رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير خارجية إثيوبيا يشيد بنتائج زيارة صاحب السمو

أشاد سعادة السيد ورقنه جبيوه وزير خارجية إثيوبيا بتطور العلاقات القطرية – الإثيوبية. وقال إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لبلاده كانت تاريخية. مشيراً إلى أن الزيارة أسست لشراكة حقيقية بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة المجالات السياسية؛ والإقتصادية؛ والإستثمار.جاء ذلك في تصريحات نقلها التلفزيون الإثيوبي مساء اليوم؛ خلال تقرير تطرق فيه إلى العلاقات القطرية – الإثيوبية؛ والدور الايجابي الذي لعبته وسائل الإعلام القطرية وخاصة قناة الجزيرة في عكس الوجه الحضاري لإثيوبيا.وأشار إلى أن المحادثات بين صاحب السمو ورئيس الوزراء الإثيوبي؛ جسدت التعاون الإستراتيجي بين البلدين والذي من شأنه أن يساهم في تحقيق الاستقرار والسلام في منطقة القرن الإفريقي.وكشف وزير الخارجية الإثيوبي عن علاقات وثيقة تربط وزارتي خارجية البلدين؛ مشيدا بجهود وزير الخارجية سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.وقال ورقنه جبيوه إنه سيعمل مع نظيره القطري من أجل تنشيط دبلوماسية السلام لحل النزاعات والأزمات لجعل العالم أكثر أمنا واستقرارا.كما أشاد بالدعم الذي قدمه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للشعب الإثيوبي في المجالات الإنسانية؛ والصحية؛ والتعليمية. مضيفا أن زيارة صاحب السمو وجدت كل الترحاب والتقدير من الشعب الإثيوبي.وعبر الوزير ورقنه جبيوه عن تقديره لما قامت به قناة الجزيرة من خلال سلسلة تقارير نشرتها عن إثيوبيا في برامج مختلفة وخاصة البرامج الإقتصادية.في السياق أشاد سعادة السيد ميسغانو أرغا مواش سفير إثيوبيا في الدوحة بالتطور الذي تشهده العلاقات القطرية – الإثيوبية في مختلف المجالات. وقال إن زيارة صاحب السمو أعلنت بدء مرحلة جديدة من التعاون بين إثيوبيا وقطر خاصة في المجال الاستثماري والاقتصادي؛ والسياحة؛ والثقافة. وتطرق إلى الأسبوع الثقافي الذي أقامته السفارة الأثيوبية في الدوحة مطلع أبريل الجاري.

402

| 17 أبريل 2017

آخرى alsharq
كتارا تطل على الثقافة الأثيوبية بنوافذ متعددة

د. السليطي: الثقافة الأثيوبية عريقة وتحظى بتواصل مع التاريخ العربي والإسلامي وزيرة الثقافة الأثيوبية: التسامح بين الأديان قوام تقاليدنا الراسخة حرصا منها على الانفتاح على مختلف الثقافات، وبالتعاون مع السفارة الأثيوبية، افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية التراث والثقافة الأثيوبية والتي تتواصل إلى 15 ابريل الجاري، بحضور سعادة الدكتورخالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، وسعادة الدكتورة هيروت ولدماريام وزيرة الثقافة والسياحة الأثيوبية، وسعادة السيد ميسغانوارغا مواش السفير الاثيوبيو، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى الدولة. شهد حفل الافتتاح تدشين المعرض الذي يتواصل إلى يوم 15 ابريل الجاري، حيث يضم مجموعة كبيرة من اللوحات التشكيلية لأشهر الفنانين الاثيوبيين. إضافة إلى مواقع أثيوبية مسجلة من قبل اليونسكو كمواقع تاريخية عريقة، وهي تعد من أبرز أماكن الجذب السياحي في البلاد. كما يلقي المعرض الضوء على العديد من الشواهد التي تؤكد على ثراء تقاليد اثيوبيا الإسلامية، ويضم عددا من المخطوطات الإسلامية التي تكشف التاريخ العريق للتراث الإسلامي في إثيوبيا منها مسجد النجاشي. إثر جولة في المعرض تم خلالها التعرف على مختلف عناصره وما يقدمه من أعمال فنية وقطع تاريخية قيمة، التحق الحضور بمسرح الدراما لمتابعة عرض موسيقي تقليدي، حيث ألقى سعادة الدكتور خالد السليطي كلمة ترحيبية، مؤكدا انفتاح كتارا على مختلف السفارات في الدولة، وتعاونها الدائم من أجل إقامة فعاليات ثقافية متنوعة من شأنها أن تمد جسور التواصل بين مختلف الشعوب والثقافات. وأضاف أن الثقافة الأثيوبية ثرية وعريقة ولها نقاط تواصل عديدة مع التاريخ العربي الإسلامي خصوصا. كما ألقت وزيرة الثقافة الاثيوبية كلمة أكدت فيها ما تتمتع به بلادها من تاريخ إنساني عريق وتقاليد راسخة قوامها التسامح بين الأديان وهو ما يثري الهوية الثقافية للشعب الاثيوبي. من جانبه تقدم سعادة السفير الاثيوبي بالشكر لكتارا على ما لقيه منها من تعاون وتفاعل إيجابي، مؤكدا أن بلاده تحتضن إحدى أقدم الحضارات في العالم، وهي تتمتع بتراث ثقافي ثري تبقى شاهدة عليه الاكتشافات الأثرية والمخطوطات بالغة القدم. ومن هنا تستعرض هذه الفعالية بعضاً من أبرز معالم إثيوبيا، وخاصة ما يتعلق بالتراث الإسلامي، وقال في هذا السياق: تعد إثيوبيا نموذجاً للتسامح والاحترام المتبادل بين كافة مواطنيها من مختلف الأديان، حيث يعيش فيها أتباع كافة الديانات السماوية الثلاثة على مدى قرون طويلة في ظل مبادئ وقيم العيش المشترك، وهذا تاريخ تفاخر به إثيوبيا. واستمتع الحضور بأداء فرقة مسرحية من المسرح الوطني الإثيوبي، والتي قدمت عروضا فلكلورية نقلت صورة حية وشيّقة عن الثقافة الأثيوبية فجاءت الرقصات متناغمة مع إيقاع الموسيقى الاثيوبية ذات الطابع الافريقي وزادتها جمالا حركات الراقصين والراقصات الرشيقة لتقدم لوحة فنية رائعة. مخطوطات يلقي المعرض الفني الضوء على العديد من الشواهد التي تؤكد على ثراء تقاليد اثيوبيا الإسلامية، ويضم عددا من المخطوطات الإسلامية التي تكشف التاريخ العريق للتراث الإسلامي في إثيوبيا منها مسجد النجاشي. صورة حية استمتع الحضور بأداء فرقة مسرحية من المسرح الوطني الإثيوبي، والتي قدمت عروضا فلكلورية نقلت صورة حية وشيّقة عن الثقافة الأثيوبية فجاءت الرقصات متناغمة مع إيقاع الموسيقى الاثيوبية ذات الطابع الافريقي وزادتها جمالا حركات الراقصين والراقصات الرشيقة لتقدم لوحة فنية رائعة.

507

| 04 أبريل 2017