رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع السفير اللبناني

اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة السيد بلال قبلان، سفير الجمهورية اللبنانية الشقيقة لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، لا سيما في المجال الإنساني، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

226

| 13 أبريل 2026

رمضان 1438 alsharq
السفر اللبناني لـ"الشرق" : رمضان في قطر لا يشعرني بالغربة

قال سعادة حسن نجم، سفير لبنان في الدوحة، إن الأجواء الرمضانية في قطر تجعلني لا أشعر بالغربة خلال هذا الشهر الفضيل، حيث أجواء الهدوء النفسي والصفاء الروحي. ورفع السفير نجم في حوار مع خالص تهانيه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بحلول هذا الشهر الكريم، وكذلك لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وللحكومة والشعب القطري بقدوم شهر الرحمة والمغفرة، داعيا المولى عز وجل أن يعيده بالخير والبركات على أهل قطر والأمة الإسلامية. وأضاف نجم أن لشهر رمضان في لبنان عادات وتقاليد تراثية واجتماعية، أصبحت جزءاً من مظاهر محبّبة ومألوفة ارتبطت بالقرى والمدن اللبنانية، منوها إلى أن هناك قواسم مشتركة كثيرة بين الشعبين في هذا الشهر الكريم، أهمها النفحات الإيمانية المستمدة من ديننا الحنيف.. وإلى مزيد من التفاصيل: -ما الذي تود قوله للشعب القطري بمناسبة شهر رمضان؟ في البداية، يسرني أن أعرب عن خالص التهاني والتمنيات مني ومن وطني لبنان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بحلول هذا الشهر الكريم. كما أتوجه بالتهاني لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وللحكومة والشعب القطري بقدوم شهر الرحمة والمغفرة، داعيا المولى عز وجل أن يعيده بالخير والبركات، وقد تحقق لقطر المزيد من التطور والاستقرار، وموفور الأخوة والتسامح والرخاء والخير لهذا البلد العزيز. ويشرفني في هذه المناسبة أن أتوجه إلى الشعب القطري الكريم بالتحية والتهنئة الخالصة، وفي نفسي أصدق الدعاء بأن ينعم عليهم بأجوائه الروحانية ونفحاته الانسانية، وهم التواقون دائماً لهذا الشهر الفضيل بما يكتنزه من معاني الرحمة والمغفرة، وتجذر قيم المحبة والإخاء والتسامح والتكافل والتراحم وصلة القربى ونبذ الفرقة والخصام. عادات راسخة - كيف تجد العادات القطرية في شهر رمضان؟ لا شك أن الصيام في شهر رمضان المُبارك مُتشابه للمسلمين في جميع أنحاء العالم، ولكن عادات وتقاليد رمضان قد تختلف من بلد لآخر. ما يلفتني في قطر هو ذلك الحرص على العطاء والمشاركة واجتماع العائلات لإعداد الأطعمة التقليدية وتوزيع الطعام على الجيران والفقراء والمساكين. كما لا أنسى ليلة "القرنقعوه" وما يرافقها من مظاهر احتفالية لدى أطفال هم بعمر الزهور. لكن أكثر العادات تأثيرا بي هي تلك التقاليد المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، حيث تظل المساجد هي الركن الحقيقي لمعظم أبناء هذا الشعب الكريم والركيزة الأساسية لتلاوة القرآن الكريم واستذكار السلوكيات العربية الأصيلة. وأسرّك القول إن الأجواء القطرية تجعلني لا أشعر بالغربة في هذا الشهر الفضيل، حيث أجد نفسي في أجواء ملؤها الهدوء النفسي والصفاء الروحي. التراث القطري - كيف ترى التراث القطري الرمضاني بشكل عام؟ ما رأيته خلال سنوات خدمتي كممثل للبنان في هذا البلد الكريم، هو أن التراث القطري المتوارث عبر السنين والأجيال ظل راسخاً في ربوع هذه الأرض وبقي متميزاً بملامح المنظومة الاجتماعية العربية الأصيلة التي نشأت قبل قرون عدة ورأينا أيضاً كيف أن قطر استفادت من موقعها الجغرافي في شبه الجزيرة العربية، ومن انفتاحها على حضارات الجوار لتحافظ في نهاية المطاف على إرث حضاري وثقافي يجمع بين الأصالة والانفتاح، بل وأغنته بكل الوسائل التي من شأنها أن تجعله مواكباً لروح هذا العصر ومتطلبات القرن الواحد والعشرين من دون أن تمس بالهوية الوطنية وتنشئة الفرد والمجتمع على حد سواء، وهي أصبحت باعتراف الجميع دولة رائدة في مجال جمع التراث الشعبي والحفاظ عليه. - ما هي أجواء الشهر الفضيل في لبنان؟ لشهر رمضان المبارك في لبنان وقعه الخاص، لا سيما عند المسلمين، حيث يستقبلونه بفرح ممزوج بالتقوى والإيمان. للشهر الفضيل في لبنان عادات وتقاليد تراثية واجتماعية، أصبحت جزءاً من مظاهر محبّبة ومألوفة ارتبطت بالقرى والمدن اللبنانية، لا سيما العاصمة بيروت. وأكاد أجزم أن سائر المدن اللبنانية تلبس حلة زاهية ومميزة وتزدان شوارعها بزينة تراثية، حيث تضاء فيها المصابيح وتكتظ أسواقها بالناس، وتقام في جوامعها الاحتفالات الدينية، ويطلق مدفع الإفطار ويجول "المسحّراتي" في شوارعها ليلاً، ويجتمع شمل العائلات على مآدب الإفطار والسحور. غير أن أكثر المظاهر تعبيراً بالنسبة هي أن لبنان بجناحيه المسلم والمسيحي يستقبل رمضان بنوع من الألفة والمودة فيشاهد الزائر كيف أن الجميع يتشاركون في مظاهره الاحتفالية، سواء في الأسواق أو من خلال تعديل البرمجة التلفزيونية لتناسب الشهر الفضيل. مجتمع متماسك - كيف هي العادات والتقاليد والاكلات التراثية في شهر رمضان بلبنان؟ كما في غابر الأيام، كذلك في عصرنا الحالي، وبالرغم من انفتاح المجتمع اللبناني الواسع على الثقافات الغربية، وشيوع وسائل الاتصال الحديثة، فإن أبناء هذا الوطن ما زالوا مثلا وعند موعدي الغروب والإمساك يستمعون بشغف إلى دوي مدفع رمضان، لأنه يعيدهم بالذاكرة إلى الأجواء الرمضانية القديمة بكل تقاليدها وعاداتها المحبّبة. وفيما خص المائدة الرمضانية، فمن المعلوم أن المطبخ اللبناني زاخر بأطباق بات لها شهرة عالمية. ولو أردنا ان نكون أكثر تفصيلاً، فإن للشهر الفضيل خصوصية واضحة لجهة بعض الأطباق والحلويات التي تظل حاضرة طيلة أيام الشهر من قبيل: الفتوش والجلاب والكنافة والتمر الهندي والسحلب والكلاج والقطايف وغيرها من الحلويات العربية. قواسم مشتركة - ما هي القواسم المشتركة بين قطر ولبنان في شهر رمضان؟ كثيرة هي القواسم المشتركة بين الشعبين في هذا الشهر الكريم أهمها النفحات الإيمانية المستمدة من ديننا الحنيف الإسلام. وأكاد أجزم أن أي مواطن قطري أو لبناني لو أراد تمضية الشهر المبارك في غير بلده، فإنه لن يشعر بالغربة، لو جاء لبناني إلى قطر، فإنه ولا شك سيفخر بما يقدمه المجتمع القطري المتسامح في فضائله وكرمه وسخائه وكذلك في نظرته إلى المقيم من الدول الإسلامية ولن يشعر أنه غريب على هذه الأرض، بل سيتبين له أنه بين أشقائه وإخوته. ولو أردنا أن نعكس المشهد، بحيث لو أراد أي أخ قطري أن يعيش تجربة رمضان في لبنان، فإنه بلا شك سيشعر بعراقة الضيافة اللبنانية فلبنان بلد التعايش وإكرام الضيف المستمدة من تراثنا العربي القائم على المحبة والألفة والاحترام المتبادل. ولا يسعني إلا أن أنتهز هذه المناسبة، داعيا الله عز وجل لأن يكون شهر رمضان هذه السنة مناسبة خير وسلام على كافة الشعوب العربية والإسلامية، وأن يحل الأمن والرخاء في ربوعهم على امتداد العالم.

893

| 04 يونيو 2017

محليات alsharq
السفير اللبناني : زيارة الرئيس عون للدوحة هامة واستثنائية

أكد سعادة السيد حسن قاسم نجم، سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة، أن زيارة فخامة الرئيس العماد ميشال عون إلى دولة قطر تكتسب أهمية استثنائية لأنها تأتي في توقيت حيوي بالغ الدلالة من حيث حصولها في أعقاب انتخاب الرئيس عون وتوليه مهام قيادة البلاد بعد شغور طال أمده في رأس هرم الدولة. وقال سعادة السفير، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن الزيارات التي يقوم بها الرؤساء اللبنانيون إلى قطر تحمل في طياتها أهمية فائقة لأنها زيارات تسفر عن دفع العلاقات بين البلدين قدما والسمو بها إلى مراتب أعلى.. مضيفا أن الرئيس عون ما كان ليتأخر عن تلبية دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي كان أول المهنئين بانتخابه، وهو ما يؤكد خصوصية العلاقة التي تجمع البلدين. وأشار إلى عودة روح الوفاق لشرايين الحياة السياسية اللبنانية بما ينعكس في نهاية المطاف إيجابا على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب وإزالة رواسب التوتر الناتجة عن الأحداث التي تعصف بالإقليم. وقال سعادة السفير حسن قاسم نجم "نتطلع إلى أن تفتح هذه الزيارة صفحة ناصعة أخرى في سجل العلاقات اللبنانية القطرية، علما بأن هذه العلاقات لم تتضرر في يوم من الأيام رغم كثرة الأهوال التي تعيشها منطقتنا العربية وتعدد الاصطفافات خلال السنوات القليلة الماضية داخل المنظومة العربية". وأضاف أن "ما يهمنا كلبنانيين هو أن تتعزز روابطنا المشتركة على مستوى المؤسسات أكثر فأكثر، وأن تترجم الرغبة الصادقة من كلا الجانبين في رفع مستوى التعاون والاستفادة من طاقات بلدينا في جميع المجالات السياسية منها والاقتصادية، وأن نرى إخوتنا القطريين في وطنهم الثاني لبنان يعيدون الصخب والحياة لأملاكهم ومنازلهم المنتشرة في الربوع اللبنانية دون أي قيود أو محاذير، وكذلك أن يفتح المجال واسعا أمام الطاقات اللبنانية لتسهم في بناء قطر الحديثة التي يجتهد القطريون للنهوض بها وإظهارها في أبهى الصور". وأشاد السفير اللبناني بوقوف دولة قطر، حكومة وشعبا، إلى جانب لبنان في محنة حرب "تموز 2006"، حيث فتحت أبوابها للبنانيين ليأتوا إليها هربا من جحيم تلك الحرب. وأضاف "إننا نتذكر كيف كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول الواقفين عند ركام المباني المدمرة في ضاحية بيروت الجنوبية وعلى امتداد مدن الجنوب وقراه، متعهدا بإعادة إعمارها، ومنفذا هذا الوعد بحذافيره.. كما أن اللبنانيين لن ينسوا أيضا احتضان الدوحة للقادة اللبنانيين عام 2008 وتسهيلها التوصل إلى اتفاق الدوحة الذي وضع حدا للأزمة السياسية والتوترات الداخلية التي عصفت بلبنان في تلك الفترة، وصولا إلى لعب دور إيجابي جدا في الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين، وكتابة نهاية سعيدة لقضيتهم". وأكد سعادة السفير حسن قاسم نجم أن "مجرد ذكر هذه المحطات يجعلنا نتوسم خيرا في المستقبل إزاء الدور البناء الذي لعبته وتلعبه دولة قطر من أجل دعم لبنان، وتعميق جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين، وهذا ليس بغريب على هذا البلد المعطاء". وأضاف أن هذه الزيارة سيتم خلالها رسم معالم المرحلة المقبلة بما يليق بشعبي البلدين بفضل الرغبة الصادقة لدى الطرفين في إعادة تنشيط كل ما يساهم في تطوير وتمتين علاقات البلدين والنهوض بها من جديد. ونوه سعادة السفير اللبناني، في ختام تصريحه لـ "قنا"، بأن هناك شواهد تاريخية عديدة تؤكد قوة وصلابة العلاقات بين البلدين، وأن عودة الحياة السياسية اللبنانية إلى سابق عهدها سيوفر بيئة مناسبة للانطلاق مجددا وبقوة نحو أفضل العلاقات ليس بين لبنان و قطر فحسب، بل مع دول مجلس التعاون الخليجي ككل.. معربا عن أمله أن يعود لبنان وجهة سياحية أولى للأشقاء القطريين بشكل خاص والخليجيين عامة

626

| 10 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
"التعاون الخليجي" يستدعي سفير لبنان لدى الرياض

أعلن مجلس التعاون الخليجي في الرياض، اليوم الأربعاء، أن الأمين العام للمنظمة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني قام باستدعاء السفير اللبناني لدى الرياض وسلمه مذكرة احتجاج على تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله تجاه مملكة البحرين، داعية الحكومة اللبنانية إلى توضيح موقفها من تلك التصريحات. وقالت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان لها اليوم: إن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني استدعى السفير اللبناني لدى المملكة عبدالستار عيسى للاحتجاج على التصريحات التي أدلى بها أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله بشأن مملكة البحرين". وأضاف البيان أن الدكتور الزياني سلم السفير اللبناني مذكرة احتجاج من مجلس التعاون بشأن تلك التصريحات العدائية غير المسؤولة، باعتبارها تحريضًا صريحًا على العنف، وتدخلاً في شؤون مملكة البحرين. وأفاد البيان أن دول المجلس عدت تصريحات أمين عام حزب الله اللبناني تتعارض مع الروابط والعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط دول المجلس مع لبنان، داعية الحكومة اللبنانية إلى توضيح موقفها من تلك التصريحات. من جهة أخرى، استدعت الإمارات السفير اللبناني بأبوظبي، وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات حسن نصر الله، الأمين العام لـ"حزب الله" تجاه مملكة البحرين. وحمَّلت الإمارات الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن هذه التصريحات، وطالبتها بإصدار بيان واضح "يندد ويشجب مثل هذه التصريحات العدائية".

267

| 14 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
السفير اللبناني: لن ننسى الأيادي البيضاء لقطر

عبّر سعادة السيد حسن قاسم نجم السفير اللبناني لدى الدولة عن تفاؤله بمستقبل العلاقات القطرية اللبنانية، قائلاً في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني: "لن ننسى الأيادي البيضاء لدولة قطر"، مُشيداً بالدعم والمساعدات القطرية لبلاده، مضيفاً "منذ بدأت مهامي في هذا البلد العزيز وقناعتي تتعاظم يوماً بعد يوم بأن الشعب القطري يكاد يعيش عيداً وطنياً معظم أيام السنة، وهذا الانطباع يتولد من مشاهداتي اليومية بالشكل والمضمون". واستطرد قائلاً "أينما تولي وجهك ترى العلم الوطني القطري وقد ارتفع أو الصق على واجهات الأبنية ومداخل البيوت وحتى على زجاج السيارات ممهور بكلمة "قسماً" التي تكتنف بين حروفها تشبثاً واضحاً بالحس الوطني ولكن الأكثر تعبيراً بالنسبة لي هي فعاليات اليوم الوطني نفسه، حيث يبلغ الشعور الوطني ذروته أكان ذلك في العرض العسكري أم الاستقبالات أم الأنشطة ذات الطابع الاحتفالي كرقصة العرضة التي تقيمها كافة القبائل أم ركوب الخيل والهجن وكل ما يمت بصلة إلى التقاليد العربية الأصيلة". وقال "إنه في هذا اليوم الذي بات الشعب القطري وضيوفه المقيمون يترقبونه كل سنة يظهر واضحاً مدى الشعور بفخر الانتماء لدى الأخوة القطريين لهذا البلد ولقيادته وعلى رأسه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هذه القيادة التي هي امتداد طبيعي لفكر وطموح الرجل المؤسس للدولة، والاستمرارية هنا تتجلى في تلك الشخصية الشاملة التي تعيشها دولة قطر في نواحيها كافة السياسية والحياتية والاقتصادية والتعليمية وعلى كل الأصعدة، وهي نهضة كما ذكرت جعلت من قطر قبلة أنظار العالم ومحط احترام الشعوب ومركز استقطاب كبير الأهمية". ولفت إلى أن "النهضة كما أراها كدبلوماسي لا تغيب في شقها الخارجي ولا سيما على الساحة الدولية حيث الحضور القطري الفاعل في الحسابات الإقليمية والعالمية والمؤسسات الأممية"، و"من جهتي كعربي شقيق لا أستغرب أبداً بعد كل ما أسلفت أن يجدد القطريون العزم في هذا اليوم على الاحتفال بالعيد الوطني، وهذا برأيي ليس مجرّد احتفال أو شعارات يرددها المحتشدون بل أفهمها على أنها استذكار للماضي من باب استحضار المستقبل، وأعتقد أنهم محقون بذلك لما يقدمه لهم وطنهم من أمن وأمان وحوافز جعلت القطري على رأس قائمة الأعلى دخلاً في العالم، وكذلك في مقدمة البلاد العربية التي تنفق على الصحة والتعليم والرياضة وغيرها من نواحي الحياة". ونوه بالعلاقات بين البلدين، وقال "لطالما كانت العلاقات اللبنانية - القطرية في أبهى صورها، والتاريخ يشهد على ذلك والثابت فيها أنها قائمة على الاحترام المتبادل والذي لا تغيره أحداث ولا ظروف إقليمية، والأهم أيضاً أن العلاقة بين الشعبين اللبناني والقطري فيها ما يميزها أنها علاقة ود فطرية مليئة بالنقاط المشتركة، وهي جعلت الفرد في كلا البلدين يشعر دائما أنّه في بلده الثاني، واللبنانيون في طبيعة الحال لم ينسوا ولن ينسوا الأيادي البيضاء لقطر في ربوع وطنهم وهم يذكرون جيداً كيف وقفت إلى جانبهم إبان العدوان الإسرائيلي عام 2006 وكيف سارع صاحب السمو الأمير الوالد إلى زيارة الجنوب والضاحية وكيف وضع كل امكانات بلده لمحو آثار العدوان". وأضاف "إذا أردت أن أسرد المحطات التي تثبت دفء العلاقات بين بلدينا لقلت الكثير الكثير ليس فقط بالمساعدات الاقتصادية، بل في مساعدة اللبنانيين على تخطي أزماتهم السياسية وكلنا يذكر تسوية الدوحة عام 2008 يوم استضافت الدوحة الفرقاء اللبنانيين، وأنجزوا في ختامها تسوية افضت إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واللائحة تطول وتمر في المساعدة على تحرير مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا وصولاً إلى الجهد الجبار والمتواصل لتأمين الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال على الحدود مع سوريا". وأشار في هذا السياق إلى أن "الزيارات الرسمية على أعلى المستويات لم تنقطع، حيث تعددت زيارات فخامة رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة وكذلك الزيارات على المستوى الحكومي، وآخرها الزيارة التي قام بها دولة الرئيس ( رئيس الوزراء) تمام سلام وعدد من الوزراء والمسؤولين". وخلص إلى القول "أنا متفائل دائماً ومتيقن بأن لا خوف مطلقاً على مستقبل العلاقات اللبنانية القطرية وهي لن تتوقف ولن يصيبها الوهن، طالما أن هناك إرادة ورغبة مشتركة على التعاون والتنسيق والسعي الدائم لتطويرها قدمًا لتبقى علاقات ممتازة في الماضي والحاضر، وكلي ثقة أنّ لبنان بقيادته مهما تنوعت أسماء مسؤوليه لن يفرط بعلاقته مع شقيق وقريب كدولة قطر". وأضاف: "وأنا متأكد أن ما رسمته القيادة القطرية من جانبها على مر تلك السنوات سيواصلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، نظراً لما يحمله في داخله من فكر استراتيجي متقد وذكاء حاد متولد من عنفوان شاب عربي أصيل، وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو أمير دولة قطر، والحكومة والشعب القطري بمناسبة العيد الوطني مُتمنياً لدولة قطر المزيد من التقدم والازدهار".

1502

| 07 ديسمبر 2014