روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحتفل قطر هذا العام بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية المشتركة بين قطر وسويسرا التي بدأت منذ عام 1973، تطورت على عدة مراحل الى أن اكتملت بالتمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء منذ عدة سنوات وأصبحت العلاقة على مر السنين في تطور وازدهار ملحوظ في شتى المجالات. (الشرق) التقت سعادة السفير محمد جهام الكواري سفير الدولة لدى الاتحاد السويسري في مكتبه بالعاصمة السويسرية بيرن في حوار استثنائي أجاب فيه عن أسئلتنا باستفاضة وخبرة دبلوماسية كبيرة، ويعتبر الرجل من قدامى الدبلوماسيين الذين تقلدوا العديد من الملفات الهامة عبر مسيرته المهنية الطويلة ومثل الدولة في العديد من المحطات الدبلوماسية الهامة آخرها حيث يعمل الآن سفيراً للدولة لدى الاتحاد السويسري فإلى الحوار:- في البدء حدثنا عن العلاقات القطرية - السويسرية؟ العلاقات بين البلدين تتسم بالتقدم الكبير والحوار المستمر في العديد من المجالات منذ أن بدأت بالعلاقات التقليدية الاقتصادية والتنسيق السياسي المشترك في عام 1973م وبنيت عليها العلاقات المشتركة بين البلدين ومن ثم تطورت بوجود آليات عمل تدعم هذين المجالين وبفضل وجود اللجنة الاقتصادية المشتركة بين قطر وسويسرا استطاعت أن تقوم هذه اللجنة بعقد لقاءات دورية سنوية تنعقد أعمالها بالتناوب بين قطر وسويسرا برئاسة وزيري المالية في البلدين وتدرس الفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمارات المتبادلة بين البلدين ومشاركة العديد من المؤسسات الاقتصادية والجهات ذات الصلة ونحن سعداء بالتأكيد بهذه اللقاءات وهذا التطور الذي تشهده العلاقة بين البلدين وهناك دائماً حوار مشترك دائم ومستمر واجتماعات من حين لآخر للتفاكر ومعالجة المشاكل والعقبات. والدولتان لديهما الرغبة الدائمة في تعزيز العلاقات وأستطيع أن أصف العلاقة بين قطر وسويسرا بالمستقرة ونتطلع دائماً الى استكشاف وفتح آفاق جديدة والتعاون في كافة المجالات بما فيها المجال الثقافي والعلمي والأمن الغذائي والتكنولوجيا. كما تتسم العلاقة دائماً بالحيوية ويولي كل طرف اهتماماً كبيراً بالطرف الآخر وخلال لقاءاتي كسفير مع مؤسسات عديدة في الحكومة والمجتمع المدني والبرلمان أرى أن العلاقة لا يشوبها شائبة وهناك دائماً رغبة من الطرفين في تطويرها وإعطائها دفعة جديدة. التبادل التجاري ما حجم التبادل التجاري بين قطر وسويسرا وما حجم الاستثمارات القطرية في سويسرا؟ يميل الميزان التجاري لصالح سويسرا.. وخلال عام 2022 بلغت الصادرات السويسرية الى قطر ما يعادل ملياري دولار وتمثل الصادرات القطرية الى سويسرا حوالي 670 مليون دولار لكن تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين يظل متاحا، واللجنة الفنية والمالية تولي اهتماماً كبيراً في خلق توازن بين الصادرات والواردات ونأمل في المستقبل أن تكون هذه الأرقام أكبر من ذلك. لجنة مشتركة هل هنالك لقاءات واجتماعات مشتركة بين رجال الأعمال القطريين والسويسريين؟ هناك لقاءات تجمع رجال الأعمال في البلدين والعمل متواصل لخلق مؤسسة بين القطاع الخاص في البلدين ويعتبر هذا القطاع مهما جداً ويساهم مساهمة فعالة في التنمية والعلاقات الاقتصادية بين البلدين، ونحن في قطر نعتبر القطاع الخاص عنصراً هاماً في التنمية على المستوى الداخلي والخارجي وخلال لقاءاتي في سويسرا مع مؤسسات اقتصادية ومع وزارتي المالية والاقتصاد لمست رغبة قوية من القطاع الخاص والشركات في تطوير العلاقات التجارية مع نظرائهم في قطر وهناك فرص وإمكانية لتحقيق ذلك، وأرى أن اللجنة قيد الإنشاء سوف تؤسس للقاءات مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين. مؤتمر دافوس يعتبر مؤتمر دافوس من أهم المؤتمرات الاقتصادية العالمية الذي ينعقد بسويسرا سنوياً.. ما أهمية هذا المؤتمر بالنسبة لقطر وكيف تستفيد من هذا المنبر الهام في إبراز رؤيتها الاقتصادية؟ مؤتمر دافوس من المؤتمرات الاقتصادية الكبيرة والهامة والاستفادة منه كبيرة أيضاً وقطر بدأت بالاتصال بالمؤتمر منذ وقت مبكر وكلفتني الدولة على المستوى الشخصي في التسعينيات بالتواصل مع المؤتمر وبناء علاقات مشتركة وتنظيم زيارات للوفود القطرية والاستفادة من هذه المنصة العالمية التي تقام فيها حوارات ولقاءات مع مسؤولين بارزين من دول وقطاعات وشركات عديدة ذات ثقل ووزن عالمي، ولذلك نحن حريصون دائماً في قطر على حضور وفد قطري هام يشارك في هذا المؤتمر سنوياً وسبق لنا في قطر أن تعاونا مع مؤتمر دافوس في تنظيم فعاليات في قطر وتعتبر العلاقة قوية ومتينة مع مؤتمر دافوس. أبدت العديد من دول الغرب رغبتها في شراء الغاز المسال من قطر بعد الأزمة الروسية – الاوكرانية بما فيها سويسرا.. هل لديكم تفاهمات في هذا الشأن؟ هذا الموضوع يناقش في إطار اللجنة المالية المشتركة وسويسرا لديها ثلاث شركات تعمل في مجالات الطاقة في قطر وتقوم باستيراد الغاز وتخزينه ولديهم علاقات قوية مع شركات أخرى خاصة في ألمانيا ونحن في قطر لدينا تفاهمات واتفاقيات بين قطر وألمانيا وربما هذه الاتفاقيات تخدم دولا أخرى بما فيها سويسرا لكن لا يوجد اتصال مباشر مع سويسرا في هذا الشأن وخلال لقائي مع وزيرة الطاقة السويسرية أوضحت ان هذه الأمور تدار عبر شركات القطاع الخاص التي لديها علاقات وثيقة مع شركات ألمانية يمكن أن تستفيد منها. ما مساعيكم ومشاريعكم المستقبلية في الخارج من أجل تنفيذ رؤية الدولة 2030؟ هذه الرؤية هي رؤية طموحة جداً وتغطي مجالات عديدة، وفي سويسرا هنالك مجالات تعمل على تعزيز هذه الرؤية منها على سبيل التعاون الثقافي والأكاديمي والعلمي والتكنولجي والزيارات المتبادلة بين الطلاب القطريين والسويسريين وخلق قاعدة اقتصادية قوية تخدم هذا الاتجاه ونحن في إطار جهودنا وعملنا المستمر نعمل في خدمة رؤية الدولة 2030، ووجود السفارة في بيرن والبعثة الدائمة لدولة قطر بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية اللتين تمثلان جهازين قويين في سويسرا، سوف تساهمان مساهمة فعالة في تعزيز العلاقات مع سويسرا والمجتمع الدولي كما نأمل كذلك مستقبلاً أن تكون هنالك علاقات بين البرلمان السويسري ومجلس الشورى وسوف تكون هناك دعوات من البرلمان السويسري لنظرائهم في مجلس الشورى القطري برئاسة حسن بن عبدالله الغانم في لقاء يجمعهم بأعضاء البرلمان والحكومة السويسرية والمؤسسات ذات الشأن وسوف تكون هذه رافدة جديدة للعلاقات بين البلدين وتمثل ثمرة من ثمرات الانتخابات التي عقدت مؤخرا في مجلس الشورى وأوجدت أعضاء برلمانيين منتخبين ما يساهم في تعزيز العلاقة بين البرلمان السويسري ومجلس الشورى ونحن نعمل على تهيئة الأرضية والاتصال بين الطرفين وهذه مهمة السفارة بشكل عام. كما نهدف في السفارة الى إنشاء مركز إعلامي ومركز دراسات إستراتيجية يمثل رافدا ومرجعية لوزارة الخارجية في العديد من المجالات ذات البعد الدولي ويخدم العلاقات المشتركة لقطر مع العالم الخارجي. مشروع متحف لوسيل بعد نجاح كأس العالم في قطر 2022 اصبحت قطر وجهة سياحية.. ما دوركم في السفارة في الترويج للسياحة في قطر؟ نحن على تنسيق دائم مع هيئة قطر للسياحة وكتارا للضيافة والخطوط الجوية القطرية وهيئة متاحف قطر والعديد من المؤسسات ذات الصلة نبذل جهودنا ونعمل باستمرار في تفعيل وترويج السياحة في قطر ونحتفل خلال هذه العام بمرور 50 عاماً علي العلاقات المشتركة بين قطر وسويسرا واخترنا الجانب الثقافي للاحتفاء بهذه العلاقة بين البلدين، عبر مشروع متحف لوسيل، الذي تقوم بتصميمه جهة سويسرية متخصصة كمشروع ثقافي قطري سويسري يمثل أهمية ورمزية كبيرة بإشراف المهندس السويسري المعروف باتريك هرتيزوغ ومجموعته في تصميم هذا المتحف الذي سوف يكون أحد أهم المتاحف في الشرق الاوسط ومعروف أن التعاون الثقافي هو مفتاح التقارب بين الشعوب بينما الحكومات تعمل على العلاقات الاقتصادية والتجارية لذلك سوف يقوم هذا المشروع بتشجيع السياحة وإبراز الوجة المشرق لقطر ونحن في السفارة نظمنا معرضاً فنياً للفنانين السويسريين لنعطي فكرة عما يحدث في قطر من حياة ثقافية وأنشطة وفعاليات وأماكن الترفيه ونستهدف بنهاية هذا العام الاحتفاء بخمسة وعشرين فناناً سويسرياً بعد نجاج التجربة الأولى، والفكرة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات المشتركة بين البلدين والتي بدأت منذ عام 1973م وتنظم السفارة عددا من المعارض الفنية التي ترمز الى العلاقة بين البلدين وسوف يتم تقديم مجموعة من الأعمال الفنية في ديسمبر المقبل في احتفالات العيد الوطني للدولة بسويسرا التي يقدمها عدد من الفنانين السويسريين. تعتبر سويسرا محطة سياحية مفضلة لكثير من القطريين لقضاء العطلات السنوية فيها.. ما المزايا التي تجذب السياح القطريين الى سويسرا؟ تعتبر سويسرا من البلدان الجميلة والآمنة ويوجد فيها أماكن متعددة للترفيه خاصة للأسر إضافة الى الخدمات التي تقدمها جعلت هذه المميزات تمثل عوامل جذب للسياح وللقطريين بشكل خاص كما تقوم الخطوط القطرية بدور هام في تعزيز السياحة بين قطر وسويسرا ونحن في السفارة في سويسرا نقدم كافة التسهيلات الممكنة للمواطنين حال وصولهم الى سويسرا ونمد يد العون أمام كافة المشاكل والعقبات التي تواجههم والسفارة لن تتردد أو تتأخر في ذلك ولدينا فريق عمل يقوم بمتابعة كل الأمور ونتمنى أن تكون زيارات المواطنين القطريين الى سويسرا منظمة ومرتبة بصورة أفضل من ناحية حجوزات الفنادق والتأشيرات ومتطلبات المطارات ويجب مراعاة هذه التفاصيل والتأكد منها قبل الوصول الى سويسرا. هل لديكم تعاون مشترك في مجال التعليم والبحث العلمي مع الجامعات والمعاهد السويسرية؟ هناك تعاون مشترك واتفاقيات موقعة بين البلدين منذ فترة طويلة ونعمل دائماً على تفعيل هذه الاتفاقيات وفتح فروع للجامعات السويسرية في قطر ومعروف أن سويسرا لديها قاعدة علمية وتكنولوجية مهمة وكبيرة جداً يجب التركيز عليها والاستفادة منها وبدء الحديث بالفعل من خلال اللجنة الفنية والمالية بين البلدين حول هذا الشأن ونأمل خلال اجتماع اللجنة القادم هذا العام أن تتبلور رؤى وأفكار جديدة تساهم في إعطاء دفعة قوية في هذا المسار وهنالك أيضاً تعاون مستمر بين المؤسسات السويسرية والقطرية مثل هيئة المتاحف وكتارا للثقافة والمكتبة الوطنية. كلمة أخيرة ؟ لكم جزيل الشكر في صحيفة الشرق على هذا اللقاء والشرق تعتبر من الصحف الرائدة ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى العالم العربي.
2416
| 22 يوليو 2023
شددت دولة قطر على ضرورة معالجة أسباب التطرف وليس فقط مظاهره، وأكدت على أن التنمية البشرية والاقتصادية هي المفتاح لحل جذور الإرهاب. جاء ذلك خلال كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة، أمام أعمال قمة مكافحة التطرف التي افتتحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وعقدت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من ستين دولة، وحضرها كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وقال سعادة السيد محمد جهام الكواري إن "أبرز أوجه التنمية البشرية هو التعليم، فالشباب المتعلم القادر على التفكير عن نفسه هو الوحيد القادر على محاربة الأيدولوجية المتطرفة"، منوهاً بدور قطر في مجال التعليم، لاسيما لجهة بناء المدينة التعليمية في الدوحة والمبادرات التي تطلقها مؤسسة قطر. كما أشار إلى دور قطر في استضافة المؤتمرات ومنتديات الحوار، وبالأخص مركز الدوحة لحوار الأديان. وتطرق سعادة السفير إلى دور التنمية الاقتصادية في درء مخاطر التطرف، لاسيما أهمية توفير فرص عمل للشباب. وقال "إن الفقر يعزز الإرهاب. فعجز الشباب عن تأمين عيشة كريمة يدفع بهم إلى براثن التطرف". وأكد أن نجاح جهود التنمية الاقتصادية يحتاج إلى الحكم الرشيد، مُشيراً إلى أن المجتمعات المزدهرة تتمتع بمجتمع مدني قادر على مساءلة الحكومة ومحاسبتها. وقال سعادة السفير الكواري، في ختام كلمته، إن السلام يحتاج إلى رفع الظلم عن شعوب المنطقة وإيجاد حل شامل وعادل في منطقة الشرق الأوسط.
547
| 21 فبراير 2015
ألقى سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية كلمة أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن دي سي، ركز فيها على التهديدات العابرة للحدود الوطنية، وكيفية التصدي لها من خلال ضرورة وضع آليات لنظم الإنذار المبكر، واتخاذ تدابير فورية للحول دون نشوب الصراعات. وأشار السفير الكواري إلى أنه وفقاً لطبيعة الصراع وأسبابه، تختلف تدابير التعامل من خلال الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي والاتحاد الأفريقي، وكذلك من خلال مبادرات الشخصيات الدولية أو المنظمات الإنسانية الدولية. وأوضح أنه في حال استشعار دولة قطر لأي تهديد طارئ داخل نطاق الدول العربية، فإنها تعمل جاهدة لمنعه، من خلال التنسيق مع البلدان العربية، أو العمل الفردي إذا اقتضت الضرورة.. وذكر أنه في العديد من المواقف، اتخذت قطر تدابير وقائية مثلما تم في اتفاقية الدوحة عام 2008، والتي توصلت إلى قرار ناجح بإنهاء الخلافات في لبنان. وفيما يخص الوضع المؤسف والحرب الأهلية الدائرة في سوريا، أكد السفير الكواري أنه في حين أن خيار الحول دون النزاع في مارس 2011 قد باء بالفشل، وما تلا ذلك من اندلاع للحرب الأهلية، فإن التصعيد في استخدام العنف من قبل النظام هو ما قضى على المقاومة السلمية كخيار واقعي. وأشار إلى أن قطر وغيرها من الدول العربية سعت إلى مساعدة المعارضة المشروعة، متمثلة في الجيش السوري الحر، حيث أنها اعتبرت اندلاع الحرب الأهلية في سوريا تهديداً لاستقرار المنطقة، مثلما نشهده الآن من زعزعة الاستقرار في العراق. وقال انه في العديد من الحالات، قدمت قطر المساعدة بشكل فعال، ونجحت في إطلاق سراح بعض الرهائن لدى الجماعات المتمردة، مثلما حدث في إطلاق سراح الراهبات في المنطقة المسيحية في معلولة في سوريا، وتأمين نقلهن إلى لبنان. وأكد السفير الكواري في كلمته أنه على الرغم من صغر مساحة دولة قطر، إلا أنها حظيت بإمكانيات هائلة توجهها ضمن جهودها في أعمال الإغاثة الإنسانية إلى مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان، والأردن، وكلما أمكن للنازحين داخل سوريا. وأضاف أن السياسة الخارجية القطرية تعتمد على جهود منع الصراع، وفي حال فشلها، مثلما حدث في سوريا، فإنها قدمت الدعم للمعارضة المشروعة، وساندت القضية التي اعتبرتها عادلة، شأنها في ذلك شأن مساعدتها لتطلعات الفلسطينيين نحو تحديد المصير، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
809
| 28 يونيو 2014
ألقى سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية كلمة أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن دي سي، ركّز فيها على التهديدات العابرة للحدود الوطنية، وكيفية التصدي لها من خلال ضرورة وضع آليات لنظم الإنذار المبكر، واتخاذ تدابير فورية للحول دون نشوب الصراعات. وأشار السفير الكواري إلى أنه وفقاً لطبيعة الصراع وأسبابه، تختلف تدابير التعامل من خلال الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي والاتحاد الأفريقي، وكذلك من خلال مبادرات الشخصيات الدولية أو المنظمات الإنسانية الدولية. وأوضح أنه في حال استشعار دولة قطر لأي تهديد طارئ داخل نطاق الدول العربية، فإنها تعمل جاهدة لمنعه، من خلال التنسيق مع البلدان العربية، أو العمل الفردي إذا اقتضت الضرورة.. وذكر أنه في العديد من المواقف، اتخذت قطر تدابير وقائية مثلما تم في اتفاقية الدوحة عام 2008، والتي توصلت إلى قرار ناجح بإنهاء الخلافات في لبنان. وفيما يخص الوضع المؤسف والحرب الأهلية الدائرة في سوريا، أكد السفير الكواري أنه في حين أن خيار الحول دون النزاع في مارس 2011 قد باء بالفشل، وما تلا ذلك من اندلاع للحرب الأهلية، فإن التصعيد في استخدام العنف من قبل النظام هو ما قضى على المقاومة السلمية كخيار واقعي. وأشار إلى أن قطر وغيرها من الدول العربية سعت إلى مساعدة المعارضة المشروعة، متمثلة في الجيش السوري الحر، حيث أنها اعتبرت اندلاع الحرب الأهلية في سوريا تهديداً لاستقرار المنطقة، مثلما نشهده الآن من زعزعة الاستقرار في العراق. وقال انه في العديد من الحالات، قدمت قطر المساعدة بشكل فعال، ونجحت في إطلاق سراح بعض الرهائن لدى الجماعات المتمردة، مثلما حدث في إطلاق سراح الراهبات في المنطقة المسيحية في معلولة في سوريا، وتأمين نقلهن إلى لبنان. وأكد السفير الكواري في كلمته أنه على الرغم من صغر مساحة دولة قطر، إلا أنها حظيت بإمكانيات هائلة توجهها ضمن جهودها في أعمال الإغاثة الإنسانية إلى مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان، والأردن، وكلما أمكن للنازحين داخل سوريا. وأضاف أن السياسة الخارجية القطرية تعتمد على جهود منع الصراع، وفي حال فشلها، مثلما حدث في سوريا، فإنها قدمت الدعم للمعارضة المشروعة، وساندت القضية التي اعتبرتها عادلة، شأنها في ذلك شأن مساعدتها لتطلعات الفلسطينيين نحو تحديد المصير، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
474
| 28 يونيو 2014
أكد سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى واشنطن، على أهمية العلاقات القطرية - الأمريكية ليس فقط لجوانبها الاستراتيجية، ولكن أيضاً ما يخص نقل الخبرات والمعرفة والحوار فيما قد يحدث من سوء فهم أو مشكلات، والتغلب على أسباب حدوثها قدر الإمكان. وأوضح سعادته، في كلمة بعنوان "رؤية قطر المستقبلية" ألقاها أمام مجلس الشؤون العالمية في مدينة هيوستن بولاية تكساس، أنه من أبرز القضايا الهامة بالنسبة للعالم العربي هي حق تحقيق المصير للفلسطينيين، منوهاً بأهمية اطلاع الرأي العام الأمريكي على الرغبة الحقيقية للشعب الفلسطيني لتحقيق الوحدة، والحرية، والمواطنة. وقال "إنه في السياق الراهن فإن الحل السلمي للصراع يرتهن بالحاجة إلى إقناع إسرائيل بأنها موجودة في الأراضي الفلسطينية كدولة احتلال، وليس للمطالبة بالأرض"، مؤكداً أن إقامة المستوطنات تعد انتهاكاً لاتفاقية جينيف الرابعة، ومن ثم تمثل حجر عثرة أمام التصالح الذي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه. وأكد سعادة السيد محمد جهام الكواري أن العولمة أصبحت هي الإطار الذي يتعين على المجتمع الدولي من خلاله مواجهة التحديات الجديدة، مشيراً إلى أن ذلك ما يضفي على مجلس الشؤون العالمية أهمية كبرى في معالجة القضايا العالمية. وتطرق سعادته إلى دور قطر كدولة ثرية في العالم العربي، مؤكداً أن أولويتها هي إقامة نظام يضمن تحقيق التنمية المستدامة، وتصحيح الفوارق الخطيرة بين البلدان الثرية والفقيرة في العالم العربي، قائلاً "إن قطر تحاول توجيه مساعداتها بالأساس إلى المشروعات الإنسانية لتيسير الحصول على التعليم، ليس فقط في البلدان التي تعاني من الفقر، ولكن في الدوائر الفقيرة أيضاً داخل البلدان الغنية في المنطقة، وفي هذا السياق يبرز مصطلح "الشؤون العالمية"، وما تسعى إليه قطر هو تحديد كيفية المساهمة في الجهود الدولية، خاصة الجهود الأمريكية لتنفيذ المشروعات المشتركة لمحاربة الأمية، والفقر، والأمراض". وأكد السفير الكواري أن دولة قطر تعمل على المشاركة في مساعدة الأبحاث الخاصة بتغير المناخ، وجهود الدبلوماسية الوقائية، وتسوية الصراع، وجهود الإغاثة في أعقاب الكوارث. الأزمة السورية وفي الشأن السوري أوضح سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى واشنطن أن العالم العربي يواجه خطر كارثة الحرب الأهلية في سوريا. وقال "إن الحكومة السورية انتهكت أول واجباتها وهو حماية مواطنيها وفقاً لما تنص عليه مواثيق الأمم المتحدة، ويجب التركيز في هذا التوقيت على مساعدة سوريا لتسوية الصراع واستعادة دورها الهام في العالم العربي". وأضاف "إن من أولوياتنا الآن مساعدة سوريا في استعادة مؤسسات الحكم الرشيد، وما يستلزمه ذلك من تأكيد على دور المؤسسات الديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، وتوفير فرص العمل، واحترام الأقليات، والمساواة بين الجميع دون التمييز على أساس العنصر، أو الدين، أو العرق". وأكد سعادته أن أي حل للصراع في سوريا يجب أن يقوم على الحفاظ على الوحدة الوطنية، وفصل السلطات، وإعادة بناء البنية التحتية، ومعالجة الجراح السياسية والاجتماعية. وأعرب السفير الكواري عن رغبة دولة قطر في التعاون مع مجلس الشؤون العالمية والجامعات التابعة له في مدينة هيوستن للعمل مع العلماء والمفكرين والأساتذة ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني للاستفادة من علمهم وخبراتهم في تقديم الحلول ومنع حدوث المشكلات على الصعيد الدولي. وأكد أن التزام دولة قطر بالتعليم والاستثمار في البرامج التعليمية والثقافية يهدف إلى رفع الوعي للمساعدة في حل الأسباب التي تؤدي إلى ظهور العنف، والقضاء على مظاهر الإحباط واليأس، وتحسين جودة الحياة بما يضمن التقدم الاقتصادي، والحريات السياسية ، والسلام الدولي. واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على العلاقة الخاصة التي تجمع دولة قطر ومدينة هيوستن من خلال التعاون مع المنشآت الطبية، والمراكز البحثية، وكذلك في قطاع الطاقة، وبالأخص في مجال الغاز الطبيعي المسال مع شركة إكسون موبيل. وأشار إلى ضرورة اعتبار القنصلية العامة في هيوستن كقناة للتواصل بين الجانبين، خاصة مع السلطات في هيوستن، والأعضاء البارزين بمجلس الشؤون الدولية، مُعرباً عن أمله في تقديم صورة أفضل عن القيم الإسلامية الإنسانية، والسعي للوصول لفهم أفضل لالتزام قطر بحقوق الإنسان، مؤكداً على رغبة دولة قطر في المساهمة قدر الإمكان في معالجة التحديات القائمة في هذا المنعطف التاريخي.
779
| 25 مايو 2014
عقد سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية عدة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية شملت كلاً من أصحاب السعادة، السيدة وندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسيدة آن باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، والنائب بيلي لونج، والنائب مارك ميدوز، والنائب تيد دويتش، والسيد دان بونمان نائب وزير الطاقة، والسيد مايكل ولش مساعد مكتب التحقيقات الفيدرالية، والسيد مايكل نتر عمدة ولاية فيلادلفيا. وبحث سعادة السفير الكواري مع المسؤولين الأمريكيين الذين التقى بهم، كلا على حدة ، العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج.
703
| 10 أبريل 2014
عقد سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين في الادارة الامريكية. وشملت الاجتماعات كلا من السيد فيليب غوردن مساعد الرئيس ومنسق البيت الابيض لشؤون الشرق الأوسط ومنطقة الخليج والسيد روب مالي المساعد الخاص للرئيس وكبير المسؤولين عن دول الخليج وايران والعراق والسيدة اليسا كاتالانو مديرة شؤون دول الخليج . وتناولت هذه الاجتماعات بحث العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط والخليج. ومن ناحية اخرى اجتمع سعادته، مع السيد جريجوري كوسنر مساعد وزير الخارجية للامن الاقليمي والسيدة اوزرا زيا مساعد الوزير بالإنابة للديمقراطية وحقوق الانسان والعمل . كما اجتمع سعادته، مع السيد الن بيرسن مساعد وزير الامن الوطني الامريكي للشؤون الدولية .
322
| 25 مارس 2014
إستقبل سعادة السيد فنسنت غراي عمدة العاصمة الامريكية واشنطن، سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الامريكية , وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنانية بين البلدين . من جهة أخرى، التقى سعادة السفير مع عضوي الكونجرس ادم شييف ، وجين غرين، كلا على حدة . وتناول اللقاءان العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك .
274
| 01 مارس 2014
قلّد فخامة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر في فرنسا، وسام جوقة الشرف من رتبة قائد، بمناسبة انتهاء مهام عمله في باريس. وجرت مراسم تقليد الوسام في مكتب الرئيس هولاند في قصر الأليزيه بحضور الوزيرين السابقين للثقافة، جاك لانغ، ودونديو دو فابر، ورئيس مجموعة توتال،كريستوف دو مارجوري، والسكرتير الثاني في سفارة قطر في باريس، خاطر محمد الخاطر، بالإضافة إلى مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، بول جان — أورتيز، ومستشار الرئيس لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط والأمم المتحدة، إيمانويل بون،. وأشاد فخامة الرئيس هولاند في كلمة القاها بهذه المناسبة بالجهود التي بذلها سعادة السفير الكواري خلال أداء مهامه وهو ما أفسح المجال أمام فرنسا وقطر لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، منوها في الوقت نفسه بمساهمته في تطوير عدد من المشاريع تتميز بأهمية بالغة بالنسبة للبلدين. واعتبر فخامته حضور وزيرين سابقين للثقافة بمثابة شهادة على جهود سعادة السفير من أجل إعلاء مكانة الفنون والدفاع أيضاً عن اللغة الفرنسية، الأمر الذي توّجه انتساب دولة قطر إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية. ولفت كذلك إلى جهود سعادة السفير على الصعيد الصناعي لاسيما في مجال الصناعات الجوية الأمر الذي سمح لفرنسا بالتمركز بقوة أكبر في قطر. وبدوره القى سعادة السفير محمد جهام الكواري كلمة أكد فيها تطور العلاقات بين قطر وفرنسا في مجالات عدة، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية، عبر تبادل الطلاب، معتبرا ذلك أمراً في غاية الأهمية لإعداد سفراء حقيقيين من أجل خدمة المصالح الفرنسية والقطرية. ولدى اشارته للمشاريع الكبرى بين البلدين في مجالات الإستثمار والصناعة، نوه على وجه الخصوص بـ "مجموعة توتال"، مبيناً أنها قدمت مساهمة فعلية في عملية التنمية في قطر. يذكر أن السفير محمد جهام الكواري كان قد حصل في فرنسا على وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط في سبتمبر من عام 2007، قلّده له الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، كما حصل على وسام جوقة الشرف من رتبة فارس في أغسطس من عام 1998.
984
| 22 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
55962
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
35006
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
27146
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14238
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8548
| 11 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4492
| 11 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
3902
| 13 مايو 2026