رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
استمرار مكافحة "الغويف" في الروض والبر

أعلنت إدارة تنمية الحياة الفطرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، مواصلة حملتها في إزالة أشجار الغويف (المسكيت) في عدد من الروض والمناطق البرية. وأوضحت الوزارة - عبر حسابها على تويتر - أن هذه الحملة تأتي في إطار مشروع مكافحة أشجار الغويف من مختلف مناطق الدولة، والذي تقوم به الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية. وأشارت الوزارة إلى أن ضرر أشجار الغويف سريعة النمو يتمثل في تأثيرها السلبي على غيرها من النباتات المحلية، وامتصاصها لكميات كبيرة من المياه، مما يؤثر على مخزون المياه الجوفية، ويؤدي إلى موت النباتات التي تعيش في البيئات المجاورة. ووفقاً لموقع طبيعة قطر، تعتبر أشجار الغويف من الأشجار الدخيلة على البيئة الخليجية، وتكثر أو تغلب في المناطق الرملية والمناطق المعرضة للعوامل الخارجية والأراضي المزروعة. تزرع أساسا داخل وحول المدن والقرى ولكن تم الآن استئناسها وانتشرت في المناطق الصحراوية.

1008

| 22 يوليو 2023

محليات alsharq
الشرق ترصد تجريف الروض في الصخامة

رصدت «الشرق» في منطقة الصخامة تجريف مساحات شاسعة من الروض البرية، واقتلاع أعداد كبيرة من أشجار السمر التي تعتبر من الأشجار القديمة ولها فوائد كبيرة على الحياة البرية بالصحراء القطرية، إذ تحظى أشجار السمر بأهمية خاصة لكونها شجرة الصحراء وتؤوي ظلالها الحيوانات البرية ومرتادي الصحراء الذين يجلسون تحتها ويقضون ساعات من يومهم وسط الصحراء القطرية التي تمتاز بجمالها ونقائها خاصة مع اعتدال الأجواء وفصل الشتاء الذي تنتشر فيه النباتات والمسطحات الخضراء ومنابت العشب في الروض. ويبدو أن الجهة التي قامت بتخريب الروض وتجريفها لم يكن لديها أي اهتمام بالحفاظ على أشجار السمر التي تم اقتلاعها من جذورها دون الاستفادة منها مما أدى إلى جفافها، وتجاهلت مدى أهمية مثل هذه الأشجار التي لها أهمية كبيرة في الحفاظ على الحياة الفطرية، ورغم ذلك إلا أنها لا تزال أشجار السمر والنباتات البرية الأخرى تعاني من التجريف والاقتلاع وأعمال التخريب، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لحماية هذه الأشجار من العبث وإيقاف أيادي العابثين بها، والضرب بيد من حديد كل من يتعرض لهذه الأشجار ويتسبب في تخريبها. النباتات البرية تتعرض للخطر والكثير من النباتات البرية مثل السمر تتعرض لمخاطر قد تؤدي للتدهور والانقراض نتيجة الظروف البيئية المعاكسة لنموها، إلى جانب الاستخدام المفرط لهذه النباتات والمتمثل في الرعي الجائر والتحطيب وغير ذلك من العوامل التي تؤدي لتدهورها، إلى جانب تغافل الجهات المعنية عن أهمية هذه الأشجار، الأمر الذي جعل البعض يتعدون عليها بطرق أو أخرى وتخريبها واقتلاعها من جذورها، ناهيك عن عملية تجريف الروض التي تكون أسبابها إقامة المشاريع وتنفيذها في الصحراء القطرية دون دراسة مسبقة تحافظ على الروض والأشجار النادرة فيها. نعم للتطوير وأكد السيد مشعل عبد الله النعيمي عضو المجلس البلدي لمنطقة الصخامة في تصريحات لـ الشرق أن منطقة الصخامة شهدت خلال السنوات الأخيرة توافد المواطنين للسكن فيها بعد توزيع الأراضي عليهم، موضحا أن الأعمال التطويرية في ذات المنطقة ربما تكون سببا في تجريف الروض، ولكن هذا لا يعني أن يتم التجريف وتخريب الروض واقتلاع أشجار السمر بهذه الطريق المؤسفة. وقال النعيمي: سوف نعمل خلال الفترة المقبلة ونبذل قصارى الجهود للحفاظ على الروض أشجار السمر من التخريب، إذ إننا بصدد مخاطبة الجهات المعنية لإيقاف عمليات تجريف الروض مهما كانت الأسباب، ونقل الأشجار البرية إلى المناطق الأخرى التي تحتاج للاستزراع بدلا من القضاء عليها وتجريفها بشكل معاكس يعود سلبا على الحياة الفطرية في البيئة القطرية. ودعا النعيمي إلى تضافر الجهود للحفاظ على هذه النباتات والأشجار من عوامل التدهور والظروف البيئية المعاكسة، لافتا إلى إن كان السبب الرئيسي لتجريف الروض واقتلاع أشجار السمر يعود إلى تنفيذ مشاريع تطويرية في منطقة الصخامة فهو ليس مبررا للقضاء على أشجار السمر وتجريف الروض، وهناك الكثير من الحلول التي كان ينبغي على الجهات المعنية الأخذ بها قبل تنفيذ المشاريع التطويرية وتخريب جمال الصحراء القطرية.

2656

| 13 أبريل 2023

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: حماية الروض من العبث مسؤولية الجميع

تحولت الروض البرية والمسطحات الخضراء التي انتشرت في الصحراء القطرية بعد هطول الامطار التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية وخاصة بالمناطق الشمالية، إلى وجهة للعائلات للاستمتاع بأوقات فراغهم واجازاتهم الأسبوعية في البر، تحت السماء المفتوحة والصحراء الواسعة التي تظهر من خلالها البيئة القطرية بأجمل صورها. «الشرق» زارت مجموعة من الروض الواقعة في المناطق الشمالية مثل منطقة الكعبان، والصخامة، وأم العمد، علاوة على الروض الأخرى الواقعة على ميمنة وميسرة طريق الشمال، ورصدت مدى الاقبال الكبير عليها من قبل الأسر ومختلف الجنسيات الأخرى المقيمة بالدولة، للاستمتاع بمناظرها وتجمعات مياه الأمطار في كل مكان. واكد مواطنون في حديثهم لـ «الشرق» ان المجتمع القطري أصبح لديه الوعي بالحفاظ على بيئة بلاده من العبث، ولكن هناك مخالفات بيئية عادة ما تحدث بسبب جهل البعض بالقوانين ونجدهم يدخلون الروض بالشاحنات والسيارات ويتم ضبطهم بالمخالفات وتحويلهم الى الجهات المعنية بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة معهم، موضحين ان صحراء قطر اليوم تظهر جمال الطبيعة القطرية حيث النباتات والاعشاب في كل مكان، علاوة على وجود الأشجار البرية، وتشبع الأرض بالمياه لتكون مناسبة للخروج من جدران المنازل إلى الفضاءات الواسعة للاستمتاع. واعتبروا ان المحافظة على هذه الروض من العبث واجب على كل من يعيش على أرض قطر، متمنين ان يكون رواد البر خلال هذه الفترة عونا للجهات المعنية في عدم السماح بالدخول الى الروض أو الإبلاغ عن مثل هذه التصرفات والمخالفات التي يقوم بها البعض، للحافظ عليها ولكي تبقى محافظة على جمالها. علي الحنزاب: تغليظ العقوبات على المخالفين طالب علي الحنزاب صاحب مبادرة ازرع قطر، تغليظ العقوبات على المخالفين الذين يتعمدون العبث بالروض والدخول إليها بسياراتهم وتخريب منابت العشب والوصول الى الحبس وحجز السيارة ودفع غرامات مالية كبيرة، مع نشر صورة المركبات وأسماء المخالفين عبر الحسابات الرسمية، حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات مرة أخرى من قبل المستهترين. ولفت إلى ان الروض المنتشرة في الدولة، تظهر جمال البيئة القطرية، لذا من الواجب على الجميع ان يكون دوره فعالا في الحفاظ عليها، وألا تقتصر تلك الجهود على الجهات المعنية إذ ان اشراك المواطن والمقيم في هذا الامر مهم جدا للحد من التصرفات العبثية. وأشار إلى قيام البعض بالشواء على الأرض مباشرة داخل الروض يؤثر على التربة، وهو مخالف للقوانين، حيث ان وزارة البيئة والتغير والمناخي تعلن باستمرار عدم اشعال النيران على الأرض مباشرة في الروض او بأي مكان وسط البر، وذلك لأضرارها الكبيرة على التربة والنباتات. ويرى ضرورة التنسيق بين وزارة البيئة ومختلف الجهات في الدولة ومنها وزارة التربية والتعليم ووزارة الاوقاف، لزيارة المدارس وتوعية الطلاب بضرورة الحافظ على البيئة، ودعوة خطباء المساجد لأن تكون خطب الجمعة حول الحفاظ على البيئة والروض والنباتات البرية وتحريم العبث فيها. وأوضح: موظفو وزارة البيئة يقومون بعملهم على اكمل وجه بالحفاظ على البيئة ورصد المخالفات وضبطها وفق المستطاع، لذا وجب على كافة رواد البر، مواطنين ومقيمين، أن يكونوا عينا تتابع وترصد المخالفين الذي من الممكن ضبطهم عبر تطبيق عون بالصورة وارسالها الى البيئة التي تقوم بدورها وتطبيق المخالفات ضدهم، إذ ان اليوم كل شخص يعيش على أرض وطننا الغالي يعتبر مسؤولا عن حماية البيئة القطرية والروض. جابر المري: صحراء قطر تتزين باللون الأخضر قال جابر المري: بعد هطول الأمطار التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، تزينت الصحراء القطرية بالمسطحات الخضراء والروض وظهور النباتات البرية في كل مكان، وانتشار العشب على الروض التي تعكس جمال البيئة القطرية، وفي المقابل لابد من الاهتمام بشكل أكبر بالروض والبيئة القطرية بشكل عام. وأضاف إن العبث وان طال الروض الا أنه بات محدودا عكس ما كانت عليه الأمور سابقا، حيث إن التوعية الصحيحة التي تدعو للمحافظة على الصحراء والنباتات البرية وصلت إلى كافة أفراد المجتمع، الذين بات لديهم الاهتمام والحرص على النباتات والأشجار البرية وجمال البيئة القطرية التي بدت واضحة للجميع، وأصبحت وجهة للعائلات للاستمتاع بجمالها وقضاء اوقاتهم واجازتهم الاسبوعية فيها على العشب وقبالة السيول وتجمعات مياه الامطار في الروض. وأوضح ان الروض شمال دولة قطر تعكس جانبا واضحا لجمال الصحراء القطرية التي عرف عنها منذ القدم بأنها أجمل ما يكون في البلاد بعد هطول الامطار، لذا نجد ان الجهات المعنية تعمل جاهدة للمحافظة على هذه الروض من العبث، ووضعت قوانين صارمة ضد المخالفين. ولفت إلى انه مر عبر احدى الروض منذ يومين ووجد التزام الرواد بالقوانين من حيث وضع المخلفات في كيس القمامة معهم، وخلال تركهم للمكان أبقوا كيس القمامة خلفهم لعدم وجود حاويات في الروض أو بالقرب منها، متمنيا وضع حاويات قمامة في الروض حتى يتسنى لرواد البر وضع مخلفاتهم بها. خالد النهدي: تركيب لافتات إرشادية يرى خالد النهدي ان الروض في الصحراء القطرية اليوم أصبحت وجهة للعائلات وكافة أفراد المجتمع للاستمتاع بأوقات فراغهم وسط جمال الطبيعة القطرية التي نبتت عليها المسطحات الخضراء واشجار ونباتات غابت عنها بسبب شح الامطار خلال السنوات الماضية، واليوم عادت لتظهر جمال البيئة القطرية في الصحراء والروض، لافتا إلى أن العديد من المواطنين يخرجون مع أصدقائهم وعائلاتهم خلال الاجازات الأسبوعية للبقاء في الطبيعة القطرية وقضاء ساعات من يومهم وسط العشب في الروض. ولفت إلى ان كافة رواد الروض اليوم باتوا يحرصون على نظافة المكان ويلتزمون بالقوانين ويحرصون على عدم الاقتراب بسياراتهم من الروض او الدخول إليها، وذلك يؤكد على وعي المجتمع القطري، الذي وصلت إلى التوعية من قبل الجهات المعنية. واقترح ان تقوم الجهات المعنية خلال الفترة الحالية برصد مواقع الروض وتركيب لافتات ارشادية موضح عليها شروط دخول الروض والعقوبات التي تطال المخالفين، وكافة المطالب والارشادات الواجب اتباعها طيلة البقاء في الروض، وان تكون بمختلف اللغات، مع ضرورة توفير حاويات للقمامة في مواقع الروض أيضا. واقترح النهدي ان يتم انشاء مخيمات بالقرب من الروض وتأجيرها على المواطنين والمقيمين بأسعار رمزية أسوة بالدول المجاورة التي عملت بهذه الخطوة التي أثبتت نجاحها، حيث يتم تنظيم فعاليات متنوعة للأسر داخل هذه المخيمات التي تكون مستقلة بطابع خصوصية يتيح للأسر التحرك بكل أريحية والاستمتاع بجمال الروض. محمد الدرويش: الروض متنفس للأسر شدد محمد الدرويش على ضرورة التزام الجميع بالقوانين البيئية أثناء التواجد بالروض، حيث إن الجهات المعنية تعمل جاهدة على حمايتها من العبث، وتقوم بنشر المخالفات والعقوبات بشأن من يعبثون بها ويدخلون إليها بسياراتهم مخلفين وراءهم اضرارا كبيرة في الروض ومنابت العشب عبر الحسابات الرسمية. وأضاف ان الاستمتاع بجمال البيئة القطرية حق للجميع، لذا من الضروري المحافظة عليها، وترك المكان كما كان خاليا من النفايات والمخلفات. واعتبر الروض متنفسا للأسر القطرية التي تزورها باستمرار للاستمتاع بجمالها، ولكن عادة ما تجد بعض الأسر مخلفات تؤكد على قيام البعض بزيارة الروض وتركوا وراءهم نفايات الكشتات، متمنيا ان تكون هناك رقابة ذاتية لكل شخص يزور الروض، وان تكون لديه المبادرة في إبقاء الروض نظيفة خالية من المخلفات والنفايات.

1788

| 11 فبراير 2023

محليات alsharq
صور تثير القلق من تدمير الروض والحياة النباتية في قطر.. وعقوبة المخالفين الحبس والغرامة

الخوف من تدمير البيئة البرية والنباتية أصبح يؤرق أهل قطر، بسبب الممارسات والسلوكيات الخاطئة التي يقوم بها البعض، مثل التفحيص والدخول إلى الوديان والروض بالسيارات وإلقاء القمامة ومخلفات التخييم في الروض. وسادت حالة من الاستياء بين المغردين في قطر، بعد تداول صورًا تظهر دخول السيارات إلى الروض الرطبة من مياه الأمطار، محذرين من تدمير البيئة القطرية والقضاء على جمالها. وناشد مواطنون السلطات المختصة بضرورة مراقبة البر والحد من الدخول بالسيارات إلى الروض أو إلقاء القمامة والنفايات بها. كما دعا آخرون إلى ضرورة قيام وسائل الإعلام بتوعية الجمهور بتجنب دهس الأراضي المغمورة بمياه الأمطار حفاظًا على البيئة وإعطاء الفرصة للنباتات للنمو مجددًا. ????صور تثير القلق من تدمير الروض والحياة النباتية في قطر ????????.. وعقوبة المخالفين الحبس والغرامة التفاصيل عبر الرابط ????https://t.co/AanT0sro6p@moecc_qatar @aalkhater80 @alshabhanah @Bosuodaa pic.twitter.com/GCuHxpXUHo — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 29, 2023 ومن جانبها، دعت وزارة البيئة والتغير المناخي مرتادي المناطق البرية والروض بضرورة تجنب الدخول للروض، خاصةً في الأيام الماطرة، نظرًا للأضرار البالغة التي يمكن أن تلحق بالأراضي الخضراء وتأثيرها على التنوع الحيوي والحياة الفطرية. وأشارت الوزارة -عبر حسابها على تويتر- إلى أن دهس الروض مخالفة يعاقب عليها القانون، حيث أوضحت أن المادة (9) من قانون رقم (32) لسنة 1995 بشأن منع الإضرار بالبيئة النباتية ومكوناتها تنص على مع عدم الإخلال بأية عقوبات أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر وبغرامة لا تقل عن ألفي ريال ولا تزيد على عشرين ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يخالف أي حكم من أحكام هذا القانون وتُضاعف العقوبة في حالة العود. وفي جميع الأحوال تحكم المحكمة بمصادرة وسائل النقل والآلات والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفة. كما تحكم بإلزام المحكوم عليه في الجريمة بالتعويض المناسب عن الأضرار والخسائر التي تلحق بالبيئة النباتية منجراءارتكابها.

2928

| 29 يناير 2023

محليات alsharq
مواطنون ومختصون لـ الشرق: الروض الطبيعية تحتاج إلى خطة إنقاذ شاملة

طالب مواطنون ومختصون الجهات المختصة في الدولة بوضع خطة شاملة تشارك فيها كل الهيئات المختصة للحفاظ على ما تبقى من الروض الطبيعية الروض البرية. وأرجعوا خلال استطلاع رأي للشرق تراجع عددها في الدولة إلى زحف العديد من المشروعات نحوها والقضاء عليها. وتساءلوا من المسؤول عن السماح بإنشاء مشروعات فوق الروض بالرغم من أهميتها الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية. وأكدوا تراجع الانتشار الفطري والطبيعي فيما تبقى منها بسبب التعامل العشوائي معها من قبل الجهات المختصة. وشددوا على أهمية الروض باعتبارها الأماكن الوحيدة التي تغذي حوض المياه الجوفية للدولة، مؤكدين أنها تتمتع بأهمية اقتصادية. واوضحوا أنها تتمتع بتربة صالحة للزراعة وتنبت بها النباتات الطبيعية، وتتمتع بجوانب جمالية طبيعية وتلعب دورا في التخلص من الغازات الضارة في البيئة المحيطة بها. ناصر الكبيسي: صيد الطيور العشوائي تسبب في تصحرها اعتبر ناصر بن حسن الكبيسي عضو المجلس البلدي عن الدائرة 29 التي تضم مدينة الشمال ولجميل والزبارة والوعب، والتي تحتوي بعض مناطقها على عدد من الروض، اعتبر أن الصيد العشوائي من أهم الأمور التي أدت إلى اختفاء عدد كبير من الروض وتصحرها. وقال: هناك بعض العوامل التي أدت إلى تصحرها أهمها عمليات الصيد بالصقور، وصيد الطيور. وأوضح قائلا: الصيد بالصقور يكون من خلال مجموعات تتوجه إلى الصيد في إحدى الروض بصحبة عدد كبير من السيارات فلو سقطت أمطار خفيفة على التربة و(داست) عليها عجلات السيارات فإنها تفسد التربة وتصبح غير صالحة وتحتاج إلى سنوات حتى تعود إلى حالتها الطبيعية. وأضاف الكبيسي: أما صيد الطيور فله تأثير كبير جدا على القضاء على الروض فالبعض يقوم بالصيد عن طريق جهاز جذب الطيور (صواية)، وهذا الجهاز ممنوع استخدامه في الدولة. وهو يعتمد على إصدار اصوات تشبه اصوات الطيور ليجذبها إلى مكان تواجده وحتى يؤدي الغرض منه يجب أن يكون هناك أثر في الأرض فيقوم الأشخاص الذين يستخدمون هذا الجهاز بإحداث حفر عميقة في الأرض عن طريق السيارات بأن تسير السيارات بشكل دائري حول نفسها حتى تحدث الحفرة فيراها الطير وينجذب إليها. ولفت إلى أن هذا السلوك من شأنه تدمير البيئة في الروض سواء الارض التي تتصحر بسبب حركة السيارات أو الطيور التي يتم صيدها. واشار عضو المجلس البلدي إلى أن إنشاء بعض المشروعات الكبيرة بمناطق الروض تسبب في القضاء على بعضها، مؤكداً ضرورة الحصول على رأي الجهات المعنية بحماية البيئة قبل تشييد اي مشروع. وبشأن تأثير الكسارات على الروض أوضح السيد ناصر بن حسن الكبيسي أن الكسارات ليس لها علاقة بالروض، مشيراً إلى أن الدولة حددت مناطق استخدام الكسارات. كما نفى أن يكون لعمليات الرعي تأثير سلبي على الروض، مشيرا إلى أن رعي الإبل ممنوع أصلا. وقال: النوع الثاني من الرعي هو رعي الغنم وهذا النوع يمكن ان تستفيد منه التربة.. فتأثيره ايجابي. سيف الحجري: لها بعد إستراتيجي وبيئي واقتصادي أكد الدكتور سيف بن علي الحجري، الخبير البيئي، أهمية حماية الروض التي لا تزال موجودة إلى الآن، لما لها من بعد استراتيجي. وقال: الروض هي الأماكن الوحيدة التي يمكن من خلالها تغذية الحوض الجوفي للدولة من خلال مياه الأمطار، فهي منخفضات طبيعية يتم فيها تجمبع مياه الأمطار، لافتاً إلى أن المياه الجوفية في قطر تعد محدودة وتنخفض كمياتها بانخفاض الأمطار. وتابع: للروض ابعاد بيئية لأنها تتمتع بتربة صالحة للزراعة كما تنبت بها النباتات الطبيعية، وتتمتع ايضا بجوانب جمالية طبيعية وتلعب دورا في التخلص من الغازات الضارة في البيئة المحيطة بها، ودور في التغيرات المناخية. وحول سبل الحفاظ عليها قال الدكتور سيف الحجري: يعتبر توعية المجتمع بمختلف فئاته بأهميتها من الناحية البيئة والاقتصادية والاجتماعية من الأمور الهامة للحفاظ عليها من التآكل. وأضاف: لابد من استبيان الجانب التشريعي وسبل الحفاظ عليها باعتبارها إرثا طبيعيا، ووضع تشريعات لتحقيق ذلك والعمل على تطبيقها بصرامة والرقابة على ذلك التطبيق. ولفت إلى أن حماية الروض يعد واجبا بيئيا وواجبا دينيا ووطنيا، مشيرا إلى أنها جزء هام من ثروات الدولة الطبيعية التي يجب علينا الحفاظ عليها. وتابع: بالنسبة للبعد الديني فإن قتل الحيوانات التي تعيش في الروض أمر مخالف للدين والشريعة ومن الطبيعي تجريمه قانونيا. وأشار إلى أن التوعية بأهمية البيئة تبدأ من الأسرة والمدرسة ويجب ان تكون بالمشاركة الفعلية في ذلك وتحمل كل شخص لمسؤوليته الاجتماعية. واعرب الدكتور سيف الحجري عن رفضه لفكرة وضع اسلاك حول بعض الروض، موضحاً أن تلك الاسلاك تفقدها طبيعتها وجمالها الذي يميزها. وأكد أن الافضل الاعتماد على الحرس الموجود بها لحمايتها من اي اساليب أو ممارسات سلبية قد يفعلها البعض. وشدد على أن اي تعامل مع البيئة الطبيعية يجب ان يكون فيه نوع من التوازن حتى لا تفقد البيئة توازنها المعروف. جبر السويدي: من المسؤول عن تشييد مشروعات فوق الروض؟ أرجع السيد جبر بن محمد سيف السويدي عضو المجلس البلدي عن الدائرة 20 (التي كان بها عدد من الروض وتلاشت)، والتي تضم الوكرة ومسيعيد وسيلين والمشاف وأم بشر، أرجع اختفاء كثير من الروض في الدائرة إلى إنشاء مشروعات متعددة عليها. وقال السويدي: للأسف كثير من الروض التي كانت تقع في حدود الدائرة اختفت بفعل المشاريع الكثيرة والمتنوعة التي اقيمت فوقها وقضت على معظمها. وتساءل: من المسؤول عن اختيار مواقع تلك المشاريع فوق الروض وعدم الرجوع إلى وزارة البلدية والبيئة والجهات المسؤولة عن حماية البيئة؟. وأوضح أن موقع السوق المركزي كان من أروع الروض إلا انه تم القضاء عليها من اجل إنشاء المشروع. وتابع: الطريق إلى مسيعيد كان به العديد من الروض ولكنها اختفت بسبب المشاريع التي أقيمت في تلك المنطقة. وأضاف: بالرغم من أهمية تلك المشروعات بالنسبة للدولة، إلا انها يجب ان تراعي الحفاظ علي البيئة خاصة وأن معظم اراضينا صحراء والروض محدودة جدا ولا تنتعش إلا خلال فترة الربيع فقط. وقال عضو المجلس البلدي: توجد ارض عديدة تصلح لإقامة المشروعات الضخمة والتي تكون (حصى) أو صحراء، وكان من الممكن اقامة المشروعات بها بدلا من اقامتها فوق الروض. وشدد على أن الروض تعتبر من المناطق النادرة في الدولة والتي يقصدها العديد من الباحثين عن الطبيعة وجمالها، ولفت إلى أن المجتمع بطبعه يتمتع بثقافة اترك مكانك نظيفا وبالتالي فإننا قادرون على حماية الروض إذا تركت لنا. ونبه إلى أن قيادات الدولة بصفة عامة حريصة كل الحرص على حماية الطبيعة والبيئة ودعمها بكافة الوسائل الممكنة، مشيراً إلى أن الشركات القائمة على تنفيذ المشروعات الكبرى يجب أن تراعي هذا التوجه عند تشييد مشروعاتها. يوسف الكواري: إغلاقها أمام الحيوانات وراء تناقصها انتقد السيد يوسف مبارك الكواري، قيام الجهات المختصة بإغلاق الروض واحاطتها بسياج كبير لمنع دخول الجمهور إليها. وقال: منذ فترة طويلة تم منع الناس والحيوانات من الدخول إلى الروض الأمر الذي ساعد على تناقص الانتشار الفطري والطبيعي فيها. وتابع: الحيوانات تنقل البذور في فضلاتها وتعمل بحوافرها بتقليب التربة والطين والبذور الموسمية فيها وتمهدها للموسم الذي بعده. وبالتالي فإن منع دخولها أثر بالسلب على التربة وأدى إلى تناقص الحياه الفطرية. وشدد قائلا: السبب في تراجع الروض هي الجهة التي اصدرت هذا القرار وليس الناس. ولفت إلى أن هذا القرار صاحبه ايضا هجرة الطيور والعصافير الموسمية من الروض. وأضاف: من المعلوم أن للطيور الموسمية هجرة سنوية مرة واحدة في السنة وتأتي بالبذور النادرة من جهة هجرتها للمكان الموسمي المناسب لها فيه، وتنقل بذور مهمة للحياة الزراعية والعشبية والدوائية، لهذا المكان الجديد. وعندما تأتي الطيور وتجده مهجورا فإنها تغير وجهتها فورا لمكان آخر غير قطر. واقترح يوسف الكواري عمل تسميد بسيط للروض وعمل سقاية موسمية لها كل فترة. وتابع: أما الروض المهمة فيجب الاهتمام بها بالسقي والتسميد طوال العام ويمكن احضار طيور وحيوانات واطلاقها فيها، كما اقترح السماح بالزيارات العائلية برسوم بسيطة تقديرية على، غرار بعض شواطئ الدولة. جاسم بوغانم: مطلوب خطة شاملة للحفاظ عليها دعا السيد جاسم بوغانم إلى إطلاق خطة شاملة يشارك فيها العديد من الهيئات والجهات المختصة لحماية ما تبقى من الروض بشكل علمي وسليم. وشدد على ضرورة حصر ما تبقى منها في مناطق الدولة المختلفة ومنع اقامة أي مشروعات عليها. وأوضح أنها تحمل تراثا وتاريخا هاما بالنسبة للشعب القطري، مشيراً إلى أن اسماء بعض تلك الروض مستمدة من أسماء الاجداد الذين كانوا يعيشون فيها مثل روضة سعيد وروضة راشد، والبعض الآخر لأسماء حيوانات تميزت بها البيئة القطرية مثل روضة الفرس وروضة الأرنب.

2342

| 08 مارس 2021

تقارير وحوارات alsharq
الروض البرية.. لم تسلم من استهتار "المفحصين"

اشتكى مواطنون من التجاوزات اليومية والتصرفات غير اللائقة من قبل البعض خلال دخولهم بسياراتهم إلى الروض البرية المنتشرة في العديد من المناطق. وأشاروا إلى أن مثل تلك التصرفات الشخصية من قبل المستهترين تتكرر باستمرار خاصة مع هطول الامطار على البلاد، وبالمقابل لا توجد رقابة كافية من قبل دوريات البيئة المعنية بضبط مثل تلك التصرفات المسيئة والتي تتسبب بضرر كبير للروض البرية . وأكدوا ان عددا من السائقين المستهترين دخلوا بسياراتهم إلى الكثير من الروض البرية وتجولوا وسطها بكل أريحية كونهم على يقين أن تلك الروض لا توجد عليها رقابة أو تغيب عنها في أغلب الأوقات ما جعلهم يقومون بهذه التصرفات الخاطئة. ويرى هؤلاء المواطنين أن بعض السائقين لا يدخلون إلى الروض بسياراتهم فقط بل تبدر منهم تصرفات أخرى مثل الاستعراض وسط هذه الروض التي تزداد جمالا مع هطور الامطار ونبات العشب عليها، ومع ذلك لا يوجد أي اهتمام أو مراعاة من قبل السائقين لهذه الامور ولا حتى من قبل دوريات البيئة التي من الواجب عليها تكثيف الرقابة وضبط مثل تلك التصرفات واتخاذ الاجراءات اللازمة معها دون أي تهاون . ولفتوا إلى أن مثل تلك التصرفات والمخالفات من قبل بعض السائقين تتكرر باستمرار في الروض البرية، وتتمثل المخالفات إما بالدخول إلى هذه الروض البرية بالسيارات والتفحيص بداخلها، أو رمي المخلفات وسطها كونها محيطة باشجار ويجد البعض أن الدخول الى الروض وتفريغ حمولة المخلفات وسطها أسهل بكثير من قطع مسافات طويلة لرميها في المكان المخصص لها. واشاروا إلى أن وزارة البيئة ساهمت مؤخرا في المحافظة على العديد من الروض البرية، ولا ننكر دورها الايجابي في المحافظة على هذه الروض، ولكن الامر يحتاج إلى وقفة صارمة من قبل الوزارة ذاتها وذلك من خلال تكثيف الرقابة والدوريات البرية وزيادة اعدادها لتغطي كافة مناطق البلاد، والعمل على تشديد الرقابة والتواجد الدائم خلال فصل الشتاء وأثناء هطول الامطار الذي تزداد فيه مثل تلك المخالفات، متمنين ردع المخالفين واتخاذ الاجراءات اللازمة مع كل من يقوم بتخريب الروض البرية الجميلة .

352

| 07 سبتمبر 2015