنون الهادفة، خلال فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، خاصة وأن الفعاليات التي تقيمها دائماً تتسم بالتميز، لا سيما تلك المتعلقة بالثقافة والفنون، ومن هنا فإن فعاليات الدوحة تحرص دائماً على تحقيق التميز، ومواكبة كافة المتغيرات التي تحدث في مختلف المجالات، وتعتبر ذلك تحدياً، تتمكن دائما من مجابهته، وهذا الأمر ينعكس على مختلف المجالات، لا سيما تلك المرتبطة بالشأن الثقافي والفني. علي حسين: الدوحة تستحق أن تكون عاصمة للثقافة مدى الحياة يقول الفنان علي حسين إن مثل هذه الفعاليات تحتاج إلى مساحات فنية تشمل الجميع من تشكيليين ومسرحيين وموسيقيين وأدباء، وإطلاق المجال لإبداعهم، دون أن يحد شيء من خيالهم هذا، تجنباً لضعف الأداء. لافتاً إلى أنه مع جاهزية الدوحة من ناحية البنية التحتية لاستضافة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية 2021، فإنه يجب أن تترافق هذه الجاهزية أيضاً على الصعيد الفكري والتنوع الثقافي الابداعي. ويفسر ذلك بضرورة أن تكون هناك استعدادات لتعزيز مواهب الطلاب في المدارس، ومنع تكدسهم، حرصاً على تعزيز هذه المواهب، بما يعمل على دعم قدراتهم المتنوعة، وبما لا يؤدي إلى غياب الأنشطة المدرسية التي تنمي مواهب الطلاب وتغذي اهتماماتهم، وحتى لا تغيب معها التخصصات الفنية والثقافية تالياً في الجامعات، والتي يجب أن تؤدي دورها في خلق فنانين يثرون الحركة الفنية والثقافية. ويقول إنه يذكر التخصصات الفنية صراحة، لأنها المرآة لواقعنا الفكري والثقافي، التي مع غيابها يختفي المضمون، وذلك حتى لا ندعي الثقافة، وحتى لا نكون خالي الوفاض من معنى هذه الكلمة. داعياً إلى ضرورة عدم تضارب وجهات النظر بين الفنانين والمؤسسات المعنية، وإن كان الخلاف ظاهرة صحية، إلا أنه يجب ألا يُستثمر في توجيه المثقفين والفنانين، والذين من حقهم التعبير عن أعمالهم الفنية سواء التشكيلية أو المسرحية أو الموسيقية، وهو الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى النقد البناء. وينادي في هذا السياق، بصفته فناناً ورئيسا للمجلس الطلابي في كلية المجتمع وطالبا في الفنون المسرحية (دبلوم) وزارة التعليم والتعليم العالي بأن تدعم إنشاء كلية للفنون تُعنى بهذه الاختصاصات، وإن كان الإقبال صغيراً في البداية، إلا أن نتائجها بعد ذلك ستكون كبيرة للغاية، خاصة وأن هناك الكثير من المواهب بحاجة إلى صقل لمهاراتها، وتقديمها للساحة بشكل راق، وهو الأمر الذي سيعكس معه حضارة وثقافة الدولة. ويشدد الفنان علي حسين على أن هناك شوطا كبيراً يجب أن نقطعه جميعا وقد تكون نتائجه ليست سريعة، إلا أنها ستكون أيقونة تستحق قطر بعدها أن تكون عاصمةً للثقافة على مدى الحياة. محمد السليطي: قطر تسجل حضورها في تنظيم الفعاليات الكبرى عازف العود الفنان محمد السليطي يعرب عن سعادته باختيار الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021. مؤكداً أن هذا الاختيار مصدر فخر بتلك المكانة التي تحظى به دولة قطر في مختلف دول العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، ودائما قطر تثبت حضورها في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالجانب الثقافي، إذ سبق هذه الفعاليات أخرى عديدة، نجحت قطر في تنظيمها، وكانت نموذجاً مشرفاً في تنظيم واستضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى. ويقول الفنان محمد السليطي إن إقامة مثل هذه الفعاليات أمر ليس بجديد على الدوحة، إذ سبق أن حلت عاصمة للثقافة العربية عام 2010، وحينها قدمت الدوحة للثقافة العربية فعاليات ثقافية وفنية مميزة، اكتسبت خلالها قطر ثقة الدول العربية، وعززت في الوقت نفسه من ثقافتها، بجانب الثقافة العربية، التي تعد الثقافة القطرية جزءاً أصيلاً منها، وهو أمر متوقع مع تنظيم فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية 2021.

1178

| 20 أبريل 2021

محليات alsharq
الشيخ جوعان: الدوحة مدينة ذات تاريخ مهم في المنطقة ومركز ثقافي معاصر ينتج المعرفة ويستقطب أهم العقول

أكّد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية على أنّ قرار انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية، يشير إلى مكانة الدوحة كمدينة ذات تاريخ مهم في المنطقة. وقال عبر حسابه الرسمي في تويتر: برعاية صاحب السمو أمير البلاد المُفدى أعلن انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي.. قرار يشير إلى مكانة الدوحة كمدينة ذات تاريخ مهم في المنطقة وكمركز ثقافي معاصر ينتج المعرفة ويستقطب أهم العقول والأفكار والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في العالم اليوم . برعاية صاحب السمو أمير البلاد المُفدى أعلن انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي.. قرار يشير إلى مكانة الدوحة كمدينة ذات تاريخ مهم في المنطقة وكمركز ثقافي معاصر ينتج المعرفة ويستقطب أهم العقول والأفكار والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في العالم اليوم ..#ثقافتنا_نور pic.twitter.com/L5vCkdDQry — جوعان بن حمد (@JoaanBinHamad) March 8, 2021 وانطلقت اليوم تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مدار عام كامل فعاليات «الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021» تحت شعار ثقافتنا نور.

2602

| 08 مارس 2021

محليات alsharq
تحت رعاية صاحب السمو.. انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلقت مساء اليوم فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، والتي تستضيفها دولة قطر تحت شعار ثقافتنا نور. وتستمر الفعاليات على مدار العام 2021، بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والشركاء الاستراتيجيين وهم: وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والعديد من الجهات المشاركة بالدولة، وبرعاية من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وقطر الخيرية (كرعاة ذهبيين). وجاء حفل تدشين فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021 ، من خلال بث حلقة تلفزيونية خاصة بهذه المناسبة، عبر عدد من القنوات الفضائية المحلية والعربية، وهي، تلفزيون قطر الشريك الإعلامي، وقناة الريان الفضائية، والتلفزيون العربي، والجزيرة مباشر، بالإضافة إلى الموقع الالكتروني الخاص بالفعالية، وتم تصويرها في كل من متحف الفن الإسلامي ومؤسسة الحي الثقافي كتارا، لما لهما من بعد ثقافي واسلامي، وذلك تماشيا مع تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا. وأكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة في كلمته الافتتاحية لفعاليات الدوحة عاصة الثقافة في العالم الإسلامي، أن الثقافة تعبر عما تتميز به الأمم من تصورات للحياة، فتحدد علاقة المجتمعات بالوجود وببعضها بعضا، وتكون حاجة هذه المجتمعات إلى الثقافة كمثل حاجتها إلى مكونات هويتها، موضحا أن الثقافة معين خصب لتشكيل هوية المجتمع، وهي في الآن نفسه تحقق تمايزه وترسم دوره في الحضارة الإنسانية بما يزخر به من // تقدير للعلم وحرص على الإبداع والابتكار وإيمان بالتفاعل مع الآخر، فتكون الثقافة صمام أمان للمجتمع ورافدا من روافد الإسهام الحضاري بفضل ما تسعى إليه جميع المشارب الثقافية من تعزيز للكرامة الإنسانية. وأشار إلى أن تاريخ ثقافتنا في العالم الإسلامي يشهد على الدور الحضاري الذي ساهمت فيه أجيال من العلماء والمفكرين والأدباء والفنانين، حيث انتقلت كثير من المؤلفات العلمية في مختلف العلوم والفنون والآداب إلى أوروبا والعالم، وترجمت إلى اللغات اللاتينية حتى أضحت مراجع أساسية في جامعاتها ومصدرا لإثراء الفكر الأوروبي والإنساني عموما، إذ لم تخرج الحضارة الإسلامية منذ نشوئها وتكونها عن التفاعل مع الحضارات الأخرى، أخذا وعطاء وتأثرا وتأثيرا. وقال إن الثقافة الإسلامية تنطلق من الآية القرآنية يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، فهي تدعو إلى العارف ، موضحا أن الثقافة الحقيقية هي تعارف بيننا وبين الآخر، وأن هذا التعارف يتطلب الإيمان بالعلم لإبداع المعارف والفنون حتى تكون منتجاتنا التي بها نتعارف وبها نتمايز، كما يتطلب هذا التعارف احتراما للآخر وحوارا مستمرا، مشددا على أهمية الحوار مثل احتياجنا إلى العلاقات الإنسانية، لأن الإنسان مدني بطبعه والاختلاف سنة كونية في جميع المجالات. وأضاف سعادة وزير الثقافة والرياضة : إذا كانت ثقافتنا على امتداد تاريخنا الإسلامي مبنية على إسهام العلماء الذين أصبحوا أعلاما من أعلام الحضارة الإنسانية، فإننا ندرك أننا استفدنا من ثقافات الأمم الأخرى، فبني التنوع الثقافي من تفاعل العلاقة مع الآخر، حتى أصبح التنوع ميزة لثقافتنا، وقيمة جديرة بالعناية والتطوير، ونسعى اليوم إلى تجديد طاقاتنا في جميع مجالات الثقافة لنستأنف إسهامنا الحضاري، مؤكدا أن الدوحة ستكون هذا العام، فضاء ثقافيا زاخرا بإمكانات الفعل الثقافي ومرآة للتنوع والحوار مع الآخر وشاهدا أيضا على ثراء الثقافة المحلية ودور قطر في تعزيز الثقافة في العالم الإسلامي، داعيا إلى مواصلة الجهود من أجل أن تنعم الأجيال القادمة بمزيد من الكرامة الإنسانية ومزيد من اتساع سبل الإبداع، ومزيد من التعارف لتكون الثقافة أفقا للحوار والعمل المشترك في سبيل إعمار العقول وبناء وعي جديد بمستقبل الإنسانية. ومن جهته أعرب الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في كلمته عن تهانيه لدولة قطر على اختيار الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، مؤكدا أن الاختيار يجسد اعترافا للدوحة بما لها من عراقة وتاريخ، آملا أن يتوج هذا الاحتفاء بالفرادة والتميز ضمن برنامج عواصم الثقافة، مثمنا الجهود الكبيرة التي قامت بها الحكومة القطرية من الإعداد وإقامة التجهيزات الثقافية وإطلاق طاقات الإبداع الثقافي لدى الشباب والمبدعين. وأوضح أن توجيه بوصلة اهتمام منظمة ايسيسكو نحو جعل مدننا عواصم ثقافية هو تحول في الذهنيات ووعي بأهمية الرأسمال الثقافي، وأن اختيار عاصمة ثقافية يهدف إلى توسيع الحدود لكل دولة من دولنا لتمثلنا جميعا، مشيرا إلى أنه منذ أطلقت المنظمة برنامج عواصم الثقافة في العالم الإسلامي سنة 2005، انتجعت خيمة الثقافة في خمسين (50) عاصمة ثقافية، تم التعرف من خلالها على غنى ثقافات الدول الأعضاء بالمنظمة، والإحساس بعمق الانتماء إلى الحضارة الإسلامية العظيمة. ودعا مدير عام الإيسيسكو في كلمته الدول الأعضاء وخاصة دولة قطر إلى دعم برامج ومشاريع المنظمة لتنهض بمهامها النبيلة في تجسيد روح التضامن وتوثيق عرى العمل الثقافي المشترك بين الدول الأعضاء ، والعمل معا من أجل الحفاظ على التراث الثقافي في العالم الإسلامي. وخلال الحلقة الخاصة بانطلاقة الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي تحدث كل من سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو والدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري وتناولا أهمية التنوع الثقافي في تعزيز الثقافة في العالم الإسلامي، من خلال التأثير المتبادل بين الثقافات والشعوب، وأهم التحديات التي تواجه ذلك. وألقى الشاعر العماني جمال الملا الحاصل على لقب شاعر الرسول، صلى الله عليه وسلم في دورة جائزة كتارا لشاعر الرسول الأولى عام 2016، قصيدة بهذه المناسبة تتمثل في معنى ثقافتنا نور. كما تغنى الفنان القطري فهد الكبيسي في الحفل بأغنية أحبك يا قدس وهي من كلمات الشاعر الفلسطيني الراحل هارون هاشم رشيد وألحان الموسيقار القطري الراحل عبدالعزيز ناصر، كما تغنى الكبيسي كذلك بقصيدة جادك الغيث وهي موشحة أندلسية من تأليف العلامة الشاعر لسان الدين أبن الخطيب، وقد نسجت على منوال موشحة ابن سهل شاعر إشبيلية وسبتة من بعدها. وفي سياق متصل، قال السيد سالم عبدالله الأسود نائب مدير متحف الفن الإسلامي ومدير التعليم وتوعية المجتمع وعضو اللجنة العليا المنظمة للدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي : إن اختيار الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية هو شهادة على الجهود المستمر للمؤسسات الثقافية بالدولة ومنها متاحف قطر في تحويل دولة قطر إلى عاصمة ثقافية للشرق الأوسط، إذ تقدم متاحف قطر تجارب ثقافية أصيلة وملهمة وبرامج تعليمية فريدة من خلال شبكة متنامية من المتاحف، والمواقع الأثرية والتراثية، والمهرجانات وأعمال الفن العام . وأوضح أن متحف الفن الإسلامي يعتبر مساهما جوهريا في تحقيق تلك الأهداف من خلال تولي مهمة تسليط الضوء على الحضارة، وجمع مقتنيات الفن الإسلامي وحمايتها، وتقديمها في معارض استثنائية، إذ يحتوي المتحف على مجموعة واسعة من قطع الفن الإسلامي الممتدة على مدار 1400 عام، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تعليمية لتعريف جميع الشرائح العمرية للمجتمع بمجموعته. وتابع أنه احتفالا باختيار الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية تم إعداد برنامج ثري يمتد على كامل العام، ويشمل فعاليات مدرسية، وترويجية، وورشا فنية، ورحلات ثقافية وفنية، وندوات عبر الإنترنت، ومسابقات فنية تهدف إلى التعريف والاحتفاء بالإرث الإسلامي. وتسعى الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، إلى الترويج للقيم الإسلامية الخالدة وبشكل خاص القائمة على العلم والكرامة الإنسانية، وتعزيز الموروث الثقافي الإسلامي في عالم مترابط، والتشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية، وإلهام الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي إلى إثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية وللثقافة الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية. ويهدف برنامج الإيسيسكو للعواصم الثقافية في العالم الإسلامي، منذ إطلاقه عام 2005، إلى الاحتفاء بالمدن الثقافية التي لها تاريخ ثقافي بارز، وتخليد أمجادها الثقافية والحضارية، وتعزيز الحوار الثقافي والحضاري، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب، حيث يتم اختيار ثلاث مدن في كل عام، تمثل كل منها إحدى المناطق الجغرافية الثلاث للدول الأعضاء بالمنظمة (المنطقة العربية- المنطقة الأفريقية- المنطقة الآسيوية). وجاء اختيار منظمة الإيسيسكو للدوحة لتحظى بهذا اللقب لعراقة تاريخ الدوحة وإرثها، وما تضمه دولة قطر من مقومات حضارية ومعالم إسلامية عديدة تعكس الطابع الإسلامي، كما تعزز استضافة الدوحة للحدث الإسلامي أواصر الصداقة والاحترام، التي تجمع دولة قطر مع دول العالم وخاصة العالم الإسلامي، وانطلاقا من أن الدوحة تعتبر أرضا للحوار وملتقى للثقافات والانفتاح على الحضارات، تشكل فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 فرصة لإبراز التنوع الثقافي، والمعالم التاريخية، والقيم الإنسانية لثقافة دولة قطر وتاريخها العريق، كما أن اختيار شعار ثقافتنا نور ليكون رمزا للدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، إيمانا بأن لكل أمة ثقافة تميزها عن غيرها، والثقافة الإسلامية قيمة أصيلة لها فرادتها ضمن ثقافات العالم. ويتضمن برنامج الاستضافة أكثر من 70 فعالية متنوعة خلال العام الجاري لتعكس التصورات الكبرى للاستضافة وللدولة بصفة عامة، وتحمل في طياتها الكثير من التحديات في ظل ظروف صحية راهنة لم تمنع الدوحة، صاحبة التاريخ العريق في رفع شعار التحديات داخليا وخارجيا، من مواصلة العمل وإنجاز الوعد. وقد جاء اطلاق الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، اليوم مواكبا لإعلان منظمة الإيسيسكو عام 2021 عاما للمرأة، تحت شعار النساء والمستقبل وتحت عنوان (رفع الوعي بدور المرأة في صناعة مستقبل مستدام) ، وهو ما يتماشى مع جهود دولة قطر لتمكين المرأة وتوفير البيئة التي من شأنها أن تعزز حقوقها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فقد احتلت المرأة دورا بارزا في دولة قطر حيث أصبحت في أعلى المناصب الإدارية والعلمية وقامت بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى المجالات داخل المجتمع القطري وخارجه.

2745

| 08 مارس 2021

آخرى alsharq
رئيس الوزراء: إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي راسخ وعميق وقطر تبنّت ونفذت عشرات المبادرات الرائدة

أكّد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثانيرئيس مجلسالوزراء ووزير الداخلية، على أنّ دولة قطر تبنّت ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة. وقال عبر حسابه الرسمي في تويتر: #ثقافتنا_نور لما فيها من قيم إنسانية عظيمة تستحق أن نتخذها شعارا لفعاليات #الدوحة_عاصمة_الثقافة_في_العالم_الإسلامي التي انطلقت اليوم برعاية سمو الأمير. إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي راسخ وعميق وقد تبنت قطر ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة لتعزيزها وتجسيدها. #ثقافتنا_نور لما فيها من قيم إنسانية عظيمة تستحق أن نتخذها شعارا لفعاليات #الدوحة_عاصمة_الثقافة_في_العالم_الإسلامي التي انطلقت اليوم برعاية سمو الأمير. إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي راسخ وعميق وقد تبنت قطر ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة لتعزيزها وتجسيدها — خالد بن خليفة آل ثاني (@KBKAlThani) March 8, 2021 وانطلقت اليوم تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مدار عام كامل فعاليات «الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021» تحت شعار ثقافتنا نور.

1361

| 08 مارس 2021

محليات alsharq
تحت رعاية صاحب السمو.. انطلاق فعاليات "الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية 2021" الأسبوع المقبل

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنطلق يوم الثامن من مارس المقبل وعلى مدار عام كامل فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021 تحت شعار ثقافتنا نور. وتقام الفعاليات ، بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والشركاء الاستراتيجيين بالدولة وهم وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وجاء اختيار /الإيسيسكو/ للدوحة لتكون عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021، لعراقة تاريخ المدينة وإرثها، وما تضمه دولة قطر من مقومات حضارية ومعالم عديدة تعكس الطابع الإسلامي، كما تعزز استضافة الدوحة للحدث الإسلامي أواصر الصداقة والاحترام التي تجمع دولة قطر مع دول العالم وخاصة العالم الإسلامي، وانطلاقاً من أن الدوحة تعتبر أرضا للحوار وملتقى للثقافات والانفتاح على الحضارات، حيث تشكل فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 فرصة لإبراز التنوع الثقافي، ومعالمها التاريخية، والقيم الإنسانية لثقافة دولة قطر وتاريخها العريق. وتسعى فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، إلى الترويج للقيم الإسلامية الخالدة وبشكل خاص القائمة على العلم والكرامة الإنسانية، وتعزيز الموروث الثقافي الإسلامي في عالم مترابط، والتشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية، وإلهام الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي لإثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية وللثقافة الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية. وأوضحت وزارة الثقافة والرياضة، في بيان اليوم، أن اختيارثقافتنا نور ليكون شعارا للدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، جاء إيماناً بأن لكلّ أمّة ثقافة تميّزها عن غيرها، وأن الثقافة الإسلاميّة قيمة أصيلة لها خصوصيتها ضمن ثقافات العالم، فهي نابضة بالحياة ما دامت تستلهم جوهرها من القيم الإسلاميّة الخالدة التي أخرجت الإنسانيّة من الظلام إلى النور، ووهبت الإنسان العلم والكرامة، كما تعبر الثقافة الإسلاميّة عن الفنون والآداب والتراث الثقافي للأمّة باعتبارها رافعة القيم ورهان دائمٌ لكلّ الأجيال المسلمة التي تعمل على المحافظة على قيمها الأصيلة وتسعى إلى تجديد إبداعها الحضاري، لتبلّغ جوهر رسالتها الخالدة. من جانبه، قال السيد حمد العذبة، المنسق العام للاحتفالية إن اختيار الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية جاء بعد موافاتها للشروط التي تجعل منها منارة إسلامية بارقة في سماء العالم العربي والإسلامي، حيث إن دولة قطر من الدول التي تهتم بالتراث الإسلامي بشكل خاص، والتراث والتاريخ الأثري بشكل عام، وذلك من خلال ترميم عدد من المناطق الأثرية في الدولة، والاهتمام بها، وسعيها الدائم إلى إيجاد محفوظات للمعالم الإسلامية تبرز من خلالها كل ما يتعلق بها كما هو الحال في متحف الفن الإسلامي الذي تتوافر فيه قطع أثرية وأخرى تاريخية إسلامية تتحدث عن القرون الماضية، مؤكدا أن اختيار الدوحة هو اعتراف برصيدها الثقافي والإسلامي، علاوة على مساهمتها الحضارية بما تحتضنه من صروح ومعالم ثقافية وإسلامية متعددة وشاهدة على عراقتها وأصالة شعبها، والثراء الحضاري المشبع بالمعالم الإسلامية الخالدة الذي تتميز به الدوحة. وذكر العذبة أن البرنامج الذي أعدته وزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المشاركة، يهدف إلى دفع وتطوير نمط سياحي جديد يرتكز على استثمار تراث الدوحة المعماري في استقطاب زائرين من الدول الإسلامية يشاهدون جمال معالمها، كما يرمي إلى جذب المواطن في الدول العربية والإسلامية لاكتشاف المعالم الإسلامية التاريخية في مختلف مدن دولة قطر، والتي تضم معالم مصنفة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. كما أشار إلى أن استضافة الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي يأتي بالتزامن مع الاستعدادات المتواصلة لاستضافة كأس العالم /قطر 2022/، مع ما تشهده البلاد من طفرة عمرانية تحققت خلال فترة وجيزة في شتى المجالات لاسيما في البنية التحتية، لتقدم قطر نموذجاً في بناء المجتمع والدولة. من جهتها، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، إن استضافة الدوحة لفعاليات عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي هذا العام ، تأتي ضمن جهود دولة قطر لنشر الثقافة الإسلامية والإنسانية في أكبر رقعة ممكنة من الدول العربية والإسلامية والعالم، مشيرة إلى أن قرار إطلاق العواصم الثقافية صدر من الدوحة منذ عشرين عاماً عندما اعتمد المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة الذي عقد بالدوحة عام 2001، والذي يقضي بترشيح مدن ثلاث عواصم ثقافية للعالم الإسلامي كل عام بما يمثل المناطق الثلاث العربية والآسيوية والإفريقية. ولفتت إلى أن منظمة /الإيسيسكو/ أعدت تصورا متكاملا لبرنامج عواصم الثقافة للعالم الإسلامي، اقترحت فيه ثلاثين عاصمة من المناطق العربية والإفريقية والآسيوية لتكون عواصم ثقافية خلال الفترة من 2005 وحتى 2014، وقد اعتمد كل من المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة المنعقد في الجزائر عام 2004، والمؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة المنعقد في باكو عام 2009 ، التعديلات التي أدخلت على هذا البرنامج العشري، وفيه تم اختيار الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية 2021، وصولا إلى المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة المنعقد في مسقط عام 2015، والذي اعتمد لائحة عواصم الثقافة حتى عام 2025. وأكدت الدكتورة حمدة السليطي أن مدينة الدوحة استوفت كافة الشروط والمعايير التي حددتها المنظمة للاستضافة، ومنها أن تكون مدينة ذات عراقة تاريخية وصيت علمي واسع، ولها مساهمات متميزة في مجالات الثقافة وفي المجالات الإنسانية من خلال الأعمال العلمية والأدبية والفنية، ويتوافر فيها مراكز للبحث العلمي ومكتبات للمخطوطات، ومراكز أثرية ومؤسسات ثقافية فاعلة في مجال تنشيط الحياة الثقافية. وبدوره، أكد السيد فيصل السويدي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، أن استضافة دولة قطر لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021 ، تسهم في تحقيق إستراتيجية الوزارة للفترة 2018 2022 ، والتي تسعى فيها إلى توفير بيئة ثقافيّة نامية وحاضنة لطاقات المجتمع القطري بكافة مكوناته، ولشحذ قدراته في مشروع وطني نهضوي ينقله إلى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة، جاعلا من دولة قطر نموذجا يحتذى به، ومرسخا لدورها الثقافي إقليميا ودوليا، ومنطلقا من وجدان شعبها الأصيل ومرتكزا على منظومة قيمية حضارية وإنسانيّة. وأشار السويدي إلى أن إستراتيجية الوزارة حددت توجهها في المجال الثقافي نحو تعزيز دور الثقافة كإطار للحفاظ على الهوية وتعزيز المواطنة والتواصل الحضاري من خلال العمل على تفعيل دور المشهد الثقافي عبر رعاية ودعم المواهب وزيادة الإنتاج الثقافي الذي يستهدف تعزيز مقومات الهوية الوطنية، ومن خلال تطوير فعاليات ثقافية جاذبة ترفع مستوى المشاركة المجتمعية ثقافيا، وتنظيم فعاليات تساهم في زيادة التواصل الثقافي مع الجاليات المقيمة، كذلك العمل على تعزيز مكانة دولة قطر الثقافي إقليميا ودوليا، بالإضافة إلى العمل على حماية التراث وتشجيع زيادة الحصيلة المعرفية للمجتمع، وهو ما يتحقق ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية. وشدد على وجود تعاون بين جميع الأطراف داخل الدولة من شركاء إستراتيجيين وجهات مشاركة، حيث قامت جميعها بإعداد أكثر من 70 فعالية متنوعة خلال العام الجاري لتعكس التصورات الكبرى للاستضافة وللدولة بصفة عامة، وتحمل في طياتها الكثير من التحديات في ظل ظروف صحية راهنة لم تمنع الدوحة، صاحبة التاريخ العريق في رفع شعار التحديات داخليا وخارجيا، من مواصلة العمل وإنجاز الوعد. ويحظى تاريخ دولة قطر ومنظمة التعاون الإسلامي بسجل كبير من التعاون والشراكة منذ اليوم الأول لانضمام قطر عام 1972 للمنظمة، ومشاركتها في العديد من المناسبات المختلفة، وهو ما يؤكد حرص القيادة القطرية على دعم المنظمة وبذل كافة الجهود لتبقى حاضنة وداعمة لقضايا الأمة الإسلامية في كافة بقاع الأرض. وتأتي احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي هذا العام عن المنطقة العربية، بالتزامن مع الاحتفالية ذاتها في مدينة إسلام آباد عاصمة باكستان عن المنطقة الآسيوية، ومدينة /بانجول/ عاصمة غامبيا عن المنطقة الإفريقية. يذكر أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها الرباط في المملكة المغربية، وقد أنشئت المنظمة بموجب القرار الصادر من مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة في شهر يناير لعام 1981، وتضم في عضويتها 52 دولة إسلامية من مجموعة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعني بتعزيز وتقوية التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التربية والثقافة والعلوم والاتصال.

2862

| 28 فبراير 2021