رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
القيادة المتهورة.. لم تعد حكراً على الشباب

في الماضي القريب كان ينسب التهور فى قيادة السيارات للشباب الذكور، الآن أصبح التهور قاسما مشتركا بين الشباب من الجنسين، ذكورا وإناثا ، فأصبحنا نرى فتيات يقدن بسرعات هائلة ، وبوجه خاص فى الانفاق وطرق المرور السريعة ، فتيات يقدن سيارات دفع رباعى وبعضهن يقدن سيارات رياضبة (اسبورت) عالية السرعة ، ويتخطين جميع السيارات التى تقف فى طريقهن بطرق مزعجة منها استخدام آلة التنبيه (الهرن) أو الأضواء الكاشفة. هذه السرعات العالية تدخل فى خانة الجرأة التى لم نعتد عليها في مجتمعنا، الجميع مرت عليه مشاهد من هذا النوع الا ان الموضوع لم يدخل حيز الظاهرة وانما لايزال فى طور الحالات الفردية ، وفى فئات عمرية تنحصر تحت الثلاثين عاما تقريبا ، علاوة على انه لم تسجل حوادث مرورية نتيجة تهور الفتيات حتى الآن ، وانما مجرد ارباكات مرورية سببها اصرار بعضهن على تخطى جميع السيارات دون تأخير أو انتظار، بحسب ماأكد شباب من الجنسين ، بينما يرى فريق آخر أن قيادة المرأة أكثر حرصا وتأني، مستدلين على قلة الحوادث المرورية التي ترتكبها الفتيات مقارنة بالشباب الذين تحصد الممارسات المتهورة حياتهم وتشكل خطرا كبيرا على مستخدمى الطريق. ظاهرة مجتمعية فى البداية قالت الطالبة الجامعية لبنى التاجي إن الفتيات يفتقرن الى بعد النظر وذلك يرجع الى ضعف ثقافتهن فيما يخص ميكانيكة السيارات ولسن على دراية بأبعاد سياراتهن و أحجامها و أيضا الفتيات لا يجيدن التصرف إذا حدث لهن موقف وهن يقدن السيارة ، فردود أفعالهن أحيانا تتسبب في حدوث مشاكل اكثر. والفتيات احيانا يكن متوترات اثناء القيادة و يسهل جرهن الى المنافسة مع الشباب على الطريق العام ربما ليثبتن عكس مايشاع عنهن أنهن لا يجدن القيادة أو أنهن يعطلن حركة السير. وأضافت التاجي انه في بعض الأوقات تسرع الفتاة فى قيادة السيارة لمجرد انها مستعجلة للحاق بعملها أو محاضراتها و سبب آخر للتهور هو الانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة فلا تستطيع التحكم فى سرعتها خصوصا ان معظمهن يقدن سيارات حديثة وسرعاتها عالية. ومن ناحيتها ترى الطالبة الجامعية مرام الشيخ أن التهور والسرعة ليسا حكرا على الفتيات و لكنها ظاهرة ملحوظة في المجتمع و لكن الان التركيز أكثر علي الفتيات لان عدد من يقدن سيارات منهن اصبح في ازدياد و لان نسبة البنات و السيدات اللائى يقدن سيارات كانت قليلة لذلك لم تكن لديهن انطلاقة و جرأة كافية للقيادة بحرية. وأضافت أن السائق في البداية يقود بهدوء و بسرعة بطيئة و لكن مع الوقت يتطبع بطباع الشارع و طباع السائقين الذين يستخدمون الطريق ، و في رأيها أن الزحام من أهم أسباب التهور حيث أن الناس تتضجر و تريد الوصول بسرعة ، ولم تستبعد مرام الشيخ ان يكون للرفاهية و الرغبة في الاستعراض دور فى التشجيع علي السرعة و التهور وذلك لأن معظم الفتيات يمتلكن سيارات سريعة و قوية تساعد على ذلك. وجهات نظر متباينة وتقول زينب علي، طالبة بجامعة كالجاري، مثل هذه السلوكيات موجودة لدى بعض الفئات الشبابية ، مضيفة أن معظمهن صغار السن من الحاصلات حديثا على رخصة القيادة، في أعمار لا تتجاوز العشرينات، لافتة الى أنها شاهدت وعايشت عن قرب مثل هذه الحالات فى شوارع الدوحة ، حيث إنهن يتجاهلن اللوحات الإرشادية، ويتجاوزن في الطرق، بالإضافة إلى السرعات الجنونية التي يقدن بها مركباتهن، بسبب أن بعضهن لا يملكن خبرة في القيادة لحداثة أعمارهن، مشيرة إلى أن ممارسات حديثي السواقة غير متعارف عليها من قبل، حيث اعتدنا على قيادة المرأة الهادئة نظرا لطبيعتها المتأنية، فضلا على أن بعض النساء كن يهبن القيادة ، ولكننا بتنا اليوم نرى هذه السلوكيات، التي كانت قاصرة من قبل على الشباب الذكور ، وعن أسباب وجود مثل هذه الحالات من وجهة نظر زينب، ترى أن بعضهن يحتاج إلى رفع المستوى الثقافي، ليكن أكثر نضجا وتحملا للمسؤولية ، ليدركن العواقب الوخيمة لهذه الممارسات الشبابية، لافتة الى أن الجامعات يجب أن تركز على عمل حملات عصرية تصل إلى عقول الشباب وتحاول ان تغير من بعض المفاهيم المغلوطة. أما حمدة آل خميس، طالبة بجامعة قطر، فلها وجهة نظر مختلفة، حيث تنفي وجود هذه الظاهرة، لافتة الى أن الهدوء هو سمة قيادة المرأة، وأن أعداد هذه الحالات الفردية لا يذكر، ومن ثم فلا يمكن تعميمها، لافتة الى أنها لم تلامس تهور في قيادة الفتيات طيلة مدة قيادتها فى شوارع الدوجة ، وأن التهور في القيادة لازال قاصرا على الشباب من الذكور، ناصحة من يقدن السيارات بتوخي الحذر وعدم الانجرار وراء الحالات الفردية ، والتي قد تؤدى الى ان يدفع السائق المتهور حياته ثمنا لممارسته على الطريق سواء كان ذكرا أو انثى ، وعلى الشابات المحافظة على الهدوء والحرص المعهود لدى معظم النساء اللائى يقدن سيارات. من جهته يرى محسن العجي أنه من الملاحظ ، قيادة بعض النساء لسياراتهن ، بسرعات مرتفعة وبأسلوب متهور ، الأمر الذي قد يتسبب في العديد من الحوادث المرورية ، وهذا لم يحدث حتى الآن باعداد كبيرة تشكل ظاهرة ، وأضاف أنه في السابق كانت القيادة المتهورة ، مقتصرة فقط على الشباب ، أما الآن فأصبح للفتيات مكان بينهم ، خاصةً المراهقات منهن ، وهذا ما يراه العديد من مرتادي مختلف الطرق الرئيسية ، والشوارع العامة بأمهات أعينهم ، لافتًا إلى أن اسلوب قيادة النساء ، قد اختلف تمامًا عن السابق ، ربما لأن هناك العديد من التغيرات التي طرأت على القيادة في الشوارع ، وهذا نتيجة زيادة أعداد السيارات في الطرق بالاضافة الى التجهيزات المغرية على السرعة فى بعض الموديلات الحديثة ، ولكن هذا ليس مبررًا أن تكون القيادة المتهورة سببا ، للابتعاد عن الزحام أو لتلافى أخطاء السائقين الآخرين. خوف ورهبة من ناحيته أكد سهيل الخوار أن قيادة النساء بتهور ، لا يرتقي لظاهرة بالمعنى الحرفي للكلمة ، ولكنه أمر ملحوظ ، ورجح الخوار أن هذا السلوك في القيادة ، قد يكون نابع من خوف ورهبة النساء من القيادة في الشارع ، وخاصةً إذا كان شارع رئيسي ، حيث تتنقل بين المسارات المرورية ، للبحث عن الطريق الذي تمشي فيه باريحية ، وخلال هذا تبدأ سرعتها تزيد بين السيارات ، إلى أن ينتهي الأمر إلى حادث اليم ، كما أن العديد من النساء أثناء قطعهن لدوار أو تقاطع ، يقمن بالعبور مباشرةً على نفس سرعاتهن ، دون التوقف والالتفات يمينًا ويسارًا ، وتوخي الحذر قبل العبور ، مما قد يتسبب في حدوث ارباك مرورى ان لم يقع حادث سير. وتؤكد كافة التقارير الدولية أن مشكلة الإصابات المرورية على الطرق من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، الصحية العامة والمرتبطة بالتنمية. حيث تحصد حوادث الطرق حياة أكثر من 1.3 مليون شخص، كما يصاب ما لا يقل عن 50 مليون بجروح من جراء تلك الحوادث على الطرق كل عام حسب تقرير للأمم المتحدة. ، حيث تعد الحوادث المرورية على الطرق إحدى قضايا التنمية . وتستنزف الحوادث المرورية عادة من 1 إلى 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لأي دولة. لذا يحاول العالم أجمع الحد قدر الإمكان من وقوع الحوادث بالقوانين والإجراءات الرادعة، وبخلق طرق واستحداث مركبات وسيارات ذكية تساعد في عدم وقوع الحوادث، ولكن يظل العنصر البشري هو المسبب الأكبر لوقع تلك الحوادث المميتة، وهنا لا بد أن نعرف العوامل التي تؤدي إلى الحوادث المرورية، وهي تجاوز السرعة المسموح بها ،ونقص كفاءة السائق ، نقص كفاءة وتجهيز وسيلة النقل (المركبة) ، المخالفة المرورية ، ونقص الانتباه والتركيز من السائق في الطريق والانشغال بأمور أخرى غير السواقة ، والقيادة في ظروف مناخية غير مناسبة ،و القيادة في حالات نفسية وانفعالية قوية. لهذا يجب ان تكون هناك حلول لعلاج تلك المشكلة التي أصبحت تشكل هاجسا مخيفا للأسر، لهذا يجب العمل على زيادة الوعي عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.وتكثيف الدوريات على الطرق السريعة.و تشديد العقوبات على المخالفين.وإقامة المحاضرات والندوات في المدارس وخاصة الثانوية لتوعية الطلاب بأضرار السرعة.فالمجتمع خاصة الشباب منهم في حاجة إلى ما يسمى الانضباط المروري، وذلك حرصاً على السلامة. فالجميع عليه التكاتف من أجل الحد من تلك الظاهرة التي باتت كابوسا ثقيلاً وعاملاً في قطف أرواح شباب يانع هم ثروة لمجتمعاتهم وأمل لذويهم.

12680

| 24 يناير 2016

محليات alsharq
استعراضات جنونية بالسيارات في سيلين

عبر مواطنون عن استنكارهم للتهور الواضح في قيادة السيارات في منطقة سيلين عند مناطق التخييم والسرعات الهائلة التي يقود بها الشباب سياراتهم في تسابق واضح وعنيف دون مراعاة لأبسط تعليمات السلامة، وتعريض أنفسهم والآخرين للحوادث المرورية المميتة، وعدم التعامل بحكمة . وطالب المواطنون بضرورة تواجد دوريات للمرور في مناطق التخييم خاصة في نهاية الأسبوع حيث يكثر الحضور وتكون المساحات الخالية ساحة للسباق الذي ينطلق فيه الجميع بسياراتهم بسرعات هائلة وفي طرق غير مؤهلة معتمدين على مهارتهم الذاتية في القيادة والتي يمكن أن تقودهم لنهاية مأساوية لا سمح الله . وكان عدد من الشباب القطري قد بث تسجيلا تلفزيونيا على أحد مواقع التواصل القطرية والذي يوضح مدى التهور الذي كان يقود به الشباب سياراتهم في منطقة سيلين واقترابهم من الوقوع في حوادث قاتلة لولا لطف الله بهم . وطالب البعض بضرورة توقيع غرامات مالية ضخمة تصل إلى 1500 ريال على كل من يقوم بالقيادة المتهورة لسيارته بسبب تعريضه حياته وحياة الآخرين للخطر، وعكسهم صورة سالبة عن الشباب القطري وإظهاره بمظهر المستهتر والذي لا يفعل أي شيء سوى الانسياق وراء التهور والجنون في قيادة السيارات. بينما عاب البعض الآخر الاستهتار الذي ظهر به الشباب القطري في التسجيل وطالبهم بضرورة الارتقاء بفكرهم والعمل على تقديم جهدهم للوطن لأنهم يمثلون المستقبل. وطالب أحد المواطنين بتنظيم سباق "دراج ريس" رملي يومي الجمعة والسبت في مناطق التخييم لاستقطاب طاقات الشباب وإفراغها بسباق أسبوعي يقام تحت رعاية إحدى الجهات الكبرى وتقديم هدايا عينية مع تواجد أبطال سباق السيارات المعروفين مثل ناصر العطية وحضور اتحاد السيارات والذي يمكن أن يجد ضالته في إحدى المواهب التي تمارس السباق بالفطرة وبذلك يمكن للاتحاد الاستفادة من هذه الفعاليات المبتكرة .

601

| 29 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مواطنون: السرعات الجنونية والتفحيص ظاهرة خطيرة في رمضان

تتفاقم ظاهرة السرعات الجنونية على الطرق الداخلية وتزداد على الرئيسية منها مع قرب موعد الإفطار، إضافة إلى قيام بعض الشباب بممارسة هواية التفحيص في شهر رمضان المبارك على بعض الطرق في مناطقهم، وهو ما يشكل خطراً جسيماً على سلامة مستخدمي الطرق، شباب يستخدمون الإضاءة وقوة سياراتهم في إرهاب مستخدمي الطرق يأتي ذلك بالرغم من تحذيرات وتعليمات إدارة المرور، والتحذير الدائم لها من ارتكاب مثل هذه التجاوزات والمخالفات، التي من شأنها تهديد حياة مستخدمي الطرق من الأبرياء، وقد أوضح مواطنون أن السرعات الجنونية أصبحت ظاهرة عامة على بعض الطرق وخاصة الخارجية أو الرئيسية منها، مشيرين إلى أن التجاوزات على الطرق والشوارع تتفاقم في شهر رمضان، موضحين أن البعض يتخذ من الصيام حجة للسير بسرعات جنونية على الطرق من أجل اللحاق بالإفطار أو حتى بأفراد العائلة على وجبة السحور، أو من أجل التسلية بالتفحيص على الطرق قبل المغرب أو في منتصف الليل. السرعات الجنونية سبب في وقوع حوادث أليمةسرعات جنونيةوقال أحد المواطنين أن السرعات الجنونية على بعض الطرق ما زالت ترتكب من قبل بعض المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن الشباب الذين يمارسون سيطرتهم على الطرق بسرعاتهم الجنونية، مستخدمين الإضاءة وقوة سياراتهم في إرهاب مستخدمي الطرق من أمامهم، والتنقل بين الحارات بدون مراعاة لحقوق غيرهم في السير بأمان على الطرق، مثل هؤلاء يعرضون حياتهم وحياة غيرهم للخطر الجسيم، موضحاً أن السرعات الجنونية ليس مبرراً من أجل اللحاق بأفراد العائلة على وجبة الإفطار أو غيرها من الالتزامات ومواعيد العمل أو حتى من أجل التوجه إلى المستشفى بمريض، قد تكون السرعة الجنونية أكثر خطراً على حياة المصاب بوعكة صحية. التفحيص في الشوارع العامة يحتاج لعلاج جذريتفحيص يشوه الطرقوأشار مواطن إلى خطورة التفحيص على الطرق الحيوية والرئيسية أو حتى الداخلية، مشيراً إلى أن التفحيص يشوه الطرق ويغتال فرحة وسعادة العائلات، وقال: برغم التحذيرات ومخاطر التفحيص، إلا أن بعض الشباب ما زالوا يخاطرون بحياتهم وسياراتهم من أجل قضاء بعض الأوقات في ممارسة هواياتهم المفضلة، موضحاً أن السرعات الجنونية والتفحيص من الظواهر السيئة التي يتوجب العمل على محاربتها والقضاء عليها، مناشداً الشباب وجميع مستخدمي الطرق بالسير على السرعات المحددة دون تجاوزها، منوهاً إلى أن إرباك مَنْ أمامنا لتجاوزه أمراً ليس مقبولاً ويعرض حياة غيرنا للخطر. أثار التفحيص في إحدي الشوارع الرئيسيةسلوكيات خاطئةوأكد المواطن أهمية وضرورة مراعاة حقوق الغير على الطرق وعدم التنقل بين الحارات بدون استخدام الإشارات أو منح مستخدمي الطرق من حولنا الفرصة المناسبة لإعطائنا الطريق، مضيفاً: السرعات الجنونية وتجاوز الغير أو التفحيص من أجل الترفيه والتسلية قبل الإفطار أو في منتصف الليل، السرعة الزائدة للحاق بالإفطار ليس مبرراً لتعريض حياة الآخرين للخطر كل هذا من السلوكيات الخاطئة التي يتوجب مواجهتها ومحاربة أنفسنا لوقفها، موضحاً أن الصيام ليس مبرراً للسير على سرعات خطيرة تهدد حياتنا وحياة غيرنا على الطرق، منوهاً إلى أن استخدام الإضاءة واستغلال قوة السيارة لا يمنحنا الحق في إرباك من هم أمامنا وتعريض حياتهم للخطر.

667

| 06 يوليو 2014