رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصدر في حمد الطبية لـ الشرق: قاعدة بيانات لمرضى الذئبة الحمراء والصدفية قريباً

أكد مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية لـ الشرق أنَّ العمل جار لإنشاء قاعدة بيانات تتعلق بمرض الذئبة الحمراء والصدفية، لافتا إلى أنَّ مرض «الذئبة الحمراء» هو من الأمراض التي تصيب النساء، وتؤثر على الأعضاء الداخلية والخارجية لجسم المرأة، والدراسات تشير إلى أنَّ ما بين 9 نساء مصابات بالذئبة الحمراء هناك رجل واحد مصاب بهذا المرض، ولان الدراسات لم توضح الأسباب إلا أن الأمر قد يتعلق بالهرمونات الأنثوية لاسيما في مرحلة الانجاب، لافتا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية تحتضن أول عيادة للحوامل المصابات بأمراض الروماتيزم، وقد حققت العيادة نتائج مبهرة فاقت الدول المتقدمة بالاستناد إلى دراسات عالمية، حيث تصل نسبة السيطرة على المرض خلال فترة الحمل 95%. مضيفا أنَّ مرض الذئبة الحمراء من أمراض الجهاز المناعي، حيث يبدأ الجسم يحارب نفسه، ومن علامات الذئبة الحمراء آلام المفاصل وغالبا خلال الفترة الصباحية، أو بعد الجلوس لفترات طويلة، التقرحات الفموية المتكررة، الحروق الجلدية عند مواجهة الشمس، نسبة البروتين في البول تكون عالية. وتتلقى أكثر من 60 من المريضات الحوامل المصابات بمرض الذئبة الحمراء سنوياً الرعاية الصحية في العيادة التخصصية التابعة لقسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية التي تعتبر العيادة التخصصية الأولى من نوعها لعلاج هذا المرض لدى الحوامل في منطقة الشرق الأوسط، ويعتبر مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المناعية المزمنة التي تصيب أعضاء متفرقة من الجسم من بينها الجلد والمفاصل، ويعدّ مرض الذئبة الحمراء من الأمراض صعبة التشخيص والعلاج خاصةً لدى السيدات الحوامل وقد يؤدّي إلى فقدان الحامل لجنينها، وظهور أعراض مقدمات الارتعاج (ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول)، والولادة المبكرة، وتعرّض الجنين لمشاكل نمائية، وقد سجّلت العيادة منذ تأسيسها نتائج علاجية إيجابية لدى الحوامل والأجنّة، ولا يعرف على وجه الدقة السبب في الإصابة بهذا المرض المناعي، إلا أن العلماء يُرجعون الإصابة به إلى ثلاثة عوامل: العامل الوراثي، والعامل الهرموني، والعامل البيئي، وتعدّ الأشعّة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والعدوى بمختلف الأمراض والتوتر النفسي من الأسباب المحتملة لبدء ظهور أعراض هذا المرض. * الكشف المبكر وتوفير العلاج وحول معالجة مرض الذئبة الحمراء، تشير التقارير إلى أنَّ الأدوية المستخدمة في علاج مرض الذئبة الحمراء تشتمل على مجموعة الأدوية المحتوية على الكورتيزون بالإضافة إلى أدوية أخرى بهدف التقليل من آثار الالتهابات وحماية أعضاء الجسم من الأضرار المترتبة على الإصابة بهذا المرض، وعلى الرغم من أن هذا المرض لا يمكن شفاؤه إلا أن الكشف المبكّر عن الإصابة به وتوفير العلاج الملائم يساعدان في السيطرة على المرض والحدّ من أضراره، ونظراً لاختلاف الأعراض باختلاف المرضى، فإن أفضل الطرق العلاجية هي وضع خطة علاجية محدّدة لكل مريض بما يتناسب مع حالته المرضية، كما أن أفضل طريقة لوضع المرض تحت السيطرة، هي معرفة المريض وإدراكه لأسلوب التعايش مع المرض والحدّ من آثاره من خلال اتباع نمط حياتي صحي يتمثّل في تناول الطعام الصحي وتجنّب التوتّر النفسي، وحماية الجسم من أشعة الشمس، والامتناع عن التدخين. * 450 مريضا وكانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية، أنها تقوم حالياً بتقديم العلاج والدعم لحوالي 450 مريضاً يعانون من مرض الذئبة الحمراء، حيث سيتم في وقت لاحق من العام الجاري تطبيق برنامج للعلاج الجماعي للمرضى المصابين بمرض الذئبة الحمراء حيث سيتلقى هؤلاء المرضى الدعم في بيئة تشاركية من جهات وأفراد على دراية وإلمام بهذا المرض، حيث يعد مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المزمنة التي تصيب جهاز المناعة الذاتية في الجسم ويحدث عندما يبدأ نظام المناعة الذاتية في الجسم بمهاجمة الأنسجة والأعضاء في الجسم نفسه، وتختلف أعراض هذا المرض من شخص إلى آخر وتتراوح هذه الأعراض بين الطفح الجلدي الطفيف والمضاعفات الخطيرة التي تؤثّر على أعضاء رئيسية في جسم الإنسان مثل القلب والدماغ.. كما أن أعراض هذا المرض تظهر تارة وتختفي تارة أخرى وقد تتغير هذه الأعراض مع مرور الوقت، مما يجعل تشخيص المرض ومعالجته أمراً في غاية الصعوبة، وتشكّل معالجة الآثار النفسية لمرض الذئبة الحمراء تحدّياً يماثل معالجة آثاره الجسدية لذا تمّ التخطيط لبرنامج علاجي جماعي تشترك فيه مجموعات من المصابين بهذا المرض بهدف تعزيز قدرات المرضى على التعايش مع المرض، حيث يتبادل هؤلاء المرضى فيما بينهم التجارب التي يمرّون بها والتحدّث فيما بينهم بكل صراحة الأمر الذي يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويشجعهم على تجاوز اللحظات الصعبة في مواجهتهم لهذا المرض.

3757

| 17 أغسطس 2019

محليات alsharq
حمد الطبية تطبق برنامج العلاجي الجماعي لمرضى الذئبة الحمراء قريبا

تقديم العلاج والدعم لحوالي 450 مريضاً د. سمر العمادي: المرضى سيتلقون الدعم في بيئة تشاركية أعلنت الدكتورة سمر العمادي، رئيس قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مستشفى حمد العام، أن مؤسسة حمد الطبية ستقوم في وقت لاحق من العام الجاري بتطبيق برنامج للعلاج الجماعي للمرضى المصابين بمرض الذئبة الحمراء حيث سيتلقى هؤلاء المرضى الدعم في بيئة تشاركية من جهات وأفراد على دراية وإلمام بهذا المرض. وفي حديث لها حول التعريف بمرض الذئبة الحمراء وطرق تشخيصه وعلاجه قالت الدكتورة العمادي:مرض الذئبة الحمراء يعدّ من الأمراض المزمنة التي تصيب جهاز المناعة الذاتية في الجسم ويحدث عندما يبدأ نظام المناعة الذاتية في الجسم بمهاجمة الأنسجة والأعضاء في الجسم نفسه. وقالت الدكتورة العمادي إنَّ أعراض هذا المرض تختلف من شخص إلى آخر وتتراوح هذه الأعراض بين الطفح الجلدي الطفيف و المضاعفات الخطيرة التي تؤثّر على أعضاء رئيسية في جسم الإنسان مثل القلب والدماغ، كما أن أعراض هذا المرض تظهر تارة وتختفي تارة أخرى و قد تتغير هذه الأعراض مع مرور الوقت، مما يجعل تشخيص المرض ومعالجته أمراً في غاية الصعوبة، وتشكّل معالجة الآثار النفسية لمرض الذئبة الحمراء تحدّياً يماثل معالجة آثاره الجسدية لذا تمّ التخطيط لبرنامج علاجي جماعي تشترك فيه مجموعات من المصابين بهذا المرض بهدف تعزيز قدرات المرضى على التعايش مع المرض ، حيث يتبادل هؤلاء المرضى فيما بينهم التجارب التي يمرّون بها والتحدّث فيما بينهم بكل صراحة الأمر الذي يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويشجعهم على تجاوز اللحظات الصعبة في مواجهتهم لهذا المرض. وأشارت الدكتورة العمادي الى أن مؤسسة حمد الطبية تقوم حالياً بتقديم العلاج والدعم لحوالي 450 مريضاً يعانون من مرض الذئبة الحمراء وأن المؤسسة تقف في طليعة مؤسسات الرعاية الصحية التي تقدّم رعاية صحية متخصصة في المنطقة، وقد قامت المؤسسة العام الماضي بإنشاء وحدة طبية للعناية بالسيدات الحوامل اللاتي يعانين من مرض الذئبة الحمراء، وتقدّم هذه الوحدة التي تعتبر الوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط خدمات الرعاية الصحية لحوالي 55 من السيدات الحوامل المصابات بهذا المرض سنوياً. ويعتبر مرض الذئبة الحمراء أكثر شيوعاً بين النساء وتظهر أعراضه لدى النساء في سن الحمل، ويصعب عادة تشخيص وعلاج هذا المرض خاصة لدى السيدات الحوامل، وقد تؤدّي مضاعفات هذا المرض إلى فقدان الحامل لجنينها، وظهور أعراض مقدمات الارتعاج (ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول) ، والولادة المبكرة ، وتعرّض الجنين لمشاكل نمائية، وقد سجّلت العيادة منذ تأسيسها نتائج علاجية إيجابية لدى الحوامل والأجنّة

1665

| 13 مايو 2019

محليات alsharq
حمد الطبية تعالج 60 من الحوامل المصابات بمرض الذئبة الحمراء سنوياً

توفر مؤسسة حمد الطبية عيادة تخصصية هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط لعلاج مرض الذئبة الحمراء لدى النساء الحوامل الذي يعد من الأمراض المناعية المزمنة التي تصيب أعضاء متفرقة من الجسم، من بينها الجلد والمفاصل. ويعتبر مرض الذئبة الحمراء من الأمراض صعبة التشخيص والعلاج خاصة لدى السيدات الحوامل، وقد تؤدي الاصابة به إلى فقدان الحامل لجنينها، وظهور أعراض مقدمات الارتعاج (ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول) والولادة المبكرة، وتعرض الجنين لمشاكل نمائية. وتستقبل العيادة التخصصية التابعة لقسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية أكثر من 60 مريضة من السيدات الحوامل بشكل سنوي، حيث يتم تسجيل نتائج علاجية إيجابية لدى الحوامل والأجنة. وقالت الدكتورة سمر العمادي رئيسة قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مستشفى حمد العام، إن هناك حوالي 5 ملايين شخص يعانون من مرض الذئبة الحمراء في مختلف أنحاء العالم، ولا يعرف على وجه الدقة السبب في الإصابة بهذا المرض المناعي، إلا أن العلماء يرجعون الإصابة به إلى ثلاثة عوامل وهي: الوراثي ، والهرموني، والبيئي، حيث تعد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والعدوى بمختلف الأمراض والتوتر النفسي من الأسباب المحتملة لبدء ظهور أعراض الإصابة به. وتظهر أعراض الاصابة بهذا المرض تارة وتختفي تارة أخرى، كما أنها قد تتغير مع مرور الوقت مما يجعل تشخيص المرض ومعالجته أمرا في غاية الصعوبة، حيث تختلف هذه الأعراض من شخص إلى آخر وتتراوح بين الطفح الجلدي الطفيف والمضاعفات الخطيرة التي تؤثر على أعضاء رئيسية في جسم الإنسان مثل القلب والدماغ. وغالبا ما يصيب هذا المرض النساء في الفترة العمرية الممتدة بين سن 15 و 45 عاما، إلا أن الأطفال والرجال وكبار السن هم أيضا عرضة للإصابة به. وأوضحت الدكتورة سمر العمادي أن مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المعدية، والأعراض الدالة على الإصابة به كثيرة، من بينها الشعور بالتعب الشديد، والصداع، وتورم وألم في المفاصل، والحمى، وفقر الدم، وتورم في اليدين والساقين والقدمين والمنطقة المحيطة بالعينين، وألم في الصدر، وظهور طفح جلدي على شكل فراشة في منطقة الصدغين والأنف، وتساقط الشعر، والحساسية للضوء وأشعة الشمس، الى جانب تحول لون الأصابع إلى اللون الأبيض أو الأزرق في درجات الحرارة المنخفضة، وظهور تقرحات في الفم والأنف، حيث يتعين على المريض مراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه الأعراض خصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بطفح جلدي غير معروف السبب أو الحمى أو التعب الشديد أو الألم المتواصل. وتشتمل الأدوية المستخدمة في علاج هذا المرض على مجموعة من الأدوية المحتوية على الكورتيزون، بالإضافة إلى أدوية أخرى بهدف التقليل من آثار الالتهابات وحماية أعضاء الجسم من الأضرار المترتبة على الإصابة بـ الذئبة الحمراء. وأكدت رئيسة قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مستشفى حمد العام أنه على الرغم من أن هذا المرض لا يمكن شفاؤه، إلا أن الكشف المبكر عن الإصابة به وتوفير العلاج الملائم يساعدان في السيطرة عليه والحد من أضراره.

1151

| 02 يوليو 2018