رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«الأوقاف» تعزز مهارات 100 موظف في السلامة الرقمية

نظمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بقسم الإرشاد الديني، ورشة تربوية متخصصة بعنوان «التربية مسؤولية»، بالتعاون مع مركز التربية الوالدية «كنف»، بمشاركة نحو 100 موظف من منتسبي الوزارة، وذلك يوم الخميس 13 أغسطس، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي التربوي وترسيخ ثقافة الوالدية الواعية ودعم استقرار الأسرة المسلمة. وتناولت الورشة مجموعة من القضايا التربوية المعاصرة، مع التركيز على بناء الوعي الوالدي وتعزيز السلامة الرقمية للأبناء، بما يساعد الآباء والأمهات على التعامل مع تحديات التربية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، وتوفير بيئة أسرية إيجابية تحقق للأبناء الأمن الفكري والنفسي والاجتماعي. -التربية مسؤولية ممتدة واستعرض الدكتور إبراهيم عطية عدداً من المحاور المرتبطة بمفهوم التربية المسؤولة، مؤكداً أنها عملية ممتدة تبدأ قبل ميلاد الأبناء وتستمر خلال مراحل نموهم المختلفة، كما عرّف بمركز التربية الوالدية «كنف» واختصاصاته وبرامجه الهادفة إلى دعم الأسرة وتعزيز الممارسات التربوية الإيجابية. وتناول محور «من قرار الإنجاب إلى مسؤولية التربية»، موضحاً أن مسؤولية الوالدين تبدأ منذ اتخاذ قرار تكوين الأسرة، وأن نجاح العملية التربوية يتطلب وعياً مبكراً بحجم هذه المسؤولية وتأثيرها في مستقبل الأبناء والمجتمع. وأكد أهمية الوعي الذاتي للوالدين باعتباره أساساً للتربية المسؤولة، إلى جانب بناء شراكة والدية متكاملة بين الأب والأم ضمن «مشروع الولد الصالح»، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية لديهم. كما سلط الضوء على أهمية فهم الطفل واحتياجاته النمائية، ومراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية والعاطفية لكل مرحلة عمرية، مشدداً على أن بناء علاقة آمنة قائمة على الثقة والتواصل الفعال بين الوالدين والأبناء يمثل أساساً لتحقيق التأثير التربوي الإيجابي والمستدام. وأشار إلى ضرورة تحويل المفاهيم التربوية إلى ممارسات عملية، مستعرضاً في هذا السياق حملة «وصّل عيالك» ودورها في تعزيز التواصل الأسري وتقوية الروابط بين أفراد الأسرة. من جانبه، تناول الدكتور محمود أبو المعاطي محور «التربية المسؤولة مفتاح السلامة الرقمية»، مستعرضاً أبرز التحديات التي تواجه الأسر نتيجة اتساع استخدام الأبناء للوسائل الرقمية والتقنيات الحديثة. وأوضح أن القيم الإسلامية تمثل إطاراً حاكماً للتعامل مع البيئة الرقمية، من خلال ترسيخ الرقابة الذاتية وتحمل المسؤولية واحترام الخصوصية وحسن استخدام الوسائط الرقمية. واستعرض خريطة للمخاطر الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للفضاء الرقمي، وسبل حماية الأبناء منها عبر التوجيه الأسري.

412

| 17 أغسطس 2026

محليات الشرق
جهود خليجية للحماية من المخاطر الإلكترونية

- قطر تعزز مكانتها الدولية في مجــال الأمـــن الرقمــــي. - مواد توعوية بلغة بسيطة ورسائل تحفيزية موجهة للأطفال. - توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي لحماية النشء في الفضاء الرقمي. تشهد المنطقة الخليجية زخماً متنامياً في مجال تعزيز السلامة الرقمية، مع إطلاق حملة مشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي تستهدف الأطفال وأولياء أمورهم، تحت مظلة المبادرة الخليجية للسلامة الرقمية للطفل. وتأتي هذه الجهود في إطار خطة إعلامية موحدة تعكس التزام دول المجلس بحماية الأجيال الناشئة في الفضاء الإلكتروني. وبدأت مؤسسات خليجية مؤخراً بث سلسلة من المواد المرئية القصيرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، تضم رسائل مباشرة تشجع على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا. وتميزت المقاطع بلغة سهلة وصور جذابة، حملت شعارات تحفيزية من أبرزها: «استخدم بوعي.. لا تكن ضحية للمخاطر الرقمية». وتطرقت المواد التوعوية إلى قضايا مهمة مثل مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية، وأهمية استشارة الأهل عند مواجهة محتوى مقلق، فضلاً عن التحذير من التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت. -انطلاقة المبادرة المشتركة تعود فكرة المبادرة إلى اجتماع وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون في 23 مايو 2024، حيث توافقت الدول الأعضاء على إطلاق حملة خليجية موحدة للسلامة الرقمية للطفل ضمن خطة التعاون الإعلامي المشترك، إلى جانب مشروعات تستهدف تعزيز الهوية الخليجية وقيم النشء. ويعكس هذا التوجه الحرص على توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي وتكثيف الجهود الميدانية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية. -قطر شريك فاعل وفي إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية، جاء إعلان دولة قطر عبر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن انضمامها رسمياً إلى التحالف العالمي للسلامة الرقمية، ليؤكد عزمها على تعزيز اجراءات تحقيق السلامة الرقمية .وأكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن انضمام قطر يعكس حرصها على المساهمة في تطوير سياسات شاملة لتعزيز السلامة الرقمية عالمياً. وأوضحت أن الدولة تعمل باستمرار على تطوير تشريعات وطنية وتبني أحدث التقنيات بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع أهداف التحالف في بناء بيئة رقمية آمنة ومستدامة. -المبادرة الوطنية للسلامة الرقمية وعلى المستوى الداخلي، تواصل قطر عبر الوكالة الوطنية للأمن السيبراني جهودها التوعوية من خلال المبادرة الوطنية للسلامة الرقمية، التي تشمل باقة من الفعاليات التدريبية والتثقيفية الموجهة إلى مختلف فئات المجتمع. وتركز المبادرة على نشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت والتطبيقات، والتعريف بالمخاطر المحتملة، إضافة إلى تعزيز وعي الأطفال والأسر بضرورة التوازن بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والتفاعل الاجتماعي المباشر. -رؤية شاملة نحو حماية الأجيال تجمع هذه الجهود الخليجية والقطرية على هدف واحد يتمثل في حماية الطفل الخليجي من تحديات الفضاء الرقمي، عبر التوعية، الشراكات الدولية، والسياسات الوطنية المتقدمة. ومع استمرار الحملات الإعلامية والأنشطة التدريبية، تبرز دولة قطر كنموذج رائد في المنطقة في مجال تعزيز السلامة الرقمية، بما ينسجم مع رؤيتها الوطنية 2030، ويواكب تطلعات المجتمع الدولي لبناء فضاء إلكتروني أكثر أماناً.

428

| 17 أغسطس 2025