باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تواصل دولة قطر غدا الثلاثاء، مسيرتها الديمقراطية المباركة عبر خيار الشورى الذي ارتضته القيادة الرشيدة والشعب القطري الوفي ، أسلوبا ومنهاجا في تسيير وإدارة دفة الأمور بالبلاد.. وقد كان مبدأ الشورى هو الخيار الأنسب للتدرج والارتقاء بهذه المسيرة كونه نابعا من وحي ديننا الإسلامي الحنيف وعروبتنا الحقة وتراثنا وتقاليدنا، وخصائص وسمات مجتمعنا القطري. وإيذانا ببدء فصل تشريعي جديد، يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فيشمل برعايته الكريمة صباح غد، افتتاح دور الانعقاد العادي الثامن والأربعين لمجلس الشورى، بمقر المجلس.. ويحضر الافتتاح عدد من كبار المسؤولين في البلاد وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والأعيان. وسيلقي سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله خطابا بهذه المناسبة السنوية، يتناول مختلف شؤون الوطن وإنجازاته ومكتسباته خلال العام الماضي، وخططه ومشروعاته للفترة المقبلة على طريق تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ، والتي من شأنها تعزيز حصانة الوطن وضمان نموه وازدهاره وتطوره بما يحقق الرفاهية والتقدم والرخاء لكل قطري وقطرية وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، في ظلال تمسكها بسيادتها الوطنية وقرارها السياسي المستقل. كما ينتظر أن يتناول خطاب سمو الأمير المفدى مواقف قطر الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تبقى دائما في مقدمة أولويات قطر واهتماماتها ، كما ينتظر أن يتناول الخطاب عددا من القضايا والأوضاع الراهنة بالمنطقة، وكذلك استعراض القضايا والمشاكل التي تهدد السلم والأمن الدوليين، ومواقف دولة قطر حيالها. وينهض مجلس الشورى بدور متميز على الساحة المحلية باعتباره سلطة تشريعية وفق الدستور، وهو إحدى صور التكاتف والتلاحم بين القيادة الرشيدة وجميع مكونات الشعب القطري ، والذي ظل على مدار السنين شريكا فاعلا في مسيرة التنمية والتقدم في البلاد. وعلى صعيد نشاطه الخارجي، عزز مجلس الشورى علاقاته البرلمانية مع المجالس النيابية في مختلف دول العالم، واستقبل العديد من الوفود البرلمانية الزائرة ، كما شارك في العديد من المؤتمرات البرلمانية الإقليمية والدولية، مبرزا الصورة المشرقة لدولة قطر وسياساتها الواضحة ومواقفها الثابتة تجاه مختلف القضايا، ومدافعا عن مصالح الوطن والمواطنين والقضايا العربية والدولية العادلة. وتجربة الشورى بدولة قطر تجربة ثرية ومتميزة، اتسمت بالتعاون والعطاء والانسجام والوئام مع كل مؤسسات الدولة، لترسيخ الديمقراطية والمشاركة الشعبية السليمة في البلاد.. ومن خلال متابعة مسيرة المجلس منذ انطلاقها خلال السبعينيات من القرن الماضي، يتضح أنها تطورت إلى الأفضل بسبب الدعم والتشجيع الذي لقيته وتلقاه من القيادة الرشيدة، وبما تميزت به مناقشات المجلس من الآراء الموضوعية للسادة الأعضاء، وما اتسمت به من اعتدال واتزان ومراعاة لمصالح الوطن والمواطنين بجميع القطاعات.. ومع دخول هذه التجربة الديمقراطية عامها الثامن والأربعين يتضح بصورة جلية أنها ساهمت مساهمة فعالة وبناءة في وصول الدولة إلى ما هي عليه الآن من تقدم ونهضة في شتى المجالات، فقد ظل مجلس الشورى منذ أيامه الأولى عونا لصاحب السمو الأمير، ومجلس الوزراء الموقر، وحفلت سنواته الماضية بالكثير من التشريعات والقوانين التي أسهمت في بناء الوطن وتحصينه ورقيه وتقدمه بكل مجالات الحياة.. ويؤكد هذا الواقع سلامة التجربة والثوابت المرتكزة عليها للانطلاق منها نحو خطوات أوسع مستقبلا، كي تستمر دولة المؤسسات والقانون متطورة شامخة مزدهرة وطيدة الأركان. ولتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في مجلس الشورى وضمان تمثيله لكل فئات المجتمع، تم فتح أبواب المجلس لعضوية المرأة القطرية، وقد نص القرار الأميري رقم (22) لسنة 2017، على تعيين 28 عضوا جديدا بمجلس الشورى، بينهم 4 سيدات لأول مرة في تاريخ المجلس، وذلك تشجيعا لها على القيام بمزيد من الأدوار الإيجابية، والمهام الوطنية الهادفة إلى خدمة الوطن. وجاءت هذه النقلة دليلا على الثقة الكاملة التي توليها القيادة الرشيدة لدور المرأة القطرية وقدرتها على خدمة وطنها ومجتمعها في كل المجالات ومن كل المواقع بعد أن أثبتت كفاءتها في أعلى المناصب الإدارية والعلمية وقامت بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى الميادين داخل المجتمع القطري.. وتنوعت القطاعات التي دخلتها المرأة كالسياسة والثقافة والتعليم والصحة والتربية والطيران والهندسة والقانون والشؤون الدولية والشريعة والإعلام والآداب والفنون. ويتزامن دور الانعقاد الثامن والأربعين لمجلس الشورى مع قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإنشاء لجنة عليا للتحضير لانتخابات مجلس الشورى، برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعضوية عدد من الوزراء والمختصين، وذلك لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها قطر في كافة المجالات. ويؤكد القرار الأميري حرص صاحب السمو على ترسيخ دعائم دولة المؤسسات والديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، للنهوض بالبلاد حتى تتبوأ مكانة متميزة بمصاف الدول المتقدمة.. ويشكل الانتقال إلى مجلس شورى منتخب خطوة جديدة تضاف إلى سجل قطر بفضاء الديمقراطية، ومرحلة جديدة وتحولا تاريخيا ونقلة نوعية في الحياة السياسية بالبلاد، خاصة وأن قطر سارت منذ تبنيها النهج الديمقراطي في الحكم، وفق رؤية واضحة قوامها التأني والتدرج في بناء العملية الديمقراطية انطلاقا من واقعها وسماتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها. ويرجع تأسيس مجلس الشورى إلى عام 1972م حينما صدر النظام الأساسي المؤقت المعدل بتاريخ 19 أبريل 1972م لتنظيم هياكل ومؤسسات الدولة الحديثة ومن بينها مجلس الشورى. وتم تشكيل المجلس في ذلك العام وكان يضم عشرين عضوا ، وظل المجلس في تطور ونمو متدرج ومتواصل حتى عام 2017 ، حيث بلغ وضعه الحالي وفق قرار أميري تم بموجبه التجديد إلى (13) عضوا وتعيين (28) عضوا جديدا، ليصبح عدد الأعضاء (41) عضوا.. وينص الدستور القطري على أن يتألف مجلس الشورى من خمسة وأربعين عضوا، يتم انتخاب ثلاثين منهم عن طريق الاقتراع العام السري المباشر، ويعين سمو الأمير الأعضاء الخمسة عشر الآخرين من الوزراء أو غيرهم. ويمثل مجلس الشورى بدولة قطر أحد جناحي السلطة، فالقوانين لا تصدر إلا بعد عرض مشروعاتها على المجلس ، ودراستها وإبداء رأيه وتوصياته حولها، أما الجناح الآخر للسلطة فهو مجلس الوزراء الذي يتولى اقتراح القوانين وإعداد مشروعاتها وإحالتها إلى مجلس الشورى. ويتكون المجلس من عدد من الأجهزة أولها الرئاسة، حيث ينتخب مجلس الشورى في أول جلسة له لدور الانعقاد العادي السنوي، رئيسا ونائبا للرئيس ومراقبين اثنين أو أكثر حسب الحاجة بالاقتراع السري والأغلبية النسبية، وهناك مكتب المجلس ويتشكل من الرئيس ونائب الرئيس ومراقبين إثنين، وللمجلس خمس لجان دائمة يشكلها خلال الأسبوع الأول في كل دور من أدوار الانعقاد السنوية العادية من بين أعضائه، وهي لجنة الشؤون القانونية والتشريعية، ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية ، ولجنة الخدمات والمرافق العامة ، ولجنة الشؤون الداخلية والخارجية ،ولجنة الشؤون الثقافية والإعلام ، ولمجلس الشورى أن يشكل لجانا أخرى دائمة ومؤقته حسب حاجة العمل، كما يجوز لكل لجنة دائمة أو مؤقته أن تشكل من أعضائها لجنة فرعية أو أكثر، وتقدم اللجنة إلى رئيس المجلس تقريرا عن كل موضوع يحال إليها خلال ثلاثين يوما على الأكثر من تاريخ الإحالة مالم يقرر المجلس غير ذلك. ويمارس مجلس الشورى صلاحياته في اعتماد أو الموافقة أو حتى رفض بعض القوانين من مشروعات القوانين والأمور الأخرى التي تعرض عليه، ويختص المجلس بمناقشة واقتراح العديد من المسائل، من أهمها ، مناقشة مشروعات القوانين والمراسيم بقوانين ، وكذلك السياسة العامة للدولة في النواحي السياسية والاقتصادية والإدارية، التي تحال إليه من مجلس الوزراء ، كما يناقش شؤون البلاد بالمجالات الاجتماعية والثقافية بوجه عام والمحالة إليه من مجلس الوزراء أو نظرها من تلقاء نفسه. ويناقش أيضا مشروع ميزانية المشروعات العامة، ومشروع ميزانية المجلس وحسابه الختامي، كما يختص المجلس بمتابعة أنشطة الدولة وإنجازاتها في شأن جميع المسائل، التي أحيلت إليه من مجلس الوزراء، وكذلك جميع المسائل المتعلقة بالمجالات الاجتماعية والثقافية سواء كانت هذه المسائل أحيلت إليه من مجلس الوزراء أم نظرها من تلقاء نفسه ،كما يوجه الأسئلة للوزراء بقصد استيضاح أمر معين يتعلق بشأن من الشؤون التي تدخل في اختصاصه، وتقديم التوصيات و إبداء الرغبات للحكومة حيال المسائل المشار إليها. ومجلس الشورى عضو بعدد من الجمعيات والمنظمات العربية والدولية ومنها الاتحاد البرلماني العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد البرلماني الدولي، والبرلمان العربي، وجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية ، ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، وجمعية الأمناء العامين للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماع الدوري لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمه لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واجتماع الأمناء العامين للمجالس البرلمانية لدول مجلس التعاون الخليجي.
3692
| 04 نوفمبر 2019
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في الكويت الشيخ سلمان صباح سالم الحمود، إن إنتخابات مجلس الأمة الحالية بمثابة صمام أمان للكويت حيث أنها تتعرض لمحاولات زعزعة من الخارج، مشيراً إلى أن الهدف من تلك الانتخابات تحقيق الأمن والاستقرار للوصول الى التنمية المستهدفة، فضلا عن بناء دولة حتى تقف في وجه اية تحديات.وأوضح خلال إستقباله للصحفيين المشاركين في تغطية إنتخابات مجلس الأمة مساء اليوم، ان الكويت من خلال إستقرائها للأوضاع الإقليمية كان لابد أن تسرع فى إجراء هذه الإنتخابات المبكرة ليكون مجلس الأمة عند مسؤوليته ومهامه التى تهدف الى تحقيق التماسك الداخلى والوحدة الوطنية للكويتيين.وأكد أن الكويت تتعرض لمحاولات زعزعة من الخارج لكن بحكمة القيادة وتماسك الجبهة الداخلية أدى الى منع محاولات التفتيت، مشيراً إلى أنها قادرة على التعامل مع هذه التحديات والبناء للمستقبل.وأشار الحمود إلى أن الكويت تمثل نموذجاً مهماً فى الحياة الديمقراطية العربية وهذه التجربة لها ما لها وعليها ما عليها، مشدداً على أن المجتمع الكويتى يحترم دولة المؤسسات. وقال إن وزارة الإعلام أخذت على عاتقها إستقبال عدد كبير من الإعلاميين من الدول العربية والعالمية ليطلعوا ويحصلوا على صورة واضحة للعملية الانتخابية فى الكويت بإعتبارها احدى الإضاءات العربية فى مرحلة دقيقة حساسة من تاريخ الوطن العربى.وألمح إلى أن الجميع يعلم مدى خطورة التحديات التى تعرض لها العالم العربى وعملية التفكيك لكنه شدد أن الدول العربية قادرة بما لديها من تاريخ وارث وقدرات أن تتجاوزها الى مرحلة أفضل. الكويت على موعد لمرحلة جديدة لإستكمال الديمقراطية السبت المقبل وأضاف الحمود أن يوم السبت المقبل هو يوم مهم ومرحلة جديدة لبناء دولة المؤسسات وإستكمال الديمقراطية، لافتاً الى ان وزارة الإعلام أطلقت شعار "صوتى لوطنى" تعبيراً على اهمية ان الوطن قبل اى شئ ولنعمل جميعا لخدمة الكويت لأن خدمة وطنى والعمل على استقراره هو جزء مهم لدعم الوطن العربى فى هذه المرحلة.وأكد أن الإعلام أمامه مسؤوليات جسيمة فالجميع اصبح شريكا فى الإعلام الجديد وعلينا بما فى ذلك أجهزة الإعلام الوطنية ان نطور قدراتنا وان نكون شركاء وداعمين لهذا الإعلام الجديد وإيضاً تثقيف الأجيال على حسن إستغلال تلك الوسائل، مشيراً إلى أن الكويت يتقبل الرأى والرأى الاخر لأننا بلد الحريات والباب مفتوح أمام الجميع نسمع ونحترم ونقدر الجميع لكن لدينا ثوابت وهى احترام القانون الذى لا يمكن تجاوزه.وقال إن السياسة الخارجية للكويت تقوم على أساس رفض تصفية الحسابات الدوليةعلى أرضنا، فنحن نريد تحصين مجتمعنا خاصة فى ظل هذه الظروف، مؤكدا على أن الكويت تحترم مبدأ عدم التدخل فى شؤون الآخرين ولا تقبل أن يتدخل فى شؤونها أحد.وردا على سؤال بشأن إستبعاد بعض المرشحين قال ان الحكومة لا تتدخل فى القضاء ونحن دولة مؤسسات، مشيراً الى ان القضاء الكويتى عادل ولكن هناك بعض الأحكام التى تعجب البعض ولا تعجب البعض الاخر وهذا امر طبيعى لكن ما يصدر عن القضاء ليس أمام الحكومة إلا إحترامه لأنها لا تتدخل ولا تملك ادوات التدخل فى القضاء.وحول آلية التعاون بين الحكومة ومجلس الأمة قال ان طبيعة الدستور الكويتى أعطى صلاحيات رقابية وتشريعية كبيرة للبرلمان ونحن فى الحكومة نعول دائماً على مصلحة الكويت ولذلك أنا متفائل جداً بالمرحلة المقبلة طالما أن هناك إيماناً من الجميع بدولة المؤسسات. وفيما يخص قانون ضبط أداء الإعلام الالكترونى أوضح ان عملية تنظيم الإعلام الالكترونى فى الوضع المستجد ومواقع التواصل الإجتماعى كانت حساسة جداً حتى لا يتم تقييد الحريات ولذلك وضعنا خطا أحمر لا نتجاوزه بعدم التدخل فى وسائل التواصل الاجتماعى الشخصية أياً كانت الوسيلة والسلوك. لافتاً الى ان القانون الجديد يتعاطى مع وسائل الإعلام الالكترونى وهو حدد اليات الترخيص والمحظورات والعقوبات التى تعد أخف من أى قانون فى دولة أخرى، موضحاً ان الإعلام الإلكترونى مهم لانه لا يمكن تطوير الإعلام الوطنى دون وجود إعلام الكتروني إحترافي.
772
| 22 نوفمبر 2016
أمير قطر حيا الشعب التركي لحمايته الشرعية الشواهد تؤكد أن هناك أطرافا خارجية لها يد في محاولة الانقلاب الفاشل أمريكا تراوغ في تسليم غولن رغم الأدلة والشواهد ديمقراطية الغرب كالبيض الفاسد تلمع من الخارج ورائحته تزكم الانوف لم تصدر ادانة واحدة من الاتحادة الاوروبي وامريكا لحظة الانقلاب أكد الزميل جابر الحرمي أن موقف قطر كان مشرفا وكان واضحا منذ اللحظات الأولى ليلة لانقلاب الفاشل في تركيا، وأوضح أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى هو أول زعيم اتصل بأردوغان منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب، كما أن أول بيان صدر لإدانة الانقلاب كان من وزارة الخارجية القطرية .فيما حيا صاحب السمو الشعب التركي الذي التف حول قيادته لحماية الشرعية في تركيا. وأكد الحرمي في مداخلة له على قناة "تي ار تي التركية" مؤخراً أن قطر كانت تساند الشعب التركي منذ اللحظات الأولى وأن الخارجية القطرية شكلت خلية طوارئ وتواصل دائم مع تركيا ليلة الانقلاب الفاشل فيما أجرى ووزير الخارجية القطري إتصالاً مع نظيره التركي ليؤكد على أن قطر تقف مع الشعب التركي. وهنأ الحرمي الشعب التركي لحماية الديمقراطية مؤكداً أنه لم يكن وحده في الشوارع والميادين بل كل الشرفاء في العالم كانوا معهم قلباً وقالباً. وأوضح الحرمي أن ما حدث في تركيا لم يكن مجرد عمل داخلي بل اشتركت فيه أطراف خارجية وأن الشواهد باتت تؤكد على أن هناك عمل جاد وخفي حتى من الذين يبتسمون لتركيا وللأمة العربية لكنهم في حقيقة الأمر يحملون الخناجر لطعنها. وأضاف خلال المداخلة : هناك كيانا موازيا إرهابياً يسعى إلى زعزعة الأمن والإستقرار في تركيا الحديثة التي إنتقلت خلال سنوات لم تتجاوز عقد من الزمن إلى قائمة الدول المتقدمة وباتت تتصدر المشهد الإقتصادي والتعليمي وأوضح الحرمي أن كل من كانوا يتغنون ويتشدقون بالديمقراطية والحرية بداية المحاولة الإنقلابية كانوا يسعون للقول أن ما حدث ثورة وتمرداً وكبيراً وإيحاءاً بأن الإنقلاب قد نجح في بداية المشهد الإنقلابي الآثم. وأضاف: لم تصدر إدانة واحدة من أمريكا والإتحاد الأوروبي والدول التي تتغنى بالديمقراطيات و بالحريات ودعم الشرعية لما حدث من محاولة إنقلابية في تركيا إلا بعد أن نهض الشعب التركي الشقيق ولبى نداء قائده ورئيسه الشرعي ونزل إلى الميادين والشوارع وبعد فشل الإنقلاب رأينا من يتسابق في إصدار البيانات وكلمات التأييد للحكومة التركية. تسليم فتح الله غولن وحول مراوغة تركيا في تسليم فتح الله غولن زعيم الكيان الموزاي ، أوضح أن أمريكا هي من أعطت الضوء الأخضر للإنقلاب وأنها تحمي غولن للإنقلاب رغم كل الأفعال والشواهد والأدلة للإنقلاب الفاشل الذي راح ضحيته شهداء ودمرت مؤسسات ومباني حكومية مثل مقر البرلمان التركي وهو مقر إرادة الشعب . ورغم تلك الأدلة فإن الأدارة الأمريكية تماطل وتطلب من القيادة الحكومة التركية مستندات وأدلة وشواهد .. وأضاف أن أمريكا حين قصفت العراق في 2003 إستندت على أدلة وتقارير كاذبة مفبركة وأوجدت لها شرعية خارج الأمم المتحدة وغزت دولة وأقدمت على إعدام رئيس شرعي ثم تتحدث اليوم عن مستندات وأدلة رغم كل ماهو واقع وثابت في المشهد التركي. وتابع الحرمي أن ديمقراطية الغرب كالبيض الفاسد يلمع من الخارج لكنه عندما تكسره من الداخل رائحته تزكم الأنوف وهذا ما يريده الغرب من الحديث عن الحريات والديمقراطية فهم يريدونها لهم فقط ولكن عندما يكون هذا الأمر في بلد مسلم وعربي يقولون لا حق لكم في الديمقراطية وتعود العسكرية لتقمع الشعوب حتى تتراجع هذه الدول وتتراجع تنميتها حتى نزحف نحن كأمة ونرتمي على ابوابهم. ووصف الحرمي ما حدث ليلة 15 يوليو بـ "ليلة الكرامة التركية" حيث كانت مرحلة فاصلة وفارقة في تاريخ الشعب التركي كان هناك وطن إرتمى في حضنه كل الشرفاء حتى من المعارضة ومن إختلفوا مع القيادة التركية وكانوا الجميع أبطالاً في تلك الليلة. وأوضح أن الشعب التركي العظيم قدم دروساً متعددة للجميع في تلك الليلة حيث كان نموذجاً حياً في حماية الوطن وحماية مسيرة الديمقراطية وحماية المكتسبات والإنجازات التي تحققت في تركيا وأن ما حدث لتركيا كان محاولة وسعياً لإعادتها للماضي لكن تركيا لن تعود للخلف.
736
| 21 يوليو 2016
مساحة إعلانية
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
22866
| 28 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
15858
| 28 يوليو 2026
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
14028
| 29 يوليو 2026
قال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، اللجنة المسؤولة عن سن قوانين كرة القدم، إنه لم يكن ينبغي طرد بريل إمبولو، مهاجم سويسرا،...
2796
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الثلاثاء، عن إضافة خدمات رقمية جديدة في تطبيق لبّيه لتوفير تجربة صحية أكثر سهولة. وأوضحت عبر حسابها بمنصة...
2770
| 28 يوليو 2026
أعلنت جونسون آند جونسون أنها ستدفع 5.5 مليار دولار لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى...
2532
| 28 يوليو 2026
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2130
| 29 يوليو 2026