رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. إسماعيل العدوي: باب الرحمة مفتوح لمن فرّط في رمضان

في خطبة الجمعة بمنطقة لعبيب قال فضيلة د. إسماعيل غصاب العدوي، أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية المجتمع، إن شهر رمضان قد ارتحل بأعمالنا حسنها وسيئها، وصارت هذه الأعمال رهينة عند الله سبحانه وتعالى، ومن ارتحل شهره بالصلاة والصيام والأعمال الصالحة فليحمد الله تعالى على توفيقه وليسأله الثبات على العمل الصالح. وأضاف أما من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً أو أوبقته ذنوبه وسيئاته حتى ارتحل بها رمضان، فعليه أن يبادر إلى الله تعالى بالتوبة والإنابة، فإن باب الرحمة والمغفرة والتوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم. وقال د. إسماعيل العدوي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الشيخ خليفة بمنطقة لعبيب، إن السعيد من وُفِّق دوماً للتوبة إلى الله والإنابة إليه، فإن الجنة أعدت لكل عبد منيب رجّاع إلى الله سبحانه وتعالى. وذكر أنه لئن انقضى صيام الفرض، فللعبد فرصة في صيام النافلة، ومن لزمه القضاء فعليه أن يبادر إليه أولا، ويسن أن يكون القضاء على الفور والتتابع مبادرة إلى العمل الصالح وإبراء للذمة، وأن يكون متتابعاً ليكون على هيئة الفريضة، فهذا أكمل، ولا يلزمه ذلك، بل يجوز أن يؤخره وأن يكون مفرقاً. فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في قضاء رمضان: إن شاء فرق وإن شاء تابع. ولذلك كانت عائشة رضي الله عنها تقول: لقد كان يكون علي الصيام في رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان.

3048

| 22 يونيو 2018

منوعات alsharq
بالصور.. "الغرفة 17" أكثر الأماكن رعبا في العالم

عندما نشاهد الأماكن المرعبة في أفلام الرعب، يظن البعض أنها من خيال المؤلفين والمخرجين وليست موجودة على أرض الواقع، ولكن إن كنت من عشاق الرعب والتشويق والخيال، فما عليك سوى زيارة الغرفة رقم 17 في توستين بكاليفورنيا، أكثر مناطق المسكونة رعبا. لا يتلقى زوار الغرفة سوى نصيحة وحيدة تمكنهم من الهرب من الوحوش التي تسكن المكان وهي طلب "الرحمة"، وبما أن الأمر مخيفا فعلى الزوار توقيع تنازل قبل الدخول في المغامرة، وما إن يتخطى الزوار الفضوليون باب الغرفة رقم 17 حتى تبدأ الوحوش الغريبة بالظهور في القاعات وفي المكتبة والمشرب. وعلى كل زائر المكوث مدة 90 ثانية في كل قاعة من قاعات كلية الطب الخيالية إلى أن يدق الجرس فينتقل إلى القاعة الأخرى. وتعود هذه الفكرة للزوجين روبي وهيذر لوثر اللذين دفعا أكثر من 100 ألف دولار لإنجاز هذا المشروع الذي تطلب الكثير من الوقت والجهد بالإضافة إلى الكثير من المال. وما إن يغلق باب الغرفة 17 على الزائر حتى لا يعود أمامه منفذ للهروب سوى استخدام كلمة "الرحمة"، إذ منذ فتح المكان أبوابه للمغامرين بتاريخ 25 سبتمبر، قام بزيارته مئات الأشخاص، فاستخدموا جميعا كلمة "الرحمة" قبل بدء التجربة. وتتراوح تكلفة التذاكر ما بين 21 دولاراً و35 دولاراً، وسيظل المكان مفتوحا للزوار حتى 1 نوفمبر.

1636

| 17 أكتوبر 2015