رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مدرسة خاصة تدرس "الهولوكوست" ضمن مقرراتها

وجه عدد من أولياء الأمور انتقادات لاذعة للمسؤولين المعنيين بالمدارس الخاصة لدى وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك لغياب الرقابة على المناهج التعليمية التى تقدمها المدارس الأجنبية الخاصة للطلاب فى ظل وجود تجاوزات مقصودة من قبل المعلمين الذين يحاولون زرع المفاهيم الغربية فى عقول الطلاب عبر متطلبات تعليمية قد لا تتوافق مع تعاليم ديننا الاسلامي. وقد تمكن اولياء الأمور من رصد التجاوزات عبر مواضيع المنهج الدراسى لابنائهم.واوضح أولياء الأمور عبر تحقيقات "الشرق" أن أبناءهم يتعرضون لهجمات فكرية وثقافية مخالفة لتعاليم الدين الاسلامي من قبل بعض المدارس الاجنبية الخاصة التى تسعى جاهدة لنشر ثقافاتها بين الطلاب والطالبات من خلال مواضيع دراسية مفروضة ضمن المقرر الدراسي. كما أكد الآباء أن هذه المدارس الخاصة تحاول نشر مفهوم الاعياد المختلفة بين الطلاب من خلال الحفلات التى تتم بطريقة اجتماعية تتضمن ارتداء الحضور للملابس التنكرية لشخصيات مخالفة للقيم المحلية وللمسلمين بشكل عام.التعليم الخاصوأكد أولياء الأمور أن المدارس الاجنبية الخاصة تجرأت على نشر افكار ومفاهيم لاتمت بصلة للعملية التعليمية، حيث ادرجت المواد المخالفة للتعاليم الاسلامية ضمن مواضيع المواد الدراسية لطلاب المراحل المختلفة، ولم تقف الأمور عند هذا الحد بل شهدت التجاوزات فرض مدارس خاصة صورة سلبية عن تخلف المجتمع المحلى ومقارنته بمدى اهمية عملية التطوير لدى المجتمع الغربى فى ظل القيود التى تحكمها العادات والتقاليد المحلية على الطلابكما أكد احد اولياء الأمور قيام احدى المدارس الخاصة بتعميم افكار بين الطلاب تتعلق "بالهولوكوست" من وجهة النظر اليهودية عبر وضع متطلبات تعليمية عن هذا الجانب ضمن المنهج الدراسى للطلاب وتتضمن أمورا بعيدة عن المجتمع المحلى المسلم، ليشكل هذا التوجه منعطفاً خطيراً على العملية التعليمية والطلاب بشكل خاص."الهولوكوست"وقال والد احد الطلاب إنه تفاجأ من جرأة القائمين على المدرسة التى يدرس فيها ابنه من خلال قيام المعلمين بمطالبة الطلاب والطالبات بترجمة قصيدة وكتابتها فى موضوع انشائى بعدد 4000 كلمة عن مفهوم محرقة "الهولوكوست" التى يظل الخلاف عليها قائما عن عدد من تعرضوا للحرق على يد هتلر. واضاف ولى الأمر أن المعلم طلب من الطلاب كتابة فقرات ايجابية عن المحرقة ومدى اهميتها الثقافية والتاريخية كونها تمثل مراحل مهمة من تاريخ الشعب اليهودي.وقال والد الطالب انه انصدم من طريقة ادراج المدرسة للموضوع ضمن المنهج الدراسى بالرغم من ان المدرسة فى دولة مسلمة، وكان يجب عليها احترام التقاليد والعادات المحلية فى تعاملهم مع المجتمع المحلى المحافظ. واشار والد الطالب الى غياب الرقابة من قبل الجهات المختصة والمعنية بشأن المناهج التعليمية للمدارس الخاصة التى تجاوزت القوانين بشكل متكرر وتقوم بتطبيق مقرراتها بطريقة ملتوية من دون وجود اى رادع من الجهات الرقابية وذلك لايقاف المخالفات التى تناولت سلوكيات وجوانب تعليمية بعيدة عن التعليم المحلي.وتساءل ولى الأمر عن سبب غياب الرقابة عن مناهج التعليم لدى المدارس الخاصة الاجنبية كما الأمر لدى المدارس العربية، مؤكداً أن المسؤولين ليست لديهم اعذار على تجاوزات المدارس لدى تعميمهم المناهج الدراسية غير المناسبة على الطلاب، كما أن القوانين فى مجال التعليم لابد من تطبيقها بحذافيرها خاصة أن الأمر مرتبط بمستقبل أبنائنا ولابد من وضع حد للتجاوزات التى تكررت فى الماضى من مدارس، عوقبت على تجاوزاتها غير القانونية فى المجال التعليمي.وطالب ولى الأمر المسؤولين فى وزارة التعليم العالى بمحاسبة المقصرين الذين تجاوزوا عن هذه المخالفات الجسيمة فى حق الطلاب والطالبات، كما طالب ولى الأمر بضرورة مراجعة كافة المقررات الدراسية للمدارس الخاصة من جديد وذلك لرصد تجاوزات المخالفين والقيام بمخالفتهم قانونياً عبر ابعادهم عن المجال التعليمى خاصة أن الأمر يتعلق بمستقبل أجيال ينبغى أن نغرس فيهم تعاليم الدين الاسلامى والعادات والتقاليد المحلية التى لها ارتباط كبير بالمجتمع العربي.الصور والنصوص المخالفةوسبق ان اشتكى أولياء أمور طلاب احدى المدارس الدولية، من أن المنهج يحتوى على بعض الصور والنصوص المخالفة للقيم الاسلامية والأعراف القطرية، والطامة الكبرى ان هذه المادة تدرس لطلبة الصف الثانى الابتدائي، ضمن منهج اللغة الانجليزية، حيث شملت بعض صفحات هذه القصة ايحاءات وعبارات، يرى أولياء امور أنها منافية للآداب، بالاضافة الى بعض الصور الكرتونية الملونة، توضح فيها بعض المشاهد غير الملائمة للدراسة او لعمر الأطفال او للمناهج القطرية بشكل عام.وكان بعض أولياء الأمور قد تداولوا، مقطع فيديو خاصا بقصة سنووايت الشهيرة، والتى تدرسها هذه المدرسة، حيث تضمنت القصة مشاهد وعبارات تحتوى على ايحاءات جنسية ومشاهد خادشة للحياء، الأمر الذى آثار غضب العديد من أولياء الأمور، واعتبروه جريمة تخالف قيم المجتمع وتخدش الحياء وتخالف الذوق العام وتتعدى على براءة الأطفال، متسائلين عن كيفية عدم مراقبة محتوى ومضامين ما يدرسه أبناؤنا فى المدارس الخاصة والعالمية المنتشرة فى جميع أرجاء الدولة.وقال المواطن الذى قام بتسجيل مقطع الفيديو، ان ابنه سأله بالصدفة عن احدى صفحات القصة التى يتم تدريسها ضمن المناهج فى المدارس، الأمر الذى أصاب المواطن بحالة من الصدمة والذهول، لهول ما رأى من صور وعبارات خارجة ومنافية للآداب العامة، تعرض وتدرس لمثل هؤلاء الأطفال الصغار وفى هذا العمر، خاصة أننا نعيش فى بلد اسلامى يحافظ على العادات والتقاليد، ولا يسمح بوجود مثل هذه الافكار التحريرية التى يمكن ان تسيطر على عقول أبنائنا وبناتنا الصغار.

516

| 05 مارس 2016

دين ودنيا alsharq
إمام مسجد بجنوب إفريقيا: الدين الإسلامي الأكثر انتشارا

ساعات قليلة قد يتسلل فيها الشعور بالغربة لدى المواطن العربي, عندما تطأ قدميه مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، ربما لبعده عن جذور موطنه وانخراطه اللاإرادي وسط مجتمع يتباهى بمباني شاهقة تزينها أضواءصاخبة يعتبرها مكمن تحضره، ووجوه تمارس يومياتها تبعا لتقاليد لا تمت لنشأته بصلة. لكن سرعان ما تتلاشى الغربة بمجرد سماع دوى "الله أكبر" يلف أرجاء شوارع وسط المدينة، عند رفع آذان الصلوات داخل مسجد قد تظنه لوهلة، نظرا لمساحته الصغيرة، مجرد زاوية، لكن يتبين أنه مسجد الجامعة أولمسجد تؤم منه صلاة الجمعة عام 1970، وخامس أكبر مسجد في جنوب افريقيا. "بوابة الشرق" أجرت حوارا مع إمام المسجد الشيخ عبد المعطى شعبان، عضو مجلس القضاء الإسلامي، حيث تحدث عن أوضاع المسلمين البالغ عددهم 2 مليون نسمة هناك، مؤكدا أن الدين الإسلامي الأكثر انتشارا، وأزمة توافد اللاجئين اثر نزاعات مسلحة تشهدها بلدانهم أكبر تحدى يواجه المجتمع الإسلامي.. وإلى نص الحوار.. -بداية .. حدثنا عن تاريخ مسجد الجامعة ونشأته؟ مسجد الجامعة بُني قبل 165 عاما، لاستيعاب المسلمين الذين قدموا لجنوب إفريقيا من الدول الآسيوية للعمل والتجارة،وهو خامس أكبر مسجد، وأول مسجد تؤم منه صلاة الجمعة هنا. وقبل أن يُطلق عليه اسم مسجد الجامعة، كان معروف باسم مسجد الملكة فيكتوريا أثناء خضوع كيب تاون للاحتلال البريطاني، وخلف المسجد يقع قبر الشيخ قاضى عبد السلام، أول من نشر المصحف وحفظه في جنوب إفريقيا، لذا يحظى مسجد الجامعة بسمعةطيبة وتاريخ جيد. - ما الفرق بين التحديات التى واجهت المسلمين قبل مرحلة الفصل العنصري وبعده؟ المسلمين تواجدوا في جنوب إفريقيا منذ 320 عاما، حيث لم يكن لديهم أماكن مخصصة لأداء العبادات أو مدارستابعة لهم، لان الدين الإسلامي واجه إقصاء شرس خاصة من المستعمرين الغربيين, ولما بدأ رسميا تمرير فكرةالفصل العنصري أعلنت الحكومة الحي الكائن فيه مسجد الجامعة منطقة لقاطني البشرة البيضاء ليس فقط فحسب،وإنما أمرت بهدم دور العبادة الإسلامية، لكن مجلس القضاء الإسلامي في جنوب إفريقيا المؤلف من علماء وأئمة تصدى بقوة لتلك المحاولات الممنهجة والحمد لله لم تُمس أي من بيوت الله أثناء فترة الأبارتيد أو الفصل. أما مشاكل العصر الحالي، فهي توائم متغيرات مرحلة يسودها نظام ديمقراطي متفتح، وتتمثل في الاستثمارات الخارجية، حيث أن كثير من المستثمرين الأجانب وغالبيتهم بريطانيين وأمريكيين يحاولون إغراء سكان المنطقة المحيطة بالمسجد لبيع منازلهم نظير أموال طائلة، وهو ما نتخوف منه لأنه إذا تمت استمالتهم سوف تخلو المنطقة بمرور الوقت من المسلمين، لذا نحث دوما المصلين أثناء ترددهم على المسجد عدم بيع بيوتهم. - ما هي القضايا التي تشغل المجتمع الإسلامي في جنوب إفريقيا؟ قضية اللاجئين هي المتصدرة حاليا بعد اندلاع الثورات والنزاعات المسلحة بالدول العربية، فأعداد الوافدينفي تزايد مطرد خاصة القادمين من سوريا طمعا في اللجوء، أو البحث عن فرص عمل، والأزمة الحقيقية أن غير المسلمين منهم يغيرون ألقابهم لأسماء إسلامية معتقدين ذلك بوابة تيسر تعاطف المجتمع الإسلاميمعهم، والذي لا يحظى بأي دعم مادي من قبل الحكومة، فكل أنشطتنا تغطى قيمة التبرعات والصدقات تكلفتها،لكننا نحاول قدر المستطاع مساندة الجميع. - ماذا عن وضع الدراسات الإسلامية في جنوب إفريقيا؟ وهل تواجهون أري عراقبل؟ لا نواجه أية عراقيل ذلك لان الدين الإسلامي هو الأكثر والأسرع انتشارا بجنوب إفريقيا، لذا لدينا أقدام مثبتة في أرضية المجتمع فالدراسات البحثية متاحة، وكذا مدارس تحفيظ القرآن، فقبل 20 عاما مثلا كان لدينا فقط 5 مدارس، والآن أصبح لدينا 50 مدرسة لتحفيظ القرآن. - هل المسلمين في جنوب إفريقيا يرتلون القرآن باللغة العربية أم المترجم للانجليزية؟ أقول بهذا الصدد إنها المعجزة الكبرى، فغير العرب يحفظون القرآن ويجيدون تجويده بلغة عربية سليمة، لكنهملا يتحدثون العربية كما هو حالي، ولدينا مئات الأطفال دون سن الـ9 سنوات يحفظون القرآن كاملا، ويصعبعليهم إدارة حديث باللغة العربية. - ما الدور المنوط به مجلس القضاء الإسلامي في جنوب إفريقيا؟ شخصيا اعتبر أهم دور لنا، تمكنا من نشر تداول اللحوم الحلال في المطاعم والمحال التجارية، رغم أن المسلمين يشكلون حوالي 3% من إجمالي عدد السكان، وبات غير المسلمين يأكلون اللحوم المذبوحة وفقا لأحكام الشريعةالإسلامية، بالإضافة طبعا لنشر المعرفة والدراسات والفتاوى، وحاليا أقوم بتدريس دورة دراسية مدتها 6 أشهرللمتزوجين والمقبلين على الزواج، لتعليمهم نصوص الدين السمحة بهذا الإطار، لان الإسلام لا يقتصر على فروضفقط، وإنما يشمل معاملات حياتية. - أخيرا.. اذكر لنا موقف واجهته كإمام مسجد وترك في نفسك أثرا ايجابيا؟ العام الماضي، كان ضمن طلابي ابن كاهن مسيحي، كان يداوم لحضور الدروس سواء في المسجد أو المركزالإسلامي، ثم أشهر إسلامه، ويضطلع لان يكون واعظا أو داعيا، ورغم أن والده لازال على دينه فهو يأتيبين الحين والآخر لمشاركتنا الدروس والتعرف على الدين الإسلامي عن قرب.

2252

| 27 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
عاهل الأردن: نتصدى للإرهاب دفاعا عن الدين الإسلامي

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى تشكيل "تحالف عربي إسلامي للتصدي للإرهاب". ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" اليوم الخميس، أن الملك أكد خلال لقاء عقد أمس، على "أهمية تكثيف التحالفات ضد التطرف، وأن يكون هناك تحالف عربي إسلامي، للتصدي للإرهاب يساهم فيه المجتمع الدولي". واعتبر أن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية هي حرب استباقية، وأضاف: "نخوضها ضد المتطرفين دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف، ويجب تبني منهج شمولي لمواجهة الإرهاب، والتطرف عسكريا، وأمنيا، وايدولوجيا، والحرب اليوم داخل الإسلام، ويجب أن يأخذ العرب والمسلمون زمام المبادرة نصرة للإسلام ورسالته". وفيما يتعلق بالطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم داعش، قال الملك :"الكساسبة ابن لكل الأردنيين، وثمة جهود مكثفة تقوم بها الجهات المختصة في هذا الشأن"، طالبا من الجميع الصبر، وأن "نترك المختصين يقومون بواجبهم في هذا الموضوع". وعن الأوضاع على الحدود ، قال :"وضعنا على الحدود مريح، ونعمل على حمايتها باستمرار، مثلما أن وضعنا السياسي قوي جدا، وكثير من الدول بحاجة إلى الأردن وقوته، ودورنا أكبر من حدودنا".

282

| 22 يناير 2015