رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مخترع الساعة القنبلة المسلم يخسر قضيته ضد شرطة ولاية تكساس

رفضت إحدى المحاكم الأمريكية قضية التمييز العنصري ضد المسلمين التي رفعتها أسرة الطفل السوداني الأصل الأمريكي الجنسية أحمد محمد الحسن المقيم بمدينة أرفينغ "Irving" بولاية تكساس، الذي إحتجزته الشرطة وكبلته بالقيود عقب إحضاره ساعة قام بإختراعها في منزله إلى مدرسته الثانوية وقام مدرس الهندسة بإبلاغ الشرطة معتقداً أن الساعة التي جلبها أحمد هي قنبلة موقوتة، وكان ذلك في عام 2015. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الدعوى القضائية التي قدمتها أسرة مخترع الساعة القنبلة كانت قائمة على التمييز العنصري على أساس عرقي وديني والمعاملة التي عاملتها الشرطة له كان فيها إنتهاكاً لحقوقه المدنية هذا بالإضافة إلى الأسلوب العنصري الذي مارسته إدارة المدرسة ضده مؤكدين أن هذه التصرفات التعسيفية قد أثرت على نفسية أبنهم تأثيراً سلبياً، ولكن المحكمة قالت إن أسرة المدعي لم تثبت التمييز العنصري أو إنتهاك الحقوق المدنية.يذكر أن هذه الحادثة أصبحت قضية رأي عام في أمريكا والعالمين العربي والإسلامي كما حظيت بإهتمام منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، حيث قوبل إعتقال الطالب أحمد وما تعرض له بالرفض والإستنكار، وفي السياق نفسه دشن مغرودن في ذلك الوقت هشتاقاً على موقع التواصل الإجتماعي تويتر بعنوان"ISandWithAhmed#" عبروا فيه عن كامل دعمهم لمخترع الساعة القنبلة وأكدوا التعسف والعنصرية في تعامل الشرطة وإدارة المدرسة معه.وتفاعلاً مع الحادثة قام الرئيس الأمريكي "وقتذاك" باراك أوباما بدعوة الطالب أحمد الحسن لمقابلته في البيت الأبيض طالباً منه إحضار الساعة التي قام بإختراعها. وعقب الحادثة عبر أحمد في مقابلات تلفزيونية عديدة عن إستيائه من هذه الحادثة ما جعله يشعر بأنه ليس بشرياً عادياً إنما مجرماً، وقال إنه تعرض للإعتقال من قبل 5 رجال شرطة وأخذوا منه جهاز اللابتوب وساعته التي إخترعها ومنعوا والديه من زيارته. وفي أكتوبر من عام 2015 تلقى الطالب أحمد منحة دراسية من مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية الإجتماعية للدراسة تشمل إكمال دراسته الثانية والجامعية.

1793

| 21 مايو 2017

محليات alsharq
مخترع "الساعة القنبلة" قرر الانتقال مع أسرته إلى قطر

أوردت وسائل الاعلام الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن التلميذ الذي ذاعت شهرته على الانترنت بعد ابتكاره ساعة ظنت الشرطة في تكساس خطأ أنها قنبلة قرر الانتقال مع أسرته للعيش في قطر.ومنذ الحادث الذي وقع في أواسط سبتمبر، تلقت أسرة الفتى أحمد محمود عروضا لا تحصى من قبل مدارس وجامعات لتمويل دراسته.وقرر والداه وهما مهاجران سودانيان يقيمان في احدى ضواحي دالاس قبول دعوة من قطر، وتقوم على التكفل بمصاريف الدراسة الثانوية والسنوات الجامعية الاربع الاولى للأحمد، حسبما أوضح والده لصحيفة "دالاس مورنينغ نيوز".واستقبل أحمد (14 عاما) في البيت الابيض مساء الاثنين بدعوة من الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تاثر لرؤية الفتى وهو يتم اقتياده مكبلا بالاصفاد من المدرسة.واثارت القضية سيلا من ردود الفعل على تويتر اعتبرت ان شرطة دالاس تسرعت في اعتقال الفتى مدفوعة بميول معادية للاسلام.وكان احمد وهو طالب في الصف الثالث، احضر الى المدرسة في مطلع سبتمبر جهازا آليا مكونا من شاشة رقمية ودائرة الكترونية، وقال انه اراد ان يعرضه على استاذ التكنولوجيا.ولاحظ مدرس اللغة الانكليزية الجهاز وصادره، قبل ان تتسارع الامور بالنسبة للتلميذ المعروف بعبقريته.وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صورة الفتى وهو يرتدي قميصا عليه شعار وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) ويداه مكبلتان وراء ظهره.وشارك أحمد محمد الاثنين في امسية الفلك التي ضمت في البيت الابيض مجموعة من التلاميذ والاساتذة والعلماء ورواد الفضاء.

1274

| 21 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
"تويتر" يوثق حساب الطفل المسلم مخترع "الساعة القنبلة"

ضمن حملات التضامن الواسعة مع الفتى المسلم أحمد محمد، بعد تعرضه للتمييز العنصري من قبل مدرسته وشرطة مدينته جراء صنعه ساعة قالوا بأنها "تشبه القنبلة"، قام موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بتوثيق حسابه بالعلامة الزرقاء ليصبح كأيّ شخصيةٍ مشهورةٍ، وذلك كي يصبح حسابه الرسميّ معروفاً على "تويتر"، إعرابا عن التضامن معه، ومنعا لانتحال شخصيته بعد إطلاق عشرات الحسابات التي تحمل اسمه بعد انتشار قصته. وخلال أقل من 3 أيام من تداول قصة أحمد وصل متابعيه على تويتر إلى 92 ألف. وكان الفتى أحمد محمد البالغ من العمر 14 عاماً، قد احتجز من قبل الشرطة في مدينة أرفنغ، إحدى ضواحي مدينة دالاس بولاية تكساس، بعد أن جلب إلى مدرسته ساعة الكترونية، صنعها بنفسه من حافظة للأقلام، على أمل أن يثير إعجاب أساتذته في المدرسة، إلا أن الأمر انتهى بإبلاغ المدرسة للشرطة، ظنا منها أن الساعة قنبلة. الإعتقال الذي تعرض له أحمد وجد ردود أفعال قوية جداً في مختلف أنحاء العالم حيث أطلق مغردون هاشتاقا على موقع تويتر بعنوان:"ISandWithAhmed" عبروا فيه عن دعمهم للطفل المخترع ، وإستنكروا تصرف المعلمة ورد فعل الشرطة. وبعد الدعوة التي تلقاها من الرئيس الأمريكي باراك أوباما " والذي غرد من حسابه الرسمي موجهاً سؤال لأحمد فيما إذا كان لديه الرغبة في إحضار ساعته إلى البيت الأبيض" والاعتذار الذي تقدمت به مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، إنهالت عليه الدعوات وتسابقت مختلف المؤسسات المتخصصة مثل وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وقوقل وشركة "3M"،بالإضافة إلى تهافت المؤسسات الكبرى ذات العلامات التجارية المتفردة لعرض خدماتها ورعاية "المخترع الصغير" ، مثل "فيسبوك" والتي قام مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها مارك زوكربيرغ بتقديم دعوة خاصة للنابغة المسلم أحمد محمد الحسن لإحضار الساعة إلى المقر الرئيسي لشركة فيسبوك بمدينة كاليفورنيا.

761

| 18 سبتمبر 2015