رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤتمر لمناقشة أمراض الأطفال الخطيرة 19 الجاري

يتشارك كل من سدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية في استضافة مؤتمر قطر الثامن لطب طوارئ الأطفال (QPEM) في الفترة من 19 إلى 21 يناير 2024. يهدف مؤتمر (QPEM) 2024 إلى توفير تحديثات عالية الجودة وقائمة على الأدلة في مجال الرعاية الصحية للممارسين الطبيين المعنيين بالرعاية العاجلة والطارئة للأطفال. يشارك في مؤتمر (QPEM) 2024 أكثر من 30 متحدثاً محلياً ودولياً يتناولون مواضيع تتراوح بين إدارة الحالات الشائعة، التي يُحتمل أن تصل إلى حدود الخطر أحياناً؛ ويطرحون أبحاثاً في طب طوارئ الأطفال ويدمجون معايير الجودة وسلامة المرضى في الممارسة العملية. سيكون مؤتمر هذا العام افتراضياً – مما يجعله في متناول مجموعة أكبر من الحضور على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية. يقول البروفسور خالد الأنصاري، رئيس قسم طب الطوارئ في سدرة للطب، والذي يرأس لجنة التخطيط والتنظيم العلمي لـ QPEM: «شهدت سلسلة مؤتمرات طب طوارئ الأطفال في قطر نمواً متزايداً. لقد كان لتبادل المعرفة والأفكار دور فعال في مساعدتنا على تطوير وتنفيذ منهجيات جديدة وتطوير شراكات وعلاقات رئيسية، كان لها تأثير إيجابي على تعزيز خدمات رعاية طوارئ الأطفال في قطر». «سيركز مؤتمر (QPEM) 2024 على عرض أفضل الأدلة في إدارة حالات حديثي الولادة والأطفال المصابين بأمراض خطيرة. تشمل المشاركات مجموعة متنوعة من المحاضرات الطبية والجراحية والرضّية والسلوكية المدعومة بالتكنولوجيا. كما تغطي التدخلات اللازمة لمجموعة متنوعة من حالات التسمم الهضمي - والتي تميل إلى الارتفاع خلال موسم التخييم وأيضاً بين الأطفال الصغار الذين تكون منتجات التنظيف المنزلية في متناول أيديهم في المنزل». وتابع البروفسور الأنصاري: «سيتعلم الحضور أيضاً كيفية إدراج العلامات الحمراء ويطلعون على تفاصيل النهج القائم على الأنظمة عند إدارة الصدمات». مؤتمر (QPEM) 2024 هو نشاط تعليمي جماعي معتمد من قبل قسم اعتماد المهن الصحية بوزارة الصحة العامة، وتمت الموافقة عليه لمدة أقصاها 20 ساعة للفئة 1. سيحصل المشاركون في المؤتمر على 20 ساعة معتمدة للتعليم المهني المستمر (IPCE) للتعلم والتغيير.

920

| 09 يناير 2024

محليات alsharq
سدرة للطب: برنامج للتنبؤ بمخاطر داء السكري لدى الأطفال

حصل سدرة للطب (عضو مؤسسة قطر) على منحة من مؤسسة أبحاث السكري للأطفال، المنظمة العالمية الرائدة في مجال الأبحاث والحماية من داء السكري من النوع الأول بقيمة مليون دولار أمريكي. ستدعم المنحة إنشاء برنامج في قطر يجمع بين مسح الأجسام المضادة الذاتية والفحص الجيني للأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول في قطر. وسيقوم البرنامج في البداية بتجربة فحوصات الأجسام المضادة الذاتية في قطر بهدف التنبؤ بالمخاطر المستقبلية لداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال. ستشكل التجربة حجر الأساس لإجراء فحوصات وطنية للأجسام المضادة لداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال في جميع أنحاء البلاد؛ لتكون نموذجا لبقية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وستشمل المنحة التي فازت بها الدكتورة أميرة الشبيب عقل، الباحثة الرئيسية ورئيسة مختبر الطب الدقيق للوقاية من داء السكري في سدرة للطب، برنامج فحص شامل قائم على الأبحاث على مدى أربعة أعوام. سيوفر برنامج الطب الدقيق، وعيادات علم الأمراض والطب الوراثي والجينومي في سدرة للطب الدعم الرئيسي. وقالت الدكتورة أميرة عقل: من خلال الجمع بين الأجسام المضادة الذاتية للجُزيرة الشاملة واختبار درجات المخاطر الجينية، فإننا نعتزم اكتشاف مدى انتشار داء السكري من النوع الأول في المرحلة المبكرة لدى الأطفال وتقديم تقديرات لذلك. عبر المنحة وبالشراكة مع برنامج قطر جينوم ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، سيبدأ فريق د. عقل في برنامج فحص تجريبي مشترك على الأطفال بأعمار عام ونصف إلى 14 عامًا؛ باستخدام عينة دم صغيرة وتقنية اختبار قائمة على علم الأمراض طُورت داخل سدرة للطب. ومن جانبه قال الدكتور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب، سيكون إرساء حجر الأساس لإجراء الفحص الوطني لداء السكري من النوع الأول تأثيرًا فوريًا وطويل المدى على المرضى في قطر وحول العالم.

820

| 13 سبتمبر 2023

محليات alsharq
السدرة ينظم ورشة عمل حول الذكاء الثقافي

عقد مركز السدرة للطب والبحوث عدداً من ورش العمل الخاصة بالذكاء الثقافي بمشاركة أكثر من 200 موظف من العاملين في المجالات الطبية والإدارية بالمركز، وقد تم عقد ورشة العمل بمشاركة وإشراف الخبير والمفكر العالمي الدكتور ديفيد ليفرمور رئيس مركز الذكاء الثقافي. يُعتبر الذكاء الثقافي طريقة معترف بها عالميا في تقييم وتحسين فعالية التعامل مع المواقف المتباينة ثقافياً. ووفقاً لما ذكره الدكتور ليفرمور فإن مركز السدرة هو المؤسسة الأولى في قطر التي تتبنى نموذج الذكاء الثقافي في برامج التعلم المؤسسي والبرامج التي تستهدف مشاركة الموظفين. تطوير الموظفين وتعليقاً على ورشة العمل، قالت الدكتورة خلود العبيدلي الرئيس التنفيذي للتدريب والتطوير: "مع تسارع معدل التطوير لموظفي السدرة ووجود أكثر من 80 جنسية مختلفة تعمل في المركز، أصبح من المهم أن يكون لدينا حوار مفتوح وتوعية بشأن اختلافاتنا الثقافية في مكان العمل. ونظراً لكون السدرة مؤسسة صحية تعمل بها كوادر متنوعة ثقافيا، فإننا نتخذ التدابير لضمان وجود برامج التدريب والتطوير المهني التي تصقل ثقافة الاحترام والكفاءة في العمل والأمن والسلامة وهو ما يعود بالفائدة على العاملين والمرضى على حد سواء". واختتمت الدكتورة خلود قائلة: "نقوم الآن بإدراج ورشة عمل الذكاء الثقافي في جدول التدريب والتطوير المؤسسي. وسيكون محتوى هذه الدورة متاحا لجميع الموظفين في المركز، ومن المهم أن يكون هناك إدراك لأهمية احترام الاختلافات الثقافية والاستفادة منها للصالح العام في مركز السدرة من أجل خدمة المرضى والمجتمع". وقد أشار الدكتور ليفرمور، الذي قام بعقد ورش عمل الذكاء الثقافي في جميع أنحاء العالم، إلى تقارير البحوث حول المنظمات التي تطور من مستوى الذكاء الثقافي لدى موظفيها وما يترتب على ذلك من تحسين فاعلية الاتصال بين الموظفين متعددي الثقافات وتحسين الابتكار والإبداع وتعزيز الأداء الوظيفي وزيادة الأرباح وتوفير النفقات. وأضاف الدكتور ليفرمور قائلا: "يعتمد نموذج الذكاء الثقافي على أربع مهارات وهي القيادة والمعرفة والاستراتيجية والعمل. لقد كانت ورشة العمل تدريباً جيداً على الفهم المتعمق لثقافة الفرد في مقابل الثقافات الأخرى داخل الفريق الواحد. ولقد أثار العاملون في مركز السدرة إعجابي، حيث يعمل أكثر من 2500 موظف من أكثر من 80 جنسية مختلفة معاً للاستفادة من تلك الاختلافات في الابتكار وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى وأسرهم".

905

| 04 أكتوبر 2017

محليات alsharq
تعاون تعليمي وبحثي بين جامعة قطر والسدرة للطب

وقعت جامعة قطر اليوم، مذكرة تفاهم مع مركز سدرة للطب والبحوث للتعاون التعليمي والسريري والبحثي بين الجانبين، في إطار مساعيها لتعزيز الشراكة مع القطاعات الصحية في الدولة في مجالات البحث والتدريب والتأهيل. وقع المذكرة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة، والسيد بيتر موريس الرئيس التنفيذي لمركز السدرة بحضور مسؤولين من الجانبين. وتنص المذكرة على التعاون في مجالات البحوث الطبية والصحية التي ستفضي إلى إجراء مشاريع بحوث مشتركة تماشيا مع الأولويات الوطنية لدولة قطر في استراتيجية البحوث، فضلا عن تعزيز مجالات الوعي والصحي والتواصل وخدمة المجتمع والتعاون في مجال تقديم المنح الدراسية وتنفيذ أنشطة مشتركة. كما سيتولى مركز /السدرة/ الإشراف المشترك على طلبة جامعة قطر وتقديم دورات ومحاضرات محددة في الجامعة، فيما سيقوم مختصون سريريون من جامعة قطر بمسؤولية رعاية المرضى في المركز والوصول إلى مرافقه ذات الصلة بمصالحهما التدريسية والبحثية. وفي تعليقه على هذا التعاون، عبر رئيس جامعة قطر عن سروره بتوقيع مذكرة التفاهم مع أحد أكبر مراكز البحوث الطبية العالمية، وهو مركز /السدرة/.. وقال "تعد هذه المذكرة بمثابة فرصة عظيمة لكافة منتسبي التجمع الصحي في جامعة قطر من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وباحثين". وأوضح رئيس جامعة قطر، في مؤتمر صحفي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم، أن المذكرة تتيح لمنتسبي التجمع الذي يضم (كليات الطب والصيدلة والعلوم الصحية) فرصا قيمة في التدريب والتطوير المهني والأكاديمي والبحثي، مشيرا إلى أن تنفيذ بنود المذكرة سيبدأ في المستقبل القريب. وأعلن رئيس جامعة قطر أن الجامعة تدرس إنشاء مستشفى جامعي لتأهيل وتدريب طلاب الطب والصيدلة والعلوم الصحية بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.. منوها باهتمام القيادة الرشيدة بهذا القطاع الحيوي الذي يشهد تطورات كبيرة. ومن جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لمركز السدرة للطب والبحوث أن المركز يقوم على ركائز ثلاث تتمثل في رعاية المرضى والبحوث الحيوية والتعليم الطبي.. وقال "إن شراكتنا مع جامعة قطر تجسد بشكل مثالي التعاون الرامي إلى تحقيق هذه الركائز". وأكد أن مذكرة التفاهم التي يوقعها المركز اليوم مع جامعة قطر ما هي إلى حجر الأساس لعلاقة قوية مع الجامعة من شأنها أن تسهم في خلق شراكات تعاونية ستثري حياة الأفراد في قطر.. مضيفا "من المؤكد أن جهودنا التعاونية مع جامعة قطر ستؤثر بشكل إيجابي على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للنساء والأطفال في دولة قطر". إلى ذلك، قال الدكتور إيفون توفت نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب في جامعة قطر إن هذه المذكرة تعكس التزام جامعة قطر الصحي بتلبية الحاجة المُلحة لمزيد من الأطباء من ذوي الكفاءة العالية ولدعم استراتيجية الدولة في مجالي التعليم والرعاية الصحية. وكانت جامعة قطر قد وقعت بالأمس مذكرة تفاهم مماثلة مع المستشفى الأهلي لتأطير التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي.

293

| 19 سبتمبر 2017