رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. "داعش" يعدم الرهينة البريطاني آلن هينينج

بث تنظيم "داعش" اليوم الجمعة، شريط فيديو يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني عامل الإغاثة الإنسانية آلن هينينج، مشيرا إلى أن إعدامه هو رد على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق، ومهددا بإعدام رهينة أمريكي آخر هو بيتر كاسيج. وقال التنظيم في الشريط الذي حمل عنوان "رسالة أخرى إلى أمريكا وحلفائها" وبثته مواقع جهادية، إن دماء آلن هينينج أريقت "على أيدي البرلمان البريطاني" الذي صوت لصالح ضرب التنظيم المتطرف في العراق. ثم عمد مسلح ملثم من التنظيم إلى قطع رأس الرهينة بسكين، على غرار ما حصل مع 3 رهائن غربيين آخرين، هم أمريكيان وبريطاني. ويبدأ الشريط بمقتطف من نشرة أخبار باللغة الإنجليزية يعلن فيها المذيع أن البرلمان البريطاني صوت لصالح شن ضربات جوية ضد "داعش" في العراق، ليظهر بعدها الرهينة هينينج، على غرار سابقيه، راكعا في منطقة صحراوية أمام جلاده الملثم ومرتديا زيا برتقاليا.وفي الشريط الذي بدا وكأنه نسخة طبق الأصل عن أشرطة الإعدامات الثلاثة السابقة، يخاطب الجلاد الملثم كعادته وبلكنة إنجليزية شبيهة بلكنة الجلاد الذي أعدم الرهينة البريطاني السابق ديفيد هينز، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.ويقول الجلاد مخاطبا كاميرون: "إن دماء ديفيد هينز على يديك يا كاميرون، وآلن هينينج سيذبح أيضا لكن دماءه على أيدي البرلمان البريطاني".وينتهي الشريط بإظهار عامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيج راكعا بدوره أمام الجلاد الملثم، الذي يخاطب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقوله: "أوباما أنت بدأت القصف الجوي على الشام الذي لا يزال يستهدف أهلنا فيها لذا سنستمر في ضرب رقاب أهلك". وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صحة الفيديو الذي يبين عملية ذبح هيننج، واصفا الأمر بأنه "همجي". ومن جانبه اعتبر البيت الأبيض أن الشريط المصور، الذي حصلت "بوابة الشرق" عليه، هو مثال آخر على همجية تنظيم "داعش" المتطرف.وقالت ليزا موناكو كبيرة مستشاري الرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب، إن واشنطن تتخذ خطوات للتأكد من صحة هذا الشريط.

588

| 03 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
مجلس الأمن: قتل الرهينة البريطاني "جريمة جبانة وحاقدة"

أدان مجلس الأمن الدولي، إعدام تنظيم "الدولة الإسلامية" عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز، ووصف العملية بأنها "جريمة قتل جبانة وحاقدة". وقال المجلس في بيان رئاسي، صدر بإجماع أعضائه الـ15، إن "هذه الجريمة تذكير مأساوي بالمخاطر المتعاظمة التي تواجه طواقم الإغاثة الإنسانية كل يوم في سوريا"، ودعا إلى احترام فرق الإغاثة الإنسانية التي تعمل في مناطق النزاعات. وشدد المجلس مجددا على ضرورة "هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، والقضاء على التعصب والعنف والكراهية التي يتبناها". وأكدت الدول الأعضاء في المجلس في بيانها أن الأعمال الهمجية التي يرتكبها التنظيم لن ترهبها، بل ستزيدها إصرارا على تعبئة الحكومات لقتال تنظيم الدولة وجبهة النصرة وبقية الجماعات الإسلامية التي وصفها بالمتطرفة، وفق ما جاء في البيان. ودعا مجلس الأمن كل الدول إلى "التعاون بقوة" مع بريطانيا من أجل سوق المسؤولين عن قتل ديفيد هينز للقضاء.

220

| 15 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: فيديو إعدام "داعش" للرهينة البريطاني صحيح

أكدت وزارة الخارجية البريطانية، صحة مقطع الفيديو، الذي بثته مواقع محسوبة على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ويظهر قطع أحد عناصر التنظيم رأس الرهينة البريطاني، ديفيد هينز. وأوضح بيان للوزارة، اليوم الأحد، أنها أعلنت أن كافة مؤشرات مقطع الفيديو، الذي أظهر مقتل موظف الإغاثة، هينز، تدل أنه حقيقي، مضيفاً: "ليس هناك أي سبب يجعلنا نعتقد أن مقطع الفيديو ليس صحيحا". وفي سياق متصل يترأس رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم، اجتماعاً طارئاً للحكومة حول الحادثة. وأكد كاميرون، اليوم الأحد، أن بلاده ستتعقب المسؤولين عن قتل الرهينة البريطاني، ديفيد هينز، مهما كلفها ذلك. قائلا، في كلمة ألقاها تعقيبا على إعلان "داعش" قتل هينز، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه التهديد الذي يمثله التنظيم وستعمل على التصدي له. مضيفا، "لا علاقة لهم بالإسلام، الإسلام منهم بريء وبريطانيا تدعم كل الجهود الرامية للتصدي لهذا التنظيم". ويعد إعدام هينز، هو ثالث إعدام من نوعه، لرهينة غربي، ينفذه تنظيم الدولة الإسلامية، في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، وأتبعه بذبح مواطنه الصحفي، ستيفن سوتلوف.

263

| 14 سبتمبر 2014