رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
خلال ندوة "السجينة" .. نقاد : العمل المسرحي يعاني إرتباكاً في كتابة النص

عقدت أولى الندوات التطبيقية لمهرجان الكويت الدولي للمونودراما، لعرض "السجينة"، وكان المعقب الرئيسي لها الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي، وأدارها إبراهيم فهمي أمين عام مهرجان بورسعيد للمونودراما. وبدوره، وجه الحارثي التحية إلى طاقم العرض، وقال: النص عانى من اختلافات طقس الكتابة للمونودراما ، في البدء التي كانت مناخات اختلاف الكتابة مسيطرة نظراً لحالة السرد التي تيسطر على أداء الممثل وتحوله من فضاء الجمع إلى فضاء الفرد، وفي "السجينة" لصالح المناعي، كانت حالة الارتباك واضحة في كتابة النص الذي سار على السطح في قصة الفتاة التي حرمت من تفاصيلها الحياتية بسبب الفقر والعوز. وأضاف: حاول المناعي اخفاء حقيقة زواج الأب من الخادمة ليختم به، في تصاعد ظاهري للشكل الدرامي لكنه لم يتعمق كثيراً في تفاصيل العلاقات بين الخادمة وكل المكونات من حولها، وأشفقت على المناعي المخرج من المناعي المؤلف، كيف سيفكك النص؟ وكيف سيعيد ترتيب الأدوات وقطع العمل؟ وكيف سيعمق الحدث؟ أما الناقد الصحافي عبدالمحسن الشمري فرأى أن العرض يحتاج إلى المزيد من الاشتغال على النص والإخراج، لافتاً إلى أن المونودراما ليست فناً سهلاً، وليس حواراً يلقيه ممثل، إنه فن متكامل، والممثلة في العمل أدت برتم واحد وأداء ثابت فلم نشهد أي شخصية أخرى. بدوره، ركز الفنان غانم السليطي على النص، حيث تعامل الكاتب مع المتلقي باسلوب اسمع الحكاية وسردها، دون أن يشركه في العرض بأن يكتشف وينفعل ويتعاطف، إنها قصة قصيرة، والنص غائب درامياً ومسرحياً ليس به بناء ولا صراع ولا دهشة، والمونودراما فن النفس البشرية والغنائية مع الذات، واستخدام مفردات قال وقيل أكبر معول هدم، ينتقص العمل المسرحة الشديدة، متمنياً للمناعي ان يقدم تجربة أكثر نضجاً. وقال صالح المناعي: تعودت في المهرجانات أن أتلقى السلبيات والإيجابيات، وآخذها بعين الاعتبار، وهذه طبعاً أولى تجاربي في المونودراما تأليفاً وإخراجاً، اما فكرة العمل فقد حدثت في سبعينيات القرن الماضي، وكانت لها ردود سلبية كثيرة.

418

| 19 أبريل 2016